كتب : اللواء
هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، والأمتين الإسلامية والعربية؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى - عز وجل - أن يتقبَّل منا جميعًا صالح الأعمال، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على مصرنا العزيزة وأمتنا بالخير واليُمن والبركات.
واكد شيخ الأزهر - في بيان اليوم الخميس - أن عيد الفطر يمثل جائزةً إلهيةً عقب أداء فريضة الصيام، وهو فرصة جليلة لتجديد أواصر الود والتراحم، وترسيخ قيم التكافل، ونبذ الخلافات والفرقة، داعيًا المسلمين في ربوع الأرض إلى اغتنام هذه المناسبة في صلة الأرحام، وإدخال السرور على الفقراء والمساكين، والإحسان والبر في معاملة الآخرين، والتمسك بمبادئ الأخوة الإسلامية والإنسانية التي حثَّ عليها ديننا الحنيف.
ودعا المولى - عز وجل - في هذه الأيام المباركة أن يجمع شمل الأمة الإسلامية، ويوحِّد كلمتها وصفَّها، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة مؤخرًا من تحديات جسيمة ومحن قاسية، سائلًا الله أن يحقن دماء أمتنا الإسلامية، وأن ينشر السلام والأمن والاستقرار في ربوع العالم العربي والإسلامي، ويجنب أوطاننا الفتن والشرور، ويهيئ لها من أمرها رشدًا.
شيخ الأزهر يوجّه نداءً عالميًا للتضامن مع أبرياء غزة وإنقاذهم من الظروف المناخية القاسية
شيخ الأزهر يوجّه نداءً عالميًا للتضامن مع أبرياء غزة وإنقاذهم من الظروف المناخية القاسية
كتب : اللواء
وجه فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نداءً عالميًا باللغتين العربية والإنجليزية، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه إلى التضامن العاجل مع أبرياء غزة، الذين يواجهون ظروفًا مناخية بالغة القسوة، تتزامن مع استمرار العدوان والانتهاكات الصهيونية المتكررة.
وقال فضيلته في تغريدة له: «ما تشهده غزَّة من ظروفٍ مناخية قاسية هو اختبار حقيقي لضمير الإنسانية؛ فأبرياء نجَوا من عدوانٍ وإبادةٍ لا يحتملها بشر، يواجهون اليوم أمطارًا وعواصفَ وبردًا شديدًا، بينهم أطفال لا يجدون ما يقيهم قسوة الشتاء».
واكد شيخ الأزهر أن هذا المشهد الإنساني الأليم يضع العالم بأسره أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة، قائلًا: «إمّا تضامنٌ حقيقيٌّ لإنقاذهم، وإمّا مشاركةٌ في تعميق آلامهم وجراحهم».