أخبار عاجلةعبري

إعلام عبري: إسرائيل لن ترد على مقترح الوسطاء بشأن غزة

إيال زامير يدعو نتنياهو لقبول مقترح وقف إطلاق النار في غزة .. مقتل 20 بينهم 5 صحفيين وعدد من المسعفين بقصف على غزة .. الصحفيون بغزة فى خطر بيان من كبرى وكالات الإعلام: قلقون بشأن صحفيينا في غزة .. مجرم الحرب نتنياهو يعلق على قصف "مجمع ناصر الطبي" ومقتل الصحفيين

إعلام عبري: إسرائيل لن ترد على مقترح الوسطاء بشأن غزة

إعلام عبري: إسرائيل لن ترد على مقترح الوسطاء بشأن غزة
إعلام عبري: إسرائيل لن ترد على مقترح الوسطاء بشأن غزة

كتب: وكالات الانباء

أفادت القناة 13 بأن إسرائيل قررت عدم الرد على أحدث مقترحات الوسطاء بشأن صفقة شاملة لوقف الحرب كانت قد وافقت عليها حماس.

ونقلت القناة عن مصادرة مطلعة على المناقشات القول: “نتنياهو مهتم بدراسة إمكانية احتلال غزة ومعرفة رد فعل حماس“.

ومن المتوقع وفقا للقناة 13 الإسرائيلية، أن يتناول اجتماع مجلس الوزراء، يوم الثلاثاء، قضايا أخرى وليس مفاوضات إطلاق سراح الرهائن.

وذكرت القناة أنه من غير المتوقع أن ترد إسرائيل على مقترح الصفقة الذي وافقت عليه حماس وقد وجّهت رسالة واضحة للوسطاء مفادها أن ما هو مطروح على الطاولة هو فقط خطة شاملة.

وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم بدراسة إمكانية احتلال غزة، ومعرفة رد فعل حماس على مثل هذا التطور.

وأفاد المصدر، بأن خطة ويتكوف المحدثة التي نوقشت مؤخرا لا تناسب نتنياهو.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير

إيال زامير يدعو نتنياهو لقبول مقترح وقف إطلاق النار في غزة

بينما صعد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، من تحذيراته بشأن الخطة المزمعة للسيطرة على مدينة غزة، داعيا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى قبول مقترح وقف إطلاق النار من أجل الإفراج عن المحتجزين المتبقين في غزة، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال زامير، للقادة العسكريين خلال زيارة لقاعدة بحرية في حيفا، “هناك اتفاق مطروح على الطاولة، وهو نسخة محسنة من الاتفاق الذي تفاوض عليه المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، ويجب علينا قبوله”، حسبما أوردت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي يشير إلى مقترح سبق أن تفاوض عليه ويتكوف، والذي ينص على وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما، يتم خلاله إطلاق سراح 10 محتجزين أحياء مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وجدد زامير قلقه من أن السيطرة على مدينة غزة المخطط لها ستعرض حياة المحتجزين العشرين المتبقين، الذين يعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة، للخطر، والذين يعتقد أن بعضهم محتجز داخل المدينة وهي الأكبر في قطاع غزة.

وحذر زامير من أن مسلحين من حركة حماس قد يقدمون على قتل المحتجزين أو “الانتحار معهم”.

وفي بيانه الرسمي حول الزيارة، اكتفى الجيش الإسرائيلي بالإشارة إلى تصريح زامير بأن الجيش هيأ الظروف لإطلاق سراح المحتجزين من خلال الضغط العسكري.

وبناء على طلب، وضع زامير الخطط العملياتية للسيطرة على مدينة غزة، والتي وافقت عليها القيادة السياسية في البلاد.

وتم استدعاء نحو 60 ألف جندي احتياطي إضافي لشهر سبتمبر المقبل.

وأعلنت حماس الأسبوع الماضي موافقتها على مقترح جديد لوقف إطلاق النار، وهو، بحسب التقارير، نسخة معدلة من مقترح ويتكوف.

الصحفيون الذين قتلوا بقصف على مجمع ناصر الطبي

مقتل 20 بينهم 5 صحفيين وعدد من المسعفين بقصف على غزة

جول مجزة مجمع ناصر الطبى :أعلنت مصادر طبية في قطاع، اليوم الاثنين، عن مقتل 20 مواطنا، بينهم 5 صحفيين وعدد من المسعفين، وإصابة العشرات بعد قصف الاحتلال مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وأفادت وكالة “وفا” بارتفاع عدد القتلى في القصف الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إلى 20 فلسطينيا، بينهم 5 صحفيين وعدد من المسعفين.

 وأشار مراسلنا إلى إصابة آخرين في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وكان قد أوضح في وقت سابق بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت صحفيين وفريقا من الدفاع المدني الفلسطيني.

 وذكرت “وفا” نقلا عن مصدر طبي، أن الصحفيين القتلى هم:

  • الصحفي حسام المصري: يعمل مصوراً صحفياً مع وكالة رويترز للأنباء.
  • الصحفي محمد سلامة: يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الجزيرة.
  • الصحفية مريم أبو دقة: تعمل صحفية مع عدة وسائل إعلام بينها اندبندنت عربية وAP.
  • الصحفي معاذ أبو طه: يعمل صحفياً مع شبكة NBC الأميركية.
  • الصحفي أحمد أبو عزيز، توفي متأثر بجراحه التي أصيب بها في القصف الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي.

كما قتل عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى، وعرف منهم سائق الإطفاء عماد عبد الحكيم الشاعر، والطبيب محمد محمود الحبيبي

وفي وقت سابق اليوم أيضا، قال مستشفى العودة بشمال قطاع غزة إنه استقبل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 قتلى و19 جريحا من نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة.

وكان  قبل يومين، قتل مصور تلفزيون فلسطين خالد المدهون.

وذكرت وكالة رويترز لاحقا أن الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أحجما عن التعليق على الفور على قصف مجمع ناصر الطبي في غزة.

الصحفيون بغزة في خطر

الصحفيون بغزة فى خطر

بيان من كبرى وكالات الإعلام: قلقون بشأن صحفيينا في غزة

من جانبها أعربت وكالات أنباء عالمية كبرى، من بينها رويترز، وأسوشيتد برس (AP)، وفرانس برس (AFP)، وبي بي سي (BBC)، عن “قلقها العميق” إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها الصحفيون العاملون في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحماس منذ أكثر من 9 أشهر.

وقالت الوكالات في بيان مشترك، الخميس: “نحن قلقون للغاية بشأن صحفيينا في غزة، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في إطعام أنفسهم وعائلاتهم”.

وأضافت أن هؤلاء الصحفيين المستقلين “كانوا على مدار أشهر عديدة أعين وآذان العالم على الأرض في غزة، والآن يواجهون نفس الظروف القاسية التي يغطّونها”.

وحث البيان السلطات الإسرائيلية على السماح بدخول وخروج الصحفيين من القطاع، مشدّدا على “ضرورة إيصال إمدادات الغذاء الكافية إلى الناس هناك، بمن فيهم العاملون في مجال الإعلام”

معاناة الصحفيين في مرمى النيران

ويعمل الصحفيون في غزة، وخاصة المراسلين والمصورين المحليين المتعاونين مع المؤسسات الدولية، في ظروف شديدة الخطورة بسبب الاستهداف المباشر وغير المباشر، والانهيار شبه الكامل للبنية التحتية، وشح المواد الغذائية والطبية.

وقد وثّقت منظمات حقوقية وصحفية، من بينها “مراسلون بلا حدود” و”لجنة حماية الصحفيين”، مقتل العشرات من الصحفيين الفلسطينيين منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، مما يجعل غزة أحد أخطر الأماكن للعمل الصحفي في العالم حاليا.

وفي ظل الحصار المفروض على القطاع، لا يُسمح بدخول الصحفيين الأجانب إليه، ويُمنع الصحفيون المحليون من مغادرته، مما يفاقم من محنتهم ويجعلهم عرضة لمخاطر جسيمة دون تغطية طبية أو حماية دولية.

نداء للمجتمع الدولي

ويأتي البيان بعد تحذيرات متعددة من منظمات إنسانية بشأن أزمة الجوع المتفاقمة في غزة، وغياب الممرات الإنسانية الآمنة لإيصال المساعدات. ودعت الوكالات الأربع المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحفيين، وضمان حصولهم على الدعم والموارد التي تتيح لهم الاستمرار في أداء دورهم الحيوي بنقل الحقيقة من مناطق النزاع.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

مجرم الحرب نتنياهو يعلق على قصف “مجمع ناصر الطبي” ومقتل الصحفيين بزعم أسفه

بدوره زعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تأسف بشدة لما وصفه “بالحادث المأساوي” الذي وقع في مستشفى ناصر بجنوب قطاع غزة اليوم الاثنين.

وتابع نتنياهو: “حربنا مع إرهابيي حماس. هدفنا العادل هو هزيمة حماس وإعادة رهائننا إلى ديارهم”.

وأسفرت غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر عن مقتل 20 شخصا على الأقل، من بينهم 5 صحفيين يعملون لدى وكالات منها رويترز وأسوشيتد برس والجزيرة.

وقال مسؤولون فلسطينيون في القطاع الصحي إن المصور حسام المصري، المتعاقد مع رويترز، قتل بالقرب من موقع بث مباشر تديره الوكالة بطابق علوي أسفل سطح المستشفى مباشرة في خان يونس، في غارة جوية.

وأضاف مسؤولون في المستشفى وشهود أن إسرائيل قصفت الموقع مرة أخرى، مما أسفر عن مقتل صحفيين آخرين، بالإضافة إلى عمال إنقاذ ومسعفين هرعوا إلى مكان الحادث للمساعدة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” نقلا عن مصدر طبي، أن الصحفيين القتلى إلى جانب حسام المصري هم:

  • الصحفي محمد سلامة: يعمل مصورا صحفيا مع قناة الجزيرة.
  • الصحفية مريم أبو دقة: تعمل صحفية مع عدة وسائل إعلام بينها اندبندنت عربية وAP.
  • الصحفي معاذ أبو طه: يعمل صحفيا مع شبكة NBC الأميركية.
  • كما قتل عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى.

وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف منطقة مستشفى ناصر، وقال إن رئيس هيئة الأركان أمر بإجراء تحقيق.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “الجيش يعرب عن أسفه لأي إصابة في صفوف غير المتورطين، وهو لا يوجه ضرباته نحو الصحفيين بصفتهم هذه، ويعمل قدر الإمكان على تقليص المساس بهم، مع الاستمرار في الحفاظ على أمن قواته”.

قتلى وجرحى جراء القصف الإسرائيلي

بيان للجيش الإسرائيلي بشأن قصف مجمع ناصر الطبي

من جهته زعم الجيش الإسرائيلي عن أسفه لأي إصابة “في صفوف غير المتورطين”، في بيان بشأن قصف مجمع ناصر الطبي، قائلا إنه سيفتح تحقيقا أوليا، وذلك بعد مقتل عدد من الصحفيين في الهجوم.

 

وفق ما جاء في منشور بصفحة المتحدث باسم الجيش على تويتر، وجه رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أيال زامير، وجّه بإجراء تحقيق أولي في أقرب وقت ممكن.

وقال إن “جيش الدفاع يعرب عن أسفه لأي إصابة في صفوف غير المتورطين، وهو لا يوجّه ضرباته نحو الصحفيين بصفتهم هذه، ويعمل قدر الإمكان على تقليص المساس بهم، مع الاستمرار في الحفاظ على أمن قوات”.

وفق ما جاء في منشور بصفحة المتحدث باسم الجيش على تويتر، وجه رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أيال زامير، وجّه بإجراء تحقيق أولي في أقرب وقت ممكن.

وقال إن “جيش الدفاع يعرب عن أسفه لأي إصابة في صفوف غير المتورطين، وهو لا يوجّه ضرباته نحو الصحفيين بصفتهم هذه، ويعمل قدر الإمكان على تقليص المساس بهم، مع الاستمرار في الحفاظ على أمن قوات”.

 وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بارتفاع عدد القتلى في القصف الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إلى 15 فلسطينيا، بينهم 4 صحفيين وعدد من المسعفين.

وأشار مراسلنا إلى إصابة آخرين في القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وكان قد أوضح في وقت سابق بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت صحفيين وفريقا من الدفاع المدني الفلسطيني.

وذكرت “وفا” نقلا عن مصدر طبي، أن الصحفيين القتلى هم:

  • الصحفي حسام المصري: يعمل مصوراً صحفياً مع وكالة رويترز للأنباء.
  • الصحفي محمد سلامة: يعمل مصوراً صحفياً مع قناة الجزيرة.
  • الصحفية مريم أبو دقة: تعمل صحفية مع عدة وسائل إعلام بينها اندبندنت عربية وAP.
  • الصحفي معاذ أبو طه: يعمل صحفياً مع شبكة NBC الأميركية.
  • كما قتل عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى.

توم باراك وأحمد الشرع

واشنطن تضغط لإعلان اسوء”اتفاقيات” بين إسرائيل وسوريا بعد شهر

تستعد الإدارة الأميركية إلى إعلان تفاهمات أمنية بين إسرائيل وسوريا، مخطط لها قبل انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، بحسب ما نقلته قناة i24 الإسرائيلية عن مصدر مطّلع.

وأوضح المصدر أن احتمالات التوصل إلى “اتفاقات محددة” بشأن قضايا أمنية بين الجانبين “قائمة” بحلول ذلك الموعد، إذا ما استمرت المفاوضات بالوتيرة الحالية.

وفي تصريحات نُقلت عن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، توم باراك، قال إن إسرائيل وسوريا “تتفاوضان بحسن نية” على اتفاق أمني محتمل، لكنه شدّد على أن الطرفين “لم يقتربا بعد من توقيعه” وأن “المزيد من العمل ما زال مطلوبا” قبل الوصول إلى صيغة نهائية.

وتأتي هذه التحركات بعد جولات وساطة قادها المبعوث الأميركي شملت لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين وسوريين، في إطار مساع لخفض التصعيد جنوب سوريا وفتح مسارات إنسانية وأمنية متبادلة، وسط توقعات ببحث ترتيبات مناطق منزوعة السلاح أو تفاهمات حدودية أوسع خلال الأسابيع المقبلة.

وفي حين تتحدث تقارير إسرائيلية وأميركية عن تقدّم “ملموس” على مستوى القنوات الخلفية، تؤكد مصادر دبلوماسية أن أي إعلان محتمل ما يزال رهن تذليل عقبات فنية وسياسية، على أن يتضح المسار قبيل اجتماعات نيويورك في سبتمبر.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو يحدد شرط الإنسحاب من جنوب لبنان 

على صعيد اخر :أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين، استعداد إسرائيل للانسحاب من لبنان، شريطة أن تتخذ الحكومة خطوات لنزع سلاح حزب الله.

وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن “إسرائيل تقدر الخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، بقيادة الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام.

وكان القرار الأخير الذي اتخذه مجلس الوزراء اللبناني بالعمل على نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 قرارا هاما”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر،أعلن مجلس الوزراء اللبناني قرار نزع سلاح حزب الله وفصائل مسلحة أخرى.

وقال مكتب نتنياهو إنه إذا شرع الجيش اللبناني في تنفيذ الخطة فإن إسرائيل ستدرس اتخاذ خطوات مقابلة بما في ذلك تقليص وجودها العسكري، بالتنسيق مع آلية أمنية بقيادة الولايات المتحدة.

وقدم المبعوث الأميركي توماس براك ورقة لنزع السلاح تتضمن الاقتراحات الأكثر تفصيلا حتى الآن لكبح القوة العسكرية لحزب الله.

ورفضت الجماعة الدعوات المتكررة لنزع سلاحها، لا سيما بعد حربها مع إسرائيل أواخر عام 2024 والتي خلفت دمارا واسعا في لبنان.

وأنهى وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر تلك الجولة من الصراع.

وتضمن وقف إطلاق النار دعوة للبنان لمصادرة جميع الأسلحة “غير المصرح بها” في أنحاء البلاد، وتضمن كذلك وقف إسرائيل لهجماتها ضد الأهداف اللبنانية.

ورغم ذلك، أبقت إسرائيل قوات في 5 مواقع بلبنان وواصلت شن الضربات الجوية ضد من تقول إنهم مقاتلون من حزب الله أو مرافق عسكرية تابعة للجماعة.

بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب

ترامب يستعد.. أول زيارة إلى إسرائيل منذ 8 أعوام

وحول زيارات ترامب لاسرائيل : أفادت شبكة i24 الإسرائيلية، مساء الأحد، أن هناك اتصالات أولية تجري بين إسرائيل والولايات المتحدة، تمهيدا لزيارة الرئيس دونالد ترامب إلى إسرائيل، في بداية شهر ديسمبر.

وأكد مصدران إسرائيليان وأميركيان وجود هذه الاتصالات.

 وإذا تمّت بالفعل، فستكون هذه أول زيارة لترامب إلى إسرائيل في ولايته الثانية في منصب رئيس الولايات المتحدة.

كان ترامب قد تخطّى إسرائيل في أول جولة شرق أوسطية له بولايته الثانية في مايو، مكتفيا بزيارات إلى السعودية وقطر والإمارات، مما أثار تساؤلات في تل أبيب، قبل أن تتكثف لاحقا لقاءاته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في واشنطن لبحث صفقة تهدئة في غزة.

وشهدت الأسابيع الماضية جهوداً أميركية للتوسط في وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى، مع إشارات متباينة من البيت الأبيض حول مقاربة الحرب في غزة وإيران، بينما أبقت واشنطن التواصل السياسي والأمني مفتوحاً مع حكومة نتنياهو.

تعود آخر زيارة لترامب إلى إسرائيل إلى مايو 2017 خلال ولايته الأولى، فيما سيكون أي تحرك راهن محكوماً بتوازنات معقدة تشمل ملف الأسرى والمساعدات الإنسانية ومسار إيران.

نشاط استيطاني على الحدود يهدد الأمن القومي المصري

إسرائيل توسّع خطة وجودها الاستيطاني الخبيث بمحاذاة الحدود مع مصر

وزير الزراعة الإسرائيلي يحضر الاحتفال بتأسيس المستوطنة الجديدة ما يمثل رسالة قوية لمصر وسط تصاعد الجدل بشأن حديث نتنياهو عن إسرائيل الكبرى

دشّنت إسرائيل مستوطنة جديدة قرب حدودها الجنوبية مع مصر، لتضع بذلك حجرًا جديدًا في مشروعها التوسعي الذي يتغذى على الأزمات الجيوسياسية في المنطقة. المستوطنة التي أقيمت على بُعد 11 كيلومترًا فقط من معبر كرم أبو سالم الحدودي، تمثل – وفق مراقبين – أكثر من مجرد توسع عمراني؛ إنها إعلان صريح عن توجّه استراتيجي يحمل في طياته تهديدات مباشرة للأمن القومي المصري في خضم الحرب المستعرة في غزة.
الاحتفال بتأسيس المستوطنة لم يكن عاديًا؛ فقد حضره وزير الزراعة والأمن الغذائي الإسرائيلي أفي ديختر، وهو شخصية أمنية بارزة تولّت سابقًا رئاسة جهاز الشاباك، ويشغل حاليًا عضوية في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينت). ديختر لم يُخفِ الطبيعة الأيديولوجية للمشروع، بل أكد في كلمته أن “العمل الزراعي هنا ليس مهنة، بل هدف صهيوني ورسالة حياة”، في إشارة واضحة إلى البعد العقائدي الذي يقف خلف إنشاء هذه المستوطنة على تخوم الأراضي المصرية.

تصريحات ديختر ورسائلها المشفرة أعادت إلى الأذهان أطروحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن “إسرائيل الكبرى”، وهو الحلم الذي لطالما تردّد في خطابات التيار الصهيوني المتطرف. ورغم أن هذا الحلم ظل لعقود في إطار الرؤية الأيديولوجية، إلا أن خطوات كهذه تعيد فتح الملف وتثير تساؤلات حقيقية حول نوايا إسرائيل التوسعية في الجوار المباشر، وخاصة سيناء التي خاضت مصر من أجلها حروبًا ضارية.

الموقع الجغرافي للمستوطنة الجديدة لا يمكن اعتباره تفصيلًا عرضيًا. فهي تقع في نطاق بالغ الحساسية، يشرف على بوابة التجارة الأساسية بين غزة ومصر، وتُطل عمليًا على خاصرة سيناء. مثل هذا التمركز الإسرائيلي على مقربة من الحدود قد يغير موازين القوى الأمنية، ويعزز قدرة إسرائيل على مراقبة – وربما التأثير في – النشاط الحدودي المصري.

وإذا نظرنا إلى السياق الإقليمي الأوسع، فإن هذه الخطوة تأتي في توقيت بالغ التعقيد؛ حيث تشهد المنطقة تصاعدًا في المواجهات العسكرية، خصوصًا في غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا وحتى اليمن، ما يدفع كثيرين للتساؤل: هل تسعى إسرائيل إلى استغلال انشغال العرب بالأزمات الداخلية لتثبيت وقائع جديدة على الأرض؟
بالنسبة لمصر، لا يُنظر إلى المستوطنة باعتبارها قضية “إسرائيلية داخلية”، بل باعتبارها تطورًا استراتيجيًا يفرض على الدولة المصرية إعادة تقييم معادلات الأمن القومي في سيناء. لقد وضعت القاهرة خلال العقد الماضي جهودًا ضخمة في محاربة الإرهاب في تلك المنطقة، وتثبيت الاستقرار فيها. غير أن التمدد الإسرائيلي على أطراف الحدود يفتح بابًا جديدًا للتهديدات، ليس بالضرورة من الجانب الإسرائيلي المباشر، بل من خلال ما قد تخلقه تلك المستوطنة من توترات، اختراقات أمنية، أو حتى تغييرات ديموغرافية مدروسة.

ويرى خبراء أن السماح ببناء مستوطنات في هذه النقطة الجغرافية الحساسة ينطوي على رغبة إسرائيلية في إعادة رسم الحدود الأمنية جنوبًا، وخلق أمر واقع جديد يُمكّنها من ممارسة نفوذ غير مباشر على الحيز الحدودي الحيوي لمصر.

المستوطنة الجديدة ليست مجرد قرية زراعية كما يروج لها الخطاب الرسمي الإسرائيلي، بل حلقة في سلسلة من المحاولات التي تهدف إلى تثبيت وجود دائم وقابل للتمدد في مناطق حساسة. وربما لا يمكن فصل هذه الخطوة عن الخطاب المتكرر لبنيامين نتنياهو بشأن ضرورة “استعادة الأرض التاريخية” ومفهوم ” إسرائيل الكبرى”.، وهو التعبير الذي يفتح الباب لتفسيرات تتجاوز حدود 1967.

من هذا المنظور، فإن المستوطنة تشكل جرس إنذار حقيقي لصناع القرار في القاهرة، إذ أن المشروع الاستيطاني لا يهدد فقط الفلسطينيين، بل يحمل في طياته ارتدادات قد تطال دول الجوار، وخاصة حينما يرتبط بالمفاهيم الأيديولوجية التوسعية.

في ضوء هذه التطورات، يتعيّن على مصر – ومعها القوى العربية الفاعلة – أن تتعامل مع المسألة بوصفها تجاوزًا جديدًا للمحددات الجغرافية والسياسية التي ضمنت استقرار الحدود لعقود. فالمسألة لم تعد مجرد بناء مستوطنة، بل اختبار حقيقي لقدرة المنطقة على الوقوف في وجه مشروع لا يعترف بحدود، ولا يكف عن إعادة تعريف الجغرافيا على أسس أيديولوجية.

حرض ضد الفلسطينيين..منظمة إسرائيلية تتهم جنرالاً كبيراً بجرائم حرب في الضفة الغربية

وحول مجازر اسرائيل فى غزة والضفة الغربية : أكدت جمعية حقوقية إسرائيلية بارزة الإثنين، أنها طالبت الجيش بالتحقيق مع قائد عسكري رفيع، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء الطلب بعد أيام من ظهور قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، في مقطع فيديو، دعا فيه إلى فرض حظر تجوال على قرى فلسطينية وتطويقها.
وفي رسالة إلى المدعية العامة العسكرية، دعت “جمعية حقوق المواطن في إسرائيل” إلى التحقيق مع بلوت، مشيرة إلى تصريحات وأعمالل اعتبرتها عقاباً جماعياً للفلسطينيين. وقالت الرسالة: “نطلب منك أن تأمري بفتح تحقيق ضد اللواء بلوت بشبهة ارتكاب جرائم حرب”.

وقال بلوث يوم الجمعة، إن “كل قرية، وكل عدو… سيدفع ثمناً باهظاً” في مقابل أي هجوم على إسرائيليين.
وجاءت تصريحاته التي انتشرت على نطاق واسع في الإعلام الإسرائيلي، بعد اعتقال شاب فلسطيني من قرية المغير اتهمه الجيش بـ”هجوم إرهابي” في المنطقة.
وفي الفيديو نفسه، أضاف بلوت أن قرى منفذي الهجمات قد تواجه حظر تجوال وتطويقاً وتدابير أخرى في إطار الردع.

ويوم الأحد، اقتلعت جرافات إسرائيلية مئات الأشجار في قرية المغير شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة. 
وقال الجيش إنه “طهّر” المنطقة بعد “سلسلة هجمات إرهابية مصدرها تلك القرية”، مضيفاً أن “الغطاء النباتي أعاق رصد تحركات العدو”.

لكن سكاناً محليين أكدوا أن الاقتلاع والتجريف هو جزء من حملة أوسع لدفع الفلسطينيين إلى الرحيل.
وفي بيان صحافي، اتهمت الجمعية الجيش باقتلاع الأشجار، في “عقاب جماعي” للفلسطينيين في المغير بعد أن اتهم أحد سكانها بإطلاق نار. وقالت الجمعية في رسالتها: “منذ أشهر، سمحت الفوضى السائدة في الضفة الغربية لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، أن تصبح جزءاً من الحياة اليومية. والأدهى أن الجيش بدأ يتباهى بذلك”. وأضافت “نطلب منك أن تأمري الجيش بوقف جميع أشكال العقاب الجماعي، بما فيه تدمير الممتلكات”.
ولم تؤكد المدعية العسكرية العامة، يفعات تومر-يروشالمي، لوكالة فرانس برس استلام الرسالة.

ويُذكر أن ولد بلوت في مستوطنة بالضفة الغربية، وعمل سابقاً سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، كما أن المنصب الذي يتقلّده قائداً للمنطقة الوسطى في الجيش يُصنَّف ضمن أعلى الرتب القيادية، ويُعد أحد أهم المسؤولين العسكريين بعد رئيس هيئة الأركان، حيث يشرف على ملفات استراتيجية وحساسة في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى