أخبار عاجلةعبري

إسرائيل تسحب وفدها المفاوض من الدوحة.. وتهدد حماس

سؤال محرج عن سموتريتش في المؤتمر اليهودي العالمي.. ماذا حدث؟ ... تقرير: إسرائيل تستعد لضرب إيران بشكل منفرد

إسرائيل تسحب وفدها المفاوض من الدوحة.. وتهدد حماس 

إسرائيل تسحب وفدها المفاوض من الدوحة.. وتهدد حماس 
إسرائيل تسحب وفدها المفاوض من الدوحة.. وتهدد حماس

كتب : وكالات الانباء

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، إن تل أبيب سحبت وفدها المفاوض من الدوحة، في وقت تبادلت حماس وإسرائيل، الاتهامات بإفشال جهود التوصل لاتفاق للتهدئة ووقف إطلاق النار.

وقال مكتب نتانياهو إن “إسرائيل وافقت على مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي نقل إلى حماس عبر الوسطاء، ولكنها لا زالت ترفضه “.

وأضاف في بيان له “بعد نحو أسبوع من الاتصالات المكثفة في الدوحة سيعود فريق التفاوض رفيع المستوى إلى إسرائيل لإجراء مشاورات، وستبقى الفرق الفنية في الدوحة في هذه المرحلة”.
 وحمّلت حماس في وقت سابق، الثلاثاء، إسرائيل مسؤولية إفشال مساعي التوصل لاتفاق بشأن التهدئة في قطاع غزة، متهمة نتانياهو بإرسال وفد للدوحة “يفتقر للصلاحيات”.

وقالت الحركة في بيان إن “نتانياهو يحاول تضليل الرأي العام العالمي، والتظاهر الكاذب بالمشاركة في العملية التفاوضية، إذ يواصل تمديد إقامة وفده يوماً بيوم دون الدخول في أي مفاوضات جادة، حيث لم تُجرَ أي مفاوضات حقيقية منذ يوم السبت الماضي”.

وأضافت “نحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إفشال مساعي التوصّل لاتفاق، في ضوء تصريحات مسؤوليها الواضحة بعزمهم مواصلة العدوان وتهجير أبناء شعبنا من أرضهم”.

وفي السياق، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن “حماس ستدفع ثمن رفضها، وستواجه قوة نيران غير مسبوقة، وسنوسع العملية في غزة، وسنسيطر على مناطق إضافية”.
وأضاف “لدى حماس خيار واحد، وهو إطلاق سراح رهائننا. إذا تم التوصل إلى اتفاق، سيعرف الجيش الإسرائيلي كيفية تعديل مسار عمليته”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت“.

إسرائيل تكثف هجماتها على قطاع غزة

قطر: مفاوضات الدوحة لم تصل لشيء.. وجهود وقف حرب غزة مستمرة

من جانبه اعتبر رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، أن تصعيد إسرائيل لعملياتها في غزة سلوك عدواني يؤدي الى تقويض جهود السلام في القطاع، بعد إفراج حركة حماس عن الرهينة الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية في افتتاح منتدى قطر الاقتصادي في الدوحة، إنه “عندما أُطلق سراح الجندي الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر، ظننا أن تلك اللحظة ستفتح بابا لوقف هذه المأساة، إلا أن الرد كان بموجة قصف أشد عنفا”، مضيفا أن “هذا السلوك العدواني غير المسؤول يقوض كل فرصة ممكنة للسلام”.

يأتي ذلك غداة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن بلاده تعتزم السيطرة على قطاع غزة بأكمله، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية وعملياته البرية في القطاع المدمر بعد 19 شهرا من الحرب.

ولعبت قطر دورا محوريا في حرب غزة بالوساطة بين حماس وإسرائيل، إلى جانب مصر والولايات المتحدة.

وقال رئيس الوزراء القطري إن المفاوضات في الدوحة خلال الأسبوعين الماضيين “لم تفض إلى أي شيء حتى الآن، لوجود فجوة جوهرية بين الطرفين”.

وأضاف أن “أحد الطرفين يبحث عن اتفاق جزئي قد يؤدي إلى اتفاق شامل، بينما يبحث الطرف الآخر عن اتفاق لمرة واحدة فقط (…) لإنهاء الحرب وتحرير جميع الرهائن. لم نتمكن من سد هذه الفجوة الجوهرية”.

لكن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أكد استمرار قطر مع مصر والولايات المتحدة في جهود التوصل لوقف إطلاق النار بغزة.

وقال: “نواصل جهودنا لوقف الحرب في غزة وإطلاق سراح الأسرى”.

وأفاد أن “الحرب في غزة ستنتهي فقط عبر الدبلوماسية”، مشيرا إلى أن “مفاوضات صفقة التبادل غالبا ما تم تخريبها عن طريق الألاعيب السياسية”.

ولفت إلى أن “غزة تتعرض للحصار ونسمع تصريحات غير مسؤولة بشأن الوضع الإنساني هناك”، كاشفا عن أنه “رغم كل محاولات الابتزاز والاتهامات ماضون في تحقيق الاستقرار وإحلال السلام”.

سموتريتش معروف بميوله اليمينية المتطرفة

سؤال محرج عن سموتريتش في المؤتمر اليهودي العالمي.. ماذا حدث؟

فى حين طالب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لاورد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمنع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من إطلاق تصريحات “متطرفة”.

وفي المؤتمر الذي عقد في القدس، الثلاثاء، سأل لاودر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن سبب عدم إدراك حكومته للضرر الذي ألحقه وزير المالية اليميني المتطرف، الذي “تترجم تصريحاته وتقتبس حول العالم”.

وقال إن “تصريحات سموتريتش عن تجويع الشعب وتدميره انتشرت في أنحاء العالم، ولدى رئيس الوزراء فرصة لمنعه من قول هذه الأشياء، ولن يفعل”.

 وتابع: “السؤال هو: لماذا لا؟”.

ورد ساعر على لاودر قائلا: “سيدي الرئيس، لقد أحطت علما بما قلته”، حسبما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“.

وسموتريتش معروف، إلى جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بتصريحاته الجدلية.

وفي الأسابيع الأخيرة، نقل عن سموتريتش قوله مرارا وتكرارا إن “غزة سوف تدمر بالكامل”.

كما قال وزير المالية إن الفلسطينيين سكان القطاع “سوف يغادرون بأعداد كبيرة إلى دول أخرى”.

سموتريتش: غزة ستدمر بالكامل وسكانها “سيرحلون”

واكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، إن “غزة ستدمر بالكامل” بعد انتهاء الحرب الجارية منذ أكثر من عام ونصف، وإنه “بعد 6 أشهر لن يكون هناك حماس في القطاع”.

وقال سموريتش في معرض رده على سؤال خلال ندوة في مستوطنة “عوفرا” في الضفة الغربية المحتلة حول رؤيته لما بعد الحرب، إن سكان غزة سيبدأون “بالمغادرة بأعداد كبيرة نحو دولة ثالثة”، بعد أن يتم نقلهم إلى جنوب القطاع.

وأضاف أنه بعد 6 أشهر “لن تكون هناك حماس في غزة، نقطة على السطر. لا ككيان فاعل لا عسكري ولا مدني ولا حكومي. أعتقد أنه خلال بضعة أشهر سنكون قادرين على إعلان انتصارنا بشكل قاطع”.

وفي تصريحات سابقة، أكد الوزير اليميني المتطرف أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة حتى في حال التوصل إلى اتفاق آخر بشأن الرهائن.

وقال سموتريتش للقناة الـ12 الإسرائيلية، الإثنين: “نحن سنحتل قطاع غزة أخيرا. سنتوقف عن الخوف من كلمة احتلال”.

وأضاف: “نحن نسيطر أخيرا على المساعدات الإنسانية بالكامل حتى لا تتحول إلى إمدادات لحماس، نحن نفصل بين حماس والسكان ونطهر القطاع، ونعيد الرهائن ونهزم حماس”.

سموتريتش يعارض مساعدات غزة: لن يصل أي غذاء أو دواء لحماس

ويواصل  وزير المالية وزعيم حزب الصهيونية الديني الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش عدائه، إن حركة حماس لن يصلها أي غذاء أو دواء، مضيفا: “نحن نسيطر ونطهر حتى نقضي على حماس”، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

ونقلت الصحيفة، يوم الاثنين، عن سموتريتش القول: “ما نشهده منذ أمس (الأحد) هو جنون ممنهج وانعدام تام للمسؤولية. لنبدأ بأبسط شيء – لن تصل المساعدات إلى حماس(…) إطعام 1.8 مليون شخص عمل لوجستي ضخم”.

وأضاف الوزير الإسرائيلي المتطرف: “أي أحد يقول خلاف ذلك فهو كاذب. لقد قدت المطالبات بوقف هذه الحماقة. أنا من قاد بصورة عملية الحل المتعلق بالشركات المدنية. أؤكد لكم أن ما كان لن يحدث مجددا”.

وقال: “لن يصل أي من الغذاء أو الدواء الذي سيتم نقله إلى حماس. إن أسلوب العمل مختلف عن ذي قبل. إننا نسيطر ونطهر حتى يتم القضاء على حماس”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح مؤخرا بأن حكومته وافقت على قرار بالسماح بدخول كمية “أساسية” من الغذاء إلى القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص، قائلا إن أزمة الجوع في غزة ستعرض هجوم إسرائيل العسكري الجديد هناك للخطر.

وكانت إسرائيل قد فرضت حظرا كاملا على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة اعتبارا من الثاني من مارس الماضي، ومنعت جميع المواد الغذائية والأدوية والإمدادات الأخرى من الدخول إلى القطاع المحاصر   في الوقت الذي ضغطت فيه على حماس لقبول شروط وقف إطلاق النار الجديدة.

واستأنفت إسرائيل الحرب بعد أيام، وكسرت هدنة استمرت شهرين.

البيان الإسرائيلي صدر عن وزارة الخارجية

إسرائيل ترد على هجوم لندن: الانتداب البريطاني انتهى

فى سياق اخرأصدرت وزارة الخارجية الإسرئيلية بيانا، الثلاثاء، ردا على هجوم بريطاني حاد وتعليق لندن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين وفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة واستدعاء السفيرة الإسرائيلية.

وردت إسرائيل بهجوم مضاد، معتبرة أن الحكومة البريطانية “مهووسة بمعاداة إسرائيل”.

وجاء في البيان: “حتى قبل إعلان اليوم (الثلاثاء)، لم تُرز مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة أي تقدم من قبل الحكومة البريطانية الحالية. وأكثر من ذلك، فإن الاتفاقية كانت ستخدم المصلحة المتبادلة بين البلدين”.

وتابع البيان: “إذا كانت الحكومة البريطانية، بسبب هوسها المعادي لإسرائيل واعتبارات سياسية داخلية، مستعدة لإلحاق الضرر بالاقتصاد البريطاني، فذلك قرار يخصها وحدها”.

وبشأن العقوبات التي فرضتها لندن على مستوطنين، قال البيان إنها “غير مبررة ومؤسفة، خصوصا في وقت تواصل به إسرائيل الحداد على ضحية أخرى للإرهاب الفلسطيني، هي تسيلا غز، التي قتلت وهي في طريقها إلى غرفة الولادة. ولا يزال الأطباء يقاتلون من أجل إنقاذ حياة مولودها في المستشفى”.

وختم البيان الإسرائيلي بالقول: “انتهى الانتداب البريطاني قبل 77 عاما بالضبط. والضغوط الخارجية لن تبعد إسرائيل عن مسارها في الدفاع عن وجودها وأمنها في وجه أعداء يسعون إلى تدميرها”.

وكانت الحكومة البريطانية علقت مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل وفرضت عقوبات جديدة على مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على ممارساتها في قطاع غزة.

كذلك، أعلن وزير الخارجية دافيد لامي أن وزارته استدعت السفيرة الإسرائيلية تسيبي حوتوفلي، ردا على تكثيف إسرائيل غاراتها وتوسيع عملياتها العسكرية في القطاع الفلسطيني المحاصر ومنع دخول المساعدات إليه، مع استمرار الحرب الدائرة منذ أكتوبر 2023.

ستارمر ولامي وجها انتقادات لاذعة لإسرائيل

هجوم بريطاني حاد على إسرائيل واستدعاء سفيرتها بسبب حرب غزة

واستدعت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، السفيرة الإسرائيلية لدى لندن تسيبي حوتوفلي، بشأن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية البريطاني دافيد لامي إن توسيع إسرائيل العملية العسريكة “لا يمكن تبريره أخلاقيا. هذه ليست طريقة لاستعادة الرهائن”.

وأضاف أنه “لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ممارسات إسرائيل في غزة”، مؤكدا أن أسلوب إدارة اسرائيل لحرب غزة يضر العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وتابع الوزير وفي كلمة أمام مجلس النواب: “ما يحدث الآن (في غزة) هو تطرف خطير وندينه بأقوى العبارات. حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تخطط لإجلاء الفلسطينين من منازلهم، وعدم توفير إلا أقل القليل من المساعدات لهم”، لافتا إلى أنه ليس هناك أي مخزون للأغذية والأدوية على الإطلاق في القطاع.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني تعليق لندن مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل بسبب الوضع في غزة.

وفي غضون ذلك فرضت المملكة المتحدة عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات في الضفة الغربية المحتلة، قالت إنهم مرتبطون بأعمال عنف ضد الفلسطينيين.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، زاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انتقاده لإسرائيل، مشيرا إلى أن مستوى معاناة الأطفال في غزة “لا يحتمل مطلقا” وجدد دعوته لوقف إطلاق النار.

وقال ستارمر أمام برلمان: “أريد أن أسجل اليوم أننا مذعورون من التصعيد من جانب إسرائيل”.

وأعقبت تصريحاته المقتضبة إدانة لاذعة مشتركة من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، تمثل أحد أشد الانتقادات لحلفاء مقربين لتعامل إسرائيل في الحرب في غزة، وإجراءاتها في الضفة الغربية المحتلة.

وهدد القادة الثلاثة باتخاذ “إجراءات ملموسة” إذا لم توقف حكومة نتنياهو هجومها العسكري الجديد، وترفع قيودها على دخول المساعدات الإنسانية بصورة كبيرة.

وقال نتنياهو إن البيان بمثابة “جائزة هائلة” لحركة حماس.

الأمم المتحدة: لم نتمكن من إدخال المساعدات إلى غزة لتوزيعها

بدوره قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم الثلاثاء، إنه لم يتم توزيع أي مساعدات إنسانية في قطاع غزة حتى الآن رغم وصول المزيد من الإمدادات إلى الجانب الفلسطيني عبر معبر كرم أبو سالم.

وأضاف دوجاريك: “انتظرت إحدى فرقنا اليوم عدة ساعات للحصول على موافقة إسرائيلية للدخول إلى منطقة كرم أبو سالم وجمع الإمدادات الغذائية. وللأسف، لم تتمكن من إدخال هذه الإمدادات إلى مستودعاتنا”.
وسمحت إسرائيل أمس الإثنين، باستئناف دخول كميات محدودة من المساعدات إلى غزة بعد حصار استمر 11 أسبوعاً.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه، اليوم، إن الأمم المتحدة حصلت على إذن من إسرائيل لدخول نحو 100 شاحنة مساعدات طارئة أخرى إلى غزة، غير أن أولى الإمدادات التي تدخل منذ أسابيع لا تزال تحت سيطرة إسرائيل.
ويحذر خبراء في الشؤون الإنسانية الدولية من مجاعة وشيكة في القطاع الفلسطيني الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، ودفع تزايد الانتقادات إسرائيل إلى رفع الحصار الشامل المفروض على دخول المساعدات منذ 11 أسبوعاً.

وقال لايركه في مؤتمر صحافي بجنيف: “طلبنا موافقة على دخول المزيد من الشاحنات اليوم وحصلنا عليها، وهي أكثر بكثير مما تمت الموافقة عليه أمس”. وعندما طلب منه تحديد عددها قال “100 تقريباً”.

الأمم المتحدة: 14 ألف رضيع مهددون بالموت خلال 48 ساعة في غزة

فى سياق متصل قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن نحو 14 ألف رضيع في قطاع غزة قد يموتون خلال 48 ساعة، إذا لم تصلهم المساعدات في الوقت المناسب.

وصرح توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لبرنامج “توداي” على إذاعة “بي بي سي 4”: “هناك 14 ألف رضيع سيموتون خلال 48 ساعة إذا لم نتمكن من الوصول إليهم. أريد إنقاذ أكبر عدد ممكن من هؤلاء الـ14 ألف رضيع خلال 48 ساعة”.

وأكد المسؤول الأممي على “ضرورة إغراق قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية”.

وبشأن كيفية توصيل الأمم المتحدة المساعدات لهذا العدد، قال فليتشر: “لدينا فرق قوية على الأرض، وبالطبع قُتل العديد منهم”.

أضاف: “لا يزال لدينا الكثير من الأشخاص على الأرض، فهم في المراكز الطبية والمدارس يحاولون تقييم الاحتياجات”.

وتابع: “لكن هذا ما نفعله، سنواصل العمل. سيكون الأمر محبطا وسنواجه عقبات ومخاطر جمة، لكنني لا أرى فكرة أفضل من إدخال طعام الأطفال”.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة أو الجيش الإسرائيلي على تصريحات فليتشر.

يذكر أن إسرائيل استأنفت، الإثنين، إرسال المساعدات إلى غزة، لكن بكميات وصفت بغير الكافية.

ودخلت 5 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، في أول عملية تسليم من نوعها منذ 2 مارس، عندما منعت إسرائيل دخول البضائع إلى القطاع.

وشملت الشحنة دقيق وأغذية أطفال ومستلزمات طبية.

جدل في إسرائيل بعد تصريحات جولان عن هواية “قتل الأطفال”

على صعيد اخرندّدت الحكومة الإسرائيلية وسياسيون معارضون الثلاثاء، بتصريحات أدلى بها رئيس حزب “الديمقراطيين” اليساري الإسرائيلي يائير غولان، قال فيها إن “دولة تتحلى بالحكمة… لا تمارس هواية قتل الأطفال”.

وقال غولان، وهو ضابط سابق في الجيش، لهيئة البث الإسرائيلية، إن إسرائيل “في طريقها لتصبح دولة منبوذة بين الأمم على غرار جنوب إفريقيا”، وإن الحرب في غزة تخاض “لأهداف سياسية”.

وأشار إلى خطة الحكومة لترحيل أهالي قطاع غزة عبر ما تطلق عليه اسم “الهجرة الطوعية”، أن “دولة تتحلّى بالحكمة لا تشنّ الحرب على المدنيين ولا تمارس هواية قتل الأطفال ولا تتخذ من طرد السكان هدفا لها”.

واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، غولان بـ”التحريض” ضد الجيش وضد دولة إسرائيل، وبترديد “افتراءات”.

ووصف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ تصريحاته بأنها “تشهير خطر وكاذب” باعتبار أن الجيش “خط أحمر”.

ودعا أعضاء في الائتلاف الحكومي اليميني الى التحقيق مع غولان.

وقال وزير التربية يوآف كيش “غولان ليس عضواً في الكنيست ولا يتمتّع بالحصانة. أنتظر من المدعي العام أن يفتح على الفور تحقيقاً فيه بتهمة التحريض”.

وقال وزير الخارجية جدعون ساعر عبر حسابه على منصة “إكس “، إن تصريحات غولان “ستكون بلا شك وقوداً لمعاداة السامية في العالم، في وقت تحارب إسرائيل من أجل بقائها”.

ودان زعيم المعارضة يائير لبيد التصريحات، وكتب على منصة إكس “جنودنا أبطال ويدافعون عن حياتنا، التصريحات التي تقول إنهم يقتلون الأطفال كهواية غير صحيحة وهدية لأعدائنا”.

كذلك، انتقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تصريحات غولان الذي شكّك ب”أخلاقية” قواته والعمليات العسكرية.

وردّ غولان على الانتقادات، فكتب على منصة “إكس”، إنه كان يحاول دقّ ناقوس الخطر إزاء الاتجاه الذي يعتقد أن إسرائيل تسلكه.

وأشار إلى وزيرين من اليمين المتطرف في الحكومة، إن الخطط الحربية “تطبيق لتخيلات (إيتامار) بن غفير، و(بتسلئيل) سموتريتش”.

وتابع “إذا سمحنا لهما بتحقيقها، سنصبح دولة منبوذة”.

وفي مؤتمر صحافي، قال “انتقاداتي موجهة الى الحكومة، لا الى الجيش الذي يشكّل منزلي وقلبي”.

وأضاف “حكومة تقول إنه يمكن التخلّي عن الرهائن وتجويع الأطفال، هي حكومة تتكلّم كمتحدث باسم حماس”.

وغولان سياسي مخضرم ومن المعارضين البارزين لنتانياهو. وقد اتهم نتانياهو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتغليب مصلحته السياسية على مصالح الدولة بعد قراره إقالة وزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

إسرائيل وإيران.. أرشيفية

تقرير: إسرائيل تستعد لضرب إيران بشكل منفرد

وحول افتعال ازمة ضرب اسرائيل لايران أفادت شبكة “سي.إن.إن” الأميركية، الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين مُطلعين، بأن معلومات استخبارات جديدة حصلت عليها الولايات المتحدة تشير إلى أن إسرائيل تُجهز لضرب منشآت نووية إيرانية.

وأضافت الشبكة نقلا عن المسؤولين أنه لم يتضح بعد ما إذا كان القادة الإسرائيليون قد اتخذوا قرارا نهائيا.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إبرام صفقة دبلوماسية مع طهران، حسبما أفاد عدة مسؤولين أميركيين مطلعين على أحدث المعلومات لشبكة “سي.إن.إن”.

وقال المسؤولون الأميركيون إن مثل هذه الضربة ستكون خروجًا صارخًا عن سياسة الرئيس دونالد ترامب، كما يمكن أن تؤدي إلى اندلاع صراع إقليمي أوسع في الشرق الأوسط وهو ما تحاول الولايات المتحدة تجنبه منذ أن أثارت الحرب في غزة التوترات في 2023.

وحذر المسؤولون من أنه ليس من الواضح ما إذا كان القادة الإسرائيليون قد اتخذوا قرارًا نهائيًا، وأن هناك خلافات عميقة داخل الحكومة الأميركية بشأن احتمال قيام إسرائيل بالتحرك في نهاية المطاف.

ومن المرجح أن يعتمد توقيت وطريقة الضربة الإسرائيلية على تقييم إسرائيل للمفاوضات الأميركية مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وقال شخص آخر مطلع على المعلومات الأميركية بشأن القضية: “ارتفعت فرص الضربة الإسرائيلية على منشأة نووية إيرانية بشكل كبير في الأشهر الأخيرة”.

الولايات المتحدة وإيران

وأضاف: “احتمالية التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران برعاية ترامب لا يزيل كل اليورانيوم الإيراني تجعل احتمال الضربة أكبر”.

وترجع المخاوف المتزايدة ليس فقط إلى الرسائل العلنية والخاصة من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين يدرسون مثل هذه الخطوة، بل وأيضًا إلى الاتصالات الإسرائيلية التي تم اعتراضها ومراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي التي قد توحي بضربة وشيكة، وفقًا لعدة مصادر مطلعة على المعلومات الاستخباراتية.

ومن بين التحضيرات العسكرية التي رصدتها الولايات المتحدة، حركة ذخائر جوية وإنهاء تمرين جوي، حسبما قال مصدران.

لكن هذه المؤشرات نفسها قد تكون ببساطة محاولة إسرائيل للضغط على إيران للتخلي عن نقاط رئيسية في برنامجها النووي من خلال إرسال إشارة بالعواقب في حال عدم التراجع، مما يبرز التعقيدات المتغيرة التي تواجهها إدارة البيت الأبيض.

مهلة ترامب

وقد هدد ترامب علنًا باتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا فشلت جهود إدارته في التفاوض على اتفاق نووي جديد للحد من أو القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لكنه وضع أيضًا حدًا زمنيًا لمدة المفاوضات الدبلوماسية.

وفي رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي في منتصف مارس، حدد ترامب مهلة 60 يومًا لنجاح تلك الجهود، حسب مصدر مطلع على الرسالة.

والآن مرت أكثر من 60 يومًا منذ تسليم الرسالة، و38 يومًا منذ بدء الجولة الأولى من المحادثات.

وقال دبلوماسي غربي رفيع التقى بالرئيس في وقت سابق من هذا الشهر إن ترامب أوضح أن الولايات المتحدة ستمنح هذه المفاوضات بضعة أسابيع فقط قبل اللجوء إلى ضربات عسكرية، لكن حتى الآن، سياسة البيت الأبيض هي الدبلوماسية.

وضع إسرائيل

وقال جوناثان بانكوف، مسؤول استخباراتي سابق متخصص في المنطقة: “هذا وضع إسرائيل بين المطرقة والسندان”.

وتابع: “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط لتجنب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يعتبره مرضيًا، وفي نفس الوقت عدم إغضاب ترامب، الذي سبق وأن اختلف مع نتنياهو في قضايا أمنية رئيسية في المنطقة”.

وأضاف بانكوف: “في نهاية المطاف، سيكون قرار إسرائيل مبنيًا على تحديدات السياسة الأميركية والإجراءات، وعلى ما يوافق عليه أو لا يوافق عليه الرئيس ترامب مع إيران”.

وأوضح أنه لا يعتقد أن نتنياهو سيكون مستعدًا لخوض مخاطرة بتفكيك العلاقة مع الولايات المتحدة تمامًا عبر شن ضربة دون موافقة ضمنية على الأقل من واشنطن.

الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين

من وراء سرقة مقتنيات الجاسوس الاسرائيلى من المخابرات الحربية السورية ..كشف رسالة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين لزوجته قبل إعدامه

وحول الجاسوس الاسرائيلى ايلى كوهين أعادت إسرائيل في عملية سرية أرشيفًا سوريًا كاملًا بعد 60 عامًا من إعدام الجاسوس إيلي كوهين في دمشق، ويشمل الأرشيف جوازات سفر، ووصية أخيرة، ورسائل.

“إلى زوجتي نادية وعائلتي الحبيبة، أكتب إليكم هذه الكلمات الأخيرة وأطلب منكم أن تكونوا على صلة دائمة مع بعضكم، وأرجوكي أن تسامحيني يا ناديا، وأن تهتمي بنفسك وبالأولاد وتحافظى عليهم، وتثقفيهم تثقيفاً كاملاً، وألا تحرمي نفسك أو تحرميهم من شي، وكوني علي صلة دائمة مع أهلي.. ويمكنك الزواج من غيري حتى لا يكبر الأولاد بدون أب، ولكي كامل الحرية في ذلك، وأرجوكي ألا تضيعوا وقتكم بالبكاء على الماضي، انظروا دائمًا إلى المستقبل.، وهذه آخر قبلات لي أوجهها إليك وإلى صوفي، وإيريس، إلى شاؤول، وإلى جميع أفراد العائلة، وخاصةً إلى والدتي أوديت وعائلتها، إلى موريس وعائلته، إلى عزرا وعائلته، وإلى ألبرت وعائلته.” لا تنسوا عائلتكم الحبيبة، أرسلوا لهم دعواتي الأخيرة وشوقي، ولا تنسوا الصلاة لروحي ولروح والدي.. إليكم جميعًا، أحر قبلاتي والسلام”.

إسرائيل تعلن الاستحواذ على أرشيف الجاسوس إيلي كوهين

نقل الأرشيف السوري الرسمي المتعلق بإيلي كوهين لإسرائيل
“الموساد” يحصل على الأرشيف السوري الخاص بالجاسوس إيلي كوهين

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، نقل الأرشيف السوري الرسمي المتعلق بالجاسوس “إيلي كوهين” إلى إسرائيل.

 وتزامن إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أرشيف إيلي كوهين مع الذكرى الستين لإعدامه علنًا في دمشق في 18 مايو 1965، وجاء خلال حفل قدّم فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومدير الموساد ديفيد برنياع المواد إلى أرملة كوهين، نادية كوهين.

رسالة لكوهين ضمن الوثائق

 وأكد مكتب نتنياهو أن آلاف الوثائق تُشكّل مجتمعةً كامل أرشيف الاستخبارات السورية الخاص بإيلي كوهين، واصفًا العملية بالإنجاز “التاريخي”.

وأوضح البيان أن العملية نُفذت بمساعدة وكالة استخبارات أجنبية 

ويضم الأرشيف نحو 2500 مستند وصورة، وأغراضا شخصية أصلية، معظمها يُكشف لأول مرة.

ووفقا للمكتب، يتضمن الأرشيف “تسجيلات، وملفات تحقيقات، ورسائل بخط يد كوهين لعائلته في إسرائيل، وصورا من نشاطه الاستخباري في سوريا، وأغراضا من منزله الذي صودر بعد اعتقاله”

وأشار مكتب نتنياهو إلى أنه من بين الأغراض “مفاتيح شقته بدمشق، وجوازات سفر مزورة، وصورا له مع كبار مسؤولي الجيش والحكومة السورية، كما وُجدت في مذكراته مهام سرية كلّفه بها الموساد، منها مراقبة أهداف وجمع معلومات عن قواعد عسكرية سورية في القنيطرة، إضافة إلى الحكم القضائي الأصلي بإعدامه”.

وجاء الإعلان عن هذه العملية بمناسبة مرور 60 عاما على إعدام الجاسوس كوهين، والذي حدث في يوم 18 مايو 1965.

ووصف نتنياهو، إيلي كوهين، بأنه “أعظم جاسوس في تاريخ الدولة، ساهم في النصر التاريخي في حرب الأيام الستة (حرب يونيو 1967)”.

من جانبه قال رئيس الموساد الإسرائيلي، دادي برنيع، إن جلب الأرشيف: “خطوة جديدة في مسعانا لمعرفة مكان دفن إيلي كوهين. سنواصل بذل كل جهد للعثور على المفقودين وإعادتهم، الأحياء لإعادة التأهيل، والذين سقطوا لدفنهم”.

نتنياهو اعتبر أن الدول الثلاث تقدم جائزة لحماس

مسرحية هزلية امام العالم نتنياهو يرد على بريطانيا وفرنسا وكندا بعد “التلويح بعقوبات”بوقف 1%من اتفاقية التجارة

من ناحية اخرى هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بريطانيا وفرنسا وكندا، بعد انتقادات قادة الدول الثلاث لتصعيد الحرب على قطاع غزة وحرمانه من المساعدات.

وقال نتنياهو إن الحرب الدائرة في غزة “يمكن أن تنتهي غدا إذا تم إطلاق سراح الرهائن المتبقين وألقت حماس أسلحتها وتم نفي قادتها القتلة”، مشيرا إلى ضرورة “جعل غزة منطقة منزوعة السلاح”.

واتهم رئيس وزراء إسرائيل قادة بريطانيا وفرنسا وكندا بـ”تقديم جائزة كبيرة لحماس”، بعد أن دعوا إلى إنهاء العمليات العسكرية المكثفة في غزة.

وأضاف: “لا يمكن توقع أن تقبل أي دولة أي شيء أقل من ذلك، وإسرائيل يقينا لن تقبل”.

وتابع نتنياهو: “هذه حرب الحضارة ضد الهمجية، وستستمر إسرائيل في الدفاع عن نفسها بالوسائل العادلة حتى يتحقق النصر الكامل”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني أدانوا، الإثنين، التصعيد الإسرائيلي “البشع” في غزة، محذرين من اتخاذ “إجراءات ملموسة” تصل إلى حد فرض عقوبات ما لم تتوقف عن توسيع عملياتها العسكرية وتسمح فورا بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

كما دعا قادة الدول الثلاث حركة حماس إلى إطلاق سراح الرهائن، الذين احتجزتهم في ما وصفوه بـ”الهجوم الشنيع” في السابع من أكتوبر 2023.

وقال ثلاثتهم: “دعمنا دائما حق إسرائيل في الدفاع عن الإسرائيليين ضد الإرهاب، لكن هذا التصعيد غير متناسب تماما”.

وسائل إعلام فلسطينية: مدفعية الجيش الإسرائيلي تقصف بكثافة المناطق الشمالية لمدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى