وزير الخارجية يلتقي مرشحة غويانا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة
وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيا الأوضاع الإقليمية
وزير الخارجية يلتقي مرشحة غويانا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة

كتب : اللواء
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، كارولين بيركيت، وزيرة الخارجية السابقة لجمهورية غويانا التعاونية والمرشحة لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
استمع وزير الخارجية خلال اللقاء إلى رؤية المرشحة وأولوياتها بشأن مستقبل العمل داخل الأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة، وسبل تعزيز دور المنظمة وقدرتها على الاضطلاع بمسئولياتها في مواجهة التحديات الدولية المتزايدة، في ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.
ومن جانبه، أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الراسخ للأمم المتحدة ومنظومة العمل الدولي متعدد الأطراف، مشدداً على أهمية تعزيز دور المنظمة في التعامل مع التحديات والأزمات الدولية، وضمان الالتزام الكامل بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين وتعزيز التعاون الدولي.
وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيا الأوضاع الإقليمية
وجرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية، في إطار المشاورات المتواصلة بين مصر والولايات المتحدة حول مختلف القضايا والمستجدات الإقليمية.
تناول الاتصال آخر التطورات الخاصة بالأزمة مع إيران مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز احتراماً لقواعد وأحكام القانون الدولي.
كما ناقش الجانبان التحركات والاتصالات الجارية بهدف وقف التصعيد في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع، وضمان تهيئة الاجواء لايجاد حلول سياسية واعلاء قيم الحوار والتفاوض، مجددًا تمسك مصر بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية.
تطرق الاتصال أيضاً إلى الأوضاع في ليبيا وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد؛ حيث أكد الوزير عبدالعاطي أن تحركات مصر تجاه الملف الليبي تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مشدداً على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.




