التهمت محصول 600 فدان.. السيطرة على حريق هائل بمصنعي كِتّان متجاورين بالغربية (صور)
النيابة تواجه طالب «اقتصاد وعلوم سياسية» بتهمة التعرض للفتيات في الطريق العام بالواحات (نص التحقيقات
التهمت محصول 600 فدان.. السيطرة على حريق هائل بمصنعي كِتّان متجاورين بالغربية (صور)

كتب : اللواء
تمكنت قوات الحماية المدنية، من السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كتان، بقرية شبرا ملس على مساحة فدان ونصف، والتهمت النيران كميات كبيرة من محصول الكتان بلغت 600 فدان، وتجري حاليا عمليات الإخماد والتبريد خشية من إندلاع النيران مرة أخرى.
ومن جانبه انتقل اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية يرافقة اللواء أسامة نصر مدير أمن الغربية، إلى موقع الحريق الهائل الذي اندلع مساء اليوم الأحد بمصنعي كتان متجاورين بقرية شبراملس التابعة لمركز زفتى.

تابع المحافظ ميدانيًا جهود السيطرة على الحريق الذي اندلع نتيجة ماس كهربائي، وأدى لاشتعال كميات ضخمة من محصول الكتان المخزن على مساحة نحو فدانين، جاء ذلك بحضور اللواء أحمد أنور السكرتير العام للمحافظة ،اللواء محمد خيري الدين مدير إدارة الحماية المدنية، العميد وائل حمودة مدير إدارة المرور بالغربية ،المهندس عبدالسلام البغدادي وكيل وزارة الزراعة بالغربية.

وأكد المحافظ أنه فور ورود البلاغ إلى غرفة سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، جرى رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات، وتحركت جميع الجهات المعنية بشكل عاجل إلى موقع الحريق، حيث دفعت قوات الحماية المدنية بعدد 11 سيارة إطفاء مدعومة بخزان مياه سعة 35 طن، إلى جانب 17 سيارة فنطاس مياه منها 11 تابعة لشركة مياه الشرب و6 تابعة للوحدة المحلية، فضلًا عن 5 ماكينات “بدالات” مياه، و10 لوادر وفرها الأهالي لدعم أعمال العزل والإخلاء، كما تم الدفع بقوات الإسعاف والمرور والصحة والكهرباء والغاز لتأمين الموقع واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وأشار المحافظ إلى أنه جرى فصل التيار الكهربائي والغاز عن المناطق المحيطة كإجراء احترازي، إلى جانب تنفيذ أعمال العزل لفصل الكميات المحترقة عن باقي المخزون، منعًا لامتداد النيران إلى المصانع المجاورة.

تعود أحداث الواقعة بعد أن تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة زفتي يفيد بورود بلاغ من الأهالي بنشوب حريق هائل داخل مصنع كتان بقرية شبرا ملس، وتصاعد كثيف للدخان وارتفاع ألسنة اللهب.

النيابة تواجه طالب «اقتصاد وعلوم سياسية» بتهمة التعرض للفتيات في الطريق العام بالواحات (نص التحقيقات
وحول حادث قتيات طريق الواحات قال «عبدالرحمن.ج»، 18 سنة، طالب بكلية اقتصاد وعلوم سياسية، المتهم الأول في قضية ملاحقة فتيات الواحات، أمام النيابة العامة إنه أثناء سيره مع صديقه «مازن» على طريق الواحات كانت هناك سيارات من بينها «بي إم» و«جيلي» و«أفيو» بجواره، وأن سيارة «الأفيو»- التي كانت تستقلها الفتاتان المجنى عليهما «رنا» و«نزال»، كانت ترمي عليهم بشكل متكرر، مما دفع صديقه «مازن» لمحاولة تجاوزها، وأثناء ذلك اصطدمت السيارة بسيارة نقل كانت متوقفة على جانب الطريق، ثم غادرا المكان عائدين إلى منزل صاحبه، إذ نسبت له النيابة اتهامًا بالتعرض للفتيات في الطريق العام.
أقوال طالب الاقتصاد في قضية فتيات الواحات
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من كونك متهم بالاشتراك مع آخرين معلومين بالتعرض للمجني عليهن كل من: 1/ رنا إبراهيم فوزي عطية و2/ نزال يوسف أحمد زكريا، وكان ذلك بالطريق العام بأن ألقيتم أمورًا وإيحاءات وتعليقات جنسية، وذلك حال كونكم أربعة أشخاص وقمتم بتكرار تلك الأفعال من خلال ملاحقة وتتبع المجني عليهما؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع آخرين معلومين بالتسبب خطأ في إصابة المجني عليهما المبين بيانًا بأن قمت والمتهمين الآخرين مستخدمين السيارات المضبوطة بمضايقة المجني عليهما والتسبب في قيامهما بالاصطدام بسيارة نقل، مما أحدث بهما الإصابات الثابتة بالتقارير الطبية المرفقة بالأوراق وترتب على ذلك إصابة ثلاث أشخاص، ولم تقدموا المساعدة؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع آخرين معلومين بالتسبب في إتلاف السيارة المملوكة للمجني عليها رنا إبراهيم فوزي عطية؟
ج: محصلش.
س: ما الذي حدث إذًا وما هي ظروف ضبطك وعرضك علينا؟
ج: قال: «اللي حصل إني كنت نازل مع مازن صاحبي، كنا متفقين إننا نروح يوم الأربعاء ندفع فلوس تخص الدراسة، وروحنا الصبح على بنزينة «شيل أوت» اللي في طريق المحور، وقلنا نقعد هناك شوية نشرب قهوة وبعدها نتحرك، ولما دخلنا البنزينة كانت زحمة قوي ومافيش مكان نركن فيه، ف(مازن) قفل بعربيته على عربية من العربيات اللي راكنة، وقال للناس هناك إنه قاعد في «سيركل كيه»، وبعدها قعدنا، وماعداش غير 5 دقايق، جه شاب من اللي واقفين وقال عايز يطلع من الركنة، ساعتها مازن قال: (خلاص نتحرك للبيت أجيب فلوسي وبعدين نروح ندفع الفلوس، وركبنا العربية واتجهنا على طريق بيت مازن)».
أضاف: «وأخدنا طريق الواحات، وكان في عربية «بي إم» وعربية «جيلي» وعربية «أفيو» ماشيين جنبنا. العربية «الأفيو» كانت كل شوية بترمي علينا، فحبينا نطلع من جنبهم، (مازن) طلع قدام، وكان في عربية نقل واقفة، فـ (مازن) عدى منها وسمعنا بعدها صوت عربية بتخبط في النقل، بعدها مشينا على البيت عشان ياخد فلوسه ونروح ندفع المصاريف، وقعدنا شوية وبعدها دفعنا الفلوس، وعلى الساعة 11 بليل كلم قريب (مازن) وقال له إنه معاون مباحث قسم ثالث وعايز (مازن)، أنا رحت معاه عادي، وبعدها طلب العربية بتاعة مازن فرجعنا جبناها وروحنا القسم، هناك سألوا (مازن): مين كان معاك؟ فقال: عبدالرحمن.. أخدوني وخلوني في القسم، وجيت النيابة النهاردة، وبس ده كل اللي حصل».
س: متى وأين دارت أحداث تلك الواقعة؟
ج: الكلام ده حصل امبارح الصبح على الساعة 9 في طريق الواحات.
س: من كان برفقتك؟
ج: كان معايا مازن صاحبي.
س: ما مناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفي الذكر؟
ج: كنت مع مازن علشان ندفع فلوس كلية الشرطة.
س: ما صلتك بالمتهم مازن ناجي حسين السيد؟
ج: ده صاحبي من زمان.
س: ما صلتك بباقي المتهمين؟
ج: معرفش عنهم حاجة.

ن
نص اعترافات المتهم الأول طالب الاقتصاد والعلوم السياسية في ملاحقة فتيات الواحات- تصوير: محمد القماش
نص اعترافات المتهم الأول طالب الاقتصاد والعلوم السياسية في ملاحقة فتيات الواحات- تصوير: محمد القماش
نص اعترافات المتهم الأول طالب الاقتصاد والعلوم السياسية في ملاحقة فتيات الواحات- تصوير: محمد القماش



