أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أميركا والصين تتوصلان لاتفاق لوقف “حرب الرسوم الجمركية”

بلا رصاصة واحدة.. كيف انتصرت الصين في صراع الهند وباكستان؟ ... قمة إسكندنافية لبحث أمن القطب الشمالي وسط تهديدات ترامب

أميركا والصين تتوصلان لاتفاق لوقف “حرب الرسوم الجمركية” 

أميركا والصين تتوصلان لاتفاق لوقف "حرب الرسوم الجمركية" 
أميركا والصين تتوصلان لاتفاق لوقف “حرب الرسوم الجمركية”

كتب : وكالات الانباء

قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إن الولايات المتحدة توصلت إلى “اتفاق” في محادثاتها مع الصين بشأن النزاع حول الرسوم الجمركية، مشيرا إلى أن التفاصيل ستعلن غدا الاثنين.

ولم يدل الوفد الصيني، برئاسة نائب رئيس الوزراء هي ليفنج، بأي تعليق بعد اختتام المحادثات في جنيف.

أشار جرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الشهر الماضي “حالة طوارئ وطنية” بسبب العجز التجاري الهائل مع الصين، والذي يبلغ 2.1 تريليون دولار.

وقال جرير، بعد الاجتماع الذي استمر يومين: “نحن واثقون من أن الاتفاق الذي توصلنا إليه مع شركائنا الصينيين سيساعدنا في المضي قدما نحو إنهاء حالة الطوارئ الوطنية تلك.”

ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي كان أيضا في جنيف، إنه تم إحراز “تقدم كبير”.

ويوم الجمعة، أشار ترامب قبل بدء المحادثات إلى أن الولايات المتحدة قد تخفض الرسوم المفروضة على الصين، حيث ذكر في منشور عبر موقع “تروث سوشال” أن “رسوما بنسبة 80 % تبدو مناسبة! الأمر يرجع إلى سكوت (وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت )”.

باكستان أعلنت أن المقاتلة «جيه-10» شاركت في الرد على الضربات الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

في واحدة من أخطر جولات التصعيد العسكري بين الهند وباكستان خلال السنوات الأخيرة، أُسقطت مقاتلات هندية متقدمة في سماء كشمير.

لم يكن المدهش هو وقوع هذا التصعيد، بل ما كشفته لاحقاً تقارير استخباراتية أمريكية، بأن إسقاط تلك الطائرات تمّ عبر تكنولوجيا صينية متطورة زودت بها بكين حليفتها باكستان، مما منح الصين “نصراً استراتيجياً” في جنوب آسيا، دون أن تشارك مباشرة في أي معركة.

وفقاً لتلك التقارير، فإن المقاتلات الباكستانية من طراز (JF-17 Thunder Block III)– وهي طائرة تم تطويرها بالتعاون مع الصين – كانت مدعومة بصواريخ جو-جو صينية بعيدة المدى من طراز PL-15، إضافة إلى نظام رادار AESA ووسائل تشويش إلكتروني متقدمة.

هذه القدرات سمحت للقوات الجوية الباكستانية بإسقاط خمس مقاتلات هندية، ثلاث منها من طراز رافال الفرنسية الصنع، التي لطالما اعتبرتها الهند جوهرة قوتها الجوية، بحسب مسؤولين باكستانيين،وأكدها مسؤولان أمريكيان في وقت.

هذا التحول المفاجئ في موازين القوى الجوية يعكس استراتيجية صينية أوسع تسعى إلى تطويق الهند سياسياً وعسكرياً عبر دعم خصومها.

منذ سنوات، تستثمر الصين بقوة في تطوير قدرات باكستان الدفاعية، عبر نقل تكنولوجيا السلاح، وإبرام صفقات تشمل طائرات بدون طيار، وأنظمة دفاع جوي، وزوارق هجومية، ومنصات رصد إلكتروني.

يرى المحلل السياسي حسن الخالدي: أن بكين “ربحت الحرب دون أن تطلق رصاصة واحدة”، موضحاً أن “الصين تدرك أن المواجهة المباشرة مع الهند مكلفة، لذلك فضّلت استخدام أدواتها الناعمة والذكية عبر الحليف الباكستاني، الذي أصبح بمثابة المختبر الميداني لتكنولوجيا السلاح الصيني”.

وتابع “الصين لا تريد حرباً، بل تريد فرض توازن ردع دائم يُبقِي الهند في موقع دفاعي. ومن خلال تمكين باكستان من الرد بفاعلية على الغارات الهندية، وجهت رسالة قاسية إلى نيودلهي، وفازت بكسب الرأي العام الباكستاني كحليف استراتيجي لا يُقدر بثمن”.

أما المحلل العسكري والاستراتيجي محمود واصل يؤكد أن “ما جرى في سماء كشمير هو أول اختبار ميداني حقيقي للصناعات الجوية الصينية أمام تكنولوجيا غربية متقدمة”.

ويضيف: “من الناحية التقنية، مقاتلة JF-17 لا تضاهي الرافال في الأداء الفردي، لكن التكامل بين الرادار الصيني والصواريخ PL-15، سمح لباكستان بكسر التفوق الهندي لأول مرة منذ عقود”.

ويشير واصل إلى أن هذا الإنجاز “غيّر قواعد الاشتباك”، متوقعاً أن تسعى الهند بشكل عاجل لإعادة تقييم منظوماتها الجوية، وإدخال تعديلات على تحالفاتها العسكرية الإقليمية، ربما بالتوجه نحو الولايات المتحدة أكثر، أو تسريع إنتاج مقاتلاتها المحلية.

وعزز هذا التصعيد، وفق المحللين، موقف الجيش الباكستاني داخلياً، بينما تلقّت حكومة ناريندرا مودي ضربة محرجة عشية الانتخابات المحلية. على الصعيد الدولي، أعاد الصراع تسليط الضوء على هشاشة الوضع في كشمير، ومخاطر الانزلاق إلى مواجهة نووية.

أما الصين، فخرجت من الأزمة بمكاسب استراتيجية كبرى، هي إضعاف خصمها الإقليمي، وتأكيد جودة صناعاتها العسكرية أمام أنظار الدول الطامحة لبديل عن السلاح الغربي، والأهم، أنها فعلت كل ذلك من خلف الستار، في “نصر نظيف” قلّما تشهده النزاعات الدولية؟، بحسب المحللين.

باكستان أعلنت أن المقاتلة «جيه-10» شاركت في الرد على الضربات الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

«التنين القوي»… المقاتلة الصينية «جيه-10» تلفت الأنظار في اشتباكات الهند وباكستان

أسهم الشركة المصنعة ترتفع بأكثر من 40 في المائة خلال يومين فقط

وبرزت المقاتلة الصينية «جيه-10 سي»، المعروفة أيضاً باسم «التنين القوي»، بعد مشاركتها في الصراع الدائر بين الهند وباكستان.

وبعد ما يقرب من ثلاثة عقود من أول تحليق لها، خاضت أول طائرة مقاتلة من شركة صناعة الطائرات الصينية «جيه-10»، المعركة أخيراً، ونجت. وبحلول الساعة الرابعة من صباح يوم 7 مايو (أيار)، كان الدبلوماسيون الصينيون في إسلام آباد بوزارة الخارجية، يدققون في نتائج أول مواجهة بين الطائرات الحربية الصينية الحديثة، المليئة بالصواريخ والرادارات غير المختبرة في المعارك، والمعدات الغربية المتقدمة التي نشرتها الهند، وفق صحيفة «فاينانشيال تايمز».

وصرح وزير الخارجية الباكستاني، الأسبوع الماضي، بأن الطائرة أحادية المحرك ومتعددة المهام، التابعة لسلاح الجو الباكستاني، شاركت في إسقاط عدة طائرات مقاتلة هندية هذا الأسبوع.

والمقاتلة الصينية أسقطت أيضاً مقاتلة «رافال» الفرنسية، وفقاً لوكالة أنباء الحكومة الباكستانية. وصرح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، لوكالة «رويترز» للأنباء، الخميس، بأن طائرة «جيه-10» استُخدمت لإسقاط ثلاث طائرات «رافال» فرنسية الصنع، التي حصلت عليها الهند حديثاً.

وقالت باكستان، الخميس، إنها أسقطت 25 طائرة من دون طيار انطلقت من الهند خلال الليل، بينما قالت الهند إن دفاعاتها الجوية أوقفت هجمات باكستانية بطائرات من دون طيار وصواريخ على أهداف عسكرية. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، (السبت)، بأن الهند وباكستان اتفقتا على «وقف إطلاق نار كامل وفوري» عقب وساطة أميركية.

طليعة الطائرات المقاتلة

وتُعتبر الطائرة المقاتلة الصينية «جيه-10» من الجيل 4.5، مما يضعهما في طليعة الطائرات المقاتلة، وهي في فئة «رافال» نفسها، ولكنها أقل مرتبة من طائرات «الشبح» من الجيل الخامس، مثل «جيه-20» الصينية أو «إف-35» الأميركية، وفق شبكة «سي إن إن».

وتسلمت باكستان من الصين الدفعة الأولى من الطائرات، وهي نسخ مُطوّرة من طائرة «جيه-10» الأصلية في عام 2022. ويمكنها حمل القنابل وصواريخ جو-جو. كما خضعت طائرة «جيه-10» لتطويرات مستمرة منذ ظهورها لأول مرة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتعتبر المقاتلة الصينية هي ردّ بكين على المقاتلات الخفيفة الغربية مثل طائرة «إف-16» الأميركية وطائرة «ساب غريبين» السويدية، وفق موقع «بيزنس إنسيدر».

 

واصلت الصين تطوير الطائرة المقاتلة «جيه-10» (أرشيفية - أ.ف.ب)
واصلت الصين تطوير الطائرة المقاتلة «جيه-10» (أرشيفية – أ.ف.ب)

 

كانت طائرة «جيه-10» أول محاولة صينية كبرى لإنتاج طائرة مقاتلة حديثة محلية الصنع. ودخلت الخدمة عام 2004 تحت اسم «جيه-10-إيه»، وهي مقاتلة أحادية المحرك ومتعددة المهام بجناحين على شكل كانارد ودلتا، وهو خيار تصميمي يُعطي الأولوية للرشاقة على الثبات، مما يمنحها القدرة على المناورة في المعارك الجوية.

«صداقة شاملة» بين بكين وإسلام آباد

ويعكس بزوغ المقاتلة الصينية إلى «صداقة شاملة» بنتها الصين مع باكستان منذ ستينات القرن الماضي في مواجهة الهند. وقد تطورت المعدات التي تقدمها لباكستان بالتوازي مع تطور صناعة الدفاع الصينية، وفقاً لأندرو سمول، الخبير في العلاقات الباكستانية – الصينية في مؤسسة «مارشال» الألمانية. وأضاف سمول: «إلى جانب التعاون في مجال الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، كان الكثير مما قدمته الصين في السابق من سلع منخفضة الجودة -دبابات ومدفعية وأسلحة صغيرة- أما الآن، فقد أصبحت باكستان نموذجاً يُحتذى به لبعض أحدث قدرات الصين».

 

قرويون هنود يقفون بجوار حفرة ضخمة تشكلت خلال قصف مدفعي باكستاني قرب خط السيطرة بمنطقة جامو الهندية اليوم (أ.ف.ب)
قرويون هنود يقفون بجوار حفرة ضخمة تشكلت خلال قصف مدفعي باكستاني قرب خط السيطرة بمنطقة جامو الهندية اليوم (أ.ف.ب)

ويمثل الصراع بين الهند وباكستان ساحة اختبار للمعدات الأساسية لمنافسة مختلفة، بين الصين والتحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة. يأتي نحو 81 في المائة من المعدات العسكرية الباكستانية من الصين، بما في ذلك أكثر من نصف طائراتها المقاتلة والهجومية الأرضية البالغ عددها 400 طائرة، وفقاً لتقديرات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. تشمل هذه الصادرات طائرات مقاتلة متطورة، وصواريخ، ورادارات، وأنظمة دفاع جوي، يقول الخبراء إنها ستلعب دوراً محورياً في أي صراع عسكري بين باكستان والهند. كما طُوِّرت بعض الأسلحة الباكستانية بالتعاون مع شركات صينية، أو بُنيت بتكنولوجيا وخبرة صينيتين، وفق شبكة «سي إن إن».

دعاية في السماء

وفي غضون ذلك، برزت الهند بوصفها أكبر مستورد للأسلحة في العالم مع نمو ثروتها وطموحاتها الإقليمية. فعلى مدار العقد الماضي، تحولت الهند من الاعتماد على الموردين الروس إلى الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، فيما يقرب من نصف مشترياتها الأخيرة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة المتطورة وطائرات النقل والطائرات المسيَّرة القتالية والمراقبة، وفق «فاينانشيال تايمز». وقال سوشانت سينغ، المحاضر في دراسات جنوب آسيا بجامعة ييل: «هذا هو الجانب العالمي الأكثر أهمية هنا، هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختبار المعدات العسكرية الصينية ضد المعدات الغربية من الدرجة الأولى».

طائرة من طراز «رافال» (أ.ف.ب)
طائرة من طراز «رافال» (أ.ف.ب)

كما انخرط الجيشان الصيني والباكستاني في مناورات جوية وبحرية وبرية مشتركة متطورة بشكل متزايد، بما في ذلك محاكاة قتالية وحتى تدريبات تبادل الطواقم. وقال كريغ سينغلتون، الزميل البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها الولايات المتحدة: «إن دعم بكين طويل الأمد لإسلام آباد، من خلال المعدات والتدريب، والآن الاستهداف المدعوم بالذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، قد غيّر التوازن التكتيكي بهدوء». وأضاف: «لم يعد هذا مجرد صدام ثنائي؛ بل هو لمحة عن كيفية إعادة تشكيل صادرات الدفاع الصينية للردع الإقليمي».

وفي سياق متصل، قال ساجان غوهيل، مدير الأمن الدولي في مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ، وهي مؤسسة بحثية مقرها لندن، لشبكة «سي إن إن»: «أي اشتباك بين الهند وباكستان بمثابة بيئة اختبار فعلية للصادرات العسكرية الصينية».

وفي هذا الصدد، صرح ديفيد غوردان، المحاضر الأول في دراسات الدفاع في كلية كينجز كوليدج لندن، لموقع «بيزنس إنسايدر»: «تخيلوا طائرة (جيه-10-سي) على أنها تُعادل تقريباً طائرة (إف-16) الحديثة، ولكن مع بعض الميزات، مثل منظومة الصواريخ بعيدة المدى، التي قد تمنحها الأفضلية في سيناريوهات مُعينة».

وقال يون صن، المتخصص في الشؤون العسكرية الصينية في مركز ستيمسون بواشنطن لصحيفة «فاينانشيال تايمز»: «لا توجد دعاية أفضل لمقاتلة حربية من حالة قتال حقيقية». وأضاف: «كانت هذه مفاجأة سارة للصين… والنتيجة مذهلة للغاية».

تطورات في التصميم

وصُممت طائرة «جيه-10» لتكون مرنة وذات قدرة مُماثلة في القتال الجوي ومهام الهجوم البري. يمكنها حمل مزيج من القنابل الموجهة بدقة، والصواريخ المضادة للسفن، والأسلحة جو-جو متوسطة المدى.

ورغم أن المقاتلة الصينية في نهاية المطاف مشروع صيني محلي، فإنه استلهم من الخارج، بما في ذلك إسهامات من مصممين إسرائيليين وتقنيي محركات روسيين، وفق ما أفاد موقع «بيزنس إنسيدر». وعدَّ الموقع الأميركي أن الطائرة النفاثة المصممة والمصنعة في الصين قد تُحدث نقلة نوعية في سوق الأسلحة العالمية.

باكستان أعلنت أن المقاتلة «جيه-10» شاركت في الرد على الضربات الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
باكستان أعلنت أن المقاتلة «جيه-10» شاركت في الرد على الضربات الهندية (أرشيفية – أ.ف.ب)

وبحلول عام 2008، أُعيد تصميم مدخل هواء طائرة «جيه-10 بي» المُحسّنة لتقليل رؤية الرادار، وإضافة مستشعر بحث وتتبع سلبي بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة استقبال رقمية للتحذير بالرادار، وقمرة قيادة مُحسّنة مزودة بشاشات عرض متعددة الوظائف ملونة بالكامل وشاشة عرض أمامية واسعة الزاوية.

ومثّلت طائرة «جيه-10 سي»، التي بدأ إنتاجها عام 2015، نقلة نوعية أخرى. زُوّد هذا الإصدار برادار متطور، وهو ما يُمثّل نقلة نوعية عززت مدى الكشف ودقة الاستهداف والمقاومة الإلكترونية. كما زُوّدت المقاتلة بأنظمة ربط البيانات، واتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، وتحذيرات من اقتراب الصواريخ، وتعديلات لتقليل بصمة الرادار بشكل أكبر. لا تزال المقاتلة مزودة بمحرك «إيه إل-31-إف» روسي الصنع، الذي يُعتبر عاملاً مُقيّداً، ولكن يُقال إن الإصدارات الأحدث تُختبر محرك «دبليو إس-10» الصيني.

ارتفاع أسهم الشركة المالكة

ويعد الصراع الباكستاني الهندي إحدى المرات الأولى التي يتم فيها استخدام الطائرة النفاثة في قتال حي، الذي أدى إلى ارتفاع سهم شركة «تشنغدو» للطائرات بأكثر من الثلث هذا الأسبوع في بورصة شنتشن، مما يشير إلى ثقة المستثمرين في المقاتلة الصينية. وأفادت صحيفة «فاينانشيال تايمز» بأنه حتى قبل أن تتوقف الحرب بين البلدين، بدأت أسهم شركة «تشنغدو» للطائرات في الارتفاع.

وقال المحاضر في دراسات الدفاع، غوردان: «قد نرى منافساً قوياً للمنتجات الغربية يدخل في منافسات شراء طائرات مقاتلة جديدة». وأضاف أن ذلك قد يشكل تحدياً لمصنعي الدفاع الغربيين. وعلى الرغم من أن طائرة «جيه-10-سي» ليست المقاتلة الأكثر تطوراً في الصين، فهذه الميزة تعود إلى طائرة الشبح «جي-20» من الجيل الخامس، فإنها قد تكون الأكثر جدوى تجارياً.

مراقبة أميركية

وفي سياق متصل، صرح مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز» للأنباء، الخميس، بأن إسقاط الطائرة المقاتلة الصينية الصنع تمثل إنجازاً كبيراً. وأفادت الوكالة أن واشنطن تراقب عن كثب أداء المقاتلة الصينية، وذلك لاستشراف أداء بكين في أي مواجهة محتملة حول تايوان أو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وقال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة «رويترز»: «هناك ثقة كبيرة في أن باكستان استخدمت طائرة (جيه-10) صينية الصنع لإطلاق صواريخ جو-جو ضد طائرات مقاتلة هندية، مما أدى إلى إسقاط طائرتين على الأقل».

وقال دوغلاس باري، الخبير في مجال الفضاء الجوي العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: «ستكون أوساط الحرب الجوية في الصين والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية مهتمة للغاية بمحاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من الحقائق الميدانية حول التكتيكات والتقنيات والإجراءات، ونوع المعدات المستخدمة، وما نجح وما لم ينجح».

ولا تزال الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم، حيث تُمثّل 43 في المائة من صادرات الأسلحة العالمية بين عامي 2020 و2024، وفقاً لبيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. وهذا يزيد على أربعة أضعاف حصة فرنسا، التي تحتل المرتبة الثانية، تليها روسيا. وتحتل الصين المرتبة الرابعة.

قال سلاح الجو الهندي إن «الخسائر جزء من القتال» (رويترز)

الهند: الخسائر جزء من القتال لكن جميع طيارينا عادوا إلى الوطن

على الجانب الاخر قال سلاح الجو الهندي، اليوم الأحد، إن «الخسائر جزء من القتال»، دون ذكر تفاصيل، لكنه أوضح أن جميع طياريه عادوا إلى الوطن، بعد قتال مع باكستان، الأسبوع الماضي.

جاء ذلك رداً على سؤال عما إذا كانت القوات قد تكبدت خسائر في القتال.

وذكر متحدث باسم الجيش الباكستاني، لـ«رويترز»، يوم الأربعاء، أن خمس طائرات هندية أُسقطت، لكن الهند لم تؤكد هذه الأنباء.

وقالت أربعة مصادر حكومية في كشمير الهندية، لـ«رويترز»، يوم الأربعاء أيضاً، إن ثلاث طائرات مقاتِلة سقطت في الإقليم الاتحادي، بعد ساعات من إعلان الهند أنها قصفت تسعة مواقع «للبنية التحتية للإرهاب» في باكستان.

طائرات هاروب الإسرائيلية

ما أبرز الأسلحة الإسرائيلية التي يعتمد عليها الجيش الهندي؟

خلال الاشتباكات بين الهند وباكستان، اعتمدت الأولى على تقنيات الأسلحة الغربية لا سيما الإسرائيلية، والتي ظهرت طرازات منها في المعارك.

طائرة هاروب

وفي تقرير له، كشف موقع تايمز أوف إسرائيل أن من بين الأسلحة الإسرائيلية التي ظهرت بشكل بارز في الترسانة الهندية هي طائرة “هاروب”، وهي طائرة انتحارية من دون طيار.

طائرة هاروب، مصممة للتحليق فوق منطقة الهدف لفترات طويلة قبل أن تضرب، وتتمتع بمدى عملي يبلغ عدة مئات من الكيلومترات وتحمل حمولة متفجرة تزن حوالي 22 رطلا.

يمكن للطائرة التحليق لحوالي 6 ساعات، وتطير على ارتفاعات عالية فوق هدفها.

ويمكن للمشغل، الموجود بعيدا عن ساحة المعركة، أن يأمر الطائرة بالانقضاض على هدفها، حيث تنفجر عند الاصطدام، مما يضمن تدمير الهدف المقصود.

وأوضح الموقع، أن الهند بدأت شراء طائرة هاروب منذ حوالي 15 عاما، وقد توسع استخدامها بشكل كبير في السنوات الأخيرة من خلال صفقات تُقدر بمئات الملايين من الدولارات.

في الأسبوع الماضي، وخلال سلسلة من الضربات الهندية على الجانب الخاضع لسيطرة باكستان في منطقة كشمير، تم استخدام العشرات من هذه الذخائر، ووفقا لتقارير من باكستان، اعترض جيشها بين 12 و25 من هذه الطائرات من دون طيار خلال الاشتباكات.

هيرون وسكاي ستريكر

كما كشفت باكستان أيضا عن إسقاطها طائرة هيرون، وهي منتج إٍسرائيلي أيضا تم بيعه لسلاح الجو الهندي.

كما اشترت الهند طائرات سكاي ستريكر SkyStriker، وهي طائرة قادرة على التحليق لمدة ساعتين وتحمل رأسا حربيا يزن حوالي 11 رطلا، وتم تصميمها للعمليات السرية، وقادرة على الطيران بسرعات عالية مع الحفاظ على توقيع صوتي منخفض.

كما زودت إسرائيل الجيش الهندي بالآلاف من صواريخ سبايك المضادة للدبابات التي تصنعها شركة رفاييل.

طائرات هيرميس

كما تتعاون الهند وإسرائيل لإنتاج طائرات هيرميس 450 وهيرميس 900 من خلال تطوير مشترك بين الدولتين.

صواريخ باراك

بالإضافة إلى الطائرات من دون طيار، حصلت الهند أيضا على صواريخ دفاعية من طراز باراك 8 Barak 8، والتي تم تطويرها بشكل مشترك بين إسرائيل والهند.

تم دمج هذه الصواريخ في سفن البحرية الهندية، وتم تكييفها لاستخدامها من قبل سلاح الجو والجيش بموجب اتفاقية تعاون صناعي بقيمة 3 مليارات دولار.

جغرافيا جرينلاند - ويكيبيديا    ‫علم جرينلاند التوضيح النواقل, علم جرينلاند, رمز, الوطني PNG ...‬‎

علم جرينلاند يرقرق

قمة إسكندنافية لبحث أمن القطب الشمالي وسط تهديدات ترامب

على صعيد استيلاء  ترامب على جزيرة جرينلاند أعلنت الحكومة الدنماركية أن قادة الدنمارك وجرينلاند وجزر فارو وأيسلندا والنرويج سيجتمعون الإثنين لمناقشة أمن القطب الشمالي، بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن في بيان صدر الأحد: “على الرغم من أن بلداننا تلتقي في أجزاء مختلفة من العالم، من الطبيعي أن نجتمع في هذه الدائرة لمناقشة الوضع الأمني الحالي في القطب الشمالي وشمال الأطلسي”.

ويعقد اجتماع الإثنين في تورشافن عاصمة جزر فارو بحضور فريدريكسن ورؤساء حكومات غرينلاند ينس فريدريك نيلسن وأيسلندا كريسترون فروستادوتير وجزر فارو أكسيل يوهانسون.

ويشارك رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور في القمة عبر الفيديو.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً أنه يريد السيطرة على غرينلاند الغنية بالموارد وذات الموقع الاستراتيجي، متذرعاً بأسباب أمنية.

وأثارت هذه التصريحات قلقاً في مناطق أخرى من القطب الشمالي، بما في ذلك أيسلندا وأرخبيل سفالبارد النرويجي.

كما تسببت بتوترات مع رئيسي الدنمارك وغرينلاند اللذين شددا على أن المنطقة القطبية الشمالية ستقرر مستقبلها بنفسها، وأن الولايات المتحدة “لن تحصل على جرينلاند”.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

زيلينسكي: سألتقي بوتين في تركيا وننتظر وقف إطلاق النار

وحول الحرب الاوكرانية الروسية أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه من المقرر أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس في تركيا، في خطوة تهدف إلى تحريك المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب المستمرة.

وأكد زيلينسكي عبر حسابه في منصة “إكس” على أهمية التوصل إلى “وقف شامل ودائم لإطلاق النار، بدءا من يوم الغد”، معتبرا أن ذلك يشكل “الأساس الضروري لأي جهود دبلوماسية”.

وأضاف: “لا جدوى من إطالة أمد المجازر”، مشيرا إلى تطلعه للقاء الرئيس الروسي شخصيا، ومعبرا عن أمله في أن “لا يبحث الروس هذه المرة عن أعذار”.

يأتي هذا التصريح وسط تصاعد الضغوط الدولية لإيجاد حل سياسي للنزاع الذي أودى بحياة آلاف المدنيين وأسفر عن أزمة إنسانية متفاقمة في المنطقة.

وكان بوتين، قد اقترح إجراء محادثات مباشرة مع أوكرانيا في إسطنبول بهدف إنهاء الحرب.

وقال بوتين، في تصريحات نقلتها وكالات أنباء روسية، إن بلاده “لم ترفض قط الحوار مع أوكرانيا“، مشيرا إلى أن موسكو “ترغب في إجراء محادثات جادة” بشأن النزاع المستمر منذ أكثر من عامين.

وفي وقت سابق من الأحد، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة مستعدة لاستضافة أي مفاوضات بين موسكو وكييف، مشددا على أن “هناك فرصة” لتحقيق السلام بين البلدين.

دونالد ترامب

ترامب يحث أوكرانيا على مفاوضات تركيا ويعبر عن شكوكه

من جهته حض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أوكرانيا وروسيا على أن تلتقيا للتفاوض من دون انتظار وقف لاطلاق النار، بعدما اقترحت موسكو إجراء مفاوضات مباشرة في حين طالبت كييف بهدنة.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب “على أوكرانيا الموافقة على هذا فورا. على الأقل سيتمكنون من تحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق، وإن لم يكن، فسيعلم القادة الأوروبيون والولايات المتحدة الوضع، وسيتمكنون من المضي قدما وفقا لذلك”.

معربا عن شكوكه في أن أوكرانيا ستبرم اتفاقا مع بوتين، قال: “بدأت أشك في أن أوكرانيا ستتوصل إلى اتفاق مع بوتين، المنشغل بالاحتفال بانتصار الحرب العالمية الثانية، الذي ما كان ليتحقق لولا الولايات المتحدة”.

وقال إن “الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين لا يريد اتفاقا لوقف إطلاق النار مع اوكرانيا، بل اجتماعا الخميس في تركيا للتفاوض حول نهاية محتملة لحمام الدم.  على أوكرانيا أن توافق (على ذلك) فورا. هذا سيتيح لهما على الأقل تحديد ما إذا كان (التوصل إلى) اتفاق ممكنا، واذا لم يكن كذلك، فإن القادة الاوروبيين والولايات المتحدة (…) يمكن أن يتحركوا في ضوء ذلك”.

وكان ترامب قد تقدم باقتراح إلى نظيره الروسي استئناف المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا في تركيا.

وفي منشور سابق، عبر منصة تروث سوشال، قال ترامب: “من المحتمل أن يكون يوما عظيما لروسيا وأوكرانيا”.

وأكد الرئيس الأميركي أن إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا من شأنه إنقاذ آلاف الأرواح، مضيفا: “سيكون العالم جديدا تماما وأفضل بكثير”.

وأوضح أن بلاده ستواصل العمل بشأن هذه القضية مع روسيا وأوكرانيا، معربا عن رغبته بالتركيز على تطوير التجارة مع موسكو وكييف.

والسبت، اقترح بوتين، استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا دون شروط مسبقة الخميس المقبل في تركيا.

يشار إلى أنه في مارس 2022، استضافت إسطنبول عدة جولات من المباحثات بين وفود روسية وأوكرانية للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب.

ووقعت اتفاقية بين البلدين بوساطة تركيا والأمم المتحدة لشحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود بإسطنبول في يوليو 2022، للمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، ومددت الاتفاقية 3 مرات قبل أن تعلق موسكو العمل بها في يوليو 2023.

تضامن دول مجلس التعاون الخليجي مع الكويت يعكس غضبا خليجيا من التصعيد العراقي

أزمة ‘خور عبدالله’ ترخي بظلالها على الحضور الخليجي لقمة بغداد

حول صعوبات تواجه القمة العربية بالعراق توقعات بأن تلجأ دول الخليج المتضامنة مع الكويت في ملف خور عبدالله إلى خفض تمثيلها في القمة العربية ببغداد احتجاجا على “التصعيد العراقي”.

من المرجح أن تؤثر أزمة خور عبدالله بشكل كبير على الحضور الخليجي في قمة بغداد المقرر عقدها في 17 مايو/ايار 2025 وقد تمثل تهديدا حقيقيا لمستوى ونوعية الحضور الخليجي في القمة بغداد.

ويستبعد محللون أن تتجاهل دول الخليج وعلى رأسها الكويت، هذا التصعيد، وقد يتخذون خطوات دبلوماسية تؤثر على مشاركتهم في القمة، لكن مدى هذا التأثير يعتمد على تطورات الأيام القليلة المقبلة والجهود المبذولة لاحتواء الأزمة.

واثار قرار المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أعلى هيئة قضائية، بإلغاء اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبدالله غضبًا واستياء كبيرين في الكويت. وكانت ردود الفعل قوية وسط مطالبة باحترام الاتفاقيات الدولية وقرارات مجلس الأمن.

وفي المقابل، هناك أصوات عراقية، بما في ذلك مطالب برلمانية، تدعو إلى منع الكويت من حضور القمة العربية في بغداد ما لم يتم التفاوض على اتفاقية خور عبدالله والتنازل عنها. وهذا التصعيد يضع العلاقات الثنائية في أسوأ حالاتها منذ سنوات.

ومن المتوقع أن تبدي دول مجلس التعاون الخليجي تضامنا قويا مع الكويت في موقفها. ويعكس هذا التوجه البيان الصادر عن مجلس التعاون الخليجي الذي أكد على دعم الكويت في ملف خور عبدالله.

وردا على ما اعتبرته مصادر خليجية تصعيدا عراقيا، قد تلجأ الكويت إلى خفض مستوى تمثيلها في القمة كنوع من الاحتجاج. كما قد تحذو دول خليجية أخرى حذوها تضامنا معها، مما يضعف من مستوى الحضور الخليجي وأهميته في القمة.

ومن المحتمل أن تستحوذ أزمة خور عبدالله على جزء كبير من النقاشات الجانبية وربما حتى الرسمية في القمة، مما قد يحول التركيز عن القضايا الأخرى المدرجة على جدول الأعمال.

وقد يعيق الخلاف الحاد التوصل إلى توافق حول بعض القرارات الهامة التي تتطلب دعما خليجيا موحدا.

وقد أججت دعوات داخل البرلمان العراقي لمنع الكويت من حضور القمة التوتر بين البلدين. وحتى لو لم يتم تبني هذا المطلب رسميا، فإنه يعكس وجود تيار متشدد قد يؤثر سلبا على الأجواء العامة للقمة.

ومن الممكن أن تبذل أطراف إقليمية ودولية جهودا للوساطة واحتواء الأزمة قبل انعقاد القمة لتجنب تأثيرها السلبي على الحضور الخليجي ونجاح القمة، لكن الوقت يضغط بشدة وقد لا تتوفر فرص كبيرة لنجاح جهود الوساطة.

وبحسب تقرير نشره موقع وكالة شفق نيوز الكردي العراقي، كشفت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي الأحد، عن وجود ملفات ستنعكس سلبا على القمة العربية المقرر عقدها السبت القادم في العاصمة بغداد.

ونقل المصدر ذاته عن عضو اللجنة مختار الموسوي قوله، إن “اثارة موضوع خور عبدالله مؤخرا خلق مشكلة كبيرة لاجتماع القمة العربية المرتقب في بغداد، فربما هذه المشكلة وبعد بيان المجلس الوزاري لدول الخليج، الكويت والامارات والسعودية لا تشارك في القمة”.

وتابع “دولة قطر ربما تكون مع تلك الدول في مقاطعة الاجتماع، لكن اذا قطر قاطعت فأكيد سوريا ستكون مقاطعة معها، وهذه المقاطعات العربية سوف تؤدي لانعكاسات سلبية على القمة المرتقبة في بغداد، فهناك مخاوف من هذا الأمر والمخاوف هي حقيقية وواقعية أيضاً”.

وتأتي هذه التطورات بينما كانت لجنة النقل في مجلس النواب العراقي قد عبرت الأسبوع الماضي عن رفضها حضور دولة الكويت القمة العربية.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق قد أرجأت في 30 أبريل/نيسان الماضي، للمرة الثانية البت بالدعوى المقدمة من الحكومة العراقية ورئاسة الجمهورية بشأن التنازل عن حقوق العراق في خور عبدالله.

ترامب سيركز على استثمارات ضخمة وصفقات أسلحة مع السعودية

زيارة ترامب للسعودية: المصالح أولا.. التطبيع ثانيا

حول زيارة ترامب للسعودية واشنطن والرياض ستركزان خلال زيارة ترامب بشكل كبير على الشراكة الاقتصادية وقضايا إقليمية أخرى
طموحات ترامب الاقتصادية في السعودية تطغي على ملف التطبيع مع إسرائيل
 تعثر جهود تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية بسبب الحرب على غزة
 ترامب يسعى لكبح تنامي نفوذ الصين في الخليج

 

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض يوم الثلاثاء، حيث تنتظره مراسم استقبال فخمة ومباحثات حول استثمارات محتملة بقيمة تريليون دولار.

لكن الحرب المستعرة في قطاع غزة حرمته من هدف لطالما سعى إليه وهو تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، لكن هذا الشرط توارى أو خفت الحديث عنه مع هدف يبدو أكبر بالنسبة لترامب وهو مصالح بلاده الاقتصادية والجيوسياسية مع حلفاء استراتيجيين في المنطقة تتقدمهم المملكة.

وقال مصدران خليجيان مقربان من الدوائر الرسمية ومسؤول أميركي إن المسؤولين الأميركيين يمارسون في هدوء ضغوطا خلف الكواليس على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وهو أحد الشروط المسبقة التي وضعتها المملكة لأي استئناف لمحادثات التطبيع.

وقال ستيف ويتكوف مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، أمام حضور في السفارة الإسرائيلية بواشنطن هذا الأسبوع إنه يتوقع قريبا إحراز تقدم في توسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، وهي مجموعة من اتفاقيات التطبيع توسط فيها ترامب خلال ولايته الأولى بين إسرائيل ودول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وأضاف ويتكوف الذي من المتوقع أن يرافق ترامب في جولته بالشرق الأوسط، في مقطع فيديو لكلمته “نعتقد أنه سيكون لدينا قريبا جدا بعض الإعلانات أو الكثير منها والتي نأمل أن تحرز تقدما بحلول العام المقبل”.

ومع ذلك، قال مصدران إن معارضة نتنياهو لوقف دائم للحرب أو إقامة دولة فلسطينية تجعل التقدم في محادثات مماثلة مع الرياض غير مرجح.

ولا تعترف السعودية بشرعية دولة إسرائيل، مما يعني أن أكثر اقتصادين وقوتين عسكريتين تقدما في الشرق الأوسط لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية. ويقول مؤيدو تطبيع العلاقات إنه سيجلب الاستقرار والازدهار إلى المنطقة، مع مواجهة نفوذ إيران.

وتعد إقامة علاقات مع إسرائيل مسألة شائكة في المملكة، خاصة منذ بداية العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وبناء على ذلك، تم فصل هذه المسألة التي كانت محورية في المحادثات الثنائية خلال ولاية ترامب الأولى، فعليا عن المسائل الاقتصادية وغيرها من المسائل الأمنية بين واشنطن والمملكة، وفقا لستة مصادر أخرى بما في ذلك مسؤولان سعوديان ومسؤولان أميركيان.

وقال دنيس روس المبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يحتاج إلى انتهاء حرب غزة وتحديد مسار موثوق لإقامة دولة فلسطينية “قبل أن يعاود الانخراط في مسألة التطبيع”.

وستركز واشنطن والرياض خلال زيارة ترامب بشكل كبير على الشراكة الاقتصادية وقضايا إقليمية أخرى، وفقا للمصادر الستة. وأكد مسؤولون من الجانبين أنه من المرجح الاتفاق على استثمارات مربحة، مثل صفقات أسلحة كبرى ومشاريع ضخمة والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأضافوا أن هذا النهج تأكد خلال محادثات دبلوماسية بين مسؤولين سعوديين وأميركيين قبيل أول زيارة رسمية يقوم بها ترامب منذ عودته للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني.

وهدف ترامب المعلن هو الحصول على استثمارات سعودية بقيمة تريليون دولار في الشركات الأميركية، بعدما عبر الأمير محمد عن رغبة المملكة في توسيع استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة في الأربع سنوات المقبلة بمبلغ 600 مليار دولار.

وتدرك السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، قواعد اللعبة جيدا بداية بإبهار الضيف لضمان الحصول على مرادها. وقالت المصادر إن الهدف هو تجنب الألغام الدبلوماسية، وربما، وفقا لأحد المصادر، الحصول على تنازلات من ترامب بشأن حرب غزة وتداعياتها.

وقال روبرت موجيلنيكي كبير الباحثين في معهد دول الخليج العربية وهو مركز أبحاث في واشنطن “تريد إدارة ترامب أن تكون هذه الرحلة حدثا مهما. وهذا يعني الكثير من الإعلانات المبهرة عن صفقات وعلاقات تعاون يمكن تسويقها على أنها مفيدة لأميركا”، مضيفا “تطبيع العلاقات مع إسرائيل مسألة أعقد بكثير من مجرد بسط السجادة الحمراء للرئيس ترامب والإعلان عن صفقات استثمارية”.

وأحجم متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على أي تفاهم جرى التوصل إليه قبل الزيارة، قائلا إن ترامب “سيسعى إلى تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وشركائنا في الخليج خلال الزيارات”.

وقبل أن تشن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) هجماتها على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن مقتل 1200 شخص وإشعال فتيل الحملة العسكرية الإسرائيلية المدمرة على غزة، كان ولي العهد يقترب من إبرام معاهدة دفاعية تاريخية مع واشنطن مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

لكن حجم العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 52 ألف شخص وتشريد 1.9 مليون من سكان غزة، تسبب في تعليق المحادثات. واتهم الأمير محمد إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

وقال المصدران الخليجيان إن ترامب، الذي يشعر بالإحباط من تأثير أزمة غزة على جهود التطبيع، قد يستغل زيارته للكشف عن إطار عمل أميركي لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 شهرا.

وأضافا أن الخطة قد تتضمن تشكيل حكومة انتقالية وترتيبات أمنية جديدة لغزة بعد الحرب، مما قد يعيد تشكيل الدبلوماسية الإقليمية ويمهد الطريق لمحادثات التطبيع مستقبلا.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية الجارية، التقى ترامب على انفراد بوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر يوم الخميس لمناقشة الحرب في غزة والمحادثات النووية مع إيران وفقا لموقع أكسيوس.

ومن اللافت للنظر أن ترامب لم يعلن عن زيارته إسرائيل ضمن جولته في المنطقة. وأشار دبلوماسيان إلى أن الرئيس الأميركي امتنع مؤخرا عن الحديث عن خطة “ريفييرا غزة” التي أثارت غضب العالم العربي باقتراحه تهجير جميع سكان غزة وسيطرة الولايات المتحدة على القطاع الساحلي.

وقبيل الزيارة، اتخذت واشنطن عددا من الإجراءات الإيجابية حيال المملكة، فالاتفاق على وقف القصف الأميركي للحوثيين في اليمن يتماشى مع وقف إطلاق النار السعودي هناك. كما فصلت واشنطن محادثات التعاون النووي المدني عن مسألة التطبيع.

وأُعيد إحياء اتفاقية الدفاع السعودية الأميركية المتعثرة، التي كان يتوقع في البداية أن تكون معاهدة رسمية، في هيئة اتفاق مصغر من الضمانات الأمنية في أواخر فترة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لتفادي معارضة الكونجرس.

وقالت ثلاثة مصادر إن إدارة ترامب استأنفت الآن تلك المحادثات، إلى جانب المناقشات حول اتفاقية نووية مدنية، مع تحذيرها من أن وضع شروط سيستغرق وقتا لحلها.

وزيارة ترامب إلى السعودية أول زيارة رسمية وثاني رحلة خارجية له منذ إعادة انتخابه، بعد حضوره جنازة البابا في روما. وتشمل جولته في الخليج أيضا قطر والإمارات.

ويقول دبلوماسيون إن وراء هذه الزيارات، يكمن جهد أميركي مدروس لإعادة تأكيد النفوذ وإعادة تشكيل التحالفات الاقتصادية في منطقة وسعت فيها بكين، المنافس الاقتصادي الرئيسي لواشنطن، نفوذها بثبات في قلب نظام البترودولار.

وبدأت أول جولة خارجية لترامب في عام 2017 أيضا من الرياض، حيث كشف عن استثمارات سعودية بقيمة 350 مليار دولار.

ويحظى الرئيس الاميركي بثقة عميقة من القيادة السعودية، نابعة من علاقاته الوثيقة مع ولي العهد خلال ولايته الأولى، وهي الفترة التي اتسمت بصفقات أسلحة ضخمة ودعم راسخ للأمير محمد، حتى وسط الغضب العالمي الذي أعقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين في إسطنبول.

وقالت خمسة مصادر في قطاع الطاقة، إن السعودية وحلفاءها الخليجيين يعتزمون أيضا حث ترامب على تخفيف القيود التنظيمية الأميركية التي أعاقت الاستثمار الأجنبي بشكل متزايد، لا سيما في القطاعات التي تعتبر جزءا من “البنية التحتية الوطنية الحيوية” للولايات المتحدة.

وأوضحت المصادر أن الوزراء السعوديين سيدعون في اجتماعاتهم مع المسؤولين الأميركيين إلى تعزيز الظروف المواتية للأعمال التجارية، على أساس أن المغالاة في القيود التنظيمية تثبط عزيمة المستثمرين في الأمد الطويل، لا سيما في وقت تسعى فيه الصين جاهدة لاستقطاب رأس المال الخليجي.

وفي حين تتصدر مواجهة الصعود الاقتصادي للصين أجندة السياسات الخارجية لترامب، لن يكون ذلك سهلا في السعودية، فمنذ إطلاق رؤية 2030، أصبحت الصين جزءا لا يتجزأ من خطط المملكة، إذ هيمنت على قطاعات مختلفة من الطاقة والبنية التحتية إلى الطاقة المتجددة.

هدية قطر لـ ترامب

«قصر في السماء».. مواصفات هدية قطر للرئيس الأمريكي ترامب

وحول مواصفات هدية قطر لترامب كشفت شبكة «ABC News» الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لاستلام طائرة فاخرة من طراز «بوينج 747-8»، مقدمة كهدية من الحكومة القطرية.

الطائرة، التي وصفها ترامب بـ«قصر في السماء»، يُنتظر أن تُستخدم كطائرة رئاسية مؤقتة خلال ولاية ترامب الثانية، قبل أن تُضم لاحقًا إلى مكتبة ترامب الرئاسية.

الهدية من المرجح الإعلان عنها رسميًا خلال زيارة مرتقبة لترامب إلى قطر الأسبوع المقبل، وهي أول زيارة خارجية له بعد إعادة انتخابه

وكان ترامب أجرى جولة داخل الطائرة في فبراير 2025، وأبدى إعجابه بمستوى الرفاهية داخلها، رغم أن عمرها يتجاوز 13 عامًا.

فما هي مواصفات هدية قطر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما ذكره موقع boeing؟.

دونالد ترامب - صورة أرشيفية

ترامب يعلن عن الخبر الأكثر تأثيرًا..أسعار الأدوية في الولايات المتحدة ستكون الأقل في العالم

 

فى الشأن الامريكى أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خفض تكلفة الرعاية الطبية للأمريكيين لأسعار غير مسبوقة.

وأضاف ترامب، أن أسعار الأدوية في الولايات المتحدة ستكون الأقل في العالم.

وتابع ترامب، أنه سيوقع على هذا الأمر في البيت الأبيض، صباح اليوم الاثنين، مؤكدًا أن أسعار الأدوية ستنخفض على الفور تقريبا بنسبة تصل إلى 80 بالمائة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إنه سيعلن عن خبر هو الأهم والأكثر تأثيرًا على الإطلاق.

وأضاف ترامب عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي: «استمتعوا»، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الإعلان أو توقيته.

ومن المقرر أن يبدأ ترامب هذا الأسبوع المقبل جولة إلى السعودية وقطر والإمارات بين 13 مايو الجاري و16 منه، وستكون الأولى له خارج الولايات المتحدة في ولايته الرئاسية الثانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى