أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

ترامب يشكر مصر وقطر على جهود الوساطة بشأن الإفراج عن المحتجز «إيدان ألكسندر»

كانت ستقتل الملايين.. ترامب: أوقفنا حرباً نووية بين الهند وباكستان

ترامب يشكر مصر وقطر على جهود الوساطة بشأن الإفراج عن المحتجز «إيدان ألكسندر» 

ترامب يشكر مصر وقطر على جهود الوساطة بشأن الإفراج عن المحتجز «إيدان ألكسندر» 
ترامب يشكر مصر وقطر على جهود الوساطة بشأن الإفراج عن المحتجز «إيدان ألكسندر»

كتتب : اللواء

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشكر لكل من دولتي مصر وقطر، وذلك عقب الإعلان عن عودة إيدان ألكسندر، الرهينة الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية المحتجز رهينة منذ أكتوبر 2023، إلى عائلته.

قال ترامب عبر حسابه الرسمي على منصة «تروث»، «يسعدني أن أتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تحقيق هذا الخبر الجلل.. لقد كانت هذه خطوة حسنة النية تجاه الولايات المتحدة، وجهود الوسطاء- مصر وقطر- لإنهاء هذه الحرب الوحشية، وإعادة جميع الأسرى الأحياء ورفاتهم إلى ذويهم، آمل أن تكون هذه أولى الخطوات الأخيرة اللازمة لإنهاء هذا الصراع الوحشي. أتطلع بشوقٍ إلى يوم الاحتفال هذا!».

في سياق آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم عن خفض تكلفة الرعاية الطبية للأمريكيين لأسعار غير مسبوقة.

‏وأضاف ترامب، أن أسعار الأدوية في الولايات المتحدة ستكون الأقل في العالم.

وأشار الرئيس الأمريكي، أنه سيوقع على هذا الأمر في البيت الأبيض، صباح اليوم الاثنين، مؤكدًا أن أسعار الأدوية ستنخفض على الفور تقريبا بنسبة تصل إلى 80 بالمائة.

ومن المقرر أن يبدأ ترامب هذا الأسبوع المقبل جولة إلى السعودية وقطر والإمارات بين 13 مايو الجاري و16 منه، وستكون الأولى له خارج الولايات المتحدة في ولايته الرئاسية الثانية.

كانت ستقتل الملايين.. ترامب: أوقفنا حرباً نووية بين الهند وباكستان 

على صعيد ازمة الهند وباكستان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، إن تدخله حال دون وقوع “حرب نووية وخيمة” بين الهند وباكستان، بعدما وافق الطرفان على وقف لإطلاق النار بعد أيام من المواجهات.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: “أوقفنا نزاعاً نووياً، أعتقد أنها كانت لتكون حرباً نووية وخيمة يُقتل فيها الملايين، لذا أنا فخور جداً بذلك”. 

وقال مسؤول هندي بارز إن الخلاف بشأن كشمير قضية ثنائية مع باكستان، رافضاً أي توسط خارجي بهذا الشأن، على الرغم من إعلان الولايات المتحدة رغبتها في تسهيل المباحثات.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن المفوض السامي للهند في سنغافورة شيلباك امبولي، قال لتلفزيون بلومبرغ اليوم الإثنين: “بالنسبة لنا، كشمير تعد قضية ثنائية، وليست قضية دولية.. كلمة التوسط لا تجدي نفعاً في قضية كشمير

ترامب قد يزور تركيا للانضمام لمحادثات بين روسيا وأوكرانيا

وحول وساطة تركيا بين روسيا واوكرانيا أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، احتمال الانضمام إلى المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في تركيا يوم الخميس.

وسيزور ترامب السعودية والإمارات وقطر. وقال: “أعتقد أن اجتماع الخميس في تركيا بين روسيا وأوكرانيا قد يُسفر عن نتيجة إيجابية”. 

وأضاف للصحافيين في البيت الأبيض “كنت أفكر في السفر. لا أعرف أين سأكون يوم الخميس. لدي اجتماعات كثيرة. لكنني أفكر جدياً في السفر إلى هناك. أعتقد أن هذا شيء محتمل، إذا رأيت أن من الممكن حدوث أمور، لكن علينا إنجاز هذه الأمور”.

أبو الغيط

“أبو الغيط” يأمل أن تثمر زيارة “ترامب” للمنطقة عن وقف لإطلاق النار في غزة 

وعن زيارة ترامب لدول الخليج العربى أعرب أمين عام جامعة الدول العربية, أحمد أبو الغيط, عن أمله في أن تثمر زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة عن فرض وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

 

منذ مساء الإثنين شهدت طرابلس أوضاعا محتقنة تنذر بوقوع اقتتال بين قوة العمليات المشتركة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وأجهزة أمنية أخرى من جهة وجهاز دعم الاستقرار التابع مباشرة للمجلس الرئاسي من جهة أخرى.

وقبل نحو أسبوع قامت قوات تتبع “غنيوة” باقتحام مسلح لمقر الشركة العامة للاتصالات القابضة وسط طرابلس، والقبض على رئيس مجلس إدارتها، ما دفع لتأزم الوضع بين الجهاز وحكومة الدبيبة.

ونقل موقع “بوابة الوسط” عن مصدر أمني، تأكيد مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار في طرابلس، عبد الغني الككلي، المعروف بـ”غنيوة”، ليل الإثنين الثلاثاء، داخل مقر “اللواء 444 قتال” التابع لمنطقة طرابلس العسكرية.

وبحسب الروايات فإن غنيوة وبعض مرافقيه وقادة آخرون من قوة العمليات المشتركة واللواء 444 قتلوا في تبادل إطلاق نار وقع بعد فشل مفاوضات كانت قد نظمت بمقر اللواء من أجل الوصول إلى تسوية.

وبعيد انتشار خبر مقتل غنيوة اندلعت اشتباكات استخدمت فيها أسلحة متوسطة وخفيفة في مناطق متفرقة من طرابلس، وخصوصا أحياء الهضبة وأبو سليم ومشروع الهضبة والدريبي وشارع الزاوية حيث توجد مقرات تتبع دعم الاستقرار.

وأكد أحد شهود العيان من مناطق الاشتباك في مشروع الهضبة أن قوات يبدو أنها تتبع اللواء 111 واللواء 444 قد شرعت في اقتحام مقرات جهاز دعم الاستقرار وسط إطلاق نار يسمع في أغلب أرجاء المدينة.

من جانبها، طمئنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبيين في مناطق جنوب وغرب طرابلس بأنها تتابع عن كثب الأوضاع الجارية، وتؤكد أنها تتجه نحو السيطرة، وأن الأجهزة الأمنية تبذل جهودها لضبط الأمن واحتواء الموقف.

الموقف الدولي والداخلي

أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأنها تتابع عن كثب التقارير الواردة بشأن التحركات العسكرية وتصاعد حدّة التوترات في مدينة طرابلس والمنطقة الغربية بشكل عام.

ودعت البعثة جميع الأطراف بضرورة خفض التصعيد بشكل عاجل، والامتناع عن أي أعمال استفزازية، والعمل على تسوية الخلافات من خلال الحوار البنّاء.

وأعربت البعثة عن دعمها الكامل للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي، بما في ذلك المبادرات التي يقودها الأعيان والقيادات الاجتماعية، وأكدت على المسؤولية الجوهرية التي تقع على عاتق جميع الأطراف في حماية المدنيين.

بعدها، انضمت السفارة الأميركية في ليبيا وقالت على إكس: “تنضم سفارة الولايات المتحدة إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في الدعوة للتهدئة، في ظل تقارير تفيد بتصاعد التوترات في طرابلس”.

وذكرت وسائل أعلام ليبية أنه بعد دعوة بعثة الأمم المتحدة لخفض التصعيد، حذر 13 عضوا من مجلس النواب الليبي من تدهور الوضع في طرابلس جراء تصاعد التوترات بين الجماعات المسلحة في العاصمة، مطالبين بضرورة التحرك العاجل لتنفيذ 4 استحقاقات وطنية.

وأرجع النواب، في بيان، سبب التواتر الأمني في طرابلس إلى “فشل واضح في استكمال المسار السياسي، وتعطل متعمد في تشكيل حكومة موحدة، واستمرار حالة الجمود في تسمية وتوحيد المناصب السيادية، وغياب قرار وطني جامع يحمي الدولة ويضمن استقرارها”.

مقتل الككلي يفجر اشتباكات عنيفة في طرابلس

مقتل الككلي يفجر اشتباكات عنيفة في طرابلس

طرابلس تشتعل بعد اغتيال الككلي.. وتحذيرات للسكان

فى السياق ذاته اندلعت اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة من العاصمة الليبية طرابلس مساء الأحد، عقب الإعلان عن مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار عبدالغني الككلي، المعروف باسم “غنيوة”، وعدد من مرافقيه خلال تبادل لإطلاق النار جنوبي المدينة، وفق ما نقلته وسائل إعلام ليبية.

وأفادت المصادر ذاتها أن عملية اغتيال الككلي وقعت أمام معسكر التكبالي في منطقة صلاح الدين، ما أشعل مواجهات مسلحة، خاصة في محيط مقر جهاز دعم الاستقرار بمنطقة الدريبي. 

وشهدت مناطق متفرقة من المدينة دوي إطلاق نار كثيف، في مشهد أثار الذعر بين السكان.

في سياق متصل، أعلنت سلطات مطار معيتيقة اتخاذ إجراءات احترازية تحسباً لأي تطورات أمنية مفاجئة، فيما تم تحويل مسار عدد من الرحلات الجوية إلى مطار مصراتة.

من جانبها، رفعت فرق الإسعاف والطوارئ في طرابلس حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، داعية جميع الفروع المحيطة بالمدينة إلى تقديم الدعم اللازم، في وقت دعت فيه السلطات المواطنين إلى التزام منازلهم حفاظاً على سلامتهم.

ولم تصدر السلطات الرسمية حتى اللحظة بياناً يوضح تفاصيل العملية أو يحدد هوية الجهة المسؤولة عن اغتيال الككلي، وسط استمرار حالة من القلق والترقب في أوساط السكان.

من جانبها، أصدرت وزارة الداخلية الليبية بيانا عاجلا، دعت فيه المواطنين إلى التزام منازلهم حفاظًا على سلامتهم.

وأعلن جهاز الإسعاف والطوارئ في طرابلس رفع حالة التأهب القصوى، داعيًا جميع الفروع المحيطة بالمدينة إلى تقديم الدعم والإسناد لفرق الطوارئ داخل طرابلس لمواجهة أي تطورات محتملة.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من القلق الشعبي والمراقبة الحذرة لأي تصعيد أمني إضافي، في وقت لم تصدر فيه الجهات الرسمية حتى الآن تفاصيل دقيقة بشأن ملابسات مقتل الككلي أو الجهة المسؤولة.

واندلعت المواجهات المسلّحة رغم تحذيرات أطلقتها بعثة الأمم المتحدة، دعت فيها الأطراف الليبية، إلى تجنبّ استخدام القوّة في حلّ النزاع، ووقف التصعيد وتهدئة الأوضاع.

وجاءت الاشتباكات بعد أيام من تحشيدات وتحركات عسكرية لمليشيات تابعة لمدن مصراتة والزاوية والزنتان نحو العاصمة طرابلس، إثر تصاعد الخلافات بين جهاز الدعم والاستقرار والقوة المشتركة مصراتة.

الصراع على النفوذ والمصالح يعمق أزمات ليبيا

البعثة الأممية: طرابلس على حافة انفلات السلاح

بدورها جذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيافى الشأن العسكرى  من أي تصرفات قد تجر البلاد إلى مواجهات مسلحة جديدة، في وقت تُبذل فيه جهود محلية ودولية لإطلاق تسوية سياسية شاملة.

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ بشأن تقارير عن تحركات عسكرية وحشود مسلحة في العاصمة طرابلس والغرب، داعية إلى تجنب التصعيد، في أحدث مؤشر على أن البلاد لا يزال أمامها طريق شائك لإنهاء حالة الانقسام وفوضى السلاح.

وأفادت مصادر محلية وإقليمية برصد تحركات مستمرة لأرتال عسكرية وتجمعات لقوات مسلحة تابعة لأطراف مختلفة في مناطق قريبة من طرابلس وداخلها بشكل محدود.

ويلقي هذا التحشيد العسكري بظلال قاتمة على البلد الذي لا يزال غارقا في حالة من الانقسام الأمني، فيما حذرت تقارير من اندلاع اشتباكات بين قوات تابعة لجهات سياسية وعسكرية متنافسة في محيط العاصمة.

وقالت البعثة في بيان نُشر صباح اليوم الإثنين عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” إنها “تتابع عن كثب الوضع الميداني”، محذرة من “تداعيات أي تصرفات استفزازية قد تجر البلاد إلى مواجهات مسلحة جديدة، في وقت تُبذل فيه جهود محلية ودولية لإطلاق تسوية سياسية شاملة”.

ودعت إلى “حل النزاعات عبر الحوار”، مشددة على “المسؤولية الحاسمة لجميع الأطراف في حماية المدنيين”، مبدية “دعمها الكامل للمساعي التي يبذلها وجهاء وقيادات اجتماعية في المنطقة الغربية لاحتواء التوتر”.

وشهدت طرابلس في أكثر من مرة خلال الأعوام الأخيرة اشتباكات بين مجموعات مسلحة متنازعة، فيما لا تزال جهود محاولات توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية ضمن إطار العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، تراوح مكانها.

ويعقد انتشار المليشيات المسلحة التي تتنافس على الثروة والنفوذ، منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، مساعي بسط الأمن في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

ولم تحقق بعثة الأمم المتحدة أي نتائج ملموسة في حل أزمة هذه الميليشيات ونزع سلاحها وإخراجها من المدن، فيما يواجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة اتهامات بالتغاضي عن عدة فصائل، مدفوعا برغبته في البقاء في السلطة.

ويرى متابعون للشأن الليبي أن الفصائل المسلحة تمكنت من فرض سلطة الأمر الواقع من خلال سيطرتها على مناطق إستراتيجية، ما أتاح لها التدخل في السياسة الداخلية وتوجيه الأحداث بما يتناسب مع مصالحها، ما يهدد كافة جهود توحيد البلاد وإخراجها من متاهة الفترة الانتقالية.

وكثيرا ما تسببت الاشتباكات المتكررة بين هذه الميليشيات في حالة من الفوضى، ما أثار الذعر في صفوف الليبيين، فيما أفادت تقارير بأن العديد من قادة الفصائل الذين أدينوا في جرائم مختلفة أفلتوا من العقاب بفضل الحصانة التي وفرتها لهم أطراف متنفذة.

وتنخرط العديد من الميليشيات في أنشطة غير قانونية مثل تهريب البشر والوقود والمخدرات، مما يزيد من زعزعة الاقتصاد، كما تتهم بعض الفصائل بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل.

وأدى وجود حكومتين متنافستين في الشرق والغرب إلى تحالف كل طرف مع ميليشيات مختلفة، مما عمق الانقسام وعزز قوة هذه الجماعات، ما تسبب في تقويض سطة الحكومات المركزية وعرقلة جهود تحقيق الاستقرار السياسي وإجراء انتخابات.

قوة عسكرية صاعدة

‘الأسد الأفريقي’ تدريب سنوي يرسّخ التعاون بين المغرب والولايات المتحدة

فى الشأن العسكرى المغربى أكثر من 30 دولة تشارك في التمرين العسكري الذي يشمل تدريبات في العديد من المجالات العملياتية.

 أعلن الجيش المغربي اليوم الاثنين انطلاق الدورة الـ21 من مناورات “الأسد الإفريقي” والتي تستمر إلى غاية 23 مايو/أيار الحالي، بمشاركة أكثر من 30 دولة بينها الولايات المتحدة، في وقت تسعى فيه المملكة إلى تدريب عناصر قواتها المسلحة على أحدث التجهيزات العسكرية، بهدف الرفع في قدراتها الدفاعية باعتبارها قوة في محيطها تلعب دورا بارزا في حفظ الاستقرار والأمن في منطقة شديدة الحساسية .

ويعد تمرين “الأسد الإفريقي” من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وفق بيان للقيادة العامة للجيش المغربي.

ولفت البيان إلى أنه “تنفيذا لتعليمات العاهل المغربي محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تنظم هذه القوات ونظيرتها الأميركية، بشكل مشترك تمرين الأسد الإفريقي”.

ويشهد التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن تناميا لافتا منذ أن وقع البلدان في العام 2020 اتفاقية تمتد لعشر سنوات وتهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة الملكية.

ويعتبر المغرب أكبر مستورد للأسلحة الأميركية في أفريقيا، حيث بلغت قيمة الصفقات العسكرية بين البلدين حوالي 8.5 مليار دولار، وتشمل شراء 25 طائرة مقاتلة من طراز F-16 Viper وتحديث 23 طائرة أف 16 أخرى.

وتقدم الولايات المتحدة برامج تدريبية للقوات المسلحة الملكية المغربية في مختلف المجالات العسكرية، فيما يتعاون البلدان بشكل وثيق في مجال مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة في المنطقة وتعول واشنطن على الخبرة التي راكمتها الرباط في التصدي لكافة المخاطر ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.

وأوضح المصدر نفسه أنه جرى تنظيم حفل الافتتاح للتمرين بمقر قيادة المنطقة الجنوبية بأغادير (وسط)، بحضور ممثلين عن البلدان المشاركة.

وترأس الحفل، محمد بن الوالي رئيس أركان الحرب المنطقة الجنوبية بالجيش المغربي، وبرايان سيدمان نائب قائد فرقة العمل التابعة للجيش الأميركي لجنوب أوروبا وإفريقيا.

وتشمل أنشطة هذه الدورة، وفق البيان، “تدريبات في العديد من المجالات العملياتية، وتمرينا للتخطيط لفائدة الأطر المشاركة، فضلا عن تمرين للتطهير النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي ومناورات مشتركة أخرى”.

وأشار البيان إلى أن هذه الدورة ستشهد أيضا أنشطة موازية ذات طابع إنساني واجتماعي، مضيفا أن المناورات التي سيتم تنفيذها بكل من أغادير وطانطان وتزنيت وتيفنيت (وسط)، والقنيطرة (غرب)، وبنجرير (شمال)، تهدف إلى “تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتطوير التشغيل البيني وتقوية قدرات التدخل في سياق متعدد الجنسيات، وذلك بغية تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة”.

وتشهد نسخة العام الجاري مشاركة القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيراتها الأميركية، إلى جانب أكثر من 30 دولة مشاركة أو مراقبة من أوروبا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ومنطقة الشرق الأوسط، وفق المصدر نفسه.

وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات “الأسد الإفريقي” بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى