مصر والسعودية تؤكدان أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمات في المنطقة
وزير الخارجية يؤكد لنظيره الكيني عمق العلاقات بين البلدين
مصر والسعودية تؤكدان أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمات في المنطقة

كتب : اللواء
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودي أهمية خفض التصعيد وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمات عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، ورفض منطق التصعيد واستخدام القوة بالمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره السعودى ، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الاتصال تناول التصعيد المتزايد في المنطقة، حيث شدد الوزيران على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البناء بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.
كما تناول الاتصال تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والأهمية البالغة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلا عن تناول الوضع في الضفة الغربية في ظل الانتهاكات الاسرائيلية اليومية المتكررة في الضفة والقطاع.
وبحث الوزيران ، خلال الاتصال كذلك ، الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في السودان حيث استعرضا جهود دعم التهدئة مع التاكيد على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
وأكد الوزيران على أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين الأبرياء، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من مذابح وفظائع جسيمة علي أيدي الميليشيا المسلحة، مع التشديد على أهمية انسحابها لتأمين سلامة المدنيين.
وجدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الداعم والثابت لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة والميليشيات المسلحة.
فى سياق متصل أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج على عمق العلاقات المصرية – الكينية.. مشيدا بالزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين وهو ما انعكس في الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة الأخيرة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزير بدر عبد العاطي، والدكتور موساليا مودافادي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين الكيني؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وثمن الوزير عبد العاطي الحرص المتبادل على البناء على ما تحقق من تطور في العلاقات الثنائية، والدفع بأطر التعاون المشترك إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأبرز وزير الخارجية أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، والتطلع لاستفادة كينيا من آلية تمويل مشروعات دول حوض النيل التي دشنتها مصر العام الماضي.
كما شدد على أهمية زيادة التبادل التجاري، ودعم الاستثمارات المتبادلة، وإفساح المجال أمام الشركات المصرية للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الكيني، لاسيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة والصناعة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
ونوه الوزير عبد العاطي بأهمية مواصلة التعاون في مجال بناء القدرات، من خلال الاستفادة من البرامج التدريبية التي تقدمها المؤسسات الوطنية والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بما يسهم في دعم الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن.
وفيما يتعلق بالتعاون الإقليمي ومتعدد الأطراف.. شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والقارية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التحضير والتنسيق لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المقبلة المقرر عقدها منتصف الشهر الجاري، والاجتماع المقبل للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية “نيباد” تحت الرئاسة المصرية.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور لتحقيق المصالح المشتركة ودعم جهود إرساء الاستقرار والسلم والأمن والتنمية في إفريقيا.




