أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

تسريبات لقاء ترامب.. خلافات وانفعال ورفض نتنياهو لبنود الخطة وتوتر داخل وفد إسرائيل

خدعة خطة ترامب للسلام في غزة.. ما هي أبرز بنودها؟

تسريبات لقاء ترامب.. خلافات وانفعال ورفض نتنياهو لبنود الخطة وتوتر داخل وفد إسرائيل

تسريبات لقاء ترامب.. خلافات وانفعال ورفض نتنياهو لبنود الخطة وتوتر داخل وفد إسرائيل
تسريبات لقاء ترامب.. خلافات وانفعال ورفض نتنياهو لبنود الخطة وتوتر داخل وفد إسرائيل

كتب: وكالات الانباء

يسود التوتر داخل الوفد الإسرائيلي المرافق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المقرر الإثنين في البيت الأبيض، في لقاء وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه “حاسم” ووسط مخاوف إسرائيلية من ضغوط أميركية لإقرار خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن نتنياهو يبدو في “حالة من القلق والانفعال الشديد” قبيل الاجتماع، في ظل مخاوف من أن يبدي ترامب موقفا صارما تجاه تحفظات إسرائيل على بعض بنود الخطة الأميركية، التي تتضمن 21 نقطة، وتشمل ترتيبات أمنية وسياسية لما بعد الحرب في قطاع غزة.

ووفقا للمصادر، يعمل الفريق المرافق لنتنياهو على تعديل الصياغة النهائية للخطة، في ظل ما وصفه مصدر دبلوماسي بـ”صراع محموم على التأثير في القرار الأميركي”، حيث يسعى كل طرف لضمان إدراج مطالبه في الوثيقة النهائية.

وقال مصدر إن هناك ضغط للسماح بمشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة، بينما تعارض إسرائيل هذا التوجه، وتفضّل ترتيبات أمنية بديلة.

وأشار إلى أن المحادثات الجارية حاليا خلف الكواليس “تشهد خلافات على أكثر من بند”.

وفي هذا السياق، قال نتنياهو في تصريحات أدلى بها مساء الأحد بعد لقائه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف: “نعمل على تفاصيل الخطة، لم يتم الاتفاق النهائي بعد. نريد إطلاق سراح الرهائن، وإنهاء حكم حماس، وضمان أن تكون غزة منزوعة السلاح مستقبلا”.

وفيما يتعلق بمطلب السيادة الإسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية، أوضح مصدر إسرائيلي أن نتنياهو لا يزال يسعى لانتزاع موافقة، ولو رمزية، من الإدارة الأميركية على هذا البند، رغم تأكيد ترامب الأسبوع الماضي أنه يعارض أي خطوات للضم.

تواصل إسرائيل عمليتها العسكرية في غزة. أرشيف

امريكا ارسلت بطارية ثالثة من منظومة ثاد وتسليح اسرائيل 6ملياردولار ..خدعة خطة ترامب للسلام في غزة.. ما هي أبرز بنودها؟ نفس الافراط فى الخداع مثلما حدث مع ايران

بدوره قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” يوم الأحد إن المفاوضات بشأن خطته لإنهاء الحرب في غزة باتت “في مراحلها النهائية”، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق قد يفتح الباب أمام سلام أوسع في الشرق الأوسط.

ونقل موقع “أكسيوس” عن ترامب قوله: “العالم العربي يريد السلام، إسرائيل تريد السلام، وبيبي (بنيامين نتنياهو) يريد السلام”.

وأوضح ترامب أن خطته لا تقتصر على إنهاء الحرب في غزة فقط، بل تهدف إلى بذل جهد أكبر لتحقيق السلام في المنطقة.

وأضاف: “إذا أنجزنا هذا، سيكون يوما عظيما لإسرائيل وللشرق الأوسط. ستكون الفرصة الأولى لسلام حقيقي في الشرق الأوسط. لكن علينا أن ننجزه أولا”.

ووفق “إكسيوس” فإن خدعة خطة ترامب للسلام في غزة تشمل البنود الرئيسية التالية:

– الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة خلال 48 ساعة من وقف إطلاق النار.

– وقف دائم لإطلاق النار.

– انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل قطاع غزة.

– إفراج إسرائيل عن نحو 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالمؤبد بتهمة قتل إسرائيليين، إضافة إلى نحو 2000 فلسطيني اعتقلوا في غزة منذ 7 أكتوبر.

– خطة ما بعد الحرب تتضمن آلية حكم في غزة بلا حماس، وتشمل مجلسا دوليا وعربيا مع ممثل للسلطة الفلسطينية، وحكومة تكنوقراط من فلسطينيين مستقلين في غزة.

– قوة أمنية تضم فلسطينيين إلى جانب جنود من دول عربية وإسلامية.

– تمويل من الدول العربية والإسلامية للإدارة الجديدة في غزة ولإعادة الإعمار والتنمية.

– مشاركة جزئية للسلطة الفلسطينية في آلية الحكم الجديدة بغزة.

– نزع سلاح حماس وإفراغ غزة من السلاح، بما في ذلك تدمير الأسلحة الثقيلة المتبقية والأنفاق.

– عفو عن عناصر حماس الذين ينبذون العنف ويرغبون بالبقاء في غزة، وتأمين ممر آمن للخروج لمن يرفض ذلك.

– عدم ضم إسرائيل للضفة الغربية وعدم ضم أو احتلال أي جزء من غزة.

– تعهّد إسرائيلي بعدم مهاجمة قطر مجددا مستقبلا.

– مسار مستقبلي موثوق باتجاه “إقامة دولة فلسطينية” بعد أن تُجري السلطة الفلسطينية إصلاحات كبيرة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب: تلقيت ردا إيجابيا على مقترح إنهاء “حرب غزة”.. دمار غزة وحشد سكان غزة على حدود مصر ونتنياهو يرفض مفيش غنائم ويريد ضرب قطر ام مصر

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرويترز يوم الأحد إنه تلقى “ردا إيجابيا للغاية” على اقتراحه لإنهاء الحرب في غزة، وعبّر عن تفاؤله بإمكانية إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعمه خلال لقائهما الإثنين.

وأضاف ترامب أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، الذي كان مبعوثا للشرق الأوسط خلال ولايته الأولى، يجريان محادثات مع نتنياهو في نيويورك قبيل الاجتماع المقرر الإثنين في البيت الأبيض.

وقال ترامب في حديث عبر الهاتف “نتلقى ردا إيجابيا للغاية، لأن بيبي (نتنياهو) يريد إبرام الاتفاق أيضا. الجميع يريد إبرام الاتفاق”.

وعندما اجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي، كشفت الولايات المتحدة عن خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بندا لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة عامين في غزة بين إسرائيل وحركة حماس.

ووفق مسؤول في البيت الأبيض فإن الخطة تدعو إلى إعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم ورفات الموتى، وعدم شن هجمات إسرائيلية أخرى على قطر وبدء حوار جديد بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل “التعايش السلمي”.

وصرّح ممثل عن حركة حماس السبت أن الحركة لم تطّلع على الخطة الأميركية التي عُرضت في الأمم المتحدة.

وأثنى ترامب الأحد على قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وغيرهم لمساعدتهم في دفع العملية قدما، مضيفا أن الاتفاق لن ينهي الصراع في غزة فحسب، بل سيسهم في تحقيق سلام أشمل في الشرق الأوسط.

وتابع قائلا: “الجميع مشارك. الجميع يريد ذلك، وحماس تريده أيضا، وأحد الأسباب هو أن الجميع سئموا من الحرب”.

ولم يقدم ترامب تفاصيل عن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن في غزة، لكن نائبه جيه دي فانس قال لبرنامج “فوكس نيوز صنداي” إن مسؤولين أميركيين كبارا منخرطون في مفاوضات “معقدة للغاية” مع مسؤولين إسرائيليين وعرب.

وذكر نتنياهو في حديث لقناة “فوكس نيوز” أنه من الممكن العفو عن قادة حماس بموجب شروط الاتفاق، مضيفا: “يجب تحديد تفاصيل هذا الأمر. لكن في تصريحات سابقة قلت إنه إذا خرج قادة حماس من البلاد وإذا أنهوا الحرب وأطلقوا سراح جميع الرهائن، سنسمح لهم بالمغادرة”.

وأوضح فانس أنه “يشعر بتفاؤل حذر” إزاء التوصل إلى اتفاق، مضيفا: “أشعر بتفاؤل حيال وضعنا الحالي أكثر من أي وقت مضى خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن لنكن واقعيين، فهذه الأمور قد تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة”.

وحسبما قال فانس فإن الخطة تتضمن ثلاثة عناصر رئيسية، هي إعادة جميع الرهائن وإنهاء تهديد حماس لإسرائيل وتكثيف المساعدات الإنسانية في غزة، مشيرا إلى اعتقاد بقرب “تحقيق هذه الأهداف الثلاثة”.

قال فانس إن ترامب كان واضحا بشأن من سيحكم غزة والضفة

خداع تكتيكى.. نائب ترامب بشأن اتفاق غزة: أشعر بتفاؤل أكثر من أي وقت مضى (لايوجد الية ضغط على اسرائيل )

فى وقت سابق قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأحد، إنه يشعر بتفاؤل أكبر بشأن الوضع الحالي مقارنة بأي وقت مضى في الأشهر القليلة الماضية، في إشارة إلى اتفاق محتمل لإنهاء الحرب في غزة.

وأوضح فانس في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب “عبر بوضوح عن رؤيته وأكد رغبته في أن تكون غزة تحت سيطرة من يعيشون فيها، وكذلك الضفة الغربية” المحتلة.

وتابع فانس أن ترامب يسعى إلى “تفكيك الشبكات الإرهابية التي تحيط بالإسرائيليين”.

والجمعة، قال ترامب إنه قريب من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم.

وتشجع الخطة التي قدمها ترامب لإنهاء الحرب في غزة والمكونة من 21 بندا، الفلسطينيين على البقاء في غزة، في تحول لافت في موقف إدارة ترامب، التي كانت قد أثارت الجدل في فبراير الماضي عندما تحدث الرئيس ترامب عن نية واشنطن السيطرة على القطاع وإعادة توطين سكانه في الخارج.

كما تتضمن الخطة سلسلة من الإجراءات السياسية والاقتصادية والأمنية، من بينها تشكيل حكومة انتقالية فلسطينية، وإعادة إعمار شاملة للقطاع، فضلا عن خطوات تمهد لقيام دولة فلسطينية.

وتوقعت تقارير إسرائيلية أن تثير البنود المتعلقة بقيام دولة فلسطينية معارضة شديدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ما البنود الـ21 في الخطة؟

1- جعل غزة منطقة خالية من “التطرف والإرهاب”.

2- إعادة إعمار غزة.

3- بعد موافقة الطرفين على الخطة، تنتهي الحرب فورا، وتتوقف العمليات الإسرائيلية وتبدأ الانسحاب التدريجي من غزة.

4- خلال 48 ساعة من قبول إسرائيل العلني للاتفاق، يعاد جميع الرهائن الأحياء وجثامين القتلى.

5- بعد إعادة الرهائن، تطلق إسرائيل سراح مئات من السجناء الفلسطينيين المحكومين بالسجن مدى الحياة، وأكثر من 1000 معتقل من غزة منذ بداية الحرب، بالإضافة إلى تسليم جثامين مئات الفلسطينيين.

6- عفو مشروط لعناصر حماس والتسهيل لمن يرغب في المغادرة.

7- تدفق المساعدات إلى غزة، بما لا يقل عن المعدلات المنصوص عليها في اتفاق تبادل الرهائن في يناير 2025 (600 شاحنة يوميا)، مع إعادة تأهيل البنية التحتية ودخول معدات إزالة الأنقاض.

8- توزع المساعدات من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر ومنظمات دولية محايدة، دون تدخل من أي طرف.

9- إدارة غزة من قبل حكومة انتقالية مؤقتة مكونة من تكنوقراط فلسطينيين، بإشراف هيئة دولية جديدة تقودها واشنطن بالتعاون مع شركاء عرب وأوروبيين، حتى تستكمل إصلاحات السلطة الفلسطينية.

10- صياغة خطة اقتصادية لإعادة بناء غزة.

11- إنشاء منطقة اقتصادية بضرائب ورسوم مخفضة.

12- عدم التهجير القسري للفلسطينيين.

13- منع حماس من الحكم ونزع سلاحها.

14- تقديم ضمانات أمنية من دول إقليمية لضمان التزام جميع الأطراف.

15- تشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة بقيادة أميركية وعربية، للإشراف على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية محلية.

16- انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي.

17- إمكانية تنفيذ جزئي للخطة في حال رفض حماس.

18- تلتزم إسرائيل بعدم شن ضربات في قطر.

19- إطلاق برامج لتفكيك الفكر المتطرف.

20- فتح مسار نحو دولة فلسطينية مستقبلية.

21- إطلاق حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين.

نتنياهو يلتقي ترامب الإثنين

نتنياهو: نعمل مع فريق ترامب على “خطة غزة”الافراط فى الخداع يؤدى لكارثة الحرب ؟

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة “لم يتم الانتهاء منها بعد”، وذلك قبل اللقاء المقرر بينهما في البيت الأبيض، الإثنين.

وأوضح نتنياهو في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية: “نحن نعمل عليها ولم يتم الانتهاء منها بعد، لكننا نعمل مع فريق الرئيس ترامب ونحن نتحدث الآن”.

وتابع رئيس وزراء إسرائيل: “آمل أن نتمكن من تحقيق ذلك لأننا نريد تحرير رهائننا، ونريد التخلص من حكم حماس ونزع سلاحهم ونزع السلاح من غزة، وبناء مستقبل جديد لسكان غزة والإسرائيليين على حد سواء وللمنطقة بأكملها”

ومن جهة أخرى، أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي غاريد كوشنر، من المتوقع أن يلتقيا نتنياهو في الولايات المتحدة، الأحد.

ويأتي اللقاء الثلاثي في مسعى لردم الفجوات المتبقية بشأن الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة المؤلفة من 21 بندا، حسبما نقل مراسل “أكسيوس” في إسرائيل عن مصدر آخر.

وفي وقت سابق، أبلغ ويتكوف وكوشنر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ترامب “معني بوقف الحرب على قطاع غزة”، وفقا لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة.

ونقلت الهيئة عن مقربين من نتنياهو قولهم إن الخطة تتضمن عدة بنود يعارضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة.

وزير إسرائيلي سابق: هناك أمور صعبة جدا ستحدث.. على رئيس الوزراء أن يقول نعم!

وزير إسرائيلي سابق: هناك أمور صعبة جدا ستحدث.. على رئيس الوزراء أن يقول نعم!

فى السياق ذاته تحدث حاييم رامون نائب رئيس الوزراء ووزير العدل سابقا، اليوم الأحد على إذاعة 103FM، وتطرق إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

في بداية حديثه، قال حاييم رامون: “أنا بشكل عام أؤيد الخطة. نحن نعرف ما تقوله. ليس الأمر أن الخطة هي مصدر سعادتي، ولكن البديل أسوأ. لنبدأ بحقيقة أنه إذا واصلنا المناورة في غزة، فإننا بالتأكيد سنعرض حياة الرهائن للخطر. سيكون من الصعب رؤية الإنجازات. سنستمر في تدهور درامي في وضعنا الدولي وفي البلاد أيضا سنكون منقسمين حول الحرب. من المستحيل خوض حرب دون وجود إجماع واسع. ووفقا لما تم نشره، فإن هذه الخطة تعيد جميع الرهائن على الفور”.

وفيما بعد، عبر رامون عن رأيه فيما يتعلق بأهمية قضية الأسرى للإسرائيليين: “منذ عامين وهذا الجرح يرافقنا، هذا الجرح قد يبدأ بالالتئام ببطء، وستبقى الندوب وهذا هو الأمر الأساسي. لا يعجبني أنه من غير الواضح ما إذا كانت حماس ستُنزع سلاحها. أنا أقول إن كل هذه الأمور يمكن التعامل معها. نحن لم ننزع سلاح “حزب الله” أيضا، لكن “حزب الله” تلقى ضربة قاسية، وعقدنا اتفاق وقف إطلاق نار، وهناك نوع من الإشراف الأمريكي”.

وقارن رامون بين وقف إطلاق النار في الشمال ووقف إطلاق النار الذي يمكن أن يتم في الجنوب، قائلا: “نحن نضرب حزب الله يوميا ولا نسمح لهم برفع رؤوسهم. إذا حاول حزب الله رفع رأسه – فسنضربه. كل هذه الأمور سنفعلها ونغيرها. باستثناء شيء واحد لا يمكن التراجع عنه في نظري وهو الإفراج بالجملة عن القتلة، وهذا ما لا يعجبني حقا ولكن على الأرجح لا يوجد خيار آخر. لا توجد أرقام حتى الآن، لكنني لا أعتقد أن عناصر النخبة الذين أسرناهم سيتم الإفراج عنهم”.

كما أكد: “هناك أمور ستكون صعبة جدا، ولكن هناك أمور بالنسبة لنا تبدأ في إغلاق وإنهاء صفحة 7 أكتوبر”.

وحول خيار قبول خطة ترامب وإنهاء الحرب، قال ووزير العدل السابق: “السؤال هو ما الذي ستكون عليه حماس. من المستحيل أن تسيطر حماس. لن نسمح لها بالسيطرة. أقترح على نتنياهو، بكل تواضع، أن يأتي ويقول لترامب ‘نعم’. إذا قالت حماس ‘لا’، فإننا نحصل على شرعية دولية للقيام بكل ما يحلو لنا هناك. اقتراح الرئيس ترامب منسق مع الدول العربية، ومع المجتمع الدولي، ومعنا أيضا. إذا قلنا ‘نعم’ وقالت حماس ‘لا’، فإننا سنحصل على رخصة للقضاء على حماس بكل ما يلزم”.

وفيما يتعلق باليوم التالي ومشاركة إسرائيل في المساعدات الإنسانية، زعم رامون: “أشك في أنه إذا كانت هناك سيطرة لحماس بشكل أو بآخر، فإن قوات دولية ستصل. محاولة إدخال المساعدات تسببت في فوضى. حتى الولايات المتحدة تدرك أنه من المستحيل الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية بهذه الطريقة. نحن طمسنا ذلك، قلنا إنه ليس نحن، لكننا دفعنا ثمن ذلك مع الولايات المتحدة”.

وعن المخاوف من احتمال إلغاء الانتخابات، صرح رامون بالقول: “ستكون هناك انتخابات، لتأجيل الانتخابات تحتاج إلى 80 عضوا في الكنيست، ولن يكون هناك أبدا 80 عضوا في الكنيست لتأجيل الانتخابات. بينيت سيذهب مع من يجعله رئيسا للوزراء، سيذهب مع من هو مفيد له. لقد ارتكب بالفعل أكبر خداع. قال يائير لابيد (زعيم المعارضة) إنه يطلب من الكتلة بأكملها أن تقول إنها تعارض ولن تجلس مع نتنياهو. بينيت لم يقل ذلك، آيزنكوت لم يقل ذلك، وكذلك غانتس لم يقل ذلك”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز عظيم في الشرق الأوسط”، وسط تسريبات متزايدة عن خطة أمريكية جديدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ومن المقرر أن يلتقيترامب غدا الاثنين بنتنياهو في البيت الأبيض لمناقشة خطة أمريكية جديدة مكونة من 21 بنداً لإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أشهر.

وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن ترامب سيضغط على نتنياهو لدفع العملية السياسية قُدما، بينما تسعى الحكومة الإسرائيلية لتقديم تعديلات على بعض بنود الخطة التي تتضمن “تنازلات كبيرة”.

وتشمل المبادئ الرئيسية للخطة الأمريكية:

  • إطلاق سراح جميع الرهائن.

  • وقف دائم لإطلاق النار.

  • انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة.

  • إنشاء حكومة بديلة في القطاع بدون حماس، مع قوة أمنية عربية وإسلامية.

  • تمويل عربي لإعادة إعمار غزة، ومشاركة جزئية للسلطة الفلسطينية.

وتشير المصادر إلى أن العديد من بنود الخطة مستمدة من خطة “اليوم التالي” التي أعدها صهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وقد طلب ترامب دعم القادة العرب والمسلمين لتنفيذها.

وفي المقابل، وضع القادة العرب شروطا لدعم الخطة، منها عدم ضم إسرائيل لأي جزء من الضفة الغربية أو غزة، وقف انتهاكات الوضع الراهن في المسجد الأقصى، وزيادة المساعدات الإنسانية فوراً.

وأكد الاجتماع أن القادة العرب والمسلمون دعموا المبادئ الأمريكية وتعهدوا بالمشاركة في تطبيق خطة “اليوم التالي” لغزة.

هاكابي معروف بتأييده لإسرائيل

تأجيل زيارة السفير الأميركي لدى إسرائيل إلى مصر

فى حين تقرر تأجيل زيارة سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى مصر في الوقت الحالي، حسبما قال مسؤول أميركي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الأحد.

ويأتي التأجيل بعد وقت قصير من تأكيد متحدث باسم السفارة الأميركية لـ”فرانس برس”، أن السفير سيقوم بزيارة “نادرة” إلى القاهرة.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أشارت إلى الرحلة في وقت سابق، التي ستكون أول زيارة رسمية لمصر منذ عقود يقوم بها سفير أميركي لدى إسرائيل وهو في منصبه.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر في العلاقات بين إسرائيل ومصر على خلفية حرب غزة، التي تقع على حدود البلدين.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين أعربوا لواشنطن عن مخاوفهم من حشد مصري لقوات عسكرية في شبه جزيرة سيناء، الواقعة على حدود مصر مع إسرائيل وغزة.

وصرحت الحكومة المصرية علنا الأسبوع الماضي، أن قواتها موجودة في سيناء للدفاع عن حدود مصر ضد جميع التهديدات، كما نفت ادعاء إسرائيل بأن وجود القوات هناك يمثل انتهاكا لمعاهدة السلام التي وقعتها مع إسرائيل عام 1979.

وكان من المتوقع، وفق “نيويورك تايمز”، أن يتناول هاكابي خلال زيارته للقاهرة “التوترات بين مصر وإسرائيل”، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.

وكان ترامب عيّن هاكابي، وهو مؤيد قوي لإسرائيل، سفيرا بعد فترة وجيزة من إعادة انتخابه.

تقرير: السفير الأميركي لدى إسرائيل يتوجه لمصر لبحث خطة غزة

فى وقت سابق من المتوقع أن يتوجه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى القاهرة خلال أيام، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين المصريين بشأن حرب غزة، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

وتحدث 3 مسؤولين أميركيين وشرق أوسطيين للصحيفة، عن الرحلة التي ستكون أول زيارة رسمية لمصر منذ عقود يقوم بها سفير أميركي لدى إسرائيل وهو في منصبه.

ومن المتوقع أن تشمل الزيارة اجتماعا مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.

وتأتي زيارة هاكابي في ظل توتر في العلاقات بين إسرائيل ومصر على خلفية حرب غزة، التي تقع على حدود البلدين.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين أعربوا لواشنطن عن مخاوفهم من حشد مصري لقوات عسكرية في شبه جزيرة سيناء، الواقعة على حدود مصر مع إسرائيل وغزة.

وصرحت الحكومة المصرية علنا الأسبوع الماضي، أن قواتها موجودة في سيناء للدفاع عن حدود مصر ضد جميع التهديدات، كما نفت ادعاء إسرائيل بأن وجود القوات هناك يمثل انتهاكا لمعاهدة السلام التي وقعتها مع إسرائيل عام 1979.

وصرح المسؤولون الثلاثة أنه من المتوقع أن يتناول هاكابي “التوترات بين مصر وإسرائيل” خلال زيارته للقاهرة.

وستشمل المحادثات أيضا خطة جديدة لإنهاء حرب غزة، عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على القادة العرب والمسلمين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وفقا لاثنين من المسؤولين.

وتتألف خطة ترامب من 21 بندا، وفقا لتقارير صحفية، وتشمل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

كما يتضمن الاقتراح، وفق تقارير صحفية إسرائيلية، إنهاء حكم حماس في غزة، وموافقة إسرائيل على عدم ضم القطاع أو تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه.

وكان ترامب عيّن هاكابي، وهو مؤيد قوي لدولة إسرائيل، سفيرا بعد فترة وجيزة من إعادة انتخابه.

التطورات الميدانية تسابق خطة وقف حرب غزة

ما بعد خطة غزة.. تعديلات نتنياهو وتهديد كاتس وغضب بن غفير ( نفس الخلافات الكاذبة للتضليل قبل حرب ايران )

فى سياق متصل مع استمرار الحديث عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تتألف من 21 بندا لإنهاء حرب غزة، خرجت إشارات متفاوتة من حكومة إسرائيل، السبت.

فقد نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن معظم بنود مبادرة ترامب مقبولة لدى إسرائيل، لكن نتنياهو يريد تعديل بعضها.

وحسب المصادر، فإن “نتنياهو لا يؤيد إغلاق مؤسسة غزة الإنسانية”، كما أنه مستعد لإطلاق سراح أسرى محكوم عليهم بالمؤبد في صفقة التبادل، لكن “لا يريد تحرير رموز فلسطينية مثل مروان البرغوثي“.

وحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن نتنياهو “يعمل الآن على إدخال تعديلات” على خطة ترامب.

وتقدر مصادر إسرائيلية أن الاتفاق سيتم قبل السابع من أكتوبر المقبل، لكن تنفيذه قد يستمر حتى نهاية العام الجاري.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على منصة “إكس”، إنه “يثق برئيس الوزراء في أنه سيمثل المصالح الإسرائيلية كما يجب في المحادثات مع الرئيس ترامب”، قبل اللقاء المقرر بينهما في الولايات المتحدة، الإثنين.

واعتبر ساعر أنه “بعد عامين من الحرب، فإن المصلحة الوطنية الواضحة لإسرائيل هي إنهاء الحرب وتحقيق أهدافها”.

لكن يبدو أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير غضب مما يثار حول إمكانية إنهاء الحرب. وكتب على منصة “إكس”: “سيدي رئيس الوزراء، ليس لديك تفويض لإنهاء الحرب من دون هزيمة حاسمة لحماس”.

ويسير على النهج ذاته وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال في بيان إن الجيش “يزيد من قوة الهجمات في غزة ويتقدم نحو مرحلة الحسم”.

وأضاف كاتس أن “أكثر من 750 ألف من السكان أخلوا مدينة غزة نحو الجنوب رغم تهديدات حماس، والحركة مستمرة”.

وتابع وزير الدفاع: “أبراج الإرهاب في المدينة سويت بالأرض وتم تدمير البنى التحتية للإرهاب. يتم تشغيل ناقلات جند مدرعة ناسفة ذاتية التشغيل أمام القوات لإحباط العبوات الناسفة، وغطاء النيران لحماية القوات المناورة من الجو والبر كثيف وقوي”.

وأوضح كاتس أن القوات الإسرائيلية “تسيطر على المزيد والمزيد من الأحياء والمناطق في مدينة غزة”.

وأنهى تصريحاته بتهديد قائلا: “إذا لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن وتتخلى عن سلاحها، فسيتم تدمير غزة والقضاء على الحركة. لن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب”.

وفي وقت سابق من السبت، أعلنت حركة حماس أنها لم تتسلم خطة ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع توسيع القوات الإسرائيلية هجومها على مدينة غزة.

وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن ترامب قدم مقترحات لقادة العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة الأسبوع الماضي، تضمنت خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بندا.

وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

ويتضمن الاقتراح، وفق تقارير صحفية إسرائيلية، إنهاء حكم حماس في غزة، وموافقة إسرائيل على عدم ضم القطاع أو تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه.

والجمعة قال ترامب للصحفيين: “يبدو أننا توصلنا إلى اتفاق بشأن عزة”، لكن الرئيس الأميركي لم يقدم أي تفاصيل عن فحوى هذا الاتفاق ولم يحدد أي جدول زمني، وذلك بعد “محادثات مكثفة” مع دول الشرق الأوسط.

كما لم تصدر إسرائيل أي رد علني على تصريحات ترامب، قبل أن يعقد اجتماعه المرتقب مع نتنياهو، الإثنين.

حماس خارج خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

نتنياهو: ندرس توفير خروج آمن لقادة حماس من غزة

على الجانب الاخر قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تدرس توفير مرور آمن لخروج قادة حركة حماس في قطاع غزة، بموجب شروط معينة.

وأضاف نتنياهو لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية: “إذا تمت مرافقة قادة حماس، على سبيل المثال، إلى خارج البلاد، نعم. إذا أنهوا الحرب وأطلقوا سراح جميع الرهائن فإننا (سوف) نسمح لهم بالخروج”.

وأشار إلى أنه ذكر ذلك من قبل، لكن “التفاصيل الآن بحاجة إلى توضيحها”، في المناقشات حول الخطة الجديدة لغزة التي أعدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية (كان)، فمن المرشح توجه قادة حماس في حال خروجهم من غزة، إلى قطر أو تركيا.

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو ترامب في البيت الأبيض، الإثنين.

وأفادت تقارير إعلامية أن خطة ترامب المكونة من 21 نقطة تتضمن الإفراج الفوري عن الرهائن الـ20 الأحياء المتبقين في غزة مقابل مئات الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع الساحلي المحاصر بشكل تدريجي.

وتشير التقارير إلى أن حماس لن تلعب بعد الآن دورا في إدارة غزة، كما لن يسمح لإسرائيل بضم القطاع، وستقوم حكومة انتقالية بحكمه.

وقال نتنياهو إنه يأمل في تنفيذ خطة ترامب “لأننا نريد تحرير رهائننا. نريد التخلص من حكم حماس، ونزع سلاحهم، ونزع السلاح من غزة، وتحقيق مستقبل جديد لقطاع غزة والإسرائيليين على حد سواء وللمنطقة بأكملها”.

 

فرضت إسبانيا حظرا على تصدير الأسلحة إلى تل أبيب

قلق في إسرائيل بسبب إلغاء “عقود السلاح”.. ومخاوف من عزلة أشد

على صعيد اخر تتصاعد المخاوف داخل قطاع الصناعات الدفاعية في إسرائيل، بعد إلغاء سلسلة من العقود العسكرية الكبرى بلغت قيمتها الإجمالية نحو مليار دولار، في ظل غضب دولي متزايد من استمرار حرب غزة.

وفي خطوة لافتة، أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية الأسبوع الماضي إلغاء صفقة بقيمة 218 مليون دولار مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية، لشراء أنظمة توجيه متطورة للقنابل من طراز “لايتنينغ 5”.

وكانت إسبانيا قد ألغت سابقا صفقة صواريخ “سبايك” المضادة للدبابات، بقيمة 272 مليون دولار، من الشركة نفسها.

كما تم إلغاء عقد آخر بقيمة 763 مليون دولار مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لتوريد أنظمة صواريخ “بلوس”، وهو ما رفع حجم العقود الملغاة بشكل غير مسبوق.

وفرضت إسبانيا حظرا على تصدير الأسلحة إلى تل أبيب، ومنعت السفن المرتبطة بها من دخول موانئها، وأوقفت تصدير المواد الخام العسكرية.

قلق من تكرار النموذج الإسباني

وأعربت مصادر في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية عن خشيتها من أن تحذو دول أوروبية أخرى حذو إسبانيا، مما قد يهدد استقرار صادرات الأسلحة الإسرائيلية التي بلغت رقما قياسيا قدره 14.8 مليار دولار عام 2024، نصفها إلى أوروبا.

وقال مسؤول بارز في القطاع لصحيفة “كالكاليست” الاقتصادية: “الأنظمة مثل صواريخ سبايك يمكن تحويلها إلى مشترين آخرين بسهولة. لكن القلق الحقيقي يتمثل في تجميد العقود الجديدة، الذي إن استمر فقد يؤدي إلى تراجع كبير في الصادرات بحلول عام 2026، وضربة قاسية في 2027”.

وبينما تعتمد إسرائيل على صادراتها الدفاعية في تمويل مشاريع تطويرية حساسة، حذر مسؤول آخر من أن “الاعتماد على وزارة الدفاع وحدها أمر غير واقعي”، مشيرا إلى أن “الضغوط السياسية العالمية تجعل من الصعب على الحلفاء الاستمرار في دعم إسرائيل”.

تحركات لاحتواء العزلة 

وفي محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة، توجه وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات إلى برلين في “رحلة عاجلة”، سعيا لحشد دعم ألمانيا ضد اقتراح أوروبي لتعليق أجزاء من اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل.

وأجرى الوزير برفقته رئيس اتحاد الصناعيين رون تومر، لقاءات رفيعة مع مسؤولين ألمان، في وقت تعتبر فيه برلين “صوتا مرجحا” في القرار المرتقب للمفوضية الأوروبية.

وقال تومر بعد الزيارة: “تلقينا رسالة مشجعة مفادها أن ألمانيا لن تدعم فرض قيود تجارية، لكن الأوضاع السياسية هناك معقدة”.

وفي استطلاع أجرته جمعية المصنعين الإسرائيليين، قال 50 بالمئة من المصدرين إنهم واجهوا إلغاء أو عدم تجديد لعقودهم مع شركاء أجانب، وأفاد 70 بالمئة أن الأسباب كانت سياسية، في حين ذكر 38  بالمئة أنها تعود لصعوبات لوجستية، و29 بالمئة ترجع لتأخيرات جمركية عالمية.

أزمة “مايكروسوفت” 

وفي تطور يزيد من تعقيد الأزمة، أكدت شركة التكنولوجيا “مايكروسوفت” أنها حجبت خدمات التخزين السحابي وأدوات الذكاء الاصطناعي عن وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، بعد تحقيق كشف عن استخدامها خوادم “أزور” لتخزين وتحليل مكالمات تم اعتراضها من فلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وقالت الشركة إن القرار جاء بعد مراجعة داخلية تهدف إلى منع استخدام تقنياتها في “المراقبة الجماعية للمدنيين”، وسط احتجاجات متصاعدة من موظفيها ضد العلاقة مع إسرائيل.

ورغم تأكيد مسؤولين أمنيين إسرائيليين أن القرار لم يؤثر على القدرات العملياتية للجيش، فإن الخطوة تعكس تحولا دوليا متسارعا في موقف شركات التكنولوجيا الكبرى من العلاقة مع إسرائيل، وسط تنامي الضغوط الحقوقية والسياسية.

المبنى المستهدف في الدوحة

إسرائيل تحقق في فشل “ضربة الدوحة”

فى اتجاه اخر فتح جهاز الأمن العام في إسرائيل (الشاباك) تحقيقا داخليا، للنظر في “فشل الضربة” التي استهدفت قادة حركة حماس في الدوحة بوقت سابق من سبتمبر الجاري.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، يسلط التحقيق الضوء على “إخفاق الشاباك في الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة، قبل الغارة الإسرائيلية على مبنى سكني في الدوحة يعتقد أن كبار مسؤولي حماس كانوا موجودين فيه”.

وضرب سلاح الجو الإسرائيلي المبنى قبل نحو 3 أسابيع، لكن التقييمات تشير بشكل متزايد إلى أن قيادة حماس نجت من محاولة الاغتيال المستهدفة، بينما قتل مسؤولون من الصف الثاني وفرد أمن قطري.

وقالت الصحيفة إن مسؤولي الأمن الإسرائيليين عارضوا تنفيذ العملية في هذا الوقت، تزامنا مع مناقشة حماس صفقة أميركية مقترحة للإفراج عن الرهائن ووقف حرب غزة، مع ذلك أصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المضي قدما في الضربة.

وعلى عكس العمليات الأخرى، جاءت المعلومات الاستخبارية لهذه الضربة من الشاباك، لا من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، الذي أفادت تقارير أنه عارض العملية.

وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن الشاباك يراجع الآن “موثوقية المعلومات الاستخبارية المتعلقة بموقع المسؤولين، والتوصية باستخدام الذخائر الدقيقة التي لم تدمر المبنى إلا جزئيا، بينما كانت الأهداف في مكان آخر”.

وفي أعقاب الغارة، خلصت القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى أنه لا ينبغي لقطر أن تلعب دورا في إعادة إعمار غزة في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن قطر لا تزال منخرطة في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن، مما “يعزز سيطرة حماس على غزة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى