أخبار عاجلةعبري

نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية “محصنة”

إسرائيل تعلن تصفية قائد "الجهاد" في لبنان .. نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية "محصنة"

نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية “محصنة”

نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية "محصنة"
نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية “محصنة”

كتب : وكالات الانباء

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين، إن إيران تبني مواقع نووية جديدة كانت ستصبح بمنأى عن أي هجوم في غضون أشهر، ما حتّم توجيه ضربات عاجلة ضدها.

وصرّح نتنياهو لشبكة فوكس نيوز قائلا: “لقد بدأوا ببناء مواقع جديدة وأماكن جديدة ومخابئ تحت الأرض من شأنها أن تجعل برامجهم الصاروخية البالستية وبرامجهم لصنع قنبلة ذرية، محصنة في غضون أشهر”.

وأضاف: “لو لم يُتخذ أي إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء في المستقبل”.

وأكد نتنياهو أن الحرب ​على إيران ‌لن ‌تكون حربا لا نهاية لها، وستتضمن ‌إجراءات سريعة ‌وحاسمة.

وتوقع نتنياهو، الإثنين، سقوطا وشيكا للنظام الحالي في طهران، قائلا إن اليوم “يقترب” كي “يتخلص الشعب الإيراني الباسل من نير الاستبداد”.

وخلال زيارته موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص الأحد في بيت شيمش قرب القدس، قال نتنياهو: “أطلقنا هذه الحملة لإحباط أي محاولة لإحياء التهديدات الوجودية”.

وأشار نتنياهو إلى الالتزام “بتهيئة الظروف التي ستمكن الشعب الإيراني الباسل من التخلص من نير الاستبداد”.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “ذلك اليوم يقترب. وعندما يحين، ستقف إسرائيل والولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني. الأمر رهن بهم”.

وفي السياق، قال مصدر أمني للقناة 12 الإسرائيلية، الإثنين: “نتوقع انخفاضا في وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران قريبا، عقب تحركات الجيش الإسرائيلي”.

وأوضح المصدر أنه “بمجرد حدوث ذلك، سيصبح من الممكن المضي قدما في تهيئة الظروف اللازمة للإطاحة بالنظام”.

إسرائيل تقصف مواقع في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تصفية قائد حركة “الجهاد” في لبنان أدهم عدنان العثمان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في منشور على حسابه الرسمي في “إكس”: “هاجم جيش الدفاع خلال الليلة (الإثنين) في منطقة بيروت وقضى على المدعو أدهم عدنان العثمان، قائد تنظيم الجهاد الفلسطيني في الساحة اللبنانية”.

وأضاف أدرعي: “شغل العثمان هذا المنصب لعدة سنوات، وكان مسؤولا عن دفع وتنفيذ مئات العمليات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل“.

وتابع قائلا: “خلال الفترة الأخيرة، واصل العثمان الدفع بعدد كبير من العمليات الإرهابية لصالح التنظيم داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريب عناصر (النخبة)، وتجنيد المخربين، وشراء الوسائل القتالية لصالح التنظيم”.

وأوضح أنه “خلال عملية (سهام الشمال)، أدار العثمان كذلك انتقال عناصر التنظيم عبر الحدود السورية اللبنانية ونشاطهم في مواجهة قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان“.

واعتبر أدرعي أن القضاء على العثمان يشكّل “ضربة قاسية لقدرة الجهاد على تنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها”.

واختتم أدرعي قائلا: “️سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لمبنيين جديدين في الضاحية الجنوبية لبيروت

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. أرشيفية

نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية “محصنة”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين، إن إيران تبني مواقع نووية جديدة كانت ستصبح بمنأى عن أي هجوم في غضون أشهر، ما حتّم توجيه ضربات عاجلة ضدها.

وصرّح نتنياهو لشبكة فوكس نيوز قائلا: “لقد بدأوا ببناء مواقع جديدة وأماكن جديدة ومخابئ تحت الأرض من شأنها أن تجعل برامجهم الصاروخية البالستية وبرامجهم لصنع قنبلة ذرية، محصنة في غضون أشهر”.

وأضاف: “لو لم يُتخذ أي إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء في المستقبل”.

وأكد نتنياهو أن الحرب ​على إيران ‌لن ‌تكون حربا لا نهاية لها، وستتضمن ‌إجراءات سريعة ‌وحاسمة.

وتوقع نتنياهو، الإثنين، سقوطا وشيكا للنظام الحالي في طهران، قائلا إن اليوم “يقترب” كي “يتخلص الشعب الإيراني الباسل من نير الاستبداد”.

وخلال زيارته موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص الأحد في بيت شيمش قرب القدس، قال نتنياهو: “أطلقنا هذه الحملة لإحباط أي محاولة لإحياء التهديدات الوجودية”.

وأشار نتنياهو إلى الالتزام “بتهيئة الظروف التي ستمكن الشعب الإيراني الباسل من التخلص من نير الاستبداد”.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “ذلك اليوم يقترب. وعندما يحين، ستقف إسرائيل والولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني. الأمر رهن بهم”.

وفي السياق، قال مصدر أمني للقناة 12 الإسرائيلية، الإثنين: “نتوقع انخفاضا في وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران قريبا، عقب تحركات الجيش الإسرائيلي”.

وأوضح المصدر أنه “بمجرد حدوث ذلك، سيصبح من الممكن المضي قدما في تهيئة الظروف اللازمة للإطاحة بالنظام”.

لا يستبعد أن اسرائيل تتحضر لهجوم بري على لبنان

إسرائيل تحشد 100 ألف جندي احتياط استعداداً لتوسع المواجهات

تعبئة الاحتياط بهذا الحجم تمثل مؤشراً على استعداد إسرائيلي لخوض مواجهة متعددة الجبهات في المنطقة.

تتجه إسرائيل نحو توسيع رقعة المواجهة العسكرية الدائرة، بعد أن شرعت في استدعاء ما يقارب مئة ألف من جنود الاحتياط، في خطوة تعكس انتقالاً إلى مرحلة أكثر اتساعاً في إدارة الصراع، مع احتمالات فتح جبهات جديدة خارج نطاق إيران ولبنان.
وذكر موقع واللا العبري أن وحدات الاستخبارات العسكرية بدأت بالفعل بإجراءات تعبئة واسعة، ضمن خطة عملياتية تحمل اسم “زئير الأسد”، تستهدف تكثيف الضربات ضد أهداف إيرانية والاستعداد للتحرك في ساحات متعددة تبعاً لتطورات الميدان.

وجاء التصعيد الإسرائيلي عقب إعلان الجيش الدخول في ما وصفه بـ“معركة هجومية” ضد حزب الله، الحليف الإقليمي لطهران، مع تحذيرات من أن القتال قد يطول لأيام أو أسابيع. وفي هذا السياق، تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لسلسلة غارات جوية، أسفرت وفق وزارة الصحة اللبنانية عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، ما يشير إلى تحول لبنان إلى ساحة مواجهة مباشرة ضمن الحسابات العسكرية الإسرائيلية.

في المقابل، رد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية، في إطار تبادل ضربات يتسع تدريجياً. وتزامن ذلك مع عمليات عسكرية إسرائيلية–أميركية استهدفت مواقع داخل إيران، وأدت إلى سقوط قتلى في صفوف قيادات سياسية وعسكرية، الأمر الذي دفع طهران إلى تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة ضد أهداف داخل إسرائيل، فضلاً عن استهداف قواعد ومصالح أميركية في عدد من الدول العربية.
ويرى مراقبون أن تعبئة الاحتياط بهذا الحجم تمثل مؤشراً على استعداد إسرائيلي لخوض مواجهة متعددة الجبهات، تجمع بين الضغط المباشر على إيران ومحاولة إرباك حلفائها في الإقليم. كما تعكس توجهاً لرفع كلفة أي رد مضاد، مع إبقاء هامش المناورة مفتوحاً أمام القيادة العسكرية.

غير أن هذا المسار لا يخلو من مخاطر سياسية ودبلوماسية، إذ إن توسيع العمليات إلى ساحات إضافية، سواء في لبنان أو العراق أو مناطق أخرى، قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع، ويزيد احتمالات انخراط أطراف جديدة، بشكل مباشر أو عبر وكلاء.

ويؤكد محللون عسكريون أن اللجوء الكثيف إلى قوات الاحتياط يشير إلى قناعة لدى صناع القرار في تل أبيب بأن المواجهة الحالية تتجاوز حدود ضربة محدودة، وأن الاستعداد لسيناريوهات متعددة بات ضرورة، سواء لحماية الجبهة الداخلية أو للتعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
سياسياً، تحمل الخطوة رسائل واضحة بشأن تمسك إسرائيل بتفوقها العسكري وسعيها للاحتفاظ بزمام المبادرة، في ظل تراجع فرص المسار الدبلوماسي. كما تعكس رهانا على أن الضغط العسكري سيشكل أداة الردع الرئيسية في هذه المرحلة.

إقليمياً، يضع توسع العمليات دول المنطقة أمام تحديات متزايدة، مع تنامي المخاوف من تحول بعض أراضيها إلى مسارح غير مباشرة للصراع، سواء عبر استهداف قواعد عسكرية أو مصالح أجنبية. وهو ما يدفع عدداً من العواصم إلى تعزيز التنسيق الأمني ورفع مستوى الجاهزية تحسباً لأي تطورات مفاجئة.
في المحصلة، يبدو أن استدعاء هذا العدد الكبير من قوات الاحتياط يمثل نقطة تحول في مسار المواجهة، إذ يجمع بين توسيع نطاق العمليات والإبقاء على خيارات استراتيجية مفتوحة، في وقت تتزايد فيه احتمالات اتساع دائرة الصراع إلى ما هو أبعد من الحدود الإيرانية واللبنانية، مع ما يحمله ذلك من تداعيات معقدة على المنطقة بأسرها.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)

نتنياهو: هاجمنا إيران قبل أن تصبح قدراتها النووية “محصنة”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن التحرك العسكري ضد إيران كان ضرورياً في الوقت الحالي، معتبراً أن طهران كانت على وشك جعل برامجها النووية والصاروخية محصنة ضد الهجمات خلال أشهر قليلة.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، قال نتانياهو إن إيران بدأت ببناء منشآت نووية وصاروخية تحت الأرض من شأنها أن تجعل البلاد “محصنة” ضد أي ضربات محتملة. 

وأضاف: “لو لم يكن هناك عمل الآن، لما كان هناك عمل في المستقبل. لكانوا قد ألحقوا الضرر بأمريكا وابتزوها. لكانوا قد هددونا وهددوا كل فرد منا”.

وتابع نتانياهو: “كان لا بد من التحرك، وكان الأمر سيتطلب رئيساً حازماً مثل الرئيس دونالد ترامب للقيام بذلك”.

وواصلت إسرائيل والولايات المتحدة غاراتها على مختلف أنحاء إيران منذ السبت. 

وقال الجيش الأمريكي مساء الاثنين إنه ضرب أكثر من 1250 هدفاً خلال أول 48 ساعة من الحرب، بينها أكثر من ألف هدف خلال اليوم الأول.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى