أخبار عاجلةعبري

ارتفاع حصيلة ضحايا الجوع في غزة.. والأونروا تتحدث عن “جحيم”

الجيش الإسرائيلي: حرب غزة من أكثر حملاتنا تعقيدا على الإطلاق

ارتفاع حصيلة ضحايا الجوع في غزة.. والأونروا تتحدث عن “جحيم” 

ارتفاع حصيلة ضحايا الجوع في غزة.. والأونروا تتحدث عن "جحيم" 
ارتفاع حصيلة ضحايا الجوع في غزة.. والأونروا تتحدث عن “جحيم”

كتب: اللواء

كشفت مصادر طبية، الثلاثاء، أن المجاعة في قطاع غزة أودت بحياة 15 حالة حتى الآن منهم 4 أطفال خلال 24 ساعة.

وأوضحت المصادر، أن “مستشفيات القطاع سجلت 15 حالة وفاة بينهم 4 أطفال، بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وبهذا يصبح العدد الإجمالي للوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية في القطاع إلى 101 منهم 80 طفلا.

 جانبه، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) إن غزة أصبحت جحيما على الأرض، ولا يوجد بها مكان آمن.

وأضاف أن الموظفين بالوكالة والأطباء والعاملين في المجال الإنساني يصابون بالإغماء أثناء تأدية واجبهم بسبب الجوع والإرهاق.

وأوضح لازاريني في بيان، الثلاثاء، نقله المتحدث باسمه في مؤتمر صحفي بجنيف: “يحتاج مقدمو الرعاية، بمن فيهم زملاؤنا في الأونروا في غزة، إلى رعاية طبية عاجلة، فالأطباء والممرضون والصحفيون والعاملون في المجال الإنساني، ومنهم موظفو الأونروا، يعانون من الجوع. ويعاني كثيرون منهم من الجوع والإرهاق في أثناء تأدية واجباتهم”.

وأفادت الوكالة بأن الناس في قطاع غزة، “بمن فيهم زملاؤنا، يغمى عليها بسبب الجوع الشديد”.

وكتبت الأونروا، في منشور على حسابها بموقع فيسبوك اليوم، إنهم “يتضورون جوعا”.

وطالبت الوكالة بـ”رفع الحصار والسماح للأونروا بإحضار الأغذية والأدوية”.

رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير

الجيش الإسرائيلي: حرب غزة من أكثر حملاتنا تعقيدا على الإطلاق

بدوره أقر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بأن المعركة في قطاع غزة من أعقد المعارك التي واجهها الجيش على الإطلاق، وأنه يدفع ثمنا باهظا في القتال، لكنه وعد بمواصلة العمل لتحقيق أهدافه.

وجاء حديث زامير خلال انعقاد اجتماع للجيش لإجراء “تقييم استراتيجي متعدد السيناريوهات بقيادة رئيس الأركان، وبمشاركة أعضاء منتدى هيئة الأركان العامة ومنتدى هيئة الأركان العملياتية.

وأشار الجيش إلى أن “التحقيقات في الحرب والمناورة البرية في قطاع غزة ستبدأ باستخلاص الدروس”.

وأضاف زامير: “نعمل على عدة محاور، سنواصل إضعاف ومنع القدرات الاستراتيجية من سوريا وحزب الله، والحفاظ على حرية عملنا، نعمل في الضفة الغربية، ونواصل مكافحة الإرهاب بشكل متواصل”.

وأكد أن “على الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعدا لمواصلة حملة واسعة وشاملة في ظل إدارة واقع معقد وصعب يتطلب العمل في مجالات متعددة”.

وأوضح أنه: “يُطلب من الجيش الإسرائيلي العمل هجوميا في عدة ساحات، إلى جانب الدفاع الأساسي في الساحات وعلى الحدود، سنواصل الحفاظ على التفوق الجوي ومواصلة الجهد الاستخباراتي”.

وأكد على أهمية سلاح الجو مشيرا إلى أن إسرائيل “ستواصل الحفاظ على التفوق الجوي والجهد>

كما توعد طهران قائلا: “إن إيران والمحور أمام أعيننا، الحملة ضد إيران لم تنتهِ بعد”.

جنود إسرائيليون على متن آلية عسكرية (أرشيفية-رويترز)

رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد إيران: المعركة «لم تنته بعد»

فى غضون ذالك :حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من ضرورة استعداد الجيش لحملة مطولة ومتعددة الجبهات، في ظل وضع أمني «معقد وصعب»، مع احتدام القتال في غزة وتصاعد التوترات على طول حدود إسرائيل.

في تقييم نادر للوضع على جبهات متعددة، عُقد أمس – وهو الأول من نوعه منذ ما يقرب من عامين – استعرض زامير وكبار الجنرالات الوضع العملياتي والاستخباراتي والاستراتيجي على جميع الجبهات.

وقال زامير: «يجب على الجيش الإسرائيلي العمل هجومياً على جبهات متعددة، إلى جانب الدفاع الحيوي في كل قطاع وعلى طول حدودنا. سنواصل الحفاظ على التفوق الجوي وتعزيز الجهود الاستخباراتية».

ووصف حرب غزة بأنها «واحدة من أكثر الحروب تعقيداً» التي واجهها الجيش الإسرائيلي على الإطلاق.

كما أكد على ضرورة استمرار العمليات في الضفة الغربية، وضد «حزب الله» في لبنان، وضد الأهداف الإيرانية في سوريا.

وقال: «إيران ومحورها لا يزالان نصب أعيننا… الحملة ضد إيران لم تنتهِ بعد»، مضيفاً أن عام 2026 سيكون عاماً يركز على الاستعداد، واستعادة القدرات، واغتنام الفرص العملياتية.

شعار شركة «ميتا» الأميركية (رويترز)

تقريريكشف: «ميتا» تسمح بعرض إعلانات ممولة على منصاتها تجمع أموالاً للجيش الإسرائيلي

الغريب قى الامر :أظهر تقرير جديد أن شركة «ميتا» تسمح بعرض إعلانات على منصاتها «فيسبوك» و«إنستغجرام» و«ثريدز» ممولة من جهات مؤيدة لإسرائيل، تجمع أموالاً لشراء معدات عسكرية لدعم الجيش الإسرائيلي، تشمل طائرات مسيَّرة ومعدات تكتيكية، وهو ما يبدو انتهاكاً للسياسات الإعلانية المعلنة للشركة.

وبحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، فقد جاء في أحد الإعلانات على «فيسبوك»، والذي نُشر لأول مرة في 11 يونيو (حزيران) الماضي، ولا يزال نشطاً حتى الآن: «نحن فريق القناصة التابع لوحدة شاكيد، المتمركزة في غزة، ونحتاج بشكل عاجل إلى حوامل ثلاثية القوائم للرماية لإكمال مهمتنا في جباليا».

ويقول إعلان آخر: «معظم طائراتنا المسيَّرة معطلة ومتهالكة، وليس لدينا أي بدائل. تبرع الآن. كل ثانية تُحسب. وكل طائرة مُسيَّرة تُنقذ أرواحاً».

وتم اكتشاف هذه الإعلانات المدفوعة لأول مرة وإبلاغ «ميتا» بها من قبل منظمة إيكو العالمية لحماية المستهلك، والتي حددت ما لا يقل عن 117 إعلاناً نُشر منذ مارس (آذار) 2025، وقالت إن جميع الإعلانات سعت صراحةً إلى جمع تبرعات لمعدات عسكرية للجيش الإسرائيلي.

وهذه هي المرة الثانية التي تُبلغ فيها المنظمة «ميتا» عن إعلانات لنفس الناشرين. وفي تحقيق سابق أجري في ديسمبر (أيلول) 2024، أبلغت «إيكو» شركة «ميتا» عن 98 إعلاناً مشابهاً، مما دفع عملاق التكنولوجيا إلى حذف العديد منها.

ومع ذلك، سمحت الشركة إلى حد كبير لناشري هذه الإعلانات ببدء حملات جديدة بإعلانات متطابقة منذ ذلك الحين.

وقال معين حماد، أحد مسؤولي منظمة «إيكو»: «هذا يُظهر أن (ميتا) تأخذ المال من أي شخص».

وأضاف: «إن الضوابط والتوازنات التي ينبغي أن تقوم بها المنصة لا تُطبق فعلياً إلا نادراً».

ومن جهته، أفاد ريان دانيلز، المتحدث باسم شركة التواصل الاجتماعي، بأن «ميتا» راجعت الإعلانات وأزالتها لانتهاكها سياسة الشركة بعد أن تواصلت صحيفة «الغارديان» و«إيكو» معها للتعليق.

وأوضحت الشركة أن أي إعلانات تتناول قضايا اجتماعية أو انتخابات أو سياسة يجب أن تخضع لعملية مراجعة دقيقة وأن تتضمن إخلاء مسؤولية يكشف عن الجهة التي تدفع ثمن الإعلان.

لكن هذه السياسة لم تطبق مع الإعلانات الداعمة للجيش الإسرائيلي.

تزايد معدلات القتل للمدنيين في غزة

الاتحاد الأوروبي: على إسرائيل التوقف عن قتل المدنيين في غزة

من جانبه دعا الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إسرائيل للتوقف عن قتل المدنيين عند نقاط توزيع المساعدات في غزة، في وقت اعتبرت فيه الأمم المتحدة أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية والهجوم على دير البلح سيترتب عليها قتل المزيد من المدنيين.

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الثلاثاء، إنها أبلغت إسرائيل بأن على الجيش الإسرائيلي “التوقف عن قتل” مدنيين عند نقاط توزيع مساعدات في غزة.

وكتبت كالاس على إكس أن “قتل مدنيين يطلبون مساعدات في غزة أمر لا يمكن الدفاع عنه. تحدثت مجددا مع (وزير الخارجية الإسرائيلي) جدعون ساعر لتأكيد تفاهمنا بشأن تدفق المساعدات وأوضحتُ أن على الجيش الإسرائيلي التوقف عن قتل الناس في نقاط التوزيع”.

من جانبه قال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتبوعة بهجمات مكثفة على دير البلح في غزة ستؤدي إلى المزيد من الوفيات بين المدنيين.

وأضاف تورك في بيان “كان يبدو أن الكابوس لا يمكن أن يكون أكثر سوءا من ذلك. لكنه يزداد سوءا.. فنظرا لتمركز المدنيين في المنطقة، والوسائل والأساليب الحربية التي استخدمتها إسرائيل حتى الآن، فإن مخاطر عمليات القتل غير القانونية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي مرتفعة للغاية”.

تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة

إعلام إسرائيلي:خطوط انسحاب إسرائيل تعرقل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة

فى حين كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، أن الخلاف في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، يتركز حول تمسك حركة “حماس” بخطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي في الهدنة السابقة.

ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله: “حتى لو حدث تقدم في مفاوضات غزة، فإن الأمر قد يستغرق أسبوعين لتوقيع اتفاق”.

وأضاف المصدر: “إسرائيل تطالب الآن في مفاوضات غزة ببقاء جيشها في شريط بعرض 1.5 كيلومتر شمال الحدود مع مصر بعد أن كانت تطالب بوجود في 5 كيلو مترات شمال فيلادلفيا“.

وأكد المصدر أن “إسرائيل تفكر في إعادة وفدها التفاوضي من الدوحة إن لم تبدي حماس مرونة للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة”.

وأفادت “سي إن إن”، الإثنين، نقلا عن مصدرين مطلعين على مفاوضات غزة، قولهما إن الولايات المتحدة أبلغت حماس أن صبرها بدأ ينفد، وأن عليها تقديم الرد على المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في أقرب وقت.

وقالت “سي إن إن” نقلا عن المصدرين إن الولايات المتحدة “قد تسحب ضماناتها بأن إسرائيل ستتفاوض على إنهاء الحرب خلال الهدنة إن لم توافق حماس سريعا على المقترح المحدّث للاتفاق”.

وذكر المصدران أن القيادي في حماس، خليل الحية، يدعم المقترح المحدّث للاتفاق، لكنه ينتظر موافقة القيادة الداخلية في غزة.

وشدد المصدران على أن الولايات المتحدة ومصر وقطر “يمارسون ضغوطا كبيرة على حماس للتوصل إلى اتفاق بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة”.

وأشار المصدران إلى أن “الوسطاء متفائلون بشكل متزايد بإمكانية التوصل إلى اتفاق، بعد حلّ العديد من نقاط الخلاف الرئيسية الأسبوع الماضي”.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الإثنين، رفضها البيان المشترك الصادر عن أكثر من 20 دولة والذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.

ووصفت الخارجية هذا البيان بأنه “منفصل عن الواقع ويوجه رسالة خاطئة لحركة حماس”.

وأوضح البيان الإسرائيلي أن: “البيان يفشل في تركيز الضغط على حماس ويتجاهل دورها ومسؤوليتها عن الوضع”.

ودعت بريطانيا وأكثر من 20 دولة أخرى، الإثنين، إلى وقف فوري للحرب في غزة وانتقدت نظام توزيع المساعدات الإسرائيلي بعد مقتل مئات الفلسطينيين بالقرب من مواقعه في أثناء محاولات الحصول على الطعام.

أرشيفية لفلسطينيين ينزوح من رفح
تحسبا لفشل مفاوضات غزة..إسرائيل تجهز خطة بديلة لـ”المدينة الإنسانية”

على صعيد انشاء مدينة الخيام :نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل أعدت خطة للسيطرة على قطاع غزة بديلة لفكرة “المدينة الإنسانية”.

وقالت المصادر للقناة 12 الإسرائيلية إن الخطة التي قدمها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تتضمن السيطرة على مساحة أكبر بكثير من الأراضي في غزة، والاستعداد بشكل أوسع حول المحاور.

وأكدت المصادر أن “خطة السيطرة على غزة” تحظى بقبول واسع بين الوزراء الإسرائيليين.

وأشارت المصادر إلى أن خطة السيطرة الجديدة ستطبق حال فشل مفاوضات غزة أو عدم التوصل إلى الاتفاق الشامل الذي يتضمن إنهاء الحرب بعد فترة الـ60 يوما.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية، قد قالت مساء الأحد، إن الوسطاء وإسرائيل لا يزالون بانتظار رد حماس على اقتراح وقف إطلاق في غزة.

وحسبما نقلت القناة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين فإن الوسطاء في المفاوضات يعتقدون أن الكرة الآن في ملعب حماس.

وشدد المسؤولون على أن على حماس إبداء المرونة في هذه المرحلة، لدفع صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار قُدما.

ووفق القناة الإسرائيلية فإن كبار قادة حماس في الدوحة يميلون إلى دعم الاقتراح، لكن لا يوجد حتى الآن رد واضح من قيادة الجناح العسكري في غزة.

وأضافت القناة أن الوسطاء المصريين والقطريين يضغطون على حماس لتقديم رد في أقرب وقت.

وأشارت القناة نقلا عن مسؤول أميركي أن “قادة حماس يتصرفون بعناد. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هذه المرة، فستكون المسؤولية كاملة على عاتق حماس”.

وأضاف المسؤول أن “قادة حماس هم العقبة في هذه المرحلة، نظرا لعدم تقديمهم ردا واستمرارهم في التمسك بقضايا صغيرة وغير جوهرية”.

جدير بالذكر أن خطة “المدينة الإنسانية” التي كشف عنها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ويدعمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقوم على حشر ما لا يقل عن 700 ألف فلسطيني، وربما يصل العدد إلى مليون، في رقعة ضيقة جنوبي قطاع غزة بمحاذاة الحدود المصرية، تحت ذريعة حمايتهم من المعارك، في ظل دمار شبه كامل للبنية التحتية في الشمال والوسط.

ملك بلجيكا: ما يحدث في غزة عار على الإنسانية

ملك بلجيكا: ما يحدث في غزة عار على الإنسانية

عندما يُداس القانون الدولي يعمّ العالم الفوضى

من جهته وصف ملك بلجيكا الانتهاكات في غزة بأنها “عار على الإنسانية”، معتبراً أنه عندما يُداس القانون الدولي، يعمّ العالم الفوضى

ودعا الملك فيليب، في خطابه بمناسبة العيد الوطني ‏لبلجيكا، أوروبا إلى إظهار قيادة أقوى في وقتٍ تتعرض فيه سيادة القانون ‏الدولي لتهديدات متزايدة، مؤكدا أن ما يجري في قطاع غزة يُعد “عاراً على الإنسانية”.‏

وقال الملك فيليب: “لعقودٍ طويلة، كان القانون الدولي يمثل أساساً موثوقاً ‏تعتمد عليه الدول. أما اليوم، فقد أصبح هذا الأساس موضع تساؤل علني. ‏وعندما يُداس القانون الدولي، يعمّ العالم الفوضى، ويُفتح الباب أمام ‏العنف”.‏

وأعرب عن قلقه إزاء تصاعد النزاعات الدولية التي اعتُبرت في الماضي ‏جزءاً من التاريخ، لكنه أبدى ارتياحه لأن أوروبا لا تزال تفضّل التعاون ‏والانفتاح على المواجهة والعزل، رغم صعوبة هذا الخيار في الظروف ‏الراهنة.‏

وأكد العاهل البلجيكي أن هذا النهج هو ما جلب الازدهار للقارة ومكّنها ‏من شقّ طريقها الخاص، ما يساعدها على مواجهة التحولات الرقمية، ‏وتعزيز قدراتها الدفاعية، ومجابهة تغير المناخ.‏

واستذكر الملك لقاءه بأبٍ فلسطيني وآخر إسرائيلي فقدا طفليهما في ‏النزاع، وتمكّنا من تجاوز الألم والرغبة في الانتقام، وحوّلا حزنهما إلى ‏رسالة سلام، وقال: “ذكّراني بأن كرامة الإنسان تبقى دائماً هي الرهان ‏الحقيقي، بعيداً عن الأبعاد السياسية”.‏

أضرار في مدرسة للنازحين جراء القصف الإسرائيلي (أ ف ب )

أضرار في مدرسة للنازحين جراء القصف الإسرائيلي (أ ف ب )

25دولة غربية تطالب بإنهاء حرب غزة “فورا”‏
وطالبت 25 دولة غربية تتقدمها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ‏بإنهاء الحرب في غزة “فورا”، معتبرة أن معاناة المدنيين بلغت ‏‏”مستويات غير مسبوقة” في ظل القيود الإسرائيلية ونظام توزيع ‏المساعدات في القطاع.‏

وبات فلسطينيو القطاع المحاصر من إسرائيل الذين يتخطّى عددهم ‏المليونين على شفا المجاعة بعد أكثر من 21 شهرا من الحرب التي ‏اندلعت إثر هجوم غير مسبوق لحماس على جنوب الدولة العبرية في 7 ‏تشرين الأول/أكتوبر 2023.‏

ويحمل هذا البيان توقيع كلّ من أستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا ‏والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا وإيطاليا واليابان ‏ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنروج وبولندا ‏والبرتغال وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وسويسرا وبريطانيا، فضلا عن ‏توقيع المفوّضة الأوروبية المعنية بشؤون المساواة حجة لحبيب.‏

تواصل إسرائيل عمليتها العسكرية في قطاع غزة.. أرشيفية

الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم مفاجئ من سوريا شبيه بـ7 أكتوبر

على صعيد اخر : ذكرت مصادر إسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالاستعداد لسيناريو يحاكي هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 من جهة سوريا.

وقال موقع واللا العبري، “في الشمال، تجري الاستعدادات لسيناريو مُرعب كما حدث في 7 أكتوبر، واحتمالات مهاجمة بدو سوريا المستوطنات القريبة من السياج في مرتفعات الجولان”.

وأوضح ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، “لقد توقفنا منذ فترة طويلة عن الدفاع من خط الحدود، وانتقلنا إلى العمق، وبنينا حاجزاً يمنع مرور المركبات، وتجهزنا  أيضاً لسيناريو إنزال مظلي”.

وأشارت المصادر، إلى أن “الاستعدادات المكثفة لسيناريو هجوم من شمال سوريا بدأت بينما تتجه الأنظار نحو قطاع غزة، وخاصة مع بدء العمليات البرية في دير البلح”. 

وقال الموقع، إن “الجيش يستعد لسيناريو تسلل عبر الحدود السورية، مشابه لما حدث في 7 أكتوبر، من قِبل مسلحين بدو، سيحاولون إلحاق الضرر بالتجمعات السكنية القريبة من السياج في مرتفعات الجولان”.

ورفعت درجة التأهب على الحدود الإسرائيلية مع سوريا بسبب تزايد القلق في مؤسسة الجيش من أن “البنية التحتية الإيرانية ستحاول اختراق المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان السورية لتنفيذ هجوم ضد إسرائيل من خلال غزو إرهابيين مسلحين بشاحنات صغيرة”.

ووضح التقرير، أن “الجيش الإسرائيلي لا يستبعد احتمال أن تشمل بعض الأنشطة هجمات على مواقع استيطانية وقوافل ودوريات وبناء عليه فقد كثفت مديرية المخابرات ووحدة العملاء (504) نشاطهما في المنطقة مؤخراً، بما في ذلك من خلال تنفيذ اعتقالات في قرى سورية”.  

وصرح ضابط كبير في القطاع الشمالي لموقع “والا”، أن “الاعتقالات العديدة في الآونة الأخيرة ساعدت الجيش الإسرائيلي على رسم صورة واضحة عن البنية التحتية للإرهاب”

وفي وقت سابق، بدأت إسرائيل بنقل فرق عسكرية من قطاع غزة إلى الحدود السورية، مع تصاعد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية من أي هجمات مستقبلية قوية. 

وشملت عمليات النقل، إعادة تموضع وحدات من النخبة، بينها لواء المظليين، في شمال إسرائيل، تحسباً لأي طارئ على الحدود مع سوريا. 

صورة نشرتها الشرطة الإسرائيلية من اعتقال رجل بشبهة التجسس لصالح إيران في 9 ديسمبر 2024

عبر عناصر مدعومة من إيران.. إسرائيل تستعد لسيناريو “هجوم” من حدود سوريا

فى سياق متصل التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن عناصر مدعومة من طهران قد تحاول اختراق المنطقة العازلة في الجانب السوري من الجولان بهدف تنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي

بينما تتصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة، خاصة مع بدء العمليات البرية في منطقة دير البلح، تتجه أنظار الأجهزة الأمنية الإسرائيلية نحو الجبهة الشمالية، مع تزايد المخاوف من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، عبر محاولات تسلل من الحدود السورية قد يحاولون استهداف التجمعات السكنية القريبة في الجولان المحتل.

وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن عناصر مدعومة من إيران قد تحاول اختراق المنطقة العازلة في الجانب السوري من الجولان بهدف تنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي بما في ذلك اقتحام مسلحين بشاحنات صغيرة، وفق ما نقله موقع “واللا” الإسرائيلي.

ولا يستبعد الجيش الإسرائيلي احتمال أن تشمل الهجمات مواقع استيطانية وقوافل ودوريات.

وقال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى: “لقد توقفنا منذ فترة طويلة عن الدفاع انطلاقا من خط الحدود، وقد أصبح الدفاع اعتبارا من العمق السوري. لقد شيدنا حاجزا يمنع مرور المركبات. كما أننا مستعدون لسيناريو المظلات الآلية”.

تدريبات واسعة.. وجدار خرساني

كما أوضح الضابط أن حملة الاعتقالات التي نفذها الجيش في قرى سورية مجاورة ساعدت في جمع معلومات استخباراتية حول البنية التحتية للمنظمات المسلحة في المنطقة.

وكثّف قسم الاستخبارات (أمان) ووحدة تشغيل العملاء (504) من نشاطاتهما مؤخرا في هذه الجبهة.

كما أجرى الجيش تدريبات واسعة لوحدة القيادة الشمالية والفرقة 210، بالتعاون مع وحدات الحماية الخاصة ووحدة التدخل السريع التي أُنشئت خلال الحرب، تحاكي محاولات للاستيلاء على بلدات إسرائيلية قريبة من الحدود.

وبحسب الضابط، تتدرب القوات على توجيه طائرات سلاح الجو لمهاجمة المتسللين داخل الأراضي الإسرائيلية. وقال: “هناك قوات احتياطية في الخلف وشيدنا حاجزا على جهة الشرق يمنع مرور المركبات، وأقمنا أسوارا وخنادق وخطا صاروخيا، وحتى لو حاولوا التسلل إلينا بالمظلات الآلية فنحن مستعدون حتى في الخلف”.

وبدأ الجيش الإسرائيلي أمس الاثنين، في إقامة جدار خرساني مكوّن من حواجز عالية ليعمل كحاجز بين الجانب الإسرائيلي والسوري تحسبا لتدفق الدروز، وفق ما نقلته صحيفة “معاريف”.

كما تم نشر وحدات عسكرية مكثفة بهدف منع محاولات العبور التي تكررت ثلاث مرات خلال الأيام الماضية من دروز إسرائيل إلى سوريا والعكس.

نحو ألف إسرائيلي تجندوا للتجسس لصالح إيران

في البداية حسبوا أنهم أناس هامشيون لكن الاستمرار في الظاهرة يثير قلقاً لدى المخابرات

وكشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، امس الاثنين، أن نحو ألف مواطن إسرائيلي، غالبيتهم من اليهود، وافقوا على العمل في التجسس لصالح إيران بدافع الطمع في المال.

ورغم أن معظم الجواسيس الذين أُلقي القبض عليهم حتى الآن لم تكن لديهم إمكانية الوصول إلى أسرار أمنية، وكان ضررهم محدوداً نسبياً، فإن جهاز المخابرات («الشاباك») لا يزال يشعر بالقلق.

وبحسب الخبير الاستراتيجي في شؤون المخابرات، يوسي ميلمان، فإن قادة المخابرات اعتقدوا في البداية أن «المتعاونين مع العدو» هم من هامش المجتمع، لكن في الفترة الأخيرة بدأ المزيد من الإسرائيليين الذين يمكن وصفهم بـ«المعياريين» ومن قلب التيار العام، بإجراء اتصالات مع الإيرانيين، حتى في أثناء الحرب مع إيران.

وبحسب معطيات «الشاباك» ووزارة القضاء، فإنّه خلال السنة الماضية وحدها كشفت أكثر من 25 قضية تورّط فيها إسرائيليون وافقوا على التجسس لصالح إيران، وتم تقديم أكثر من 35 لائحة اتهام خطيرة.

عملياً، تضاعف عدد حالات التجسس منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ويدور الحديث عن نحو 1000 إسرائيلي تواصلت معهم جهات تجسس إيرانية، في الغالب عبر الشبكات الاجتماعية.

وأُدين حتى الآن شخص واحد فقط في قضايا التجسس لصالح إيران، وهو موتي ممان (72 عاماً) من عسقلان، وهو رجل أعمال سابق حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات. أما باقي المتورطين فلا يزالون بانتظار المحاكمة. وتجاهل بعضهم أو رفض محاولات التواصل من الجانب الإيراني، في حين استجاب آخرون، لكن محققي «الشاباك» تمكّنوا من رصدهم مبكراً وتحذيرهم من الاستمرار. في المقابل، نفذ عدد غير قليل المهام التي كُلّفوا بها بعد إغرائهم بالمال، وفقاً للصحيفة.

وتقول «هآرتس» إنّه «منذ نحو سنتين، يواجه (الشاباك) صعوبة في منع ظاهرة وجود مئات الإسرائيليين الذين يوافقون على الاتصال مع أجهزة استخبارات إيرانية، من بينهم أيضاً أشخاص وافقوا على التعاون معها وخيانة الدولة. فإلى جانب نجاح (الشاباك) في إحباط واعتقال المشتبه فيهم، فإنه فشل في مهمة ردع إسرائيليين عن التجسس. ويبدو أنّ هذا هو سبب قرار (الشاباك) وجهاز الإعلام الوطني في مكتب رئيس الحكومة إطلاق حملة دعائية وطنية استثنائية وغير مسبوقة، بعنوان: أموال سهلة وثمن باهظ».

وقد انطلقت الحملة بعد يوم واحد من تقديم لائحة اتهام أخرى ضد جندي، بسبب مخالفات تتعلق بالاتصال مع عميل أجنبي وتقديم معلومات للعدو؛ فقد أقام الجندي، بعلم مسبق، علاقات مع جهات إيرانية في أثناء الحرب، ونقل إليها مقابل مبلغ من المال معلومات عن اعتراض الصواريخ، وعن بطاريات «القبة الحديدية»، وعن مواقع سقوط صواريخ إيرانية.

وأفاد ميلمان بأن ظاهرة تجنيد إيراني لمواطنين إسرائيليين بهدف التجسس قد أخذت في التوسع بشكل مقلق في السنوات الأخيرة، لتشمل شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، من مختلف الخلفيات الدينية والعِرقية والعمرية، بمن في ذلك جنود في الخدمة النظامية والاحتياط.

وأوضح ميلمان أن القاسم المشترك بين معظم المتورطين هو الدافع المالي، بخلاف حالات تجسس سابقة في تاريخ إسرائيل التي كانت مدفوعة بدوافع آيديولوجية لصالح الاتحاد السوفياتي. ورأى أن هذا التحول يعكس أزمة قيم داخل المجتمع الإسرائيلي، وتفككاً في التضامن الجماهيري؛ ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة توعية إعلامية بعنوان «أموال سهلة وثمن باهظ».

وأشار إلى أن الشعور المتنامي بانعدام الثقة في الدولة ومؤسساتها، وغياب الردع، يسهمان في تفاقم الظاهرة التي وصفها بأنها مؤشر خطير على تراجع الالتزام بالقيم المجتمعية الأساسية.

سوريا طالبت إسرائيل بالانسحاب من مناطق توغلت فيها

موقع “واللا”: إسرائيل تستعد لسيناريو هجوم من جهة سوريا

في ظل تصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة، خاصة بعد بدء التوغل البري في منطقة دير البلح، تتجه أنظار الأجهزة الأمنية الإسرائيلية نحو الجبهة الشمالية، مع تزايد المخاوف من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، عبر محاولات تسلل من الحدود السورية.

وتشير التقديرات الأمنية بحسب موقع “واللا” الإسرائيلي إلى أن عناصر مدعومة من إيران قد تحاول اختراق المنطقة العازلة في الجانب السوري من الجولان بهدف تنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

 وقال ضابط رفيع المستوى في القيادة الشمالية إن الجيش لم يعد يكتفي بتأمين خط الحدود فقط، بل يعمل على تعزيز الانتشار في العمق، مشيرًا إلى بناء عوائق هندسية لمنع عبور المركبات، والاستعداد أيضًا لسيناريوهات تشمل استخدام مظلات آلية (باراموتور) للتسلل الجوي.

وأوضح الضابط أن حملة الاعتقالات التي نفذها الجيش في قرى سورية مجاورة ساعدت في جمع معلومات استخباراتية حول البنية التحتية للمنظمات المسلحة في المنطقة.

وقد كثّف قسم الاستخبارات (أمان) ووحدة تشغيل العملاء (504) من نشاطاتهما مؤخرًا في هذه الجبهة.

وفي سياق الاستعدادات، أجرى الجيش تدريبات واسعة لوحدة القيادة الشمالية والفرقة 210، بالتعاون مع وحدات الحماية الخاصة ووحدة التدخل السريع التي أُنشئت خلال الحرب، تحاكي محاولات للاستيلاء على بلدات إسرائيلية قريبة من الحدود.

إسرائيل تواصل قصفها لمواقع عديدة في غزة.. أرشيفية

مفاوضات هدنة غزة.. واشنطن تطالب حماس بردّ على المقترح المحدث

على صعيد المفاوضات بغزة : أفادت “سي إن إن”، الإثنين، نقلا عن مصدرين مطلعين على مفاوضات غزة، قولهما إن الولايات المتحدة أبلغت “حماس” أن صبرها بدأ ينفد، وأن عليها تقديم الرد على المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في أقرب وقت.

ونقلت “سي إن إن” عن المصدرين قولهما أن الولايات المتحدة “قد تسحب ضماناتها بأن إسرائيل ستتفاوض على إنهاء الحرب خلال الهدنة إن لم توافق حماس سريعا على المقترح المحدّث للاتفاق”.

وذكر المصدران أن القيادي في حماس، خليل الحية، يدعم المقترح المحدّث للاتفاق، لكنه ينتظر موافقة القيادة الداخلية في غزة.

وأكد المصدران أن الولايات المتحدة ومصر وقطر “يمارسون ضغوطا كبيرة على حماس للتوصل إلى اتفاق بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة”.

وأشار المصدران إلى أن “الوسطاء متفائلون بشكل متزايد بإمكانية التوصل إلى اتفاق، بعد حلّ العديد من نقاط الخلاف الرئيسية الأسبوع الماضي”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مساء الأحد، قوله إن حماس ستقبل المقترح المحدّث للاتفاق خلال أيام.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى تصريح مصدر عسكري رفيع المستوى جاء فيه: “آمل أن نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. يوصي جيش الدفاع الإسرائيلي القيادة السياسية بالتوصل إلى اتفاق، فهناك رغبة كبيرة لدى الجانبين”.

وحسب المصدر، فإن توصية الجيش، كما عُرضت على القيادة السياسية، هي إبقاء القوات العسكرية في محيط المناطق الخاضعة للسيطرة والمطلّة على المستوطنات في جميع أنحاء قطاع غزة.

ولفت المصدر إلى أن تفاصيل مسودة الاتفاق تشمل إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، 10 منهم أحياء و18 قتيلا، خلال فترة هدنة مدتها 60 يوما.

وسيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

وتتضمن الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل لحماس بحسب هيئة البث الإسرائيلية مرونة كبيرة من جانبها.

ومن بين القضايا التي أبدت إسرائيل مرونتها بشأنها، إعادة رسم محور موراغ، وتغيير انتشار القوات في غزة.

وبعد إطلاق سراح ثمانية رهائن أحياء في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، سيبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من أجزاء من شمال غزة، ولاحقا من جنوبها.

ووفقا للاتفاق، سيُطلب من حماس في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار تقديم معلومات عن وضع الرهائن المتبقين في غزة، وستكشف إسرائيل عن معلومات عن أكثر من ألفي فلسطيني من غزة محتجزين إداريا في إسرائيل منذ بداية الحرب.

وستلتزم إسرائيل بالإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين كجزء من الاتفاق.

ويبدو أيضا أن إسرائيل ستوقف جميع أنشطتها العسكرية في قطاع غزة فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وستتوقف حركة الطيران لمدة عشر ساعات تقريبا يوميا، أو اثنتي عشرة ساعة في أيام تبادل الأسرى.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الإثنين، رفضها البيان المشترك الصادر عن أكثر من 20 دولة والذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة.

ووصفت الخارجية هذا البيان بأنه “منفصل عن الواقع ويوجه رسالة خاطئة لحركة حماس”.

وأضاف البيان الإسرائيلي: “البيان يفشل في تركيز الضغط على حماس ويتجاهل دورها ومسؤوليتها عن الوضع”.

ودعت بريطانيا وأكثر من 20 دولة أخرى، الإثنين، إلى وقف فوري للحرب في غزة وانتقدت نظام توزيع المساعدات الإسرائيلي بعد مقتل مئات الفلسطينيين بالقرب من مواقعه في أثناء محاولات الحصول على الطعام.

إسرائيل تستهدف دير البلح في غزة

“الصحة العالمية” تندد بهجوم إسرائيلي استهدف مقرها بدير البلح

بدورها ندّدت منظمة الصحة العالمية الإثنين بهجمات ضد مقرّ إقامة طاقمها ومستودعها الرئيسي في دير البلح في وسط مدينة غزة.

وجاء في منشور للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس على منصة إكس أن “مقرّ إقامة طاقم منظمة الصحة العالمية في دير البلح في غزة هوجم ثلاث مرات اليوم وكذلك مستودعها الرئيسي”، مشيرا إلى “دخول الجيش الإسرائيلي المقرّ” واحتجازه لأفراد في الطاقم ولأفراد من عائلاتهم.

وأصدرت المنظمة بيانا جاء فيه: “في أعقاب تصاعد الأعمال العدائية في دير البلح عقب أمر الإخلاء الأخير الذي أصدره الجيش الإسرائيلي، تعرّض مقرّ إقامة موظفي منظمة الصحة العالمية للهجوم ثلاث مرات اليوم (الإثنين). تعرّض الموظفون وعائلاتهم، بمن فيهم الأطفال، لخطر جسيم وصدمات نفسية بعد أن تسببت الغارات الجوية في حريق وأضرار جسيمة”.

وأضاف البيان: “دخل الجيش الإسرائيلي المبنى، وأجبر النساء والأطفال على الإخلاء سيرا على الأقدام باتجاه المواصي وسط اشتباكات عنيفة. قُيّد الموظفون الذكور وأفراد عائلاتهم بالأصفاد، وجُرّدوا من ملابسهم، واستُجوبوا في الموقع، وفُحصوا تحت تهديد السلاح. واعتُقل اثنان من موظفي منظمة الصحة العالمية واثنان من أفراد عائلاتهم. أُطلق سراح ثلاثة منهم لاحقا، بينما لا يزال أحد الموظفين رهن الاحتجاز”.

وتابع: “تم جمع اثنين وثلاثين شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإجلاؤهم إلى مكتب منظمة الصحة العالمية في مهمة عالية المخاطر، بمجرد أن أصبح الوصول إليهم ممكنا. يقع المكتب نفسه على مقربة من منطقة الإخلاء والنزاع الدائر”.

وطالبت المنظمة وفق البيان “بالحماية المستمرة لموظفيها، والإفراج الفوري عن الموظف المحتجز المتبقي”.

وأشار البيان إلى أن أمر الإخلاء الأخير “أثر على العديد من مباني منظمة الصحة العالمية. وبصفتها الوكالة الصحية الرائدة للأمم المتحدة في غزة، أصبح وجود منظمة الصحة العالمية في غزة الآن معرضا للخطر، مما يعيق جهود الحفاظ على النظام الصحي المنهار، ويدفع أكثر من مليوني شخص نحو البقاء على قيد الحياة”.

ووفق البيان “يقع المستودع الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في دير البلح ضمن منطقة الإخلاء، وقد تضرر بعد هجوم تسبب في انفجارات وحريق داخله، في إطار سلسلة من التدمير الممنهج للمرافق الصحية. وقد نهبته حشود يائسة لاحقا”.

وشدد البيان على أنه “يتم إطلاع الأطراف المعنية على الإحداثيات الجغرافية لجميع مباني منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك المكاتب والمستودعات ومساكن الموظفين. تُشكل هذه المرافق العمود الفقري لعمليات منظمة الصحة العالمية في غزة، ويجب حمايتها دائما، بغض النظر عن أوامر الإخلاء أو التهجير. أي تهديد لهذه المباني هو تهديد للاستجابة الإنسانية الصحية الشاملة في غزة”.

واختتم البيان بالقول إنه “تماشيا مع قرار الأمم المتحدة، ستبقى منظمة الصحة العالمية في دير البلح، وستواصل تقديم عملياتها وتوسيعها”.

وتوغلت دبابات إسرائيلية في الأحياء الجنوبية والشرقية من مدينة دير البلح بقطاع غزة لأول مرة يوم الإثنين، وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش يعتقد أن بعض الرهائن المتبقين محتجزون هناك.

وتكتظ المنطقة بالفلسطينيين النازحين خلال الحرب المستمرة منذ21 شهرا في غزة حيث فرّ المئات منهم غربا أو جنوبا بعد أن أصدرت إسرائيل تعليمات للسكان بالإخلاء قائلة إنها تسعى إلى تدمير قدرات حركة “حماس” وبنيتها التحتية.

سموتريتش يطالب نتنياهو بإمهال حماس 24 ساعة.. “الموافقة أو غلق التفاوض”

وزير المالية الإسرائيلي طالب بضم شمال القطاع إلى إسرائيل

فى خطوة لتعقيد التفاوض :طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإمهال حماس 24 ساعة للموافقة على اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى أو غلق التفاوض، داعياً إلى ضم شمال القطاع إلى إسرائيل.

وقال سموتريتش في كلمة أثناء اجتماع أمني “أؤمن بوجود فرصة كبيرة.. يمكن البدء بشكل ما من شمال غزة.. يجري الحديث عن بناء 3 مستوطنات هناك بشكل جدي. هناك من يقول ضم أمني وأنا أقول فليكن”.

وتابع “قائد الأركان قالها قبل أسبوع يجب ضم شمال غزة أمنيا لإسرائيل، وأعتقد شخصيا أن الفرصة سانحة”.

وأمس الاثنين، أفاد مصدران مطلعان على مفاوضات غزة، أن الولايات المتحدة أبلغت حماس أن صبرها بدأ ينفد، وأن عليها تقديم الرد على المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني في أقرب وقت، وفق ما نقلته CNN.

ونقلت الشبكة الأميركية عن المصدرين قولهما إن الولايات المتحدة “قد تسحب ضماناتها بأن إسرائيل ستتفاوض على إنهاء الحرب خلال الهدنة إن لم توافق حماس سريعا على المقترح المحدّث للاتفاق”.

كما ذكر المصدران أن القيادي في حماس، خليل الحية، يدعم المقترح المحدّث للاتفاق، لكنه ينتظر موافقة القيادة الداخلية في غزة.

وأكد المصدران أن الوسطاء (الولايات المتحدة ومصر وقطر) “يمارسون ضغوطا كبيرة على حماس للتوصل إلى اتفاق بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة”.

كما أشار المصدران إلى أن “الوسطاء متفائلون بشكل متزايد بإمكانية التوصل إلى اتفاق، بعد حلّ العديد من نقاط الخلاف الرئيسية الأسبوع الماضي”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مساء الأحد، قوله إن حماس ستقبل المقترح المحدّث للاتفاق خلال أيام.

هدنة 60 يوماً

وذكرت الهيئة نقلا عن مصدر رفيع المستوى أن تفاصيل مسودة الاتفاق تشمل إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، 10 منهم أحياء و18 قتيلا، خلال فترة هدنة مدتها 60 يوما.

فيما سيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فورا وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

وتتضمن الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل لحماس، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، مرونة كبيرة من جانبها.

ومن بين القضايا التي أبدت إسرائيل مرونتها بشأنها، إعادة رسم محور موراغ، وتغيير انتشار القوات في غزة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

مصادر العربية: عودة التواصل الأمني بين سوريا وإسرائيل برعاية أميركية تركية

إسرائيل لم تتعهد بوقف هجماتها على سوريا وتطلب وجودا دائما بالمناطق العازلة

على صعيد التواصل الاسرائيلى السورى :أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الثلاثاء، إلى عودة التواصل الأمني بين الإدارة السورية وإسرائيل برعاية أميركية تركية.

كما ذكرت المصادر أن تركيا وسوريا تبحثان مسائل قسد والدروز والعلويين والتفاهمات مع إسرائيل، مشيرة إلى أن “وفد إسرائيلي يتجه إلى أذربيجان لإتمام التفاهمات ومسألة السويداء في طريقها للحل”.

وقالت المصادر إن الإدارة السورية فوجئت من رد فعل إسرائيل على أحداث السويداء.

كما بينت أن هناك تواصلا تركيا إسرائيليا بشأن الأزمة في سوريا.

وبحسب المصادر لم تتعهد إسرائيل بوقف هجماتها على سوريا وتطالب بمنطقة منزوعة السلاح وتواجد دائم في المناطق العازلة على خط ١٩٧٤.

ويبلغ طول المنطقة العازلة حوالي 80 كيلو مترا، ويتراوح عرضها ما بين 500 متر و10 كيلومترات، بمساحة تصل إلى 235 كيلومترا مربعا، وتمتد المنطقة على خط وقف إطلاق النار الذي يفصل بين مرتفعات الجولان المحتلة وبقية سوريا.

وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي (أ ف ب)

اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب ..بريطانيا : إسرائيل قد تواجه عقوبات إضافية إذا استمرت بحرب غزة

وزير خارجية بريطانيا: نشعر بالفزع تجاه أفعال إسرائيل في غزة

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن إسرائيل قد تواجه مزيداً من العقوبات من جانب بريطانيا إذا لم توافق على اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

ووفقاً لوكالة “بي إيه ميديا” البريطانية، أعرب لامي في تصريحات لوسائل إعلام عن شعوره بـ”الفزع” و”الاشمئزاز” من أفعال إسرائيل في القطاع.

وفي بيان مشترك، طالب لامي ووزراء خارجية من 24 دولة، بينها فرنسا وكندا وأستراليا، برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وانتقد البيان نموذج توزيع المساعدات الحالي، الذي تدعمه كل من إسرائيل والولايات المتحدة، مشيراً إلى تقارير عن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مدنيين فلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام.

وخلال مقابلات إعلامية صباح الثلاثاء، أعاد لامي إدانته لـ”المشهد البشع” في غزة، كما وصفه في مجلس العموم.

“جميع الخيارات مطروحة”

ورداً على سؤال في برنامج “جود مورنينغ بريطانيا” على قناة “آي تي في” حول الإجراءات المحتملة إذا لم تتوقف إسرائيل عن القتال، قال لامي: “لقد أعلنا عن مجموعة من العقوبات في الأشهر الماضية، وسيكون هناك المزيد. جميع الخيارات مطروحة إذا لم نرَ تغييراً في السلوك ونهاية للمعاناة”.

وأكد لامي لاحقاً في برنامج “بريكفست” على “بي بي سي” أنه يستخدم لغة “لا يستخدمها عادة وزير خارجية”، باعتباره “أهم دبلوماسي في بريطانيا”.

وأضاف: “أشعر بما يشعر به الشعب البريطاني: الفزع والاشمئزاز. لقد وصفت ما أراه بالأمر الشنيع، وهذه ليست كلمات معتادة من وزير خارجية يسعى لأن يكون دبلوماسياً، لكن عندما ترى أطفالاً أبرياء يمدون أيديهم للحصول على الطعام ويتعرضون لإطلاق النار والقتل كما رأينا خلال الأيام الماضية، فلا بد لبريطانيا أن تقول شيئاً”.

توغل إسرائيلي في دير البلح

يذكر ان إسرائيل أطلقت عملية برية أمس وتوغلت في دير البلح حيث دخلت دبابات إسرائيلية إلى أحياء جنوبي وشرقي دير البلح لأول مرة، حيث يعتقد أن بعض الرهائن محتجزون، مع استهداف للمباني والمشافي التي تعرض بعضها للقصف، ما تسبب بمقتل وجرح العديد من المدنيين، وفقا لرويترز.

كما استهدفت الهجمات مخيمات للنازحين في غزة، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة آخرين في مخيم بشمال غرب غزة.

وأبلغت وزارة الصحة في غزة عن مقتل ما لا يقل عن 130 فلسطينيًا خلال 24 ساعة، وأكثر من 1,000 جريح، وهو أحد أعلى معدلات الضحايا في الأيام الأخيرة، بحسب رويترز.

وتشهد غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق، مع توغل بري وقصف مكثف خلّف مآسي إنسانية. في المقابل، تواصل جهود التوصل إلى هدنة دبلوماسية، وسط ضغوط دولية متنامية ومطالب بحل دائم يباشر عبر مفاوضات ومستدام.

ودعا الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بريطانيا، فرنسا وكندا، إلى وقف فوري للحرب، معتبرين أن توزيع المساعدات “يشوه كرامة الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى