أخبار عاجلةالفن

يحيي الفخراني يستعد لعودة «الملك لير» 8 يوليو ويظهر بعكاز في مؤتمر المسرح القومي

يحيي الفخراني يستعد لعودة «الملك لير»8 يوليو القادم ويظهر بعكاز في مؤتمر المسرح القومي 

يحيي الفخراني يستعد لعودة «الملك لير»8 يوليو القادم ويظهر بعكاز في مؤتمر المسرح القومي 
يحيي الفخراني يستعد لعودة «الملك لير»8 يوليو القادم ويظهر بعكاز في مؤتمر المسرح القومي

كتب : اللواء

أعرب الفنان يحيى الفخراني عن سعادته وانبهاره بمجسم دار الأوبرا الخديوية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمسرحية «الملك لير»، المُقام حاليًا على خشبة المسرح القومي

حرص الفخراني على حضور المؤتمر، حيث ظهر مستخدمًا عكازًا وبرفقة الفنان أيمن الشيوي، مدير المسرح القومي، في لحظة لاقت تفاعلًا من الحضور.

ويذكرأن مسرحية «الملك لير» من المقرر انطلاق عروضها رسميًا يوم 8 يوليو المقبل على المسرح القومي بالقاهرة، وسط ترقّب جماهيري كبير، باعتبارها أحد أبرز الأعمال الكلاسيكية التي يقدمها الفخراني في تاريخه المسرحي.

ويشارك في بطولة العرض إلى جانب الفخراني نخبة من الفنانين، أبرزهم: طارق الدسوقي، عادل خلف، تامر الكاشف، ريم عبدالحليم، طارق شرف، محمد العزايزي، ومحمد حسن، فيما يتولى المخرج شادي سرور إخراج النسخة الجديدة من العرض.

مسرحية «الملك لير» - صورة أرشيفية

كشف فنان أيمن الشيوي، مدير المسرح القومي، عن موعد انطلاق عرض مسرحية «الملك لير» بطولة النجم يحيى الفخراني، موضحًا أن أولى العروض ستنطلق يوم 8 يوليو المقبل على خشبة المسرح القومي بالقاهرة.

يشارك في بطولة العرض إلى جانب الفخراني نخبة من الفنانين، أبرزهم: طارق الدسوقي، عادل خلف، تامر الكاشف، ريم عبدالحليم، طارق شرف، محمد العزايزي، ومحمد حسن، فيما يتولى المخرج شادي سرور إخراج النسخة الجديدة من العرض.

ويُعد هذا هو الظهور الثالث للفخراني في هذه المسرحية، إذ قدمها لأول مرة عام 2001 على نفس المسرح، ثم أعاد تقديمها عام 2019 ضمن عروض القطاع الخاص، ليعود بها للمرة الثالثة إلى جمهور المسرح القومي، في عرض طال انتظاره من محبي المسرح الكلاسيكي.

ان المسرحية الشهيرة، المأخوذة عن نص الكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير، مأساة الملك لير الذي يقرر تقسيم مملكته بين بناته الثلاث بناءً على ما يعبرن به من حب، ليقع ضحية الخداع ويكتشف متأخرًا حقيقة من كانت الأصدق بينهن. وتُعد المسرحية من أبرز تراجيديات شكسبير، وتحمل رسائل خالدة حول الغرور والخيانة والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى