أخبار عاجلةاخبار مصر

الازهر :لم نشارك في صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية ولم يُعرض علينا

شيخ الأزهر: أكثر ما يعانيه إنسان اليوم هو تفشي فيروس العداوة الإنسانية

الازهر :لم نشارك في صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية ولم يُعرض علينا 

الازهر :لم نشارك في صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية ولم يُعرض علينا 
الازهر :لم نشارك في صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية ولم يُعرض علينا

كتب : اللواء

اكدت مشيخة الأزهر الشريف أن مشروع قانون الأحوال الشخصية المتداول حاليًا لم يُعرض بعد على الأزهر الشريف، مشددًا على أن الأزهر لم يشارك في صياغة المشروع بأي شكل من الأشكال.

وأوضح المركز الإعلامي للأزهر الشريف، في بيان له، أن الأزهر سبق أن قدم مقترحًا لقانون الأحوال الشخصية في أبريل 2019، تضمن رؤيته الشرعية بشأن هذا الملف، وذلك من خلال لجنة من هيئة كبار العلماء والأساتذة المتخصصين، لافتًا إلى أنه لا يعلم مدى توافق هذا المقترح مع مشروع القانون الحالي المتداول بشأنه النقاش.

وأشار البيان إلى أن الأزهر الشريف سيبدي رأيه الشرعي في مشروع القانون وفقًا لما جرى عليه العرف الدستوري والقانوني، وذلك عقب إحالته إليه رسميًا من مجلس النواب لإبداء الرأي بشأنه.

جانب من الاجتماع

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ووفدًا رفيع المستوى من قيادات الطائفة الإنجيلية، لتهنئة فضيلته بقرب حلول عيد الأضحى المبارك.

وفي مستهل اللقاء، هنأ رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له فضيلة الإمام الأكبر، والمسلمين في مصر والعالم، بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبات المباركة على مصرنا العزيزة، مسلمين ومسيحيين، بالخير والأمن والسلام والاستقرار.

وقال الدكتور القس أندريه زكي: «نعتز بالعلاقات الأخوية الطيبة التي تجمعنا بفضيلة الإمام الأكبر، هذه الشخصية الاستثنائية والقامة الدينية والوطنية والإنسانية التي كان لها دور كبير وملموس في ترسيخ قيم التنوع والتعددية والتعايش المشترك»، مؤكدًا أن جهود فضيلته في تعزيز الأخوة الإنسانية والسلام العالمي تحظى بتقدير واحترام واسعين على المستوى الدولي والمحلي والأقليمي.

وأضاف رئيس الطائفة الأنجيلية: «إن وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقَّعتها فضيلتكم مع قداسة البابا فرنسيس الراحل تمثل محطة فارقة في تاريخ العلاقات الإنسانية القائمة على التعددية وقبول الآخر، وتُعد قمةً في التعبير عن القيم الإنسانية المشتركة، ونصيرًا للمستضعفين والمهمشين، ونتمنى أن يتم تفعيلها والاستفادة منها بما يخدم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم».

من جانبه، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته بهذه الزيارة الكريمة التي تتجدد معها أواصر المحبة والأخوة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقة التي تجمع أبناء الوطن الواحد؛ مسلمين ومسيحين، وترسخ قيم التعايش والتفاهم المشترك.

وأشار فضيلته إلى أن من أكثر ما يؤرق إنسان العصر هو الابتعاد عن قيم الدين ومحاولات إقصائه عن حياة الناس، إلى جانب تفشي فيروس العداوة الإنسانية واستعراض القوة، مؤكدًا أن واجب الوقت يتمثل في العمل على إقناع صناع القرار في العالم بضرورة العودة إلى تعاليم الأديان وأخلاقها التي تدعو إلى الرحمة والسلام، وترفض القتل والحروب والصراعات والفوضى، وتناصر المستضعفين، وتسعى إلى إيقاف النزاعات التي تهدد مصير الإنسانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى