أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةعبري

إسرائيل تشن حرب ابادة عسكرية ونووية على ايران باستهداف مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومنظمة «البحوث الدفاعية»

إسرائيل تستهدف قطاع الطاقة في إيران.. حريق ضخم بمصفاة "فجر" في حقل بارس المشارك مع قطر ..

إسرائيل تشن حرب ابادة عسكرية ونووية على ايران باستهداف مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومنظمة «البحوث الدفاعية»

إسرائيل تشن حرب ابادة عسكرية ونوويى على ايران باستهداف مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومنظمة «البحوث الدفاعية»
إسرائيل تشن حرب ابادة عسكرية ونوويى على ايران باستهداف مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومنظمة «البحوث الدفاعية»

كتب : وكالات الانباء

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، أنه استهدف مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومواقع مرتبطة بالبنية التحتية «لمشروع الأسلحة النووية» وأهدافاً أخرى، بينما تبادل الطرفان الهجمات لليوم الثالث توالياً.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته الجوية نفذت «سلسلة واسعة من الضربات التي تستند إلى معلومات استخباراتية على عدد من الأهداف في طهران تتعلق بمشروع الأسلحة النووية للنظام الإيراني»، وكذلك على مستودعات وقود.

وأضاف: «شملت الأهداف مقر وزارة الدفاع الإيرانية ومقر (منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية) للمشرع النووي وأهدافاً إضافية».

2d39185f-9f0f-4e31-90b1-a9af4b720ad6

إسرائيل تستهدف قطاع الطاقة في إيران.. حريق ضخم بمصفاة “فجر” في حقل بارس

هجمات جديدة على مواقع عدة في إيران.. وإسرائيل تحذّر من أنّ “طهران ستحترق” إذا أطلقت صواريخ جديدة على أراضيها

تسبّب هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية على مصفاة رئيسية في إيران السبت بـ “انفجار قوي” وحريق في الموقع الواقع في مدينة كنغان الساحلية قرب بوشهر بجنوب البلاد.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن إسرائيل استهدفت “القسم 14 من حقل بارس الجنوبي للغاز بطائرة مسيرة”، ما أدى إلى اندلاع حريق، علما أن الحقل يشهد مراحل تطوير لحفر 35 بئرًا جديدًا لتعزيز الإنتاج.

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أفادت أن طائرة مسيرة إسرائيلية ضربت مصفاة فجر جم في القسم البري من المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي بإيران، ما تسبب في انفجار هائل في المصفاة..

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن حملته الجوية المتواصلة سمحت له بتحقيق “حرية الحركة في الأجواء” من غرب إيران، وصولا إلى طهران، حيث شنّت 70 طائرة حربية ضربات خلال الليل، مؤكداً أن “طهران لم تعد محصنة”.

وقال الناطق باسم الجيش، إيفي ديفرين: “أقمنا منطقة نحظى بها بحرية الحركة في الأجواء من غرب إيران، وصولا إلى طهران.. لم تعد طهران بمأمن”، مضيفا أن سلاح الجو “شن ضربات واسعة شاركت فيها أكثر من 70 طائرة مقاتلة على أهداف في طهران”.

وتقع العاصمة الإيرانية على بعد حوالي 450 كيلومترا عن الحدود مع العراق.

وأكد ديفرين أن “طهران لم تعد بمأمن”، مضيفا أن سلاح الجو شنّ ضربات واسعة على أكثر من 40 هدفا في المدينة خلال الليل، في سياق الحملة الجوية الإسرائيلية غير المسبوقة على إيران، مشيراً إلى أنّ هذه المرة الأولى التي تعمل فيها طائرات إسرائيلية في “هذا المجال الجوي بالتحديد”، موضحا أنّها تتحرّك الآن “بحرية فوق طهران”.

وأضاف “هذه أيضا أعمق عملية اختراق نقوم بها داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن”، مؤكدا أنّ “الوصول إلى طهران يحمل دلالات استراتيجية وعملياتية كبيرة”.

وفيما حذرت إسرائيل من أنّ “طهران ستحترق” إذا أطلقت صواريخ جديدة على أراضيها، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه يشنّ “راهنا” هجمات على مواقع عدة في إيران، مواصلا حملته التي تستهدف منشآت عسكرية ونووية في هذا البلد.

وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق من اليوم، من أن “طهران ستحترق” فيما استهدفت تل أبيب منظومات دفاع جوي وقاذفات صواريخ إيرانية، في تصعيد للعمليات الهادفة إلى تفكيك القدرات العسكرية لإيران بعد قصف متبادل ليلا.

وأطلقت إسرائيل فجر الجمعة هجوما واسع النطاق على إيران استهدف أكثر من 200 موقع عسكري ونووي، وأسفر عن مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين إيرانيين، مؤكدة امتلاك معلومات استخباراتية تفيد بأن البرنامج النووي الإيراني شارف على “نقطة اللاعودة”.

وردا على ذلك، أطلقت إيران التي تنفي تطوير أسلحة نووية، عشرات الصواريخ على إسرائيل قائلة إنها استهدفت منشآت عسكرية. وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض معظمها، لكن تم تسجيل أضرار كبيرة في منطقة تل أبيب.

والسبت، حذر كاتس من أنه إذا واصل المرشد الإيراني، علي خامنئي، إطلاق صواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، “فإن طهران ستحترق”.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت الجمعة والسبت على إسرائيل، فيما أفاد مسؤول أميركي، الجمعة، بأنّ بلاده ساعدت في إسقاط الصواريخ الإيرانية.

لكن في منطقة تل أبيب، طال دمار وأضرار جسمية العديد من المنازل، حيث جرب الإبلاغ عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات بجروح، من بينهم سبعة عسكريين.

وفي إيران، أسفرت الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت أيضا مباني سكنية عن سقوط 78 قتيلا وأكثر من 320 جريحا، بينهم “غالبية كبرى من المدنيين”، بحسب سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني.

السبت أيضا، استهدفت ضربات إسرائيلية جديدة أنظمة دفاع جوي في منطقة طهران و”عشرات” منصات إطلاق صواريخ أرض – أرض في إيران، بحسب إسرائيل.

وأوردت وكالتا “فارس” و”مهر” الإيرانيتان أن ضربات إسرائيلية جديدة استهدفت السبت مدينة تبريز ومناطق في محافظات لورستان وهمدان وكرمنشاه في غرب وشمال غربي إيران.

وأفادت وكالة “إرنا” عن إغلاق المجال الجوي الإيراني “حتى إشعار آخر”.

في إسرائيل، أُغلق مطار بن غوريون الدولي الرئيسي قرب تل أبيب، حتى إشعار آخر.

ويقول خبراء إن التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، اللتين تفصل بينهما أكثر من 1500 كيلومتر، يثير مخاوف من نزاع طويل الأمد في المنطقة.

من هذا المنطلق، ألغت العديد من شركات الطيران رحلاتها أو حوّلتها، بينما شهدت أسعار النفط ارتفاعا.

وفي أعقاب أولى الهجمات الإسرائيلية، حضّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران الجمعة على “إبرام اتفاق” بشأن ملفها النووي، محذّرا بأن الضربات التالية ستكون “أكثر عنفا”، ووصف الضربات الأولى بأنها “ممتازة”.

رغم الدعوات الدولية لخفض التصعيد، توعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إيران بمزيد من الضربات.

وقال نتنياهو في رسالة مصورة الجمعة، “قضينا على كبار القادة العسكريين، العلماء النوويين البارزين، أهم منشآت النظام لتخصيب اليورانيوم، وقسم كبير من ترسانة صواريخه الباليستية”.

على الصعيد العسكري، أعلن الجيش الإسرائيلي “تدمير” مصنع لتحويل اليورانيوم في أصفهان (وسط) وقاعدة عسكرية في تبريز (شمال غرب).

غير أنّ منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قالت إن الأضرار في أصفهان وموقع فوردو جنوب طهران كانت محدودة.

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن مركز تخصيب اليورانيوم في نطنز في وسط البلاد تعرّض للاستهداف.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلا عن معلومات إيرانية أن القسم فوق الأرض من منشأة فوردو “دُمر”، غير أنه لم يسجل أي ارتفاع في مستوى الإشعاع فيها.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية الأولى، فجر الجمعة، عن مقتل قادة عسكريين إيرانيين كبار، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة، محمد باقري، وقائد الحرس الثوري الإسلامي حسين سلامي، وقائد القوة الجوفضائية للحرس أمير علي حاجي زاده ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة محمد باقري وستة من علماء البرنامج النووي الإيراني.

كما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، السبت، مقتل ضابطين كبيرين في الجيش، هما اللواء غلام رضا محرابي واللواء مهدي رباني

انفجارات في طهران

فيديو لانفجارات تهزّ طهران.. وإسرائيل تستهدف مستودعا للنفط

تعرضت طهران لهجوم جديد مساء السبت، وفقا لوسائل إعلام إيرانية، فيما يحتدم الصراع مع إسرائيل.

وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” أنه تم سماع دوي انفجارات، وتم تفعيل نظام الدفاع الجوي جنوب طهران، وأفاد السكان بوقوع انفجارات مدوية.

ووفق وسائل إعلام إيرانية فإن الهجوم الإسرائيلي استهدف مستودع نفط شهران والوضع تحت السيطرة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد هدد في وقت سابق، يوم السبت، بأنه “سيتم حرق طهران” إذا تم شن ضربات صاروخية إيرانية جديدة على المدنيين الإسرائيليين.

وشنت إسرائيل، السبت، هجمات على 18 محافظة في إيران، بحسب ما أعلن الهلال الأحمر الإيراني، في اليوم الثاني من التصعيد بين الجانبين عقب الهجوم الإسرائيلي الكبير.

وقال متحدث باسم خدمات الطوارئ إن أكثر من 1400 من عمال الإغاثة ينتشرون على الأرض.

ووفقا للأرقام الرسمية، أُصيب ما لا يقل عن 800 شخص، وقُتل نحو 100 آخرين في إيران منذ اندلاع النزاع فجر الجمعة.

أما في إسرائيل، فقُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص جرّاء صواريخ أطلقتها إيران باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى المكتظة بالسكان.

وتقول قوات الدفاع الإسرائيلية إنها نفذت أكثر من 150 ضربة على أهداف داخل إيران منذ صباح الجمعة.

وتؤكد إسرائيل أن هجماتها تستهدف بشكل أساسي منع إيران من تطوير أسلحة نووية.

وطالت الضربات منشآت نووية إيرانية، وشخصيات عسكرية رفيعة، وعلماء نوويين بارزين، إضافة إلى مواقع دفاعية ومدن إيرانية.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي

إيران تؤكد تنفيذ هجمات على عشرات الأهداف الإسرائيلية

إيران تؤكد تنفيذ هجمات على عشرات الأهداف الإسرائيلية
محمد عبدالكريم الغماري

أكسيوس: إسرائيل حاولت تصفية رئيس أركان الحوثيين في اليمن

أفاد موقع “أكسيوس”، مساء السبت، بأن إسرائيل حاولت تصفية شخصية قيادية بارزة في جماعة الحوثي اليمنية.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن “إسرائيل حاولت تصفية رئيس أركان الحوثيين في هجوم باليمن”.

كذلك نقلت هيئة البث عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل “نفذت محاولة اغتيال في اليمن، وسكون حدثا مهما إن نجح الهجوم”.

وكان مراسل “سكاي نيوز عربية” قد أعلن مساء السبت أن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ شن غارات على اليمن.

وأشارت مصادر يمنية إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعا للمجلس العسكري الأعلى للحوثيين في صنعاء.

وأضافت المصادر أن “الهدف من الهجوم الإسرائيلي في صنعاء رئيس أركان الحوثيين محمد عبد الكريم الغماري”.

ووفق المصادر فإنه” لم يتم تأكيد مقتل رئيس أركان الحوثيين محمد عبد الكريم الغماري حتى الآن”.

ونفذ الحوثيون المتحالفون مع إيران أكثر من 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر 2023، فيما يقولون إنه تضامن مع الفلسطينيين في الحرب التي تشنها إسرائيل على حركة “حماس” في غزة.

إيران تعتمد على غاز حقل بارس في إنتاج الكهرباء

إسرائيل تُركز على تدمير البنية التحتية للطاقة في إيران

الجيش الإسرائيلي يقصف أكبر حقل للغاز الطبيعي في إيران، ما ينذر بتداعيات ثقيلة على الإمدادات.

استهدفت ضربة إسرائيلية اليوم السبت حقل بارس الجنوبي للغاز بمحافظة بوشهر، فيما يبدو أن الدولة العبرية تسعى إلى تدمير البنية التحتية للطاقة في إيران، مما ينذر بعواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.

ويعتبر استهداف منشأة حيوية بهذا الحجم مؤشرا على توسع محتمل لدائرة الصراع بين إيران وإسرائيل لتشمل الأهداف الاقتصادية الحيوية، كما تهدف هذه الضربة إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني، المنهك بسبب العقوبات الأميركية والغربية.

ويمتد الحقل، الذي يعدّ واحدًا من أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم، على مساحة شاسعة من مياه الخليج العربي بين،إيران وقطر، وهو ما يجعله مصدرًا رئيسًا ومهمًا للدخل في كلا البلدين, وفق موقع “الطاقة”.

ويمثل جزءًا حيويًا من البنية التحتية للطاقة في إيران، ويستخدم أغلب غازه على المستوى المحلي في محطات توليد الكهرباء والصناعات، بينما تُصدر إيران الباقي.

ويتوقع أن يؤثر أي ضرر يلحق بحقل بارس الجنوبي، بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، حيث تعد إيران من الدول المنتجة للغاز، وأي اضطراب في إنتاجها يمكن أن يؤدي إلى تقلبات في الأسعار وزيادة المخاوف بشأن أمن الطاقة.

ويرجح أن يؤدي هذا الاستهداف إلى تصعيد في الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي، فيما ينتظر أن تستهدف طهران بدورها منشآت طاقة إسرائيلية أو مصالح أخرى، مما قد يُدخل المنطقة في دوامة من التوترات يصعب التنبؤ بنتائجها.

وأفادت وكالة “تسنيم” للأنباء في وقت لاحق بتعليق إنتاج الغاز في جزء من حقل بارس الجنوبي الإيراني في أعقاب الهجوم إسرائيلي على الموقع اليوم السبت.

وأضافت الوكالة “بسبب حريق في إحدى الوحدات الأربعة في المرحلة 14 من الحقل توقف إنتاج 12 مليون متر مكعب من الغاز مؤقتا إلى حين إعادة تشغيل هذا القسم من المصفاة”.

وفي سياق متصل هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت بتصعيد المواجهة مع إيران قائلا، إنّ تل أبيب “ستضرب كل موقع وكل هدف تابع للنظام هناك”.

وفي خطاب متلفز، قال نتنياهو “قريبا جدا سترون طائرات سلاح الجو الإسرائيلي فوق سماء طهران، سنضرب كل موقع وكل هدف تابع للنظام”، على حد زعمه.

وأكد أن “إسرائيل وجهت ضربة قاصمة لموقع تخصيب اليورانيوم الرئيسي هناك”، متابعا أن الجيش الإسرائيلي “تمكن من استهداف الفريق القيادي للمشروع النووي الإيراني”، مضيفا “ما فعلناه بإيران حتى الآن لا يقارن بما سنفعله في الأيام المقبلة”. 

وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أن حملته الجوية المتواصلة سمحت له بتحقيق “حرية الحركة في الأجواء” من غرب إيران وصولا إلى طهران، حيث شنّت سبعون طائرة حربية تابعة له ضربات خلال الليل.

وأكد أن “العاصمة الإيرانية لم تعد بمأمن”، مضيفا أن سلاح الجو شنّ ضربات واسعة شاركت فيها أكثر من 70 طائرة مقاتلة على أكثر من 40 هدفا في المدينة خلال الليل، في سياق الحملة الجوية الإسرائيلية غير المسبوقة على الجمهورية الإسلامية.

وأضاف “هذه أيضا أعمق عملية اختراق نقوم بها داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن”، مؤكدا أنّ “الوصول إلى طهران يحمل دلالات استراتيجية وعملياتية كبيرة”.

وأطلقت إسرائيل الجمعة هجوما غير مسبوق على إيران، حيث استهدفت حوالي 200 موقع عسكري ونووي، وفقا لديفرين. كما أسفرت الضربات عن مقتل قادة عسكريين، وعلماء نوويين ومسؤولين كبار آخرين.

وأعلنت إيران مقتل 78 شخصا وإصابة 320 آخرين بجروح في الجولة الأولى من الضربات، مؤكدة أن غالبيتهم مدنيون.

وردّت طهران بهجمات صاروخية وبإطلاق طائرات مسيّرة على إسرائيل، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة أكثر من 70 آخرين بينهم سبعة عسكريين، وأحدث أضرارا في عدد من المدن.

قصف إسرائيلي في طهران

مسؤول إسرائيلي: العملية ضد إيران قد تمتد إلى “أسابيع”

نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه من المتوقع أن تستغرق العملية الإسرائيلية ضد إيران إلى “أسابيع” لا أياما.

ووفق مسؤولين في البيت الأبيض وآخرين إسرائيليين، فإن العملية الإسرائيلية ضد إيران، تمضي قدما “بموافقة أميركية ضمنية”.

وصرّح مسؤول إسرائيلي لـ”سي إن إن” بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب “لم تنتقد الإطار الزمني للعملية الإسرائيلية الذي يمتد لأسابيع في مناقشات خاصة”.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية على دراية بخطط إسرائيل وتدعمها ضمنيا.

وعندما سُئل عن المدة التي يمكن أن يستمر فيها الصراع، قال المسؤول إن ذلك يعتمد على رد إيران.

وأضاف المسؤول: “تؤمن إدارة ترامب إيمانا راسخا بإمكانية حلّ هذا الأمر من خلال مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة”، موضحا أن الولايات المتحدة “لن توجه إسرائيل لفعل أي شيء سوى الدفاع عن نفسها”.

وأفاد موقع “أكسيوس”، اليوم الأحد، بأن إسرائيل طلبت من إدارة الرئيس ترامب الانضمام إليها في الضربات التي توجهها لإيران.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل طلبت من إدارة ترامب خلال الـ 48 ساعة الماضية الانضمام إلى الحرب مع إيران للقضاء على برنامجها النووي.

وذكر مسؤول إسرائيلي لـ”أكسيوس” أن الولايات المتحدة قد تنضم إلى العملية الإسرائيلية ضد إيران، وأن الرئيس ترامب اقترح أنه سيفعل ذلك إذا لزم الأمر في محادثة حديثة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب “أكسيوس” فقد أكد مسؤول أميركي يوم السبت أن إسرائيل حثّت إدارة ترامب على الانضمام إلى الحرب، لكنه قال إن الإدارة لا تدرس الأمر حاليا.

وصرّح مسؤول كبير في البيت الأبيض لـ”أكسيوس” يوم السبت بأنه “مهما حدث اليوم، لا يمكن منعه”، في إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية.

وتابع المسؤول قائلا: “لكن لدينا القدرة على التفاوض على حل سلمي ناجح لهذا الصراع إذا كانت إيران مستعدة لذلك. أسرع سبيل لإيران لتحقيق السلام هو التخلي عن برنامجها النووي”.

انفجارات في العاصمة الإيرانية

إسرائيل تستهدف بنى تحتية لمشروع السلاح النووي الإيراني

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، تنفيذه لموجة هجمات واسعة النطاق في طهران على البنية التحتية لمشروع الأسلحة النووية الإيراني ومنشآت تخزين الوقود.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو استهدف مقر منظمة الأبحاث والابتكار الدفاعي الإيرانية في طهران.

وأفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية الأحد بأن ضربة إسرائيلية استهدفت مقر وزارة الدفاع في طهران.

ووفق الوكالة فإن الهجوم تسبب بأضرار طفيفة بأحد مباني وزارة الدفاع الإيرانية التي لم تصدر حتى الآن أي تعليق.

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن “منشآت لإنتاج وقود الطائرات المقاتلة في إسرائيل تعرضت لقصف بالصواريخ الإيرانية”.

وأضاف البيان أن “البنية التحتية للطاقة في إسرائيل تعرضت لضربات صاروخية وبطائرات مسيرة”.

وشدد على أنه “إذا واصلت إسرائيل أعمالها القتالية فإن هجمات إيران ستصبح أقوى وأوسع”.

تقديرات بوجود 35 مفقودا فى موقع سقوط صاروخ إيرانى فى بات يام.. صور

8 قتلى ونحو 207 جرحى في هجومين صاروخيين شنتهما إيران على إسرائيل

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن التقديرات تفيد بوجود نحو 35 مفقودا في موقع سقوط الصاروخ الإيراني في بات يام جنوبي تل أبيب.

هيئة البث الإسرائيلية ارتفاع عدد المصابين في بات يام جنوبي تل أبيب إلى 136 مصابا وسقوط 3 قتلى.

قالت القناة 12 الإسرائيلية إن السلطات تعلن بات يام موقعا كثير الإصابات وتدفع بطواقم لإجلاء عالقين تحت الأنقاض.

ونقلت وكالة فارس عن مصدر مطلع، أن الحرس الثوري الإيرانى استخدم في الهجوم الأخير على تل أبيب صواريخ قاسم سليماني الباليستية.

النيران تشتعل فى المبانى

وأضافت، نقلا عن المصدر ذاته، أن الصواريخ المستخدمة تكتيكية وموجهة، تعمل بالوقود الصلب ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.

ومن جانبها قالت صحيفة معاريف إن الصواريخ الإيرانية أصابت 6 مواقع في تل أبيب بشكل مباشر.

وفرق الإنقاذ والإغاثة تعمل في عدة مناطق في أنحاء إسرائيل حيث وردت بلاغات عن سقوط جرحى.

دمار كبير نتيجة سقوط الصواريخ
دمار كبير نتيجة سقوط الصواريخ

أثار سقوط الصواريخ

ما دور «الموساد – فرع طهران» في عملية «الأسد الصاعد»؟

كشفت إسرائيل، بعد ساعات من بدء عمليتها العسكرية «الأسد الصاعد» ضد إيران، عن دور كبير يقوم به جهاز استخباراتها «الموساد»، منذ سنوات داخل الأراضي الإيرانية، خصوصاً العاصمة طهران؛ حيث أنشأ فرعاً له.

وقال مصدر أمني إسرائيلي، الجمعة، إن قوات خاصة تابعة لـ«الموساد» قادت سلسلة عمليات سرية في عمق إيران، سبقت ضربات الجمعة، موضحاً ​​أن هذه العمليات تضمنت نشر أسلحة دقيقة التوجيه في مناطق مفتوحة، قرب مواقع أنظمة صواريخ سطح-جو إيرانية، واستخدام تقنيات متطورة ضد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وإنشاء قاعدة لطائرات هجومية مُسيَّرة قرب طهران.

وكشف المصدر عن الخطوط العريضة للعملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد إيران، فجر اليوم الجمعة، التي تضمنت عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي، ووكالة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية «الموساد» والصناعات الدفاعية الإسرائيلية.

 

واستندت العملية إلى سنوات من التخطيط الدقيق، وجمع المعلومات الاستخباراتية والنشر المبكر للقدرات السرية في العمق الإيراني، وفقاً لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

وكشف المصدر أيضاً أنه قبل فترة طويلة من الهجوم، أُنشئت قاعدة للطائرات المُسيّرة المتفجرة، من خلال عملاء «الموساد»، بالقرب من طهران.

وجرى تفعيل المُسيّرات خلال الليل، وإطلاقها تجاه منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض في قاعدة «إسباغ آباد»؛ أحد المواقع المركزية التي تُهدد إسرائيل بشكل مباشر، وفقاً للتقرير.

مشروع طويل المدى

وأظهرت هذه الضربة أن حرب تل أبيب على طهران مشروع طويل المدى بُني على ذراعين أساسيتين: الجيش بقواته المختلفة، والمخابرات.

وفي حين تُصر إيران على الرواية القائلة إن الضربات الأساسية جرت من الخارج بواسطة سلاح الجو، لأن توجيه الضربات من الداخل يدل على ضعف أمني واختراق كبير، تصر إسرائيل، في المقابل، على أن ذراع الاستخبارات «الموساد» أدت دوراً جوهرياً أساسياً داخل إيران، ونفّذت سلسلة اغتيالات طالت قادة في «الحرس الثوري» والجيش الإيراني، وأعدَّ بنك أهداف ثميناً.

وأكد مصدر أمني في تل أبيب، الجمعة، أن «الموساد» أقام «فرعاً» له في طهران، فجمع معلومات عن قادة «الحرس الثوري» والجيش وعلماء الذرة، وزرع أجهزة عدة في عشرات المواقع، ونفَّذ عملية تفجير في قواعد إطلاق الصواريخ وبالقرب من المنشآت النووية.

ومع أن هذا النشر يندرج في إطار الدعاية والحرب النفسية، وينبع، في كثير من الأحيان، من التبجح والغطرسة والغرور؛ وهي صفات تقليدية لدى قادة إسرائيل، لكن نتائج الضربات الأولية تدل على أنها تعتمد أيضاً على معلومات ووقائع، فقد تمكنت إسرائيل، على مدى السنوات الأخيرة، من تنفيذ عمليات كبيرة وخطيرة على الأراضي الإيرانية، ولا يمكن أن تكون قد نفّذت فحسب من الخارج.

ومما نُشر في وسائل الإعلام العبرية، الجمعة، أن نشاط «الموساد» على الأراضي الإيرانية قديم، لكنه اكتسب زخماً خاصاً قبل سنتين، عندما بدأ التحضير لهذه الحرب، كاشفة أن «الموساد» أقام عملياً قاعدة له «فرع الموساد في طهران»، وأنه ينتشر على مساحة شاسعة من الأرض في إيران، ويمتلك أجهزة عدة متطورة وأسطول وسائل نقل.

اغتيال العلماء

فقد بدأ «الموساد» عمليات اغتيال داخل إيران شملت أربعة من العلماء النوويين هم مسعود محمدي، ومجيد شهرياري، وداريوش رضائي نجاد، ومصطفى أحمدي روشن، في قلب طهران خلال عاميْ 2010 و2012، إذ اغتال ثلاثة منهم باستخدام قنابل مغناطيسية، في حين قتل الرابع بإطلاق الرصاص عليه أمام منزله.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، قامت خلية للموساد باغتيال العالِم محسن فخري زادة، الذي يُعدّ رئيس المشروع النووي، وذلك عندما كان متجهاً إلى عطلة مع زوجته.

الضربة الكبرى

لكن الضربة الكبرى التي وجّهها «الموساد» إلى إيران، كانت في سنة 2018، عندما سرق الأرشيف النووي من قلب طهران، وتضمَّن 50 ألف وثيقة، و163 قرصاً مدمجاً جرى نقلها بشاحنات. وفي سنة 2021، كشف يوسي كوهين، الذي أمر بتنفيذ العملية عندما كان رئيساً لـ«الموساد»، معلومات صادمة، فأوضح أن فريقاً لـ«الموساد» من 20 عنصراً، ليس بينهم أي مواطن إسرائيلي، عمل على الأراضي الإيرانية طيلة سنتين، حتى تمكّن من معرفة مكان الأرشيف وما يحتويه، واستطاع سرقته من المخازن السرية في طهران، في عملية استغرقت 7 ساعات، دون أن يكتشفهم أحد.

وقال إن العملية، التي أُديرت من تل أبيب، نُفّذت بعد أن قام الفريق بتعطيل أجهزة الإنذار وإزالة أبواب المستودع، وفتح 32 خزانة تحتوي على المواد. ولكيلا يلفت تحرك الشاحنة النظر، استأجر الفريق عشر شاحنات في جميع أنحاء منطقة طهران.

الحكومة الإيرانية وكل الناطقين بلسان «الحرس الثوري» أعلنوا أن هناك مبالغات في تقييم الغنائم، لكنهم، فيما بعد، تحدثوا عن «إلقاء القبض على جميع الإرهابيين الذين ساعدوا (الموساد)»، واتهموا المعارضة الإيرانية بذلك؛ من منظمة مجاهدي خلق. لكن الإسرائيليين يؤكدون أنهم لم يعتمدوا على منظمات المعارضة السياسية، بل على أناس كانوا قد تعرضوا لقمع دموي من السلطة وأرادوا الانتقام، وكذلك على جهات مرتزقة تعمل من أجل المال، وعلى مساعدة استخبارات أجنبية، وغربية بالأساس، ممن لديها مصلحة في إجهاض المشروع النووي الإيراني.

ويقول اللواء «أ»، الذي خدم في «الموساد» 30 سنة وسُرِّح من الخدمة قبل سنتين، إن «إيران دولة إقليمية عظمى تتمتع بقوى كبيرة وتكنولوجيا ناجعة، لكن النظام الإيراني، الذي يعمل تحت سيطرة رجال دين متشددين لا يملكون أدوات العمل السياسي والعسكري والاستخباري، يديرون الدولة بقبضة حديدية وينشئون بأيديهم أعداء كثيرين من شعبهم نفسه، فضلاً عن الأعداء في المنطقة والعالم، جعل مهمات (الموساد) تنجح، واحدة تلو الأخرى».

وأضاف، في حديث، لموقع منظمة «الأمنيون» اليمينية، التي ينشط في صفوفها، أن فِرق «الموساد» عملت جنباً إلى جنب مع الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، ومع فريق من الصناعات العسكرية، الذي رافق عمل «الموساد»، طيلة الوقت، لكي يدرس ميدانياً احتياجات المعركة ضد إيران.

وأطلقت إسرائيل عملية «الأسد الصاعد» لضرب البرنامج النووي الإيراني، واستهدفت غاراتها حياً يُقيم فيه كبار قادة «الحرس الثوري» الإيراني بالعاصمة طهران في «ضربة استباقية»، وفق ما قال، فجر الجمعة، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وذلك بُعَيد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من ضربة عسكرية إسرائيلية وشيكة للمواقع النووية في إيران.

وأكدت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مقتل قائد «الحرس الثوري» الإيراني حسين سلامي، في غارة إسرائيلية على طهران، في وقت مبكر من صباح الجمعة، كما جرى تأكيد مقتل اللواء غلام علي رشيد، قائد غرفة عمليات هيئة الأركان، وكذلك مقتل رئيس الأركان محمد باقري. وأكّدت وسائل الإعلام الإيرانية مقتل 6 من العلماء النوويين الإيرانيين.

وهدّد المرشد الإيراني علي خامنئي، في بيان الجمعة، بأن إسرائيل ستُواجه «عقاباً شديداً» على هجومها على البلاد، وأكد أن مسؤولين عسكريين وعلماء بارزين قُتلوا في الهجوم.

صواريخ أطلقتها إيران تعبر فوق مدينة القدس (إ.ب.أ)

كيف نجح جواسيس إسرائيل في عرقلة الرد الإيراني؟

ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تستعدان لرد انتقامي سريع وشرس من إيران خلال الليل، لكن بفضل المناورات التي خطط لها الجواسيس والطيارون الإسرائيليون بشكل معقد، والصدمة والفوضى من الجانب الإيراني، ساد الصمت.

وأضاف الموقع أنه عندما أصبح من الواضح أن إسرائيل كانت على وشك الهجوم، اجتمع قادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني في موقع محصن تحت الأرض لتنسيق الرد، لكن إسرائيل كانت على علم ببروتوكول الطوارئ والموقع فدمروه.

وقال مسؤول إسرائيلي: «ولم يكن هناك شخص قادر على إعطاء الأمر بالرد الإيراني الفوري مما حيده».

وكان هؤلاء القادة من بين أكثر من عشرين قائداً إيرانياً تم استهدافهم في هجوم واسع النطاق على القيادة والسيطرة العسكرية الإيرانية. وقتل قادة من الحرس الثوري والجيش الإيراني ومن مقر القيادة العسكرية الإيرانية للطوارئ في الهجوم الافتتاحي.

وكان الهدف الرئيسي الآخر، وفقاً لـ«أكسيوس»، هو أنظمة الدفاع الجوي والرادارات الإيرانية، التي حددت الاستخبارات الإسرائيلية مواقعها، وضرب سلاح الجو الإسرائيلي معظمها في الضربة الأولى؛ ما منح الجيش الإسرائيلي حرية العمل في سماء إيران دون أي تحدٍ تقريباً.

وفي الوقت نفسه على الأرض، كان جهاز الموساد ينفذ سلسلة من عمليات التخريب السرية في عمق إيران لتدمير الدفاعات الجوية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

وشارك المئات من عملاء الموساد داخل إيران وفي المقر الرئيسي على حد سواء، بما في ذلك وحدة خاصة من العملاء الإيرانيين الذين يعملون لصالح الجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

ويضيف الموقع أنه في وسط إيران، وضعت وحدات كوماندوز تابعة للموساد أنظمة أسلحة موجهة في مناطق مفتوحة بالقرب من منصات إطلاق صواريخ أرض – جو إيرانية.

وفي منطقة أخرى داخل إيران، نشر الموساد سراً أنظمة أسلحة وتقنيات متطورة مخبأة في مركبات. وعندما بدأ الهجوم الإسرائيلي، تم إطلاق هذه الأسلحة وتدمير أهداف تتبع الدفاع الجوي الإيراني.

وقال مسؤول استخباراتي إسرائيلي إن الموساد أنشأ قاعدة للطائرات المسيّرة الهجومية داخل إيران بطائرات دون طيار تم تهريبها قبل وقت طويل من العملية.

وأضاف: «خلال الضربة الإسرائيلية، تم تفعيل الطائرات دون طيار وإطلاقها باتجاه منصات إطلاق صواريخ أرض- أرض الموجودة في قاعدة قرب طهران، حيث تم تدمير الصواريخ الباليستية هناك قبل إطلاقها باتجاه إسرائيل».

وأشار المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي إلى أن الجيش كان مستعداً لأسوأ الاحتمالات حيث ستطلق إيران بسرعة ما بين 300 و500 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل.

 المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي متحدثاً لأعضاء مجلس الأمن (ا.ف.ب)

مدير «الطاقة الذرية» يؤكد تدمير منشأة لتخصيب اليورانيوم في نطنز بإيران

قال إن منشأة الطرد المركزي الرئيسية تحت الأرض لم تتعرض لإصابات

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إن محطة التخصيب التجريبية فوق الأرض في موقع نطنز النووي الإيراني دُمرت.

وقال إنه تم تدمير كل البنية التحتية الكهربائية ومولدات الطاقة الطارئة بالإضافة إلى جزء من المنشأة كان يتم فيه تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المائة .

وأضاف أن منشأة الطرد المركزي الرئيسية تحت الأرض لم تتعرض لإصابات، إلا أن فقدان الطاقة قد يكون قد أضر بالبنية التحتية هناك.

وذكر جروسي للمجلس المؤلف من 15 دولة عضواً «في الوقت الحالي، تخطرنا السلطات الإيرانية بهجمات على منشأتين آخريين هما محطة فوردو لتخصيب الوقود وفي أصفهان».

 

صورة مأخوذة من لقطات بثتها شبكة «أخبار إيران» في 13 يونيو 2025 تظهر دخاناً يتصاعد من الانفجارات في «نطنز» بعد إعلان إسرائيل تنفيذ ضربات على مواقع نووية وعسكرية إيرانية (أ.ف.ب)

صورة مأخوذة من لقطات بثتها شبكة «أخبار إيران» في 13 يونيو 2025 تظهر دخاناً يتصاعد من الانفجارات في «نطنز» بعد إعلان إسرائيل تنفيذ ضربات على مواقع نووية وعسكرية إيرانية (أ.ف.ب)

وأضاف: «في هذه اللحظة، ليست لدينا معلومات كافية سوى الإشارة إلى أن هناك نشاطاً عسكرياً حول هاتين المنشأتين أيضاً».

وتخصب إيران اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، أي ما يقترب من درجة نقاء 90 في المائة، في مصنع نطنز التجريبي. لكن موقع فوردو، المحفور داخل جبل، ينتج مزيداً من هذه المادة، ويقول خبراء عسكريون إنه سيكون من الصعب على إسرائيل تدميرها من خلال القصف

أرشيفية لمقاتلات بريطانية

بريطانيا تعلن نقل طائرات مقاتلة إلى الشرق الأوسط

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للصحفيين، السبت قبل توجهه إلى اجتماع دول مجموعة السبع في كندا، إن بريطانيا تنقل أصولا عسكرية إضافية، منها طائرات مقاتلة، إلى الشرق الأوسط لتقديم الدعم الطارئ في أنحاء المنطقة.

وأضاف ستارمر: “نحن ننقل أصولا إلى المنطقة، منها طائرات مقاتلة، وذلك لتقديم الدعم في حالات الطوارئ في المنطقة”.

ويأتي إعلان ستارمر في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وإيران منذ فجر الجمعة.

وكانت إسرائيل قد شنت في وقت مبكر الجمعة هجوما جويا واسع النطاق على إيران، استهدف منشآت نووية ومواقع عسكرية، من بينها منشأة “نطنز” ومقرات تابعة للحرس الثوري في طهران وأصفهان، مما أسفر عن مقتل القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس هيئة الأركان محمد باقري، وعدد من العلماء النوويين.

وردت إيران بإطلاق مُسيرات، ثم موجات من الصواريخ الباليستية على إسرائيل.

وفي وقت سابق، شدد ستارمر على أهمية الحوار والدبلوماسية لخفض التصعيد الحاصل في المنطقة، مؤكدا مخاوف بريطانيا بشأن البرنامج النووي الإيراني.

العراق يرفض استخدام أجوائه في الاعتداءات الإسرائيلية على إيران

جددت الحكومة العراقية، السبت، رفضها القاطع والتام لانتهاك الأجواء العراقية، واستخدامها في الاعتداءات العسكرية التي ترتكبها إسرائيل ضد إيران، أو ضد أي من دول الجوار الإقليمي.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في بيان صحافي إن “هذا الأمر يمثل التزاما أساسياً ودستورياً من العراق بسياسة حسن الجوار، ومنع استعمال أراضيه ومياهه وسمائه لتكون منطلقا لأي اعتداءات تطال دول الجوار، التي تربطنا معها أفضل العلاقات على مختلف المستويات”.
وأضاف: “الحكومة العراقية تتابع مع الأطراف الدولية المعنية جميع هذه الأفعال غير القانونية، التي تعد انتهاكاً صارخا للسيادة العراقية ومبادئ القانون الدولي، بما لها من تأثيرات سلبية على الاستقرار والسلم في المنطقة”.

وتابع بالقول إن “الحكومة العراقية تطالب الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل مسؤوليتها وفقاً للاتفاقيات المبرمة بين البلدين، والأعراف والمواثيق الدولية، بما يؤدي إلى منع طائرات إسرائيل من تكرار اختراق الأجواء العراقية وتنفيذ الاعتداءات”.

وأوضح: “التزم العراق بأعلى درجات ضبط النفس أملاً في فسح المجال للحلول الدبلوماسية والسياسية لنزع فتيل الأزمة بالطرق السلمية، ولديه الحق وفقاً للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة في استخدام إمكانياته بالتصدي لأي خرق للسيادة الوطنية من أية جهة كانت”.

كما أشار إلى “أن العراق اتخذ، بناء على توجيه رئيس الحكومة محمد شياع السوداني القائد العام للقوات المسلحة، ومن خلال وزارة الخارجية وممثلية العراق في الأمم المتحدة إجراءات عملية ضد انتهاك إسرائيل للسيادة، باختراقه الأجواء العراقية” .

طائرة ركاب إسرائيلية تابعة لشركة "إل عال"

“في عملية سرية”.. إسرائيل تُبعد أسطول طائراتها إلى الخارج

وتابع بالقول إن “الحكومة العراقية تطالب الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل مسؤوليتها وفقاً للاتفاقيات المبرمة بين البلدين، والأعراف والمواثيق الدولية، بما يؤدي إلى منع طائرات إسرائيل من تكرار اختراق الأجواء العراقية وتنفيذ الاعتداءات”.

وأوضح: “التزم العراق بأعلى درجات ضبط النفس أملاً في فسح المجال للحلول الدبلوماسية والسياسية لنزع فتيل الأزمة بالطرق السلمية، ولديه الحق وفقاً للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة في استخدام إمكانياته بالتصدي لأي خرق للسيادة الوطنية من أية جهة كانت”.

كما أشار إلى “أن العراق اتخذ، بناء على توجيه رئيس الحكومة محمد شياع السوداني القائد العام للقوات المسلحة، ومن خلال وزارة الخارجية وممثلية العراق في الأمم المتحدة إجراءات عملية ضد انتهاك إسرائيل للسيادة، باختراقه الأجواء العراقية” .

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو(أرشيفية- أسوشييتد برس)

 

نتنياهو: ألحقنا ضرراً كبيراً ببرنامج إيران النووي والباليستي

رئيس الوزراء الإسرائيلي: لن نسمح لإيران بأن تحصل على 20 ألف صاروخ

 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الطائرات الإسرائيلية ستُشاهَد “قريباً” في أجواء طهران، تضرب كل موقع وهدف تابع لإيران.

وفي كلمة متلفزة بثت، مساء اليوم السبت، أضاف نتنياهو أن إسرائيل “حققت إنجازات وضربت موقع التخصيب الرئيسي في إيران”، وقال إن الجيش وجه ضربة قاصمة للبرنامج النووي الإيراني.

وأعلن أن الضربات استهدفت أيضاً “الفريق القيادي للعلماء الذي يقود المشروع النووي”، مشيراً إلى أنه لا يستطيع “الخوض في تفاصيل أكثر”.

وحسب نتنياهو فإن إيران تمتلك 20 ألف صاروخ باليستي، وهذا ما لا تتحمله إسرائيل، لهذا فقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية “إجراءات لتدمير القدرات الصاروخية الإيرانية”.

وحدد نتنياهو هدف الهجوم على إيران بإحباط تهديد مزدوج يتمثل في السلاح النووي والصواريخ الباليستية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى