أخبار عاجلةاخبار مصر

أعمال حج في يوم التروية.. وأفضل الدعاء

أفضل الدعاء يوم عرفة.. الأوقاف توضح

أعمال حج في يوم التروية.. وأفضل الدعاء

أعمال حج في يوم التروية.. وأفضل الدعاء
أعمال حج في يوم التروية.. وأفضل الدعاء

كتب : اللواء

قالت دار الإفتاء المصرية، إن يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجَّة؛ وسُمِّيَ بهذا الاسم لأنَّ الحجاج كانوا يروون فيه من الماء من أجل ما بعده من أيام.

وقيل: سمي بذلك لحصول التروي فيه من إبراهيم في ذبح ولده إسماعيل عليهما السلام.

أعمالُ الحجِّ في “يوم التروية”:

وأوضحت أن أعمال الحج تبدأ من يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، فيذهب الحاجُّ المُفْرِد والقارن إلى مِنى ضحًى، وكذلك المُتَمَتِّع لكن بعد أن يُحْرِم؛ لأنَّه قد تحلَّل من إحرامه بعد أداء العمرة.

ويُسْتَحَبُّ للذاهب إلى مِنى الاغتسال، ثم يلبس ملابس الإحرام، فإن كان متمتعًا فليحرم بالحج كما ذكرنا، وليكثر الحاجُّ من التلبية.

ويصلِّي الحاجُّ في مِنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وله أن يقصر الرباعية، لكن بدون جمع، والذهاب إلى مِنى والمبيت بها في هذا اليوم سنة.

ويجري تنظيم رحلات الحج المصري على الخروج في يوم التروية إلى عرفة مباشرة دون المبيت بمِنى، ولا شيء على الحاجِّ في هذه الحالة؛ لأنَّ المبيت بمِنى سنة، واتباع النظام مطلوب؛ حتى لا تختلَّ أمور الحجيج.

أفضل الدعاء فيه:

“اللهم اروِ عطش أرواحنا بطمأنينتك، وازرع في قلوبنا يقينًا لا يهتز، واكتب لنا من الخير ما تُبكي له أعيننا فرحًا، ومن الدعوات ما يُقال لها: قد أُجيبت، ومن الأقدار أجملها، ومن الراحة أوسعها، ومن الرحمة أكملها، يا رب لا تدع لنا أمنيةً إلا حققتها، ولا كسرًا إلا جبرته”.

موضوعية

أفضل الدعاء يوم عرفة.. الأوقاف توضح

وزارة الأوقاف، إن يوم عرفة فيه تُوجت الرسالة واكتمل البنيان؛ ليكون شاهدًا على أعظم إعلان رباني بتمام النعمة وكمال الدين لأمة الإسلام.

وأوضحت عرفة ليس مجرد يوم للعبادة، بل هو يوم تاريخي شهد نزول أعظم آيات القرآن إعلانًا بتمام الرسالة.

يوم العتق الأكبر من النار.

ولفتت إلى أنه يوم “الجائزة الكبرى” الذي تتسابق فيه القلوب نحو النجاة؛ فلا يوجد يوم يمنُّ الله فيه بالعتق من النيران أكثر من يوم عرفة.

لا يوجد يوم في السنة يُعتق فيه رقاب من النار مثل يوم عرفة؛ فهو يوم “الجائزة الكبرى”.

عن أم المؤمنين عَائِشَةُ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟» [مسلم (١٣٤٨)].

خير الدعاء وأفضل الذكر

وأشارت الأوقاف أن الألسن تلهج بالذكر وتضج القلوب بالرجاء، تُفتح أبواب السماء لتستقبل أصدق الكلمات في أزكى أوقات الاستجابة وأعظم محطات الضراعة.

ففي هذا اليوم، تفتح أبواب السماء وتستجاب الدعوات، لذا كان حبيبنا النبي ﷺ يوصي بالإكثار من الذكر والثناء على الله.

واستشهدت بما ورد عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» [الترمذي(٣٥٨٥)].

وأوضحت أن هنا يشترك الحاج في عرفاته والمؤمن في خلوته في ترديد هذه الكلمات العظيمة التي تلخص جوهر الإسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى