أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسي: نؤمن بأن تطوير قدرات بلدنا لا بد أن تقوم على إعداد وتأهيل الكوادر.. فيديو

الرئيس السيسى: "لا نزال صامدين رغم كل الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة"ونريد أن تكون مصر بخير وسلام.. وشاء الله أن نرى أمثلة حولنا

الرئيس السيسي: نؤمن بأن تطوير قدرات بلدنا لا بد أن تقوم على إعداد وتأهيل الكوادر.. فيديو 

الرئيس السيسي: نؤمن بأن تطوير قدرات بلدنا لا بد أن تقوم على إعداد وتأهيل الكوادر.. فيديو 
الرئيس السيسي: نؤمن بأن تطوير قدرات بلدنا لا بد أن تقوم على إعداد وتأهيل الكوادر.. فيديو

كتب : اللواء

توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتحية الأكاديمية العسكرية المصرية داخل القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، قائلا: “اسمحوا لي أن أتوجه إليكم جميعًا بالتحية والتقدير والاحترام والاعتزاز”.

وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية: “دائمًا ما تكون زياراتي المتكررة للأكاديمية بهدف الاطمئنان على أحوالكم، ومتابعة البرامج التي نسعى باستمرار إلى تطويرها وتحسينها لتحقيق الهدف المأمول منها، فالهدف الأساسي للأكاديمية هو صقل الطلبة وضباط المستقبل، وهذا صحيح، لكننا طورنا فكرنا ورأينا أن الأكاديمية يمكن أن تقوم بدور أكبر في تطوير وتأهيل الإنسان المصري، رجلًا وامرأة”.

وتابع  السيد الرئيس السيسي: “لا ينبغي أن يُتصور أن ما تم من إنشاءات وبنية أساسية ورقمية كان الغرض منه فقط إعداد الضابط المصري، فهذا أمر مهم جدًا بالفعل، لكن دور المؤسسات في الدولة لا يقل أهمية بعضها عن بعض، فنحن مجموعة متكاملة ومترابطة، وإذا ظهرت مشكلة في أي مؤسسة فسيكون لها تأثير، كبيرًا كان أو صغيرًا، لذلك رأينا أن نوسع فكرنا ونطور إمكانياتنا لتسهم الأكاديمية في إعداد كوادر أخرى إلى جانب كوادر القوات المسلحة، بحيث تمتد خبراتها أيضًا إلى مؤسسات الدولة المختلفة”.

وأكمل السيد الرئيس السيسي: “قد لا يظهر أثر ذلك في المرحلة الحالية للدارسين والدارسات، لكن بعد عدة سنوات، ومع تطور البرامج المستمر، ستتضح النتائج، فالتطوير عملية دائمة، والإنسان خُلق ليتغير دائمًا إلى الأفضل، ويتحرك إلى الأمام ليبني ويعمر، وإذا نجحت الأكاديمية في القيام بهذا الدور، سيكون لذلك أثر كبير في مصر كلها، ولهذا السبب نستقبل معلمي ومعلمات وزارة التربية والتعليم، لأننا نؤمن أن تطوير قدرات بلدنا لا بد أن يقوم على إعداد وتأهيل الكوادر، وأؤكد لكم أن مكانتكم ليست مرتبطة بهذه الزيارة فقط، بل أنتم في اهتمامي كل يوم”.

وأكد السيد الرئيس السيسي: “شباب مصر وشاباتها هم الأمل، وهم البذرة التي ستقوم عليها نهضة الوطن، وإذا أحسنا الاهتمام بهذه البذرة في كل مدرسة، وكل كلية، وكل جامعة، سنقفز بمعدلات التقدم والأداء إلى مستويات أعلى بكثير مما تتصورون، فكل شاب وفتاة مشروع كبير بنطاق تأثير واسع، إذا أدرك قيمته الحقيقية، وأنتم قيمة كبيرة، ويجب أن تعوا ذلك جيدًا، فالبرامج الموضوعة لكم صُممت خصيصًا لتحقيق هذا الهدف”.

وتحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية داخل القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لافتا إلى أن إنشاء كلية الطب العسكري وقبول طلاب مدنيين فيها كان استجابة لطلب الأسر، قائلا: “لكن الفارق إن التعليم في مصر مش بس تعليم، بل تعليم ورعاية وحماية” 

واكد الرئيس السيسي: “بيبقى لنا رد فعل قوي للحفاظ على هذا الهدف، أنا بقول الكلام ده لأن في ناس فاهمة، لما طلبوا إن أبناءهم وبناتهم يدخلوا كلية الطب العسكري كمدنيين، كان الهدف من الطلب إيه؟ ممكن بالفعل يصرفوا عليهم ويسفروهم بره، وبعض الأسر تقدر تعمل كده. التعليم في الخارج ممكن يكون تعليم جيد، لكنه يظل تعليم فقط”

قال رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي، “نريد أن تكون مصر بخير وسلام”، محذرا من خطورة التشكيك في كل شئ؛ ما “يضيع” حاضر ومستقبل الدولة لسنوات طويلة، مبينا أن إرادة الله شاءت أن نرى أمثلة حولنا؛ حتى يقيم علينا الحجة.

وأوضح الرئيس السيسي – في حوار مع بعض المتدربات في الدورات المدنية للإناث خلال جولته التفقدية في الأكاديمية العسكرية المصرية – “نريد أن تكون مصر بخير وسلام، بينما يشكك الأشرار في كل شيء؛ حتى يثيرون غضب الناس ويجعلونهم يضيعون حاضر ومستقبل الدولة لسنين طويلة.. وقد شاءت إرادة الله أن نرى أمثلة حولنا حتى يقيم علينا الحجة”.

واكد السيد رئيس الجمهورية، أهمية الثواب والعقاب، مشيرا إلى أن العقاب قد يكون رحمة لكي لا تسوء النتائج بشكل أكبر.. وقال إن التجربة في الأكاديمية العسكرية، وفي كل مكان تقوم على ضرورة الثواب والعقاب؛ حسب كفاءة الأداء والقدرة ومستوى التأهيل والقناعة للقائمين على الأمر.

وأضاف “نحاول ترسيخ الإيجابيات والبعد عن السلبيات”، مؤكدا ضرورة أن تعمل المدرسات اللاتي تلقين التدريب في الأكاديمية العسكرية ومدير المدرسة معا في مدرسة واحدة حتى يستطيعوا العمل بأسلوب واحد، ومع تعميم التجربة في مدرسة بعد مدرسة؛ نكون قد حسنا وطورنا آلاف المدارس.

تابع الرئيس السيسي: “الوضع عندنا مختلف، هنا التعليم مقرون بالرعاية والحماية. لا يوجد داخل الأكاديمية والكليات التي نتحدث عنها، والتي نوسع من نطاق عملها، أي مجال – بفضل الله – لأي شكل من أشكال الانحراف لا قدر الله، عشان كده بحب أوضح ليكم إن عندنا خلال أيام أو أسابيع قليلة جدًا هيبدأ برنامج الرواد الرقميون، وأيضًا كلية الطب العسكري جهزناها لاستيعاب ما يصل إلى 500 طالب بكل ما يلزم من إمكانات، أنا لا أقول أبدًا إننا جاهزون إلا إذا كانت قدراتنا والمنشآت لدينا قادرة على تحقيق الهدف المعلن، الطلب ده اتكرر من 3 أو 4 سنين، لكن وقتها لم نكن جاهزين. دلوقتي، الحمد لله، أقدر أقول إننا أصبحنا جاهزين”.

أكمل الرئيس السيسي: “أنا مطمئن بفضل الله إلى المسار الذي نسير فيه في إعداد وتأهيل شبابنا وشاباتنا، مع استمرار المتابعة والحرص من كل مؤسسات الدولة، سواء في أكاديمية الشرطة أو الجامعات والكليات والمدارس المصرية. إحنا في طريقنا إلى التغيير للأفضل، وللأفضل كثيرًا”.

وأكد الرئيس السيسي: “الهدف من الأكاديمية بهذا الأسلوب في بناء الشخصية أن تكون شخصية مشعة، سواء شاب أو شابة، بحيث لا يقتصر تأثيره على نفسه أو أسرته فقط. لذلك أقول: أوعوا تغفلوا قيمتكم، أو مكانتكم، أو قدرتكم على إحداث التغيير والتطوير الحقيقي في بلدنا مصر”.

وذكر قائلا: “إحنا تقريبًا 10 آلاف طالب، يعني 10 آلاف أسرة، وفي 10 سنوات يبقى 100 ألف أسرة، يعني نص مليون. تخيلوا لو كل هؤلاء فاهمين قيمتهم ومقدرين تأثيرهم، وتمكنوا من نقل هذا التأثير إلى أسرهم ومجتمعهم. من هنا، ومع الإعلام، ومع منابر المساجد والكنائس، سنقدر جميعًا أن نُحدث الأثر الذي نريده لبلدنا”.

وأضاف: “أطمنكم على أوضاعنا: داخليًا، الحمد لله رغم كل الظروف الصعبة اللي بتمر بها المنطقة خلال العامين أو الخمسة أعوام الأخيرة، من كورونا، ثم الحرب الروسية، ثم حرب غزة، ما زلنا صامدين. مصر ليست بمعزل عن محيطها، وكل إجراء إيجابي أو سلبي يؤثر علينا. على سبيل المثال، قناة السويس فقدت خلال العامين الأخيرين نحو 9 مليارات دولار بسبب الحرب، وهو رقم كبير كان ممكن يكون له تأثير إيجابي على مسيرتنا الاقتصادية، لكن رغم ذلك، الحمد لله الأمور تتحسن وإن شاء الله تتحسن أكثر.. لكن أوضاعنا الاقتصادية بتتحسن، والأوضاع الأمنية مستقرة أيضًا. اللي مطلوب مننا كمصريين هو زيادة الوعي. الحقيقة حجم الفهم وردود الأفعال اللي برصدها من الشعب تجاه التطورات مطمئنة جدًا. أتمنى أن يستمر هذا الوعي في النمو لأنه يمثل ذخيرة وإرادة وقوة لنا في التحمل والعمل، وأيضًا في الحكم على الأوضاع واتخاذ ردود الأفعال المناسبة”.

وفي حديثه عن الأوضاع الإقليمية قال الرئيس السيسي: “منطقتنا الآن تعيش مفترق طرق. والتقدير السليم للأوضاع هو أساس النجاح، بينما التقدير الخاطئ يقود للفشل. ما نراه منذ 7 أكتوبر حتى الآن أمثلة واضحة: تقديرات سليمة أنتجت نجاحًا، وتقديرات خاطئة أنتجت فشلًا. لذلك نحن في مصر نؤكد دائمًا على دقة التقدير، لأننا نتعامل مع وطن يضم أكثر من 120 مليون مواطن. وأي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى إدخال هؤلاء في مسار خطير. نسأل الله أن يلهمنا دائمًا الصدق والصواب”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى