واشنطن تضع “الخط الأحمر” للبرنامج النووي الإيراني
فانس يناقش الرسوم الجمركية مع أوروبا في روما
واشنطن تضع “الخط الأحمر” للبرنامج النووي الإيراني

كتب : وكالات الانباء
قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الأحد، إن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن عدم تخصيب اليورانيوم، وهو تصريح أثار انتقادات من طهران.
وأكد تعليق ويتكوف موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تخصيب اليورانيوم، فيما يعد رد إيران دليلاً على أن الجانبين أمامهما طريق طويل لإبرام أي اتفاق حول برنامج طهران النووي.
وقال ويتكوف، خلال مقابلة مع شبكة (إيه.بي.سي)،: “حددنا خطاً أحمر واضحا للغاية، وهو التخصيب. لا يمكننا السماح حتى بنسبة 1% من قدرة التخصيب”.
فانس يناقش الرسوم الجمركية مع أوروبا في روما
بينما أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الأحد، خلال اجتماع مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين في روما أن أوروبا “حليف مهم”، لكنه أقر بوجود خلافات حول التجارة.
في مستهل الاجتماع الذي عُقد في خضم حرب تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، أعرب عن أمله في أن تكون هذه المحادثات، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى الرفيع منذ أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيادة على الرسوم الجمركية، “بداية لمفاوضات تجارية طويلة الأمد ولمزايا تجارية طويلة الأجل بين أوروبا والولايات المتحدة”.
وأضاف فانس، في مقر الحكومة الإيطالية بحضور رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، أن “أوروبا حليف مهم للولايات المتحدة، والدول الأوروبية بصفة فردية حليفة لها، ولكن بالطبع لدينا بعض الخلافات، كما يحدث أحياناً بين الأصدقاء، حول قضايا مثل التجارة”.
وأشادت رئيسة المفوضية، من جانبها، بـ”العلاقة المتميزة والوثيقة” بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأشارت إلى أن “الجميع يعلم بأن الشيطان يكمن في التفاصيل، لكن ما يجمعنا هو أننا، في نهاية المطاف، نريد التوصل معاً إلى اتفاق جيد للطرفين”.
وقد يمهد هذا الاجتماع الطريق أمام لقاء طال انتظاره بين فون دير لايين وترامب.
وكان الرئيس الأمريكي ورئيسة المفوضية الأوروبية قد تبادلا أطراف الحديث لفترة وجيزة في 26 أبريل (نيسان) على هامش تشييع البابا فرنسيس في روما، حيث اتفقا على الاجتماع في وقت لاحق.

الرئيس اللبناني: مصر شريك أساسي في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي
على الصعيد العربى أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن مصر تلعب دورا قياديا في المنطقة، لافتا إلى أن مصر تتفهم وضع لبنان، موجها الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه الكامل للبنان في العديد من الأزمات وكذلك دعمه للمؤسسة العسكرية.
وشدد الرئيس اللبناني -في لقاء خاص مع قناة “أون تي في” مساء اليوم الأحد- على أن مصر تعد مركزا قياديا كبيرا بالمنطقة وهي منصة جامعة للمنطقة، وبالنسبة للبنان فإن لمصر عمق تاريخي عربي وشريك أساسي في المحافظة على الاستقرار الإقليمي.
وبين أن لبنان سيستفيد من الخبرات المصرية على المستوى الاقتصادي ولا سيما في إعادة الإعمار ودعم الجيش، بالإضافة إلى إعادة احياء اللجنة العليا المشتركة المصرية اللبنانية.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن البلاد تعمل حاليا على بناء دولة حرة ذات سيادة وقرار حر، مبينا في الوقت ذاته أن الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية الحالية تصب في هذا الاتجاه.
وأضاف الرئيس اللبناني أن المؤشرات السياحية والاقتصادية بعد 100 من تولي الحكوم اللبنانية جيدة.. مشددا في الوقت ذاته على أن لبنان ملتزم بالإصلاحات الاقتصادية كونة نابع من حاجة داخلية، وليس استجابة لإملاءات أو مطالب خارجية.
وفيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، أشار الرئيس اللبناني إلى أن “حصر السلاح بيد الدولة” هو أحد المبادئ التي أعلن عنها في خطاب القسم، والمنصوص عليها في اتفاق الطائف وفي البيان الوزاري للحكومة.
وأوضح أنه يحاول تنفيذ هذا الهدف بسرعة، ولكن دون تسرع، مبينا في الوقت ذاته أنه لا يمكن تحديد زمن محدد لإنجازه.. مضيفا أن الحوار بين الأطراف اللبنانية هو السبيل الأمثل لتحقيق هذا الهدف.
وأكد مجددا أن الدولة ملتزمة بحصر السلاح وامتلاك قرار الحرب والسلم، لافتا إلى أن لبنان لا يسعى إلى الدخول في مواجهات داخلية، بل يؤمن بأن الحوار كفيل بحل مختلف القضايا بما في ذلك ملف السلاح.
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الواقع في لبنان معقد وصعب، لكنه ليس ميؤوسا منه، مشددا على أن “القطار انطلق” ولا مجال للتراجع عن الإصلاحات، رغم العقبات والتحديات التي تواجه الدولة.
وأوضح أنه “من حق اللبنانيين أن يشعروا بالقلق”، لكنه شدد على وجود مؤشرات إيجابية يمكن البناء عليها، مشيرا إلى أن إعادة الثقة بين الدولة والشعب هي الهم الأساسي في المرحلة الحالية.
وأضاف: “تسلمنا دولة مهترئة.. ونحن الآن في معركة إعادة البناء على كل المستويات”.
وشدد الرئيس عون أن تعيينات مهمة قد أنجزت بالفعل، مثل التعيينات الأمنية وحاكم مصرف لبنان، كاشفا أن تعيينات قضائية مرتقبة ستتم قريبا، إلى جانب إقرار قانون سرية المصارف، ضمن جهود شاملة لإعادة هيكلة النظام القضائي والمالي في البلاد.
وفي ملف انفجار مرفأ بيروت، أوضح الرئيس اللبناني أنه كان شخصيا بالقرب من المرفأ قبل ساعة من وقوع الكارثة، وأن نجله تعرض لحادث في السيارة نتيجة قوة الانفجار.
وأضاف: “أؤكد للبنانيين أننا سنعرف من فجر مرفأ بيروت.. ولن يكون هناك غطاء على رأس أحد، حتى أنا”.
وأكد مجددا أن لا أحد فوق المحاسبة، في إشارة واضحة إلى التزامه بمبدأ العدالة، كما قال في خطاب التنصيب: “لا حصانة لأحد”.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون”صدمت بحجم الفساد والانهيار في بعض الملفات”، مشيرا إلى أن أصعب التحديات التي يواجهها اليوم هي إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، إلى جانب ضمان الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة.
ووجه عون رسالة للبنانيين في الداخل والمهجر، حيث أكد أن لبنان قادر على تجاوز المحنة، شرط تضافر الجهود الداخلية والدعم العربي والدولي.
وقال “نحتاج إلى استثمارات ومساعدات دولية لإعادة إعمار الجنوب المتضرر بشدة”، مضيفا: “ليس لدينا خيار سوى النجاح”.
وفي ختام اللقاء، وجه شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: “مصر لم تتركنا أبدا، وهي دائما إلى جانب لبنان”.




