أخبار عاجلةاخبار مصر

فيتو أميركي يفشل مشروع قرار بمجلس الأمن لوقف حرب غزة

صور الأقمار الاصطناعية تكشف نزوحا واسعا لسكان غزة في سبتمبر.. فيديو.. الجيش الإسرائيلي يشن ضربات مكثفة على جنوب لبنان ..احتفاء إسرائيلي بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد مع مصر

فيتو أميركي يفشل مشروع قرار بمجلس الأمن لوقف حرب غزة

فيتو أميركي يفشل مشروع قرار بمجلس الأمن لوقف حرب غزة
فيتو أميركي يفشل مشروع قرار بمجلس الأمن لوقف حرب غزة

كتب : وكالات الانباء

استخدمت الولايات المتحدة، الخميس، حق النقض (الفيتو)، لرفض مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات وتحرير الرهائن.

وعارضت المبعوثة الأميركية مورغان أرتاغوس مشروع القرار، قائلة إنه “لا يمكن المساواة بين إسرائيل وحركة حماس”.

وقالت إن “على حماس أن تستسلم فورا وتطلق سراح الرهائن”.

وتابعت: “تواصل الولايات المتحدة العمل مع شركائها على إنهاء هذا النزاع المروع”.

وكان المشروع، الذي صاغه الأعضاء العشرة المنتخبون من إجمالي 15 عضوا في المجلس، يطالب أيضا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس وغيرها من الفصائل.

وحصل المشروع على دعم 14 عضوا.

وهذه هي المرة السادسة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن، بشأن حرب غزة المستمرة منذ قرابة العامين.

كشفت صور الأقمار الاصطناعية نزوحا جماعيا للفلسطينيين

صور الأقمار الاصطناعية تكشف نزوحا واسعا لسكان غزة في سبتمبر

بدورها أظهرت صور أقمار اصطناعية نزوحا واسعا للفلسطينيين من مدينة غزة، خلال الأسابيع الأولى من سبتمبر، بالتزامن مع بدء إسرائيل عملياتها العسكرية للسيطرة على المدينة.

وحللت شبكة “إن بي سي” نيوز صورا فضائية التقطتها شركة “بلانيت لابس” لحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، بين الثاني من سبتمبر والـ15 منه.

وكشفت صور أقمار اصطناعية، نزوحا جماعيا للفلسطينيين، إذ تم تفريغ مخيمات في حي الشيخ رضوان بالمدينة بشكل شبه كامل خلال الأسابيع الأولى من سبتمبر، تزامنا مع بدء الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية.

وأخليت المخيمات المنتشرة في حي الشيخ رضوان الواقع شمال غربي مركز مدينة غزة، وفر السكان، واتجهوا جنوبا نحو ما تسميه إسرائيل “بالمنطقة الإنسانية”.

كما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، تقدم الدبابات والجيش الإسرائيلي إلى المدينة مدعوما بحملة قصف جوي.

وقالت شركة الاتصالات الفلسطينية، الخميس، إن الإنترنت وخطوط الهاتف انقطعت في مختلف أنحاء قطاع غزة.

ورغم إصرار الكثير من سكان مدينة غزة على البقاء في ظل استمرار العمليات العسكرية والدعوات الإسرائيلية بالإخلاء، إلا أن مئات الالاف فروا.

وظهرت صورة التقطت شمال مسجد الفرقان في حي الشيخ رضوان في 2 سبتمبر الجاري أكثر من 250 خيمة، ولكن بحلول 15 سبتمبر لم يتبق سوى أقل من 50 خيمة، بحسب “إن بي سي نيوز”.

أما موقف سيارات كان يستخدم كسوق، فاختفت جميع الخيام التي نصبت فيه بحلول 15 سبتمبر، بعدما كانت فيه أكثر من 125 خيمة في بداية سبتمبر.

ونفس الشيء وقع أيضا في مخيم اللاجئين في شارع صلاح خلف، إذ اختفت أكثر من 125 خيمة بين 2 و15 سبتمبر.

وأظهر مقطع فيديو، تحققت منه “إن بي سي نيوز” وحددت موقعه في حي الشيخ رضوان، وقوع انفجارات بالتزامن مع توغل الدبابات الإسرائيلية في الحي.

وبدأت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، مرحلة جديدة من عمليات برية للسيطرة على مدينة غزة.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن أكثر من 350 ألف فلسطيني غادروا مدينة غزة بحلول مساء الاثنين الماضي، أي ما يفوق 40 بالمئة من سكانها، فيما يتوقع أن تتواصل موجات النزوح مع التقدم برا.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى أكثر من 65 ألف، وذلك منذ بداية الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق على القطاع بعد الـ7 من أكتوبر 2023.

أرشيفية لمقاتلين من حركة "حماس"

حماس لإسرائيل: لن تحصلوا على أي أسير حيا أو ميتا

على الجانب الاخر قالت حركة حماس، يوم الأربعاء، إن إسرائيل تواجه “حرب استنزاف قاسية” في قطاع غزة، محذرة تل أبيب من تصاعد في أعداد القتلى والأسرى الإسرائيليين.

وأضافت في بيان أن عناصرها تلقوا تدريبات على زرع عبوات ناسفة داخل آليات الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن الجرافات العسكرية الإسرائيلية ستكون “أهدافا” في عملياتها.

وأشارت حماس إلى أن الأسرى الإسرائيليين “موزعون في أحياء مختلفة داخل مدينة غزة”.

وقالت “لن نكون حريصين على حياتهم -الرهائن- طالما أن نتنياهو قرر قتلهم، وإن بدء هذه العملية الإجرامية وتوسيعها يعني أنكم لن تحصلوا على أي أسير لا حي ولا ميت، وسيكون مصيرهم جميعا كمصير (رون أراد)”.

تكثيف الهجوم على غزة

وأكد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء أنه بدأ توسيع عملياته البرية في مدينة غزة مع تعرضها لقصف كثيف ومتواصل، وأشار الأربعاء إلى قصفه “أكثر من 150 هدفا” في مدينة غزة منذ توسيع الهجوم.

وتقدمت الدبابات الإسرائيلية لمسافات قصيرة باتجاه المناطق الوسطى والغربية للمدينة من 3 اتجاهات.

وقال مسؤول إسرائيلي إن العمليات العسكرية تركز على دفع المدنيين للتوجه جنوبا، وإن من المتوقع أن تدور معارك ضارية خلال الشهر أو الشهرين المقبلين.

وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع بقاء نحو 100 ألف مدني في المدينة وأن تستغرق السيطرة عليها شهورا مع احتمال تعليق العملية إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حركة حماس.

وتبدو احتمالات وقف إطلاق النار بعيدة بعد هجوم إسرائيل في الآونة الأخيرة على القيادات السياسية لحماس في الدوحة.

وفي تحد للانتقادات العالمية للهجوم، بما في ذلك توبيخ الولايات المتحدة الحليف القوي لإسرائيل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستستهدف قيادات حماس أينما كانوا.

وقال رئيس أركان الجيش إيال زامير، الثلاثاء: “هدفنا تكثيف الضربات ضد حماس حتى هزيمتها الحاسمة”.

نقل الرهائن

وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية أن حماس نقلت عددا من الرهائن إلى منازل وخيام في أنحاء قطاع غزة، بالتزامن مع العملية البرية للجيش الإسرائيلي في غزة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن والدة الرهينة جاي جلبوع دلال قولها إن علمت أن ابنها “محتجز فوق الأرض في مدينة غزة“. 

وذكرت ميراف: “هذا هو الحضيض. لا نتنفس. تلقيتُ اليوم تأكيدا بأن ابني وحيد فوق الأرض في غزة”.

وأبلغ الجيش الإسرائيلي عائلات المختطفين الأحياء عزمه على ضمان عدم تعرض أي منهم للأذى خلال العملية، إلا أن مصدرا عسكريا أقرّ بأنه “من الواضح أن العملية تُعرّضهم للخطر”.

وقالت “القناة السابعة” الإسرائيلية، نقلا عن مصادر لم تكشفها، إن بعض المختطفين محتجزون في المنازل وبعضهم في الخيام في غزة.

إسرائيل شنت سلسلة غارات على جنوب لبنان

فيديو.. الجيش الإسرائيلي يشن ضربات مكثفة على جنوب لبنان

على صعيد اخرشن الجيش الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بعد نحو ساعة من إصداره إنذارات إخلاء للسكان.

وجاء في بيان عسكري مقتضب للجيش أنه “بدأ في هذه الاثناء شن سلسلة غارات مستهدفا أهدافا عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان“.

وكانت مراسلة “سكاي نيوز عربية” رصدت حركة نزوح من مناطق عدة جنوبي لبنان، بعد أمر الإخلاء الإسرائيلي لسكان 3 بلدات.

وأفادت بشن غارات إسرائيلية على بلدة كفرتبنيت وبلدة ميس الجبل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا إلى سكان عدد من القرى جنوبي لبنان، معلنا نيته تنفيذ ضربات وشيكة تستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.

وجاء في بيان الجيش أن الضربات تأتي ردا على ما وصفه بـ”محاولات إعادة بناء الأنشطة العسكرية لحزب الله في المنطقة”.

دعا الجيش السكان إلى إخلاء المباني المحددة في الخرائط
دعا الجيش السكان إلى إخلاء المباني المحددة في الخرائط

وشدد البيان على ضرورة إخلاء المباني المحددة في الخرائط المرفقة، خاصة في قرى ميس الجبل، وكفر تبنيت، ودبين.

وأضاف: “أنتم تتواجدون في مباني يستخدمها حزب الله الإرهابي. من أجل سلامتكم أنتم مضطرون لاخلاء تلك المباني والمباني المجاورة لها”.

وأتت هذه الغارات والتحذيرات قبيل مرور عام على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله، الذي يستعد لإحياء ذكرى مقتل أمينه العام السابق حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024 بضربات إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.

وفي تعقيب على التحذيرات الإسرائيلية، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام “المجتمع الدولي، لا سيما الدول الراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية، إلى ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها فورا”، وفقا لبيان صادر عن مكتبه.

وبعد حربه الأخيرة مع اسرائيل، خرج الحزب ضعيفا مع خسارته أبرز قادته وتدمير جزء كبير من ترسانته، ويواجه مزيدا من الضغوط مع اتخاذ الحكومة اللبنانية قرارا يقضي بحصر السلاح بيد قوات الأمن والجيش، على وقع ضغوطات أميركية وتهديدات بتوسيع إسرائيل لضرباتها في لبنان.

إسرائيل توغلت في ريف القنيطرة جنوب سوريا

 إسرائيل تتوغل بريف القنيطرة وتتجه لإخلاء السكان

فى حين توغلت قوات الجيش الإسرائيلي، الخميس، في بلدة كودنة بريف القنيطرة جنوبي سوريا، عبر دورية مؤلفة من 15 آلية عسكرية، واستقدمت جرافة لتنفيذ عمليات حفر وتجريف للأراضي الزراعية في تل الأحمر الشرقي.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في محافظة القنيطرة، بأن “الدورية التابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت في محيط قرية كودنة، بالتوازي مع تنفيذ أعمال حفر ورفع سواتر ترابية في تل الأحمر الشرقي، الواقع جنوب البلدة”.

وذكر مصدر محلي للموقع، أن “الأهالي في محيط تل الأحمر الشرقي يتخوفون من بدء الاحتلال بحفر الأنفاق، تمهيدا للسيطرة على المنطقة، كما فعل سابقا في تل الأحمر الغربي عندما جرف الأراضي وحفر أنفاقا ثم احتلها وصادر ملكيات السكان”.

وتسود حالة من القلق بين سكان القنيطرة من احتمال إخلائهم من المنطقة المحيطة بتل الأحمر الشرقي.

تقدّم في المباحثات السورية الإسرائيلية نحو اتفاقية أمنية

موقع أكسيوس الإخباري، الخميس، بأن المباحثات الإسرائيلية السورية بشأن اتفاقية أمنية بين البلدين تحرز تقدما.

على الصعيد السورى وأوضح الموقع، أن الاجتماع الذي جمع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأميركي توم براك في لندن الأربعاء، استمر خمس ساعات.

وأشار إلى أن الجانب السوري قدّم رده على المقترح الإسرائيلي لاتفاقية أمنية، فيما نقل عن مصدر مطلع تأكيده إحراز تقدم خلال المحادثات في لندن نحو اتفاق محتمل

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد صرح، الأربعاء، بأن المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل قد تؤدي إلى نتائج خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن الاتفاقية الأمنية بين البلدين ضرورية، لكنها يجب أن تحترم المجال الجوي لسوريا ووحدة أراضيها، وأن تخضع لرقابة الأمم المتحدة.

وأضاف الشرع، أن “نجاح الاتفاق الأمني مع إسرائيل قد يفتح الباب أمام اتفاقيات أخرى”، مشددا في الوقت ذاته على أن “السلام والتطبيع مع إسرائيل ليسا مطروحين على الطاولة في الوقت الراهن”.

كما أكد الرئيس السوري أن “واشنطن لا تمارس ضغوطا على دمشق للتوصل إلى اتفاق”.

احتفاء إسرائيلي بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد مع مصر

احتفاء إسرائيلي بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد مع مصر

الغريب فى الامر انه احتفى الحساب الرسمي للحكومة الإسرائيلية، بذكرى توقيع اتفاقيات كامب ديفيد مع مصر، وذلك في وقت تواجه هذه الاتفاقيات تهديدا غير مسبوق في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

ونشر الحساب صورا من توقيع الاتفاقيات بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، في 17 سبتمبر عام 1978، ووصفه بأنه “يوم تاريخي أبهر العالم”.

‏وذكر الحساب أن “هذا الاتفاق يعد خطوة مفصلية غيرت مسار الشرق الأوسط، حيث مهد الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979″، مشيرا إلى أن “اتفاقيات كامب ديفيد فتحت آفاقا جديدة للسلام في المنطقة، وأسست لرؤية سياسية مختلفة ترتكز على التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين وتطلعاتهما للتقدم والازدهار”.

ونوه إلى أن “هذه الاتفاقية أصبحت حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي، وعاملا رئيسيا في تعزيز الأمن والسلام والتنمية لشعبي البلدين وشعوب المنطقة بأسرها”.

وتأتي ذكرى اتفاقيات كامب ديفيد في وقت تواجه فيه معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تهديدا حقيقيا وسط تحذيرات علنية من أن ممارسات إسرائيل قد تذهب بما تحقق من “إنجازات” أدراج الرياح.

ومع إصرار إسرائيل على مواصلة الحرب في غزة وطرح أفكار متواصلة بشأن تهجير سكان القطاع، تؤكد مصر مرارا بأن تهجير الفلسطينيين خط أحمر، وأن الحرب تهديد لأمنها القومي، وفي المقابل يحذر الإعلام الإسرائيلي من حشد عسكري مصري في سيناء، ويصف السلام مع القاهرة بـ”البارد”.

ويوم الاثنين، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لأول مرة صراحة من أن الاتفاقيات مع إسرائيل تواجه تهديدا كبيرا مع استمرار “سلوك إسرائيل المنفلت” و”الغطرسة”، وقال في رسالة موجهة إلى الشعب الإسرائيلي، إن “ما يجرى حاليا يقوض مستقبل السلام ويهدد أمنكم ويضع العراقيل أمام أي فرص لأية اتفاقيات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة”.

وحذر السيسي، من أن “العواقب ستكون وخيمة بعودة المنطقة إلى أجواء الصراع، وضياع ما تحقق من جهود تاريخية لبناء السلام ومكاسب تحققت من ورائه”، مؤكدا أنه “ثمن سندفعه جميعا بلا استثناء.. وسيكون الندم حينها بلا جدوى”، داعيا إلى عدم السماح “بأن تذهب جهود أسلافنا من أجل السلام سدى”.

كما حذر السيسي، من أن “تهجير الفلسطينيين من أرضهم.. لن يكون من شأنه سوى تهديد السلام القائم منذ قرابة الخمس عقود بشكل لا يمكن تصور مخاطره على جميع دول المنطقة، وذلك في مؤتمر عبر تقنية الفيديو كونفرانس عقب القمة مع كل من الرئيس الفرنسي وأمير قطر وملك الأردن ووزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء البريطاني ورئيس الوزراء الكندي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى