أخبار عاجلةبرلمان

تحرك برلمانى لزيادة عاجلة 20% فى المعاشات بموازنة 2026/2027

«نواب» ينتقدون بيان التأمينات حول «المعاشات»

تحرك برلمانى لزيادة عاجلة 20% فى المعاشات بموازنة 2026/2027 

 تحرك برلمانى لزيادة عاجلة 20% فى المعاشات بموازنة 2026/2027 
تحرك برلمانى لزيادة عاجلة 20% فى المعاشات بموازنة 2026/2027

كتب : اللواء

تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعى، دعا فيه إلى إدراج زيادة عاجلة بنسبة 20% فى المعاشات ضمن مشروع الموازنة العامة للعام المالى 2026/2027، لمواجهة الضغوط الاقتصادية الحالية.

وأكد «أمين» أن ملف أصحاب المعاشات يمثل محورًا أساسيًا فى تحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن عددهم يتجاوز 11.5 مليون مواطن أفنوا سنوات عملهم فى خدمة الدولة، ويواجهون حاليًا أعباء معيشية متصاعدة نتيجة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، لا سيما تكاليف الرعاية الصحية.

وأوضح أن تراجع معدلات التضخم إلى نحو 11–12% خلال عام 2025 لا يعكس بالضرورة تحسنًا حقيقيًا فى القدرة الشرائية، فى ظل استمرار تداعيات موجات الغلاء السابقة التى بلغت ذروتها عند نحو 38% فى عام 2023، وهو ما أثر بشكل مباشر على أصحاب الدخول الثابتة، وفى مقدمتهم أصحاب المعاشات.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الزيادة السنوية التى ينص عليها قانون التأمينات الاجتماعية رقم 148 لسنة 2019 لم تعد كافية لمواكبة الارتفاع الفعلى فى تكاليف المعيشة، ما أدى إلى تراجع القيمة الحقيقية للمعاشات، وعجز شريحة واسعة من المستفيدين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأضاف أن أوضاع أصحاب المعاشات تزداد صعوبة فى ظل انتشار الأمراض المزمنة بينهم وارتفاع نفقات العلاج، خاصة أن المعاش يمثل المصدر الوحيد للدخل لعدد كبير من الأسر، ما يستدعى تحركًا حكوميًا سريعًا وفعالًا لضمان مستوى معيشة لائق.

تساؤل حول خطة الحكومة لرفع قيمة المعاشات

وتساءل أمين عن خطة الحكومة لرفع قيمة المعاشات بما يتناسب مع معدلات التضخم، وأسباب عدم إقرار زيادة استثنائية بنسبة 20% حتى الآن، إلى جانب الإجراءات الجارى تنفيذها لتحسين أوضاع أصحاب المعاشات، ومدى وجود توجه لإعادة هيكلة منظومة التأمينات بما يحقق التوازن بين العدالة والاستدامة.

وشدد النائب على أن أصحاب المعاشات لهم دور بارز فى بناء مؤسسات الدولة، ولا يجب النظر إليهم كأعباء مالية، مؤكدًا أن إقرار زيادة بنسبة 20% بات ضرورة ملحة، وليس خيارًا، فى إطار التزام الدولة بتعزيز الحماية الاجتماعية وضمان حياة كريمة للمواطنين.

فى وقت سابق أثار البيان الصادر عن الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بشأن تطوير منظومة المعاشات حالة من الجدل تحت قبة البرلمان، حيث وجّه عدد من أعضاء مجلس النواب انتقادات حادة لمضمونه، معتبرين أنه لم ينجح فى الرد بشكل واضح على الشكاوى المتكررة من المواطنين.

وأشار النواب إلى وجود تناقضات فى البيان، فضلًا عن تجاهله لمشكلات عملية تتعلق بتعطل بعض الخدمات وتأخر صرف المستحقات، مطالبين بضرورة كشف الحقائق بشكل كامل ومحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور فى المنظومة من خلال تشكيل لجنة تقصى حقائق لتابعة عمل السيستم على الأرض.

من جانبه، علّق النائب حسين غيته، عضو مجلس النواب، على البيان الصادر عن الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بشأن ما أُثير حول وجود مشكلات فى صرف المعاشات، مؤكدًا أن البيان تضمن تكذيبًا لما ورد بطلبات الإحاطة المقدمة، وهو ما لا يعكس الواقع بشكل كامل.

وأوضح غيته أن طلب الإحاطة لم يُدرج حتى الآن ضمن جدول أعمال اللجان المختصة، إلا أن ذلك لا يمنع من ضرورة فتح تحقيق جاد وتقصى الحقائق للوقوف على طبيعة عمل النظام الإلكترونى الجديد ومدى كفاءته على أرض الواقع.

وأشار إلى أن منظومة التأمينات لا تقتصر على صرف المعاشات فقط، بل تقدم العديد من الخدمات، لافتًا إلى أن هناك شكاوى متعددة تتعلق بمختلف هذه الخدمات، وهو ما يستدعى مراجعة شاملة.

وأضاف أن المشكلة لا تتعلق فقط ببطء الإجراءات، بل تتجاوز ذلك إلى تأخر صرف المعاشات لبعض المستحقين، موضحًا أن هناك حالات لم تحصل على مستحقاتها لمدة شهر أو شهرين، خاصة من أصحاب المعاشات الجدد منذ إدراجهم، مرجعًا ذلك إلى مشكلات فى النظام الإلكترونى.

وأكد النائب وجود أخطاء فى البيانات والأرقام داخل السيستم، مشيرًا إلى أن إدخال نظام جديد قد يكشف عن بعض الثغرات، وهو أمر يمكن التعامل معه من خلال الإصلاح خلال فترة زمنية محددة، لكن إنكار وجود المشكلة بالكامل يثير القلق، وكأنه اتهام ضمنى لمقدمى الشكاوى بالمبالغة أو اختلاق الوقائع.

وكشف «غيته» عن تقدم 3 إلى 4 طلبات إحاطة من نواب فى دوائر مختلفة بشأن نفس الأزمة، ما يعكس أن المعاناة ليست فردية بل تمتد إلى مناطق متعددة، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع لمعالجة هذه المشكلات وضمان حصول المواطنين على مستحقاتهم دون تأخير.

من جانبه، انتقد النائب أحمد بلال البرلسى، عضو مجلس النواب، البيان الصادر عن الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بشأن تطوير منظومة المعاشات، مؤكدًا أن الرد جاء متناقضًا ولم يتضمن إجابات واضحة على الأزمات المثارة.

وقال البرلسى إن نحو مليار و300 مليون جنيه تم إنفاقها على تطوير المنظومة، وهى فى الأصل أموال تخص أصحاب المعاشات، وكان من الأولى أن تنعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الخدمة، لا أن تظل المشكلات قائمة بهذا الشكل.

وأضاف أن البيان حاول الرد على كل ما أُثير، لكنه فى الواقع «لم يرد على أى شىء»، مشيرًا إلى وجود حالة من الغموض والتناقض فى التفسيرات المقدمة، ما يزيد من حالة القلق لدى المواطنين.

وأوضح النائب أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد “تحديات طبيعية” تصاحب إطلاق الأنظمة الجديدة، متسائلًا: “إذا كان العاملون قد خضعوا لتدريب استمر عامًا ونصف، فكيف تكون هذه هى النتيجة؟، واصفًا الوضع بأنه «كارثة حقيقية».

وأشار إلى أن المنظومة متوقفة فعليًا منذ نحو 60 يومًا فى بعض الخدمات، مؤكدًا أن المشكلة ليست بطئًا فى الأداء كما يُقال، بل تصل إلى حد التعطل الكامل، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على مصالح أصحاب المعاشات.

كما لفت إلى أن بعض الخصائص داخل النظام، مثل «أيقونة التفنيش»، لا تعمل حتى الآن، ما يعكس وجود خلل فنى واضح يتطلب تدخلًا عاجلًا.

وتساءل البرلسى عن موعد استقرار المنظومة بشكل كامل، فى ظل استمرار الأعطال والمشكلات دون حلول جذرية، مؤكدًا أنه سيتقدم بطلب لتشكيل لجنة تقصى حقائق للوقوف على أسباب الأزمة، ومراجعة ما تم إنفاقه من أموال، وضمان محاسبة المسؤولين ومعالجة الخلل القائم.

 
 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى