ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” في دافوس
ترامب يعلن إطلاق مجلس السلام من دافوس..كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ"غزة الجديدة"..مسؤول إسرائيلي: معبر رفح لن يفتح قبل استعادة جثة آخر رهينة
ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” في دافوس ويعلن إطلاقه

كتب : وكالات الانباء
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، على ميثاق “مجلس السلام”، وذلك خلال اجتماع ضم قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثا.
وقال ترامب في كلمة خلال الاجتماع في منتدى دافوس، إنه يتعامل مع مسألة تشكيل “مجلس السلام” بجدية، معتبرا أن هناك “فرصة لإحلال السلام”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة في قطاع غزة ونجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء نزاعات استمر بعضها لأكثر من 35 عاما، مؤكدا أن الهدف هو منع اندلاع حروب جديدة وتعزيز الاستقرار.
وتوجه ترامب بالشكر إلى قادة الدول التي قبلت الانضمام إلى “مجلس السلام”، معربا عن تقديره لدعمهم ومشاركتهم في هذه المبادرة.

ترامب يعلن إطلاق مجلس السلام من دافوس
باشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، خطابه الثاني في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، للإعلان الرسمي عن إطلاق ما يُسمّى “مجلس السلام”، وذلك بعد تقديم ممثلي الدول التي وافقت على الانضمام إلى المجلس.
وكانت الدول الممثلة في حفل التوقيع على منصة منتدى دافوس بشكل كبير من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، وكان من بين الحاضرين قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي.
وبحسب ما جرى عرضه في القاعة، قُدّم ممثلو الدول التي لبّت دعوة ترامب للعضوية في المجلس، قبل دخول الرئيس الأميركي وبدء خطابه، في خطوة تعكس الانتقال من الإعلان السياسي إلى الإطار التنفيذي للمبادرة.
ويأتي إطلاق “مجلس السلام” في إطار مبادرة كان ترامب قد اقترحها ضمن خطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قبل أن يوسّع لاحقًا نطاقها لتشمل العمل من أجل “السلام في العالم”، وفق تعبيره.
وبحسب الخلفية التي عُرضت، طلبت الإدارة الأميركية من الدول الراغبة في الانضمام إلى المجلس دفع ما يصل إلى مليار دولار مقابل الحصول على مقعد دائم فيه، على أن يترأس ترامب المجلس بنفسه.
وقال الرئيس الأميركي في خطابه، إن إطلاق “مجلس السلام” يشكّل “يومًا مؤثرًا جدًا”، معتبرًا أن “كل الدول تقريبًا تريد أن تكون جزءًا من هذا المجلس”، مشددًا على أن مجلس السلام يمتلك “فرصة ليكون أحد أكثر الأجسام أهمية في التاريخ”.
وتطرق ترامب إلى التوتر مع إيران على خلفية التدخل الخارجي بالاحتجاجات الداخلية التي شهدتها طهران مؤخرا، وقال: “إيران تريد التحدث معنا — ونحن سنحاورها”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المحادثات أو توقيتها.

وخلال كلمته، نظر ترامب إلى القادة الجالسين على المنصة وقال: “عادةً هناك اثنان أو ثلاثة قادة لا أطيقهم، لكن هنا — في الواقع — الجميع أصدقائي”.
وفي سياق تقديم المجلس، دخل عشرات القادة تباعًا إلى القاعة، بينهم رئيس حكومة قطر ووزير خارجيتها، ووزير خارجية السعودية، ووزير الخارجية التركي، والرئيس الأرجنتيني، ضمن مراسم الإعلان الرسمي عن تشكيل المجلس.
وقال ترامب في كلمته: “أريد أن أشكر وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر على عملهم المذهل. أعني ذلك فعلًا، لقد قاموا بعمل رائع”، مضيفًا: “لدينا سلام في الشرق الأوسط”.
وخلال مراسم التوقيع على وثيقة تشكيل مجلس السلام، قال ترامب: “نجحنا في إنهاء ثماني حروب في العالم”، من دون أن يحدد مواقع هذه الحروب أو طبيعة الاتفاقات التي أفضت إلى إنهائها، مشددا على غزة الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي ما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، قال ترامب إن “الحرب في غزة تقترب من نهايتها”، مضيفًا أن “على حركة حماس أن تتخلى عن سلاحها”، في إطار خطته لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وكرر ترامب مجددًا أن “مجلس السلام لديه فرصة ليكون أهم الكيانات التي أُنشئت في التاريخ”، واعتبر أنه سيكون إطارًا مركزيًا لدفع ما وصفه بـ”السلام العالمي”، في ظل مشاركة واسعة من دول الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
من جهته، قال علي شعث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة إن معبر رفح البري سيُفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب جهدًا مكثفًا وترتيبات واسعة على المستويات كافة.
وأضاف شعث، أن فتح المعبر يأتي في سياق خطوات عملية لمعالجة الأوضاع الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة، مضيفًا: “أمامنا كثير من العمل، ومسؤوليتي تحويل هذه اللحظة إلى فرصة حقيقية لتحقيق مستقبل كريم لسكان القطاع”.
وتابع شعث في كلمة مسجلة تم عرضها في دافوس خلال مراسل تدشين مجلس السلام: “معبر رفح ليس مجرد بوابة إنه شريان حياة”.
وشدد على أن اللجنة الوطنية تتعامل مع المرحلة باعتبارها اختبارًا جديًا للقدرة على إدارة الملفات المعقدة، لا سيما ما يتعلق بحرية الحركة، وتسهيل سفر المواطنين، وإدخال الاحتياجات الأساسية.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس اللجنة دعوة صريحة إلى المجتمع الدولي للتعاون والدعم، قائلًا: “ندعو المجتمع الدولي للعمل معنا، والحكم علينا من خلال أفعالنا على الأرض، لا من خلال التصريحات”

المغرب يوقع ميثاق مجلس السلام معززا دوره شريكا في المبادرات الدولية
فى سياق متصل وقع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الخميس على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام خلال حفل رسمي ترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وذلك بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي وافق على انضمام المغرب إلى المجلس عقب دعوة تلقاها من ترامب، فيما تشكل هذه الخطوة بدلالاتها السياسية تأكيدا جديدا على الحضور الفاعل للمغرب داخل المبادرات الدولية الرامية إلى دعم جهود السلام، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توترات متواصلة وصراعات مفتوحة.
وجاء التوقيع بمدينة دافوس السويسرية على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي، خلال حفل ترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة عدد من قادة الدول ووزراء الخارجية، من بينهم المغرب الذي انخرط في المبادرة كعضو مؤسس. ويأتي توقيع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإطلاق مقاربة دولية جديدة لمعالجة النزاعات وتعزيز الاستقرار العالمي.
ويأتي انضمام المغرب إلى مجلس السلام في سياق دبلوماسي متكامل، ظل فيه يدافع عن منطق الحوار والحلول السياسية، ويرفض منطق التصعيد والعنف، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الأمن والاستقرار لا يمكن تحقيقهما إلا عبر معالجة جذور النزاعات واحترام الشرعية الدولية. وقد كان المغرب، إلى جانب البحرين، أول بلدين يوقعان على الميثاق، ما منح المبادرة زخما سياسيا ورسالة واضحة حول أهمية الانخراط المبكر في آليات جماعية للسلام.
وتكتسب المشاركة المغربية في هذا المجلس بعدا خاصا، بالنظر إلى الموقف الثابت للمملكة من القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية لا تقبل المساومة، وبحكم الدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، في الدفاع عن وضع القدس الشريف، والحفاظ على طابعها القانوني والتاريخي، ودعم صمود المقدسيين.
ويعكس هذا الانخراط حرص المغرب على أن تكون أي مبادرات سلام دولية منسجمة مع حل الدولتين، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن زاوية القراءة السياسية، لا ينفصل توقيع المغرب على ميثاق مجلس السلام عن الرؤية التي تقود الدبلوماسية المغربية منذ سنوات، والقائمة على التوازن بين الواقعية السياسية والثوابت المبدئية. فالمغرب يحرص على الانخراط في المبادرات الدولية المؤثرة، مع الحفاظ على استقلالية قراره السيادي، والدفاع عن قضايا السلم والأمن من منظور شامل يربط بين التنمية والاستقرار.
كما يشكل هذا الحدث اعترافا دوليا بالدور الذي باتت تلعبه الرباط كفاعل موثوق في قضايا الوساطة وبناء السلام، سواء في الشرق الأوسط أو في محيطها الإقليمي الإفريقي والمتوسطي. فقد راكم المغرب تجربة دبلوماسية قائمة على الاستباق، والحوار، وبناء جسور الثقة، وهو ما جعله شريكا مقبولا في المبادرات متعددة الأطراف.
وفي ظل التحديات التي تعرفها المنطقة، من تصاعد النزاعات المسلحة إلى هشاشة الترتيبات الأمنية، يراهن المغرب على تحويل مشاركته في مجلس السلام إلى منصة للدفاع عن مقاربة عادلة وشاملة، تجعل من السلام خيارا استراتيجيا، ومن احترام القانون الدولي أساسا لأي تسوية مستدامة. وبذلك، يؤكد المغرب مرة أخرى أن انخراطه الدولي لا ينفصل عن التزامه التاريخي بدعم الأمن والاستقرار والسلام، وفي القلب منهما القضية الفلسطينية.

علي شعث في اجتماع مجلس السلام: معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل
من جانبه قال رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث، يوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل
وأضاف شعث، في كلمة ألقاها أمام “مجلس السلام” عبر اتصال الفيديو، بشأن إعادة فتح معبر رفح “هذه خطوة حقيقية، وتمثل توجها جديدا”.
وتابع أن قطاع غزة يتجه نحو “مستقبل مشرق”، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهودا كبيرة وتعاونا محليا ودوليا واسعا.
وأشار إلى أن أمام اللجنة “عملا كبيرا وليس سهلا” في قطاع غزة، مؤكدا أن المجتمع الدولي سيكون داعما للجهود الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.
وطالب شعث المجتمع الدولي بتقييم أداء اللجنة “من خلال الأفعال”، وحثه على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في هذه المرحلة، مشددا على أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف.
والخميس، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على ميثاق “مجلس السلام”، وذلك خلال اجتماع ضم قادة الدول المنضمة للمجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثا.
وقال ترامب في كلمة خلال الاجتماع في منتدى دافوس، إنه يتعامل مع مسألة تشكيل “مجلس السلام” بجدية، معتبرا أن هناك “فرصة لإحلال السلام”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة في قطاع غزة ونجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ”غزة الجديدة”
من جانبه كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تفاصيل “الخطة الرئيسية لغزة”، وذلك خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، مشيرا إلى أن الخطة تستهدف تحقيق التوظيف الكامل في القطاع، وتهيئته ليصبح مركزا اقتصاديا واعدا، عبر مراحل تنموية تشمل البنية التحتية والإسكان والفرص الاستثمارية.
وكشف كوشنر عن “مخطط رئيسي” لمستقبل غزة، مع عرض خريطة مرافقة.
وقال كوشنر في كلمته إن الخطة كانت تقوم على “بعض عمليات الهدم يتبعها إنشاء غزة جديدة، يمكن أن تكون مصدر أمل، ويمكن أن تتحول إلى وجهة بحد ذاتها”، موضحاً أنها كانت ستضم “الكثير من القطاعات الصناعية، وأن تصبح فعلاً مكاناً يمكن للناس هناك أن يزدهروا فيه، مع توفير فرص عمل قوية”.
وقال إن تنفيذ الخطة كان سيتم على مراحل، شملت إسكان القوى العاملة، وتحقيق نسبة توظيف 100%، و”إتاحة الفرص للجميع”.
وأضاف كوشنر: “سألنا الناس ما هي خطتنا البديلة”.
وتابع: “لم تكن لدينا خطة بديلة، بل كانت لدينا خطة واحدة. كنا قد وقّعنا اتفاقاً، وكنا جميعاً ملتزمين بجعل هذا الاتفاق ينجح.
“كان هناك مخطط رئيسي. كنا سننفذه على مراحل في الشرق الأوسط. كانوا يبنون مدناً بهذه الطريقة، تضم مليونين أو ثلاثة ملايين نسمة، ويشيدونها خلال ثلاث سنوات. لذلك كانت أمور كهذه قابلة للتنفيذ جداً إذا قررنا تحقيقها”.
وخلال حديثه، ظهرت الشرائح خلفه على الشاشة.
اهدؤوا لمدة 30 يوماً
واختتم كوشنر كلمته بنداء، بعدما قال إنه كان يرى “«الكثير من الأشخاص يحاولون التصعيد”.
وقال: “فقط اهدؤوا لمدة 30 يوماً”.
وأضاف: “كنت أعتقد أن الحرب انتهت، فلنبذل قصارى جهدنا للعمل معاً. كان هدفنا هنا تحقيق السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني.
«كان الجميع يريد أن يعيش بسلام، والجميع كان يريد أن يعيش بكرامة. لذلك دعونا نوجّه جهودنا نحو دعم أولئك الذين كانوا يعملون على بناء هذا المستقبل.

وعقب كوشنر، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنصة، مشيدا بالخطة ومؤكدا على أهمية الموقع الجغرافي لغزة، قائلا: “غزة قطعة أرض جميلة على البحر، ويمكن أن تصبح مكانا عظيما إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح. من يعيشون في ظروف صعبة الآن يمكن أن ينعموا بحياة أفضل بكثير، وكل شيء يبدأ بالموقع”.
يأتي هذا الإعلان في وقت يستمر فيه التوتر في قطاع غزة، على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار، وسط تساؤلات دولية حول فرص نجاح الخطة في ظل التعقيدات السياسية والأمنية القائمة.
بالفيديو.. كوشنر يكشف تفاصيل خطة “غزة الجديدة”
كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تفاصيل الخطة الرئيسية لغزة، خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام برئاسة ترامب في دافوس، عارضاً في الوقت ذاته “مخططاً رئيسياً” لمستقبل القطاع، مع عرض خريطة مرافقة.
وأشار إلى أن الخطة تستهدف تحقيق التوظيف الكامل في القطاع، وتهيئته ليصبح مركزاً اقتصادياً واعداً، عبر مراحل تنموية تشمل البنية التحتية والإسكان والفرص الاستثمارية.
وقال كوشنر في كلمته إن الخطة كانت تقوم على “بعض عمليات الهدم يتبعها إنشاء غزة جديدة، يمكن أن تكون مصدر أمل، ويمكن أن تتحول إلى وجهة بحد ذاتها”، موضحاً أنها كانت ستضم “الكثير من القطاعات الصناعية، وأن تصبح فعلاً مكاناً يمكن للناس هناك أن يزدهروا فيه، مع توفير فرص عمل قوية”.
وقال إن تنفيذ الخطة كان سيتم على مراحل، شملت إسكان القوى العاملة، وتحقيق نسبة توظيف 100%، و”إتاحة الفرص للجميع”.
وأضاف كوشنر: “سألنا الناس ما هي خطتنا البديلة؟” مردفاً: “لم تكن لدينا خطة بديلة، بل كانت لدينا خطة واحدة. كنا قد وقّعنا اتفاقاً، وكنا جميعاً ملتزمين بجعل هذا الاتفاق ينجح”.
وقال: “كان هناك مخطط رئيسي. كنا سننفذه على مراحل في الشرق الأوسط. كانوا يبنون مدناً بهذه الطريقة، تضم مليونين أو ثلاثة ملايين نسمة، ويشيدونها خلال 3 سنوات. لذلك كانت أمور كهذه قابلة للتنفيذ جداً إذا قررنا تحقيقها”، وخلال حديثه، ظهرت الشرائح خلفه على الشاشة.

وفي كلمته، قال كوشنر: “نرى الكثير من الأشخاص يحاولون التصعيد، نقول لهم: فقط اهدؤوا لمدة 30 يوماً”.
وأضاف: “أعتقد أن الحرب انتهت، فلنبذل قصارى جهدنا للعمل معاً. هدفنا هنا تحقيق السلام بين الإسرائيليين والشعب الفلسطيني”.
وبعد إعلان ترامب، تدشين مجلس السلام العالمي، قال مستشاره وصهره جاريد كوشنر إن سكان قطاع غزة بحاجة إلى فرص عمل لتحسين حياتهم.
وبعد توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس، أكد كوشنر : “حققنا خلال الـ100 يوم الماضية نتائج كبيرة بشأن السلام في غزة”، لافتاً إلى أنه سيجري العمل مع حركة حماس من أجل نزع سلاحها.
وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، أوضح كوشنر أن “الأسلحة الثقيلة لحماس ستُفكك فوراً، بينما سيتم نزع الأسلحة الخفيفة تدريجياً عبر الشرطة الفلسطينية الجديدة، ولن تبدأ إعادة الإعمار إلا في المناطق المنزوعة السلاح بالكامل. وتشمل الخطة منح عفو أو إعادة دمج لبعض عناصر حماس، مع دمج آخرين في جهاز الشرطة بعد تدقيق صارم.
وأضاف “بعد استكمال نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية إلى الطوق الأمني حول غزة، على أن تركز 100 يوم التالية على المساعدات وإعادة الإعمار، مع عقد مؤتمر استثماري في واشنطن قريباً”.
وأوضح كوشنر: “حرصنا على اختيار الأشخاص الملائمين للجنة التكنوقراط الفلسطينية الخاصة بإدارة قطاع غزة”، مضيفاً: “استطعنا أن نوصل للناس احتياجاتهم في قطاع غزة بمساعدة الأمم المتحدة”.
وعقب كوشنر، صعد الرئيس ترامب إلى المنصة، مشيداً بالخطة ومؤكداً على أهمية الموقع الجغرافي لغزة، قائلًا: “غزة قطعة أرض جميلة على البحر، ويمكن أن تصبح مكاناً عظيماً إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح. من يعيشون في ظروف صعبة الآن يمكن أن ينعموا بحياة أفضل بكثير، وكل شيء يبدأ بالموقع”.
ووقّع الرئيس الأمريكي، في وقت سابق من اليوم، الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه، بعد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل “بالتنسيق” مع الأمم المتحدة، وسيبذل قصارى جهده لإنهاء حروب مستمرة منذ أكثر من 35 عاماً.

اتفاق بين حماس وواشنطن بشأن السلاح والأنفاق.. وتحفظ إسرائيلي
على الجانب الاخر أفاد مصدر فلسطيني أن هناك اتفاقا بين حماس والإدارة الأميركية، على تسليم الحركة سلاحها وخرائط أنفاق غزة مقابل قبول حماس كحزب سياسي لا يتم التعرض له.
اتفاق بين حماس وواشنطن بشأن السلاح والأنفاق.. وتحفظ إسرائيلي
وتحدث المصدر لـ”سكاي نيوز عربية”، الخميس، عن تسليم حماس السلاح والخرائط “بآلية لم يكشف عنها بعد”.
كما أفاد أن “التفاهمات تقضي بالسماح لمن يريد من قيادات حماس السياسيين والعسكرين بالخروج من قطاع غزة، مع تعهد أميركي بعدم تعرض إسرائيل لهم وللقيادات الموجودة أصلا في الخارج مستقبلا”.
وأشار إلى “تركيا أو وجهة أخرى تقبل استقبالهم”.
وفي السياق ذاته، أكد المصدر أن واشنطن على إدماج عدد من أفراد شرطة حماس وموظفيها السابقين في إدارة غزة الجديدة، شرط خضوعهم لـ”فحص أمني إسرائيلي أميركي”.
لكن في المقابل، أوضح المصدر أن الإدارة الأميركية أبلغت الوسطاء أن “لدى إسرائيل تحفظا كبيرا على عدد من هذه التفاهمات”.
وحسب المصدر، رفضت إسرائيل بعض التفاهمات، خاصة تلك المتعلقة ببقاء حماس حزبا سياسيا في المشهد الفلسطيني.
كما أكد أن “لا تحفظات من السلطة الفلسطينية على هذا التوجه، طالما أنه يرسخ إنهاء حرب غزة وتثبيت وقف إطلاق النار ويعجل بعملية إعادة الإعمار”.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت قبل أيام بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
إلا أن حماس تتهم إسرائيل بعرقلة الاتفاق، والاستمرار في شن هجمات داخل قطاع غزة، سواء في منطقة سيطرة الجيش الإسرائيلي (الخط الأصفر) أو خارجها.
والأربعاء أدت هجمات إسرائيلية إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

مسؤول إسرائيلي: معبر رفح لن يفتح قبل استعادة جثة آخر رهينة
فى حين كشف مسؤول إسرائيلي، يوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لن يفتح قبل تسلم جثة آخر رهينة من غزة.
وقال المسؤول الإسرائيلي للقناة 12: “معبر رفح لن يفتح قبل عودة جثة الرهينة الأخيرة من غزة”.
وجاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث، الذي قال، الخميس، إن معبر رفح سيفتح في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، وذلك
وأعلن شعث ذلك عبر رابط بالفيديو خلال مراسم في دافوس استضافها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحضور عدد من القادة لإطلاق “مجلس السلام” رسميا، والذي تتركز أعماله في البداية على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

سلاح الجو الإسرائيلي: قادرون على العمل في عمق أراضي العدو
بينما قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار، إن القوات الجوية في “حالة تأهب واستعداد دائم”، في ظل التوترات المستمرة مع إيران، مؤكدا جاهزية الجيش للتعامل مع أي تطورات مفاجئة.
وأضاف تومر بار، خلال زيارته لأحد مواقع بطاريات القبة الحديدية، أن “مسؤوليتنا هي تقليل الضرر عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية قدر الإمكان. سنفعل كل ما يلزم لحماية المواطنين، حتى ونحن نعلم أن انعدام الأذى تماماً أمر غير ممكن”، على ما نقلت “تايمز أوف إسرائيل.
وشدد على أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يقتصر فقط على الدفاع، بل يمتلك “ذراعا هجومية فتاكة قادرة على تنفيذ عمليات في عمق أراضي العدو”، مضيفاً: “المنظومة الجوية تعمل بلا توقف، على مدار الساعة وطوال أيام السنة”.
وأشار بار إلى أن الجيش استخلص دروساً مهمة من الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو الماضي، قائلاً: “نعود من تلك التجربة ونحن أقوى وأكثر استعدادا”.

ترامب يعلن “خارطة عالمية”: تدمير نووي إيران وتشكيل مجلس سلام
بدوره اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب شامل، يوم الخميس، عن “خارطة طريق” جديدة للسياسة العالمية، كشف خلالها عن خطوات مفاجئة شملت ملفات إيران وغزة والهند وباكستان، إلى جانب تشكيل مجلس دولي جديد لحل النزاعات أطلق عليه اسم “مجلس السلام”.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة “دمرت بالكامل القدرات النووية الإيرانية” في يونيو الماضي، معلنا في الوقت ذاته عن استعداد بلاده للحوار مع طهران.
وفي الملف الفلسطيني، قال ترامب إنه تم التوصل لوقف إطلاق نار شامل في غزة، لكنه وجه تحذيرا شديدا لحركة حماس، قائلا: “إذا لم تنزع سلاحها، فستكون نهايتها”.
وعن الصراعات الدولية، أعلن ترامب نجاحه في إنهاء 8 حروب، أبرزها النزاع بين الهند وباكستان، مبديا تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا قريبا، ضمن جهود يقودها “مجلس السلام”، الذي شكر الدول المنضمة إليه.
وفي الشأن الأفريقي، أكد ترامب تبنيه الموقف المصري من أزمة سد النهضة، مشيرا إلى أن السد “يعيق تدفق مياه النيل”، وتعهد بالعمل الجاد لحل الخلاف بما يضمن الحقوق المصرية.
داخلياً، شن ترامب هجوماً على سياسات الرئيس السابق جو بايدن، محملاً إدارته مسؤولية “عودة داعش”، ومعلناً عن موازنة عسكرية ضخمة لتعزيز القوة الأميركية، مشدداً على أن “ازدهار الاقتصاد الأميركي هو مفتاح ازدهار الاقتصاد العالمي”.
أكسيوس: اتفاق جرينلاند المرتقب يحفظ سيادة الدنمارك
وأضاف المصدران لموقع “أكسيوس” أن المقترح لا يتضمن نقل السيادة على غرينلاند من الدنمارك إلى الولايات المتحدة، رغم تصريحات سابقة لترامب قال فيها إنه لن يقبل إلا باتفاق يضع الجزيرة تحت السيطرة الأميركية.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق من يوم الأربعاء، خلال خطاب في منتدى دافوس الاقتصادي، بأن الولايات المتحدة “تحتاج” إلى غرينلاند، لكنه أكد في الوقت نفسه أنها لن تستخدم القوة للحصول عليها، داعيا إلى بدء مفاوضات فورية مع الدنمارك.
وبعد اجتماع استمر عدة ساعات مع روته، بدا موقف ترامب أقل تصعيدا، إذ أعلن تراجعه عن تهديده بفرض رسوم جمركية على 8 حلفاء أوروبيين اعتبارا من الأول من فبراير، بسبب معارضتهم لمطالبه بشأن غرينلاند.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن الجانبين “شكلا إطارا لصفقة مستقبلية تتعلق بغرينلاند، وبالمنطقة القطبية الشمالية بأكملها”.
وعندما سئل عما إذا كانت غرينلاند ستصبح جزءا من الولايات المتحدة، لم يعط ترامب إجابة مباشرة، واصفا الاتفاق المحتمل بأنه “طويل الأمد” و”دائم”.
من جانبه، قال روته في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إن مسألة السيادة على غرينلاند “لم تطرح” خلال الاجتماع، مشيرا إلى أن المقترح يركز على تعزيز دور الناتو، ولا سيما الحلفاء السبعة في المنطقة القطبية، في حماية القطب الشمالي.
وأوضح المصدران أن الخطة تشمل تحديث اتفاقية الدفاع الموقعة عام 1951 بين الولايات المتحدة والدنمارك، والتي تسمح لواشنطن بإنشاء قواعد عسكرية ومناطق دفاعية في غرينلاند عند الضرورة.
كما تتضمن زيادة الإجراءات الأمنية في الجزيرة، وتوسيع نشاط الناتو في القطب الشمالي، والعمل على ملفات تتعلق بالمواد الخام.
وأضافا أن المقترح يتناول أيضا نشر منظومة “القبة الذهبية” في غرينلاند، ومواجهة ما وصفه بـ”النفوذ الخارجي الخبيث” لكل من روسيا والصين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترامب “واثق من أن الاتفاق، إذا تم، سيحقق الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة”، مؤكدة أن التفاصيل النهائية ستعلن بعد الاتفاق عليها من جميع الأطراف.
ومن المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة مفاوضات رفيعة المستوى مع الدنمارك وحكومة غرينلاند لبحث الاتفاق المحتمل.
مبلغ كبير مقابل “نعم”.. عرض سخي من ترامب لسكان جرينلاند
بينما كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تقديم عرض غير مسبوق لسكان غرينلاند، يقضي بمنح مليون دولار لكل مواطن مقابل “ضم الجزيرة”.
وقالت الصحيفة إن الخطة تقوم على منح كل فرد من سكان غرينلاند هذا المبلغ، إذا صوتوا لصالح الانضمام إلى الولايات المتحدة.
ويبلغ عدد سكان غرينلاند نحو 57 ألف نسمة، مما يعني أن التكلفة الإجمالية لهذه الصفقة قد تصل إلى نحو 57 مليار دولار.
وتناولت “ديلي ميل” تصريحات حديثة لترامب تراجع فيها عن تهديده السابق بالاستحواذ على غرينلاند، وذلك عقب خلافات حادة مع عدد من حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، معلنا التوصل إلى “إطار صفقة مستقبلية” بشأن الجزيرة القطبية.
وجاءت هذه التصريحات بعد محادثات أجراها ترامب مع الأمين العام للحلف مارك روته، حيث أكد الرئيس الأميركي أنه اتفق مع الناتو على أسس تفاهم يتعلق بغرينلاند، التي وصفها بأنها ذات أهمية حيوية للأمن القومي الأميركي ولمستقبل المنطقة القطبية الشمالية.
وفي السياق ذاته، أعلن ترامب تعليق خططه لفرض رسوم جمركية على بريطانيا ودول أخرى كانت تعارض مسعاه للسيطرة على الجزيرة، في خطوة اعتبرت تراجعا واضحا عن تصعيده الأخير.
وبالتوازي، ناقش مسؤولون عسكريون في الناتو سيناريو يقضي بتنازل الدنمارك عن “جيوب صغيرة” من أراضي غرينلاند للولايات المتحدة بهدف إنشاء قواعد عسكرية أميركية هناك، في ترتيب تم تشبيهه بالنموذج القائم للقواعد البريطانية في قبرص.
ووصف ترامب هذا الطرح بأنه “الصفقة طويلة الأمد النهائية”، مضيفا عند سؤاله عن مدتها: “إنها صفقة بلا سقف زمني. صفقة إلى الأبد”.
في المقابل، جددت كوبنهاغن رفضها القاطع لأي فكرة تتعلق بامتلاك الولايات المتحدة لغرينلاند.
وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريديريكسن إن بلادها ترغب في مواصلة “حوار بناء مع حلفائها” بشأن غرينلاند والأمن في المنطقة القطبية الشمالية، لكن في إطار احترام وحدة الأراضي الدنماركية.

وجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بتنفيذ مهمة مجلس السلام وفقاً لما ورد في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، كما وردت في الخطة 2803 الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة بشأن حماية المدنيين، والدعم المستند إلى تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة وفقاً للقانون الدولي، بما يعزز تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
“مجلس السلام”.. من انضم ومن رفض دعوة ترامب؟
وحول مجلس السلام انقسمت دول العالم بشأن الدعوة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي يقوده، والمخصص للإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، لكنه سيعمل أيضا على حل أي نزاع آخر.
ووجهت واشنطن الدعوة إلى عدد من الدول، من بينها حلفاء تقليديون مثل كندا وفرنسا، إضافة إلى روسيا والصين، وتنص مسودة الميثاق على أن تمتد عضوية الدول في المجلس 3 سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه.
دول قبلت الانضمام
وبينما قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن 20 إلى 25 دولة انضمت للمجلس، أعلنت أكثر من 10 دول قبولها الرسمي الدعوة كأعضاء مؤسسين.
وأكدت الإمارات مشاركتها في المجلس، معتبرة إياه “خطوة حيوية لتحقيق السلام في المنطقة”، وأفادت وزارة الخارجية الإماراتية أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، قبل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام.
كما قبلت مصر الدعوة، وقالت وزارة الخارجية: “ترحب جمهورية مصر بالدعوة الموجهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للانظمام إلى مجلس السلام، وتعلن موافقتها على قبول الدعوة للانظمام إلى المجلس”.
وأكد المغرب قبول الملك محمد السادس الدعوة، وقالت وزارة الخارجية: “ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس. وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات”.
وأعلنت السعودية والأردن وإندونيسيا وقطر أن بلادهم قبلت دعوة الانضمام إلى “مجلس السلام”.
وفي تركيا، قال مصدر لـ”رويترز”، إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيمثل االرئيس رجب طيب أردوغان في “مجلس السلام”.
وأكدت البحرين أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد قبل الدعوة الموجهة من ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”.
وفي أوروبا، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبول الدعوة، واصفا ذلك بـ”الشرف”.
وأعلنت كل من الأرجنتين وفيتنام وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وبيلاروسيا مشاركتها كأعضاء مؤسسين.
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبوله دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس، الذي قال إنه سيضم “قادة من أنحاء العالم”.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام اباد قبلت دعوة ترامب للانضمام إلى مبادرة “مجلس السلام”، وذلك من أجل تحقيق “سلام دائم في غزة”.
دول رفضت أو أبدت تحفظات
في المقابل رفضت عدة أخرى الانضمام، معربة عن مخاوف من الطابع الأحادي للمجلس أو تأثيره على دور الأمم المتحدة.
وقالت فرنسا إنها لا تعتزم الانضمام “في هذه المرحلة”، وذكر مكتب الرئيس الفرنسي أن المخاوف تتعلق باحتمال تمتع المجلس بصلاحيات واسعة تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما قد يقوض إطار الأمم المتحدة.
كما رفضت النرويج المشاركة، معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي والأطر متعددة الأطراف، واتخذت السويد الموقف ذاته.
أما أيرلندا فقالت إنها تدرس الدعوة بعناية، لكنها أعربت عن قلقها من توسع صلاحيات المجلس خارج قطاع غزة.
وفي إيطاليا ذكرت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أن روما لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام”.
كما نقلت مجلة “شبيجل” عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الألمانية أن الحكومة الألمانية ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام”، خشية أن يقوض ذلك الأمم المتحدة.
وبدورها رفضت السويد المشاركة، وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون إن بلاده لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها ترامب بالنص المقدم حتى الآن.
دول تدرس الدعوة
قالت روسيا إن الكرملين يدرس تفاصيل المبادرة ويسعى للحصول على توضيحات من واشنطن، فيما تلقت الصين الدعوة من دون إعلان موقف نهائي.
وفي كندا أبدى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني حذرا إزاء احتمال مشاركة كندا في “مجلس السلام”.

إنفوجراف 24.. ترامب يروّج لـ”مجلس السلام” وسط تحفّظات دولية
من جهته روّج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لما أسماه “مجلس السلام لغزة”، باعتباره أكثر مجلس مرموق تم تشكيله في أي وقت وأي مكان، غير أن تفاصيل صلاحياته وأسماء أعضائه المحتملين لا تزال غير واضحة، ما أثار قلق عدد من حلفاء الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس” الإخباري، تضم قائمة المدعوين التي أعدّها ترامب شخصيات مثيرة للجدل، من بينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إلى جانب توجّه لتوسيع صلاحيات المجلس بما يتجاوز قطاع غزة، الأمر الذي أثار مخاوف دولية.
وذكرت تقارير أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض عرض ترامب للانضمام إلى المجلس، حيث أشار مكتب الرئاسة الفرنسية في بيان لموقع “بوليتيكو” إلى اتساع نطاق ميثاق المجلس.
وعقب نفي ماكرون، قال ترامب للصحافيين، إنه “سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وسينضم بعدها”، مضيفاً “لا أحد يريد ماكرون.. لأنه سيغادر منصبه قريباً”.
تفويض أمريكي واسع
وكان مجلس الأمن الدولي قد رحّب بتأسيس المجلس في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، مع تفويض يمتد حتى نهاية عام 2027.
غير أن ترامب، المتوقع أن يشارك في منتدى دافوس هذا الأسبوع، يعتزم الإعلان عن توسيع مهمة “مجلس السلام لغزة” لتشمل مناطق نزاع أخرى، وفق ما أفاد به موقع “أكسيوس”.
وحذّرت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي، الأحد، من أن الإطار الأمريكي “قد يحمل تفويضاً أوسع من مجرد تنفيذ خطة السلام لغزة”، مؤكدة الدور الفريد للأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومشددة على أهمية أولوية القانون الدولي في المرحلة الراهنة.
كما قال مسؤول فرنسي لأكسيوس: إن “ميثاق المجلس يتجاوز إطار غزة وحدها ويثير قضايا كبرى، لاسيما ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة”، مؤكداً أن باريس لا تعتزم تقديم “رد إيجابي” على المبادرة الأمريكية
قائمة المدعوين
وأفاد “أكسيوس”، بأن ترامب وجّه دعوات إلى 58 زعيماً دولياً للانضمام إلى المجلس، فيما رفض البيت الأبيض تأكيد قائمة الدول المدعوة. وذكرت تقارير أن الإدارة الأمريكية تطلب من الدول الراغبة في المشاركة دفع مليار دولار لضمان مقعدها.
وبحسب تأكيدات حكومية وتقارير متعددة، تضم الدول التي تلقت دعوات: بريطانيا، الهند، إيرلندا، الصين، المجر، فيتنام، أستراليا، الأرجنتين، الأردن، المغرب، قطر، تركيا، ألبانيا، إسرائيل، الإمارات وكندا. كما أكد ترامب أن روسيا تلقت دعوة أيضاً، قائلاً رداً على سؤال حول دعوة بوتين: “هؤلاء قادة عالميون، والإجابة نعم”.
وفي بولندا، شدد رئيس الوزراء دونالد توسك على أن حكومته “ستسترشد حصراً بمصلحة وأمن الدولة البولندية”، مشيراً إلى أن الانضمام إلى أي منظمة دولية يتطلب موافقة تنفيذية وبرلمانية.
وفي المقابل، سارع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى قبول “الدعوة المشرفة”.
وعلى الرغم من إشرافها على غزة، إلا أن مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة التابع له، لا يضم أي أعضاء فلسطينيين حتى الآن.
ومع ذلك، سيشرف المجلس على عمل مجموعة من الخبراء الفلسطينيين المكلفين بإدارة الخدمات العامة في غزة. ويقول المحللون إنهم سيواجهون تحدياً هائلاً، نظراً لأن غزة لا تزال مقسمة بين مناطق تسيطر عليها إسرائيل وحماس.

آلية عمل المجلس
وتنصّ الوثيقة الأممية، التي أيدت الخطة لإنهاء الحرب في غزة، على إنشاء إدارة انتقالية تتمتع بشخصية قانونية دولية، تضع الإطار وتنسّق التمويل لإعادة إعمار غزة، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامج إصلاحاتها بصورة مرضية. كما تسمح للدول الأعضاء المشاركة بإنشاء كيانات أخرى، بما في ذلك إدارة حوكمة انتقالية.
ووفق مسودة ميثاق اطّلعت عليها عدة وسائل إعلام، سيتمتع ترامب بصلاحيات واسعة، بما في ذلك حق النقض داخل المجلس، والحق في تعيين خليفته. كما سيُسمح للرئيس الأمريكي بإصدار “قرارات أو توجيهات أخرى”، لتنفيذ مهمة المجلس، و”إنشاء أو تعديل أو حل الكيانات الفرعية”.
وتوضح المراسلات الموجهة لقادة العالم، أن المشاركة تهدف إلى ترسيخ السلام في الشرق الأوسط، لكنها تدعو أيضاً إلى نهج جديد جريء لحل النزاعات العالمية.
مخاوف دولية
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع قوله: إن “مجلس السلام لن يقتصر على غزة، بل سيكون مجلس سلام للعالم”، فيما قال ترامب لوكالة رويترز إن “المجلس سيبدأ بغزة، ثم يتعامل مع النزاعات كلما ظهرت”.
وأثار ذلك مخاوف حلفاء غربيين، من أن تسعى واشنطن إلى إنشاء كيان موازٍ لمجلس الأمن الدولي، وهو ما قد يقوّض دور الأمم المتحدة.
ونظراً لأن الدول مطالبة بدفع أكثر من مليار دولار للعضوية الدائمة، فقد تكون ميزانيته ضخمة، مع أنه من غير الواضح مدى سيطرة السيد ترامب على كيفية إنفاق هذه الأموال.
ولا يزال من غير الواضح عدد الدول التي ستدفع الرسوم لتصبح أعضاء دائمين، بدلاً من قبول فترة العضوية الاختيارية لمدة 3 سنوات مجاناً.

مقابل مليار دولار..ترامب يدعو الدول إلى دفع المال للانضمام إلى مجلس السلام
وحول دفع اموال الانضمام لمجلس السلام قالت بلومبرغ نقلاً عن مسودة ميثاق، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطلب من الدول دفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام، الذي يرأسه.
وقال التقرير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيتولى رئاسة المجلس، وإن مدة عضوية كل دولة عضو لا تتجاوز 3 أعوام من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز التنفيذ، وستكون قابلة للتجديد بقرار من ترامب.
ولم يتسنّ لرويترز بعد التحقق من صحة ما ورد في التقرير.
ووصف البيت الأبيض التقرير بـ “مضلل” وأكد أن لا حدود دنيا لرسوم عضوية للانضمام إلى “مجلس السلام”. وقال في بيان: “يمنح هذا ببساطة عضوية دائمة للدول الشريكة التي تبدي التزاماً راسخاً بالسلام والأمن والازدهار”.
وردت وزارة الخارجية الأمريكية على تساؤل عن ذلك بالإشارة إلى منشورات سابقة على التواصل الاجتماعي عن المجلس نشرها ترامب، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي لم تذكر هذا الرقم.
بوتين يسخر من تمويل “مجلس السلام” في غزة
من جهته نأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنفسه عن الخلاف حول جزيرة غرينلاند، بين الولايات المتحدة والدنمارك ودول أوروبية أخرى، خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي في موسكو، يوم الأربعاء.
وقال بوتين: “هذا لا يخصنا بالتأكيد”، مضيفاً أن على الولايات المتحدة والدنمارك حل المسألة بينهما بأنفسهما، بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً عن رغبته في أن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند، التابعة للدنمارك، بدعوى إحباط “تهديدات” لبلاده.
وأوضح بوتين أيضاً أن “روسيا لديها خبرة في بيع أراض في القطب الشمالي للولايات المتحدة”، مستذكراً أن الإمبراطورية الروسية باعت شبه جزيرة ألاسكا بمبلغ 7.2 مليون دولار عام 1863، وقال بوتين: “بالأسعار الحالية، ومع احتساب التضخم على مدى العقود، تعادل هذه القيمة نحو 158 مليون دولار”.
وأضاف أن النزاع بين الولايات المتحدة والأوروبيين بشأن غرينلاند يناسب موسكو، لأنه يزيد من إضعاف الدعم الغربي لأوكرانيا، في الوقت الذي يواصل فيه الكرملين حربه على الدولة المجاورة.
كما ترى موسكو أن مبررات ترامب بأن الجزيرة القطبية ضرورية لأسباب أمنية تشكل تبريراً لأعمالها العدوانية على الأراضي، مثل ضم القرم غير القانوني في 2014.
مجلس ترامب للسلام في غزة
وتعليقاً على قضية دولية أخرى، وهي مجلس السلام الذي أنشأه ترامب لغزة، قال بوتين ساخراً إن “روسيا مستعدة لدفع رسوم العضوية البالغة مليار دولار لهذا الكيان، ولكن فقط من الأموال المجمدة بالفعل في الولايات المتحدة”.
وأضاف بوتين “بالمناسبة، يمكن أيضاً استخدام الأموال المتبقية من الأصول المجمدة في الولايات المتحدة لاستعادة الأراضي المتضررة جراء القتال، بعد التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا”.
وأكد بوتين مجدداً على الاجتماع المخطط له مع المفاوض الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن “قوة عسكرية هائلة تتجه نحو إيران”، التي قال إنه “يراقبها عن كثب”.
وأكد ترامب في تصريحات على متن طائرة الرئاسة الأميركية، أنه هدد إيران بضربة إذا أجرت إعدامات، لكنه أشار إلى أنه “أوقف 837 عملية إعدام، الخميس”.
وأوضح الرئيس الأميركي: “لدينا الكثير من السفن في طريقها إلى المنطقة. كما أن لدينا حاملة طائرات متجهة إلى هناك أيضا. سنرى ما الذي سيحدث. لا أريد أن يحدث أي شيء، لكن سيتعين علينا أن نرى ما سيحدث”.
وتصل مجموعة حاملة طائرات أميركية ضاربة ومعدات أخرى إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، حسبما قال مسؤولان أميركيان، الخميس، رغم أن ترامب عبر عن أمله في تجنب عمل عسكري جديد ضد إيران.
وبدأت السفن الحربية الأميركية، بما في ذلك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وعدد من المدمرات والطائرات المقاتلة، في التحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في أعقاب حملة قمع على الاحتجاجات في أنحاء إيران في الأسابيع الأخيرة.
وقال أحد المسؤولين إن هناك أيضا أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط.
وغالبا ما تزيد الولايات المتحدة من قوام القوات الأميركية في الشرق الأوسط، في لحظات تصاعد التوترات الإقليمية، وهو أمر يشير خبراء إلى أنه يمكن أن يكون ذا طبيعة دفاعية تماما.
ومع ذلك، حشد الجيش الأميركي تعزيزات كبيرة في الصيف الماضي قبل الضربة التي وجهها في يونيو إلى 3 مواقع نووية إيرانية، وتفاخرت الولايات المتحدة فيما بعد بالسرية التي أخفت بها نيتها توجيه ضربة.
وكان ترامب قد هدد مرارا بالتدخل ضد إيران بسبب “قتل متظاهرين” في الآونة الأخيرة هناك، لكن الاحتجاجات تضاءلت الأسبوع الماضي، وخفت حدة خطاب ترامب بشأن إيران.
كما حول الرئيس الأميركي نظره إلى قضايا أخرى، بما في ذلك مسعى ضم غرينلاند.
والأربعاء قال ترامب إنه يأمل ألا يكون هناك عمل عسكري أميركي آخر في إيران، لكنه قال إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.
وقال في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” من دافوس: “ليس بإمكانهم العمل النووي”، مشيرا إلى الضربات الجوية الأميركية الكبرى على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025.
وأضاف: “إذا فعلوا ذلك، فسيتكرر الأمر”.
ومرت الآن 7 أشهر على الأقل، منذ أن تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لآخر مرة من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وتنص توجيهاتها على ضرورة إجراء هذا التحقق شهريا.
وعلى إيران تقديم تقرير إلى الوكالة، حول ما حدث للمواقع التي ضربتها الولايات المتحدة، والمواد النووية التي يعتقد أنها موجودة فيها، بما في ذلك ما يقدر بنحو 440 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو ما يقارب مستوى 90 بالمئة تقريبا اللازم لصنع أسلحة.
وهذه الكمية تكفي في حالة تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع 10 قنابل نووية، وفقا لمقياس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات في إيران ستتصاعد مرة أخرى، بعد أن بدأت في 28 ديسمبر على شكل مظاهرات متواضعة في سوق بازار طهران الكبير، بسبب الصعوبات الاقتصادية، وسرعان ما انتشرت في أنحاء البلاد.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، إنها تحققت حتى الآن من مقتل 4519 شخص في الاضطرابات، بما في ذلك 4251 متظاهرا و197 من أفراد الأمن و35 شخصا تقل أعمارهم عن 18 عاما و38 من المارة الذين تقول إنهم ليسوا متظاهرين ولا أفراد أمن.
وتتحدث “هرانا” عن 9049 حالة وفاة إضافية “قيد المراجعة”، حسبما أعلنت.
وقال مسؤول إيراني لـ”رويترز” إن العدد المؤكد للقتلى حتى يوم الأحد زاد عن 5 آلاف، من بينهم 500 من قوات الأمن.

تقارير: معبر رفح سيفتح “تحت سيطرة إسرائيلية كاملة”
وتشير التقارير إلى أن “التركيز ينصب الآن على الظروف الأمنية والسياسية، التي سيتم في ظلها تنفيذ هذه الخطوة”.
ووفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، ستبقي إسرائيل سيطرتها الكاملة على المعبر من خلال أنظمة مراقبة عن بُعد، والموافقة المسبقة على أسماء المسافرين ووثائق هويتهم.
كما سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي على محيط المعبر.
وبينما لن يكون هناك وجود إسرائيلي دائم داخل المعبر نفسه، وفق الصحيفة، سيمر الداخلون إلى قطاع غزة والخارجون منه عبر نقطة تفتيش أمنية إسرائيلية قريبة.
وسيتم افتتاح المعبر بناء على طلب من الولايات المتحدة، كجزء من جهود أوسع لتسهيل نقل السلطة في غزة، وفق التقارير.
لكن مسؤولا إسرائيليا كشف في وقت سابق، أن المعبر لن يفتح قبل استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي.
والخميس قدم المسؤولون الأميركيون رؤية واشنطن حول “غزة الجديدة”، التي تهدف لتحويل القطاع المدمر إلى منتجع فاخر، بوجود ناطحات السحاب على شاطئ البحر ومساحات خضراء، في غضون 3 أعوام.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “سنحقق نجاحا كبيرا في غزة. وستكون مشاهدة ذلك أمرا رائعا”، وذلك أثناء تقديمه في دافوس، “مجلس السلام” الذي أعلن تشكيله لحل النزاعات الدولية وفي مقدمها حرب غزة.
وأضاف متحدثا أمام المنتدى الاقتصادي العالمي: “أنا مطور عقاري في صميمي. وقلت: انظروا إلى هذا الموقع المطل على الشاطئ، انظروا إلى هذه الأرض الرائعة، وما يمكن أن تكون عليه لكثير من الناس”.
الاتحاد الأوروبي يضع شرطه للانضمام إلى “مجلس السلام”
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، الخميس، إن القادة الأوروبيين قد ينضمون إلى المجلس “إذا اقتصر نطاق تركيزه على قطاع غزة“.
وذكرت كالاس قبل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي، التي من المقرر أن تناقش إطلاق المجلس: “نريد العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط، ونريد أن يقتصر عمل مجلس السلام هذا على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما كان متوقعا”.
وأضافت: “لذا إذا اقتصر الأمر على غزة كما كان من المفترض أن يكون، فحينها يمكننا العمل على ذلك”.
وكانت دول أوروبية رفضت أو أبدت تحفظات على الانضمام إلى المجلس، خشية أن يؤثر على عمل الأمم المتحدة.
وكان من المفترض أن يقتصر المجلس على معالجة حرب غزة، إلا أن عمله قد يمتد لحل نزاعات أخرى.





