نتنياهو: سنحتل قطاع غزة وستبقى سيطرتنا الأمنية هناك إلى الأبد ويؤكدالجيش سيدخل قطاع غزة بكل قوته في الأيام المقبلة
نتنياهو يعترف بتدمير المنازل في غزة عمدا .. إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال استهدفت محمد السنوار
نتنياهو: سنحتل قطاع غزة وستبقى سيطرتنا الأمنية هناك إلى الأبد ويؤكد الجيش سيدخل قطاع غزة بكل قوته في الأيام المقبلة

كتب : وكالات الانباء
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تنوي احتلال قطاع غزة وإحكام قبضتها الأمنية عليه للأبد.
وقال نتنياهو، في تصريحات أثناء اجتماعه الليلة مع ممثلي “منتدى جرحى الحرب من أجل الحسم”، نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية: “سنحتل غزة، وستبقى سيطرتنا الأمنية هناك إلى الأبد. خلال أيام، ستحدث أمور في غزة. ستحدث أمور لم تعرفوها حتى الآن”.
إلى ذلك، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بدء هجوم جديد على قطاع غزة بعد هدوء مؤقت استمر لساعات بسبب إطلاق سراح الأسير الأمريكي الإسرائيلي الجندي عيدان ألكسندر.
وأفادت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي نفذ قصفا مدفعيا واسعا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، من بينها المناطق الشرقية من مدينة غزة والمناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا، وشمال مدينة رفح وجنوب مدينة خانيونس.
ومنذ فجر الاثنين قتل 36 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية على قطاع غرة قبيل توقف الغارات بسبب تسليم الأسير ألكسندر.
وأعلنت مصادر طبية مقتل 16 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي على مدرسة فاطمة بنت أسد التي تؤوي نازحين في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وتم انتشال جثامين 6 فلسطينيين من المناطق الشرقية لمدينة غزة، في حين انتشلت طواقم الاسعاف جثامين 7 فلسطينيين من منطقة قيزان النجار وحي المنارة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، و4 جثامين 4 من منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 52 ألفا و862 قتيلا، و119 ألفا و648 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.

نتنياهو: الجيش سيدخل قطاع غزة بكل قوته في الأيام المقبلة
وافاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي سيدخل قطاع غزة “بكل قوته” في الأيام المقبلة.
وفي لقاء مع مع جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، قال نتنياهو: “في الأيام القادمة، سندخل بكل قوتنا إلى غزة لإتمام العملية وهزيمة حماس“.
وأضاف: “لن يكون هناك سبيل لوقف الحرب. يمكننا التوصل إلى وقف إطلاق نار لفترة معينة، لكننا سنمضي قدما”.
وشدد على أن إسرائيل “تعمل على العثور على دول تقبل باستقبال سكان قطاع غزة لديها”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه قصف “مركز قيادة وسيطرة” لحماس داخل مستشفى في غزة كانت الحركة تستخدمه للقيام بـ”أنشطة إرهابية”.
وجاءت هذه الضربة بعيد هدنة قصيرة سرت في القطاع الإثنين عقب إطلاق حماس سراح الجندي الإسرائيلي-الأميركي عيدان ألكسندر.
وقُتل في قطاع غزة ما لا يقلّ عن 52862 فلسطينيا منذ اندلاع الحرب معظمهم من المدنيين، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس، بينهم 2749 منذ استئناف إسرائيل ضرباتها في 18 مارس بعد هدنة هشة لنحو شهرين.

نتنياهو يعترف بتدمير المنازل في غزة عمدا
ولفت نتنياهو خلال الجلسة المغلقة: “ندمر المزيد من المنازل في غزة يومًا بعد يوم، وبالتالي لن يجد الفلسطينيون مكانًا يعودون إليه”. وأضاف: “النتيجة الوحيدة ستكون هجرة الغزيين خارج القطاع، لكن التحدي الأكبر هو إيجاد دول توافق على استقبالهم”.
وذكر نتنياهو أنه ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته الأخيرة لضم غزة إلى الولايات المتحدة، لكنه أقر بوجود عقبات كبيرة في تنفيذ هذه الخطة.
وكان ترامب قد اقترح سابقًا على مصر والأردن استقبال اللاجئين الفلسطينيين، لكن البلدين رفضا الفكرة على الفور، مؤكدين حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم.
ومن جانبها، تمتنع إسرائيل عن تقديم أي ضمانات علنية للفلسطينيين الذين يغادرون غزة بإمكانية عودتهم مستقبلًا، مما يجعل الدول الأخرى غير مستعدة لاستقبالهم خشية الانجراف إلى صراع سياسي معقد.
وفي إطار برنامج تجريبي، اضطر عشرات الغزيين الذين سُمح لهم بالسفر للعمل خارج القطاع إلى توقيع وثائق تنص على عدم وجود جدول زمني لعودتهم بسبب الظروف الأمنية. كما مُنع أطفال تم إجلاؤهم لتلقي العلاج الطبي في الخارج من العودة إلى عائلاتهم في غزة بعد انتهاء علاجهم.
وأكد نتنياهو خلال الاجتماع أن الولايات المتحدة ما تزال مهتمة بخطة السيطرة على غزة، رغم فشل الجهود لإقناع دول أخرى باستقبال اللاجئين.
لكن مصادر مطلعة كشفت أن إدارة ترامب لم تبذل جهدًا حقيقيًا لتنفيذ هذه الخطة منذ إعلانها في فبراير الماضي، بعد موجة الرفض الكبيرة من الحلفاء العرب.
وردا على أسئلة النواب، قال نتنياهو: “أعلم أن كلامي قد يخيب آمال البعض، لكننا لا نناقش حاليًا إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في غزة”. لكن النائبة ليمور سون هار-مليخ اقترحت بحسب تسريبات نشرتها صحيفة “معاريف” حلًا آخرًا قائلة: “لماذا لا ننقل يهود أمريكا إلى غزة؟ بهذه الطريقة نحل مشكلتين في وقت واحد”.
وتطرق نتنياهو أيضا إلى خطة إسرائيلية جديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة عبر نظام مركزي يهدف إلى منع وصولها إلى حركة حماس. ووفقًا للخطة، سيتم إنشاء مراكز توزيع في جنوب غزة، مع منع المستفيدين من العودة إلى مناطق خارج النطاق الإنساني المحدد.
وتتضمن الخطة حشر مليوني فلسطيني في منطقة رفح والمناطق المحيطة بها، والتي لا تتجاوز مساحتها 25% من قطاع غزة. وسيتولى الجيش الإسرائيلي عملية فرز الأفراد المسموح لهم بدخول المنطقة.
وأنشأت إسرائيل منظمة جديدة باسم “مؤسسة غزة الإنسانية” لإدارة عملية توزيع المساعدات، لكن المشروع واجه عقبات كبيرة بعد رفض الإمارات والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى التعاون معه أو تمويله، معتبرين أنه لا يوفر حلًا حقيقيًا للأزمة الإنسانية في غزة، خاصة بعد قرار إسرائيل بمنع دخول المساعدات منذ الثاني من مارس الماضي.

الإذاعة العسكرية الإسرائيلية: الجيش يبدأ هجوما على غزة بعد هدوء لساعات بسبب إطلاق الأسير أليكسندر
فى السياق ذاته أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بدء هجوم جديد على قطاع غزة بعد هدوء مؤقت استمر لساعات بسبب إطلاق سراح الأسير الأمريكي الإسرائيلي الجندي عيدان ألكسندر.
أفادت مصادر محلية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي نفذ قصفا مدفعيا واسعا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، من بينها المناطق الشرقية من مدينة غزة والمناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا، وشمال مدينة رفح وجنوب مدينة خانيونس.
وأكدت المصادر مقتل سيدة وإصابة آخرين بجروح بقصف مدفعي إسرائيلي لمبنى التربية والتعليم الذي يؤوي نازحين، في حي الدرج شرق مدينة غزة.
كما أفادت بمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين في استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لخيمة نازحين بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
ومنذ فجر الاثنين قتل 36 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية على قطاع غرة قبيل توقف الغارات بسبب تسليم الأسير ألكسندر.
وأعلنت مصادر طبية مقتل 16 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي على مدرسة فاطمة بنت أسد التي تؤوي نازحين في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
كما قتلت طفلة جراء القصف الإسرائيلي لمسجد حماد الحسنات بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما قتل فلسطيني متأثرا بإصابته جراء قصف مدرسة أبو هميسة في مخيم البريج وسط قطاع غزة قبل عدة أيام.
وتم انتشال جثامين 6 فلسطينيين من المناطق الشرقية لمدينة غزة، في حين انتشلت طواقم الاسعاف جثامين 7 فلسطينيين من منطقة قيزان النجار وحي المنارة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، و4 جثامين 4 من منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.

إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال استهدفت محمد السنوار
على صعيد حملة اغتيالات قادة حماس أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مساء اليوم الثلاثاء، أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عملية الاغتيال في خان يونس استهدفت هو قائد حركة “حماس” في قطاع غزة محمد السنوار.
وأشارت قنوات عبرية أخرى إلى أن الهجوم تم باستخدام قنابل مضادة للتحصينات، استهدفت منطقة في محيط مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس، ولم تتضح نتائج العملية بعد، لكن المسؤولين واثقون بشكل حذر من نجاحها.
وقال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “المؤسسة الأمنية قامت بالتحقق مسبقا للتأكد من عدم وجود أي رهائن حول السنوار، ويجري حاليا فحص نتائج الاستهداف”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان: “أغار جيش الدفاع والشاباك قبل قليل بشكل موجه بدقة على ارهابيين من حماس مكثوا داخل مجمع قيادة وسيطرة تم انشائه داخل شبكة تحت الارض تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب قطاع غزة”.
وأضاف: “تواصل حماس الارهابية استخدام المستشفيات في قطاع غزة لأغراض ارهابية مستغلة المجتمع المدني داخل المستشفى وفي محيطه بشكل سخيف”، زاعما أنه “قبل الغارة وخلالها تم اتخاذ خطوات لتقليص امكانية اصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والاستطلاع من الجو والمعلومات الاستخبارية الأخرى”.
وشدد أدرعي على أن “جيش الدفاع والشاباك سيواصلان العمل بقوة شديدة ضد حماس ولإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل”.
وأشارت وكالات الانباء في خان يونس، إلى أن “الحديث يدور عن مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي في المنطقة، حيث يوجد عدد كبير من الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض جراء قصف ساحة الطوارئ في المستشفى، كما تم قصف منزل مأهول بجوار المستشفى”، لافتا إلى أن أكثر من 6 صواريخ استهدفت مستشفى غزة الأوروبي ومحيطها.
فى وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصديق على عملية مكثفة في غزة تهدف للقضاء على حركة حماس.. وأضاف نتنياهو أن سكان القطاع سيتم نقلهم من أجل حمايتهم، بحسب تعبيره…

شاهد.. لقطات مصورة تظهر دمارا كبيرا خلفته الغارات الإسرائيلية في ساحة مستشفى غزة الأوروبي
على صعيد غزو اسرائيل لقطاع غزة أظهرت لقطات مصورة اللحظات الأولى عقب قصف إسرائيلي استهدف الساحة الخارجية لمستشفى غزة الأوروبي ومحيطه شرق خان يونس.

وتظهر الفيديوهات حفر عملاقة ناجمة عن قصف بصواريخ مضادة للتحصينات، استهدفت بحسب الجيش مجمع قيادة وسيطرة تم انشائه داخل شبكة تحت الارض تحت المستشفى الأوروبي جنوب قطاع غزة.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مساء اليوم الثلاثاء، أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عملية الاغتيال في خان يونس استهدفت هو قائد حركة “حماس” في قطاع غزة محمد السنوار.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان: “أغار جيش الدفاع والشاباك قبل قليل بشكل موجه بدقة على ارهابيين من حماس مكثوا داخل مجمع قيادة وسيطرة تم انشائه داخل شبكة تحت الارض تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب قطاع غزة”.
قالت صحيفة “إسرائيل هيوم”، مساء الثلاثاء، إن الغارات الإسرائيلية التي أصابت المستشفى الأوروبي في خان يونس كانت تستهدف القيادي في حماس، محمد السنوار.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: “قبل وقت قصير، شنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك هجوما دقيقا استهدف عناصر من تنظيم حماس كانوا داخل مجمع للقيادة والسيطرة تم إنشاؤه ضمن بنية تحتية تحت الأرض تقع أسفل مستشفى الأوروبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة”
وذكرت مصادر طبية أن الهجوم خلف مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
كما أفادت مصادر موقع “والا” بأن “الهجوم على المستشفى الأوروبي كان محاولة لاغتيال محمد السنوار، وحتى الآن نتائج الهجوم غير معلومة”.
وما تزال الأنباء حول مصير محمد السنوار غير مؤكدة حتى اللحظة.
ومحمد السنوار، هو شقيق رئيس المكتب السياسي لحماس يحيى السنوار، الذي قتلته إسرائيل في أكتوبر الماضي.

إعلام إسرائيلي: إسرائيل تعتقل عميلا لها في غزة تبين أنه عميل مزدوج وقام بالتضليل عشية 7 أكتوبر
قى سياق اخر أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باعتقال عميل سري للاستخبارات الإسرائيلية في قطاع غزة، تبين أنه عميل مزدوج وقام بتضليل الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عشية هجوم 7 أكتوبر 2023.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن العميل تم اعتقاله أثناء العملية العسكرية في غزة، ونقل إلى إسرائيل، حيث اعترف خلال استجوابه بأنه عميل مزدوج.
وحسب القناة، فإن العميل قدم إفادات كاذبة لجهاز “الشاباك” ليلة 6-7 أكتوبر بشكل متعمد، حيث قال في اتصال هاتفي إنه لا يوجد هناك أي تحضير للهجوم من قبل “حماس”.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تلك المعلومات دون الإشارة إلى أن العميل اعترف بعمله لصالح “حماس”.
وفي التفاصيل، أشار تقرير للصحيفة إلى أن العميل كان يحتل موقعا متوسطا في هرم “حماس”، وكان يراد منه أن يقدم معلومات استخباراتية هامة في الوقت الذي كان فيه العديد من المسؤولين في “حماس” على علم بالتحضير للهجوم.
وأوضحت مصادر الصحيفة أن التقديرات الأمنية تشير إلى أنه كان على علم بما يجري، ما يرجح استخدامه ضمن عملية خداع ممنهجة لغرض طمأنة وتضليل الاستخبارات الإسرائيلية.
ويشار إلى أن المعلومات من العميل المذكور تم اعتبارها دليلا على أن الهجوم غير مرجح، ما أصبح جزءا من إخفاق أوسع للاستخبارات الإسرائيلية.
وحسب القناة 12، فإن الاتصالات مع العملاء في الميدان كانت قليلة عشية الهجوم، الأمر الذي تعتبره الاستخبارات الإسرائيلية الآن “منطقة عمياء” كبرى في عملها، وتعتبره مهما بالنسبة للتحقيقات الداخلية في أسباب الفشل الاستخباراتي عشية هجوم 7 أكتوبر.

غزة.. ماكرون يصف ما تفعله حكومة بنيامين نتنياهو بـ”العار”
بنما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أفعال الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بـ”العار”.
قال ماكرون اليوم الثلاثاء: “إن ما تفعله حكومة بنيامين نتنياهو اليوم في غزة غير مقبول. إنه أمر مخز وعار”.
وأضاف: “الأمر لا يعود إلى رئيس الحكومة ليحدد ما إذا كان الأمر يتعلق بـ”إبادة جماعية”، بل إلى المؤرخين”.
وتذكر ماكرون خلال مقابلة على قناة “تي إف 1” أنه كان “أحد القادة القلائل الذين ذهبوا إلى الحدود” بين مصر وغزة، “وهو أحد أسوأ الأشياء التي شاهدها على الإطلاق”، معربا عن أسفه لأن “كل المساعدات التي تقدمها فرنسا ودول أخرى محظورة من قبل الإسرائيليين”.
واعتبر ماكرون أيضا أن مسألة مراجعة “اتفاقيات التعاون” بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل “مفتوحة”.
وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، خطة إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة، والتي أعلنت عنها تل أبيب أمس الاثنين




