مؤتمر حل الدولتين من نيويورك مصر تعلن استضافة مؤتمر لإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب
العاهل الأردني: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.. ترامب يقدم مقترحا للسلام في غزة لقادة دول عربية وإسلامية .. عباس يطالب بعضوية كاملة لفلسطين ويؤكد: لا مكان لحماس
مؤتمر حل الدولتين من نيويورك مصر تعلن استضافة مؤتمر لإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب

كتب : وكالات الانباء
أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الاثنين، أن بلاده ستستضيف مؤتمرا لإعادة إعمار غزة فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني.
وشدد رئيس الوزراء المصري على “رفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”.
كما أكد أن “مصر مستمرة في بذل كل جهد لوقف إطلاق النار في غزة”.
واعتبر مدبولي أن “حل الدولتين ليست مجرد خيار سياسي بل ضرورة أمنية”.

العاهل الأردني: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام
من جانبه قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الاثنين، إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أعرب الملك عن شكره للدول التي اعترفت بدولة فلسطين، متابعا: “الآن، علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين. يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيقه”.
وشدد على أن التزام العديد من الدول اليوم بتحقيق مستقبل من السلام يمثل بداية العملية الطويلة والصعبة والجوهرية لتحقيقه.
كما دعا إلى إنهاء حرب غزة وتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع من دون عوائق، وإنهاء “جميع الإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية والعنف الذي يرتكبه المستوطنون”.
ترامب يقدم مقترحا للسلام في غزة لقادة دول عربية وإسلامية
من جهته أفاد موقع “أكسيوس”، الاثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم تقديم مقترح للسلام في قطاع غزة لمجموعة من قادة الدول العربية والإسلامية، يوم الثلاثاء.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، للصحفيين، الاثنين، إن ترامب سيعقد “اجتماعا متعدد الأطراف” مع مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وإندونيسيا وتركيا وباكستان.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وعرب، أن ترامب سيقدم لمجموعة من قادة الدول العربية والإسلامية، غدا الثلاثاء، مقترحا للسلام ومستقبل الحكم في غزة بعد الحرب.
وأضاف الموقع، أن مسؤولين من السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان سيشاركون في الاجتماع.
وبالإضافة إلى تحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة وإنهاء الحرب، توقع “أكسيوس” أن يناقش ترامب مبادئ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع ومستقبل الحكم فيه بعد انتهاء الحرب، من دون مشاركة حركة حماس.
وذكر الموقع، أن الولايات المتحدة تريد أيضا من الدول العربية والإسلامية الموافقة على إرسال قوات عسكرية إلى غزة للمساعدة في انسحاب إسرائيل، وتوفير تمويل عربي وإسلامي للمرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار.

عباس يطالب بعضوية كاملة لفلسطين ويؤكد: لا مكان لحماس
بينما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، بعضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، مؤكدا أنه لن يكون هناك دور لحركة حماس في غزة بعد الحرب.
وأوضح عباس في كلمة له عبر الفيديو كونفرانس، وجهت إلى مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، برئاسة السعودية وفرنسا، أن السلطة مستعدة للعمل مع جميع الشركاء لتنفيذ خطة السلام بإعلان نيويورك.
وطالب الرئيس الفلسطيني بدعم عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.
وتابع: “اعترفنا بحق إسرائيل في الوجود وما زلنا نعترف بها”، مضيفا: “الحرب على شعبنا يجب أن تتوقف فورا”.
وأردف: “نلتزم بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد حرب غزة وخلال عام، وصياغة دستور مؤقت”.
ودعا “حركة حماس وجميع الفصائل إلى تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية”، مشددا على أنه: “لن يكون لحماس دور في حكم غزة”.
وأضاف الرئيس الفلسطيني: “نطالب بالانسحاب الإسرائيلي من غزة والإفراج عن الرهائن”.
إسبانيا: مؤتمر حل الدولتين نقطة تحول لدولة فلسطين
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الاثنين، إن مؤتمر حل الدولتين في نيويورك يمثل نقطة تحول لدولة فلسطين.
فى حين أفاد موقع “أكسيوس”، الاثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم تقديم مقترح للسلام في قطاع غزة لمجموعة من قادة الدول العربية والإسلامية، يوم الثلاثاء.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، للصحفيين، الاثنين، إن ترامب سيعقد “اجتماعا متعدد الأطراف” مع مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وإندونيسيا وتركيا وباكستان.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وعرب، أن ترامب سيقدم لمجموعة من قادة الدول العربية والإسلامية، غدا الثلاثاء، مقترحا للسلام ومستقبل الحكم في غزة بعد الحرب.
وأضاف الموقع، أن مسؤولين من السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان سيشاركون في الاجتماع.
وبالإضافة إلى تحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة وإنهاء الحرب، توقع “أكسيوس” أن يناقش ترامب مبادئ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع ومستقبل الحكم فيه بعد انتهاء الحرب، من دون مشاركة حركة حماس.
وذكر الموقع، أن الولايات المتحدة تريد أيضا من الدول العربية والإسلامية الموافقة على إرسال قوات عسكرية إلى غزة للمساعدة في انسحاب إسرائيل، وتوفير تمويل عربي وإسلامي للمرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار.

حماس توجه رسالة شخصية لترامب بشأن غزة.. وهذا ما جاء بها
على الجانب الاخر كشفت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، الإثنين، أن حركة حماس صاغت رسالة شخصية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطلب فيها تدخله لضمان هدنة مؤقتة في قطاع غزة لمدة 60 يوما.
وقالت الشبكة نقلا عن مصادر أن حماس اقترحت أن يكون مقابل الهدنة الإفراج عن نصف الرهائن المحتجزين داخل غزة.
وأكد مصدر آخر لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الرسالة لا تزال حاليا لدى قطر، التي تعتزم تسليمها إلى ترامب في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
يشار إلى أن الطلب الموجه لترامب يأتي في وقت يشهد فيه الملف الإنساني والسياسي في غزة تعقيدات متزايدة، وسط ضغوط إقليمية ودولية لدفع نحو وقف إطلاق النار والتوصل إلى صفقة تبادل شاملة.
وكان مسؤول فلسطيني مطلع أكد لوكالة “فرانس برس”، أن وفد حركة حماس الموجود في القاهرة تسلم مقترحا جديدا من الوسطاء المصريين والقطريين بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

إسرائيل تعزز جبهات القتال خلال عطلة رأس السنة اليهودية
على صعيد جبهات قتال اسرائيل قال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إنه عزز جميع جبهات القتال بقوات جوية وبرية وبحرية خلال عطلة رأس السنة اليهودية.
ووفقا لبيان الجيش الإسرائيلي، سيتم تأهب عشرات السرايا لتدريب مقاتلين من مختلف وحدات الجيش على مهام دفاعية وهجومية في مختلف القطاعات.
وفي وقت سابق من هذا العام، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش أنهى ممارسته القائمة منذ فترة طويلة بمنح إجازة على مستوى الوحدات خلال الأعياد.
وبحسب تقارير إعلامية، جاء هذا القرار في أعقاب تحقيق عسكري خلص إلى أن حركة حماس استغلت تقليص عدد القوات على طول حدود غزة في السابع من أكتوبر 2023 خلال عطلة يهودية لشن هجومها.
وتبدأ عطلة السنة اليهودية الجديدة اليوم الاثنين 22 سبتمبر وتنتهي يوم الأربعاء

غلطة اسرائيل الكبرى ..تحذير صيني شديد اللهجة لبرلماني إسرائيلي.. ماذا حدث؟
على صعيد اخروجهت السفارة الصينية في إسرائيل، الأحد، تحذيرا شديد اللهجة لعضو الكنيست بوعاز توبوروفسكي، بعد أن ترأس وفدا برلمانيا إسرائيليا زار تايوان الأسبوع الماضي، مؤكدة في بيان أنه “إذا لم يتوقف عند حافة الهاوية، فسيسقط ويتحطم إلى أشلاء”.
واتهم البيان توبوروفسكي (من حزب هناك مستقبل)، بأنه “ينتهك مرارا” سياسة إسرائيل تجاه الصين الواحدة، ووصفه بأنه “مثير للمشاكل” في العلاقات الثنائية، محذرا من “ألا يتوهم أنه يستطيع الإضرار بالمصالح الجوهرية للصين من دون أن يدفع الثمن”.
توبوروفسكي، الذي يترأس “مجموعة الصداقة البرلمانية بين إسرائيل وتايوان”، زار تايبيه عاصمة الأخيرة برفقة أعضاء الكنيست ميخال شير سيغمان، وديبي بيطون، وإيلي دلال، وياعيل رون بن موشيه، وشالوم دانينو.
والتقي الوفد الإسرائيلي الرئيس التايواني لاي تشينغ ته في 16 سبتمبر، وقدم إعلانا مشتركا وقعه 72 عضو كنيست يدعو إلى دمج تايوان في المنتديات الدولية، وأشارت الرئاسة التايوانية إلى أن عدد الموقعين يشكل أغلبية في الكنيست.
وحسب تقارير صحفية إسرائيلية في يوليو الماضي، فإن أكثر من 70 نائبا إسرائيليا دعموا مشاركة تايوان في الهيئات الدولية، وهي مبادرة قادها توبوروفسكي مع عضو الكنيست أوهاد طال، وجدد الإعلان الإشارة إلى دعم تايوان لإسرائيل منذ هجوم 7 أكتوبر، مؤكدا أن خبرة تايبيه يمكن أن تفيد المؤسسات الدولية.
وجاء رد بكين ليكرر موقفها المبدئي بأن “لا وجود إلا لصين واحدة”، مستشهدا ببيان التواصل المشترك بين الصين وإسرائيل عام 1992، الذي ينص على أن “إسرائيل تعترف بجمهورية الصين الشعبية حكومة شرعية وحيدة للصين، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين”.
ويسجل اعتراف إسرائيل بهذا الموقف في نص البيان المشترك.
ورغم أن إسرائيل تعترف ببكين ولا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، فقد استمرت مجموعات الصداقة البرلمانية وزيارات النواب في السنوات الأخيرة.
وشملت زيارة توبوروفسكي الأخيرة تقديم شكر علني لتايوان على “مساعدتها للمجتمعات الإسرائيلية، وتعاونها في مجال التكنولوجيا”، وفقا لبيان الرئاسة التايوانية.
الصين ترد على نتنياهو: إسرائيل تفتقر إلى “الذكاء السياسي”
أدانت الصين اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لها بالمساعدة في تفعيل “حصار سياسي” ضد إسرائيل، مؤكدة أنه “لا أساس له من الصحة”.
وفي حديث أمام وفد كبير من المسؤولين الأميركيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهم نتنياهو الصين وقطر بـ”تنظيم هجوم على إسرائيل عبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم الغربي والولايات المتحدة”.
وصرح لاحقا لقناة “آي 24” الإسرائيلية قائلا: “هناك الآن محاولة لفرض حصار على إسرائيل من جهات ودول مختلفة، بقيادة قطر. أولا حصار إعلامي ممول بمبالغ طائلة، من قطر ومن دول أخرى مثل الصين“.
وانتقد متحدث باسم السفارة الصينية في إسرائيل هذه التصريحات، قائلا إنها “تفتقر إلى الذكاء السياسي”.
وذكر بيان المتحدث أن “الصين مصدومة من تصريح الزعيم الإسرائيلي. هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، وتضر العلاقات الصينية الإسرائيلية، والصين تعارضها بشدة”.
وأضاف البيان أن الاتهام بأن الصين تستخدم منصات التواصل الاجتماعي لمهاجمة إسرائيل “يعالج الأعراض بدلا من معالجة المشكلة الحقيقية”.
وتابع: “جزء كبير من المجتمع الدولي دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة، وينتقد سياسة نتنياهو”.
واستطرد المتحدث: “إسرائيل لا تحتاج إلى حرب لا نهاية لها، بل إلى دبلوماسية تحقق السلام. ولحل الأزمة الحالية تحتاج إسرائيل إلى ذكاء سياسي ودبلوماسية إبداعية، وليس فقط عمليات عسكرية وهجمات لا نهاية لها”.




