البابا تواضروس: دور مصر هادىء وحكيم والدبلوماسية المصرية لا يمكن الاستغناءعنها
البابا تواضروس: نصلي من أجل أن يسود السلام في مناطق الصراع وأن يحفظ بلادنا مصر
البابا تواضروس: دور مصر هادىء وحكيم والدبلوماسية المصرية لا يمكن الاستغناءعنها

كتب :اللواء
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني على دور مصر الهادىء والحكيم والدبلوماسية المصرية لا يمكن الاستغناء عنها
جاء ذلك خلال لقاء خاص، اليوم الأحد، للتلفزيون المصري بمناسبة عيد القيامة المجيدة .
وقال البابا تواضروس: “بسبب الحروب نخسر الكثير ومنها الطاقة ويجب علينا مواجهة الأزمة بترشيد الاستهلاك.
وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أنه في وسط الأزمات يوجد نور مثل النور الذي يروق الفجر، .. مضيفا أن عيد القيامة له معانى كثيرة أهمها أن يكون لدى الإنسان أمل.

وفي حديثه عن رسالة عيد القيامة، قال “إن أهم ما يحمله العيد هو “الرجاء”، موضحًا أن الإنسان يعيش بين لحظات التفاؤل والتشاؤم، إلا أن الأمل يمنحه طاقة إيجابية تساعده على مواجهة التحديات، خاصة في ظل الظروف الراهنة، داعيًا إلى تبني نظرة أكثر إيجابية للمستقبل”.
كما أشاد بعلاقاته ولقاءاته مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مؤكدًا أن أجواء المحبة والتواصل بين القيادات الدينية تمثل نموذجًا مهمًا ينعكس إيجابًا على المجتمع، ويجسد رسالة الوحدة الوطنية.
وفي السياق الروحي، شدد قداسة البابا على الإيمان بالحياة الأبدية، موضحًا أن فقدان الأحباء رغم قسوته يظل دافعًا للتمسك بالقيم الروحية والعيش بسلوك أفضل استعدادًا للحياة الأخرى، مؤكدًا أن الموت حقيقة طبيعية تستوجب التأمل وإعادة ترتيب أولويات الإنسان.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تتطلب الحكمة والإحساس بالآخر، داعيًا إلى نشر السلام والرؤية المتزنة، ومشددًا على أن الإنسان، مهما طالت حياته، عليه أن يسعى للخير ويبتعد عن الشر، لأن النهاية واحدة والحساب أمام الله.

اكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية شكره للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي بمحبته الدائمة كأب لجميع المصريين أرسل برقية تهنئة مفرحة للأقباط في مصر والخارج، كما قدم الشكر لجميع المسئولين برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء وكافة قيادات الدولة في كافة المؤسسات.
لافتا إلى أن الأعياد فرصة حقيقية تظهر المحبة الحقيقية والمعدن الطيب لجميع المصريين، وقال البابا تواضروس، في كلمته خلال صلوات قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية الكبري بالعباسية ، إن الكنيسة تصلي من أجل أن يسود السلام في مناطق الصراع والنزاع، ونصلي أن تكون منطقتنا في الشرق الأوسط منطقة هادئة تسعى للنمو والازدهار، ونصلي أن يحفظ الله بلادنا مصر في سلام ومحبة كل الأيام.
وأضاف إنه يتقدم بخالص التهنئة للجميع بمناسبة عيد القيامة المجيد، وإنه يرسل التهنئة لجميع الكنائس والأديرة في مصر وخارجها، لافتا إلى أن الاحتفال بعيد القيامة لا يتم كحدث وقع في السابق، ولكنه حدث مستمر.
وذكر قداسة البابا تواضروس الثاني أن عيد القيامة يمتد لمدة 50 يوما، وليس مجرد واحد فقط، ولذلك خلال هذه الفترة الكنيسة تصلي بنغمة الفرح.
وقدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الشكرللرئيس عبدالفتاح السيسي الذي بعث ببرقية تهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد، إلى جانب إرساله ببرقية تهنئة للأقباط في الخارج إلى جانب إرساله اللواء أحمد علي رئيس ديوان رئيس الجمهورية مندوبا عنه لحضور الصلاة.
كما قدمت الكنيسة الشكر للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والذي أناب عنه الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، ولفضيلة الدكتور أحمد الطبيب شيخ الجامع الأزهر الذي قدم التهنئة لقداسة البابا هاتفيا، ولرئيسي مجلسي الشيوخ والنواب، ووكلاء وأعضاء المجلسين، والوزراء والمحافظين ورؤساء المجالس القومية ومستشاري السيد رئيس الجمهورية، ورجال القضاء، واللواء إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وعدد من الدبلوماسيين والإعلاميين والشخصيات العامة.




