أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

قطر والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون العسكري

وسائل إعلام: لقاء ترامب ورئيس وزراء قطر حقق نتائج إيجابية..صحيفة أميركية: إسرائيل قصفت الدوحة بصواريخ من البحر الأحمر

قطر والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون العسكري 

قطر والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون العسكري 
قطر والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون العسكري

كتب : وكالات الانباء

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني, مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر, العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها, لاسيما في مجالات التعاون العسكري والدفاعي.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى بين الجانبين بالدوحة مساء السبت.

كما ناقش الجانبان – وفقا لوكالة الأنباء القطرية – عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية الأميركي - أرشيف

وسائل إعلام: لقاء ترامب ورئيس وزراء قطر حقق نتائج إيجابية

من جانبها قالت وسائلُ إعلام أميركية إن اللقاء بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحضور المبعوث الخاص ستيف ويتكوف “كان رائعا”.

وأشارت وسائل الإعلام الأميركية إلى أن اللقاء حقق نتائج إيجابية وتمت خلاله مناقشةُ الخطوات المستقبلية.

وتناول اللقاء الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، واتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والاتفاق الدفاعي الاستراتيجي بين واشنطن والدوحة.وخ

وخلال لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين أكد رئيس وزراء قطر أن الدوحة ستتخذ كافة الإجراءات لحماية أمنها، والمحافظة على سيادتها تجاه الهجوم الإسرائيلي الأخير، الذي استهدف قيادات في حركة حماس بالدوحة.

وأفادت الخارجية القطرية، في بيان، بأن “الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، التقى في واشنطن، اليوم، مع جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة الصديقة، وماركو روبيو، وزير الخارجية”.

 وأضاف البيان أنه “جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتطويرها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة”.

وأوضحت الخارجية القطرية، أن “نائب الرئيس الأميركي أكد، خلال الاجتماع، تضامنه مع دولة قطر، مشيرا إلى أن الحلول الدبلوماسية كفيلة بحل المسائل العالقة في المنطقة”.

كما أعرب دي فانس، وفق البيان، “عن تقديره للجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر في الوساطة ودورها الفاعل في إحلال السلام بالمنطقة، مشددا على أن دولة قطر حليف استراتيجي موثوق للولايات المتحدة”.

صورة متداولة لتصاعد الدخان في الدوحة

صحيفة أميركية: إسرائيل قصفت الدوحة بصواريخ من البحر الأحمر

بينما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قيادات من حركة حماس في الدوحة نفذ بصواريخ بعيدة المدى أطلقت من مقاتلات “إف-15″ و”إف-35” كانت تحلق فوق البحر الأحمر، لمسافة تجاوزت 1800 كيلومتر.

ووفق التقرير، تم إبلاغ الجيش الأميركي بالعملية قبل دقائق فقط، دون تفاصيل دقيقة عن الأهداف، فيما رصدت الأقمار الاصطناعية الأميركية الإطلاق في مرحلة متأخرة.

وأصابت الصواريخ مبنى كانت قيادة حماس تعقد فيه اجتماعا بالعاصمة القطرية، ما أدى إلى تدمير الطابق الأوسط وبقاء المبنى قائمًا.

 وأشارت الصحيفة إلى أن القياديين خليل الحية وزاهر جبارين لم يقتلا، لكنهما أُصيبا بجروح، فيما قتل عناصر أقل رتبة، بينهم نجل الحية، إضافة إلى مسؤول أمني قطري.

في المقابل، دانت قطر العملية بشدة، وصرح ورئيس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأن إسرائيل “تجاوزت كل الحدود”، ملمحا إلى إعادة النظر في دور الدوحة كوسيط.

المندوبة الأميركية: الهجوم على الدوحة لا يخدم أهداف إسرائيل

المندوبة الأميركية: الهجوم على الدوحة لا يخدم أهداف إسرائيل

 وحذر محللون إسرائيليون من أن الهجوم يعزز صورة تل أبيب كـ”دولة مارقة”، بينما رأت أوساط أميركية أنه قد يعقد خطط واشنطن لإنشاء منظومة دفاع جوي إقليمي مشترك، خصوصا مع وجود آلاف الجنود الأميركيين في قاعدة العديد بقطر.

المسؤول مقرب من رئيس الوزراء القطري

مسؤول قطري بارز نجا من القصف الإسرائيلي على الدوحة

المسؤول كان من المقرر أن يشارك في اجتماع داخل المبنى المستهدف، لكنه غادر المكان قبل الضربة الجوية بساعات قليلة.

فى حين  كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن أن الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت أحد المباني في العاصمة القطرية الدوحة لم تكن فقط تستهدف قيادات من حركة حماس، بل كادت أن تؤدي إلى تداعيات دبلوماسية ذات أبعاد إقليمية، بعد أن تبين أن مسؤولًا قطريًا رفيع المستوى كان من المفترض أن يتواجد في الموقع قبيل الضربة بوقت قصير.

ووفقًا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن مصدر قطري رفيع، فإن هذا المسؤول – المقرب من رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني – كان من المقرر أن يشارك في اجتماع داخل المبنى المستهدف، لكنه غادر المكان قبل الضربة الجوية بساعات قليلة. وأكد المصدر أن إصابته أو مقتله كانت ستُحدث “تغييرًا جذريًا في الموقف القطري والإقليمي” تجاه التصعيد الإسرائيلي الأخير.

الهجوم الذي وقع في أحد أحياء الدوحة الهادئة، وأدى إلى مقتل عدد من كوادر حماس، من بينهم نجل نائب رئيس المكتب السياسي خليل الحية، أثار موجة من التساؤلات داخل إسرائيل وخارجها، ليس فقط بسبب توقيته، بل بسبب تداعياته المحتملة. وبحسب مصادر إسرائيلية أمنية، فإن تنفيذ العملية داخل عاصمة عربية حليفة للغرب يحمل مخاطر دبلوماسية عالية، حتى في حال نجاحه العملياتي.

وقالت هذه المصادر إن العملية كشفت عن امتلاك إسرائيل لقدرات استخبارية فائقة، بما في ذلك اختراقات دقيقة لمواقع تستخدمها حماس كـ”بيوت آمنة” خارج مناطق الصراع التقليدية. إلا أن توظيف هذه القدرات داخل دولة مثل قطر، ذات الدور المحوري في ملفات إقليمية حساسة وتلعب دور الوسيط في ملف الرهائن، قد يفتح الباب أمام صدامات دبلوماسية لم تكن تل أبيب مستعدة لها.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية تواصل التصعيد العسكري دون اعتبار جدي للتداعيات السياسية الإقليمية، خصوصًا في ظل سلوكها المتكرر في توسيع نطاق العمليات خارج الحدود. فاستهداف عاصمة عربية بحجم وتأثير الدوحة لا يمكن أن يُنظر إليه كعمل اعتيادي أو معزول عن سياق أوسع من التوترات الإقليمية.

ويؤكد محللون أن تجاهل إسرائيل لما يمكن أن يُفهم على أنه “اعتداء مباشر على سيادة قطر”، يحمل رسالة مفادها أن حكومة نتنياهو لا تمانع في كسر قواعد الاشتباك التقليدية، حتى على حساب علاقاتها مع الدول العربية غير المنخرطة مباشرة في النزاع.

وفي محاولة لتبرير العملية، نقلت بعض المصادر المقربة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن المكتب السياسي لحماس في الدوحة كان “العقبة الأساسية” أمام إتمام صفقة تبادل الأسرى مع غزة، معتبرة أن ضرب هذا المكتب قد يسهّل التوصل إلى اتفاق من خلال إضعاف الجناح السياسي لصالح القيادة العسكرية، وتحديدًا عز الدين حداد، قائد الذراع العسكري للحركة.

لكن هذه الرواية تتناقض مع ما هو معروف عن تركيبة القرار داخل حماس، حيث لطالما لعب المكتب السياسي دورًا محوريًا في ضبط إيقاع التفاوض والتهدئة، خصوصًا خلال العامين الأخيرين. كما أن قطر – التي تستضيف المكتب منذ سنوات – كانت تؤدي دور الوسيط المقبول بين إسرائيل وحماس، وهو دور قد يتعرض للخطر الآن.

الهجوم الإسرائيلي استهدف مقر إقامة قادة حماس

من البر إلى الجو.. كيف تغيرت خطة إسرائيل لهجوم الدوحة؟

فى سياق متصل كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وضع خطة لعملية “برية” في الدوحة من أجل اغتيال قادة حركة حماس، لكنه رفض تنفيذها لاحقا.

وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة على الأمر، إن الموساد وضع خطته في الأسابيع الأخيرة لتنفيذ اغتيالات لقادة حماس على الأرض، عبر عملاء ميدانيين.

لكن في وقت لاحق، رفض رئيس الموساد دافيد بارنيا تنفيذ الخطة، مشيرا إلى أنها “ستمزق العلاقة مع القطريين الذين يتوسطون في محادثات لإعادة الرهائن من قطاع غزة”.

وحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي قرر شن غارة جوية على مقر إقامة قادة الحركة في العاصمة القطرية، بعد رفض الموساد تنفيذ خطته عبر عملاء على الأرض.

وأثرت تحفظات الموساد بشأن العملية البرية في نهاية المطاف على كيفية تنفيذ الغارة، وربما على احتمال نجاحها، وعكست معارضة أوسع داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبينما يتفق مسؤولو الأمن الإسرائيليون على نطاق واسع على ضرورة ملاحقة جميع قادة حماس، بمن فيهم المقيمون خارج قطاع غزة، تساءل الكثيرون عن توقيت العملية، بالنظر إلى أن مسؤولي الحركة كانوا يجتمعون في قطر، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، لدراسة اقتراح أميركي لتحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل وقف إطلاق النار.

إلا أن الهجوم نفذ الثلاثاء، ليعيد المفاوضات إلى الخلف ويثير عاصفة انتقادات دولية وتضامنا مع قطر، علما أنه فشل في تحقيق هدفه بقتل قادة حماس البارزين، وعلى رأسهم كبير المفاوضين خليل الحية.

وقتل في الهجوم 6 أشخاص، هم 5 من قيادات حماس الشابة من بينهم نجل الحية ومدير مكتبه، إضافة إلى فرد أمن قطري.

وكانت إسرائيل اغتالت الزعيم السياسي لحماس إسماعيل هنية العام الماضي، عبر هجوم نفذه عملاء في طهران، حيث زرعت قنبلة في غرفة نومه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى