أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

5 أسباب جعلت ترامب يؤجل قرار “ضرب إيران”…ترامب: من الصعب مطالبة إسرائيل بوقف الضربات على إيران

ترامب: ربما أدعم وقف النار بين إيران وإسرائيل ويؤكد إيران كانت قاب قوسين أو أدنى من القنبلة النووية .. مسؤولون أميركيون: مزيد من المدمرات إلى المتوسط مع نظام ثاد

5 أسباب جعلت ترامب يؤجل قرار “ضرب إيران”  

5 أسباب جعلت ترامب يؤجل قرار "ضرب إيران"  
5 أسباب جعلت ترامب يؤجل قرار “ضرب إيران”

كتب وكالات الانباء

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه سيكون “من الصعب مطالبة إسرائيل بوقف الضربات على إيران”.

وأضاف: “سأمهل إيران أسبوعين كأقصى حد.. مدة أسبوعين هي الوقت المناسب لرؤية ما إذا كان الإيرانيون سيعودون إلى رشدهم أم لا”.

وأوضح: “تحدثنا مع إيران وهي لا تريد التحدث مع أوروبا“، مبديا عدم تفاؤله بقدرة الأوروبيين على المساعدة في إنهاء النزاع.

كما تحدث الرئيس الأميركي عن الهجمات المتبادلة بين الدولتين، بالقول إن “أداء إسرائيل جيد وإيران أقل جودة”.

وتابع: “أعتقد أن إيران كانت على بعد أسابيع أو أشهر من امتلاك سلاح نووي.. ومديرة الاستخبارات الوطنية جابارد مخطئة بشأن عدم وجود دليل على قيام إيران بصنع سلاح نووي”.

وأردف قائلا: “يصعب أن نصدق نية إيران بخصوص أن برنامجها النووي سلمي”.

وذكر ترامب، في حديثه لصحفيين: “من الصعب مطالبة إسرائيل بوقف الضربات الجوية.. وسنرى إن كان الإيرانيون سيحكّمون العقل”.

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الدول الأوروبية لن تكون قادرة على المساعدة في إنهاء النزاع بين اسرائيل وايران، بعدما التقى وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي نظيرهم الإيراني في جنيف.

وصرح ترامب للصحافيين لدى وصوله إلى موريستاون في ولاية نيوجرسي “إيران لا تريد التحدث مع أوروبا. (الإيرانيون) يريدون التحدث معنا. أوروبا لن تكون قادرة على المساعدة في هذا الصدد”.

وأعلن عن أنه أمام ايران مهلة أسبوعين “كحد اقصى” لتفادي التعرض لضربات أمريكية محتملة، وذلك غداة قوله إنه سيتخذ قراراً في شأن التحرك عسكرياً خلال أسبوعين.

وسئل ترامب عن احتمال اتخاذه قراراً بضرب إيران قبل ذلك، فأجاب “أمنحهم فترة من الوقت، وأقول إن أسبوعين هما الحد الأقصى”.

وذكر ترامب أن إيران كانت على بعد أسابيع أو أشهر من امتلاك سلاح نووي مناقضاً بذلك تصريحات مديرة المخابرات تولسي غابارد التي وصفها بأنها مخطئة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن أداء الجيش الإسرائيلي جيد في توجيه ضربات دقيقة مقابل الهجمات الصاروخية الإيرانية.

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي دعمه وقفاً لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى صعوبة قبول أحد الأطراف بوقف الهجمات قبل الأخر.

وقال: “من الصعب مطالبة إسرائيل بوقف الضربات الجوية على إيران”، مضيفاً أن “أداء إسرائيل جيد وإيران أقل جودة”.

وفي وقت سابق رفضت إيران، استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة قبل وقف الهجمات الإسرائيلية على أراضيها، وذلك بعيد توقع رئيس الأركان الإسرائيلي حرباً “طويلة” مع طهران.

وأشارات  صحيفة “تلغراف” البريطانية إن هناك 5 أسباب جعلت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يؤجل لمدة أسبوعين قرار المشاركة إلى جانب إسرائيل في الحرب ضد إيران.

  • الخلافات الداخلية

الصحيفة أشارت إلى أن ميل ترامب للحرب أثار انقساما حادا بين أنصار حركة “أميركا أولا“، حيث أنهم من دعاة الانعزال، ويشعرون بالخيبة من احتمال أن يقودهم زعيمهم نحو صراع جديد، خاصة أنه بنى حملته الانتخابية على معارضة التدخلات العسكرية.

وقالت مارغوري تايلر غرين، إحدى أبرز حلفاء ترامب في الكونغرس، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “أي شخص متحمس لانخراط الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وإيران ليس من دعاة -أميركا أولا-“.

بحسب “تلغراف”، فإن اليمين الأميركي انقسم إلى قسمين، الأول يؤيد خيار تدخل الولايات المتحدة في الحرب بين إيران وإسرائيل، وقسم آخر يعارض هذا التورط خوفا من الاستنزاف والنتائج السلبية.

  • الاستنزاف الإسرائيلي

ذكر التقرير أن منح إسرائيل مزيدا من الوقت لتقويض دفاعات إيران، كان من بين الاعتبارات التي أخذها ترامب بالحسبان، حيث يخشى من العواقب السياسية والعسكرية حال إسقاط طائرة “بي 2” الأميركية المتوقع استخدامها لدك موقع فوردو النووي، والتي تُعد من أثمن الأصول العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، رغم معارضته لامتلاك إيران للأسلحة النووية، يرى أن هذه الحرب هي حرب إسرائيلية، وبالتالي فإن العبء الأكبر يقع على عاتق إسرائيل لتمهيد الطريق أمام تنفيذ العملية العسكرية.

ولتدمير منشأة فوردو، يجب على الولايات المتحدة استخدام القنبلة “الخارقة للتحصينات” وطائرات الشبح “بي-2“، وترى واشنطن أن تل أبيب يجب عليها تحييد جميع الأخطار المهددة لهذه العملية.

كما أن ترامب ينتظر التأكد من قدرة إسرائيل على تنفيذ عملية سرّية لتعطيل منشأة فوردو وتدمير أجهزة الطرد المركزي فيها، من دون اللجوء إلى القصف.

  • المفاوضات

كما أشار التقرير إلى أن أصواتا من وزارة الخارجية الأميركية نصحت ترامب بالتروي، فرغم أن إيران ترفض الاستسلام غير المشروط، إلا أنها ترسل رسائل تظهر استعدادها لإبداء بعض الليونة في المفاوضات، فيما تتيح هذه المهلة للقوى الدبلوماسية الأوروبية مجالا للتحرك ولعب دور الوساطة.

إعادة السيطرة الأميركية

من جهة أخرى، من شأن مهلة الأسبوعين، أن تعيد لترامب السيطرة على سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، بعد أن أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقود هذا الملف، حيث أن انخراط ترامب المباشر في الحرب يعطي انطباعا بقيادة إسرائيل لأميركا، وفقا للصحيفة.

  • التضليل والمباغتة

وهناك احتمال آخر طرحته “تلغراف”، وهو أن يكون هذا التأجيل مجرد خدعة، تهدف إلى مباغتة إيران، وتوجيه ضربة أميركية قبل انتهاء المهلة، مشيرة إلى أن كل شيء ممكن مع رئيس يصعب التنبؤ بتصرفاته مثل ترامب.

ترامب يريد ضمان 3 أمور قبل “قرار ضرب إيران”

قال موقع “أكسيوس”، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد ضمان 3 أمور قبل اتخاذ قراره بشأن ضرب إيران

وذكرت ليفيت نقلا عن رسالة من ترامب للصحفيين: “يجب ألا يفاجأ أحد بموقف ترامب”، مضيفا “استنادا إلى حقيقة أن هناك فرصة كبيرة لإجراء مفاوضات، قد تجري أو لا تجري مع إيران في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن التدخل من عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”.

وذكر موقع “أكسيوس”، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب اجتمع، الخميس في غرفة العمليات، بفريقه للأمن القومي، وهو الاجتماع الثالث من نوعه خلال ثلاثة أيام.

وكشف المسؤولون أن ترامب “يفكر جديا في الانضمام” إلى حرب إسرائيل ضد إيران، “لكنه يريد ضمان ثلاثة أمور”:

  • أن تكون الضربة العسكرية ضرورية حقا.
  • أن العملية لن تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
  • الأهم من ذلك كله، أنها ستحقق هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني.

وكان مسؤول إسرائيلي قال، الخميس، إن بلاده تتوقع قرارا بشأن إمكانية انضمام الولايات المتحدة للعمليات العسكرية ضد إيران خلال اليومين المقبلين.

وأوضح المسؤول لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن إسرائيل لا تزال تتوقع انضمام الرئيس الأميركي إلى الضربات ضد البرنامج النووي الإيراني.

وقدر المسؤول المدة التي ستقرر فيها واشنطن الانضمام للضربات على إيران بالقول: “سنعرف ذلك خلال 24-48 ساعة القادمة”.

ترامب عن سد النهضة: «شُيد بتمويل غبي من أمريكا وقلل من تدفق نهر النيل»

عبّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن ثقته بأنه لن يحصل على جائزة نوبل للسلام، رغم ما وصفه بـ«جهوده الكبيرة» في إنهاء العديد من النزاعات المسلحة حول العالم، مشيرًا إلى أن سد النهضة بني «بتمويل غبي» من الولايات المتحدة.

وفي منشور مطول نشره عبر منصته «تروث سوشيال»، أشار ترامب إلى أن العالم يشهد تجاهلًا واضحًا لما أنجزه من تسويات سياسية واتفاقيات سلام، سواء في الشرق الأوسط أو مناطق أخرى من العالم.

وقال الرئيس الأمريكي: «لن أحصل على جائزة نوبل للسلام مقابل هذا، ولن أحصل على جائزة نوبل للسلام مقابل إنهاء الحرب بين الهند وباكستان، ولن أحصل عليها مقابل إنهاء الحرب بين صربيا وكوسوفو، ولن أحصل عليها مقابل الحفاظ على السلام بين مصر وإثيوبيا (سد ضخم بنته إثيوبيا بتمويل غبي من الولايات المتحدة الأمريكية، يقلل بشكل كبير من تدفق المياه إلى نهر النيل)، ولن أحصل على جائزة نوبل للسلام مقابل اتفاقيات أبراهام في الشرق الأوسط، التي، إذا سارت الأمور على ما يرام، ستشهد انضمام المزيد من الدول، وستوحد الشرق الأوسط لأول مرة منذ الدهور».

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب متردد في ضرب إيران.. “كابوس ليبيا” يطارده

بينما أفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعامل بحذر مع مسألة توجيه ضربات عسكرية لإيران، خشية أن يقود ذلك إلى تكرار السيناريو الليبي.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر المطلعة قوله إن “ترامب لا يريد أن تتحول الأمور في إيران إلى ما حدث في ليبيا”، مضيفا أن الرئيس الأميركي يكرر الحديث عن ليبيا لسببين: “أولا، ما أعقب تدخلنا في ليبيا من فوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي، وثانيا، أن ذلك التدخل صعّب من فرص التفاوض وإبرام الاتفاقات مع دول مثل كوريا الشمالية وإيران”.

وأشار المصدر للصحيفة إلى أنه سمع ترامب شخصيا يقارن بين الحالتين الإيرانية والليبية.

وقال مصدر آخر لـ”نيويورك بوست”، إن “ليبيا تعرّضت لقصف جوي واسع النطاق أدى في نهاية المطاف إلى تغيير النظام، فيما يميل ترامب إلى توجيه ضربات محدودة النطاق تستهدف المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو”.

اجتماع غرفة العمليات

ولم يعلن ترامب حتى الآن عن قراره النهائي بشأن مشاركة الولايات المتحدة في أي عمل عسكري ضد إيران، إلا أن البيت الأبيض، أعلن الخميس أن اتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن سيكون خلال أسبوعين.

وفي السياق، نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب اجتمع، الخميس، في غرفة العمليات، بفريقه للأمن القومي، وهو الاجتماع الثالث من نوعه خلال 3 أيام.

وكشف المسؤولون أن ترامب “يفكر جديا في الانضمام” إلى حرب إسرائيل ضد إيران، “لكنه يريد ضمان 3 أمور”:

  • أن تكون الضربة العسكرية ضرورية حقا.
  • أن العملية لن تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
  • الأهم من ذلك كله، أنها ستحقق هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني.

حديث نتنياهو

وفي سياق متصل، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع هيئة البث الرسمية “كان”، بأن إسقاط النظام الإيراني ليس هدفا مباشرا للعملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل، لكنه “قد يكون من نتائجها”.

وأضاف نتنياهو أنه أصدر تعليمات “بألا يتمتع أي شخص في إيران بالحصانة” من الضربات الإسرائيلية ويجب أن “تكون الأفعال أبلغ من الأقوال”، وذلك تعليقا على تصريحات سابقة لوزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد فيها أن “إنهاء وجود المرشد علي خامنئي، يُعد أحد أهداف العملية”.

مع دخول الحرب الإيرانية الإسرائيلية يومها التاسع، أوضح الرئيس الأميركي الرئيس دونالد ترامب الجمعة، أن مهلة الأسبوعين هي الحد الأقصى لاتخاذ قرار بشأن إيران، موضحاً أن المهلة جاءت ليرى العالم ما إذا كان البعض سيعود إلى رشده، على حد تعبيره.

قد يدعم وقف إطلاق النار

وأضاف للصحافيين لدى وصوله الى موريستاون في ولاية نيوجرزي، أنه ربما يدعم وقف إطلاق النار، رغم ذلك رأى أن من الصعب إقناع أي طرف بوقف الضربات.

كما اعتقد أن إيران كانت على بعد أسابيع أو أشهر من امتلاك سلاح نووي، ورأى أن مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد أخطأت في الإشارة إلى عدم وجود أدلة على أن إيران تصنع سلاحا نوويا.

أيضاً أعرب سيد البيت الأبيض عن عدم تفاؤله بقدرة الأوروبيين على المساعدة في إنهاء النزاع بين إيران وإسرائيل، في إشارة منه إلى اجتماعات جنيف التي عقدت اليوم مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الأوروبيين.

وقال: “إيران تريد الحديث معنا لا مع أوروبا”، مؤكداً أن المحادثات جارية وبانتظار النتائج.

إلى ذلك، اعتبر ترامب أن أداء إسرائيل جيد وإيران تعاني في المواجهات، مشدداً على أنه لا يمكن السماح لها بالحصول على السلاح النووي.

وتابع أن العالم أحيانا يحتاج إلى القوة لصنع السلام، مؤكداً على أن آخر شيء يمكن فعله هو إرسال قوات برية أميركية لمواجهة إيران.

“الأمر يستحق الانتظار لأسبوعين”

أتى كلام ترامب بعدما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس لـ”العربية/الحدث”، على أن ترامب يرى أن الأمر يستحق الانتظار لأسبوعين، في إشارة إلى المهلة التي كان أعلن عنها.

وأضافت في مؤتمر صحافي، أن ترامب يحاول حل النزاعات بالدبلوماسية.

كما كشفت بروس، عن أن هناك فرصة جيدة لمفاوضات قد تحدث أو لا تحدث مع إيران، وفق تعبيرها.

بالمقابل، شدد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي على أن إيران لن تستأنف المفاوضات مع واشنطن قبل توقف الهجمات الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

خلال الأسبوعين المقبلين

وكانت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، أوضحت للصحافيين الخميس، أن ترامب سيقرر ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني خلال الأسبوعين المقبلين.

لكن هذا الموعد قد لا يكون نهائياً على الرغم من أن ترامب يستخدم عادة مهلة “الأسبوعين” كإطار زمني لاتخاذ القرارات، لكنه سمح بتجاوز المهلات النهائية في مسائل اقتصادية ودبلوماسية أخرى.

بينما لا يزال موقف ترامب يتأرجح بين تهديد طهران وحثها على استئناف المحادثات النووية التي تم تعليقها بسبب النزاع، إذ لا يزال الرئيس الأميركي يدرس قصف إيران، ربما بقنبلة “خارقة للتحصينات” يمكن أن تدمر المواقع النووية الموجودة تحت الأرض، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

ومنذ يوم الجمعة الماضي، تشن إسرائيل غارات عدة على إيران، مستهدفة قواعد عسكرية ومنصات صاروخية، فضلا عن منشآت نووية.

كما تعمد إلى اغتيال علماء نوويين، وقادة عسكريين رفيعي المستوى.

فيما ترد طهران عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والمسيرات نحو إسرائيل، مؤكدة أنها مستمرة حتى تتوقف الهجمات الإسرائيلية.

مسؤولون أميركيون: مزيد من المدمرات إلى المتوسط مع نظام ثاد

ومع استمرار المواجهة بين إيران وإسرائيل، أفاد مسؤولون أميركيون بأن المزيد من السفن القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية ستتجه إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

مزيد من المدمّرات

وأضافوا أن حركة المدمّرات ستبدأ ​​في الأيام والأسابيع المقبلة، حيث تساعد الولايات المتحدة في الدفاع عن إسرائيل من الهجمات المضادة الإيرانية، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

كما تابع المسؤولون أن المدمرة يو إس إس توماس هودنر، وهي مدمرة صواريخ موجهة من فئة أرلي بيرك، تحركت إلى شرق البحر الأبيض المتوسط ​​منذ انتقالها إلى هناك في نهاية الأسبوع الماضي، لتنضم إلى مدمرتين أخريين.

أيضاً أعلنوا تجديد المخزونات من الصواريخ الاعتراضية لنظام “ثاد”.

تأتي هذه التطورات بينما يستمر التصعيد بين طهران وتل أبيب لليوم التاسع على التوالي.

وكانت “أورورا إنتل”، وهي مجموعة تُراجع المعلومات مفتوحة المصدر آنياً في الشرق الأوسط، قد أفادت بأن القوات الجوية الأميركية نشرت طائرات تزويد وقود إضافية، وطائرات مقاتلة في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك إنجلترا، وإسبانيا، وألمانيا، واليونان.

حالة تأهب قصوى

يذكر أن مسؤوليين أميركيين كانوا قالوا إن طائرات مقاتلة أميركية تُحلّق في سماء الشرق الأوسط لحماية الأفراد والمنشآت، وإن القواعد في المنطقة في حالة تأهب قصوى، وتتخذ احتياطات أمنية إضافية.

كما لم يُقدم وزير الدفاع بيت هيغسيث أية تفاصيل، لكنه قال لقناة “فوكس نيوز”، مساء الاثنين الماضي، إن التحركات العسكرية تهدف إلى “ضمان سلامة شعبنا”، على حدّ قوله.

ومنذ يوم الجمعة الماضي، تشن إسرائيل غارات عدة على إيران، مستهدفة قواعد عسكرية ومنصات صاروخية، فضلا عن منشآت نووية.

كما تعمد إلى اغتيال علماء نوويين، وقادة عسكريين رفيعي المستوى.

فيما ترد طهران عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والمسيرات نحو إسرائيل، مؤكدة أنها مستمرة حتى تتوقف الهجمات الإسرائيلية.

أعلن مسؤول في البحرية الأمريكية الجمعة أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو.أس.أس جيرالد فورد” ستسلك الأسبوع المقبل طريق أوروبا، لتكون حاملة الطائرات الثالثة التي تقترب منطقة الشرق الأوسط.

ونفذ الجيش الأمريكي مناورات عدة منذ أسبوع مع بدء الحرب بين اسرائيل، حليفة واشنطن، وإيران.

والخميس، أمهل الرئيس دونالد ترامب نفسه أسبوعين لاتخاذ قرار في شأن تدخل عسكري مباشر ضد طهران.

وقال مسؤول في البحرية الأمريكية إن غيرالد فورد ستغادر قاعدتها البحرية في نورفولك على الساحل الشرقي للولايات المتحدة “صباح 24 يونيو (حزيران) من أجل انتشار مقرر” في اتجاه أوروبا.

وغيرالد فورد هي أول سفينة عسكرية تنتمي الى الجيل الجديد من حاملات الطائرات، تبلغ زنتها مئة ألف طن وتعمل بدفع نووي ودخلت الخدمة في 2017.

ومعلوم أن الحاملة “يو.أس.أس كارل فيسنون” موجودة في الشرق الاوسط منذ أشهر عدة، وشاركت في حملة الضربات الأمريكية على المتمردين الحوثيين في اليمن.

وأبحرت الحاملة نيميتز التي كانت راسية في بحر الصين الجنوبي في اتجاه الغرب وتسلك بدورها طريق الشرق الأوسط.

ومنذ أسبوع، أقلعت طائرات عسكرية كبيرة من الولايات المتحدة في اتجاه القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا، في موازاة سحب عشرات من الطائرات من القاعدة في قطر.

وقبل اندلاع الحرب، كانت واشنطن تجري مفاوضات غير مباشرة مع إيران حول برنامجها النووي.

وتصر طهران على رفض استئناف عملية التفاوض ما دام الهجوم الاسرائيلي عليها مستمراً.

قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا(أرشيفية- رويترز)

تعرف على واضع الخطة لضرب إيران.. الجنرال الملقب بالغوريلا

وبعد تأكيد أكثر من مصدر أميركي مطلع أن الرئيس الأميركي وافق على الخطة العسكرية لضرب مواقع إيرانية، أكد البيت الأبيض أن ترامب أعطى مهلة أسبوعين لإيران بغية إفساح المجال للدبلوماسية، بينما تستمر المواجهات الإسرائيلية الإيرانية لليوم الثامن على التوالي.

فيما تركزت الأنظار على قائد عسكري أميركي “مفتول العضلات” تأثرت به استراتيجية ترامب تجاه إيران، ألا وهو قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا، المعروف باسم “الغوريلا”.

خطط محتملة

فقد مُنحت إليه سلطة وضع خطط محتملة لشن ضربة أميركية على المواقع النووية الإيرانية، عبر استخدام قنابل خارقة للتحصينات قادرة على تدمير منشآت تحت الأرض.

ويقود كوريلا تلك الاستراتيجية “على حساب وزير الدفاع بين هيغسيث”، حيث تمت الموافقة على العديد من مقترحاته لزيادة الأصول العسكرية وتعزيز الدفاعات في الشرق الأوسط، على الرغم من تحذير مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية من زيادة التدخل في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت صحيفة “نيويورك بوست”.

قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا(أرشيفية-فرانس برس)
قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا(أرشيفية-فرانس برس)

إلا أن المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، أكد في بيان للصحيفة الأميركية، أن “هيغسيث يمنح جميع قادته نفس السلطة وبنفس الطريقة، من خلال اللامركزية في القيادة والاستفادة من خبراتهم الواقعية فيما يتعلق بالدفاع عن مناطق مسؤوليتهم”.

“أكثر جرأة”

فيما من المقرر أن يغادر كوريلا منصبه في القيادة المركزية الأميركية خلال بضعة أشهر، بعد أن خدم فيها منذ عام 2022، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه أصبح أكثر جرأة في نهجه.

وكان القائد العسكري مسؤولًا عن التعزيزات الأميركية في المنطقة، والرد الأميركي على هجمات الحوثيين، عقب هجوم حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023.

قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا(أرشيفية-فرانس برس)
قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا(أرشيفية-فرانس برس)

كما خدم في العراق وسوريا وأفغانستان، ثم في ألمانيا عام 2022 للإشراف على نشر القوات الأميركية ردًا على الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

في حين أوضح دان كالدويل، كبير مستشاري هيغسيث السابق، أن “التقارير التي تفيد بأن كوريلا أصبح أكثر انفتاحًا على السياسات العدوانية بسبب تقاعده المرتقب من القيادة المركزية الأميركية قد تكون صحيحة”.

وقال كالدويل في مقابلة مع برنامج “نقاط الانهيار” الاثنين الماضي :”يتبنى كوريلا، بناءً على تجربتي معه، وجهة نظر مختلفة تمامًا حول أهمية الشرق الأوسط مقارنة بالعديد من الأشخاص الآخرين في الإدارة الأميركية”.

كما أشار أيضا إلى أن القائد العسكري الرفيع “يعتقد أن الحملة العسكرية ضد إيران لن تكون مكلفة كغيرها”.

وأردف قائلا “أعتقد أنه سيتقاعد في منتصف يوليو، ولا أعتقد أنها مصادفة أن نرى تزايداً كبيراً في الضغوط للقيام بشيء ما قبل تقاعده”، وفق تعبيره.

وكان البيت الأبيض أعلن، مساء أمس الخميس، أن الرئيس الأميركي سيتخذ قراره حول إيران خلال أسبوعين، مفسحاً المجال للدبلوماسية، وبانتظار الرد الإيراني حول مسألة البرنامج النووي وتصفير التخصيب.

واشنطن: لم يفت الأوان أمام إيران لتغيير مسارها

حول جلسة الامم المتحدة قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، إن بلادها تأمل في تجنب المزيد من التصعيد في الصراع بين إيران وإسرائيل.

وشددت شيا أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، على أن “الأوان لم يفت بعد أمام الحكومة الإيرانية لتقوم بالخطوة الصحيحة”.

وأضافت: “كان الرئيس ترامب واضحا في الأيام الأخيرة بأن على القيادة الإيرانية أن تتخلى تماما عن برنامج تخصيب اليورانيوم وأي طموحات لامتلاك سلاح نووي”.

وأكدت شيا على أن الولايات المتحدة لا تزال تقف إلى جانب إسرائيل، و”تدعم إجراءاتها ضد الطموحات النووية الإيرانية”.

وقالت إن القيادة الإيرانية كان بإمكانها تجنب هذا الصراع من خلال الموافقة على اتفاق نووي، لكنها اختارت بدلاً من ذلك “المماطلة والإنكار”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأنه يدرس توجيه ضربة لإيران بهدف تدمير برنامجها النووي.

إنفوجراف .. ماذا تقول الأرقام عن القوة العسكرية لإيران وإسرائيل؟

فى حين تصاعدت التوترات بين إيران وإسرائيل في الأسابيع الأخيرة، على خلفية ضربات عسكرية إسرائيلية ضد أهداف إيرانية، وردود انتقامية من طهران، ما وضع الشرق الأوسط على حافة حرب إقليمية شاملة.

وفي مقارنة للقدرات العسكرية بين الدولتين، كشف تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أن إيران تمتلك قوة كبيرة من حيث العدد، لكنها تعتمد أيضاً على وكلاء وعمليات سرية، والتي تم تعطيلها بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، بفعل العمليات الأمريكية والإسرائيلية.

أما إسرائيل، فتعتمد على كل من العمليات السرية والقوات النظامية القوية في البر والجو، وعلى الرغم من أن عدد القوات لدى الطرفين متقارب تقريباً، فإن التكتيكات والقوة النارية تختلف بشكل لافت بين الجيشين.

وذكر التقرير أنه على الورق تمتلك إيران ميزة عددية، إذ يبلغ عدد سكانها أكثر من 90 مليون نسمة، وتغطي مساحة قدرها 1.6 مليون كيلومتر مربع، مقارنةً بإسرائيل التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين ومساحتها 22 ألف كيلومتر مربع. لكن من الناحية العسكرية، فإن هذه الأرقام لا تعني الكثير.

قدرات إيرانية

وتنقسم القوات الإيرانية إلى الجيش النظامي، الذي يُكلّف عادةً بحماية الحدود وتنفيذ المهام العسكرية التقليدية، وإلى الحرس الثوري شبه العسكري، والذي يضم “فيلق القدس”، وقيادة الصواريخ الاستراتيجية، والقوات السيبرانية.

ويشكّل الجيش النظامي الجزء الأكبر من القوات، حيث يضم حوالي 600 ألف جندي، ويستخدم معدات عسكرية تقليدية، في حين يبلغ قوام الحرس الثوري حوالي 200 ألف فرد، موزعين على عدة وحدات.

وأوضح التقرير أن معدات إيران العسكرية عبارة عن خليط غير متجانس، حيث يشمل معدات من الحقبة السوفيتية وأخرى أمريكية تعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979، إلى جانب إضافات روسية أحدث.

وتمتلك إيران ما يقدّر بحوالي 350 طائرة قديمة في قواتها الجوية، ما يجعلها متأخرة كثيراً عن إسرائيل من حيث الكم والنوع. ومع ذلك، فإنها تمتلك قدرة إنتاج محلية واسعة للطائرات بدون طيار ومعدات مشابهة، مثل طائرات “شاهد” الهجومية، التي باعتها بكميات كبيرة لروسيا لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا.

كما تدّعي إيران امتلاك صاروخ متعدد الرؤوس الحربية، يُعرف باسم “خرمشهر”، وقد تم اختباره لأول مرة في عام 2017، ويُعتقد أنه مستوحى من صاروخ كوري شمالي، وفقاً لتقرير صادر عن مشروع الدفاع الصاروخي، التابع لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS).

منظومة إسرائيلية نظامية

من جهتها، تمتلك إسرائيل قوات برية وبحرية وجوية قوية، تستند إلى أحدث التقنيات الأمريكية والأوروبية، بالإضافة إلى صناعة دفاعية محلية متطورة، تمكّنها من تصميم وتصنيع وصيانة مجموعة كاملة من الأسلحة والمعدات، مما يمنحها القدرة على خوض معارك على جبهات متعددة في آن واحد.

ورغم صغر مساحتها، تمتلك إسرائيل قوة بشرية لا بأس بها، إذ تضم نحو 170  ألف جندي في الخدمة الفعلية، إلى جانب حوالي 400 ألف جندي احتياطي. وعلى الرغم من أن هذه الأعداد أقل من نظيرتها الإيرانية، إلا أن قواتها اكتسبت خبرة قتالية كبيرة بفعل صراعاتها المستمرة في المنطقة.

ودفاعياً، تستطيع إسرائيل التصدي لأي هجوم إيراني مضاد، وذلك بفضل أنظمة الدفاع الصاروخي متعددة الطبقات التي تمتلكها. فهذا النظام المتطور، الذي جرى تطويره على مدى عقود وبدعم كبير من الولايات المتحدة، قادر على رصد القذائف القادمة، ولا يتدخل إلا إذا تبين أن المقذوف متجه نحو مركز سكاني أو بنية تحتية حساسة، سواء كانت عسكرية أو مدنية.

ويقرّ القادة الإسرائيليون بأن هذا النظام ليس مضمون الفاعلية بنسبة 100%، لكنه يُنسب إليه الفضل في منع أضرار جسيمة ومنع سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

كما يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة الحائزة على أسلحة نووية في الشرق الأوسط، رغم أنها لم تعترف رسمياً بامتلاك مثل هذه الأسلحة.

هل تتدخل أمريكا؟

ووفق وكالة “أسوشيتد برس”، ابتعدت الولايات المتحدة عن الإجراءات الإسرائيلية، لكنها قد تكون هدفاً لرد فعل إيراني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى