أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬اشتغل‭ ‬أكثر‮»‬‭.. ‬كيف‭ ‬تخضع‭ ‬أعداءك؟ بقلم عبد الرازق توفيق

الرد‭ ‬على‭ ‬الإساءات‭ ‬والمضايقات‭ ‬بالعمل‭ ‬والبناء

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬اشتغل‭ ‬أكثر‮»‬‭.. ‬كيف‭ ‬تخضع‭ ‬أعداءك؟ بقلم عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬اشتغل‭ ‬أكثر‮»‬‭.. ‬كيف‭ ‬تخضع‭ ‬أعداءك؟ بقلم عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬اشتغل‭ ‬أكثر‮»‬‭.. ‬كيف‭ ‬تخضع‭ ‬أعداءك؟ بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء

الفشل‭ ‬والإخفاق‭ ‬والجمود‭ ‬أو‭ ‬الضياع‭ ‬يرتبط‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬التحدى‭ ‬والتحمل،‭ ‬وطبيعة‭ ‬رد‭ ‬الفعل‭ ‬على‭ ‬الاستفزازات‭ ‬والإساءات،‭ ‬والنجاح‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭ ‬تتحقق‭ ‬بفضل‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح‭ ‬الذى‭ ‬تختاره،‭ ‬فالإساءات‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬دافعًا‭ ‬قويًا‭ ‬لتحقيق‭ ‬الانجازات،‭ ‬وأيضا‭ ‬تتحول‭ ‬مع‭ ‬تحقيق‭ ‬النجاح‭ ‬والقوة‭ ‬إلى‭ ‬شراكات‭ ‬هذا‭ ‬يحدث‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأشخاص‭ ‬والدول‭ ‬أيضا‭.‬

هناك‭ ‬روشتة‭ ‬رئاسية‭ ‬ذكرها‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬إحدى‭ ‬مداخلاته‭ ‬خلال‭ ‬افتتاح‭ ‬مشروعات‭ ‬تنموية‭ ‬قال‭ ‬‮«‬لما‭ ‬حد‭ ‬يزعلك‭ ‬متردش‭ ‬عليه‭ ‬اشتغل‭ ‬اكتر،‭ ‬لما‭ ‬حد‭ ‬يضايقك‭ ‬متردش‭ ‬عليه‭ ‬بس‭ ‬ابنى‭ ‬اكتر،‭ ‬لما‭ ‬حد‭ ‬يوجعك‭ ‬ابنى‭ ‬وابنى‭ ‬وتقوى‭ ‬وتكبر‭ ‬وهتلاقى‭ ‬كل‭ ‬حاجة‭ ‬ماشية‭ ‬لوحدها‭ ‬وأن‭ ‬قدرتك‭ ‬يعرفها‭ ‬الجميع،‭ ‬فهناك‭ ‬أجهزة‭ ‬تدرك‭ ‬وتعرف‭ ‬هذه‭ ‬القدرة‭ ‬وعندما‭ ‬تكون‭ ‬قوة‭ ‬كبيرة‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬أن‭ ‬تتعامل‭ ‬بها‭ ‬أو‭ ‬تتعافى‭ ‬بها‭ ‬مع‭ ‬طغيان‭ ‬الآخرين‮»‬‭.‬

ما‭ ‬قاله‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬واقع‭ ‬لمسناه‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬سنوات‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬تولى‭ ‬قيادة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬تحمل‭ ‬إساءات‭ ‬واستفزازات‭ ‬وواجه‭ ‬مؤامرات‭ ‬ومخططات‭ ‬ضد‭ ‬استقرار‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يلتفت‭ ‬لهذه‭ ‬الصغائر،‭ ‬ولم‭ ‬يرد‭ ‬عليها،‭ ‬كان‭ ‬ومازال‭ ‬عف‭ ‬اللسان،‭ ‬صاحب‭ ‬خلق‭ ‬رفيع،‭ ‬لم‭ ‬تخرج‭ ‬منه‭ ‬كلمة‭ ‬سيئة‭ ‬تجاه‭ ‬الآخرين،‭ ‬دول‭ ‬ورؤساء‭ ‬لكنه‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬أمر‭ ‬مهم‭ ‬صنع‭ ‬الفارق،‭ ‬هو‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬ليل‭ ‬نهار،‭ ‬يعمل‭ ‬فوق‭ ‬طاقة‭ ‬البشر‭.‬
ما‭ ‬قاله‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬يمثل‭ ‬أسلوب‭ ‬حياة‭ ‬وعلاج‭ ‬لمشاكل‭ ‬كثيرة‭ ‬تواجهنا‭ ‬كأشخاص‭ ‬ودول‭ ‬فعلى‭ ‬مستوى‭ ‬الفرد،‭ ‬يتعرض‭ ‬الإنسان‭ ‬لضغوط‭ ‬كثيرة،‭

‬وإساءات،‭ ‬استفزاز‭ ‬وظلم‭ ‬وتربص‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬ملتزم‭ ‬بقواعد‭ ‬الأخلاق‭ ‬والعمل‭ ‬والتميز،‭ ‬والسؤال‭ ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬تفرغ‭ ‬للرد‭ ‬وخوض‭ ‬معارك‭ ‬لا‭ ‬طائل‭ ‬منها،‭ ‬أو‭ ‬الدخول‭ ‬فى‭ ‬مشاحنات‭ ‬تستنزف‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد،‭ ‬وضياع‭ ‬العمل،‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬لن‭ ‬يتحقق‭ ‬أى‭ ‬شىء،‭ ‬وسوف‭ ‬ينسى‭ ‬أهدافه‭ ‬ويفقد‭ ‬تفوقه،‭ ‬ويضعف‭ ‬مشروعه،‭ ‬لذلك‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬الإساءات‭ ‬والمضايقات‭ ‬هو‭ ‬التجاهل‭ ‬وعدم‭ ‬الوقوف‭ ‬أمامها،‭ ‬والتفرغ‭ ‬للعمل‭ ‬وكلما‭ ‬زادت‭ ‬الضغوط،‭ ‬والإفتراءات،‭ ‬والتربص‭ ‬يجب‭ ‬مقابلة‭ ‬ذلك‭ ‬بالعمل‭ ‬المتواصل،‭ ‬والجهد‭ ‬المضاعف‭ ‬حتى‭ ‬يحقق‭ ‬الإنسان‭ ‬أهدافه،‭ ‬ويصل‭ ‬لقمة‭ ‬النجاح‭ ‬والتفوق،‭ ‬

وهنا‭ ‬سيعلن‭ ‬المسيئون‭ ‬والمتربصون‭ ‬استسلامهم،‭ ‬لأنهم‭ ‬أدركوا‭ ‬قدرة‭ ‬وقوة‭ ‬هذا‭ ‬الشخص،‭ ‬ولدينا‭ ‬مواقف‭ ‬كثيرة‭ ‬فى‭ ‬حياتنا‭ ‬تمثل‭ ‬ذلك،‭ ‬لكن‭ ‬للأسف‭ ‬الأغلبية‭ ‬يفضلون‭ ‬اختيار‭ ‬الانسياق‭ ‬وراء‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬الإساءات‭ ‬والمضايقات،‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬يفقدون‭ ‬بوصلة‭ ‬النجاح‭ ‬والتميز،‭ ‬وينزلون‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬هؤلاء‭ ‬الفاشلين‭ ‬والحاقدين‭ ‬وجل‭ ‬أهدافهم‭ ‬استنزاف‭ ‬الآخرين‭ ‬فى‭ ‬معارك‭ ‬لا‭ ‬طائل‭ ‬منها،‭ ‬لذلك‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬الالتزام‭ ‬بالثبات‭ ‬النفسى،‭ ‬والتحلى‭ ‬بالإرادة‭ ‬والإصرار‭ ‬على‭ ‬الرد‭ ‬بطريقة‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬والجهد‭ ‬والتفوق‭ ‬والنجاح‭ ‬هذا‭ ‬يمثل‭ ‬ضربات‭ ‬مؤلمة‭ ‬لأعداء‭ ‬النجاح‭.‬

الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لم‭ ‬يخبرنا‭ ‬عن‭ ‬شىء‭ ‬لا‭ ‬نعلمه‭ ‬فقد‭ ‬لمسنا‭ ‬جميعًا‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬سنوات‭ ‬كم‭ ‬حملات‭ ‬الإساءات‭ ‬لمصر،‭ ‬والمؤامرات‭ ‬والمخططات‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬ورؤساء‭ ‬وجماعات‭ ‬إرهابية‭ ‬وأبواق،‭ ‬وإعلام‭ ‬مأجور‭ ‬والسؤال‭ ‬هنا‭ ‬هل‭ ‬تفرغت‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬للرد‭ ‬على‭ ‬هؤلاء‭ ‬أو‭ ‬مبادلتهم‭ ‬الإساءات،‭ ‬أو‭ ‬الاندفاع‭ ‬نحو‭ ‬الصدام‭ ‬تجاه‭ ‬المخططات‭ ‬والمؤامرات،‭ ‬الرد‭ ‬جاء‭ ‬مختلفًا‭ ‬واستثنائيًا،‭ ‬ضبط‭ ‬النفس،‭ ‬والاتزان‭ ‬والحكمة‭ ‬والصبر‭ ‬الإستراتيجى،‭ ‬وعدم‭ ‬مجاراة‭ ‬هؤلاء‭ ‬فى‭ ‬اساءاتهم‭ ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬ضعفًا‭ ‬ولكن‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة،‭ ‬وأيضا‭ ‬امتلاك‭ ‬للوقت‭ ‬لإضافة‭ ‬المزيد‭ ‬لهذه‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة،‭ ‬لكنها‭ ‬فى‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬قوة‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬الغطرسة‭ ‬والطغيان‭ ‬عندما‭ ‬تتوفر‭ ‬الأجواء،‭ ‬تفتح‭ ‬مصر‭ ‬قلبها‭ ‬للاعتذار‭ ‬والتسامح،‭ ‬هنا‭ ‬تحولت‭ ‬الاستفرازات‭ ‬والإساءات‭ ‬إلى‭ ‬شراكات‭ ‬إستراتيجية‭ ‬نراها‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬حتى‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬التشاركية‭ ‬فى‭ ‬الأهداف‭ ‬والتحديات‭ ‬والعمل‭ ‬معا،‭

‬لذلك‭ ‬ندرك‭ ‬جميعًا‭ ‬قيمة‭ ‬الصبر‭ ‬والحكمة‭ ‬والرهان‭ ‬على‭ ‬الوقت‭ ‬والتقدم‭ ‬نحو‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬التى‭ ‬تفرض‭ ‬قواعد‭ ‬الحق‭ ‬ودحر‭ ‬الباطل‭ ‬ويدرك‭ ‬المتربصون‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬حساباتهم‭ ‬وتقديراتهم‭ ‬كانت‭ ‬خاطئة،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬لديهم‭ ‬إلا‭ ‬اظهار‭ ‬الاحترام‭ ‬والتقدير‭ ‬لهذه‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬التى‭ ‬تتمتع‭ ‬بأخلاق‭ ‬الفرسان،‭ ‬وتمتلك‭ ‬من‭ ‬الشرف‭ ‬والإخلاص‭ ‬لوطنها،‭ ‬حيث‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬إدارة‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭ ‬بذكاء‭ ‬وعبقرية‭ ‬وبدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تستدرج‭ ‬إلى‭ ‬معارك‭ ‬وصدامات‭ ‬عبثية‭ ‬تستنزف‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد‭ ‬والموارد،‭ ‬اختارت‭ ‬الاستثمار‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬وتحقيق‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والتقدم،‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬خافية‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬كانوا‭ ‬يناصبون‭ ‬مصر‭ ‬العداء‭ ‬ويمارسون‭ ‬التشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬واطلاق‭ ‬العنان‭ ‬للإساءات‭ ‬ومحاولات‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصر،‭ ‬التى‭ ‬امتلكت‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إجهاض‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المخططات‭ ‬والمؤامرات‭ ‬وتجاهل‭ ‬الإساءات‭.‬

أخرة‭ ‬الصبر،‭ ‬والعمل‭ ‬والبناء‭ ‬المتواصل‭ ‬والأدب‭ ‬الجم،‭ ‬الإجابة‭ ‬هى‭ ‬ثمرة‭ ‬مقولة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬وتأكيده‭ ‬على‭ ‬مقابلة‭ ‬الإساءات‭ ‬والمضايقات‭ ‬بالعمل‭ ‬والبناء‭ ‬المتواصل‭ ‬لامتلاك‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة،‭ ‬لذلك‭ ‬انظر‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬كيف‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬الفرص‭ ‬والمستقبل‭ ‬الواعد،‭ ‬وأيضا‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬وتنمية‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬وكيف‭ ‬أصبحت‭ ‬تمتلك‭ ‬مقومات‭ ‬وأسباب‭ ‬التقدم‭ ‬من‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬عصرية‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬القطاعات‭ ‬وباتت‭ ‬مهيئة‭ ‬لجذب‭ ‬أضحم‭ ‬الاستثمارات‭ ‬ولديها‭ ‬القدرة‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬القومى،‭ ‬وامتداداته‭ ‬ومشروعها‭ ‬الوطنى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التقدم،‭ ‬لذلك‭ ‬تتمتع‭ ‬بالأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتفرض‭ ‬قراراتها‭ ‬وإرادتها‭ ‬وترسم‭ ‬خطوطها‭ ‬الحمراء،‭ ‬يحترمها‭ ‬العالم‭ ‬ويقدرها‭ ‬لدورها‭ ‬وثقلها‭ ‬ويحرص‭ ‬على‭ ‬عقد‭ ‬شراكات‭ ‬معها‭ ‬وأيضا‭ ‬باتت‭ ‬ترتبط‭ ‬بعلاقات‭ ‬وشراكات‭ ‬إستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬كانت‭ ‬تناصبها‭ ‬العداء،‭ ‬وتستدفها‭ ‬بالإساءات‭ ‬والمخططات‭ ‬لكن‭ ‬تبدلت‭ ‬وتغيرت‭ ‬الأحوال‭ ‬عندما‭ ‬أدركت‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬سياسات‭ ‬مصر‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬وما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬ودور‭ ‬وثقل،‭ ‬وأنها‭ ‬دولة‭ ‬المستقبل‭ ‬وركيزة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ولم‭ ‬تفلح‭ ‬معها‭ ‬جميع‭ ‬محاولات‭ ‬إجهاض‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتقدم،‭ ‬فتحول‭ ‬العداء‭ ‬إلى‭ ‬تعاون‭ ‬والإساءات‭ ‬إلى‭ ‬شراكات‭.. ‬فالقوى‭ ‬والقادر‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يفرض‭ ‬إرادته،‭ ‬وسياساته‭ ‬وينال‭ ‬احترام‭ ‬العدو‭ ‬والصديق،‭ ‬وقادر‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬بثقة‭ ‬وإرادة‭ ‬المنتصر‭..‬

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى