أخبار عاجلةاخبار مصر

إيران تعلن مقتل المرشد علي خامنئي في مقر إقامته فجرالسبت واعلان الحداد 40 يوم وعطلة رسمية..ترامب: الحل الدبلوماسي مع إيران “أسهل بكثير الآن”

ترامب: الحل الدبلوماسي مع إيران "أسهل بكثير الآن"

إيران تعلن مقتل المرشد علي خامنئي في مقر إقامته فجر السبت واعلان الحداد 40 يوما وعطلة رسمية ..ترامب: الحل الدبلوماسي مع إيران “أسهل بكثير الآن”

إيران تعلن مقتل المرشد علي خامنئي في مقر إقامته فجر السبت واعلان الحداد 40 يوما وعطلة رسمية ..ترامب: الحل الدبلوماسي مع إيران "أسهل بكثير الآن"
إيران تعلن مقتل المرشد علي خامنئي في مقر إقامته فجر السبت واعلان الحداد 40 يوما وعطلة رسمية ..ترامب: الحل الدبلوماسي مع إيران “أسهل بكثير الآن”

كتب : وكالات الانباء

أكد التلفزيون الإيراني، في وقت مبكر من صباح الأحد، مقتل المرشد علي خامنئي، في ضربات إسرائيلية أميركية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية: “مقتل الزعيم الأعلى خامنئي“.

وقالت وكالة “تسنيم”: “المرشد خامنئي قتل في مقر إقامته. كان يؤدي مهامه في مكتبه وقت (مقتله)، وقد وقع هذا الهجوم الجبان فجر يوم السبت

وأفادت “تسنيم” بأن السلطات الإيرانية أعلنت الحداد العام لمدة 40 يوما وعطلة رسمية لمدة 7 أيام بعد تأكيد خبر مقتل خامنئي.

وقبل ذلك، قالت وكالة “فارس” الإيرانية: “تأكيد نبأ مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت”.

أعلنت إيران، الأحد، فترة حداد لمدة 40 يوما وسبعة أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد علي خامنئي عن 86 عاما.

وأعلن مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي، الأحد الساعة 05,00 بالتوقيت المحلي (01,30 بتوقيت غرينتش)، خبر مقتل خامنئي، الذي بقي في السلطة 36 عاما.

وقالت وكالة “تسنيم”: “المرشد خامنئي قتل في مقر إقامته. كان يؤدي مهامه في مكتبه وقت (مقتله)، وقد وقع هذا الهجوم الجبان فجر يوم السبت”.

وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، هجوما واسعا على إيران التي ترد بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

وكان ترامب أعلن صباحا بدء هجوم كبير على إيران هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة الحكم.

وتولّى خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد اختياره مرشدا أعلى للجمهورية في عام 1989.

وقبل ذلك، قالت وكالة “فارس” الإيرانية: “تأكيد نبأ مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، مساء السبت، رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، مساء السبت، رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، هجوما واسعا على إيران التي ترد بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

وكان ترامب أعلن صباحا بدء هجوم كبير على إيران هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة الحكم.

وتولّى خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد اختياره مرشدا أعلى للجمهورية في عام 1989.

وسائل إعلام إيرانية تعلن مقتل ابنة خامنئي وحفيدته

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، في وقت مبكر الأحد، بمقتل ابنة المرشد علي خامنئي وحفيدته في هجمات أميركية وإسرائيلية.

 

وقالت وكالة “فارس” الإيرانية: “تأكيد نبأ مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت”.

يأتي ذلك فيما كشفت شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، نقلا عن مصادر، أن نحو 40 مسؤولا إيرانيا قتلوا في غارات جوية أميركية إسرائيلية.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقال ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، هجوما واسعا على إيران التي ترد بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

وكان ترامب أعلن صباحا بدء هجوم كبير على إيران هدفه تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة الحكم.

وتولّى خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد اختياره مرشدا أعلى للجمهورية في عام 1989.

بدوره أكد التلفزيون الإيراني، في وقت مبكر من صباح الأحد، مقتل المرشد علي خامنئي، في ضربات إسرائيلية أميركية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية: “مقتل الزعيم الأعلى خامنئي“.

وقالت وكالة “تسنيم”: “المرشد خامنئي قتل في مقر إقامته. كان يؤدي مهامه في مكتبه وقت (مقتله)، وقد وقع هذا الهجوم الجبان فجر يوم السبت”.

وأفادت “تسنيم” بأن السلطات الإيرانية أعلنت الحداد العام لمدة 40 يوما وعطلة رسمية لمدة 7 أيام بعد تأكيد خبر مقتل خامنئي.

وقبل ذلك، قالت وكالة “فارس” الإيرانية: “تأكيد نبأ مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، مساء السبت، رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.

إيران تعلن مقتل رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم الموسوي

ترامب أعلن مقتل خامنئي في منشور على "تروث سوشال"

ترامب: الحل الدبلوماسي مع إيران “أسهل بكثير الآن”

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي كانت فعّالة، وأنها قد تمهد الطريق للحل الدبلوماسي.

وقال ترامب لشبكة “سي بي إس نيوز”، ردا على سؤال حول إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران: “الأمر أسهل بكثير الآن مما كان عليه بالأمس، بالطبع. لأنهم يتعرضون لهزيمة نكراء”.

وأعرب عن ثقته في النتائج حتى الآن، واصفا ضربات يوم السبت بأنها “يوم عظيم لهذا البلد، ويوم عظيم للعالم”.

وفي وقت سابق، أعلن ترامب مقتل خامنئي، المرشد الأعلى لإيران لما يقرب من 37 عاما، في غارات أميركية إسرائيلية. وأفادت مصادر لشبكة “سي بي إس نيوز” أن نحو 40 مسؤولا إيرانيا قُتلوا في الهجمات.

وأكد ترامب أن “هناك بعض المرشحين الأكفاء” لقيادة إيران في أعقاب مقتل خامنئي، لكنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق السبت، قال الرئيس الأميركي إنه يواصل مراقبة الرد الإيراني في المنطقة على الغارات.

وأوضح ترامب تعليقا على الرد الإيراني: “هذا ما توقعناه”، لكنه أشار إلى أن الهجمات الإيرانية حتى الآن أقل مما توقعته الولايات المتحدة وحلفاؤها

تحذير جديد من ترامب لإيران: ستواجه قوة غير مسبوقة

حذر الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترامب من أن الولايات ​المتحدة ستضرب ‌إيران “بقوة لم يسبق لها مثيل”، في ‌حال ‌نفذت الأخيرة تهديدها بشن هجوم ‌كبير.

وقال ترامب ‌في ⁠منشور على منصة “تروث سوشال”: “⁠صرحت ‌إيران للتو بأنها ستضرب ⁠بقوة شديدة اليوم، ⁠أقوى من ذي ⁠قبل. من الأفضل ألا يفعلوا ذلك، لأنه إن فعلوا فسنضربهم بقوة لم يسبق ​لها ‌مثيل”.

وأكدت طهران الأحد مقتل المرشد علي خامنئي، في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

في المقابل، شنت إيران هجمات على إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب إن الضربات الأميركية ستستمر “طالما دعت الحاجة”، معتبرا أن مقتل خامنئي يمنح الإيرانيين “أفضل فرصة” لتولي السلطة.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

جوتيريش يأسف بشدة على “ضياع” فرصة الحل الدبلوماسي بشأن إيران

بدوره ​قال ⁠الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، إنه يأسف بشدة على “ضياع” ‌فرصة ‌الحلول الدبلوماسية بشأن إيران.

وجاء حديثه خلال اجتماع ‌طارئ لمجلس الأمن الدولي ‌بشأن إيران، عقد بناء على طلب البحرين وفرنسا.

وأبلغ ⁠غوتيريش، المجلس المكون من ⁠15 ‌عضوا، بأنه ⁠ليس في وضع ⁠يسمح له بتأكيد ​التقارير ⁠الإسرائيلية ​عن وفاة الزعيم ​الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وفي وقت سابق، عبر غوتيريش عن إدانته للتصعيد العسكري، ودعا إلى “وقف فوري للأعمال العدائية”.

وقال: “إن استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل للقوة ضد إيران، وما تبعه من ردود فعل إيرانية في مختلف أنحاء المنطقة، يقوض السلام والأمن الدوليين”.

وحذر من مخاطر اتساع نطاق الصراع الإقليمي، وما يترتب عليه من “عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي”.

عرض عسكري للحرس الثوري الإيراني (أرشيفية)

الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالانتقام لمقتل خامنئي

من جانبه توعد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، بإنزال “عقاب شديد وحاسم” بـ”قتلة” المرشد علي خامنئي، الذي أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتله في أعقاب هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه يستنكر “الأعمال الإجرامية والإرهابية التي ارتكبتها حكومتا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”، مؤكدا أن “قتلة إمام الأمة سينالون عقابا شديدا يندمون عليه”.

 كما أصدرت الحكومة الإيرانية بيانا رسميا نعت فيه خامنئي، معتبرة مقتله “جرما عظيما”، ومتعهدة بأن “هذه الجريمة الشنيعة لن تبقى دون عقاب”.

وأعلنت طهران حدادا وطنيا لمدة أربعين يوما، مع عطلة رسمية لسبعة أيام، داعية الإيرانيين إلى التماسك والوحدة.

 وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق مقتل خامنئي خلال الضربات الأخيرة، واصفا الحدث بأنه “أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده”، ومؤكدا استمرار “القصف المكثف والدقيق” لتحقيق ما وصفه بالسلام في الشرق الأوسط.

المرشد الإيراني

إيران.. “إدارة انتقالية ثلاثية” بعد مقتل خامنئي

أعلنت طهران، يوم الأحد، مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وأكد التلفزيون الرسمي النبأ بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلنه في وقت سابق.

.

عملية واسعة وتصعيد إقليمي

كانت إسرائيل أعلنت بدء الهجوم على إيران تحت اسم “زئير الأسد”، قبل أن تؤكد واشنطن أنها عملية مشتركة واسعة النطاق أطلق عليها “ملحمة الغضب“، وتهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة نظام الحكم، وفق تصريحات ترامب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز إن بلاده “دمرت مقر إقامة خامنئي (…) وقضت على شخصيات رفيعة المستوى” في الحرس الثوري والبرنامج النووي. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار خامنئي علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، في حين أكدت طهران أيضا سقوط باكبور وشمخاني.

 

مقاتلة أمريكية تقلع من حاملة طائرات السبت لضرب مواقع إيرانية (سنتكوم)

البنتاجون: الهجمات الإيرانية لم تسفر عن مقتل أمريكيين

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، السبت، أن قواتها “نجحت في الدفاع عن نفسها ضد مئات الاستهدافات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية”، عقب الضربات للجمهورية الإسلامية، وأن رد طهران لم يؤدِ إلى مقتل أي أمريكي.

وأضافت أن “الأضرار التي لحقت بالمواقع الأمريكية محدودة، ولم تؤثر في سير العمليات”.

وأعلن الجيش الأمريكي استخدام مسيرات “منخفضة التكلفة وذات اتجاه واحد” للمرة الأولى في هجومه على إيران.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، هجوماً على إيران أكد الرئيس دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو الدولة العبرية.

والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأمريكية تسمية “الغضب العارم”، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في عام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط، وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.

وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية، وسمته “زئير الأسد”، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.

وقال ترامب في رسالة مصوّرة: “بدأ الجيش الأمريكي عمليات قتالية كبرى في إيران“، مضيفاً: “هدفنا حماية الشعب الأمريكي، من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”. 

وتوعّد بـ “تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض”، إضافة إلى القوات البحرية.

وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري “الحصانة” و”الموت المحتوم”، توجّه إلى الشعب بالقول: “ساعة حريتكم باتت في المتناول”، داعياً إياه لـ “السيطرة” على الحكومة.

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة الإمارات والسعودية وقطر، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.

وجاءت الاتصالات الأمريكية مع تصاعد التوترات الإقليمية، عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، بحسب منشور على منصة إكس للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات عسكرية متسارعة، بعد تنفيذ إسرائيل وأمريكا ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، قالت إنها مرتبطة ببرامج عسكرية وأمنية.

وأعقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية ردود إيرانية وصفتها طهران بأنها دفاعية، وسط تقارير عن تعرض أهداف في دول عربية وخليجية لهجمات مضادة، أو محاولات استهداف بطائرات مسيّرة وصواريخ، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وتسعى واشنطن، بحسب مراقبين، إلى تنسيق المواقف مع شركائها الإقليميين وقيادة تحالفاتها الدولية.

ولم تصدر تفاصيل رسمية موسعة بشأن مضمون الاتصالات، غير أن التحركات الدبلوماسية المكثفة تعكس قلقاً متزايداً من تداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي، والاستقرار الاقتصادي العالمي.

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة الإمارات والسعودية وقطر، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.

وجاءت الاتصالات الأمريكية مع تصاعد التوترات الإقليمية، عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، بحسب منشور على منصة إكس للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات عسكرية متسارعة، بعد تنفيذ إسرائيل وأمريكا ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، قالت إنها مرتبطة ببرامج عسكرية وأمنية.

وأعقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية ردود إيرانية وصفتها طهران بأنها دفاعية، وسط تقارير عن تعرض أهداف في دول عربية وخليجية لهجمات مضادة، أو محاولات استهداف بطائرات مسيّرة وصواريخ، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وتسعى واشنطن، بحسب مراقبين، إلى تنسيق المواقف مع شركائها الإقليميين وقيادة تحالفاتها الدولية.

ولم تصدر تفاصيل رسمية موسعة بشأن مضمون الاتصالات، غير أن التحركات الدبلوماسية المكثفة تعكس قلقاً متزايداً من تداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي، والاستقرار الاقتصادي العالمي.

العراق يرفض المساس بحدوده البحرية

 

العراق يؤكد حقه الكامل في مياهه الإقليمية ويرفض التشكيك

بغداد تعرب عن أسفها للبيانات الصادرة عن وزارات خارجية الأردن وفلسطين ومصر بشأن إيداعها خرائط مجالاتها البحرية لدى الأمم المتحدة، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار حقها السيادي

أعرب العراق اليوم الخميس عن أسفه للبيانات الصادرة عن وزارات خارجية الأردن وفلسطين ومصر بشأن إيداعه خرائط مجالاته البحرية لدى الأمم المتحدة، مؤكدا أن الخطوة تأتي في إطار حقه السيادي ووفق أحكام القانون الدولي.

جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها وكيل وزارة الخارجية العراقية للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، مع سفراء الدول الثلاث في بغداد، وفق بيانات صادرة عن الوزارة.

وقال العراق إن تلك المواقف “أغفلت الرأي العراقي الرسمي”، وأدت إلى حالة من عدم الرضا رسميا وشعبيا.

وأكد بحر العلوم، خلال لقائه سفير الأردن ماهر سالم الطراونة، أن إيداع العراق خارطة مجالاته البحرية “حق سيادي ثابت”، معتبرا أن البيان الأردني لم يتضمن وجهة النظر العراقية والإجراءات التي اتخذتها بغداد “بالتوافق مع القانون الدولي”.

ولفت البيان إلى أن بغداد أعربت “عن أسفها لصدور مثل هذا البيان، لما ترتب عليه من حالة عدم رضا على المستويين الرسمي والشعبي”.

وأشار إلى عمق العلاقات التاريخية بين العراق والأردن، داعيا إلى تحري الدقة والموضوعية في المواقف الرسمية بما يحفظ العلاقات الثنائية واحترام سيادة الدول.

من جانبه، أكد الطراونة أنه سينقل وجهة النظر العراقية إلى قيادته، مشددا على دعم عمان للمسارات السياسية والدبلوماسية والتفاوضية بما يفضي إلى تسوية عادلة تحمي حقوق البلدين.

وكانت الخارجية الأردنية دعت، الاثنين، إلى حل الخلاف بالحوار وفق قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدة دعمها سيادة الكويت، وضرورة احترام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 والاتفاقات ذات الصلة.

وفي لقاء مماثل مع سفيرة فلسطين لدى بغداد سمر عبدالرحمن، أوضح بحر العلوم الموقف العراقي من إيداع الخرائط، فيما أكدت السفيرة أن بيان بلادها جاء في سياق الحرص على التعاون العربي، مشيرة إلى أن الموقف الرسمي الفلسطيني يقوم على عدم التدخل في شؤون الدول واحترام سيادتها، واعتماد الحوار والدبلوماسية لمعالجة أي إشكالات.

وأكدت عبدالرحمن “حرص دولة فلسطين الكامل على احترام سيادة العراق وتعزيز علاقات التعاون والتنسيق معه، تقديرا لدوره الإقليمي والدولي ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني”. وقالت إنه “سيتم نقل رسالة بغداد إلى القيادة الفلسطينية بصورة واضحة ومفصلة”.

وكانت الخارجية الفلسطينية قالت الثلاثاء إنها تتابع تداعيات إيداع العراق الإحداثيات والخريطة المتعلقة بالمناطق البحرية بين بغدادوالكويت، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وجددت دعمها سيادة الكويت وفق القانون الدولي، داعية إلى حل الخلاف بالحوار وعلى أساس مبادئ حسن الجوار.

كما بحث المسؤول العراقي الموضوع ذاته مع سفير مصر أحمد سمير حلمي، الذي أوضح أن ما ورد في البيان المصري يعكس حرص القاهرة على دعم الأمن والاستقرار، مؤكدا نقل الموقف العراقي إلى القيادة المصرية.

وكانت الخارجية المصرية دعت الاثنين الكويت والعراق إلى تغليب الحوار لحل الخلاف بشأن الحدود البحرية، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الكويت ووحدة وسلامة أراضيها.

والسبت الماضي، استدعت الخارجية الكويتية القائم بأعمال سفارة العراق لديها زيد شنشول، لتسليمه مذكرة احتجاج على ما أسمته “ادعاءات حول المجالات البحرية العراقية”.

وأشارت إلى أن بغداد أودعت قائمة إحداثيات وخريطة لدى الأمم المتحدة “تضمنت مساسا بسيادة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة بالعلاقة مع العراق، مثل فشت القيد وفشت العيج، التي لم تكن محلاً لأي خلاف حول سيادة دولة الكويت التامة عليها”.

في المقابل، قالت الخارجية العراقية مساء الأحد، إن إيداع الحكومة خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة “جاء وفقا للقانون الدولي للبحار”.

وشددت على أن تحديد العراق مجالاته البحرية وفق أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار يُعد “شأنا سياديا، ولا يحق لأي دولة التدخل فيه، مع التأكيد على احترام العراق لأحكام ومبادئ القانون الدولي ذات الصلة”.

كما نقلت الوزارة، في بيان الاثنين، عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله إن “الحكومة الكويتية كانت أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة عام 2014، دون التشاور مع العراق آنذاك، في حين أن الحكومة العراقية لم تقم بإيداع خريطتها إلا مؤخرا”.

وتتركز الخلافات بين العراق والكويت حول استكمال ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162، وتنظيم الملاحة في ممر خور عبدالله المائي شمالي الخليج العربي، إضافة إلى التنازع حول استغلال حقول النفط المشتركة في المناطق المغمورة، وفي مقدمتها حقل غاز الدرة.

وفي 1993 أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 833، وينص على ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين، بعد غزو العراق للكويت عام 1990.

ويفتقر العراق إلى أية منافذ بحرية للوصول إلى المياه الدولية، باستثناء منطقة ضيقة في أقصى أعالي شمال الخليج العربي في منطقة أم قصر بمحافظة البصرة (جنوب) على الحدود مع الكويت.

تضم القاعدة بشكل رئيسي فصيل "كتائب حزب الله"

قصف قاعدة للحشد في العراق.. وكتائب حزب الله تتوعد أميركا

قتل شخصان، السبت، في غارات استهدفت قاعدة عسكرية تابعة للحشد الشعبي في منطقة جرف النصر جنوب العراق، تضم بشكل رئيسي فصيل “كتائب حزب الله” الموالي لإيران، والذي توعد بالرد على الولايات المتحدة.

وأسفرت ضربة صباحية عن مقتل مقاتلين من كتائب “حزب الله”، أحد أبرز الفصائل العراقية المسلحة والمصنفة أميركيا “منظمة إرهابية”.

وتزامن القصف مع هجوم واسع شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردت عليه طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وقواعد أميركية في الخليج، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

عملية واسعة وتصعيد إقليمي

كانت إسرائيل أعلنت بدء الهجوم على إيران تحت اسم “زئير الأسد”، قبل أن تؤكد واشنطن أنها عملية مشتركة واسعة النطاق أطلق عليها “ملحمة الغضب“، وتهدف إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإطاحة نظام الحكم، وفق تصريحات ترامب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز إن بلاده “دمرت مقر إقامة خامنئي (…) وقضت على شخصيات رفيعة المستوى” في الحرس الثوري والبرنامج النووي. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار

خامنئي علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، في حين أكدت طهران أيضا سقوط باكبور وشمخاني.

ومع انتشار نبأ مقتل خامنئي، شهدت شوارع عدة في طهران مظاهر متباينة بين الحداد الرسمي واحتفالات في بعض الأحياء، وفق مقاطع مصورة تحققت وكالة فرانس برس من صحتها.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا لبحث “الوضع في الشرق الأوسط”، فيما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التصعيد العسكري ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار.

أظهرت الجلسة انقساما واضحا في مجلس الأمن

أمام مجلس الأمن.. أميركا وإسرائيل تدافعان عن ضرب إيران

دافعت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، أمام مجلس الأمن الدولي، عن شرعية الضربات التي نفذتاها ضد إيران، في حين اتهمت طهران الهجمات بالتسبب في مقتل مدنيين ووصفتها بأنها “جريمة حرب”.

وقال السفير الأميركي مايك والتز إن “المجتمع الدولي أكد مرارا مبدأ واضحا: لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية”، معتبرا أن التحرك الأميركي يس

تند إلى “إجراءات قانونية”، ومشيرا إلى قرارات سابقة لمجلس الأمن تجاهلتها طهران، وإلى إعادة فرض عقوبات أممية عليها بعد تعثر المفاوضات النووية.

وأضاف أن وجود السفير الإيراني في الجلسة “يمثل استهزاء بالهيئة”، على حد تعبيره، متهما الأمم المتحدة بعدم التحلي بما وصفه بـ”الوضوح الأخلاقي”.

 بدوره، قال السفير الإسرائيلي داني دانون إن بلاده “لم تتحرك بدافع العدوان، بل بدافع الضرورة”، منددا بما وصفه بـ”نفاق” بعض أعضاء المجلس الذين دانوا الضربات الأميركية الإسرائيلية دون التطرق إلى الرد الإيراني.

في المقابل، اعتبر السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني أن مقتل مدنيين، بينهم أطفال، جراء الضربات “جريمة حرب”، منتقدا ما وصفه بازدواجية المعايير في المجلس، ومؤكدا أن بلاده “مارست حقها في الدفاع عن النفس”.

وأظهرت الجلسة انقساما واضحا في مجلس الأمن، إذ دانت دول مثل الصين وروسيا الضربات الأميركية الإسرائيلية، بينما ركزت دول أخرى، بينها البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي، على إدانة الهجمات الإيرانية.

 من جهته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن التصعيد العسكري “قد يشعل سلسلة من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة الأكثر تقلبا في العالم”، داعيا إلى ضبط النفس وخفض التوتر.

إيران بدأت الهجوم على إسرائيل مساء السبت

إيران تعلن شن هجمات جديدة على إسرائيل وقواعد أميركية

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، صباح الأحد، بدء شن هجمات جديدة على إسرائيل وعلى قواعد أميركية في المنطقة، بعد الإعلان عن مقتل المرشد علي خامنئي في هجوم على مقر إقامته بطهران، السبت.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني بأن القوات المسلحة “ستتخذ خطوة انتقامية مختلفة وقاسية”.

وقال الحرس الثوري في بيان: “نفذنا موجة سادسة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة”

وكانت 27 قاعدة أميركية في المنطقة، إلى جانب قاعدة تل نوف، ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي في هكاريا، والمجمع الصناعي الدفاعي الضخم في تل أبيب، من بين الأهداف الإيرانية، وفق الحرس الثوري.

وأوضح الحرس الثوري: “لن تسمح القوات المسلحة الإيرانية بإسكات صفاىات الإنذارات في الأراضي المحتلة والقواعد الأميركية، وستتخذ خطوة انتقامية مختلفة وقاسية بضربات متتالية ومؤسفة”.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بإطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب، ومناطق إسرائيلية عدة، تحذيرا من هجمات وشيكة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في أجزاء عدة من البلاد، بعد رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مضيفا أن عمليات الاعتراض جارية.

وليل السبت قتلت امرأة في منطقة تل أبيب، بعد إطلاق إيران موجة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، حسبما أعلن جهاز نجمة داود الحمراء الإسرائيلي.

الهجوم الإيراني أدى إلى دمار كبير في تل أبيب

قتلت امرأة في منطقة تل أبيب، بعد إطلاق إيران موجة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، ليل السبت، حسبما أعلن جهاز نجمة داود الحمراء الإسرائيلي.

وطوال المساء، أفاد مراسلو “فرانس برس” بوقوع انفجارات مدوية في منطقة تل أبيب والقدس والضفة الغربية المحتلة، بينما صدت الدفاعات الجوية الإسرائيلية وابلا من الصواريخ.

وأظهرت صور التقطتها “فرانس برس” في تل أبيب شارعا فيه حفرة ضخمة تصطف على جانبيه مبان ذات واجهات محطمة وسيارات متفحمة، حيث كان رجال الإسعاف يحاولون إجلاء المصابين وإخماد الحرائق.

وفي تل أبيب، قال جهاز نجمة داود الحمراء: “أكد مسعفون وفاة امرأة في الأربعينات من العمر متأثرة بجروح خطرة”، بينما أحصى الجهاز 27 مصابا من جراء سقوط حطام أو مقذوفات، تم إجلاؤهم إلى المستشفيات، بالإضافة إلى إصابة شخصين آخرين في أماكن أخرى من إسرائيل.

وفي وقت مبكر من صباح الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعترضت مسيّرة “أطلقت من إيران“، وهو رابع اعتراض يتم الإبلاغ عنه في حوالى 3 ساعات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي نشر قوات في مواقع عدة في أنحاء البلاد، بعدما استهدفتها إيران بموجة جديدة من الصواريخ ليل السبت.

وقال الجيش إن “جنودا من قيادة الجبهة الداخلية، في الخدمة الفعلية والاحتياط، انتشروا وهم ينشطون في العديد من المواقع التي تضررت، ويقومون بجهود بحث وإنقاذ واسعة النطاق”.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية دين إلسدون، متحدثا من أحد مواقع سقوط الصواريخ، إن فرق الإنقاذ كانت تنتقل من مبنى إلى آخر للتحقق من الأضرار والإصابات.

طهران تعرضت لهجمات عنيفة السبت

لضرب إيران..كيف استخدم الجيش الأميركي سلاحا مقتبسا من طهران؟

لأول مرة، استخدمت الولايات المتحدة طائرات مسيّرة انتحارية منخفضة التكلفة، وذلك في هجومها المشترك على إيران، السبت،

لكن المفارقة هي أن المسيّرات التي استخدمها الجيش الأميركي، مصممة على ​غرار تصاميم إيرانية.

ووجهت الولايات المتحدة، السبت، مجموعة من الأسلحة في هجومها على أهداف إيرانية، ​بما في ذلك صواريخ “توماهوك” والمقاتلات الشبحية.

ونشرت القيادة المركزية الأميركية صورا ⁠تظهر صواريخ “توماهوك“، ومقاتلات “إف 18″، و”إف 35″، إلى جانب تفاصيل الضربات على إيران في إطار عملية أطلقت عليها اسم “ملحمة الغضب”.

المسيّرات

أعلن الجيش الأميركي أنه استخدم طائرات مسيّرة انتحارية تبدو مطابقة، استنادا إلى الصور التي نشرها البنتاغون، لمسيّرات لوكاس (وهو نظام هجوم قتالي مسيّر منخفض التكلفة) الجديدة، من إنتاج شركة “سبكترووركس” ​في فينيكس بولاية أريزونا.

ولم ترد الشركة على طلبات التعليق.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، إن القيادة المركزية استخدمت لأول مرة طائرات مسيّرة هجومية انتحارية “‌على غرار مسيّرات شاهد الإيرانية”.

وقال البنتاغون إن المسيّرات الانتحارية غير مكلفة، ومن المقرر أن يتم إنتاجها من قبل شركات عدة، ويبلغ سعر مسيّرة ‌لوكاس حوالي 35 ألف ‌دولار.

وأصبحت المسيّرات بشكل متزايد جزءا مهما في الحروب، حيث دفع هجوم روسيا على أوكرانيا الولايات المتحدة ودولا أخرى إلى اتباع استراتيجية جديدة تعرف باسم “الكتلة الميسورة”، وهي امتلاك الكثير من الأسلحة الرخيصة نسبيا الجاهزة للاستخدام.

توماهوك

صاروخ “توماهوك” الهجومي البري هو صاروخ “كروز” طويل المدى، يطلق عادة من البحر لمهاجمة أهداف في مهام هجومية ‌عميقة.

ويمكن لصاروخ “توماهوك” دقيق التوجيه أن يضرب ‌أهدافا على بعد 1600 ⁠كيلومتر، حتى في المجال الجوي المحمي بشدة.

ويبلغ طول الصاروخ 6.1 متر، ويزن حوالي 1510 كيلوغرامات.

وتصنع وحدة “رايثيون” التابعة لشركة “آر تي إكس” صواريخ “توماهوك”، التي يمكن إطلاقها من البر أو البحر.

ووفقا لبيانات ميزانية البنتاغون، تخطط الولايات المتحدة لشراء 57 ⁠صاروخا من هذا النوع عام ‌2026، ويبلغ متوسط تكلفة كل صاروخ 1.3 مليون دولار.

وهناك أيضا جهود مستمرة لإنفاق الملايين ⁠لتعديل وترقية الأسلحة بما في ذلك أنظمة التوجيه.

ويهدف اتفاق تم إبرامه مؤخرا بين “رايثيون” ⁠والبنتاغون إلى زيادة إنتاج صواريخ “توماهوك” إلى ألف وحدة سنويا في نهاية المطاف.

وأجرى الجيش الأميركي والقوات المسلحة للحلفاء اختبارات طيران لصاروخ “توماهوك” المزود بنظام تحديد المواقع ⁠العالمي واستخدمته في بيئة عملياتية، بما في ذلك عندما أطلقت القوات البحرية الأميركية والبريطانية صواريخ “توماهوك” على مواقع لجماعة الحوثي باليمن.

المقاتلات

نشرت القيادة المركزية الأميركية صورا ومقاطع فيديو تظهر طائرات مقاتلة من طرازي “إف 18″ و”إف 35” ​تستخدم في الضربات على إيران.

والطائرة “إف 35” مقاتلة شبحية من الجيل الخامس، قادرة على التخفي من الرادارات وحمل ذخائر موجهة بدقة.

ونشرت الولايات المتحدة طائرات “إف 35” على نطاق واسع في أنحاء الشرق الأوسط.

وتصنع “بوينغ” الطائرة “إف 18″، وهي مقاتلة متعددة المهام يمكنها شن ضربات جو جو وجو أرض، وتحمل ​مجموعة ‌متنوعة من القنابل والصواريخ.

كما يمكن للطائرات “إف 35” حمل مجموعة كبيرة من الصواريخ، مثل تلك التي يمكنها البحث عن منشآت الرادار وتدميرها ​لتعطيل قدرة الخصم على الرؤية.

كما تستخدم القوات الجوية الإسرائيلية هذه الطائرات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى