ترحب بالانضمام لمجلس السلام.. وتؤكد تقديرها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
مصرو7 دول يعلنون الانضمام إلى مجلس السلام
ترحب بالانضمام لمجلس السلام.. وتؤكد تقديرها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كتب : اللواء
نرحب جمهورية مصر العربية بالدعوة الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للانضمام إلى مجلس السلام،.
وتعلن مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، موافقتها على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة.
وتجدد مصر تقديرها لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتزامه بإنهاء الحرب في غزة، وإحلال الامن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتعرب مصر عن دعمها لمهمة مجلس السلام في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ووفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ۲۸۰۳ . وتؤكد مصر استمرار جهودها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها، والبدء في مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع تمهيداً لإعادة الإعمار، والدفع نحو مسار لتحقيق السلام العادل والدائم وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة، بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

اصدرت وزارة الخارجية بيانا مشتركا لعدد من الدول العربية والإسلامية بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تشكيل مجلس السلام.
وجاء في بيان المشترك «يرحّب وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر بالدعوة التي تم توجّيهها إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام».
ويعلن الوزراء القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام. وسوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة.
ويجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم الذي يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

ترامب سيعلن عن توسيع صلاحيات مجلس السلام خلال منتدى دافوس
قالت قناة سكاي نيوز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن عن رغبته في توسيع صلاحيات مجلس السلام الخاص بغزة لكي يصبح مجلس سلام عالمي بديلا للأمم المتحدة.
وأشارت نقلا عن “القناة 12” الإسرائيلية إلى أنه من المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي بالإعلان عن ذلك خلال تواجده في منتدى دافوس.

من جانبها الصين، اليوم الثلاثاء 20 يناير، أنها تلقت دعوة رسمية من الولايات المتحدة للانضمام إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” بشأن قطاع غزة، وهي المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن مسعى لتأسيس إطار دولي جديد لمعالجة النزاعات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جيا كون، إن بكين تلقت الدعوة بالفعل، لكنه امتنع عن الإفصاح عمّا إذا كانت الصين ستقبل الانضمام أو ترفضه، وفقًا لوكالة رويترز.
وتاتى الدعوة في وقت تشهد فيه العلاقات الصينية الأمريكية حالة من التوازن الحذر، بعد التوصل مؤخرًا إلى هدنة تجارية لم تُنهِ الخلافات العميقة بين الجانبين.
وتعاملت عدة دول بحذر مع مبادرة ترامب، وسط تحذيرات دبلوماسية من أنها قد تُضعف دور الأمم المتحدة وتلتف على أطرها التقليدية في إدارة النزاعات الدولية.
وبحسب المعطيات المتداولة، يبدأ عمل المبادرة بملف غزة، قبل أن يمتد إلى نزاعات أخرى حول العالم، على أن يترأس ترامب مجلس إدارتها بشكل دائم، بينما تُحدد مدة عضوية الدول بثلاث سنوات، مع إتاحة الاستمرار مقابل مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار لكل دولة.
وأشار المتحدث الصيني إلى أن العلاقات بين بكين وواشنطن شهدت خلال العام الماضي تقلبات متعددة، لكنها حافظت على قدر من الاستقرار، مؤكدًا استعداد الصين للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز هذا الاستقرار مع التمسك الكامل بمصالحها الوطنية.

كما تلقى عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام لمجلس السلام، وتجري حاليا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية السفير فؤاد المجالي، أن المملكة تثمن الدور القيادي للرئيس ترامب في التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق الخطة الشاملة للسلام والجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

من جانبه اعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام» فى غزة. وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديميترى بيسكوف للصحفيين: «نعم، فى الواقع، تلقى الرئيس بوتين أيضاً دعوة عبر القنوات الدبلوماسية للانضمام إلى مجلس السلام».
وأضاف: «فى الوقت الحالى ندرس كل تفاصيل هذا الاقتراح، بما فى ذلك الأمل فى إجراء اتصالات مع الجانب الأمريكى من أجل توضيح كل الفروق الدقيقة».
وفى سياقٍ متصل، قال المتحدث باسم رئيس كازاخستان: إن الرئيس قاسم جومارت توكاييف سينضم لمجلس السلام الذى اقترحه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعد قبوله دعوة بذلك الشأن، وأضاف أنه يتطلع للمساهمة فى تحقيق سلام دائم فى الشرق الأوسط.
وكان البيت الأبيض قد أصدر بياناً كشف فيه عن أن مجلس السلام فى غزة الذى سيرأسه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، سيضم شخصياتٍ منها: روبيو والمبعوث الأمريكى الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير.. فى الوقت ذاته، يتصاعد الجدل داخل إسرائيل حول مستقبل قطاع غزة، فى ظل طرح خطة الرئيس الأمريكى وسط انقسام واضح بين المواقف الرسمية الإسرائيلية والإدارة الأمريكية بشأن إدارة القطاع بعد الحرب. وتشير صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى خطط لاستقدام قوة دولية جديدة إلى غزة تُعرَف بقوة استقرار غزة، ضمن تصوُّر شامل لإعادة إدارة القطاع بعد الحرب الجارية.
وتوضح الصحيفة أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى ومبعوثه، يُعَد القوة الدافعة خلف إنشاء حكومة غزة الجديدة والمجلس المُشرِف عليها، وكذلك القوة الدولية التى ستتولى تنفيذ المهام الميدانية.
ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو هذا التوجه، كما يعارضه الجيش الإسرائيلي، فى حين يتجاهل الرئيس الأمريكى هذه الاعتراضات، ويمضى قدمًا فى خطته دون اكتراثٍ واضح بالمواقف الإسرائيلية الداخلية. ونقلت الصحيفة العبرية عن نتنياهو مخاوفه من دخول أطراف مُعادية إلى غزة، لكنها حذرت من أن البديل الذى يطرحه أكثر خطورة، خاصةً إذا تمثَّل فى شن حرب جديدة واحتلال كامل للقطاع مع طرح تساؤلاتٍ حول مصير مليونى نازح، ومن سيتولى إدارة شئونهم وتمويل احتياجاتهم، وكيف ستواجه إسرائيل مقاطعات مُحتملة فى أمريكا وأوروبا، وفى مجالات الاقتصاد والعلوم. وتخلُص «يديعوت أحرونوت» إلى أن إسرائيل فشلت فى إيجاد حل لغزة وسكانها، وأن كل البدائل، بما فيها البديل الذى يفرضه ترامب، تنطوى على مخاطر جسيمة، لكن ربما حان الوقت لمنح الآخرين فرصة. ونقلت الصحيفة عن مسئولين إسرائيليين مخاوف واسعة داخل إسرائيل من أن تكون نتائج حرب السابع من أكتوبر قد انتهت بمنح حماس مكاسب غير مباشرة، متسائلة عمّا إذا كان عامان من القتال قد ذهبا دون تحقيق أهداف واضحة، فى ظل استمرار الغموض حول اليوم التالى للحرب.
على الصعيد الميدانى، حذر الدكتور محمد أبو سلمية مدير مجمع الشفاء الطبى بمدينة غزة من تفشى فيروس غامض شديد الشراسة يضرب الجميع فى القطاع دون استثناء مسجلاً وفياتٍ يومية تشمل شباباً وحوامل وأطفالاً.
وأكد أبو سلمية فى مؤتمر صحفى أن الطواقم الطبية تعجز عن تحديد ماهية الفيروس بسبب النقص الحاد فى التحاليل المخبرية والمعدات التشخيصية.
وأوضح أن الفيروس يتسم بشراسة غير معهودة، حيث تمتد فترة الإصابة به إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد، مصحوبة بارتفاع حاد فى درجات الحرارة، آلام مبرحة فى المفاصل، والتهاباتٍ رئوية حادة.

البيت الأبيض: ترامب يشكل مجلسًا تنفيذيًا للإشراف على خطته الشاملة لإنهاء الحرب في غزة
اعلن البيت الأبيض في بيان اليوم، أن الرئيس ترامب شكل مجلسًا تنفيذيًا تأسيسيًا ضمن “مجلس السلام” للإشراف على تنفيذ خطته الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، برئاسة ترامب، وعضوية كل من وزير الخارجية ماركو روبيو وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير ومارك روان وأجاي بانغا وروبرت غابرييل.
وأضاف البيان، أن أعضاء المجلس سيتولون حقائب محددة تتصل بتثبيت الحوكمة وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات وتعبئة التمويل، مع تعيين آرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين كبيرين لإدارة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وتكليف نيكولاي ملادينوف بدور “الممثل السامي لغزة” كحلقة وصل ميدانية.
واشارالبيان كذلك إلى إنشاء مجلس تنفيذي لغزة لدعم عمل مكتب الممثل السامي و“اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وضمّ في تشكيلته—إلى جانب ويتكوف وكوشنر وبلير وروان وملادينوف—كلاً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والجنرال حسن رشاد ووزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي وسيغريد كاغ وآخرين.
أمس، هنّأ الرئيس دونالد ج. ترامب تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، باعتباره خطوةً حيوية إلى الأمام في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء النزاع في غزة—وهي خارطة طريق من 20 نقطة لتحقيق سلامٍ دائم، واستقرار، وإعادة إعمار، وازدهار في المنطقة.
وستُقاد اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة الدكتور علي شعث، وهو قائد تكنوقراطي يحظى باحترام واسع، وسيتولى الإشراف على إعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، واستقرار الحياة اليومية في غزة، مع وضع الأساس لحوكمة طويلة الأمد قادرة على الاستدامة ذاتيًا.
ويجلب الدكتور شعث خبرةً عميقة في الإدارة العامة، والتنمية الاقتصادية، والتواصل الدولي، كما يحظى بتقدير واسع لقيادته العملية والتكنوقراطية وفهمه لواقع المؤسسات في غزة.
ويتوافق هذا الإنجاز تمامًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025)، الذي أيّد خطة الرئيس ترامب الشاملة ورحّب بإنشاء مجلس السلام. وسيضطلع مجلس السلام بدورٍ أساسي في تنفيذ جميع النقاط العشرين لخطة الرئيس، عبر توفير الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة بينما تنتقل غزة من الصراع إلى السلام والتنمية.
ولتشغيل رؤية مجلس السلام—تحت رئاسة الرئيس دونالد ج. ترامب—تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة لديهم خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية. والأعضاء المعيّنون هم:
• الوزير ماركو روبيو
• ستيف ويتكوف
• جاريد كوشنر
• السير توني بلير
• مارك روان
• أجاي بانغا
• روبرت غابرييل
وسيشرف كل عضو في المجلس التنفيذي على حقيبة محددة تُعدّ بالغة الأهمية لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما يشمل—على سبيل المثال لا الحصر—بناء القدرات الحوكمية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال.
ودعمًا لهذا النموذج التشغيلي، عيّن الرئيس (بصفته رئيس مجلس السلام) آرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين كبيرين لمجلس السلام، مكلفَين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذٍ منضبط.
وسيعمل نيكولاي ملادينوف—وهو عضو في المجلس التنفيذي—بصفة الممثل السامي لغزة. وفي هذه الصفة، سيكون حلقة الوصل الميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسيدعم إشراف المجلس على جميع جوانب الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية في غزة، مع ضمان التنسيق عبر الركائز المدنية والأمنية.
ولإرساء الأمن، وصون السلام، وإقامة بيئة دائمة خالية من الإرهاب، تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لـقوة الاستقرار الدولية (ISF)، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح بشكل شامل، ويُيسّر التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
ودعمًا لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يجري إنشاء مجلس تنفيذي لغزة. وسيساعد المجلس في دعم الحوكمة الفاعلة وتقديم خدمات رفيعة المستوى تعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة. والأعضاء المعيّنون هم:
• ستيف ويتكوف
• جاريد كوشنر
• الوزير هاكان فيدان
• علي الثوادي
• الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة
• السير توني بلير
• مارك روان
• الوزيرة ريم الهاشمي
• نيكولاي ملادينوف
• ياكير غباي
• سيغريد كاغ
وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل في شراكة وثيقة مع إسرائيل ودول عربية رئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة. ويدعو الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة.
وسيُعلَن عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة.




