أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر «‬الموت‭ ‬اختناقًا‮»‬‭.. ‬هل‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬وعلاج؟ بقلم ..عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر «‬الموت‭ ‬اختناقًا‮»‬‭.. ‬هل‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬وعلاج؟ بقلم ..عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر «‬الموت‭ ‬اختناقًا‮»‬‭.. ‬هل‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬وعلاج؟ بقلم ..عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر «‬الموت‭ ‬اختناقًا‮»‬‭.. ‬هل‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬وعلاج؟ بقلم ..عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء

وزارة‭ ‬البترول لديها‭ ‬مسئولية‭ ‬نبيلة فى‭ ‬الاطمئنان‭ ‬على‭ ‬الغاز فى‭ ‬المنازل‭ ‬بشكل‭ ‬دورى
لفت‭ ‬نظرى‭ ‬خلال‭ ‬متابعة‭ ‬الأخبار،‭ ‬تكرار‭ ‬حوادث‭ ‬الاختناق‭ ‬بالغاز‭ ‬داخل‭ ‬المنازل،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يحتاج‭ ‬لوقفة‭ ‬ودراسة‭ ‬وتحليل‭ ‬والوصول‭ ‬لأسباب‭ ‬ذلك،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬يرقى‭ ‬إلى‭ ‬كونه‭ ‬ظاهرة،‭ ‬لكنه‭ ‬يتكرر‭ ‬باستمرار‭.. ‬أسر‭ ‬كاملة‭ ‬وأطفال‭ ‬أبرياء‭ ‬يتعرضون‭ ‬لمثل‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬ويسقطون‭ ‬ضحايا‭ ‬بالقاتل‭ ‬الصامت،‭ ‬نتيجة‭ ‬لتسرب‭ ‬الغاز‭ ‬فى‭ ‬المنازل،‭ ‬خاصة‭ ‬السخان‭ ‬الذى‭ ‬يعمل‭ ‬بالغاز‭ ‬الطبيعي،‭ ‬وأنا‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬لديهم‭ ‬‮«‬فوبيا‮»‬،‭ ‬من‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬سخانات‭ ‬الغاز،‭ ‬وأفضل‭ ‬دائما‭ ‬استخدام‭ ‬السخان‭ ‬الكهربائي،‭ ‬ومع‭ ‬استخدامه‭ ‬أقوم‭ ‬بفصل‭ ‬التيار‭ ‬الكهربائى‭ ‬خلال‭ ‬الاستحمام،‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬منزلى‭ ‬به‭ ‬غاز‭ ‬طبيعي،‭ ‬إلا‭ ‬اننى‭ ‬أرفض‭ ‬شراء‭ ‬سخان‭ ‬يعمل‭ ‬بالغاز‭ ‬لأسباب‭ ‬كثيرة،‭ ‬وربما‭ ‬من‭ ‬فرط‭ ‬التعرض‭ ‬لأخبار‭ ‬الحوادث‭ ‬التى‭ ‬تقع‭ ‬بسببه،

‭ ‬لذلك‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬فحص‭ ‬الأمر‭ ‬ودراسته‭ ‬والوصول‭ ‬للأسباب‭ ‬وتعظيم‭ ‬الأمان‭ ‬ونشر‭ ‬ثقافة‭ ‬الاستخدام‭ ‬الجيد‭ ‬لدى‭ ‬الأسر،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬حصيلة‭ ‬الضحايا‭ ‬بسبب‭ ‬سخانات‭ ‬الغاز‭ ‬ليست‭ ‬بالقليلة،‭ ‬ولا‭ ‬يجب‭ ‬كمسئولين‭ ‬أن‭ ‬نكتفى‭ ‬بالمتابعة‭ ‬ومعرفة‭ ‬هذه‭ ‬الأخبار،‭ ‬بل‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬المسئولين‭ ‬عن‭ ‬صناعة‭ ‬هذه‭ ‬الأجهزة‭ ‬وشركات‭ ‬الصيانة‭ ‬أن‭ ‬تتوقف‭ ‬كثيراً‭ ‬بالبحث‭ ‬والدراسة‭ ‬وصولاً‭ ‬لأسباب‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬توفير‭ ‬الأمان‭ ‬وتجنبها‭ ‬لأنها‭ ‬حوادث‭ ‬مؤلمة‭.‬

لذلك‭ ‬أطرح‭ ‬تساؤلات‭ ‬كثيرة‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬وربما‭ ‬يصاب‭ ‬بها‭ ‬مختلف‭ ‬الفئات،‭ ‬فعندما‭ ‬نقرأ‭ ‬أو‭ ‬نسمع‭ ‬أن‭ ‬الضحايا‭ ‬أطفال‭ ‬أو‭ ‬شباب‭ ‬أو‭ ‬زوجين‭ ‬حديثى‭ ‬الزواج‭ ‬ينخلع‭ ‬قلبك‭ ‬ألماً‭ ‬وضيقاً‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬المفجعة‭ ‬التى‭ ‬تحصد‭ ‬أرواح‭ ‬الكثيرين‭.‬

سؤالى‭ ‬الأول،‭ ‬هل‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬تسريب‭ ‬أو‭ ‬حوادث‭ ‬الموت‭ ‬اختناقاً‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬سوء‭ ‬تصنيع‭ ‬أجهزة‭ ‬سخانات‭ ‬الغاز‭ ‬وانتشار‭ ‬ظاهرة‭ ‬سخانات‭ ‬‮«‬بير‭ ‬السلم‮»‬‭ ‬وهل‭ ‬هناك‭ ‬إشراف‭ ‬ومتابعة‭ ‬ورقابة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬ومعايير‭ ‬حاسمة‭ ‬وحازمة‭ ‬للجودة‭ ‬ومعايير‭ ‬الأمان‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬الأمور‭ ‬تركت‭ ‬لأصحاب‭ ‬المصانع‭ ‬الخاصة‭ ‬أو‭ ‬مصانع‭ ‬بير‭ ‬السلم‭ ‬بلا‭ ‬رقابة،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬خطير‭ ‬لأنه‭ ‬يتعلق‭ ‬بأرواح‭ ‬الناس‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يحتاج‭ ‬وقفة‭ ‬ورقابة‭ ‬صارمة‭ ‬وإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬لأنها‭ ‬تمس‭ ‬حياة‭ ‬الانسان‭ ‬ولا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مجرد‭ ‬سلعة‭ ‬فى‭ ‬يد‭ ‬المتلاعبين‭ ‬والمستهترين‭ ‬وهواة‭ ‬المكسب‭ ‬الكثير‭ ‬والسريع‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬أرواح‭ ‬الناس،‭ ‬وما‭ ‬هى‭ ‬طبيعة‭ ‬المواد‭ ‬الخام‭ ‬المستخدمة‭ ‬فى‭ ‬التصنيع؟،‭ ‬وماذا‭ ‬عن‭ ‬معايير‭ ‬السلامة‭ ‬والأمان‭ ‬ودراستها‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‭ ‬وعلى‭ ‬يد‭ ‬كبار‭ ‬المتخصصين‭ ‬لتفادى‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬المؤلمة‭.‬

السؤال‭ ‬الثانى‭ ‬الذى‭ ‬يلقى‭ ‬بظلاله‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭: ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬قصور‭ ‬فى‭ ‬صيانة‭ ‬أجهزة‭ ‬سخانات‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعى‭ ‬فى‭ ‬المنازل‭ ‬وانها‭ ‬تخضع‭ ‬للفهلوة‭ ‬ولفنيين‭ ‬ليسوا‭ ‬مؤهلين‭ ‬لهذه‭ ‬المهمة‭ ‬أو‭ ‬انتفاء‭ ‬ثقافة‭ ‬الصيانة‭ ‬الدورية‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬هذه‭ ‬الأجهزة‭.. ‬والسؤال‭ ‬المهم‭ ‬أين‭ ‬دور‭ ‬وزارة‭ ‬البترول؟،‭ ‬هل‭ ‬توقفت‭ ‬بالدراسة‭ ‬والتحليل‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬وتكرار‭ ‬الحوادث‭ ‬التى‭ ‬يسقط‭ ‬فيها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الضحايا‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬مراجعة‭ ‬لجودة‭ ‬وسلامة‭ ‬الأجهزة‭ ‬حتى‭ ‬وجود‭ ‬الغاز‭ ‬فى‭ ‬المنازل،‭ ‬يفتقد‭ ‬للمتابعة‭ ‬الدورية‭ ‬أو‭ ‬الاطمئنان‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬المنازل،‭ ‬فقط‭ ‬مجرد‭ ‬تحصيل‭ ‬الفاتورة‭ ‬وتنتهى‭ ‬علاقة‭ ‬الوزارة‭ ‬بمن‭ ‬يحصلون‭ ‬على‭ ‬خدمة‭ ‬غاز‭ ‬المنازل،‭

‬أتذكر‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬البترول‭ ‬أنشأت‭ ‬شركة‭ ‬تحت‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬صيانكو‮»‬‭ ‬والعاملون‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المهارة‭ ‬والصلاحية‭ ‬لمباشرة‭ ‬مهام‭ ‬الصيانة‭ ‬والمتابعة‭ ‬الدورية،‭ ‬لكن‭ ‬الغريب‭ ‬أن‭ ‬الاخبار‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الشركة‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬توزيع‭ ‬العاملين‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬شركات‭ ‬أخرى‭ ‬ضمن‭ ‬شركات‭ ‬وزارة‭ ‬البترول،‭ ‬بل‭ ‬ويعملون‭ ‬فى‭ ‬محطات‭ ‬التزود‭ ‬بالبنزين‭ ‬والسولار‭ ‬والغاز‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬خطير‭ ‬ولم‭ ‬يتبق‭ ‬فى‭ ‬الشركة‭ ‬سوى‭ ‬أعداد‭ ‬رمزية‭ ‬لا‭ ‬تكفى‭ ‬القيام‭ ‬بمهمة‭ ‬الصيانة‭ ‬والمتابعة‭ ‬الدورية‭ ‬ولا‭ ‬تغطى‭ ‬النطاق‭ ‬الجغرافى‭ ‬المحدد‭ ‬لهم،‭

‬وباتت‭ ‬بالفعل‭ ‬محدودة‭ ‬للغاية‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يستدعى‭ ‬اعادة‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬صيانكو‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مهامها‭ ‬بالخبرات‭ ‬والأعداد‭ ‬التى‭ ‬تضمن‭ ‬جودة‭ ‬العمل،‭ ‬وتقلل‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬المؤلمة،‭ ‬فوزارة‭ ‬البترول‭ ‬لديها‭ ‬مسئولية‭ ‬نبيلة‭ ‬فى‭ ‬الاطمئنان‭ ‬على‭ ‬الغاز‭ ‬فى‭ ‬المنازل‭ ‬بشكل‭ ‬دورى‭ ‬وأيضاً‭ ‬سلامة‭ ‬الأجهزة‭ ‬وأمانها‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬السخان،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬اغفال‭ ‬ان‭ ‬الخدمات‭ ‬تقدم‭ ‬بمقابل‭ ‬يمكن‭ ‬ان‭ ‬نضعه‭ ‬على‭ ‬فواتير‭ ‬الغاز‭ ‬مقابل‭ ‬اعمال‭ ‬الصيانة‭ ‬والمتابعة‭ ‬الدورية‭..

‬الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬بندى‭ ‬التصنيع‭ ‬والصيانة‭ ‬يحتاجان‭ ‬إلى‭ ‬مراجعة‭ ‬شاملة،‭ ‬حتى‭ ‬نتصدى‭ ‬للأسباب‭ ‬المحتملة‭ ‬لحوادث‭ ‬الاختناق‭ ‬بالغاز‭ ‬من‭ ‬سخان‭ ‬الغاز،‭ ‬ونعرف‭ ‬جيداً‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬عيوب‭ ‬فى‭ ‬جودة‭ ‬وأمان‭ ‬التصنيع‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬فى‭ ‬الصيانة،‭ ‬وهنا‭ ‬وزارة‭ ‬البترول‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تعيد‭ ‬حساباتها‭ ‬وقراراتها‭ ‬وتتبنى‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬بشكل‭ ‬حاسم‭ ‬وشامل‭ ‬لأن‭ ‬الأمر‭ ‬يتعلق‭ ‬بأرواح‭ ‬الناس،‭ ‬وسلامة‭ ‬الأسر‭ ‬والأطفال،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تعيد‭ ‬ثروة‭ ‬الفنيين‭ ‬المهرة‭ ‬إلى‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬صيانكو‮»‬‭ ‬

مرة‭ ‬أخري،‭ ‬بل‭ ‬وزيادة‭ ‬التدريب‭ ‬والتأهيل‭ ‬وسبل‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الأجهزة،‭ ‬وربما‭ ‬يكون‭ ‬دور‭ ‬هؤلاء‭ ‬الفنيين‭ ‬تحذير‭ ‬الأسر‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬أجهزة‭ ‬السخانات‭ ‬التى‭ ‬يستخدمونها‭ ‬فى‭ ‬منازلهم،‭ ‬ومطالبتهم‭ ‬بتغييرها‭ ‬إذا‭ ‬لزم‭ ‬الأمر،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ينسى‭ ‬المصريون‭ ‬جودة‭ ‬سخانات‭ ‬المصانع‭ ‬الحربية‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬مصدراً‭ ‬للسلامة‭ ‬والاطمئنان،‭ ‬وبأعلى‭ ‬جودة‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬فإن‭ ‬دراسة‭ ‬الأسباب‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬شاملة،‭ ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تضع‭ ‬فى‭ ‬الاعتبار‭ ‬سوء‭ ‬استخدام‭ ‬الأسر‭ ‬لسخان‭ ‬الغاز‭ ‬وعدم‭ ‬الاهتمام‭ ‬بثقافة‭ ‬حسن‭ ‬التعامل‭ ‬والتركيز‭ ‬والاهتمام‭ ‬بالاستخدام‭ ‬الآمن،‭ ‬والاطمئنان‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬وصلاحية‭ ‬الغاز‭ ‬أو‭ ‬ثقافة‭ ‬الصيانة‭ ‬الدورية‭ ‬والاستعانة‭ ‬بالفنيين‭ ‬المتخصصين‭ ‬فى‭ ‬صيانة‭ ‬وسلامة‭ ‬الأجهزة‭ ‬التى‭ ‬تعمل‭ ‬بالغاز‭ ‬الطبيعى‭ ‬داخل‭ ‬المنازل‭ ‬لذلك‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬دراسة‭ ‬وتحليل‭ ‬فورى‭ ‬وسريع‭ ‬وشامل‭ ‬لأسباب‭ ‬تكرار‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬المفجعة‭ ‬والمؤلمة‭ ‬وتخصيص‭ ‬لجنة‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى