“خطر حقيقي”.. الأمن الإسرائيلي يحذر من السفر إلى مصر والأردن
إسرائيل تكمل تجارب نظام "الشعاع الحديدي".. ما قدراته؟..ثروة عقارية..سموتريتش يدعو أمريكا إلى تقاسم غزة
“خطر حقيقي”.. الأمن الإسرائيلي يحذر من السفر إلى مصر والأردن

كتب : وكالات الانباء
نشر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحذيرا شديدا للإسرائيليين المسافرين إلى الخارج، حيث صُنفت مصر (بما في ذلك سيناء) والأردن وتركيا كأماكن ذات “خطر حقيقي على الحياة”.
ووفقا لموقع إسرائيل هيوم، شدد المجلس على أن الإسرائيليين باتوا أهدافا مطلوبة لاعتداءات، ولذلك يجب الامتناع عن إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الشارع.
كما أوصى بعدم نشر محتويات على شبكات التواصل الاجتماعي تدل على الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، قال المجلس إن اقتراب الذكرى الثانية لهجمات 7 أكتوبر قد يُمثل فترةً لتزايد نشاط الجماعات الإرهابية.
وتأتي تحذيرات مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قبل الأعياد اليهودية الكبرى.

إسرائيل تكمل تجارب نظام “الشعاع الحديدي”.. ما قدراته؟
فى الشأن العسكرى الاسرائيلى : النظام الذي طورته وزارة الدفاع الإسرائيلية بالشراكة مع شركة “رافائيل”، جرب في ميدان يحاكي جنوب الدولة العبرية.
وخلال العامين الماضيين، جربت نسخة أولية ومحدودة من هذا النظام، ونجحت في اعتراض عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ، خصوصا القادمة من لبنان.
ويتوفر هذا النظام على قدرات اعتراض أكبر وعلى مدى أطول وأوسع، ولكنه يظل جزءا من منظومة القبة الحديدية.
وتعمل إسرائيل حاليا على دمجه في أنظمة سلاح الجو، ومن المرتقب أن يبدأ في اعتراض التهديدات خلال العام المقبل، بحسب “جوروزاليم بوست”.
وتوقعت وزارة الدفاع، وقيادة الجيش الإسرائيلي أن يخفض نظام إيرون بيم كلفة الاعتراضات الجوية.
ومن المتوقع أن تنتج وتنشر بطاريات من هذا النظام في مناطق إسرائيلية، بدلا من حصرها في موقع أو موقعين.
وقال المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية أمير برام، إن هذا النظام الجديد سيغير ساحات المعارك حول العالم ويجعلها مليئة بأنظمة الليزر.
وذكر مسؤولون أمنيون، أن إيرون بيم يستطيع مواجهة تهديدات متعددة في نفس الوقت. ويستخدم هذا النظام شعاع ليزر يتحرك بسرعة الضوء لرصد التهديد المحتمل وتدميره.
وتتوفر لدى إسرائيل العديد من الأنظمة الليزرية مثل “إيرون بيم إم” و”إيرون بيم” و”ليتل بيم“.
و”ليتل بيم” هو أصغر وأقصر نظام من الأنظمة الثلاثة، ويركب على مركبات برية ويطلق شعاعا بقوة 10 كيلوواط.
أما “إيرون بيم إم” فستطيع إطلاق شعاع بقوة 50 كيلوواط، ويثبت على الشاحنات الكبيرة، وهو قابل للعمل أثناء الحركة.
“إيرون بيم” (الطراز الأكبر)، يستطيع إطلاق شعاع بقوة 100 كيلوواط، وصمم ليبقى ثابتا لفترات طويلة؛ ولا يمكنه العمل أثناء الحركة لكنه قابل للنقل.

منظومة دفاع جوي إسرائيلية تعمل بالليزر تدخل قريبا حيز الخدمة
قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم الأربعاء إنها أكلمت بنجاح اختبار نظام للدفاع الصاروخي منخفض التكلفة وعالي القدرة يعمل بالليزر، على أن يكون جاهزا للاستخدام في وقت لاحق من هذا العام.
ويُعد نظام “الشعاع الحديدي”، الذي صنعته شركة “إلبيت سيستمز” بالتعاون مع “رافائيل أدفانس ديفينس سيستمز”، مكملا لأنظمة القبة الحديدية ومقلاع داوود وآرو المضادة للصواريخ التي استُخدمت لاعتراض آلاف المقذوفات التي أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة وجماعة حزب الله اللبنانية وجماعة الحوثي اليمنية.
وتبلغ تكلفة اعتراض الصاروخ الواحد حاليا 50 ألف دولار على الأقل، بينما تُعد تكلفة أنظمة الليزر ضئيلة، والتي تُركز بشكل أساسي على الصواريخ الصغيرة والطائرات المُسيرة.
وقالت الوزارة “بعد إثبات أداء الشعاع الحديدي، نتوقع قفزة كبيرة في قدرات الدفاع الجوي من خلال نشر أنظمة أسلحة الليزر بعيدة المدى هذه”.
وأضافت أنه بعد سنوات من التطوير، جرى اختبار نظام “الشعاع الحديدي” لعدة أسابيع في جنوب إسرائيل، وأثبت فعاليته في بيئة تشغيلية متكاملة، حيث اعترض صواريخ وقذائف مورتر وطائرات ومسيرات عبر مجموعة شاملة من السيناريوهات التشغيلية.
وقالت الوزارة إنه من المقرر دمج المجموعة الأولى من هذه المنظومة في الدفاعات الجوية للجيش بحلول نهاية العام. وتُستخدم بالفعل أنظمة ليزر أقصر مدى وأقل قوة.
وقال المدير العام لوزارة الدفاع، أمير برعام “هذه هي المرة الأولى في العالم التي يصل فيها نظام اعتراض ليزر عالي القدرة إلى مرحلة النضج التشغيلي الكامل”.
وقال يوفال شتاينتس، رئيس مجلس إدارة شركة رافائيل، إن “الشعاع الحديدي”، المُصمم بتقنية البصريات التكيفية الخاصة بالشركة، “سيُحدث بلا شك نقلة نوعية في عالم الحرب الحديثة، وسيكون له تأثير غير مسبوق”.
من جانبها، تعمل إلبيت على تطوير أشعة الليزر عالية القدرة لتطبيقات عسكرية أخرى، وقال الرئيس التنفيذي للشركة بتسلئيل ماكليس في هذا الصدد إن الشركة تعمل “أولا وقبل كل شيء على تطوير ليزر محمول جوا له القدرة على إحداث تغيير استراتيجي في قدرات الدفاع الجوي”.

ثروة عقارية..سموتريتش يدعو أمريكا إلى تقاسم غزةوحول استمرار تهجير سكان اهال
سموتريتش: أبحث مع الأميركيين كيفية تقسيم قطاع غزة “عقاريا”

وحول تفسيم غزة عقاريا : اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن قطاع غزة يمثل “ثروة عقارية هائلة”، قائلا إنه يجري محادثات مع الأميركيين حول كيفية “تقسيمه” بعد الحرب.
وذكر الوزير اليميني المتطرف خلال مؤتمر عقاري في تل أبيب، الأربعاء: “هناك ثروة عقارية هائلة في غزة تغطي تكاليفها بنفسها. بدأت بالفعل مفاوضات مع الأميركيين”.
وأضاف سموتريتش: “أنفقنا أموالا طائلة على هذه الحرب. علينا أن نرى كيف نُقسم الأرض بالنسب المئوية. الهدم، وهو المرحلة الأولى من تجديد المدينة، أنجزناه بالفعل، والآن ما علينا سوى البناء”.
وتأتي تصريحات الوزير مع بدء الجيش الإسرائيلي هجوما على مدينة غزة شمالي القطاع، تتضمن أوامر إخلاء لمئات الآلاف من السكان.
وقد تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة عن رغبته في تحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا” خاضعة للسيطرة الأميركية، بعد “تهجير” الفلسطينيين منه.
وفي شهر أغسطس الماضي، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن إدارة ترامب تدرس اقتراحا لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، من شأنه وضع القطاع تحت السيطرة الأميركية لعقد من الزمن، ودفع تكاليف توطين ما يقرب من ربع سكانه خارج القطاع، وكثير منهم بشكل دائم.
ورفض الفلسطينيون والعالم العربي ومعظم المجتمع الدولي خطط ترامب، التي تنطوي على تهجير مئات الآلاف من الغزاويين.
وسبق أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لا تخطط لإعادة توطين القطاع، لكن أعضاء اليمين المتطرف في حكومته، بمن فيهم سموتريتش، يعملون على الترويج لمثل هذه الخطط.
كما نفى سموتريتش تصريح نتنياهو يوم الإثنين، بأن إسرائيل تواجه عزلة متزايدة، وقد يُطلب منها أن تصبح اقتصادا معتمدا على الذات يتمتع بـ”خصائص الاكتفاء”، ونوعا من “إسبرطة الفائقة”.
وتابع: “لا أتفق مع كلام رئيس الوزراء، ولم تعجبني حقا مقارنته بإسبرطة”.
وأثارت تصريحات نتنياهو انتقادات شديدة من المعارضة ورجال الأعمال الإسرائيليين، التي أعقبها انخفاض في قيمة الأسهم في بورصة تل أبيب.
ورد نتنياهو، الثلاثاء، قائلا إنه لديه “ثقة كاملة” في الاقتصاد الإسرائيلي، وسعى إلى توضيح أن تعليقاته تركز على الصناعات الدفاعية وليس الاقتصاد الأوسع.
فى السياق ذاته قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن قطاع غزة يُمثل “ثروة عقارية هائلة”، وأن هناك محادثات مع الأمريكيين، على تقاسمهها بعد الحرب.
وقال الوزير اليميني المتطرف في مؤتمر عقاري في تل أبيب: “هناك ثروة عقارية هائلة في غزة تُغطي تكاليفها بنفسها”. وأضاف “بدأنا بالفعل مفاوضات مع الأمريكيين”، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“.
وقال سموتريتش: “لقد أنفقنا أموالاً طائلة على هذه الحرب. علينا أن نرى كيف تقسّم الأرض بالنسب المئوية”، مضيففاً “أنجزنا بالفعل الهدم، وهي المرحلة الأولى لتجديد المدينة. والآن، كل ما نحتاجه هو البناء”.
وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً عن رغبته في تحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا” تحت السيطرة الأمريكية، في خطوة من شأنها تشجيع جزء كبير من السكان الفلسطينيين على مغادرته بعد الحرب.
وفي الشهر الماضي، قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن إدارة ترامب تدرس اقتراحاً لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، والذي من شأنه أن يضع القطاع تحت السيطرة الأمريكية مدة 10 أعوام، ويدفع نحو ربع سكانه إلى مغادرته، وكثير منهم بشكل دائم.
ورفض الفلسطينيون والعالم العربي ومعظم المجتمع الدولي خطط ترامب.
ورغم نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن إسرائيل خطط التهجير، فإن وزراء اليمين المتطرف في حكومته، بينهم سموتريتش، يعملون بنشاط على تطوير هذه الخطط.

إسرائيل تفتح طريقا جديدا لمغادرة مدينة غزة مع توغل الدبابات
وحول الخطة الجديدة لتهجير سكان غزة : أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، فتح طريق إضافي لمدة 48 ساعة يمكن للفلسطينيين استخدامه لمغادرة مدينة غزة، فيما يكثف جهوده لإخلاء المدينة من المدنيين ومواجهة مقاتلي حركة حماس.
ويلوذ مئات الألوف من السكان بالمدينة، ويحجم كثيرون عن الانصياع لأوامر إسرائيل بالتحرك جنوبا بسبب المخاطر على امتداد الطريق، والظروف الصعبة، ونقص الغذاء في المنطقة الجنوبية والخوف من النزوح الدائم.
ونقلت رويترز عن مدرس يدعى أحمد قوله في اتصال هاتفي “حتى لو بدنا (أردنا) ننزح من غزة، هل في أي ضمانة انه راح نقدر نرجع لها تاني؟ هل ممكن الحرب تنتهي؟ مشان هيك أنا بفضل أموت هنا في الصبرة الحي تبعي”.
وقالت السلطات الصحية المحلية إن 30 شخصا على الأقل قتلوا، يوم الأربعاء، بأنحاء القطاع في أحدث غارات إسرائيلية، منهم 19 في مدينة غزة.
توغل الدبابات
بعد يوم من إعلان إسرائيل بدء هجوم بري للسيطرة على المركز الحضري الرئيسي في غزة، تقدمت الدبابات لمسافات قصيرة باتجاه المناطق الوسطى والغربية للمدينة من ثلاثة اتجاهات، لكن لم ترد أنباء عن تقدم كبير.
وقال مسؤول إسرائيلي إن العمليات العسكرية تركز على دفع المدنيين للتوجه جنوبا، وإن من المتوقع أن تدور معارك ضارية خلال لشهر أو الشهرين المقبلين.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع بقاء نحو 100 ألف مدني في المدينة وأن تستغرق السيطرة عليها شهورا مع احتمال تعليق العملية إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حركة حماس.
وتبدو احتمالات وقف إطلاق النار بعيدة بعد هجوم إسرائيل في الآونة الأخيرة على القيادات السياسية لحماس في الدوحة، مما أثار غضب قطر، الوسيط المشارك في محادثات وقف إطلاق النار.
وفي تحد للانتقادات العالمية للهجوم، بما في ذلك توبيخ الولايات المتحدة الحليف القوي لإسرائيل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستستهدف قيادات حماس أينما كانوا.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته للدوحة، الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار يمكن أن يتحقق خلال “فترة زمنية قصيرة جدا”.
منشورات
قال الجيش الإسرائيلي في منشورات أسقطها جوا على مدينة غزة إن بمقدور الفلسطينيين سلوك شارع صلاح الدين بعد إعادة فتحه للخروج صوب الجنوب.
وجاء في المنشور “إعلان هام إلى سكان مدينة غزة وأحيائها، يعلن جيش الدفاع أنه ومن أجل تسهيل الانتقال جنوبا يتم فتح مسار انتقال مؤقت عبر شارع صلاح الدين سيتاح لكم الانتقال عبر شارع صلاح الدين وثم مواصلة التحرك جنوبا من وادي غزة”.
وأضاف المنشور “في هذه المرحلة، سيتاح الانتقال عبر هذا المسار لمدة 48 ساعة، ابتداء من اليوم (الأربعاء 17 سبتمبر)… في تمام الساعة 12:00 وحتى يوم الجمعة (19 سبتمبر 2025) الساعة 12:00”.
وجاء في المنشور “يجب الانتقال فقط عبر الشوارع المحددة باللون الأصفر على الخريطة كمسار للانتقال جنوبا. التزموا تعليمات قوات الأمن وإشارات المرور”. لكن الوضع ظل فوضويا وخطيرا على المدنيين الذين حاولوا الفرار في الأيام القليلة الماضية سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في مركبات.
وتعرضت أغلب المناطق في مدينة غزة للدمار في بداية الحرب في 2023، لكن نحو مليون فلسطيني عادوا إلى هناك لمنازلهم المدمرة وسط الأنقاض. وسيعني إجبارهم على الخروج حصر أغلب سكان القطاع المكتظ في مخيمات في الجنوب تتكشف فيها أزمة جوع طاحنة.
ونددت الأمم المتحدة ووكالات إغاثة وحكومات أجنبية بالهجوم الإسرائيلي وما يترتب عليه من نزوح جماعي.
وخلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ، يوم الثلاثاء، إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة. وتصف إسرائيل تلك النتيجة بأنها “شائنة” و”مزيفة”.
قصف
تسيطر قوات إسرائيلية على الضواحي الشرقية لمدينة غزة وتقصف ثلاث مناطق في الجنوب الشرقي والشمال والشمال الغربي على ساحل المدينة حيث تتقدم الدبابات إلى وسطها وغربها.
وقال أحمد “غزة عماله بتنمسح، المدينة إللي عمرها آلاف السنين بتنمسح على مرأى من كل العالم الجبان”.
ويقول فلسطينيون ومسؤولون في الأمم المتحدة إن ليس هناك مكان آمن في القطاع بما في ذلك المنطقة الجنوبية التي حددت إسرائيل أنها “منطقة إنسانية”. ويوم الثلاثاء، قتلت ضربة جوية خمسة في مركبة وهم يغادرون مدينة غزة صوب الجنوب.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، دمرت غارة جوية بناية متعددة الطوابق، يوم الأربعاء، مما دفع السكان في بنايات قريبة للفرار في هلع.
مئات الآلاف في مدينة غزة
قال المكتب الإعلامي في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس إن إسرائيل دمرت وألحقت أضرارا بنحو 1600 مبنى سكني منذ العاشر من أغسطس عندما أعلن نتنياهو نية إسرائيل السيطرة الكاملة على القطاع.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية دمرت أيضا 13 ألف خيمة في مدينة غزة كانت تؤوي نازحين.
وتقدر إسرائيل أن 40 بالمئة ممن كانوا في مدينة غزة في العاشر من أغسطس غادروها الآن. ويقول المكتب الإعلامي للقطاع إن 190 ألفا توجهوا للجنوب و350 ألفا اتجهوا لمناطق في وسط وغرب المدينة.
وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن الهجوم الذي قادته حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر ل 2023 أدى إلى مقتل 1200 واحتجاز 251 رهينة. وتقول سلطات الصحة في قطاع غزة إن الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ ذلك الحين قتلت أكثر من 64 ألفا.

اسرائيل تٌمهل سكان مدينة غزة 48 ساعة للمغادرة القهرية
بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء فتح طريق إضافي لمدة 48 ساعة يمكن للفلسطينيين استخدامه لمغادرة مدينة غزة فيما يكثف جهوده لإخلاء المدينة من المدنيين ومواجهة الآلاف من مقاتلي حركة حماس.
ويلوذ مئات الألوف من السكان بالمدينة، ويحجم كثيرون عن الانصياع لأوامر إسرائيل بالتحرك جنوبا بسبب المخاطر على امتداد الطريق والظروف الصعبة ونقص الغذاء في المنطقة الجنوبية والخوف من النزوح الدائم.
وقال معلم يدعى أحمد في اتصال هاتفي “حتى لو بدنا ننزح من غزة، هل في أي ضمانة أنه راح نقدر نرجع لها تاني؟ هل ممكن الحرب تنتهي؟ مشان هيك أنا بفضل أموت هنا في الصبرة الحي تبعي”.
وقالت السلطات الصحية المحلية إن 40 شخصا على الأقل قتلوا اليوم بأنحاء القطاع في أحدث غارات إسرائيلية، منهم 30 في مدينة غزة. وأضافت أن هجوما بطائرة مسيرة استهدف مستشفى للأطفال دون أن يتسبب في وقوع إصابات، لكنه أجبر الأطفال المرضى وعائلاتهم على الخروج.
وتشير تقديرات إسرائيل إلى أن 400 ألف شخص، أو 40 بالمئة ممن كانوا في مدينة غزة في العاشر من أغسطس/آب حين أعلنت خططها للسيطرة على المدينة غادروها الآن. ويقول المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن 190 ألفا توجهوا للجنوب و350 ألفا اتجهوا لمناطق في وسط المدينة ووسطها.
وبعد يوم من إعلان إسرائيل بدء هجوم بري للسيطرة على المركز الحضري الرئيسي في غزة، تقدمت الدبابات لمسافات قصيرة باتجاه المناطق الوسطى والغربية للمدينة من ثلاثة اتجاهات، لكن لم ترد أنباء عن تقدم كبير.
وقال مسؤول إسرائيلي إن العمليات العسكرية تركز على دفع المدنيين للتوجه جنوبا وإن من المتوقع أن تدور معارك ضارية خلال الشهر أو الشهرين المقبلين.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتوقع بقاء نحو 100 ألف مدني في المدينة وأن تستغرق السيطرة عليها شهورا مع احتمال تعليق العملية إذا تسنى التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حركة حماس.
واحتمالات وقف إطلاق النار بعيدة على ما يبدو بعد هجوم إسرائيل في الآونة الأخيرة على القيادات السياسية لحماس في الدوحة، مما أثار غضب قطر، الوسيط المشارك في محادثات وقف إطلاق النار.

وفي تحد للانتقادات العالمية للهجوم، بما في ذلك توبيخ الولايات المتحدة، حليف إسرائيل القوي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستستهدف قيادات حماس أينما كانوا.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته للدوحة الثلاثاء إن وقف إطلاق النار يمكن أن يتحقق خلال “فترة زمنية قصيرة جدا”، في إشارة على ما يبدو إلى خطط إسرائيل المعلنة لسحق حماس في غزة.
وقالت وزارة الصحة التي تديرها حكومة حماس إن طائرة مُسيرة إسرائيلية ألقت قنابل على أحد طوابق مستشفى الرنتيسي للأطفال الأربعاء. ولم ترد تقارير عن إصابات، لكن الوزارة قالت إن نحو 40 عائلة أخذت أطفالها.
وقالت فكر شلتوت، مديرة المكتب المعني بقطاع غزة في مؤسسة (العون الطبي للفلسطينيين)، ومقرها بريطانيا “هذا المستشفى هو المرفق التخصصي الوحيد للأطفال المصابين بالسرطان والفشل الكلوي وغيرها من الحالات التي تُهدد الحياة، ولكن حتى هؤلاء الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة لا يسلمون من القصف المتواصل”.
وقال الجيش الإسرائيلي في منشورات أسقطها جوا على مدينة غزة إن بمقدور الفلسطينيين التوجه عبر شارع صلاح الدين بعد معاودة فتحه للهروب صوب الجنوب، مضيفا أن أمامهم فرصة حتى ظهر يوم الجمعة للقيام بذلك.
وجاء في المنشور “إعلان مهم إلى سكان مدينة غزة وأحيائها، يعلن جيش الدفاع أنه ومن أجل تسهيل الانتقال جنوبا يتم فتح مسار انتقال مؤقت عبر شارع صلاح الدين سيتاح لكم الانتقال عبر شارع صلاح الدين وثم مواصلة التحرك جنوبا من وادي غزة”.
وأضاف المنشور “في هذه المرحلة، سيتاح الانتقال عبر هذا المسار لمدة 48 ساعة، ابتداء من اليوم (الأربعاء) في تمام الساعة 12:00 وحتى يوم الجمعة الساعة 12:00، …. يجب الانتقال فقط عبر الشوارع المحددة باللون الأصفر على الخريطة كمسار للانتقال جنوبا. التزموا تعليمات قوات الأمن وإشارات المرور”.
لكن الوضع ظل فوضويا وخطيرا على المدنيين الذين حاولوا الفرار في الأيام القليلة الماضية سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في مركبات.
وتعرضت أغلب المناطق في مدينة غزة للدمار في بداية الحرب في 2023، لكن نحو مليون فلسطيني عادوا إلى هناك لمنازلهم المدمرة وسط الأنقاض. وسيعني إجبارهم على الخروج حصر أغلب سكان القطاع المكتظ في مخيمات في الجنوب تتكشف فيها أزمة جوع طاحنة.
ونددت الأمم المتحدة ووكالات إغاثة وحكومات أجنبية بالهجوم الإسرائيلي وما يترتب عليه من نزوح جماعي.
وفيما يتعلق بالحرب في غزة عموما، خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الثلاثاء إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة. وتصف إسرائيل تلك النتيجة بأنها “شائنة” و”مزيفة”.
وتسيطر قوات إسرائيلية على الضواحي الشرقية لمدينة غزة وتقصف ثلاث مناطق في الجنوب الشرقي والشمال والشمال الغربي على ساحل المدينة حيث تتقدم الدبابات إلى وسطها وغربها.
وقال أحمد “غزة عماله بتنمسح، المدينة إللي عمرها آلاف السنين بتنمسح على مرأى من كل العالم الجبان”.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، دمرت غارة جوية بناية متعددة الطوابق اليوم الأربعاء مما دفع السكان في بنايات قريبة للفرار في هلع.
ويقول فلسطينيون ومسؤولون في الأمم المتحدة إنه ليس هناك مكان آمن في القطاع بما في ذلك المنطقة الجنوبية التي حددت إسرائيل أنها “منطقة إنسانية”. وأودت ضربة جوية الثلاثاء بحياة خمسة في مركبة وهم يغادرون مدينة غزة صوب الجنوب.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الذي تديره حركة حماس إن إسرائيل دمرت نحو 1600 مبنى سكني كليا أو جزئيا منذ العاشر من أغسطس/ آب عندما أعلن نتنياهو نية إسرائيل السيطرة الكاملة على القطاع.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية دمرت أيضا 13 ألف خيمة في مدينة غزة كانت تؤوي نازحين.
وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن الهجوم الذي قادته حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أدى إلى مقتل 1200 واحتجاز 251 رهينة.
أما سلطات الصحة في قطاع غزة فتقول إن الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ ذلك الحين أودت بحياة أكثر من 64 ألفا.
مقترح أوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل
وحول اقتراح الاوروبى بفرض عقوبات على اسرائيل : اقترحت المفوضية الأوروبية فرض عقوبات واسعة النطاق على إسرائيل، بما في ذلك تعليق تفضيلات تجارية معينة تغطي تقريبا ثلث البضائع الإسرائيلية التي يتم تصديرها للاتحاد الأوروبي، في رد فعل على العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأربعاء: “نتفق جميعا على أن الوضع في غزة ما زال يسير في الاتجاه الخاطئ. لا بد أن نستخدم الأدوات المتاحة لنا كوسيلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية كي تغير نهجها”.
وخلصت مراجعة أوروبية داخلية إلى أن الإجراءات الإسرائيلية في المنطقة التي تشهد الصراع تنتهك اتفاقا بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، يلزم الطرفين باحترام حقوق الإنسان.
وأضافت كالاس أن: “تعليق الامتيازات التجارية وفرض عقوبات على الوزراء المتطرفين والمستوطنين العنيفين وعناصر حماس سيبعث برسالة قوية من الاتحاد الأوروبي بأن هذه الحرب لا بد أن تنتهي ويجب أن تنتهي المعاناة ويتعين أن يتم الإفراج عن الرهائن”.
كما يتضمن الاقتراح معاقبة وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، وهما من اليمين المتطرف في إسرائيل.
ولم يتضح رغم ذلك ما إذا كان المقترح سيحظى بالدعم المطلوب بين دول الاتحاد الأوروبي الـ27.
ويتطلب تعليق المزايا التجارية لإسرائيل موافقة 15 دولة تمثل معا 65 بالمئة على الأقل من اجمالي تعداد سكان الاتحاد الأوروبي.
وفشل حتى الآن مقترح سابق لتعليق تمويل الأبحاث في تلقي الدعم الكافي، إذ عارضت ألمانيا هذه الخطوة.
ودعت كالاس برلين ودولا أخرى بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق لدعم خطط العقوبات.
وتمثل تجارة إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي نحو ثلث إجمالي تجارة إسرائيل من البضائع، مما يجعل التكتل أهم شريك تجاري لها.

إسرائيل تواصل التحدى أي إجراءات أوروبية ضدنا ستقابل برد مناسب
من جانبه :حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، من أن أي عقوبات يتخذها الاتحاد الأوروبي ضد الدولة العبرية، “ستلقى ردا مناسبا”، بعدما اقترحت المفوضية الأوروبية فرض قيود تجارية على الدول العبرية وعقوبات على وزيرين متطرفين.
وقال ساعر في منشور على منصة “إكس” “إن توصيات المفوضية الأوروبية، برئاسة (أورسولا) فون دير لايين، تمثل اعوجاجا أخلاقيا وسياسيا (..) أي تحرك ضد إسرائيل سيضر بمصالح أوروبا”.
وأضاف المسؤل الإسرئيلي “أي إجراء ضد إسرائيل سيلقى الرد المناسب ونأمل ألا نضطر إلى ذلك”.
وفي وقت سابق، اقترحت المفوضية الأوروبية فرض عقوبات واسعة النطاق على إسرائيل، بما في ذلك تعليق تفضيلات تجارية معينة تغطي تقريبا ثلث البضائع الإسرائيلية التي يتم تصديرها للاتحاد الأوروبي، في رد فعل على العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس: “نتفق جميعا على أن الوضع في غزة ما زال يسير في الاتجاه الخاطئ. لا بد أن نستخدم الأدوات المتاحة لنا كوسيلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية كي تغير نهجها”.
وخلصت مراجعة أوروبية داخلية إلى أن الإجراءات الإسرائيلية في المنطقة التي تشهد الصراع تنتهك اتفاقا بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، يلزم الطرفين باحترام حقوق الإنسان.
وأضافت كالاس أن: “تعليق الامتيازات التجارية وفرض عقوبات على الوزراء المتطرفين والمستوطنين العنيفين وعناصر حماس سيبعث برسالة قوية من الاتحاد الأوروبي بأن هذه الحرب لا بد أن تنتهي ويجب أن تنتهي المعاناة ويتعين أن يتم الإفراج عن الرهائن”.
كما يتضمن الاقتراح معاقبة وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، وهما من اليمين المتطرف في إسرائيل.
ولم يتضح رغم ذلك ما إذا كان المقترح سيحظى بالدعم المطلوب بين دول الاتحاد الأوروبي الـ27.
ويتطلب تعليق المزايا التجارية لإسرائيل موافقة 15 دولة تمثل معا 65 بالمئة على الأقل من اجمالي تعداد سكان الاتحاد الأوروبي.
وفشل حتى الآن مقترح سابق لتعليق تمويل الأبحاث في تلقي الدعم الكافي، إذ عارضت ألمانيا هذه الخطوة.
ودعت كالاس برلين ودولا أخرى بالاتحاد الأوروبي في وقت سابق لدعم خطط العقوبات.
وتمثل تجارة إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي نحو ثلث إجمالي تجارة إسرائيل من البضائع، مما يجعل التكتل أهم شريك تجاري لها.

“السابعة”.. دولة جديدة تفتتح سفارتها في القدس
الغريب فى الامر انه تفتتح فيجي، الأربعاء، سفارة جديدة لها في القدس، لتصبح الدولة السابعة التي تمتلك سفارات لدى إسرائيل في هذه المدينة.
واستضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره الفيجي سيتيفيني رابوكا في مكتبه، قبل مشاركتهما في حفل افتتاح السفارة الجديدة في القدس.
وشكر نتنياهو رئيس وزراء فيجي على “دعمه ووقوفه الثابت إلى جانب إسرائيل، وتحدثا حول القضايا السياسية والأمنية الإقليمية”، وفقا لبيان مكتب رئيس الوزراء إسرائيل.
وأضاف البيان أن رابوكا، الذي يشغل أيضا منصب وزير خارجية فيجي، دعى نتنياهو لزيارة بلاده، الأرخبيل الواقع جنوبي المحيط الهادئ.
ووصل رابوكا إلى السلطة أواخر عام 2022، رئيسا لحكومة من 3 أحزاب تضم حزب سوديلبا المسيحي اليميني، الذي كان من بين مطالب قادته أن تفتح فيجي سفارة في القدس.
وكانت فيجي من الدول التي امتنعت مؤخرا عن التصويت في الأمم المتحدة، لصالح “إعلان نيويورك” الذي يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لحل الدولتين.
وفي الوقت الحالي، هناك 6 دول لديها سفارات في القدس، هي الولايات المتحدة، وباراغواي، وكوسوفو، وغواتيمالا، وهندوراس، وبابوا غينيا الجديدة.
ويضر افتتاح السفارات لدى إسرائيل في القدس جهود الفلسطينيين لتأسيس دولة مستقبلية، إذ يأملون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها.






