أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أخبار عربية وعالمية: مقتل قيادي بارز يهدد باشتعال جبهات القتال في غرب ليبيا

عيد العرش الـ26: العاهل المغربي يرسم معالم تحول تنموي ومؤسساتي جديد

أخبارعربية وعالمية : مقتل قيادي بارز يهدد باشتعال جبهات القتال في غرب ليبيا 

مقتل قيادي بارز يهدد باشتعال جبهات القتال في غرب ليبيا 
مقتل قيادي بارز يهدد باشتعال جبهات القتال في غرب ليبيا

كتب: وكالات الانباء

عادت التوترات الأمنية بقوة إلى غرب ليبيا على إثر مقتل القيادي البارز رمزي اللفع آمر “السرية الثالثة مشاة” التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، في اشتباك مسلح وقع في منطقة ورشفانة، واثنين من أشقائه، وسط مخاوف من عمليات انتقامية وتصاعد المواجهات المسلحة.

وكان اللفع أحد أبرز القادة الميدانيين في ورشفانة وله تأثير على توازنات القوة في طرابلس وحزامها الجنوبي. ومن المتوقع أن يؤدي مقتله مقتله إلى صراع نفوذ بين التشكيلات المسلحة المختلفة لسد الفراغ الذي تركه، وقد يشعل جبهات اقتتال جديدة.

وقتل رمزي اللفع أمس الاثنين في اشتباك مسلح بين عائلتي اللفع والهدوي في منطقة أولاد عيسى بورشفانة، مما ينذر بتصعيد الثأر والاشتباكات العائلية في المنطقة. وقد قُتل معه شقيقاه حاتم ورضا، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين من عائلة الدليو، مما يزيد من تعقيد الوضع.

وتعتبر منطقة ورشفانة خاصرة طرابلس وقد يمتد تأثرها بالاشتباكات إلى العاصمة الليبية، مما يعيد مشهد الفوضى والانفلات الأمني الذي شهدته طرابلس في السابق.

وكان اللّفع جزءًا من وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها عبدالحميد الدبيبة، ومقتله داخل صفوف التشكيلات التابعة للحكومة نفسها ونتيجة لخلافات داخلية، يثير تساؤلات حول مدى التماسك داخل هذه التشكيلات، فيما تكشف هذه الحادثة هشاشة البنية الأمنية والانقسامات الداخلية التي قد تؤثر على استقرار العاصمة ومحيطها.

وقد تحاول أطراف محلية أو مدعومة خارجيًا إعادة ترسيم خريطة السيطرة في ورشفانة، مستفيدة من فراغ القوة الذي خلفه غياب اللفع. وقد وردت أنباء عن دخول قوات عسكرية من خارج ورشفانة إلى مناطق كانت تخضع لسيطرة آمر “السرية الثالثة مشاة”.

ويعيد مقتل اللفع إلى الواجهة الحاجة الملحة إلى تفكيك المليشيات وتوحيد المؤسسات الليبية، بينما تضع هذه الحادثة المجتمع الدولي أمام مسؤولية مضاعفة لتسريع جهود توحيد المؤسسات الأمنية تحت مظلة الدولة وإجراء انتخابات نزيهة.

وعقدت مديرية أمن الجفارة اجتماعًا أمنيًا طارئًا بحضور مدير الأمن وآمر الكتيبة 55 ورئيس المجلس الاجتماعي لورشفانة، لبحث تداعيات الحادثة. وقد تم التأكيد على ضرورة تكثيف التمركزات والدوريات الأمنية وتنسيق الجهود بين مختلف المكونات الأمنية لضبط الأمن.

وبدأت الجهات المختصة بمركز شرطة السواني في اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح تحقيق في تلك الأحداث وإبلاغ النيابة العامة بتطورات الوضع.

ويعكس مقتل رمزي اللفع في ورشفانة استمرار حالة الانقسام والفوضى الأمنية في غرب ليبيا، ويهدد بإعادة المنطقة إلى دائرة العنف والاشتباكات، مما يعرقل أي جهود نحو استقرار حقيقي.

ويهدد انفلات السلاح في ليبيا بما في ذلك أحداث ورشفانة بإشعال موجة جديدة من العنف في المنطقة التي تشهد أصلا توترات أمنية مزمنة.

اللفع تعرض لأكثر من محاولة اغتيال

اللفع تعرض لأكثر من محاولة اغتيال

ولم يكن اللفع مجرد قيادي محلي عادي، فقد كان رقما صعبا في المعادلة الأمنية بالمنطقة  ولعب أدوارا مهمة في إعادة ترتيب الوضع الأمني المعقد بطرابلس وحزامها الجنوبي، من بينها مشاركته قبل ثلاثة أشهر في عملية معقدة تمت بأوامر من رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة ضد جهاز الدعم والاستقرار وهي العملية التي أفضت إلى تصفية خصمه اللدود عبدالغني الككلي الملقب بـ”غنيوة”، فيما أظهرت تلك العملية أن دور اللفع لا يقتصر على تأثيره في منطقة ورشفانة بل يمتد إلى نطاق أوسع.

وسارعت الداخلية الليبية التابعة لحكومة الدبيبة في عقد اجتماعات على أكثر من مستوى لاحتواء الأزمة وتطويقها وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات التي عادة ما تأخذ طابعا ثأريا بين عائلتين وقد تتوسع لتشمل أطراف أخرى في المنطقة التي تتسم بانتشار السلاح وتعدد الولاءات.

وبحسب مصادر محلية فإن مقتل اللفع قد يشكل ملامح تحولات جديدة ويعيد رسم خارطة النفوذ بقوة السلاح مع انتشار مكثف لمجاميع مسلحة تابعة للداخلية والدفاع وتدفق تشكيلات شبه عسكرية وأمنية إلى خاصرة طرابلس وحزامها الجنوبي، فيما تنذر هذه التحركات باحتمال انزلاق الوضع إلى ما هو أسوأ.

وتقول المصادر ذاتها إن أحداث ورشفانة ليست سوى فصل جديد في مسلسل صراع دموي يمتد لسنوات طويلة بين عائلتي رمزي اللفع والكتيبة 55 التابعة لمعمر الضاوي، فقد سبق أن شهدت المنطقة مواجهات عنيفة في سبتمبر/ايلول 2022 في “غوط أبوسابق” ثم تلتها في يناير/كانون الثاني 2023 مواجهات أخرى حين تعرض منزل اللفع لهجوم مسلح أنكر الضاوي مسؤوليته عنه.

وتسود في الوقت الراهن مخاوف من أن يؤدي الفراغ الأمني الذي خلفه مقتل اللفع، إلى انتشار سريع لخصومه وبالتالي إعادة رسم خارطة النفوذ في المنطقة.

ومن غير المستبعد كذلك إذا لم تنجح حكومة الدبيبة في احتواء الأزمة، أن تشهد المنطقة موجة عمليات انتقامية جديدة قد تشعل مواجهات مسلحة أوسع نطاقا.

والمشهد بتجلياته الراهنة وبتطوراته يختزل معضلة انفلات السلاح وصراع النفوذ بين التشكيلات العسكرية أو شبه العسكرية التي يراهن عليها الدبيبة للاستمرار في السلطة وهي أيضا تشكل اختبارا لمدى قدرته على ضبط الوضع الأمني والسيطرة على الجماعات المسلحة المتنافسة والموالية في آن واحد لحكومته.

رؤية واثقة لمغرب المستقبل

عيد العرش الـ26: العاهل المغربي يرسم معالم تحول تنموي ومؤسساتي جديد

فى الشأن المغربى : خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش السادس والعشرين ليس مجرد تقييم سنوي، بل لحظة تأسيسية جديدة، تؤكد أن مشروع الدولة الاجتماعية المتوازنة لا يزال في قلب الرؤية الملكية.

في خطابه السامي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، قدّم العاهل المغربي  الملك محمد السادس، رؤية استراتيجية متكاملة، لا تقتصر على تقييم الحصيلة، وإنما تؤسس لتحول نوعي في النموذج التنموي والاجتماعي، وتعيد ضبط البوصلة السياسية والمؤسساتية، في ظل ظرفية وطنية ودولية معقدة.

لقد جاء الخطاب الملكي هذا العام محكم البناء، محمّلاً برسائل واضحة للداخل والخارج، ومعبّرًا عن وعي دقيق بتحديات المرحلة، وتطلعٍ مسؤول نحو مغرب أكثر عدالة واندماجًا وكرامة لجميع أبنائه.

التنمية لا تُقاس بالأرقام فقط

في مستهل خطابه، ذكّر الملك محمد السادس بأن الاحتفال بعيد العرش ليس لحظة احتفالية فحسب، بل مناسبة للوقوف على ما تم إنجازه من مكاسب، واستشراف ما ينتظر البلاد من تحديات.

ومن هذا المنطلق، أكد أن ما تحقق في المغرب لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية بعيدة المدى، واختيارات تنموية كبرى رسخت الاستقرار السياسي، وأطلقت دينامية اقتصادية طموحة.

غير أن اللافت في هذا الخطاب هو تحوّله من مجرد استعراض للمنجزات إلى دعوة صريحة لتجاوز الاختلالات البنيوية، من خلال تقييم صريح لأوجه القصور في التوزيع المجالي للثمار التنموية. إذ شدد العاهل المغربي قائلاً “لن أكون راضياً مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية، إذا لم تساهم، بشكل ملموس، في تحسين ظروف عيش المواطنين، من كل الفئات الاجتماعية، وفي جميع المناطق والجهات.”

هذه العبارة تشكّل لحظة مفصلية في الخطاب الملكي، إذ تنقل النقاش من منطق الإنجاز الكمي إلى منطق الأثر النوعي، ومن النمو الاقتصادي إلى العدالة المجالية والاجتماعية.

من النموذج التنموي إلى التنمية المجالية المندمجة

بنية الخطاب تدل على نضج في المقاربة الملكية للتنمية، فبعد مرحلة إطلاق النموذج التنموي الجديد، يأتي اليوم التأكيد على ضرورة تفعيل العدالة الترابية، وتجاوز منطق “المقاربات التقليدية” لصالح رؤية أكثر اندماجًا وشمولية.

الملك محمد السادس يدعو إلى “نقلة حقيقية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية”. والهدف واضح: مغرب لا يسير بسرعتين. لذلك، دعا الحكومة إلى بلورة جيل جديد من برامج التنمية الترابية، مبنية على أربع أولويات استراتيجية:

دعم التشغيل المحلي وتثمين المؤهلات الجهوية

تعزيز الخدمات الاجتماعية في التعليم والصحة

تدبير مستدام للموارد المائية في ظل الإجهاد المناخي

إطلاق مشاريع مندمجة تنسجم مع الأوراش الوطنية الكبرى

وبهذا التوجيه، يدعو العاهل المغربي إلى إعادة تعريف مفهوم التنمية ليكون أفقًا تكامليًا تتلاقى فيه المبادرات المركزية والخصوصيات المحلية، وتُستثمر فيه آليات الجهوية المتقدمة كرافعة مركزية لتقليص الفوارق.

العدالة الاجتماعية: من المؤشر إلى القرار

ومن أبرز ما تضمنه الخطاب هو الإشارة إلى نتائج الإحصاء العام للسكان لسنة 2024، الذي أفرز تراجعًا ملموسًا في الفقر متعدد الأبعاد، وانتقال المغرب إلى فئة الدول ذات “التنمية البشرية العالية”.

لكن الملك محمد السادس لم يكتف بتسجيل هذا التقدم، بل بادر إلى نقد ذاتي مؤسساتي عندما أقرّ بأن بعض المناطق، خاصة في العالم القروي، لا تزال تعاني من الهشاشة والنقص في الخدمات الأساسية. وهذا الاعتراف يحمل في طياته دعوة لتحويل هذه المؤشرات إلى قرارات عملية، وسياسات تأخذ بعين الاعتبار ديناميات التغير المجتمعي.

ضبط الإيقاع السياسي: انتخابات في موعدها، ونظام انتخابي مستقر

في لحظة سياسية دقيقة، وقبل سنة تقريبًا من موعد الانتخابات التشريعية، بعث الملك محمد السادس بإشارة واضحة إلى ضرورة احترام المواعيد الدستورية، والاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة.

ووجّه تعليماته إلى وزير الداخلية للشروع الفوري في المشاورات السياسية، بهدف التوافق حول الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر للانتخابات قبل نهاية السنة. هذه الرسالة تؤكد أن الخيار الديمقراطي في المغرب ليس تكتيكًا ظرفيًا، بل خيارًا استراتيجيًا يجب تحصينه وتعزيزه.

اليد الممدودة للجزائر… مجددًا

كعادته في خطابات العرش، خصّ الملك محمد السادس الجارة الشرقية الجزائر برسالة ودّية صادقة، إذ أكد أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالمغاربة روابط الدين والتاريخ والمصير. وجدد دعوته لحوار مسؤول وصريح، قائلًا “إن التزامنا الراسخ باليد الممدودة نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سويا على تجاوز هذا الوضع المؤسف.”

وهي رسالة تتجاوز الطابع السياسي، لتعكس رؤية استباقية ملكية تعتبر أن مستقبل المنطقة المغاربية لا يمكن أن يبنى دون المغرب والجزائر، في إطار اتحاد مغاربي متجدد وفاعل.

قضية الصحراء: السيادة والمصداقية الدولية

في الشق الدبلوماسي، شدد العاهل المغربي على أن مغربية الصحراء تحظى بدعم متزايد من القوى الدولية، وعلى رأسها المملكة المتحدة والبرتغال، اللتين أيدتا مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وأكد أن المغرب يظل منفتحًا على حل سياسي توافقي، يحفظ ماء وجه الجميع.

وهذا التوازن بين التمسك بالثوابت والانفتاح على الحلول الواقعية يعزز من مصداقية الموقف المغربي ويكرّس مقاربته العقلانية للنزاع الإقليمي المفتعل.

في العمق: خطاب الانتقال إلى الجيل الثاني من الإصلاح

ويتميز هذا الخطاب الملكي بروح التجديد والمكاشفة. إنه دعوة لتجاوز منطق السياسات العمومية القطاعية، نحو إصلاحات مندمجة تأخذ بعين الاعتبار التنوع المجالي، والمتغيرات السكانية، والتحولات المناخية.

هو خطاب الانتقال من “الدولة المنجزة” إلى “الدولة الضامنة للكرامة والعدالة”، ومن “النموذج” إلى “الأثر”، ومن “المركزية” إلى “التنمية من القاعدة”.

لحظة ملكية بامتياز

إن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش السادس والعشرين ليس مجرد تقييم سنوي، بل لحظة تأسيسية جديدة، تؤكد أن مشروع الدولة الاجتماعية المتوازنة لا يزال في قلب الرؤية الملكية.

هي دعوة مفتوحة لجميع الفاعلين السياسيين، والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، للارتقاء إلى مستوى اللحظة، والانخراط في بناء مغرب الإنصاف والمساواة، مغرب لا يترك أحدًا خلفه.

ومن هنا، فإن النجاح في هذه المرحلة يتطلب إرادة سياسية جماعية، وتحولًا حقيقيًا في الثقافة التدبيرية، ورؤية بعيدة عن الحسابات الظرفية، تضع المواطن في قلب كل السياسات.

سلاح حزب يعقد جهود تسوية أزمات لبنان

واشنطن تضغط على حكومة سلام لإصدار قرار يلزم حزب الله بتسليم السلاح

فى الشأن اللبنانى : مصادر تؤكد أن واشنطن لن ترسل مبعوثها إلى بيروت ولن تضغط على إسرائيل لوقف الغارات أو سحب قواتها من جنوب لبنان، في حال لم تحسم الحكومة ملف سلاح الجماعة المدعومة من إيران.

تكثف الولايات المتحدة الضغط على لبنان للإسراع بإصدار قرار رسمي من مجلس الوزراء يلزمه بنزع سلاح جماعة حزب الله قبل استئناف المحادثات بخصوص وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وذكرت خسمة مصادر، وهم مسؤولان لبنانيان ودبلوماسيان ومصدر لبناني مطلع، أنه إذا لم يقدم الوزراء اللبنانيون التزاما علنيا فإن الولايات المتحدة لن ترسل المبعوث الأميركي توماس برّاك إلى بيروت لإجراء مفاوضات مع حكومة نواف سلام ولن تضغط على إسرائيل لوقف الغارات الجوية أو سحب قواتها من جنوب لبنان.

وتجري واشنطن وبيروت محادثات منذ نحو ستة أسابيع بشأن خارطة طريق أميركية لنزع سلاح حزب الله بالكامل مقابل إنهاء إسرائيل غاراتها وسحب قواتها من خمسة مواقع في جنوب لبنان.

وتضمن الاقتراح الأصلي شرطا بأن تصدر الحكومة اللبنانية قرارا وزاريا يتعهد بنزع سلاح الجماعة المدعومة من إيران، فيما رفضت الأخيرة علنا تسليم ترسانتها بالكامل، لكنها تدرس سرا تقليصها.

كما أبلغ حزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة والكثير من الدول الغربية منظمة إرهابية، المسؤولين اللبنانيين بأن على إسرائيل أن تتخذ الخطوة الأولى بسحب قواتها ووقف غارات الطائرات المسيرة على مسلحي الجماعة ومستودعات الأسلحة التابعة لها.

وذكرت أربعة من المصادر أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، حليف حزب الله الرئيسي، طلب من الولايات المتحدة ضمان وقف إسرائيل ضرباتها كخطوة أولى من أجل التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه العام الماضي وأنهى قتالا دام شهورا بين حزب الله وإسرائيل، وهو ما رفضته الدولة العبرية.

وقال المصدر اللبناني إن “الولايات المتحدة تقول لم يعد هناك براك بعد الآن، ولا مزيد من تبادل الأوراق- على مجلس الوزراء اتخاذ قرار، وبعد ذلك يمكننا مواصلة النقاش. لا يمكنهم الانتظار أكثر من ذلك”

وأضافت المصادر نفسها أن رئيس الوزراء نواف سلام سيسعى لعقد جلسة في الأيام المقبلة. وكان برَاك قد التقى سلام في بيروت الأسبوع الماضي، وقال إن واشنطن لا تستطيع “إجبار” إسرائيل على فعل أي شيء.

وفي منشور على موقع “إكس” بعد زيارته، قال برَاك إنه “ما دام حزب الله يحتفظ بالسلاح، فلن تكفي الكلمات. على الحكومة والجماعة الالتزام الكامل والتحرك الآن لانتشال الشعب اللبناني من هذا الوضع الراهن المتأزم”.

وأشارت جميع المصادر إلى أن حكام لبنان يخشون أن يؤدي عدم إصدار التزام واضح بنزع سلاح حزب الله إلى تصعيد الضربات الإسرائيلية، بما في ذلك على بيروت.

علم فلسطين

15 دولة غربية تدعو دولا أخرى لإعلان عزمها الاعتراف بفلسطين

وحول مؤتمر فرنسا لاعلان دولة فلسطين : قالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن 15 دولة غربية وجهت الدعوة إلى البلدان الأخرى لإعلان عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ووفقا لما ذكره وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء، فقد دعت فرنسا و14 دولة أخرى، من بينها كندا وأستراليا، البلدان الأخرى إلى إعلان عزمها الاعتراف بدولة فلسطين.

إعلان نيويورك

وكان “إعلان نيويورك” بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين، شدد على ضرورة إنهاء حكم حركة “حماس”، وتسليم أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية.

 وأكد “إعلان نيويورك” على “رفض أي إجراءات تؤدي إلى تغييرات إقليمية أو ديموغرافية بما في ذلك التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين”.

وخلال مؤتمر نيويورك، حضّت 17 دولة، بينها السعودية وقطر ومصر، حركة حماس على تسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية.

يشار إلى أن مالطا وبريطانيا، أعلنتا، الثلاثاء عزمهما الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر المقبل، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي هذا الإعلان، الصادر عن رئيسي وزراء البلدين، بعد أيام من إعلان فرنسا عن خططها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وكانت أيرلندا والنرويج وإسبانيا قد اعترفت بفلسطين دولة مستقلة في مايو

عشرات الدول أيدت الاعتراف بدولة فلسطين

بريطانيا ترفض انتقاد خطوة الاعتراف بدولة فلسطينية

وحول اثار اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين :رفضت بريطانيا، اليوم الأربعاء، انتقادات وجهت إليها بأنها تكافئ حركة حماس من خلال وضع خطط للاعتراف بدولة فلسطينية ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لتحسين الوضع في قطاع غزة وإحلال السلام.

وتسبب مشهد الأطفال الذين يعانون من الهزال في غزة في صدمة للعالم خلال الأيام القليلة الماضية، وحذر مرصد عالمي للجوع، أمس الثلاثاء، من أن مجاعة تتكشف في قطاع غزة وأن من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لمنع انتشار الموت على نطاق واسع.

وأثار الإنذار الذي أطلقه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي حدد موعدا نهائيا لإسرائيل في سبتمبر المقبل، توبيخا على الفور من نظيره الإسرائيلي الذي قال إن ستارمر يكافئ حماس ويعاقب القتلى والمصابين الذين سقطوا في هجومها عبر الحدود في عام 2023.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يعتقد أنه “يجب مكافأة” حماس بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

الأمر يتعلق بالشعب الفلسطيني وليس حماس

وردا على سؤال حول هذا الانتقاد، قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر، التي كلفتها الحكومة بالرد على الأسئلة في سلسلة من المقابلات الإعلامية اليوم الأربعاء، إن هذه ليست الطريقة الصحيحة لتوصيف خطة بريطانيا.

وقالت لإذاعة إل.بي.سي “هذه ليست مكافأة لحماس. حماس منظمة إرهابية حقيرة ارتكبت فظائع مروعة. الأمر يتعلق بالشعب الفلسطيني. يتعلق بأولئك الأطفال الذين نراهم في غزة يتضورون جوعا حتى الموت”.

 وأضافت “علينا أن نزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإلغاء القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى غزة”.

وكانت فرنسا قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستعترف بدولة فلسطينية في سبتمبر.

وأعلنت حكومات بريطانية متعاقبة أنها ستعترف بدولة فلسطينية عندما يكون ذلك القرار الأكثر فاعلية.

وفي خطاب نقله التلفزيون، أمس الثلاثاء، قال ستارمر إن هذا الوقت حان، مسلطا الضوء على المعاناة في غزة، وأشار إلى أن فرص حل الدولتين، دولة فلسطينية تتعايش بسلام إلى جانب إسرائيل، مهددة.

وأضاف ستارمر أن بريطانيا ستتخذ الخطوة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر ما لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة وتعلن بوضوح أنه لن يكون هناك ضم للضفة الغربية وتلتزم بعملية سلام طويلة الأمد تُفضي إلى حل الدولتين.

لقاء لم يتطور إلى تبادل التمثيل الدبلوماسي

تحفظات بريطانية تؤجل استعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا

بريطانيا تتأرجح بين رغبتها في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، وبين إبقاء مسافة سياسية من الحكومة الجديدة.

وحول علاقات انجلترا بسوريا :رغم إعلان استعادة العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا وسوريا، لا تزال سفارتا البلدين مغلقتين، مع الحديث عن وجود تحفّظات لوجستية وسياسية تعيق التنفيذ، وذكرت صحيفة “ذا ناشيونال” أن خلافات وتحفظات تؤخر إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

ولم يتم الإعلان بعد عن إعادة فتح السفارات، بينما أفادت تقارير بأن لندن تعتمد على القنوات الخلفية، وتتردد في التعامل المباشر مع الحكومة السورية.

وقام وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بزيارته الرسمية الأولى إلى دمشق، والتقى مع الرئيس السوري أحمد الشرع، لكن لم يتم حتى الآن تبادل السفراء بين البلدين، ما أثار تساؤلات حول استعداد لندن لإعادة العلاقات. فبعد نحو شهر على إعلان لامي، استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، لا تزال السفارة السورية في لندن فارغة ومهجورة منذ عام 2012.

ويحذر مراقبون من أن بريطانيا تتأرجح بين رغبتها في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، وبين إبقاء مسافة سياسية من الحكومة الجديدة.

وبينما كانت لندن أول من بادر برفع العقوبات عن سوريا، في مارس/آذار الماضي، متقدمة بذلك على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فإنها تراجعت في وتيرة الانفتاح، مقارنة بفرنسا التي استضافت الرئيس السوري في باريس في مايو/أيار الماضي.

وقال الباحث في معهد “تشاتام هاوس” حايد حايد، إن “العلاقة لم تتحسن كما حصل مع دول أخرى. لم نرَ وزير الخارجية أسعد الشيباني يزور لندن عندما زار أوروبا هذا العام”.

ويرتبط جزء من التأخير باعتبارات لوجستية، إذ يتطلب مقر إقامة السفارة البريطانية في دمشق، المهجور منذ 2012، ترميمات كبيرة، بينما كانت السفارة تعمل سابقاً من بيروت.

وقال السفير البريطاني السابق في سوريا جون جينكنز، أن ثمّة عوامل أمنية أيضاً، أبرزها الاقتتال الطائفي في سوريا، مثل أحداث الساحل السوري في مارس/آذار، والصدامات الأخيرة في السويداء، ما يزيد من حذر العواصم الغربية، خاصة إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما أوضحه السفير البريطاني السابق إلى دمشق جون جينكنز.

وتعتبر الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سوريا آن سنو، من أبرز الشخصيات الفاعلة في الملف السوري، حيث كانت أول دبلوماسية غربية تزور دمشق بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وينسب لها كثيرون إقناع الوزراء البريطانيين برفع العقوبات، بفضل علاقاتها الواسعة داخل دمشق وزياراتها المنتظمة التي ضمنت استمرار الحوار.

وسبق أن أدارت سنو برامج المساعدات البريطانية في شمال غربي سوريا، حين كانت المنطقة خاضعة لفصائل معارضة بينها “هيئة تحرير الشام” التي كان يترأسها أحمد الشرع قبل حلّها.

كما تشارك المبعوث البريطانية أيضاً في لقاءات مع الجالية السورية في لندن، التي يُستعان ببعض أعضائها لدعم الإدارة الانتقالية في سوريا.

وكشفت “ذا ناشيونال” أن مؤسسة “إنتر ميديت”، البريطانية المختصة في الوساطة، كانت القناة الخلفية للمفاوضات مع الحكومة الانتقالية في سوريا منذ عام 2015.

وتعرضت المؤسسة لانتقادات برلمانية بسبب طابعها “السري”، إذ رفض الوزراء البريطانيون الإفصاح عن تفاصيل لقاءاتها بدعوى أنها “نقاشات خاصة”، وهو ما اعتبره النائب المحافظ أليكس بورغارت “انتهاكاً لمبدأ الشفافية”.

وكان مؤسس “إنتر ميديت” والرئيس التنفيذي السابق جوناثان باول، قد التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في منتدى دافوس مطلع العام الجاري، بصفته غير الرسمية، قبل أن يُعيّن مستشاراً للأمن القومي البريطاني، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووسط هذا الجمود، ذكرت “ذا ناشيونال” أن الجالية السورية في بريطانيا تعاني من غياب القنوات الرسمية، وتقول المعمارية السورية المقيمة في لندن، رنيم الوير، التي فرت من حمص عام 2012، إن إعادة فتح السفارة السورية في لندن “أمر ضروري جداً”.

وتسعى الوير وشقيقتها، وهي صيدلانية أطفال تعمل في مستشفى كبير في لندن، إلى تصديق شهاداتهما البريطانية في سوريا، تمهيداً للعودة والعمل هناك، لكن بسبب غياب السفارة، اضطرّتا لإرسال وثائقهما إلى باريس، حيث فُقدت لاحقاً.

وتقدّم الوير حالياً المشورة للحكومة السورية حول إدماج الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة، وتشير إلى أن وجود بعثة دبلوماسية بريطانية في دمشق “ضروري لضمان الحماية القانونية للمواطنين البريطانيين الذين يشاركون في إعادة إعمار سوريا”.

مصر تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الضربات الإسرائيلية

خارج الحدود.. الإخوان يعيدون تشغيل “ماكينة التحريض” ضد مصر

وحول الاشاعات المغرضة التى تتعرض لها مصر من الاخوان : أعادت جماعة الإخوان تفعيل أدوات التحريض في الخارج، مستهدفة السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية في عدة عواصم أوروبية، بزعم التضامن مع غزة، في الوقت الذي كشف دبلوماسيون ومراقبون عن تحركات منظمة تهدف إلى الإساءة للدور المصري، وتوظيف الملف الإنساني في القطاع لصالح أجندات مشبوهة.

ورُصدت دعوات عبر منصات محسوبة على تنظيم الإخوان، تدعو إلى تنظيم وقفات أمام السفارات المصرية في أمستردام، ولندن، وبرلين، وباريس، وامتدت إلى دول عربية، بزعم دعم أهالي غزة، إلا أن الخطاب المستخدم في هذه الدعوات سرعان ما كشف أهدافًا أعمق، حيث تضمن اتهامات مباشرة للقاهرة بـ”الحصار” في محاولة لتأليب الجاليات العربية ضد القاهرة.

وجاء في مقدمة تلك الوقائع، ما أقدم عليه أحد العناصر من إغلاق لمقر السفارة المصرية في “أمستردام” بقفل معدني، وتوجيه شتائم للعاملين فيها، بينما قام ببث المشهد مباشرة عبر الإنترنت.

وفي تل أبيب، أثار بيان منسوب لـ”اتحاد أئمة المساجد في الداخل الفلسطيني” بشأن تنظيم مظاهرة أمام السفارة المصرية، غضبًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية المصرية، وردود فعل واسعة للمصريين على منصات التواصل الاجتماعي، متهمين جماعة الإخوان وأنصارها بتجاهل “الحقائق على الأرض”، وتوجيه اللوم إلى مصر التي تبذل جهودًا حثيثة في مفاوضات الوساطة والمساعدة بإدخال المساعدات، وغض الطرف عما تفعله إسرائيل ذاتها في القطاع المُحاصر منذ أحداث السابع من أكتوبر.

وتأتي هذه الحملات في ظل تأكيدات مصرية رسمية متكررة على أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري في أي وقت، وأن تعثّر دخول المساعدات الإنسانية يعود إلى القيود التي تفرضها القوات الإسرائيلية المسيطِرة على الجانب الفلسطيني من المعبر، بما في ذلك استهداف البنية التحتية وتعطيل حركة الشاحنات.

ماكينة إلكترونية للتحريض

بالتوازي مع التحركات الميدانية، فعّلت الجماعة شبكاتها الإعلامية والإلكترونية في الخارج، لشن هجوم منسق على الدور المصري في الوساطة بغزة، مع تكرير روايات تزعم “إغلاق معبر رفح” في وجه المساعدات، متجاهلة تمامًا ما أعلنته الأمم المتحدة والجهات المعنية حول الدور المصري في إدخال الإغاثة وتنسيق الجهود.

وتداولت حسابات تابعة لعناصر إخوانية مقيمة في أوروبا والولايات المتحدة وسومًا تحريضية ودعوات مباشرة لـ”محاصرة” السفارات والقنصليات.

موقف مصري “تاريخي”

ويرى دبلوماسيون ومحللون في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “هذه الحملات الإخوانية التي تستهدف البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج لا تنفصل عن محاولات التشكيك في الدور المصري المحوري في ملف غزة، وتستهدف تشويه صورة القاهرة في المحافل الدولية، رغم اعتراف المجتمع الدولي بالدور النشط الذي تقوم به مصر في وقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات”.

وسبق أن ألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلمة أكد خلالها أن مصر لا يمكن أن تقوم بدور سلبي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، مشددا على أن “الدور المصري شريف ومخلص وأمين ولن يتغير وحريصون على إيجاد حلول لإنهاء الحرب”.

وأوضح السيسي أن “معبر رفح هو معبر أفراد وتشغيله لا يرتبط بالجانب المصري فقط، بل من الجانب الآخر داخل قطاع غزة“، مؤكدا ضرورة أن يكون معبر رفح من الجانب الفلسطيني مفتوحا.

وفي هذا السياق، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد حجازي، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية” إن “كلمة الرئيس السيسي بشأن الأوضاع في غزة جاءت في توقيت شديد الأهمية والحساسية، إذ كانت بمثابة رسالة موجهة للشعب المصري وكذلك للشعب الفلسطيني والعربي للتأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم دوماً للقضية الفلسطينية الذي لن يشارك أبداً في أي توجه سلبي تجاههم”.

وأوضح “حجازي” أن “محاولة الوقيعة بين مصر وقضية العرب الأم، وهي القضية الفلسطينية، ستبوء بالفشل كما باءت المخططات الإسرائيلية التي لا زالت قائمة، وربما إرباك المشهد بشأن معبر رفح مقصود من قوى التطرف والإرهاب وبعض الأصوات في حركة حماس، ولكن في جميع الأحوال فالموقف المصري راسخ ولا يقبل التأويل”.

ودلل على ذلك بمشاركة قافلة “زاد العزة” التي تحركت فيها 116 قافلة لمدة أربع مرات حالياً للتأكيد على ثوابت مصر لنصرة الشعب الفلسطيني، فضلا عن المساعي القائمة للتوصل لوقف إطلاق النار.

وتابع: “هذه المشاهد تأكيد على الإصرار المصري لدعم وتعزيز حقوق الشعب الفلسطيني وعدم السماح لقوى التطرف والإرهاب والجماعات المشبوهة بالتأثير على موقفها لدعم القضية الفلسطينية منذ 70 عاماً”.

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي

 استراتيجية “الإرباك والإنهاك”

بدوره، قال الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، إن دعوات التحريض التي يطلقها تنظيم الإخوان ضد السفارات المصرية في الخارج تأتي في إطار استراتيجية الجماعة المعروفة بـ”الإرباك والإنهاك”، والتي تهدف إلى الضغط على الدولة المصرية عبر إثارة الفوضى في نقاط متفرقة يمكن استغلالها سياسيًا وإعلاميًا.

وأشار فرغلي إلى أن الجماعة رأت في ملف غزة قضية إنسانية يمكن من خلالها حشد الشعوب، واختارت مصر والأردن تحديدًا لتطبيق هذه الاستراتيجية، باعتبارهما دولتين متجاورتين للقطاع، وهناك توافق كبير وواضح ما بين جماعة الإخوان وجهات دولية على هذا الأمر، لخلق هذه الفوضى، ما يُنذر بتمرير قضية التهجير.

وأضاف: “يكفي أن نرى ما يُسمى باتحاد الأئمة في تل أبيب يدعو لمظاهرة أمام السفارة المصرية، رغم أن إسرائيل هي المسؤولة بالأساس على ما يحدث في غزة من دمار على مرأى من العالم أجمع”.

وحول صدى هذه الدعوات داخل مصر، أكد “فرغلي” أن الأمر يظل محدودًا في الخارج ولا تأثير منه على الداخل المصري، حيث تتحرك بعض العناصر المرتبطة بالجماعة الإرهابية في الخارج، للظهور أمام السفارات المصرية، وتصوير مشاهد قصيرة تحريضية قبل أن ينسحبوا سريعًا.

وعلى هذا المنوال، أكد عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري أن ما تشهده الساحة من حملات تحريض وتشويه ضد الدولة المصرية يدخل في إطار “محاولات مفضوحة للنيل من سمعة مصر، عبر اتهامات باطلة ومغرضة”، مؤكدًا أن “هذه التحركات تحمل أهدافًا سياسية تآمرية معروفة للجميع”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى