أخبار عاجلةعبري

حماس تؤكد تسليم جميع المحتجزين الأحياء لديها تنفيذا لخطة ترامب

ترامب يشيد بجهود السعودية والإمارات وقطر في إحلال السلام

حماس تؤكد تسليم جميع المحتجزين الأحياء لديها تنفيذا لخطة ترامب ..موقع “واللا” الإسرائيلي: الرهائن الـ 13 موجودون الآن مع الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك

حماس تؤكد تسليم جميع المحتجزين الأحياء لديها تنفيذا لخطة ترامب ..موقع "واللا" الإسرائيلي: الرهائن الـ 13 موجودون الآن مع الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك
حماس تؤكد تسليم جميع المحتجزين الأحياء لديها تنفيذا لخطة ترامب ..موقع “واللا” الإسرائيلي: الرهائن الـ 13 موجودون الآن مع الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك

كتب : وكالات الانباء

اكدت حماس على الالتزام بالاتفاق على تسليم الرهائن المحتجزين الأحياء، حيث تم تسليم جميع الاسرى البالغ عددهم 20 أسيرا.

وتوجهت سيارات الصليب الأحمر إلى نقطة الجيش الإسرائيلي لتسليم 13 أسيرا إسرائيليا. 

سلمت حركة حماس، الإثنين، الرهائن العشرين الأحياء الذين كانوا لا يزالون محتجزين في قطاع غزة، فيما وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أسرائيل حيث سيلقي خطابا في الكنيست قبل قمة في شرم الشيخ مخصصة لغزة.

وتسلّم الصليب الأحمر دفعة ثانية من 13 رهينة بعدما تسلم صباحا دفعة من 7 آخرين، بحسب ما أكد الجيش الإسرائيلي.

وعند الإعلان عن تسليم الرهائن علت صيحات الابتهاج في صفوف المحتشدين في ساحة الرهائن في تل أبيب.

وقال المدرس روني إدري (54 عاما) لوكالة فرانس برس: “كنا ننتظر هذه اللحظة، لكننا لا نزال نشعر بالحزن على الذين لن يعودوا ولقتلى الحرب الألفين تقريبا. تنتهي سنتان من الجنون. لكنه يوم جميل ننتظره منذ سنتين”.

واحتلت حشود منذ الليلة الماضية ساحة الرهائن في تل أبيب حيث نصبت شاشات ضخمة ورفعت صور الرهائن لمتابعة عمليات الافراج.

وقد طغى التأثر على المجتمعين في الساحة، فيما أكد منتدى عائلات الرهائن بأن “النضال لم ينتهِ” بعد الإفراج عن السبعة.

وفي المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة تترافق عودة الرهائن إلى إسرائيل مع إفراج الدولة العبرية عن 250 معتقلا “أمنيا” فلسطينيا و1700 اعتقلتهم إسرائيل في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.

ومساء الأحد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم الرابع لوقف إطلاق النار أن عودة الرهائن تشكل “حدثا تاريخيا” يختلط فيه “الحزن” بـ”الفرح”.

وأفادت مصادر مطلعة بأن حماس لا تزال تطالب بالإفراج عن قادة فلسطينيين كبار معتقلين لدى إسرائيل.

وصول ترامب للكنيسيت

ووصل الرئيس الأميركي إلى الكنيست الإسرائيلي، الإثنين، حيث سيلقي خطابا بعدما حطت طائرته في مطار بن غوريون قرب تل أبيب.

وكتب ترامب على سجل الشرف في البرلمان فيما وقف إلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو “إنه لشرف عظيم لي، إنه يوم عظيم، يوم رائع. بداية جديدة”.

وأكد ترامب لصحفيين وهو يغادر الولايات المتحدة: “الحرب انتهت حسنا؟ هل فهمتم ذلك”، معربا عن ثقته بأن وقف إطلاق النار “سيصمد”.

من جهته، أكد نتنياهو أن إسرائيل حققت “انتصارات هائلة، انتصارات أذهلت العالم. لكن المعركة لم تنته”.

ترامب: إحلال السلام شرف عظيم لي

ترامب يشيد بجهود السعودية والإمارات وقطر في إحلال السلام

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين، إن “قطر قدمت مساهمة جيدة وجهودا عظيمة في إبرام اتفاق غزة”.

وفي مؤتمر صحفي على متن طائرته، تطرق الرئيس الأميركي لعلاقته برئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو قائلا: “رشحني لجائزة نوبل للسلام التي كان ينبغي أن أحصل عليها، نتنياهو رئيس فترة حرب وقام بعمل مذهل، أعتقد أنه كان رجلا مناسبا لهذا الوقت”.

وبخصوص جهود تحقيق السلام في المنطقة، أشاد ترامب بدور تركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا والأردن، مضيفا: “هذه دول عظيمة”.

وتابع ترامب: “حرب غزة هي الحرب الثامنة التي أنهيها، فأنا أجيد حل الحروب وإحلال السلام وهذا شرف عظيم لي”.

وأضاف: “ربما جائزة نوبل كانت للإنجازات المتعلقة بعام 2024، كل ما فعلته عام 2025 لم أقم به للحصول على الجائزة بس لأجل تحقيق السلام وإنقاذ حياة الملايين”.

ووصل الرئيس الأميركي إلى إسرائيل، الإثنين، لإلقاء كلمة أمام الكنيست قبل أن يتوجه إلى شرم الشيخ بمصر للمشاركة في قمة يحضرها عدد من قادة العالم وتركز على سبل إنهاء حرب غزة.

وتسود حالة من التأهب والترقب في إسرائيل، نظرا لمساهمة ترامب الكبيرة في التوصل إلى اتفاق غزة.

وكان في استقباله بالمطار كلا من الرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

كورش الكبير هو شخصية محورية في التاريخ اليهودي

إسرائيل تلقب ترامب بـ”كورش الكبير”.. من هو؟

في الحملة الدعائية التي ترافقت مع الإعلان عن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل، انتشرت العديد من اللوحات الإعلانية التي تروج إلى الدور الفاعل والنجاح الذي أحرزه ترامب في وضع حد للحرب وحماية حياة ما تبقى من الرهائن.

إحدى هذه اللوحات كتب عليها إلى جانب صورة ترامب والعلمين الإسرائيلي والأميركي: “كورش الكبير على قيد الحياة”.

من هو كورش الكبير؟

سايرس أو كورش الكبير هو شخصية محورية في التاريخ اليهودي القديم، رغم أنه لم يكن يهوديا بل كان ملكا فارسيا.

يُنظر إلى كورش في التراث اليهودي على أنه ملك عادل ومتسامح، ومثال للحاكم الذي يعترف بحق الشعوب في العبادة بحرية.

في الفكر والتاريخ اليهودي، اكتسب كورش مكانته لأنه أصدر مرسوما بالسماح لليهود الذين نُفوا إلى بابل بالعودة إلى القدس وبناء الهيكل من جديد بعد سقوط مملكة يهوذا.

ويعتبره اليهود أداة الخلاص بعد السبي البابلي، ويُذكر اسمه بإيجابية كبيرة في النصوص الدينية والتاريخية.

يُنظر إليه سياسيًا كأول حاكم في التاريخ أصدر مرسوما عالميا لحرية المعتقد المعروف بأسطوانة كورش المحفوظة في المتحف البريطاني، وهو ما جعل منه رمزا للتسامح والعدل في الذاكرة اليهودية.

ووصل الرئيس الأميركي إلى إسرائيل، الإثنين، لإلقاء كلمة أمام الكنيست قبل أن يتوجه إلى شرم الشيخ بمصر للمشاركة في قمة يحضرها عدد من قادة العالم وتركز على سبل إنهاء حرب غزة.

وحلقت الطائرة على علو منخفض فوق ميدان الرهائن بتل أبيب، قبل هبوطها في مطار بن غوريون.

وكان في استقباله بالمطار كلا من الرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير

ترامب يفتح باب الشك.. “لا أعرف قرار بلير”(الشيطان الكبير)

شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، فيما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير سينضم إلى “مجلس السلام” الجديد الذي يهدف إلى الإشراف على إدارة قطاع غزة، وسط انتقادات مستمرة لبلير لدوره في حرب العراق.

وقال ترامب: “لطالما أحببت توني، لكنني أريد أن أتأكد من أنه خيار مقبول للجميع”، دون أن يذكر أسماء قادة محددين يمكن أن يكون لهم رأي في اختياره لبلير.

وكانت خطة السلام في غزة التي طرحها البيت الأبيض الشهر الماضي قد أدرجت اسم بلير كعضو في المجلس المقترح.

وأدلى ترامب بتصريحاته للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية خلال رحلة إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يلقي خطابا أمام الكنيست، الإثنين.

كما أنه يخطط لحضور قمة قادة العالم في مصر بهدف إنهاء الحرب على غزة بشكل رسمي، مع دخول وقف إطلاق النار يومه الرابع.

وقال ترامب إن مجلس السلام سيبدأ العمل بسرعة، لكنه بدا غير متأكد مما إذا كان بلير سيحظى بقبول جميع المعنيين.

وأضاف: “أريد أن أعرف ما إذا كان توني سيحظى بقبول لدى الجميع لأنني لا أعرف ذلك”.

وقوبلت فكرة تعيين بلير في مجلس السلام بحالة من عدم التصديق بين السياسيين والمحللين الفلسطينيين، وبين أعضاء حزب العمال الذي ينتمي إليه بلير في بريطانيا، نظرا لتضرر سمعته بسبب قراره دعم غزو العراق عام 2003.

وفي أعقاب ذلك الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، تبين في نهاية المطاف أن مزاعم الولايات المتحدة وبريطانيا بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل كانت كاذبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى