أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

أميركا توافق على صفقة أسلحة دقيقة لإسرائيل بنحو مليار دولار وقطروالكويت والامارات بقيمة 7.6 مليار دولار

حرب إيران تستنزف مخزون أميركا من الصواريخ.. ترامب لا يستبعد استئناف الحرب مع إيران

أميركا توافق على صفقة أسلحة دقيقة لإسرائيل بنحو مليار دولار وقطروالكويت والامارات بقيمة 7.6 مليار دولار

إسرائيل تطلب من أميركا شراء 10 آلاف وحدة من منظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة من الجيل الثاني APKWS-II كاملة التجهيز - navair.navy.mil

أميركا توافق على صفقة أسلحة دقيقة لإسرائيل بنحو مليار دولار وقطروالكويت والامارات بقيمة 7.6 مليار دولار واشنطن تعزز دفاعات حلفائها بصفقات ضخمة

بدورها وزارة الخارجية الأميركية توافق على مبيعات عسكرية بقيمة ‌إجمالية تزيد على 8.6 مليار دولار لكل من الإمارات وقطر والكويت وإسرائيل.

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية قراراً الجمعة، بالموافقة على صفقة مبيعات عسكرية محتملة للحكومة الإسرائيلية، تشمل شراء منظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة APKWS والمعدات ذات الصلة، بتكلفة إجمالية تُقدّر بـ992.4 مليون دولار أميركي.

وأضافت الوزارة، في بيان أصدرته على موقعها الإلكتروني، أن حكومة إسرائيل طلبت شراء 10 آلاف وحدة من منظومة الأسلحة الدقيقة المتقدمة من الجيل الثاني APKWS-II كاملة التجهيز.

كما ستشمل الصفقة عناصر أخرى من معدات الدفاع غير الرئيسية، مثل معدات دعم الاختبار، ومعدات الدعم الأخرى، والبيانات الفنية، وقطع الغيار والصيانة، والمنشورات والوثائق الفنية، إضافة إلى تدريب الأفراد ومعدات التدريب، وخدمات النقل، فضلاً عن خدمات الدعم الهندسي والتقني واللوجستي المقدمة من الحكومة الأميركية والمتعهدين المتعاقدين معها، وعناصر أخرى متعلقة بالدعم اللوجستي وبرنامج الصفقة.

وأضاف البيان أن “الصفقة ستعزز قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوي دفاعها الداخلي، وتعمل كرادع للتهديدات الإقليمية”، مؤكداً أن تل أبيب “لن تواجه أي صعوبة في دمج هذه المعدات والخدمات داخل قواتها المسلحة”.

“لا تغيير في التوازن العسكري”

وأشارت الوزارة إلى أن “بيع هذه المعدات والدعم لن يُحدث أي تغيير في التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”.

وحسب المعلومات الواردة في البيان، سيكون المقاول الرئيسي هو شركة BAE Systems الأميركية، ومقرها في ولاية نيوهامشير، إلا أن الحكومة الأميركية لم تتلق حتى الآن أي إشعار بوجود اتفاقية تعويضات مقترحة تتعلق بهذه الصفقة المحتملة، مشيراً إلى أن أي اتفاقية من هذا النوع ستُحدد لاحقاً خلال المفاوضات بين المشتري والمتعهد.

وأضافت الوزارة أن تنفيذ هذه الصفقة المقترحة لن يتطلب تعيين أي ممثلين إضافيين من الحكومة الأميركية أو من المقاولين في إسرائيل، مؤكدة أن الصفقة لن تؤثر سلباً على جاهزية الدفاع الأميركية.

تجاوز مراجعة الكونجرس

وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قرر وقدّم تبريراً مفصلًا، وجود “حالة طارئة” تستدعي البيع الفوري لهذه المعدات والخدمات الدفاعية إلى إسرائيل، مؤكداً أن ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، وهو ما يسمح بتجاوز متطلبات مراجعة الكونجرس.

وبحسب البيان، هذه الصفقة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال المساعدة في “تعزيز أمن شريك إقليمي استراتيجي كان ولا يزال قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط”.

حرب إيران تستنزف مخزون أميركا من الصواريخ.. إليك التفاصيل

وتشير دراسات استراتيجية إلى أن أميركا دخلت مرحلة استنزاف في مخزون الصواريخ الاعتراضية والهجومية نتيجة حرب إيران، ما يرفع منسوب القلق داخل دوائر الأمن القومي حول الجاهزية العسكرية في حال اندلاع نزاع واسع خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل التنافس مع قوى كبرى مثل الصين، وبطء عمليات إعادة بناء المخزون.

الجيش الأميركي

واشنطن تعزز دفاعات حلفائها بصفقات ضخمة

وزارة الخارجية الأميركية توافق على مبيعات عسكرية بقيمة ‌إجمالية تزيد على 8.6 مليار دولار لكل من الإمارات وقطر والكويت وإسرائيل.

 

أعلنت واشنطن موافقتها على سلسلة صفقات عسكرية ضخمة لأربعة من حلفائها في الشرق الأوسط وهم إسرائيل، قطر، الكويت والإمارات، بقيمة إجمالية تتجاوز 8.6 مليار دولار، في خطوة تأتي وسط تحولات أمنية متسارعة تشهدها المنطقة.

وتشمل الصفقات حزمة دفاعية متنوعة تركزت في مجملها على تعزيز الردع والأنظمة الهجومية الدقيقة، وتتضمن خدمات تجديد منظومة باتريوت للدفاع الجوي والصاروخي بقطر بقيمة 4.01 مليار دولار، وأنظمة “أدفانسد بريسيجن كيل ويبون سيستمز” بقيمة 992.4 مليون دولار، وفق وزارة الخارجية الأميركية.

كما وافقت الوزارة على بيع منظومة قيادة قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار، وأنظمة ‌أدفانسد “بريسيجن” لإسرائيل بقيمة 992.4 مليون دولار. وتتضمن الصفقات بيع الأنظمة نفسها إلى الإمارات مقابل 147.6 مليون دولار.

وقالت ‌الوزارة إن المتعاقد الرئيسي في هذه الصفقات مع الدوحة وتل أبيب وأبوظبي هو بي.إيه.إي سيستمز، مضيفة أن “آر.تي.إكس” و”لوكهيد مارتن” هما المتعاقدان الرئيسيان في صفقة منظومة القيادة القتالية المتكاملة للكويت وصفقة تجديد منظومة باتريوت لقطر. أما شركة “نورثروب غرومان” فهي مقاول رئيسي أيضا في الصفقة الكويتية.

وتعكس هذه الصفقات التركيز الواضح على منظومات “باتريوت” والقيادة المتكاملة الأولوية القصوى لحماية القواعد الأميركية وحلفاء الخليج من التهديدات الصاروخية التي شهدتها المنطقة خلال التصعيد الأخير.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعد جزءا من استراتيجية أميركية أوسع بدأت ملامحها تتضح في الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت قيمة المبيعات العسكرية بالمنطقة أكثر من 45 مليار دولار.

ويشير هذا الزخم إلى تحول جذري نحو تعزيز القدرات الذاتية للحلفاء الإقليميين ليكونوا بمثابة “خط دفاع أول”، مما يقلل من عبء التدخل المباشر لواشنطن مع الحفاظ على تفوقها التقني والاستراتيجي في المنطقة.

صورة غير مؤرخة لجنديين إيرانيين يحملان صواريخ من نظام الدفاع الجوي المحمول على الكتف MANPADS في مكان غير معلوم - Mehr News

صواريخ موجهة حرارياً.. كابوس إيراني للطائرات الأميركية في سماء طهران

فقدت الولايات المتحدة عشرات الطائرات المسيرة، وطائرات مأهولة خلال عملية “الغضب الملحمي” التي شنتها ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وأبرزها طائرة F-15E Strike Eagle.

وتساءل كثيرون عن الأسلحة التي تملكها إيران ونجحت في إسقاط بعض الطائرات الأميركية الأكثر تطوراً في العالم، وحاولت مجلة The National Interest، الإجابة عن هذه التساؤلات بأنه ربما تكون الصواريخ الموجهة حرارياً والمضادة للطائرات، والتي تعتمد على تكنولوجيا قديمة منذ عقود، أبرز خطوط الدفاع الإيرانية في مواجهة أنظمة أقوى بكثير تملكها الولايات المتحدة.

صواريخ إيران المضادة للطائرات

توجد أنواع عدة من الصواريخ المضادة للطائرات، الأول هي الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء/ الحرارية، والتي تستهدف البصمة الحرارية للمحرك. 

ومن أمثلة هذه الصواريخ نظام الدفاع الجوي المحمول على الكتف MANPADS، وهو صاروخ منخفض التكلفة والتقنية نسبياً، وسبق رؤيته في لقطات حديثة وهو يكاد يسقط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F/A-18 Super Hornet.

النوع الثاني هو الأكثر تطوراً، إذ تستخدم الصواريخ الموجهة بالرادار، أنظمة رادارات أرضية أو محمولة على متن الطائرات للاقتراب من الهدف، وهي صواريخ أكثر تطوراً وأصعب تصنيعاً إلى حد ما. 

النوع الثالث صواريخ موجهة بالأوامر، وهي التي يُوجهها مُشغل بشري أثناء طيرانها. 

وعلى عكس النظامين الأولين، اللذين يعملان بنظام “أطلق وانس”، فإن هذه الصواريخ التي يتم توجيهها بشرياً تتطلب أعلى درجات المهارة من المُشغل لاستخدامها بفعالية. 

ومع ذلك، يُمكن أن تكون هذه الصواريخ الأكثر فعالية، لأنها تعتمد على الرؤية ولا يُمكن خداعها بتقنيات التخفي؛ إذ لا توجد حتى الآن تقنية تجعل الطائرة غير مرئية للعين المجردة.

وبفضل أساليب التوجيه المتعددة، تستخدم الصواريخ المضادة للطائرات كأسلحة من الصعب على الطائرات الشبحية الحديثة التهرب منها.

صواريخ إيران الحرارية

تعتبر الصواريخ الموجهة بالحرارة مثيرة للاهتمام بشكل خاص لأن أنظمة مثل هذه جرى استخدامها بفعالية كبيرة، ووفرت ميزة غير متكافئة في حرب إيران.

وترصد الصواريخ المضادة للطائرات الموجهة بالأشعة تحت الحمراء محركات الطائرات، التي تُصدر إشعاعاً، كما يرصد نظام التوجيه في الصاروخ التباين الحراري بين المحرك والهواء المحيط البارد نسبياً، ثم يُثبّت الصاروخ على أقوى مصدر للأشعة تحت الحمراء، وهو غالباً ما يكون محرك الطائرة، ويتتبعه، ويُعدل مساره باستمرار.

وبينما اعتمدت الأنظمة القديمة على مستشعرات بسيطة نسبياً للأشعة تحت الحمراء، تعتمد الصواريخ الحديثة الموجهة بالأشعة تحت الحمراء على التصوير بالأشعة تحت الحمراء، ما يُصعب على الطيار خداعها بوسائل مضادة كالشعلات الحرارية. 

وينفجر صمام بالقرب من الهدف، ما يعني أن الصاروخ لا يحتاج إلى إصابة الطائرة مباشرة لينفجر، بل يكفي أن يقترب منها بما يكفي لإحداث أضرار جسيمة عند انفجاره. 

وحتى الخطأ البسيط، كما حدث عندما كاد صاروخ إيراني موجه بالأشعة تحت الحمراء أن يُسقط طائرة F-35 تابعة لسلاح الجو الأميركي في منتصف مارس الماضي، يُمكن أن يُلحق أضراراً بالغة بالطائرة المستهدفة.

وتُعد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء فعالة لأنها سلبية، أي أنها لا تُصدر أي إشارات رادارية. 

وتستطيع الطائرة رصد العدو عبر الرادار واتخاذ إجراءات مراوغة، لكن الطيار غالبًا لا يعلم بقدوم صاروخ موجه بالأشعة تحت الحمراء إلا بعد فوات الأوان. 

وتتميز هذه الصواريخ بسهولة الحركة، وغالبًا ما تُطلق من أنظمة محمولة على الكتف بتكلفة أقل بكثير من تكلفة الطائرة نفسها، كما تتميز أيضًا ببساطتها، إذ تحتوي على مكونات أقل من أنظمة الرادار.

وتميل الصواريخ البسيطة الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، مثل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف MANPADS، إلى العمل بكفاءة أكبر على ارتفاعات منخفضة، خاصة بالنظر إلى محدودية مداها، ما يوفر للطائرات التي تحلق على ارتفاعات عالية قدراً من الحماية ضدها، وإن لم يكن مناعة تامة، كما يتضح من حادثة اقتراب طائرة F-35 من كارثة محققة. 

مع ذلك، تعتبر الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، مثل طائرات الهجوم الأرضي والمروحيات والطائرات المسيرة، معرضة للخطر بشكل خاص.

وتعتبر الصواريخ الموجهة بالحرارة خياراً رخيصاً للجيوش الفقيرة أو المليشيات، لكنها لا تزال قادرة على فرض تكلفة عالية على الخصوم، الذين يجب عليهم تعديل تخطيطهم الحربي لاستيعاب مثل هذا النظام الفعال للأسلحة.

إيران والصواريخ الروسية

لا تواجه دولة مثل إيران أي مشكلة في تصنيع صواريخ مضادة للطائرات موجهة بالأشعة تحت الحمراء، لأن هذه التقنية ناضجة، إذ بلغت ذروتها خلال الحرب الباردة وانتشرت على نطاق واسع منذ ذلك الحين. 

وتمتلك إيران آلاف الأنظمة السوفيتية والروسية في ترسانتها، ويمكنها بسهولة إعادة هندستها، وتتميز هذه الأنظمة البسيطة نسبيًا بمكونات معيارية، ما يُسهل عملية الإنتاج. 

لأنها لا تتطلب قدرات صناعية متطورة مثل رقائق الكمبيوتر المتقدمة، فإن إنتاجها محليا يُعد خياراً مجدياً صناعياً لدولة كإيران، بدلاً من تهريبها.

ومن الناحية التكتيكية، تُعد هذه الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء مشروعة، إذ تُشكل تهديدًا منخفض الارتفاع للطائرات والمروحيات المُهاجمة. 

ويُمكن لمستخدمي أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف MANPAD استخدام تكتيكات الكمائن بفعالية كبيرة، من خلال الإطلاق من مواقع مخفية. 

ولأن هذه الأنظمة رخيصة ومتوفرة بكثرة، فإن تكتيكات الانتشار المكثف ممكنة، ما يسمح بإطلاق عدة صواريخ في وقت واحد يُمكنه إرباك الدفاعات. 

ويكون الصاروخ الموجه بالأشعة تحت الحمراء في أشد خطورة عندما تُحلق الطائرات على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، ما يُكبد الطائرات التي تُهاجم أهدافاً أرضية خسائر فادحة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ترامب لا يستبعد استئناف الحرب مع إيران

من جانبه قال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ‌ترامب، السبت، إن ‌هناك ‌احتمالا أن تستأنف ‌الولايات ‌المتحدة ⁠شنّ هجمات على ⁠إيران.

ووصف الرئيس الأميركي الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران بأنه “لطيف للغاية”.

وأضاف ترامب: “أُبلغت بالخطوط العامة لاتفاق مع إيران، وسيتم تزويدي بالنص الدقيق له”.

وتابع قائلا: “سأدرس قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو”، مضيفا: “لا أتصور أن تلك الخطة ستكون مقبولة”.

وأشار ترامب إلى أن إيران “تعرضت لضربات قوية للغاية، وسوف تحتاج إلى 20 عاما لإعادة بناء قدراتها”.

وكان ترامب قد قال الجمعة، إن الولايات ‌المتحدة ‌لن ⁠تنسحب من مواجهتها ⁠مع ‌إيران ⁠مبكرا.

وأكد ترامب في كلمة أن بلاده “لن تنسحب من مواجهتها مع طهران مبكرا، ثم تعود ⁠المشكلة للظهور ⁠بعد ثلاث سنوات”.

وشدد ترامب على أن “المقترح الإيراني المُقدَّم غير كافٍ”، مضيفا: “لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي“.

وأشار ترامب إلى أنه “من الصعب اليوم تحديد من هو القائد في إيران. نحاول إيجاد القادة الذين يمكننا الحديث إليهم”.

وأكد ترامب أن الجيش الإيراني “تعرض لضربة ساحقة”، مضيفا: “لدينا أقوى الغواصات في العالم وأقوى جيش”.

وأعلنت إيران، السبت، أن أمر المحادثات متروك للولايات المتحدة لاختيار ما إذا كانت ستسعى إلى تسوية تفاوضية أو العودة إلى الحرب.

وأفاد نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي لسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران بأن إيران “قدمت خطتها إلى الوسيط الباكستاني بهدف إنهاء الحرب المفروضة بشكل دائم”.

وأوضح أن: “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة”.

وفي وقت سابق من السبت، قال مسؤول إيراني كبير إن مقترح طهران ​الذي يرفضه ترامب ينص على فتح مضيق ​هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء ⁠الحصار البحري الأميركي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وبعد 4 أسابيع منذ تعليق العمليات العسكرية، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي ​تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق بإمدادات الطاقة العالمية.

أميركا تفرض حصارا على الموانئ الإيرانية.. أرشيفية

تفاصيل أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب مكوّن من 14 نقطة 

كشفت وسائل إعلام إيرانية، السبت، تفاصيل تتعلق بالمقترح الذي قدمته إيران إلى الولايات المتحدة الأميركية لإنهاء الحرب، والمكوّن من 14 نقطة.

وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن المقترح يتكون من 14 نقطة، ويدعو إلى إنهاء دائم “للأعمال العدائية” وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة.

وذكرت الوكالة أنه تم تسليم الخطة عبر وسطاء باكستانيين ردا على مقترح أميركي مكوّن من تسع نقاط.

وأشارت “تسنيم” إلى أنه في حين تدعو خطة واشنطن إلى وقف إطلاق النار لمدة شهرين، فإن طهران تضغط من أجل جدول زمني مدته 30 يوما لحل القضايا الرئيسية، وتصرّ على أن تركز المحادثات على “إنهاء الحرب” بدلا من هدنة مؤقتة.

وتشمل مطالب إيران انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من حدودها وضمانات بعدم الاعتداء، إلى جانب خطوات اقتصادية مثل رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتخفيف العقوبات، ودفع تعويضات.

ويدعو المقترح أيضا إلى إنهاء الأعمال العدائية عبر جبهات متعددة، بما في ذلك في لبنان، وإنشاء آلية حكم جديدة لمضيق هرمز.

ووفق تقرير “تسنيم”، فإن إيران تنتظر ردا رسميا من المسؤولين الأميركيين على المقترح.

ووفقما قال مسؤول إيراني كبير السبت فإن مقترح طهران الذي يرفضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء ⁠الحصار البحري الأميركي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران تعتقد أن أحدث مقترح بتأجيل ⁠المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة يمثل تحولا مهما يهدف إلى تسهيل ⁠التوصل إلى اتفاق.

وبموجب الاقتراح، ستنتهي الحرب بضمان ألا تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة البلاد مرة أخرى، وستفتح إيران المضيق، وترفع الولايات المتحدة حصارها.

ثم ⁠تعقد محادثات لاحقة حول فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل إلغاء العقوبات، مع مطالبة إيران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى لو وافقت طهران على تعليق التخصيب.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا في 28 فبراير ضربات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، مما أسفر عن مقتل المرشد الإيراني آنذاك علي خامنئي وقادة كبار، وردّت إيران بموجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت إسرائيل وعددا من الدول في المنطقة.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، تبعته محادثات بين وفدين إيراني وأميركي في إسلام آباد فشلت في التوصل إلى اتفاق.

وكان ⁠الرئيس ‌ترامب، قد قال السبت، إن ‌هناك ‌احتمالا أن تستأنف ‌الولايات ‌المتحدة ⁠شنّ هجمات على ⁠إيران.

وردا على سؤال ⁠أحد الصحفيين ⁠في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، بشأن استئناف الهجمات ضد طهران، قال ترامب: “هناك احتمال أن يحدث ذلك”.

ووصف الرئيس الأميركي الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران بأنه “لطيف للغاية”.

وأضاف ترامب: “أُبلغت بالخطوط العامة لاتفاق مع إيران، وسيتم تزويدي بالنص الدقيق له”.

وتابع قائلا: “سأدرس قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو”، مضيفا: “لا أتصور أن تلك الخطة ستكون مقبولة”.

وأشار ترامب إلى أن إيران “تعرضت لضربات قوية للغاية، وسوف تحتاج إلى 20 عاما لإعادة بناء قدراتها”

ترامب: سأدرس قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا

ترامب: لا أتصور أن الخطة الإيرانية ستكون مقبولة

ترامب: إيران تعرضت لضربات قوية للغاية وسوف تحتاج إلى 20 عاما لإعادة بناء قدراتها 

 

تعثرت محادثات السلام بين أميركا وإيران.. أرشيفية

طهران عن مفاوضات إنهاء الحرب: الكرة الآن في ملعب واشنطن

أعلنت إيران، السبت، أن أمر المحادثات متروك للولايات المتحدة لاختيار ما إذا كانت ستسعى إلى تسوية تفاوضية أو العودة إلى الحرب.

وأضاف: “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة”.

وفي وقت سابق من السبت، قال مسؤول إيراني كبير إن مقترح طهران ​الذي يرفضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن ينص على فتح مضيق ​هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء ⁠الحصار البحري الأميركي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وبعد 4 أسابيع منذ تعليق العمليات العسكرية، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي ​تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وقال ‌ترامب الجمعة إنه “غير راض” عن أحدث مقترح إيراني، دون أن يوضح بالتفصيل العناصر التي يعارضها.

وأضاف في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض “إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها”.

ترامب يعلن عزمه خفض عدد القوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا “بشكل كبير”

السفينة "يو إس إس نيو أورلينز"

حصار الموانئ الإيرانية.. “سنتكوم” تعلن حصيلة 20 يوما

من جهتها أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، أنها قامت بتحويل مسار 48 سفينة خلال العشرين يوما الماضية، وذلك لضمان الامتثال للقيود المفروضة ضمن الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.

ورافقت سنتكوم البيان بصورة للسفينة “يو إس إس نيو أورلينز” التي تواصل عملياتها في بحر العرب.

وتشن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة أطلق عليها مسؤولون اسم “الغضب الاقتصادي”، وتشمل فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران في المياه حول العالم.

وتهدف الخطة إلى شل تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على استهداف “أسطول الظل” الذي تعتمد عليه إيران في تصدير مواردها.

وجاءت هذه الخطة في أعقاب فشل جولة مفاوضات عقدت بين واشنطن وطهران في باكستان، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير الماضي تحت اسم “الغضب الملحمي”.

اندلعت الحرب نهاية فبراير

رفضه ترامب.. تفاصيل أحدث مقترح إيراني للتفاوض مع واشنطن

قال مسؤول إيراني كبير السبت إن مقترح طهران ​الذي يرفضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن ينص على فتح مضيق ​هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء ⁠الحصار البحري الأميركي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران تعتقد أن أحدث مقترح بتأجيل ⁠المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة يمثل تحولا مهما يهدف إلى تسهيل ⁠التوصل إلى اتفاق.

وبموجب الاقتراح، ستنتهي الحرب بضمان ألا تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة البلاد مرة أخرى. وستفتح ​إيران المضيق، وترفع الولايات المتحدة حصارها.

ثم ⁠تعقد محادثات لاحقة حول ​فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل إلغاء العقوبات، مع مطالبة إيران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى ​لو وافقت على تعليق التخصيب.

وقال المسؤول “بموجب هذا الإطار، تؤجل المفاوضات حول القضية النووية الأكثر تعقيدا إلى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة”.

وبعد 4 أسابيع منذ تعليق العمليات العسكرية، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي ​تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وقال ‌ترامب الجمعة إنه “غير راض” عن أحدث مقترح إيراني، دون أن يوضح بالتفصيل العناصر التي يعارضها.

وأضاف في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض “إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها”.

وقالت واشنطن مرارا إنها لن تنهي الحرب دون التوصل إلى ‌اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح ‌نووي، وهو الهدف ⁠الرئيسي الذي أعلنه ترامب عندما بدأ الحرب في فبراير في وقت كانت تعقد فيه محادثات بشأن البرنامج النووي. وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي.

ترامب يغلق الباب أمام مقترح طهران.. كيف يخطط لفرض “شروطه”؟

تتصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، حيث تراهن الإدارة الأميركية على “الضغوط القصوى” لفرض شروطها والصول إلى أفضل اتفاق، بينما تحاول إيران المناورة دبلوماسيا لكسر حصارها الاقتصادي.

وبينما اقترحت طهران تأجيل مناقشة برنامجها النووي لحين إنهاء الصراع رسميا والتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، اعتبر ترامب ذلك غير مقبول إذ يطالب بمعالجة القضية النووية أولا.

والجمعة أرسلت طهران اقتراحا معدلا عبر الوسطاء الباكستانيين، مما تسبب في انخفاض أسعار النفط العالمية التي كانت قد ارتفعت بشكل حاد منذ أن أغلقت إيران المضيق فعليا.

وقال ترامب للصحفيين إنه “غير راض” عن المقترح وأشار رغم ذلك إلى استمرار الاتصالات عبر الهاتف، موضحا أن الولايات ‌المتحدة ‌لن ⁠تنسحب من مواجهتها ⁠مع ‌إيران ⁠مبكرا.

وشدد ترامب على أن “المقترح الإيراني المقدم غير كاف”، مضيفا: “لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي“.

وقالت مساعدة المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن “يأس” إيران يتزايد بسبب الضغوط العسكرية والاقتصادية، وإن ترامب “في يده جميع الأوراق ولديه كل الوقت الذي يحتاجه لإبرام أفضل اتفاق”.

استئناف الحرب؟

ومع عدم اتضاح خطواته التالية وغياب نهاية واضحة للأزمة، أثار ترامب في اجتماعات خاصة احتمال فرض حصار بحري مطول على إيران، ربما لعدة أشهر أخرى، بهدف زيادة الضغط على صادراتها النفطية وإجبارها على التوصل إلى اتفاق للتخلي عن برنامجها النووي، حسبما قال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته.

في الوقت نفسه، ترك ترامب الباب مفتوحا أمام استئناف العمل العسكري.

وذكر موقع “أكسيوس”، الخميس، أن القيادة المركزية الأميركية أعدت خيارات لسلسلة من الضربات “القصيرة والقوية” وكذلك للاستيلاء على جزء من المضيق لإعادة فتحه أمام الملاحة البحرية.

وقال دبلوماسيون أوروبيون إن حكوماتهم، التي ‌تشهد علاقاتها مع ترامب توترا بسبب الحرب، تتوقع استمرار الوضع الحالي مع إيران.

وقال أحدهم، طالبا عدم الكشف عن ‌هويته “من الصعب تصور كيف سينتهي هذا الأمر قريبا”.

“صراع متجمد”

ومع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، أشار بعض المحللين إلى ​أن الحرب قد تتحول إلى صراع متجمد يتعذر إيجاد حل دائم له. وقد يمنع ذلك ترامب من تقليل عدد القوات في الشرق الأوسط بشكل كبير.

وتتحمل الولايات المتحدة بالفعل تكاليف استراتيجية جديدة، مثل الشقاق مع الحلفاء الأوروبيين.

وانتقد ترامب بشدة الشركاء في حلف شمال الأطلسي لعدم إرسالهم سفنا حربية للمساعدة في فتح مضيق هرمز، وتحدث الأسبوع الماضي عن سحب قوات من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.

ضغوط الداخل الأميركي

وفي الداخل، يتعرض ترامب لضغوط لإنهاء حرب أدت بحسب استطلاع لرويترز/إبسوس إلى انخفاض شعبيته إلى 34 بالمئة، ​وهو ‌أدنى مستوى خلال ولايته، وإلى تجاوز أسعار البنزين 4 دولارات للجالون، قبل انتخابات التجديد النصفي التي يواجه فيها الجمهوريون خطر فقدان السيطرة على الكونغرس.

وقالت تيلور روجرز، وهي متحدثة أخرى باسم البيت الأبيض، إن ترامب ملتزم بالحفاظ على الأغلبية التي يتمتع بها حزبه في الكونغرس وإن أسعار البنزين المرتفعة لا تمثل سوى “اضطرابات قصيرة الأمد” سيتم التغلب عليها مع انحسار الصراع.

الرئيس الأميركي و المستشار الألماني

تقرير: واشنطن تتجه لمعاقبة أوروبا.. ولا تضع أوكرانيا أولوية

أفاد تقرير لموقع “بوليتيكو” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أصبح مهتما بانتقاد القوى الأوروبية أو بمعاقبتها، بدلا من تنسيق السياسات معها.

وأضاف أن ذلك ظهر بشكل واضح من خلال الهجوم الذي شنه ترامب على المستشار الألماني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع التقرير أن انشغال إدارة ترامب بالأزمات في الشرق الأوسط، وتحديدا التوترات مع إيران، قد أدى من جانب آخر إلى تراجع أولوية الحرب في أوكرانيا داخل البيت الأبيض، مما دفع العواصم الأوروبية إلى تكثيف جهودها لتعزيز استقلاليتها الدفاعية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أثار فيه الرئيس ترامب قلق البنتاغون باحتمالية تقليص الوجود العسكري الأميركي في دول أوروبية، إلى جانب إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تم خلالها الاتفاق على وقف قصير لإطلاق النار دون إشراك الجانب الأوكراني.

وصرح مسؤولون أوروبيون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، بأن هذه التحركات تعزز القناعة بضرورة التحرك نحو تشكيل “اتحاد دفاع أوروبي” لمواجهة التحديات الأمنية بشكل أكثر استقلالية عن واشنطن.

من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، أن جهود الإدارة الأميركية لا تزال تتركز على منع إيران من حيازة سلاح نووي، مع مواصلة العمل لإنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا، معربة عن تفاؤل الإدارة بالتوصل إلى اتفاق سلام.

وفي المقابل، بدأت أوكرانيا في تكييف استراتيجيتها لتعتمد بشكل أقل على الدعم الأمريكي المباشر.

وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع تراجعا في ثقة الجمهور الأوكراني في التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم اللازم، حيث انخفضت النسبة إلى 40 بالمئة مقارنة بـ 57 بالمئة في يناير الماضي.

بورصة وول ستريت (أرشيف)

الأسهم الأمريكية تسجل مستويات قياسية جديدة بدعم أرباح الشركات

شهدت الأسواق المالية الأمريكية أسبوعاً استثنائياً جديداً، حيث واصلت مؤشرات الأسهم الرئيسية تحقيق مستويات قياسية مدفوعةً بأداء قوي للشركات وبيانات اقتصادية إيجابية، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.

فقد ارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.9%، بينما صعد مؤشر “ناسداك” بنسبة 1.1% خلال الأسبوع، مع تسجيل كلا المؤشرين إغلاقات قياسية ثلاث مرات. 

كما شكّل شهر أبريل (نيسان) أفضل أداء لهما منذ عام 2020، ليستمر بذلك الاتجاه الصعودي للأسبوع الخامس على التوالي. في المقابل، حقق مؤشر “داو جونز” مكاسب محدودة بلغت 0.55%، تركزت في يوم واحد فقط، بحسب شبكة “سي.إن.بي.سي”.

ورغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، لم يتراجع إقبال المستثمرين على الأسهم كما كان متوقعاً. فقد ارتفعت أسعار خام برنت وغرب تكساس بعد قرارات للرئيس دونالد ترامب بإلغاء محادثات وقف إطلاق النار مع إيران، إلى جانب تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

ومع ذلك، استمرت الأسواق في الصعود، ما يعكس تحول تركيز المستثمرين نحو أداء الشركات بدلاً من المخاطر الجيوسياسية.

وكانت أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى المحرك الأساسي للأسواق، حيث أعلنت شركات مثل “مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا” و”ألفابت” نتائج مالية قوية، إلا أن ردود فعل السوق جاءت متفاوتة. فقد تراجع سهم “مايكروسوفت” بسبب مخاوف تتعلق بنموذج أعماله، بينما أظهرت “أمازون” أداءً قوياً مدعوماً بنمو الحوسبة السحابية.

في المقابل، تعرضت “ميتا” لضغوط بعد إعلان زيادة كبيرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ما أثار قلق المستثمرين بشأن العوائد المستقبلية. أما “ألفابت” فقد حققت أداءً لافتاً، حيث ارتفع سهمها بشكل كبيراً بفضل النمو القوي في خدمات “غوغل كلاود”. كما انضمت “أبل” إلى موجة النتائج الإيجابية، إذ ارتفع سهمها بعد إعلان أرباح قوية.

على صعيد الاقتصاد الكلي، أظهرت المؤشرات استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي. فقد قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ما كان متوقعاً، فيما أكد رئيسه جيروم باول أن النمو الاقتصادي لا يزال قوياً وأن إنفاق المستهلكين مستقر. كما دعمت نتائج شركتي “فيزا” و”ماستركارد” هذه النظرة، حيث أشارت إلى استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي.

إضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات سوق العمل انخفاض طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، في حين سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 2% في الربع الأول، ما يعكس تحسناً مقارنةً بالفترة السابقة.

في المجمل، يعكس هذا الأداء استمرار الثقة في الأسواق الأمريكية، مدعوماً بنتائج الشركات القوية واستقرار الاقتصاد، رغم التحديات العالمية. ومع ذلك، تبقى التوقعات حذرة نسبياً، خاصة مع اقتراب صدور تقارير أرباح جديدة لقطاعات أكثر تنوعاً، والتي قد تحدد ما إذا كان هذا الزخم الصعودي سيستمر في الفترة المقبلة.

دونالد ترامب

ترامب يتباهى بحصار إيران واصفا البحرية الأميركية بـ’القراصنة’

استخدام ترامب لمصطلح ‘القراصنة’ يٌقوّي موقف طهران أمام المجتمع الدولي، خاصة وأنها اتهمت واشنطن مرارا بممارسة ‘قرصنة الدولة’ وخرق القوانين البحرية الدولية.

أفاد تقرير لموقع “بوليتيكو” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أصبح مهتما بانتقاد القوى الأوروبية أو بمعاقبتها، بدلا من تنسيق السياسات معها.

وأضاف أن ذلك ظهر بشكل واضح من خلال الهجوم الذي شنه ترامب على المستشار الألماني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع التقرير أن انشغال إدارة ترامب بالأزمات في الشرق الأوسط، وتحديدا التوترات مع إيران، قد أدى من جانب آخر إلى تراجع أولوية الحرب في أوكرانيا داخل البيت الأبيض، مما دفع العواصم الأوروبية إلى تكثيف جهودها لتعزيز استقلاليتها الدفاعية.

وتأتي هذه التطورات في وقت أثار فيه الرئيس ترامب قلق البنتاغون باحتمالية تقليص الوجود العسكري الأميركي في دول أوروبية، إلى جانب إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تم خلالها الاتفاق على وقف قصير لإطلاق النار دون إشراك الجانب الأوكراني.

وصرح مسؤولون أوروبيون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، بأن هذه التحركات تعزز القناعة بضرورة التحرك نحو تشكيل “اتحاد دفاع أوروبي” لمواجهة التحديات الأمنية بشكل أكثر استقلالية عن واشنطن.

من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، أن جهود الإدارة الأميركية لا تزال تتركز على منع إيران من حيازة سلاح نووي، مع مواصلة العمل لإنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا، معربة عن تفاؤل الإدارة بالتوصل إلى اتفاق سلام.

وفي المقابل، بدأت أوكرانيا في تكييف استراتيجيتها لتعتمد بشكل أقل على الدعم الأمريكي المباشر.

وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع تراجعا في ثقة الجمهور الأوكراني في التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم اللازم، حيث انخفضت النسبة إلى 40 بالمئة مقارنة بـ 57 بالمئة في يناير الماضي.

ترامب يتباهى بحصار إيران واصفا البحرية الأميركية بـ’القراصنة’

استخدام ترامب لمصطلح ‘القراصنة’ يٌقوّي موقف طهران أمام المجتمع الدولي، خاصة وأنها اتهمت واشنطن مرارا بممارسة ‘قرصنة الدولة’ وخرق القوانين البحرية الدولية.

تباهى الرئيس دونالد ترامب بالحصار البحري المفروض على إيران، مشّبها البحرية الأميركية بـ”القراصنة”. ويرى محللون أن استخدام ترامب لهذا المصطلح يمنح طهران ذريعة سياسية وقانونية قوية أمام المجتمع الدولي؛ إذ لطالما اتهمت الخارجية الإيرانية واشنطن بممارسة “قرصنة الدولة” وخرق القوانين البحرية الدولية.

وقال ترامب أثناء حديثه عن استيلاء القوات الأميركية على سفينة قبل أيام “احتجزنا الناقلة والحمولة والنفط. إنها تجارة مربحة جدا. نحن مثل القراصنة.. نوعا ما مثل القراصنة، لكننا لا نمزح”. وبتصريحه هذا، يكون الرئيس الأميركي قد منح طهران فرصة لحشد تعاطف القوى الإقليمية والدولية الرافضة لسياسة القوة المنفردة.

واحتجزت الولايات المتحدة بعض السفن التابعة لطهران بعد مغادرتها الموانئ الإيرانية، إضافة إلى سفن حاويات خاضعة لعقوبات وناقلات إيرانية في المياه الآسيوية.

وتمنع إيران مرور معظم السفن عبر مضيق هرمز باستثناء سفنها منذ بداية الحرب، بينما يفرض ترامب حصارا منفصلا على الموانئ الإيرانية.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على طهران في 28 فبراير/شباط. وردت الأخيرة بضربات استهدفت إسرائيل ودولا خليجية تستضيف قواعد أميركية. وأدت الحرب على الجمهورية الإسلامية والغارات على الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين.

وتسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط وإغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ‌والغاز الطبيعي المسال العالمية.

ويواجه ترامب، الذي قدم مهلا زمنية وأهدافا متغيرة للحرب التي لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة، حملة تنديد واسعة بسبب تصريحاته، ومنها تهديده الشهر الماضي بتدمير الحضارة الإيرانية بأكملها.

وقال خبراء أميركيون كثيرون الشهر الماضي إن الهجمات على إيران قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب بعد تهديد ترامب باستهداف البنية التحتية المدنية.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى