أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من آن لآخر..تفكيك أسباب الصراع.. وفتح أبواب السلام المغلقة «الدبلوماسية المصرية».. عبقرية إطفاء الحرائق

مصر دولة عظيمة هدفها السلام والاستقرار

من آن لآخر..تفكيك أسباب الصراع.. وفتح أبواب السلام المغلقة «الدبلوماسية المصرية».. عبقرية إطفاء الحرائق

من آن لآخر..تفكيك أسباب الصراع.. وفتح أبواب السلام المغلقة «الدبلوماسية المصرية».. عبقرية إطفاء الحرائق
من آن لآخر..تفكيك أسباب الصراع.. وفتح أبواب السلام المغلقة «الدبلوماسية المصرية».. عبقرية إطفاء الحرائق

كتب : اللواء
مصر دولة عظيمة تمتلك رصيداً غير محدود من التجارب والخبرات والدروس فى كافة المجالات، مرت عبر مختلف العصور بتهديدات وتحديات وأزمات وصراعات وجولات من الحروب، ومعارك الدبلوماسية، وانتصرت على جبهات القتال وفى ميادين التفاوض، لكن يظل هدفها الأساسي هو بلوغ السلام والأمن والاستقرار، لم تجنح يوماً إلى العدوان، ولم تكن باغية، ولم تجر على حقوق أحد.. خبراتها العظيمة فى التفاوض وقدراتها الدبلوماسية جعلتها مصدر ثقة العالم، الذى بات يعول عليها كوسيط نزيه وشريف ويتحلى بأعلى قدر من المصداقية والحيادية.. يرتبط بعلاقات قوية ترتكز على الثقة والاحترام المتبادل مع جميع أطراف الصراعات والنزاعات ولعل تحركاتها الدبلوماسية والسياسية ونجاحاتها فى المساهمة فى إنهاء صراعات خارجية وإقليمية وجهود على المستوى الدولى أو تلك التحديات والتهديدات التى تواجه أمنها القومي،

النتيجة عظيمة، انتصارات دون إطلاق رصاصة واحدة، لكن العجيب أنه فى الوقت الذى يعتقد فيه الجميع أنه لا حلول وأن الأبواب أغلقت وأن الصراع على وشك التجدد والانفجار تشهر الدبلوماسية أوراقها، وتفعل خطوط تواصلها مع الجميع على مدار الساعة، قد يبدو للآخرين استحالة الوصول والتواصل إلا أن مصر وأجهزتها السيادية تمتلك قدرة هائلة على النفاذ والوصول لذلك تجد الإصرار من كافة الأطراف سواء المتورطة فى الصراع، أو تلك التى تتوقف إلي إنهاء النزاع علي وجود مصر، لأنها الجوكر القادر على الوصول والتواصل وطرح الأفكار والرؤى وتقريب وجهات النظر وحلحلة المشاكل الخلافية المتجمدة، ولعل إشادة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بجهود مصر فى هذا الإطار ودورها الدبلوماسى فى الوصول إلى اتفاق، وفى إنهاء العدوان الصهيونى على قطاع غزة وإطفاء الحرائق فى المنطقة وخفض التصعيد وإنقاذ الإقليم والعالم من مصير مجهول تجسد هذه القدرة السياسية والدبلوماسية الفائقة.

مصر لديها ثوابت لا تتخلى ولا تتنازل عنها، ولها وجه واحد، ومعايير وكتالوج ثابت تتعامل فيه مع جميع الصراعات والنزاعات، والتحديات والتهديدات ترفع شعار الحلول السياسية والتفاوضية وخفض التصعيد وإعلاء مبدأ الحوار، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليمى والدولي.. تؤمن أن الحروب لا تحقق نتائج، وأن التقديرات والحسابات الخاطئة تؤدى إلى كوارث ومعاناة للدول والشعوب وتهدر الوقت وتستنزف الثروات والموارد، ولا تحقق غايات وأهداف الشعوب فى البناء والتنمية ولا تعرف معنى كلمة الفشل أو اليأس، وتؤمن أن هناك حلولاً ومخارج وسبلاً لإنهاء النزاع مهما استعصت الأمور، هى دبلوماسية التحدي، أو دبلوماسية الشرف والمصداقية والمبادئ، أو دبلوماسية القدرة على تفكيك أسباب الخلاف والصراع أو دبلوماسية فتح الأبواب المغلقة وهذه القدرة الفائقة على النجاح لم تأت من فراغ، بل جاءت وانطلقت من قوة وقدرة الدولة المصرية، وحكمة وشرف ومصداقية قيادتها السياسية، ورهانها الثابت والراسخ على بناء علاقات متوازنة مع الجميع، لا ترتبط بعلاقات مقاومة وشراكة شاملة مع أى قوة على حساب قوة أخرى لذلك ليس من العجيب والغريب أن تجد علاقتها مع جميع القوى الكبرى والعظمى فى العالم قوية وشديدة الشراكة والمصالح، رغم ما يدور من خلافات وصراعات وتكسير عظام بين هذه القوى،

فلا عجب أن ترى قوة العلاقات المصرية الأمريكية، والصينية، والروسية والأوكرانية، والأوروبية، راهنت على التوازن وحققت نجاحاً كبيراً، متبعة استراتيجية أو دبلوماسية الحكمة، وأيضاً تطبق دبلوماسية الصبر والاتزان الاستراتيجى وأحيانا دبلوماسية الخطوط الحمراء فى التعاطى مع ما يواجه أمنها القومى من تهديدات أو ما تتعرض له من صناعة صراعات فى جوارها، وعلى حدودها، أو إشهار الابتزاز على مواردها الوجودية، لعل ذلك لم ينجح فى إزعاج أو استدراج، أو توريط أو خسارة الدولة المصرية بل تظل ثابتة راسخة شامخة واثقة قادرة علي إجهاض كل ذلك دون أن تلجأ إلي السلاح رغم ما لديها من قوة ردع فائقة،

لكن عبقرية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إدارة القوة والردع مدرسة يجب أن يتعلم منها الجميع حققت بها مصر نجاحات ونتائج وإنجازات واستفادت بقدر لا محدود من علاقاتها وشراكاتها سواء فى دعم مواقفها السياسية والدبلوماسية، أو دفع مشروعها الوطني لتحقيق التقدم، وكذلك ترسيخ الأمن والأمان والاستقرار في محيط شديد الاضطراب وكأنها تعيش في جزيرة وطوق من النار، لكنه برد وسلام على أم الدنيا، وقبله سلام الأقوياء، لديها قيادة واعية مستشرقة للمستقبل تتخذ من الحكمة منهجاً ودستوراً، لا يفضل لغة الشعارات ولكن الهدوء والثقة والحلول الدبلوماسية الخلاقة.

ما بين القناعات، والإيمان بأن السلام هو الحل، تبرز لغة مصر الحكيمة، ونواياها الصادقة في تقديم الدعم والنصيحة للشقيق والصديق، فهى الشريفة التى لا تغدر والوفية التي لا تنسي، والأمينة في جهودها ومساعيها، الاستقرار هو أفضل اختيار وهى أكثر من تعرف نتائج وتداعيات الحروب التي لا تخافها ولا تخشاها ولكنها تدرك عواقبها وأنها ربما تكون وسيلة الضعفاء، فالقوة الحقيقية في القدرة علي فرض السلام، وإنهاء الصراعات دون أضرار أو خسائر، لذلك لا يجب أن تري العالم ملتفاً حول مصر، يدعم ويناصر جهودها وليس غريباً أن ترى أن القاهرة باتت ركيزة الحل وعماد السلام، وقبلة زعماء العالم، فالاتصالات رفيعة المستوى من قادة العالم، بزعيم مصر لا تتوقف واللقاءات مستمرة، والاستماع والإنصات لرؤيته أمر غاية فى الأهمية حتى يعبر الجميع إلى بر الأمان والسلام.

مصرلديها نوايا وعقيدة راسخة لنشر السلام ونبذ الحروب والصراعات جاءت من رؤية رئاسية جمعت بين القوة، والشرف، والحكمة والتوازن.

تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى