أخبار عاجلةعبري

إسرائيل: الحملة ضد إيران لم تنته والتركيز الآن على غزة

نتنياهو: حققنا نصرا تاريخيا وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا

إسرائيل: الحملة ضد إيران لم تنته والتركيز الآن على غزة 

إسرائيل: الحملة ضد إيران لم تنته والتركيز الآن على غزة 
إسرائيل: الحملة ضد إيران لم تنته والتركيز الآن على غزة

كتب : وكالات الانباء

ألغت إسرائيل القيود على السكان المدنيين مساء اليوم الثلاثاء مع صمود وقف إطلاق النار الهش مع إيران، الذي أُعلن بعد 12 يوماً من القتال.

ولا تزال بعض القيود التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية سارية في المناطق القريبة من قطاع غزة، بسبب العمليات العسكرية المستمرة ضد حماس، بما فيها على أحجام التجمعات.
وأعلنت هيئة المطارات الإسرائيلية أيضاً عودتها إلى العمليات الكاملة، قائلة إنها رفعت القيود على الرحلات الجوية القادمة أو المغادرة.

ورغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية إيال زامير أن الحملة ضد إيران لم تنته.

وقال زامير في بيان  الثلاثاء، دون أن يوضح أي خطط المستقبل “لقد انتهينا من مرحلة مهمة، لكن الحملة ضد إيران لم تنته”.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يدخل الآن “مرحلة جديدة” تركز على غزة، حيث تقاتل إسرائيل حركة حماس الفلسطينية منذ 20 شهراً. وأكد “الآن يتحول التركيز إلى غزة لإعادة الرهائن وتفكيك نظام حماس”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو: حققنا نصرا تاريخيا وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا

بدوره قال رئيس الوزراء الإسائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل حققت نصرا تاريخيا على إيران سيبقى لأجيال، ودمرت برنامجها النووي، مشددا على أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا.

وأكد نتنياهو، أن إسرائيل من خلال العملية العسكرية “دمرت أرشيف إيران النووي بالكامل، والذي كان قد تركز على المعرفة النووية الإيرانية لتشكيل قنبلة نووية”.

كما أشار إلى أنه “تم تدمير الكثير من منشآت إيران النووية، في نطنز وأصفهان إلى جانب منشأة للمياه الثقيلة، فضلا عن المنشآت الخاصة بإنشاء أجهزة الطرد المركزي“.

ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “قد جند بشكل مسبوق قواته إلى جانبنا وبإيعاز منه قام الجيش الأميركي بتدمير منشأة فوردو”.

وتعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه: “إذا اعتقد أحد في إيران أنه سوف يعيد بناء هذا البرنامج النووي سوف نعمل بالقوة عينها لنعيد تدميره، أكرر من جديد: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا”.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن إسرائيل ألحقت الدمار بالكثير من مصانع الأسلحة الإيرانية، ودمرت عددا كبيرا من المراكز والمقار الإيرانية.

واعتبر أن انضمام الولايات المتحدة للحرب ضد إيران يعد حدثا تاريخيا، مؤكدا أنه “لم يكن لإسرائيل صديق في البيت الأبيض أفضل من الرئيس ترامب”.

وفيما يتعلق بقطاع غزة قال نتنياهو: “لن نتوقف عن بذل الجهود لإعادة كل المختطفين في قطاع غزة سواء كانوا أحياء أو أمواتا”.  

عدّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أنّ إسرائيل حقّقت «انتصاراً تاريخياً» على إيران متعهّداً بإحباط «أي محاولة» تقوم بها لإعادة بناء برنامجها النووي، مع سريان وقف إطلاق النار عقب حرب امتدت 12 يوماً.

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، مع تكرار عدم سعيها لتطوير سلاح ذري، لكن مع تمسّكها بـ«حقوقها المشروعة» في المجال النووي السلمي.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، دخول اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين حيز التنفيذ، عقب حرب بدأتها الدولة العبرية في 13 يونيو (حزيران) بهدف معلن هو القضاء على البرنامجين النووي والصاروخي لطهران. وتدخلت واشنطن في الحرب عبر شنّ ضربات على ثلاثة مواقع نووية رئيسية في الجمهورية الإسلامية.

وفي خطاب إلى الإسرائيليين ليل الثلاثاء، أشاد نتنياهو بتحقيق «انتصار تاريخي»، مشدداً على أن «إيران لن تحصل على سلاح نووي».

وأضاف: «أحبطنا مشروع إيران النووي. وإذا حاول أي أحد كان في إيران أن يعيد بناءه، فسنتحرك بالتصميم ذاته، بالحدة ذاتها، لإفشال أي محاولة».

وأتى ذلك بعيد إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن الدولة العبرية أعادت «مشروع إيران النووي أعواماً إلى الوراء، والأمر ذاته ينطبق على برنامجها الصاروخي».

لكن شدد على أن «الحملة ضدّ إيران لم تنتهِ. نحن ندخل مرحلة جديدة بناء على إنجازات المرحلة الحالية».

ولطالما اشتبهت الدول الغربية وإسرائيل بأن إيران تسعى إلى تصنيع قنبلة نووية، وهو ما تنفيه طهران وتتمسك بحقها في تطوير برنامج نووي مدني. وتتمسك إسرائيل بالغموض بشأن امتلاكها السلاح النووي، إلا أن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام يقول إنها تملك 90 رأساً نووياً.

وجدد الرئيس الإيراني الثلاثاء أن طهران لا تريد تطوير سلاح ذري.

وقال بزشكيان خلال اتصال مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «ننتظر منكم أن توضحوا للأميركيين في تواصلكم معهم، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى فقط وراء حقوقها المشروعة»، مشيراً إلى أن طهران مستعدة «لحل القضايا في إطار دولي ومن خلال طاولة التفاوض»، بحسب ما نقلت عنه وكالة «إرنا» الرسمية.

وأضاف: «على الكيان الصهيوني وأميركا أن يفهما أنه لا يمكنهما فرض تطلعاتهما غير المشروعة والمخالفة للقوانين الدولية على إيران بالقوة».

وبدأت إسرائيل الحرب في خضم مباحثات بين واشنطن وطهران سعياً لإبرام اتفاق نووي. وشددت إيران على أنها لن تفاوض طالما استمرت الحرب عليها.

وبعد الحرب غير المسبوقة في تاريخ الصراع بين البلدين العدوين منذ عام 1979، أعلن بزشكيان في رسالة مكتوبة وجّهها إلى الشعب الإيراني «نهاية حرب الاثني عشر يوماً المفروضة على البلاد» من جانب إسرائيل.

وقال: «اليوم، بعد المقاومة البطولية لأمّتنا العظيمة التي تكتب التاريخ بعزيمتها، نشهد إرساء هدنة ونهاية هذه الحرب… التي فرضتها المغامرة والاستفزاز الإسرائيليان».

وكان المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أعلن تحقيق «نصر» على إسرائيل، بينما عدّ الحرس الثوري الإيراني أنّه لقّن إسرائيل «درساً».

«وقف إطلاق نار حقيقي»

توالت الدعوات إلى احترام وقف إطلاق، وحضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيران وإسرائيل على الاحترام «الكامل» للاتفاق. وأعرب عن أمله التوصل إلى وقف لإطلاق النار «في نزاعات أخرى في المنطقة»، في إشارة خصوصاً إلى غزة.

كذلك، دعت باريس وبرلين بالإضافة إلى المعارضة الإسرائيلية، لإنهاء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن بكين تدعم طهران في التوصل إلى «وقف إطلاق نار حقيقي».

وبدأت الحرب بتوجيه إسرائيل ضربات ضد منشآت نووية إيرانية واغتيال علماء نوويين وكبار القادة العسكريين.

وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو أراضي الدولة العبرية.

والأحد، شنّت الولايات المتحدة ضربات غير مسبوقة ضد المنشآت النووية الإيرانية في فوردو وأصفهان ونطنز.

وتبادلت إيران وإسرائيل الاتهامات صباح الثلاثاء بخرق اتفاق وقف النار.

وبعدما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن بلاده سترد «بقوة»، حذّر ترمب الدولة العبرية من المضي في ذلك.

وتوجه الرئيس الأميركي عبر منصته «تروث سوشيال» إلى إسرائيل بدعوة لـ«عدم إلقاء هذه القنابل»، قبل أن يتهمها وإيران بانتهاك الهدنة.

وفي وقت لاحق، أفاد مكتب نتنياهو بأن بلاده «امتنعت» عن تنفيذ مزيد من الضربات بعد اتصال مع ترمب.

ولم تطلق صافرات الإنذار في إسرائيل منذ الساعة 7.45 ت.غ الثلاثاء، بينما أبلغ الجيش الإيراني عن أن آخر ضربة إسرائيلية سجّلت عند الساعة 5.30 ت.غ.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رفع القيود التي فرضت بسبب الحرب على التجمّعات العامّة وأماكن العمل والتعليم، فيما أفادت هيئة المطارات باستئناف كلّ الرحلات و«العودة إلى التشغيل الكامل لمطاري بن غوريون وحيفا».

وفي إيران، أفاد مسؤول بأن المجال الجوي سيبقى مغلقاً حتى الساعة 14.00 (10.30 ت.غ) الأربعاء «لضمان سلامة المسافرين والرحلات الجوية».

«سئم الجميع»

وقبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، استهدفت دفعتان من الصواريخ الإيرانية الدولة العبرية صباح الثلاثاء، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران. وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي بسقوط أربعة قتلى غالبيتهم في بئر السبع في جنوب إسرائيل حيث دُمّر مبنى سكني.

وقالت تامي شيل التي تسكن تل أبيب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سئم الجميع. نريد راحلة البال، لنا وللإيرانيين وللفلسطينيين وللمنطقة برمّتها».

وفي إيران، أسفرت ضربة إسرائيلية في شمال البلاد نفذت قبل سريان وقف إطلاق النار عن مقتل 16 شخصاً، وفق حصيلة محدّثة أوردتها وكالة «إيسنا».

استهدفت الضربة منطقة سكنية في أستانة أشرفية في محافظة غيلان المطلة على بحر قزوين. وكانت الحصيلة السابقة تفيد بمقتل تسعة أشخاص.

وأفاد الإعلام المحلي بأن عالماً نووياً قضى في هذه الضربة.

وأودت الحرب بحياة 610 أشخاص على الأقلّ وأسفرت عن إصابة أكثر من 4700 شخص في إيران، بحسب حصيلة رسمية لوزارة الصحة تشمل فقط الضحايا المدنيين. وفي إسرائيل، قضى 28 شخصاً من جرّاء الحرب، بحسب السلطات.

«رد مدروس»

وكان ترمب دعا الطرفين الاثنين إلى «السلام» بعدما استهدفت إيران بصواريخ قاعدة العديد الأميركية في قطر، وهي الكبرى في الشرق الأوسط، وذلك ردّاً على هجوم خلال نهاية الأسبوع نفذته واشنطن على ثلاث منشآت إيرانية نووية رئيسية.

وعدّ ترمب الردّ الإيراني «ضعيفاً للغاية»، وحرص على «شكر إيران» على توفيرها «إشعاراً مبكراً»، ما أتاح تفادي سقوط ضحايا.

في الدوحة، قال مصدر مطلع على المفاوضات إن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أقنع إيران بالموافقة على وقف إطلاق النار مع إسرائيل بناء على مقترح أميركي.

وقال الباحث المتخصص في ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، إن الردّ جاء «مدروساً وتمّ الإخطار به بحيث لا يتسبّب في سقوط ضحايا أميركيين، ما يتيح للطرفين الخروج من الأزمة».

وقال ترمب، الثلاثاء، إنه لا يرغب بـ«تغيير النظام» في إيران، بعدما ألمح في الأيام السابقة إلى أن تغيير الحكم الإيراني فرضية موجودة.

رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير

رئيس الأركان الإسرائيلي: التركيز الآن يعود إلى غزة 

بينما اكدرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، الثلاثاء إن التركيز الآن يعود إلى غزة لـ”إعادة الرهائن وتفكيك حكم حماس”.

وأضاف زامير: “وصلنا إلى نهاية فصل مهم لكن الحملة على إيران لم تنته بعد”.

وتابع: “أرجعنا مشروع إيران النووي سنوات للوراء وكذلك مشروعها الصاروخي”.

وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب، التي دامت 12 يوما، بين إيران وإسرائيل، لا يزال مصير الحرب في غزة بين تل أبيب وحركة حماس مجهولا.

وكان ترامب قد أعلن، الإثنين، التوصل إلى اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

لكن وقف إطلاق النار بين طهران وتل أبيب لم يدم طويلا، إذ تبادل الطرفان الاتهامات بخرق الاتفاق

وخرج الرئيس الأميركي، الثلاثاء، بتصريح جديد قال فيه إن كلا من إسرائيل وإيران انتهكتا وقف إطلاق النار الذي أعلنه في وقت سابق، مضيفا أنه “غير راض عن أي من البلدين، خاصة إسرائيل“.

مصير غزة “مجهول”

وذكرت صحيفة “ذا تايمز” أن الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، قد نساها البعض، لكنها لا تزال قائمة دون نهاية واضحة، وسط أهداف عسكرية متغيرة باستمرار، مضيفة أن “المعاناة ستتواصل”.

وبعد إعلان الهدنة بين إيران وإسرائيل، طالبت أصوات من داخل إسرائيل باغتنام الفرصة لإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن.

وفي هذا السياق، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إلى إنهاء الهجوم العسكري على غزة. وكتب على منصة “إكس”: والآن غزة. حان الوقت لإنهائه هناك أيضا. أعيدوا الرهائن، وأنهوا الحرب”.

ترامب هاتف نتنياهو مؤخرا

ترامب لنتنياهو: مهمتنا انتهت

بدوره أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الولايات المتحدة انتهت من استخدام جيشها لمساعدة إسرائيل في حربها مع إيران.

وقال ترامب لنتنياهو في اتصال هاتفي: “قام جيشنا الأميركي بما كان علينا فعله”، وفقا لما نقلته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن مسؤول بارز في البيت الأبيض.

وقال المسؤول إن نتنياهو، الذي أبلغ ترامب بالفعل بأنه على وشك تحقيق أهدافه، “لم يكن سعيدا، لكنه فهم أن ترامب يريد رؤية تحول نحو الدبلوماسية، فوافق على وقف إطلاق النار”.

وقال المسؤول: “لا أقول إن رئيس الوزراء وافق بحماس، لكنه فهم أن ترامب لن يتدخل عسكريا بعد الآن في هذا الصراع”.

ووفقا لـ”واشنطن بوست”، بدأ الرئيس الأميركي التركيز على وقف إطلاق النار خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض ليل السبت، بعد أن اطلع على تقارير تفيد أن الهجوم على المواقع النووية الإيرانية نجح.

وقال المسؤول البارز إن ترامب وجه مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بـ”إعادة التواصل مع الإيرانيين”.

وأضاف أنه “بعد ذلك بوقت قصير تحدث ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأبلغه بضرورة عودة طهران إلى طاولة المفاوضات”.

وقال ويتكوف لعراقجي، وفقا للمسؤول الأميركي: “رأيت ما يمكننا فعله. نحن قادرون على أكثر من ذلك بكثير. نريد السلام وعليك أنت أيضا (أن تسعى له)”.

وبدأ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران يستقر، الثلاثاء، تحت ضغط من ترامب، مما عزز الآمال في إنهاء أكبر مواجهة عسكرية على الإطلاق بين العدوين اللدودين في الشرق الأوسط.

وأرسلت كل من إيران وإسرائيل إشارات على انتهاء الصراع، على الأقل في الوقت الحالي، بعد أن وبخهما ترامب لانتهاكهما الهدنة التي أعلنها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن جميع مناطق إسرائيل ستنتقل إلى مستوى النشاط الكامل من دون قيود، كما أكدت هيئة مطارات إسرائيل أن مطار بن غوريون عاد إلى العمل بكامل طاقته.

وذكر موقع “نور نيوز” الإيراني الإخباري التابع للدولة، أن المجال الجوي الإيراني سيعاد فتحه.

بعد وقف إطلاق النار..ترامب لنتانياهو: لن نشارك في مزيد من الهجمات على إيران

كشف مسؤول كبير في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد الهجمات الأمريكية على إيران، بأن لا ينتظر المزيد من العمليات العسكرية الهجومية الأمريكية ضد طهران.

وحسب هذا المصدر، أبلغ ترامب، نتانياهو بأن الوقت حان لوقف الحرب والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية.

وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث شريطة حجب هويته،، إن موقف ترامب هو أن الولايات المتحدة أزالت أي تهديد وشيك تشكله إيران، حسب  وكالة أسوشيتد برس .

وأضاف المسؤول الأمريكي أن “نتانياهو فهم موقف ترامب، وأن الولايات المتحدة لا تريد التورط أكثر عسكرياً”.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام أمريكية إن  ترامب، كان حازماً خلال مكالمته مع  نتانياهو، التي كانت تهدف لإرساء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
وذكر المصدر أن “ترامب أوضح لنتانياهو ما عليه فعله للحفاظ على وقف إطلاق النار، وأدرك الأخير خطورة الموقف”. ونقل “أكسيوس” عن مصدر في البيت الأبيض أن “ترامب كان غاضباً وتحدث مع نتانياهو بطريقة حازمة ومباشرة بشكل استثنائي”.

وبعد المكالمة، أعلن مكتب تنانياهو  أن إسرائيل قصفت منظومة رادارات قرب طهران، وأنها امتنعت عن شن هجمات إضافية.

قاذفة «بي 2» أميركية في قاعدة ويتمان الجوية بولاية ميسوري (رويترز)

مسؤول في البيت الأبيض: ترمب يبلغ نتنياهو بألا يتوقع مزيداً من العمليات الهجومية الأميركية 

من جانبه قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أن نفذت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، بألا يتوقع المزيد من العمليات العسكرية الهجومية الأميركية التي شاركت فيها قاذفات «بي 2».

وبعد القصف الذي حصل يوم الأحد لثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية، أبلغ ترمب، نتنياهو، بأن الوقت حان لوقف الحرب والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية.

وحسب المسؤول، الذي تحدث شرط عدم كشف اسمه لأنه غير مخول التعليق علناً على المحادثات الدبلوماسية الحساسة، كان موقف ترمب هو أن الولايات المتحدة أزالت أي تهديد وشيك تشكله إيران.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في لاهاي (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في لاهاي (إ.ب.أ)

وأضاف المسؤول أن نتنياهو فهم موقف ترمب بأن الولايات المتحدة لا ترغب في التورط أكثر عسكرياً في الوضع.

وصمد وقف إطلاق النار الهش بين إيران وإسرائيل اليوم بعد تعثره في البداية. وعبّر ترمب عن إحباطه من الجانبين، قائلاً إنهما تقاتلا «لفترة طويلة وبشدة» لدرجة أنهما لا يعرفان ما يفعلانه.

وكانت إسرائيل قد اتهمت إيران في وقت سابق بإطلاق صواريخ على مجالها الجوي. لكن القوات المسلحة الإيرانية نفت إطلاق النار على إسرائيل، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، لكن دوي انفجارات وأصوات صفارات الإنذار سمعت في أنحاء شمال إسرائيل صباحاً، وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه تم اعتراض صاروخين إيرانيين.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض قبل مغادرته واشنطن إلى لاهاي لحضور قمة الناتو إن الجانبين انتهكا الاتفاق الوليد. ووجه كلمات حازمة بشكل خاص لإسرائيل، الحليف المقرب، بينما أشار إلى أن إيران ربما أطلقت النار على البلاد عن طريق الخطأ.

تظهر صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية مباني مُدمّرة في مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية بعد استهدافه بغاراتٍ جوية أميركية بأصفهان (رويترز)

تقرير استخباري أميركي يستبعد تدمير الضربات للبرنامج النووي الإيراني

وحول تقييم الضربة الامريكية للمفاعل النووى  خلص تقرير استخباري أولي أميركي سرّي إلى أن الضربات الأميركية على إيران أعادت برنامج طهران النووي بضعة أشهر فقط إلى الوراء، ولم تدمّره كما قال الرئيس دونالد ترمب.

وأوردت وسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، نقلاً عن أشخاص مطلّعين على تقرير وكالة استخبارات الدفاع قولهم إن الضربات التي نفّذت الأحد لم تدمّر بالكامل أجهزة الطرد أو مخزون اليورانيوم المخصّب.

ووفق التقرير فقد أغلقت الضربات مداخل بعض من المنشآت من دون تدمير المباني المقامة تحت الأرض.

لكنّ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، شدّدت على أنّ هذا التقييم «خاطئ تماماً وكان مصنّفاً سرياً للغاية وعلى الرغم من ذلك تمّ تسريبه”.

وجاء في منشور لليفيت على منصة «إكس»، أنّ «تسريب هذا التقييم المزعوم هو محاولة واضحة للنيل من الرئيس ترمب وتشويه سمعة طياري المقاتلات الشجعان الذين نفّذوا بشكل مثالي مهمة لتدمير برنامج إيران النووي».

وتابعت: «الكلّ يعلم ما يحدث عندما تلقي 14 قنبلة زنة الواحدة منها 30 ألف رطل على نحو مثالي على أهدافها: تدمير كامل”.

وقصفت قاذفتان من نوع «بي-52» موقعين نوويين إيرانيين بقنابل «جي بي يو-57» الخارقة للتحصينات، الأحد، فيما ضربت غواصة موقعاً ثالثاً بصواريخ موجّهة من نوع توماهوك.

ووصف ترمب الهجمات الأميركية بأنها «نجاح عسكري باهر»، مؤكداً أنّها «دمّرت بشكل تام وكامل” ثلاث منشآت نووية في إيران، فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إنّ القوات الأميركية «دمّرت البرنامج النووي الإيراني».

لكنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال دان كين، كان أكثر تحفّظاً، إذ قال إنّ «التقييمات الأولية تشير إلى أنّ المواقع الثلاثة تعرضت لأضرار وتدمير شديدين».

من جهتها، أعلنت الحكومة الإيرانية، أنها «اتخذت الإجراءات اللازمة» لضمان استمرار برنامجها النووي.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، إنّ «خطط إعادة تشغيل المنشآت كانت معدّة مُسبقا وتقضي استراتيجيتنا بضمان عدم انقطاع الإنتاج والخدمات».

وقال مستشار للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، إن بلاده لا تزال تحتفظ بمخزونها من اليورانيوم المخصّب رغم الهجمات الأميركية، وإن «اللعبة لم تنته».

وأطلقت إسرائيل في 13 يونيو (حزيران) حملة ضربات جوية غير مسبوقة على إيران، مستهدفة مواقع نووية وعلماء وكبار القادة العسكريين في محاولة منها لتعطيل الجهود النووية الإيرانية.

وطوال أسابيع فتح ترامب المجال أمام الجهود الدبلوماسية لإيجاد اتفاق بديل لذاك الذي انسحب منه في العام 2018 ونص على رفع العقوبات مقابل كبح البرنامج النووي الإيراني.

لكنّ الرئيس الأميركي قرّر في نهاية المطاف التدخل عسكرياً.

وقال كين إنّ العملية العسكرية الأميركية شاركت فيها 125 طائرة بينها قاذفات شبح ومقاتلات وطائرات إمداد جوي بالوقود وغواصة صواريخ موجّهة وطائرات استخبارات ومراقبة واستطلاع.

تعطل 6 أشهرفقط.. تقييم للمخابرات الأمريكية ينفي تدمير المواقع النووية في إيران بالكامل

فى السياق ذاته نقلت شبكة سي.إن.إن، الثلاثاء، عن 3 مصادر مطلعة أن تقديرات أولية للمخابرات الأمريكية أشارت إلى أن الضربات العسكرية الأمريكية على 3 منشآت نووية إيرانية في نهاية، الأسبوع الماضي لم تدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل عطلته على الأرجح أشهراً فقط.

 وضربت القوات الأمريكية المواقع النووية الرئيسية الثلاثة في إيران يوم السبت. وقال الرئيس دونالد ترامب إن منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران دُمرت بالكامل، في تأكيد كرره كثيراً بعد ذلك.

ونقلت “سي.إن.إن” عن مصادر مطلعة على التقييم الأولي، أنه رغم إسقاط أكثر من 12 قنبلة على منشأتي فوردو ومجمع نطنز، فإنها لم تدمر أجهزة الطرد المركزي واليورانيوم عالي التخصيب في الموقعين تدميراً كاملاً.

وذكرت “سي.إن.إن” نقلًا عن مصدرين مطلعين على التقييم أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لم يدمر.

وأوضحت أن التقييم أعدته وكالة مخابرات الدفاع، استناداً إلى تقرير عن الأضرار للقيادة المركزية الأمريكية بعد الاستهداف.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير منفصل، إن تقييم وكالة مخابرات الدفاع، قدر أن البرنامج تعطل أقل من 6 أشهر، فقط.

ونفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت تقرير “سي.إن.إن” في منشور التواصل الاجتماعي، وقالت ليفيت عبر إكس: “هذا التقييم المزعوم خاطئ تماماً، رغم تصنيفه سرياً للغاية، سُرّب إلى سي.إن.إن”.

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

بين انتصار تاريخي ودرس قاسٍ.. نتانياهو وبزكشيان يتنازعان الانتصار في حرب الأيام الـ12

وحول تعليق نتنياهو عن الحرب الايرانية الاسرائيلية قال رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو الثلاثاء، إنّ إسرائيل حقّقت “انتصاراً تاريخياً” على إيران متعهّدا بإحباط أي محاولة منها لإعادة بناء برنامجها النووي، بعد سريان وقف إطلاق النار عقب حرب امتدت 12 يوماً.

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للعودة إلى طاولة المفاوضات على برنامجها النووي، مع تكرار رفضها تطوير سلاح ذري، لكن مع تمسّكها بـ”حقوقها المشروعة” في المجال النووي السلمي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء دخول اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين حيز التنفيذ، عقب حرب بدأتها إسرائيل في 13 يونيو (حزيران) للقضاء على البرنامجين النووي والصاروخي لطهران. وتدخلت واشنطن في الحرب عبر شن ضربات على ثلاثة مواقع نووية رئيسية فيها. 

وفي خطاب إلى الإسرائيليين ليل الثلاثاء، أشاد نتانياهو بـ”انتصار تاريخي”، مشدداً على أن “إيران لن تحصل على سلاح نووي”. وأضاف “أحبطنا مشروع إيران النووي. وإذا حاول أي كان في إيران أن يعيد بناءه، سنتحرك بالتصميم ذاته، بالحدة ذاتها، لإفشال أي محاولة”.

وأتى ذلك بعيد إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل، أعادت “مشروع إيران النووي أعواماً إلى الوراء، والأمر ذاته ينطبق على برنامجها الصاروخي”. لكنه شدد على أن “الحملة ضدّ إيران لم تنتهِ. نحن ندخل مرحلة جديدة بناء على إنجازات المرحلة الحالية”.

وبعد الحرب غير المسبوقة بين البلدين منذ 1979، أعلن بزشكيان في رسالة مكتوبة إلى الشعب الإيراني “نهاية حرب الأيام الاثني عشر المفروضة على البلاد” من إسرائيل. وقال: “اليوم، بعد المقاومة البطولية لأمّتنا العظيمة التي تكتب التاريخ بعزيمتها، نشهد إرساء هدنة ونهاية هذه الحرب، التي فرضتها المغامرة والاستفزاز” الإسرائيليين.

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران تحقيق “نصر” على إسرائيل، بينما اعتبر الحرس الثوري الإيراني أنّه لقّن إسرائيل “درساً”.

وقف إطلاق نار حقيقي

وتوالت الدعوات إلى احترام وقف إطلاق. وحضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إيران وإسرائيل على الاحترام “الكامل” للاتفاق. وأعرب عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار “في نزاعات أخرى في المنطقة”، في إشارة إلى غزة.

ودعت باريس وبرلين بالإضافة إلى المعارضة الإسرائيلية، لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني  في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن بكين تدعم طهران في التوصل إلى “وقف إطلاق نار حقيقي”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي رفع القيود التي فرضت بسبب الحرب على التجمّعات العامّة وأماكن العمل والتعليم، فيما أفادت هيئة المطارات باستئناف كلّ الرحلات و”العودة إلى التشغيل الكامل لمطاري بن غوريون وحيفا”.

وفي إيران، أفاد مسؤول بأن المجال الجوي سيبقى مغلقاً حتى الـ 14:00 الأربعاء “لضمان سلامة المسافرين والرحلات الجوية”.

سئم الجميع

وقبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، استهدفت دفعتان من الصواريخ الإيرانية إسرائيل صباح الثلاثاء، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران. وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي سقوط 4 قتلى غالبيتهم في بئر السبع في جنوب إسرائيل، حيث دُمّر مبنى سكني. 

وقالت تامي شيل التي تسكن تل أبيب: “سئم الجميع. نريد راحلة البال، لنا وللإيرانيين وللفلسطينيين وللمنطقة برمّتها”.

وفي إيران، أسفرت ضربة إسرائيلية في شمال البلاد قبل سريان وقف إطلاق النار عن 16 قتيلاً، وفق حصيلة محدّثة أوردتها وكالة “إيسنا”. واستهدفت الضربة منطقة سكنية في أستانة أشرفية في محافظة غيلان المطلة على بحر قزوين. وكانت الحصيلة السابقة 9 قتلى. وأفاد الإعلام المحلي بأن عالماً نووياً قضى في هذه الضربة.

وأودت الحرب بحياة 610 إيراني على الأقلّ وأسفرت عن إصابة أكثر من 4700 جريح في إيران، حسب حصيلة رسمية لوزارة الصحة تشمل فقط الضحايا المدنيين. في إسرائيل، قضى 28 جرّاء الحرب، بحسب السلطات.

رد مدروس

ودعا ترامب الطرفين الإثنين إلى “السلام” بعدما استهدفت إيران بصواريخ قاعدة العديد الأمريكية في قطر، الأكبر في الشرق الأوسط، ردّاً على هجوم خلال نهاية الأسبوع نفذته واشنطن على 3 منشآت إيرانية نووية رئيسية.

واعتبر ترامب الردّ الإيراني “هزيلاً” وحرص على “شكر إيران” على توفيرها “إشعاراً مبكراً”، ما أتاح تفادي سقوط ضحايا.

في الدوحة، قال مصدر مطلع على المفاوضات إن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أقنع إيران بالموافقة على وقف إطلاق النار مع إسرائيل بناء على مقترح أمريكي.

وقال الباحث المتخصص في ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ، إن الردّ جاء “مدروساً وأخطر به بحيث لا يتسبّب في سقوط ضحايا أمريكيين، ما يتيح للطرفين الخروج من الأزمة”.

وقال ترامب الثلاثاء إنه لا يرغب في”تغيير النظام” في إيران، بعدما ألمح في الأيام السابقة إلى أن تغيير الحكم الإيراني فرضية قائمة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى