أخبار عاجلةعبري

انتخابات إسرائيل.. نتنياهو يحشد اليمين قبل إعلان القوائم

هل يخطط نتنياهو لاستئناف الهجمات على إيران؟.. موقف مصر من تحالف مكة يثير مخاوف إسرائيل.. تقرير عبري يحذر من الخطر الأكبر.. الإعلام الإسرائيلي يترقب شراكة استراتيجية بين الصين ومصر باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار

إسرائيل.. نتنياهو يحشد اليمين قبل إعلان القوائم 

إسرائيل.. نتنياهو يحشد اليمين قبل إعلان القوائم 
إسرائيل.. نتنياهو يحشد اليمين قبل إعلان القوائم

كتب : وكالات الانباء

مع اقتراب موعد إعلان القوائم الانتخابية في إسرائيل، تتسارع محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة ترتيب المعسكر اليميني ومنع ضياع أصوا

ته، وسط ضبابية تحيط بالتحالفات النهائية وصعوبة تواجه الأحزاب الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم.

وفي حديثهما إلى “رادار” على “سكاي نيوز عربية”، قدّم رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية مندي صفدي، والباحث السياسي إلحنان ميلر، قراءتين مختلفتين للمشهد. 

ففي حين يرى صفدي أن نتنياهو لا يزال قادراً على جمع اليمين، يعتقد ميلر أن تحالفاته مع الأحزاب الحريدية واليمين المتشدد، إلى جانب عنف المستوطنين والاستياء الداخلي، قد تعرقل عودته إلى الحكم.

معركة إنقاذ أصوات اليمين

يقول الصفدي إن بعض أحزاب الائتلاف تفضل خوض الانتخابات منفردة، لكن نتنياهو يخشى أن يؤدي فشلها في تجاوز نسبة الحسم إلى ضياع عدد كبير من أصوات اليمين. لذلك، يعمل على دمج الأحزاب الصغيرة في تحالفات تكتيكية قبل إغلاق باب تقديم القوائم.

وأوضح أن خوض هذه الأحزاب الانتخابات بصورة منفردة قد يحرمها من التمثيل، بينما يمنحها الاندماج فرصة للفوز بمقاعد. ومع تبقي أيام قليلة على إعلان القوائم، لا تزال المفاوضات مستمرة، من دون اتضاح الأحزاب التي ستبقى أو شكل التحالفات التي ستخوض بها السباق.

وأشار صفدي إلى عدم وجود اندماج بين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، مقابل محادثات بين سموتريتش وموشيه فايغلين، قد تتيح للأول الفوز بأربعة مقاعد أو أكثر. كما لفت إلى إعلان عوفر فينتر، وفق حديثه، أنه سيكون ضمن التحالف الداعم لحكومة نتنياهو.

ويرى صفدي أن نتنياهو يمتلك خبرة في جمع الأحزاب الصغيرة وإعادة ترتيب “البيت اليميني”، بينما تفتقر المعارضة إلى أجندة مشتركة تتجاوز هدف إسقاطه.

واستشهد بالتباعد بين مواقف أفيغدور ليبرمان ويائير غولان، معتبراً أن نقاط الخلاف بين أحزاب المعارضة تفوق ما يجمعها.

وبحسب الأرقام التي عرضها صفدي، لا يستطيع غادي آيزنكوت تشكيل حكومة حتى بمشاركة الأحزاب العربية، في حين يستطيع نتنياهو إدارة التحالفات وضم القوى الصغيرة إلى معسكره.

وأشار كذلك إلى وجود مباحثات بين جلعاد إردان وبيني غانتس وشخصيات أخرى، لكن من دون تبلور صورة نهائية.

المستوطنون واستطلاعات الرأي

وفي ملف عنف المستوطنين في الضفة الغربية، رفض صفدي تعميم المسؤولية على جميع اليهود المقيمين في المنطقة، قائلاً إن منفذي أعمال العنف ينتمون إلى فئات “دخيلة وخارجة عن القانون”، وإن عدداً منهم قدم من خارج الضفة الغربية.

ووصفهم بأنهم “أعشاب ضالة” ومجموعات منفلتة ترتكب أعمال شغب وجرائم، مشدداً على ضرورة ملاحقتهم ومعاقبتهم وإيداعهم السجون، ومشيراً إلى أن نتنياهو أعلن موقفا مماثلا.

كما شكك صفدي في دقة بعض استطلاعات الرأي، معتبرا أن قنوات إعلامية تجري استطلاعاتها في مناطق يغلب عليها معارضو نتنياهو.

ودعا إلى مقارنة نتائج مختلف الاستطلاعات ومراقبة تغيرها، مرجحا أن تصبح الصورة أوضح بعد الإعلان الرسمي عن القوائم.

الحريديم والعنف يثقلان تحالف نتنياهو

في المقابل، يرى ميلر أن وصف نتنياهو بأنه “ساحر سياسي” قد لا ينطبق هذه المرة، لأن أزمته لا تقتصر على اليمين المتطرف وعنف المستوطنين، بل تشمل تحالفه مع الأحزاب الحريدية الرافضة للخدمة العسكرية الإجبارية.

وأوضح أن نتنياهو يواصل تحالفه مع حزبي شاس ويهدوت هتوراه، إلى جانب حزب عوتسما يهوديت بقيادة بن غفير والصهيونية الدينية بقيادة  سموتريتش.

وأضاف أن هذه القوى تبدو في نظر الشارع الإسرائيلي كتلة واحدة، في وقت لا تظهر فيه أحزاب أخرى مستعدة للعمل مع نتنياهو.

وقال ميلر إن إسرائيليين كثيرين قد يقبلون بالليكود، لكنهم يرفضون التحالف مع شاس ويهدوت هتوراه. ووفق الاستطلاعات التي استند إليها، يحصل معسكر نتنياهو على نحو 50 مقعداً، مقابل نحو 70 مقعداً للمعارضة اليهودية والعربية مجتمعة، متسائلاً عن قدرة رئيس الوزراء على حصد 10 أو 12 مقعداً إضافياً خلال شهرين.

كما أشار إلى تصاعد الخطاب التحريضي ضد العرب، وخصوصا منصور عباس، معتبرا أن الشراكة مع القائمة العربية الموحدة أصبحت شبه مستحيلة.

ووصف التحالف بين الحريديم واليمين القومي المتشدد بأنه هش وقائم على المصالح والميزانيات ودعم المستوطنات والمعاهد الدينية.

وتطرق ميلر إلى عوفر فينتر ويوسف حداد، وإلى جلعاد إردان ويولي إدلشتين بوصفهما منشقين عن الليكود، معتبراً أن هذه التحركات تثير تساؤلات بشأن تماسك الكتلة اليمينية.

وفي المقابل، رأى أن تشويه صورة آيزنكوت سيكون صعباً بسبب خلفيته العسكرية والاجتماعية، وكونه رئيساً سابقاً للأركان فقد ابنه خلال الخدمة العسكرية.

وبحسب ميلر، تحول عنف المستوطنين إلى عبء إضافي على نتنياهو، خصوصا بعد إدانة السفير الأميركي في القدس مايك هاكابي لهذه الاعتداءات، واضطرار رئيس الوزراء إلى إدانتها عقب مهاجمة منزل يملكه مواطن أميركي فلسطيني.

كما أشار إلى وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ للعنف بأنه “وصمة عار على جبيننا كمجتمع ودولة”.

وتستثمر المعارضة هذه المشاهد إلى جانب ملفات التعليم والإسكان والاقتصاد والجبهات المفتوحة من سوريا إلى لبنان وإيران.

ويرى ميلر أن تصاعد الاستياء الداخلي واتساع الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت في استطلاعات الرأي يجعلان معركة رئيس الوزراء المقبلة أكثر صعوبة.

بنيامين نتنياهو

هل يخطط نتنياهو لاستئناف الهجمات على إيران؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أنه ملتزم بإسقاط النظام الإيراني قائلا انه أضعف مما كان عليه.

 وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، بمواصلة العمل حتى “هزيمة النظام الإيراني”، مشيرا إلى أنه ملتزم بذلك في خضم تصعيد عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران، ما يشير لإمكانية استئناف الهجمات الإسرائيلية على المواقع الإيرانية.

وخلال مقابلة مع القناة “14” العبرية، قال نتنياهو “لم ننته بعد من إزالة التهديد الإيراني والهدف هزيمة النظام هنالك” مؤكدا أن “طهران لم تتخل عن النووي، لقد تعرضت لضربات قاسية وأبعدنا هذا الخطر”.

وقال ان إسرائيل تعلم أن الحكومة الايرانية “تريد المضي قدما من أجل إنتاج قنابل ذرية” مشددا على أن “إيران تريد تجديد برنامجها النووي، لقد منعت ذلك وسأمنعه أيضا. لن يكون لهم سلاح نووي ما دمت رئيسا للوزراء”.

وأضاف “يجب حسم (إزالة) هذا النظام، وأنا ملتزم بذلك، وهذا ممكن”، معتبرا أن النظام في طهران “أضعف مما كان عليه”.

كما أكد أن إسقاط النظام الإيراني سينعكس أيضا على المواجهة مع حركة حماس وحزب الله، قائلا إنه إذا جرى “حسم هذا النظام، فلن يكون الطريق بعيدا نحو القضاء النهائي على حماس وحزب الله”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة انضمت إلى العمليات الإسرائيلية ضد إيران بعد أن بدأت تل أبيب “عملية الأسد الصاعد” بمفردها.

ويمكن أن تُفهم تصريحات نتنياهو باعتبارها تلميحا إلى احتمال عودة إسرائيل إلى شن ضربات على إيران، ولا سيما مع تأكيده أن تل أبيب لم تنته بعد من التعامل مع ما تعتبره تهديدا إيرانيا، وتمسكه بمنع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية. وقد يفتح تجدد التدخل الإسرائيلي المباشر جبهة جديدة في المواجهة، بالتزامن مع العمليات العسكرية الأميركية والتصعيد المتزايد حول مضيق هرمز.

وفي 13 يونيو/حزيران 2025، شنت إسرائيل هجوما جويا وصاروخيا على الأراضي الإيرانية أطلقت عليه اسم “عملية الأسد الصاعد”، واستمر 12 يوما، بمشاركة أكثر من 200 مقاتلة حربية.

وردت إيران بإطلاق عملية “الوعد الصادق 3″، التي شملت هجمات بأكثر من 550 صاروخا باليستيا وأكثر من 1000 طائرة مسيرة انتحارية، استهدفت مدنا ومواقع عسكرية ومنشآت حيوية إسرائيلية.

ودخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة المباشرة خلال الأيام الأخيرة من الحرب، ونفذت ضربات عسكرية ضد إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حربا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أميركية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.

وبين 8 و24 يوليو/تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف “منشآت ومعدات عسكرية أميركية” في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.

وقال نتنياهو ادعاءاته في المقابلة “إذا أراد رئيس الوزراء في إسرائيل، إنقاذ الدولة وضمان مستقبلها، ومنع أعدائها من إعادة التسلح، وكذلك منع خصوم جدد، مثل تركيا وآخرين، من التكتل حولنا، فعليه أن يعرف كيف يلعب في الساحة العالمية”.

موقف مصر من تحالف مكة يثير مخاوف إسرائيل.. تقرير عبري يحذر من الخطر الأكبر

موقف مصر من تحالف مكة يثير مخاوف إسرائيل.. تقرير عبري يحذر من الخطر الأكبر

بينما حذر تحليل نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية من تداعيات محتملة لانضمام مصر إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، معتبرا أن الخطوة قد تعيد رسم التوازنات الأمنية بالمنطقة.

وسلط التقرير التحليلي الذي نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية الضوء على احتمال انضمام مصر إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك، الاتفاق الذي يجمع حاليا السعودية وتركيا وباكستان، معتبرا أن توسع الاتفاق ليشمل القاهرة قد يحمل تداعيات كبيرة على التوازنات الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها حسابات إسرائيل.

ويركز التقرير الذي نشر تحت عنوان “ماذا سيحدث إذا انضمت إيران ومصر وبنغلاديش إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك؟” على احتمال توسع الاتفاق الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في مكة في 7 أغسطس، وينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا، مع التأكيد رسميا من جانب الدول المؤسسة أن الاتفاق دفاعي ولا يستهدف دولة بعينها.

وترى الصحيفة أن دخول أعضاء جدد وعلى رأسهم مصر لن يكون مجرد توسع عددي للتحالف، وإنما قد يغير جغرافيته وثقله السياسي والعسكري بصورة كبيرة، خصوصا أن القاهرة تمتلك ثقلا عسكريا وسياسيًا وجغرافيا يجعل انضمامها مختلفًا عن انضمام دول أخرى محتملة.

وفي هذا السياق نقل التقرير عن أوفير وينتر الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي وجامعة تل أبيب، أن مصر لا تزال تدرس الانضمام وأن القاهرة تنظر بعناية إلى طبيعة الاتفاق والالتزامات التي يمكن أن تترتب عنه.

وأشار وينتر إلى أن هناك أسئلة جوهرية لم تحسم بعد، أبرزها: ضد من يفترض أن يعمل الاتفاق كرادع؟ وما طبيعة الالتزامات العسكرية التي سيتعين على الأعضاء تحملها؟ وهل يمكن أن يكون موجها ضد إسرائيل أو إيران أو كليهما؟

ويكتسب هذا التساؤل أهمية خاصة من المنظور الإسرائيلي بسبب شبكة العلاقات الإقليمية المعقدة التي تحاول القاهرة الحفاظ عليها؛ فمصر ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته تطور علاقاتها مع تركيا، وتحافظ على علاقات وثيقة مع السعودية ودول الخليج، فضلا عن علاقاتها مع اليونان وقبرص.

ويرى الباحث الإسرائيلي أن هذا الوضع يفسر تحفظ القاهرة تجاه التحول إلى جزء من تكتل عسكري إقليمي مغلق، مشيرا إلى أن مصر لا تريد الانحياز إلى معسكر إقليمي على حساب علاقاتها مع أطراف أخرى.

ويشير التقرير إلى أن هذا العامل قد يكون من أكثر العوامل تأثيرا في القرار المصري، خصوصا أن اتفاق مكة لا تزال هويته العسكرية النهائية قيد التشكيل، وأن الاتفاق لم يوضح بصورة تفصيلية شكل الرد العسكري الإلزامي في حال تعرض إحدى الدول الأعضاء لهجوم، كما أن آليات الدفاع الجماعي لم تخضع بعد لاختبار عملي.

ومع ذلك يرى التقرير أن انضمام مصر إلى جانب دول أخرى يمكن أن يحول الاتفاق من إطار دفاعي ناشئ إلى شبكة أمنية ذات امتداد جغرافي أوسع، وهو ما قد يفرض على إسرائيل إعادة تقييم بعض حساباتها تجاه القوى الإقليمية.

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أعلن في وقت سابق أن مصر يمكن أن تنضم إلى الاتفاق بعد معالجة بعض المسائل الفنية، فيما قال السفير التركي في القاهرة صالح موتلو شن إن بلاده تأمل أن تكون مصر أول دولة تنضم إلى الترتيب الدفاعي الجديد.

الإعلام الإسرائيلي يترقب شراكة استراتيجية بين الصين ومصر باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار

الإعلام الإسرائيلي يترقب شراكة استراتيجية بين الصين ومصر باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار

على صعيد اخر..تعكف الصين على تعزيز نفوذها الاقتصادي والتكنولوجي في مصر عبر حزمة من الاتفاقيات الضخمة ومشاريع البنية التحتية المتطورة، الأمر الذي يثير ترقب الإعلام الإسرائيلي.

وقالت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تهدف إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين والاحتفال بمرور سبعين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما حيث تركز الزيارة على توسيع النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي للصين في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى جانب تعزيز روابط الدفاع.

وأضافت المنصة العبرية أن أهداف الزيارة تشمل تعزيز المحور السياسي من خلال ترسيخ مكانة البلدين كشريكين رائدين في الجنوب العالمي وتنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية مثل الاستقرار في الشرق الأوسط والتجارة البحرية فضلا عن توسيع مبادرة الحزام والطريق لدمج مصر وخاصة منطقة قناة السويس بشكل أعمق في طرق التجارة العالمية الصينية وتعميق التعاون الأمني عبر استمرار زخم التدريبات العسكرية المشتركة مثل تدريب سلاح الجو نسور الحضارة 2026.

وأشارت إلى أن الأسبوع الاقتصادي الذي سبق الزيارة أسفر بالفعل عن العديد من عقود التصدير للشركات المصرية إلى الصين في مجالات الزراعة والمنسوجات والمعادن ومن المتوقع أن يوقع القادة خلال اللقاءات الرسمية اتفاقيات في قطاعات البنية التحتية والصناعة مثل توسيع منطقة التجارة والصناعة الصينية المصرية تيدا في العين السخنة وإقامة مجمعات لإنتاج ألياف البوليستر والإطارات والمنتجات الصحية باستثمار يتجاوز مليار دولار بالإضافة إلى اتفاقيات إطارية لدمج أنظمة رقمية متقدمة في شبكة الكهرباء المصرية والتحول إلى الطاقة المتجددة واتفاقيات لإنشاء مصانع صينية على الأراضي المصرية مما يتيح للصين تجاوز قيود التجارة العالمية.

ولفتت المنصة إلى أن الهدايا التي تقدمها الصين لمصر تشمل حزمة رقائق ذكاء اصطناعي حيث تعرض شركة هواوي تزويد مصر بأكثر من ألفي رقاقة ذكاء اصطناعي متطورة لمراكز البيانات الحكومية مما يمنح مصر قفزة تكنولوجية هائلة ويسبب قلق كبير في واشنطن بالإضافة إلى دعم مالي وضخ عملات أجنبية يتجاوز 10 مليارات دولار لمساعدة الاقتصاد المصري على مواجهة أزمة نقص العملة الصعبة وتعزيز خطط استثمارية مستقبلية مثل مقترح لإنشاء مجمع ضخم لإنتاج الألومنيوم في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بقيمة تقدر بنحو مليارين دولار.

وتشهد العلاقات المصرية الصينية تطورا متسارعا في إطار مبادرة الحزام والطريق حيث تسعى بكين إلى ترسيخ وجودها في منطقة قناة السويس كبوابة استراتيجية لأفريقيا والشرق الأوسط.

وتأتي هذه الاتفاقيات في وقت تبحث فيه مصر عن شركاء استراتيجيين لدعم احتياطياتها من النقد الأجنبي وتطوير بنيتها التحتية التكنولوجية والصناعية مما يعكس تحولا في موازين النفوذ الإقليمي ويدفع القوى التقليدية لمراجعة سياساتها تجاه القاهرة.

"تحذير صارخ" من كبار قادة الجيش الإسرائيلي: نحن على حافة الهاوية

“تحذير صارخ” من كبار قادة الجيش الإسرائيلي: نحن على حافة الهاوية

فى اتجاه اخر ..يحذر كبار قادة الجيش الإسرائيلي من أن الجيش يمر بلحظة حرجة تهدد بشكل مباشر جاهزيته العملياتية، في ظل استمرار القتال على جبهات متعددة، من إيران ولبنان إلى غزة والضفة الغربية.

ويأتي ذلك في وقت تتعثر فيه الميزانية التي جرى التعهد بها للجيش الإسرائيلي وتنتهي صلاحية صفقات تسليح ضخمة ومهمة، وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وحسب الصحيفة، جاء هذا التحذير “الصارخ” بعد أيام من تحذير رئيس الأركان إيال زامير، من أن “الخزينة فارغة”، في ما يبدو أنه بداية صدام متصاعد بين وزارة المالية والجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية بشأن الميزانية.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول كبير في المنظومة الأمنية قوله في محادثات مغلقة، إن “قسم الميزانيات في وزارة المالية ضغط على المكابح بشكل كامل ونحن على حافة الهاوية”، حيث رسم “صورة قاتمة” بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على الحفاظ على جاهزيته على المدى الطويل.

ووفقا للمسؤول نفسه، فعلى الرغم من أن المستوى السياسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقرا بوجود فجوة في الميزانية تبلغ 40 مليار شيكل، ووجها بتحويل 15 مليار شيكل بشكل فوري، فإن الأموال لم تصل قط، وظلت الخزينة فارغة تماما.

وبحسب المسؤول، فإن هذا الضرر يتغلغل بعمق إلى العمليات اليومية وإعادة تأهيل القدرات متعددة الجبهات، إذ إنه إلى جانب الصعوبات في إصلاح الدبابات، ظهر الآن نقص حاد في مئات المركبات الميدانية من طراز “هامر” التي دمرت خلال القتال في لبنان.

كما أن غياب الأفق الميزانياتي يغلق نافذة الفرص أمام عمليات شراء إضافية، إذ من المتوقع أن توقف الولايات المتحدة قريبا إنتاج مركبات “هامر” بالمواصفات الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، تقترب أيضا خطوط إنتاج الذخائر البرية في الصناعات الدفاعية المحلية من التوقف، ولا يمكن التعويل على شركات مثل “إلبيت” و”رافائيل” لتمويل المنظومة الأمنية من جيوبها الخاصة.

وأشار التقرير إلى أن الأزمة الميزانياتية لا تتوقف عند القوات البرية، بل تضرب أيضا “تفوق سلاح الجو”. ومن أبرز الأمثلة على ذلك انهيار صفقة مروحيات الهجوم “أباتشي” مع الإدارة الأمريكية، وهي صفقة جرى إعدادها خلال العامين الماضيين انطلاقا من تصور مفاده أن مروحيات الهجوم ضرورية للدفاع عن الحدود وللقتال المتواصل.

وأوضح المسؤول الأمني الكبير قائلا: “بعد أن قدم الأمريكيون مخططا رسميا، وقف قسم الميزانيات على قدميه الخلفيتين لمنع وصول الصفقة إلى موافقة المستوى السياسي، وبعد عدة تمديدات لصلاحية الصفقة طلبتها وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، انتهت صلاحية الصفقة رسميا”.

وأضاف: “كل تفويت لصفقة من هذا النوع يضر بالعلاقات مع الإدارة الأمريكية، ويرفع الأسعار في السوق العالمية.. وقبل كل شيء يتسبب في فجوة عملياتية خطيرة على الأرض”.

ووفقا لـ”يديعوت أحرونوت”، يرفضون في المنظومة الأمنية، بشدة، ادعاءات وزارة المالية بأن الجيش الإسرائيلي يحصل على ميزانيات غير محدودة من دون رقابة كافية. ويشير الجيش الإسرائيلي إلى آليات رقابة مشددة تشمل المحاسب العام الذي يوقع على كل طلب، وممثلي المحاسب داخل وزارة الدفاع؛ ومحاسبا في مديرية الميزانية، جرى تجنيده وحصل على رتبة عقيد.

والآن، في ظل المخاوف من شلل سياسي خلال فترة الانتخابات وعدم وجود قانون ميزانية معتمد حتى صيف عام 2027، يشدد الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، على أن كبار المسؤولين في المستشارية القانونية للحكومة اقتنعوا أيضا بأن الاحتياجات العاجلة المطروحة – وعلى رأسها مشكلة المخزونات وخطوط الإنتاج التي من المقرر أن تتوقف خلال الأسابيع المقبلة – ضرورية للغاية حتى خلال فترة الانتخابات”. فالذخائر، وقطع الغيار للمنصات البحرية والبرية، ووسائل حماية الحدود، كلها احتياجات غير سياسية على الإطلاق.

"معاريف" تكشف عن "حادثة خطيرة" جديدة في لواء جفعاتي بالجيش الإسرائيلي

“معاريف” تكشف عن “حادثة خطيرة” جديدة في لواء جفعاتي بالجيش الإسرائيلي

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن “حادثة خطيرة جديدة” في لواء جفعاتي، بعد “التمرد” الذي نفذه مقاتلون في نفس اللواء احتجاجا على تحطيم لافتات وملصقات اعتبرها الجيش مخالفة لقيم اللواء.

وحسب “معاريف”، شهد لواء جفعاتي حادثة انضباطية جديدة، وهذه المرة في كتيبة “روتم” التي تنفذ عمليات في جنوب قطاع غزة، بعدما رفض ثلاثة مقاتلين من طلاب المدارس الدينية الصعود إلى ناقلة الجنود المدرعة “نمر” لتنفيذ مهمة، بسبب وجود مسعفة على متنها.

وقال المقاتلون إنهم تصرفوا وفقا لتوجيهات تلقوها من حاخامات، وبهدف الحفاظ على نمط حياتهم الديني. وخلال الحادثة، أمر حاخام اللواء الثلاثة بمواصلة المهمة، مؤكدا أن عليهم تنفيذها أيضا من الناحية الدينية، إلا أنهم أصروا على رفضهم.

ومن المتوقع أن يخضع المقاتلون الثلاثة للمحاكمة، فيما يدرس الجيش الإسرائيلي إمكانية استبعادهم من المهام القتالية. كما أعلن بقية مقاتلي السرية دعمهم لزملائهم، وفرض الجيش على السرية بأكملها عقوبة البقاء في القاعدة لمدة 21 يوما.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “طُلب من قوة تابعة لكتيبة روتم، التي تعمل في منطقة قطاع غزة، الليلة الماضية (بين الثلاثاء والأربعاء) تنفيذ نشاط عملياتي، شمل دورية ميدانية كان يتعين خلالها على القوة استخدام ناقلة الجنود المدرعة نمر. ووفقا لأمر الخدمة المشتركة، يحق للجنود الذين يتبعون نمط حياة دينيا تنفيذ نشاطات عملياتية ضمن إطار منفصل بحسب الجنس، باستثناء الحالات الاستثنائية. وفي الحالة المذكورة، رفضت القوة تنفيذ النشاط العملياتي، ونتيجة لذلك أُلغي النشاط. وتجري حاليا عملية تقصي للحادثة، وبناء على نتائجها ستُتخذ إجراءات قيادية”.

وتأتي هذه الحادثة بعد فترة قصيرة من أزمة انضباطية أخرى في لواء جفعاتي، عندما غادر أكثر من 100 جندي قاعدة “سدي تيمان” بشكل جماعي، في خطوة وصفت بـ”التمرد”، احتجاجا على قيام قائد كتيبة “صبّار” بتحطيم لافتات وملصقات اعتبرها الجيش مخالفة لقيم اللواء. وحُكم لاحقا على 18 مقاتلا بالسجن، واستُبعدوا من الخدمة القتالية.

"عنف المتطرفين خرج عن السيطرة".. رئيس الأركان الإسرائيلي يضاعف قوات الضفة

“عنف المتطرفين خرج عن السيطرة”.. رئيس الأركان الإسرائيلي يضاعف قوات الضفة

حول الاحداث بالضفة الغربية …أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير عن توسيع القوات المكلفة بالحفاظ على النظام في الضفة الغربية مع اقتراب الأعياد اليهودية في الخريف.

وسيتجاوز حجمها الضعف مقارنة بحجم القوات قبل السابع من أكتوبر، والتي بلغت نحو 11 كتيبة، مع إمكانية زيادتها مؤقتاً إلى ما يزيد على 20 كتيبة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني في المنطقة.

وحذر زامير الحكومة الإسرائيلية من أن عنف المتطرفين اليهود قد خرج عن السيطرة، مشدداً على الحاجة إلى دعم حكومي أكبر، بما في ذلك من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيره من المسؤولين الذين يعملون بنشاط لكبح جماح التحركات الاستفزازية، وذلك في وقت أثار فيه دخول عضو الكنيست تسفي سوكوت إلى قرية ماداما برفقة الجيش وتدميره نصباً تذكارياً، دون إذن، ضجة عالمية وإدانة لإسرائيل، حيث اتهم الجيش سوكوت بـ”الخداع” وتحويل الجنود عن مهامهم العملياتية لتوفير الحماية له.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد تصاعداً في عنف المتطرفين اليهود، حيث استدرج مئات منهم الجيش الإسرائيلي لمواجهة استمرت أسبوعاً في قرية قصرة، ولم يتم اعتقال أي من المتورطين في تلك الأحداث، في ظل تراجع ملحوظ في أداء الشرطة، التي وصلت، وفقاً لمسؤولي الجيش والشاباك، إلى مستويات منخفضة إشكالية في اعتقال وملاحقة المتطرفين خلال ثلاث سنوات من قيادة الوزير إيتمار بن غفير.

ولمواجهة هذه التحديات، استقدم زامير ألوية غولاني والمظليين لتعزيز القوات في المنطقة، محذراً من أن نشر قوات النخبة في الضفة قد يأتي على حساب الدفاعات على الحدود الشمالية والجنوبية الأكثر خطورة، مع تقليص إجازات الجنود خلال الأعياد، في وقت لا تزال فيه تداعيات إخفاقات السابع من أكتوبر، حيث كان نصف الجنود في إجازة، مؤثرة على القرارات العملياتية، كما انتقد زامير وزارة المالية بسبب خلافاتها السياسية حول الميزانية، في ظل ميزانية دفاع تقدر بـ160 مليار شيكل سنوياً، أي ضعف ما كانت عليه قبل الحرب.

نتنياهو: سندعم الاستيطان ونواجه التهديد

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الحكومة دعمت الاستيطان بشكل غير مسبوق، معتبرا الضفة الغربية أرضا إسرائيلية..

تحميل الفيديو

وأضاف أن تل أبيب لن تخرج من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة وستواجه الخطر الإيراني.

"احتمال حدوث تحول محتمل".. إسرائيل ترصد استعدادات متزايدة للبحرية التركية

“احتمال حدوث تحول محتمل”.. إسرائيل ترصد استعدادات متزايدة للبحرية التركية

فى حين وفي ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا، رصدت البحرية الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة زيادة في استعدادات البحرية التركية، وفق ما ذكرت هيئة البث العبرية “كان”.

وبحسب ما أوردته “كان نيوز” مساء الأحد، شملت استعدادات البحرية التركية تنفيذ تدريبات عسكرية وتعزيز حضورها في البحر المتوسط، بما في ذلك مناطق تنشط فيها البحرية الإسرائيلية.

ووفقا لـ”كان نيوز”، فإن البحرية الإسرائيلية تعتبر هذه التحركات مؤشرا على “احتمال حدوث تحول محتمل”، ما يستدعي، من وجهة نظرها، استعدادا عملياتيا واستراتيجيا تحسبا لإمكانية اندلاع مواجهة عسكرية مع تركيا.

وقبل نحو أسبوعين، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة على مطار الظهور في سوريا، بعدما قالت إسرائيل إنها رصدت  “استعدادات للجيش التركي لنشر قوات في القاعدة”. وبعد أيام، أفادت “كان نيوز” بأن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة بأن “تركيا تستعد أيضا لنشر رادار في المطار”.

ونقلت مصادر مطلعة على الاتصالات بين إسرائيل والولايات المتحدة أن “نشر أنظمة تركية في الموقع كان من شأنه أن يؤدي إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة”. ولم تحدد إسرائيل موعدا لوصول الأنظمة التركية إلى سوريا، لكنها أشارت إلى أن مطار أبو الظهور، الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا من الحدود التركية، كان أحد المواقع المحتملة لنشرها.

وفي الوقت نفسه، نقلت إذاعة “كان” عن مسؤول في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قوله إن إسرائيل لا تريد تحويل تركيا إلى عدو، مشيرا إلى استمرار وجود قنوات سرية بين البلدين لنقل الرسائل والعمل على منع وقوع احتكاك مباشر.

تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل صفقة ضخمة "لن تسعد تركيا برؤيتها"

تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل صفقة ضخمة “لن تسعد تركيا برؤيتها”

تتجه اليونان إلى توقيع واحدة من أكبر صفقاتها الدفاعية مع إسرائيل، إذ من المقرر إبرام الاتفاق غدا الاثنين في إسرائيل، بقيمة تصل إلى 3.6 مليار يورو، لشراء منظومة متطورة للدفاع الجوي.

وتأتي هذه الصفقة التي وصفتها صحيفة “معاريف” العبرية بأنها “لن تسعد تركيا برؤيتها”، في إطار خطة تسليح واسعة أقرتها الحكومة اليونانية، ضمن استراتيجية طويلة الأمد لتحديث القوات المسلحة. ويعد مشروع “درع أخيل” أبرز هذه الخطط، وهو منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات تشارك إسرائيل بقدر كبير في تطويرها، وتبلغ تكلفتها نحو 3.6 مليار يورو.

وحسب “معاريف”، تعتمد المنظومة إلى حد بعيد على تكنولوجيات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، وستضم عدة طبقات اعتراض لتهديدات مختلفة، بدءا من الطائرات المسيرة الانتحارية وصولا إلى الصواريخ الباليستية.

وتشمل الصفقة أنظمة رادار من شركة “ألتا” التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية، وأنظمة اعتراض من طراز “سبارك” من شركة رافائيل، إضافة إلى محركات صاروخية متطورة من شركة “تومر” الإسرائيلية.

وبذلك، ستعتمد اليونان، وفقا لـ”معاريف”، على منظومات إسرائيلية متقدمة لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة والطائرات الهجومية. وتشير التقديرات إلى أن قيمة مشتريات عسكرية يونانية أخرى، بعد موافقة البرلمان، ستصل إلى مئات ملايين اليورو.

وأشار التقرير إلى أن أهمية الصفقة لا تقتصرعلى الجانب الاقتصادي فقط، إذ تحمل أيضا “إشارة حادة” إلى تركيا، في ظل تنامي التعاون العسكري بين إسرائيل واليونان وقبرص.

من جهته، قال وزير الدفاع اليوناني نيكوس دندياس إن الأنظمة الجديدة ستعمل ضمن منظومة قيادة وسيطرة موحدة تجمع المعلومات من مختلف أجهزة الاستشعار، من الرادارات إلى منظار خوذة جندي المشاة. وستستخدم المنظومة الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وترتيب التهديدات وتحديد أفضل وسيلة لاعتراضها.

وذكرت صحيفة “كاثيميريني” أن أحد أسباب تأخر توقيع الاتفاق مع إسرائيل كان إصرار أثينا على ضمان استقلالية تشغيل المنظومة، بحيث تكون برمجيات إدارتها مملوكة بالكامل لليونان، من دون إمكانية تدخل إسرائيلي. كما ستشارك الصناعات اليونانية المحلية بنحو 25% من المشروع، أي ما يعادل نحو 700 مليون يورو.

وتندرج الصفقة ضمن خطة “أجندة 2030” لتحديث الجيش اليوناني، والتي تشمل أيضا شراء طائرات مسيرة من طراز “هيرون 1” من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية، و10 طائرات مسيرة من طراز V-BAT، وأقمار صناعية صغيرة للمراقبة من نوع SAR لجمع المعلومات الاستخبارية في الوقت الفعلي، إضافة إلى أنظمة لمكافحة الطائرات المسيرة.

عقيد أمريكي يحذر إسرائيل: "إذا استفززتم الأتراك فهذه معركة حتى النهاية.. هؤلاء جنود بالفطرة"

عقيد أمريكي يحذر إسرائيل: “إذا استفززتم الأتراك فهذه معركة حتى النهاية.. هؤلاء جنود بالفطرة”

رأى العقيد الأمريكي المتقاعد في الجيش الأمريكي دوغلاس ماكغريغور أن إسرائيل تركز اهتمامها على التهديد الخطأ، معتبرا أن “إيران ليست تهديدا وجوديا لها، وإنما تركيا”.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة “معاريف” العبرية، اعتبر العقيد الأمريكي دوغلاس ماكغريغور أن “إسرائيل تركز منذ سنوات على التهديد الخاطئ”. ووفقا لقوله، “على الرغم من أن إيران ستستمر في كونها إحدى القوى الإقليمية المركزية في الشرق الأوسط، إلا أن التهديد العسكري الحقيقي والكبير لإسرائيل يأتي تحديداً من تركيا”.

وقال ماكغريغور، الذي خدم لسنوات في الجيش الأمريكي ويُعد شخصية ناقدة لسياسة واشنطن الخارجية، إنه “طوال السنوات التي زار فيها إسرائيل حاول نقل رسالة مماثلة للمسؤولين الذين تحدث معهم”: “حاولت أن أقول لهم أكثر من مرة: أنتم تبحثون عن التهديد في المكان الخاطئ”.

وأضاف: “تهديدكم وجودياً ليس من إيران. فالحضارة الفارسية، والعالم الفارسي، والثقافة الفارسية، ليست عدوكم”. ووفقا له: “لديكم مشكلة حقيقية إلى الشمال والشرق أكثر، وهي تسمى الأتراك”.

ووصف ماكغريغور الأتراك بأنهم “شعب ذو تقاليد عسكرية عميقة وقدرة قتالية عالية جدا”، قائلا: “هؤلاء أناس مختلفون تماما. نحن نتحدث عن شعب مقاتل ومصمم، أناس شجعان جدا، يميلون بطبيعتهم إلى القتال. هؤلاء جنود بالفطرة”.

وأوضح العقيد الأمريكي المتقاعد أنه من واقع تجربته الشخصية في العمل مع الجيش التركي، يقدر قدراته للغاية: “لقد رأيتهم، وكان لي شرف العمل مع الأتراك. من الناحية العسكرية، أعتقد أن فيهم أشياء ممتازة. هم أناس رائعون، لكنكم لا تريدون الخوض في حرب معهم”.

وبالنسبة لـ ماكغريغور، فإن الفارق بين إيران وتركيا جوهري: “في إيران، أنتم تتعاملون مع طرف عقلاني، سواء كان الإسرائيليون يحبون التفكير بهذه الطريقة أم لا. سيعيشون إلى جواركم. يمكنكم التحدث معهم وإجراء أعمال تجارية معهم. ولكن إذا استفززتم الأتراك، فهذه معركة حتى النهاية”.

وأشار إلى أنه طرح في إسرائيل منذ سنوات أطروحته التي تفيد بأن “تركيا هي التهديد الإقليمي الوحيد الذي يمكن أن يتحول في المستقبل إلى تهديد وجودي فعلي”: “في عرض عسكري قدمته في إسرائيل قبل سنوات، قلت: التهديد الوجودي الحقيقي الوحيد لإسرائيل في المنطقة هو الدولة التركية.. نظر إلي الجميع وكأنني جننت”.

ووفقا لقوله، فإن الفارق يكمن أيضا في الجغرافيا والقدرة العسكرية: “في الوقت الحالي، يمكنكما إطلاق الصواريخ والقنابل أحدكما على الآخر مع الإيرانيين. لكن الإيرانيين لا يمكنهم غزو إسرائيل. بينما الأتراك يستطيعون”.

وقال ماكغريغور إن الإدارة الأمريكية تحاول منع تدهور الأمور إلى حرب بين إسرائيل وتركيا، وفي هذا الإطار، يتم استخدام قضية طائرات F-35 أيضا: “نحن نرشي الأتراك بطائرات F-35 لإبقائهم خارج الحرب مع إسرائيل. نريدهم أن يجلسوا جانبا. لا نريد جرهم إلى داخل القتال”.

وحسب قوله، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “يستغل الوضع جيدا”: “أردوغان يقول: ‘أعطوني طائرات F-35 وسيكون هناك سلام’. مشكلتنا هي أن صديقنا أردوغان أذكى بكثير من دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)”، على حد وصفه.

وأشار ماكغريغور إلى أنه، في رأيه، حتى لو تم التوصل إلى تفاهمات مؤقتة، فإنها لن تصمد بالضرورة لفترة طويلة، مشيرا إلى أن ترامب لا يرغب في رؤية مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا. 

وتابع: “الأتراك بالتأكيد لا يبحثون عن حرب في الوقت الحالي، ولكن إذا كنتم تظنون أنهم غير مستعدين لخوضها، فأنتم ترتكبون خطأ كبيرا جدا جدا”.

وفي جزء آخر من حديثه، عرض ماكغريغور سيناريو أوسع، يرى بموجبه حدوث تقارب عميق داخل العالم الإسلامي: “ترامب يحاول منع الحرب، لكني لا أعتقد أن ذلك سينجح.. في رأيي، الإسلام يتحد ككل”، لافتا إلى “عملية عميقة داخل المجتمعات الإسلامية نفسها: “داخل ‘دار الإسلام’ يتشكل تحالف ضخم، بحجم لم نره منذ مئات السنين”.

إسرائيل.. محتجون حريديم يحاولون إغلاق طريق قاعدة تل هاشومير لمنع تجنيد أبناء طائفتهم (فيديو)

إسرائيل.. محتجون حريديم يحاولون إغلاق طريق قاعدة تل هاشومير لمنع تجنيد أبناء طائفتهم (فيديو)

على صعيد احداث الحريديم …شهدت قاعدة تجنيد الجيش الإسرائيلي في تل هاشومير مواجهات بين العشرات من الحريديم وقوات الأمن، وإغلاق الطرق المؤدية إلى القاعدة لمنع وصول المجندين الجدد إليها.

وأفادت شرطة إسرائيل بأن شارع يعقوب دوري في كريات أونو قد أغلق في كلا الاتجاهين، ودعت السائقين إلى استخدام طرق بديلة، في حين أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تصادمات بين المحتجين وقوات الأمن التي تعمل على تفريقهم وإعادة فتح الطرق، بعد أن قضى المتظاهرون ليلتهم في العراء أمام القاعدة تحسباً لبدء عملية التجنيد في ساعات الصباح الباكر.

وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار موجة تجنيد جديدة تستمر أسبوعين، تشمل مئات الشبان من الحريديم الذين سيتم توزيعهم على وحدات عسكرية مخصصة لهم، بينها كتيبة نيتساح يهودا في لواء كفير، ولواء حشمونائيم، وسرية هيتس في لواء المظليين، ووحدة النقب في سلاح الجو، في خطوة تعكس جهود الجيش لدمج هذه الفئة في الخدمة العسكرية رغم المعارضة المتصاعدة من قبل تيارات متشددة داخل المجتمع الحريدي.

من جهتها، أعربت جمعية “شومير يسرائيل”، المسؤولة عن دمج الحريديم في الجيش، عن ارتياحها للأعداد المتزايدة من المجندين، مؤكدة أن العمل المكثف عبر الأكاديميات العسكرية التمهيدية واليشيفات يحقق نتائج ملموسة، حيث قال المدير التنفيذي للجمعية إن الشبان الحريديم الذين يتقدمون للتجنيد يثبتون إمكانية الجمع بين الالتزام بهويتهم الدينية والمساهمة في الدفاع عن البلاد، في حين عبّر مجندون جدد عن فخرهم بالانضمام إلى الخدمة العسكرية، مستلهمين من تجارب أقاربهم الذين خاضوا المعارك في غزة.

سوريا.. توغلات إسرائيلية بالجملة ومداهمات وحواجز تفتيش في ريف القنيطرة

سوريا.. توغلات إسرائيلية بالجملة ومداهمات وحواجز تفتيش في ريف القنيطرة

على صعيد احتلال اسرائيل لسوريا أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا بمداهمة قوة عسكرية إسرائيلية قوامها 6 آليات منزلين في بلدة طرنجة بريف المحافظة الشمالي، ونصب حواجز على الطرقات وتفتيش الأهالي.

وأشارت المصادر إلى أنه لا توجد معلومات عن قيام تلك القوة الإسرائيلية باعتقال أي أحد من المواطنين السوريين هناك.

ولفتت مصادرنا أيضا إلى توغل  دروية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 3 آليات في بلدة  العجرف بريف القنيطرة الأوسط  حيث قامت بنصب حاجز هناك دون ورود معلومات عن عمليات تفتيش أو اعتقال بحق المواطنين.

وأعقب ذلك توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين في محيط نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” والمتواجدة في منطقة تل الهوى بريف القنيطرة الشمالي.

ووفقا للمصادر فإن الدبابتين تموضعتا في محيط المنطقة دون معرفة الغاية العسكرية أو الهدف من هذا التموضع.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى