أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةعبري

وصول أول حافلة تقل أسرى فلسطينيين إلى غزة ضمن صفقة التبادل

حملة أمنية لحماس على "عصابة" في غزة.. الحصيلة 32 قتيلا

وصول أول حافلة تقل أسرى فلسطينيين إلى غزة ضمن صفقة التبادل 

وصول أول حافلة تقل أسرى فلسطينيين إلى غزة ضمن صفقة التبادل 
وصول أول حافلة تقل أسرى فلسطينيين إلى غزة ضمن صفقة التبادل

كتب  : وكالات الانباء

افادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل أوردته، بوصول حافلتان تقلان الأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن صفقة التبادل إلى بلدة بيتونيا غرب رام الله بالضفة الغربية.

وصل عشرات الأسرى، الذين أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن صفقة التبادل مع حركة “حماس”، الإثنين، إلى رام الله.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن 96 أسيرا من ذوي المؤبدات والأحكام العالية أفرجت عنهم إسرائيل من سجن “عوفر” وصلوا إلى رام الله، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

إسرائيل أفرجت عن 88 أسيرا
إسرائيل أفرجت عن 88 أسيرا

وأفادت مصادر محلية، بأن حافلتين ومركبة إسعاف تابعة للصليب الأحمر الدولي، أقلت الأسرى من سجن عوفر إلى قصر رام الله الثقافي، حيث كان المئات من ذويهم في انتظارهم.

وأوضحت وكالة “وفا” أن “الصليب الأحمر أبلغ وزارة الصحة أن عددا كبيرا من الأسرى المفرج عنهم من كبار السن ويعانون أوضاعا صحية صعبة، إضافة إلى إصابة عدد منهم بأمراض جلدية بفعل الإهمال الطبي المتعمد بحقهم”.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد أعلنت صباح الإثنين، تسلمها الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة على دفعتين وعددهم 20، وسلّمتهم إلى السلطات الإسرائيلية.

وبحسب المرحلة الأولى من الخطة، سيتم إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، مقابل أن تفرج إسرائيل عن 250 معتقلا من سجونها من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن في التاسع من الشهر الجاري، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطته لتحقيق السلام، والتي أعلنها في التاسع والعشرين من سبتمبر الماضي، ويقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزة، وانسحاب إسرائيل منه، ودخول المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى.

 

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد جمعت المعتقلين المقرر الإفراج عنهم من خمسة سجون مركزية، في سجني “عوفر” غرب مدينة رام الله وعددهم 107 معتقلين، والبقية إلى “وكتسيعوت” في النقب، تمهيدا لنقلهم إلى قطاع غزة، وستتم عملية تبادل المعتقلين الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين تحت إشراف لجنة مصرية قطرية أمريكية، والتي تتابع إجراءات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. 

مقاتلون تابعون لحماس

حملة أمنية لحماس على “عصابة” في غزة.. الحصيلة 32 قتيلا

بينما  قال مسؤول أمني، الإثنين، إن قوات أمنية تابعة لحركة حماس قتلت 32 من أفراد “عصابة” في مدينة غزة في حملة بدأت بعد سريان وقف إطلاق النار، الجمعة.

وأضاف المسؤول أن 6 من أفراد قوات الأمن لقوا حتفهم أيضا في أعمال العنف.

وقال إن العملية الأمنية استهدفت “إحدى العصابات الخطيرة التابعة لإحدى العائلات في مدينة غزة، والتي أسفرت عن مقتل 32 عنصرا إجراميا وإصابة 30 آخرين وتوقيف 24 منهم.

كما تمت مصادرة جميع الأسلحة والمضبوطات التي كانت بحوزة تلك العصابات وتسليمها للجهات المختصة.

ونشرت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة قوات أمنية في القطاع منذ وقف إطلاق النار وقالت إن الخطوة تهدف إلى منع وجود فراغ أمني يسفر عن انفلات أمني وعمليات نهب.

وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس بنزع سلاحها بموجب خطة لإنهاء حرب غزة، إلا أنه أشار إلى أن الحركة حصلت على الضوء الأخضر لعمليات الأمن الداخلي، قائلا إنهم يريدون “منع المشكلات” وأضاف: “لقد أعطيناهم الموافقة على ذلك لبعض الوقت”.

تبادل أسرى واتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل

حماس تستعرض.. وتنشر مقاتلين مع إطلاق سراح الرهائن

فى حين أظهرت لقطات بثتها وكالة “رويترز”، الإثنين، انتشارا لافتا لمقاتلي حركة حماس في قطاع غزة، بالتزامن مع بدء عملية إطلاق سراح رهائن احتجزوا منذ هجوم 7 أكتوبر، في خطوة اعتبرت استعراضا واضحا لقوة الحركة، التي يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنزع سلاحها كجزء من خطة سلام لإنهاء الحرب في القطاع.

ورصدت الكاميرات عشرات المقاتلين التابعين لحماس مصطفين أمام مستشفى جنوبي غزة، من بينهم رجل مسلح يرتدي شارة كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، فيما أظهرت شارة على كتفه أنه عضو في “وحدة الظل”، وهي وحدة نخبوية تقول مصادر في حماس إنها معنية بحراسة الرهائن.

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي استلامه كل الرهائن الأحياء وعددهم 20 رهينة تم نقلهم عبر الصليب الأحمر.

وتشمل الاتفاقية أيضا الإفراج عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني، في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب التي تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة. وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

وتتضمن المرحلة التالية من المفاوضات قضايا حساسة، أبرزها المطالبة بنزع سلاح حركة حماس، وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، التي استمرت منذ عام 2007 عقب سيطرة الحركة على القطاع وطرد قوات السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس.

وشنت إسرائيل هجمات ضارية على حركة حماس خلال حربها على غزة التي استمرت عامين وقتلت الآلاف من مسلحيها والعديد من قادتها في العمليات التي حولت معظم القطاع الفلسطيني إلى أنقاض.

نتنياهو ودونالد ترامب- أرشيفية - صورة أرشيفية

«الأعلى في بلادنا لصديقنا الأعظم».. نتنياهو يمنح ترامب جائزة إسرائيل الوطنية

أهدى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حمامة ذهبية على هامش تواجده في الكنيست الإسرائيلي.

يأتي ذلك قبل توجه الرئيس الأمريكي إلى مدينة شرم الشيخ للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام، والتي تعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة.

وسط تصفيق حار ووقوف أعضاء الكنيست، منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب «جائزة إسرائيل»، أعلى وسام في الدولة العبرية، تقديرًا لما وصفه بـ«إسهاماته التاريخية في تحقيق السلام ودعم إسرائيل في أحلك لحظاتها».

قال نتنياهو في كلمته أمام الكنيست اليوم: «الأعلى في بلادنا لصديقنا الأعظم.. شكرًا لك على كل ما فعلته من أجلنا. لقد مهدت الطريق للسلام. ليبارك الله هذا العهد بين أرض الميعاد وأصدقائها.»

وأضاف نتنياهو، الذي بدا متأثرًا خلال كلمته، أن الرئيس ترامب لعب دورًا حاسمًا في «إعادة جميع المخطوفين الأحياء» ضمن الاتفاق الأخير، مشيرًا إلى التزام حكومته بإعادة جثامين القتلى أيضًا.

وتابع قائلًا: «نشكر الرئيس ترامب على اعترافه بحقوقنا التاريخية، وعلى وقوفه أمام الأكاذيب التي طالتنا في الأمم المتحدة. ما من رئيس أميركي فعل من أجل إسرائيل مثلما فعل ترامب.»

من جانبه، أشار ترامب في كلمته إلى أن «إسرائيل تريد السلام، وقد آن الأوان لأن يعيش الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الاستقرار»، مؤكّدًا أن خطته للسلام «لم تنتهِ بعد، بل بدأت الآن تؤتي ثمارها».

ما هي الجائزة الإسرائيلية التي منحها نتنياهو لترامب في الكنيست؟

تُعد جائزة إسرائيل (بالعبرية: פרס ישראל) أرفع وسام رسمي في الدولة العبرية، وتُمنح سنويًا منذ عام 1953 تقديرًا «لمن قدّموا إسهامات بارزة في المجتمع والثقافة الإسرائيلية».

أسسها وزير التعليم الإسرائيلي آنذاك بن صهيون دينور، بهدف –كما قال– إلى «ربط الاستقلال السياسي لإسرائيل باستقلالها الروحي»، في إشارة إلى أن الجائزة تمثل تكريمًا للإنجازات التي تُرسّخ الهوية الثقافية والعلمية للدولة.

تُمنح الجائزة عادة في أربعة مجالات رئيسية:

العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات اليهودية.

العلوم الطبيعية والدقيقة.

الثقافة والفنون والاتصال والرياضة.

إنجاز العمر والمساهمة المميزة للأمة.

ويُعلن عن الفائزين بها قبل أشهر من احتفال رسمي يقام عشية عيد الاستقلال الإسرائيلي في القدس، بحضور رئيس الدولة ورئيس الوزراء ورئيس الكنيست ورئيس المحكمة العليا.

يُختار الحاصلون عبر لجان تحكيم خاصة يعينها وزير التعليم، وتُعد قراراتها سرية حتى لحظة الإعلان. وتبلغ قيمة الجائزة نحو 75 ألف شيكل، لكن رمزيتها تتجاوز بكثير قيمتها المادية، إذ تُعد في الوعي الإسرائيلي معادلة لـ«وسام الشرف الوطني».

ومن أبرز من نالوا الجائزة سابقًا: الأديب شموئيل يوسف عجنون، الفيلسوف مارتن بوبر، رئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير، والعالِم الحائز على نوبل إسرائيل أومان.

ورغم أن الجائزة تُمنح عادةً لمواطنين إسرائيليين، فقد مُنحت في حالات استثنائية لغير الإسرائيليين ممن لعبوا دورًا محوريًا في خدمة الدولة العبرية، كما هو الحال اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تلقّى الجائزة كـ«صديق إسرائيل الأعظم»، وفق وصف نتنياهو. 

بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يستقبلان دونالد ترامبمن أجل نتنياهو.. ترامب يخرق البروتوكول الرئاسي

خرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، بعد استقباله في مطار بن غوريون من طرف نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، البروتوكول الرئاسي، إذ دعا نتنياهو وزوجته للانضمام إليه في سيارته الرئاسية.

وبعد مراسيم الاستقبال الرسمي، صعد نتنياهو رفقة زوجته إلى سيارة “ذا بيست” الرئاسية الخاصة بترامب، واتجهوا معا نحو الكنيست، في خرق للبروتوكول الرئاسي بحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

وسيارة “ذا بيست” هي السيارة الرئاسية الرسمية لرئيس الولايات المتحدة، وهي من طراز “كاديلاك”، وصممت خصيصا لتلبية معايير صارمة لحماية الرئيس.

وتتميز “ذا بيست” بوزنها الثقيل الذي يصل إلى 9 أطنان، ودرع واق وزجاج مضاد للرصاص، وطورت بشكل كبير بعد اغتيال الرئيس السابق جون كينيدي.

ووصل ترامب، الإثنين، إلى إسرائيل في زيارة خاطفة، ومن المرتقب أن يلقي كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، وأن يلتقي بالرهائن وعائلاتهم.

وقال ترامب لهرتسوغ ونتنياهو، أثناء سيرهم على السجاد الأحمر في مدرج مطار بن غوريون: “إنه يوم عظيم، وربما الأفضل لكما”.

وكتب ترامب على سجل الشرف في البرلمان، فيما وقف إلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “إنه لشرف عظيم لي، إنه يوم عظيم، يوم رائع. بداية جديدة”.

وبعدها سيتوجه ترامب إلى مصر لحضور قمة شرم الشيخ للسلام من أجل مراسم توقيع اتفاقية وقف الحرب في قطاع غزة بحضور زعماء من أكثر من 20 دولة في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى