أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..العالم‭ ‬يتوحش‭ .. ‬والمجتمعات‭ ‬تدفع‭ ‬الثمن‭ (‬2/2‭)‬بقلم عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..العالم‭ ‬يتوحش‭ .. ‬والمجتمعات‭ ‬تدفع‭ ‬الثمن‭ (‬2/2‭)‬بقلم عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..العالم‭ ‬يتوحش‭ .. ‬والمجتمعات‭ ‬تدفع‭ ‬الثمن‭ (‬2/2‭)‬بقلم عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..العالم‭ ‬يتوحش‭ .. ‬والمجتمعات‭ ‬تدفع‭ ‬الثمن‭ (‬2/2‭)‬بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء
قلت‭ ‬فى‭ ‬الجزء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬ان‭ ‬العالم‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬الصراع‭.. ‬احتمالات‭ ‬تصاعد‭ ‬مواجهات‭ ‬مسلحة‭ ‬وفتح‭ ‬جبهات‭ ‬جديدة‭ ‬وإعادة‭ ‬فتح‭ ‬جبهـات‭ ‬هــدأت‭ ‬نســبياً‭ ‬وهـو‭ ‬ما‭ ‬ينذر‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬الأثار‭ ‬والتداعيات‭ ‬الصعبة‭ ‬على‭ ‬الشعوب‭ ‬والمجتمعات‭ ‬خاصة‭ ‬تفشى‭ ‬ظاهرة‭ ‬العنف‭ ‬والقتل‭ ‬والجرائم‭ ‬المأساوية‭ ‬والكارثية‭ ‬التى‭ ‬انتشرت‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬تهديداً‭ ‬مباشراً‭ ‬للإنسانية‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وهو‭ ‬الهدف‭ ‬المنشود‭ ‬لتحقيق‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والرخاء‭ ‬والتقدم‭ ‬ويمس‭ ‬الإنسان‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬فى‭ ‬إبداعاته‭ ‬وإضافاته‭ ‬خاصة‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬تحديات‭ ‬خطيرة‭

‬فى‭ ‬ظل‭ ‬انتشار‭ ‬العنف‭ ‬والصراع‭ ‬والحروب‭ ‬والإبادة‭ ‬والإرهاب‭ ‬والقتل‭ ‬الذى‭ ‬جعلت‭ ‬منه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬ووسائل‭ ‬الاتصال‭ ‬والتواصل‭ ‬الحديثة‭ ‬أمراً‭ ‬متاحاً‭ ‬يراه‭ ‬ويشاهده‭ ‬الأطفال‭ ‬والشباب‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الارتباط‭ ‬الشديد‭ ‬بأجهزة‭ ‬المحمول‭ ‬والآى‭ ‬باد‭ ‬والكمبيوتر‭ ‬واللاب‭ ‬توب‭ ‬ليواجه‭ ‬أفكاراً‭ ‬وسلوكيات‭ ‬غريبة‭ ‬وشاذة‭ ‬لا‭ ‬تخدم‭ ‬فى‭ ‬معظمها‭ ‬عملية‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬بشكل‭ ‬حقيقى‭ ‬يحقق‭ ‬أهدافه‭ ‬وتطلعاته‭ ‬بل‭ ‬يخلق‭ ‬واقعاً‭ ‬قاسياً‭ ‬وتأثيراً‭ ‬نفسياً‭ ‬بالغ‭ ‬القسوة‭ ‬واحتلالاً‭ ‬وسيطرة‭ ‬على‭ ‬العقول‭..

‬لذلك‭ ‬لابد‭ ‬ان‭ ‬ينتبه‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬خطورة‭ ‬ما‭ ‬يقدم‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬وحروب‭ ‬وإرهاب‭ ‬وإبادة‭ ‬وأطماع‭ ‬وأوهام‭ ‬وأيضاً‭ ‬يحتم‭ ‬عليه‭ ‬مواجهة‭ ‬سيل‭ ‬الأفكار‭ ‬الشاذة‭ ‬والانفتاح‭ ‬العشوائى‭ ‬والتدنى‭ ‬الأخلاقى‭ ‬الذى‭ ‬تعبث‭ ‬به‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬المدفوعة‭ ‬إلى‭ ‬تبنى‭ ‬بث‭ ‬هذه‭ ‬السموم‭ ‬القاتلة‭.‬

العالم‭ ‬لم‭ ‬يدرك‭ ‬بعد‭ ‬خطورة‭ ‬صناعة‭ ‬الصراعات‭ ‬والحروب‭ ‬والاستغراق‭ ‬فى‭ ‬الأوهام‭ ‬والأطماع‭ ‬وإشعال‭ ‬الحرائق‭ ‬ليذهب‭ ‬الإنسان‭ ‬ضحية‭ ‬سواء‭ ‬بالموت‭ ‬أو‭ ‬التداعيات‭ ‬النفسية‭ ‬لهذا‭ ‬الواقع‭ ‬المرير‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أسباب‭ ‬إشعال‭ ‬الحرائق‭ ‬والصراعات‭ ‬والحروب‭.. ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬الذى‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬تأجيج‭ ‬الصراعات‭ ‬واللهث‭ ‬وراء‭ ‬الأوهام‭ ‬والأطماع‭ ‬فمازال‭ ‬يسوق‭ ‬الذرائع‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬ويستمر‭ ‬فى‭ ‬انتهاك‭ ‬الاتفاق‭ ‬مازال‭ ‬يقصف‭ ‬ويحد‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬لشعب‭ ‬ظل‭ ‬محاصراً‭ ‬لمدة‭ ‬عامين‭ ‬والسؤال‭.. ‬ماذا‭ ‬ننتظر‭ ‬من‭ ‬الأجيال‭ ‬الشباب‭ ‬والأطفال‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الذين‭ ‬فقدوا‭ ‬أسرهم‭ ‬بالكامل‭ ‬وشاهدوا‭ ‬بعيونهم‭ ‬حجم‭ ‬الجرائم‭ ‬والانتهاكات‭ ‬والإبادة‭ ‬التى‭ ‬مارسها‭ ‬الاحتلال‭ ‬ستظل‭ ‬الصور‭ ‬والمشاهد‭ ‬المروعة‭ ‬عالقة‭ ‬فى‭ ‬ذهنه‭ ‬لن‭ ‬ينساها‭.. ‬فى‭ ‬نفس‭.‬

من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬باتت‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وروسيا‭ ‬تمضى‭ ‬إلى‭ ‬طريق‭ ‬مسدود‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬إلغاء‭ ‬أو‭ ‬تأجيل‭ ‬اللقاء‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬مرتقباً‭ ‬بين‭ ‬الرئيسين‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وفلاديمير‭ ‬بوتين‭ ‬فى‭ ‬المجر‭ ‬للتفاوض‭ ‬حول‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭- ‬الأوكرانية‭ ‬وأعلن‭ ‬الكرملين‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الآن‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬لقاء‭ ‬الرئيسين‭ ‬ولكن‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬جهد‭ ‬دبلوماسي‭.. ‬فى‭ ‬حين‭ ‬أعلنت‭ ‬مصادر‭ ‬روسية‭ ‬ان‭ ‬‮«‬البنتاجون‮»‬‭ ‬وافق‭ ‬على‭ ‬تزويد‭ ‬أوكرانيا‭ ‬بصواريخ‭ ‬‮«‬توما‭ ‬هوك‮»‬‭ ‬بعيدة‭ ‬المدى‭ ‬والقادرة‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬العمق‭ ‬الروسى‭ ‬مع‭ ‬تجدد‭ ‬الصراع‭ ‬أو‭ ‬التنافس‭ ‬النووى‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وموسكو‭ ‬حيث‭ ‬أعلن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬استئناف‭ ‬الاختبارات‭ ‬النووية‭ ‬التى‭ ‬توقفت‭ ‬مع‭ ‬مطلع‭ ‬التسعينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭..

‬ثم‭ ‬تجارب‭ ‬صاروخية‭ ‬روسية‭ ‬ثم‭ ‬تأهب‭ ‬أوروبى‭ ‬ودعم‭ ‬أوكرانيا‭ ‬بالأسلحة‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬قدرات‭ ‬جيوشها‭ ‬والاستعداد‭ ‬لمواجهة‭ ‬تداعيات‭ ‬أى‭ ‬حرب‭ ‬محتملة‭ ‬مع‭ ‬روسيا‭ ‬فى‭ ‬تطوير‭ ‬الملاجئ‭ ‬وزيادة‭ ‬قدرات‭ ‬المستشفيات‭.. ‬لذلك‭ ‬الصورة‭ ‬الاجمالية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬احتمالات‭ ‬تصعيد‭ ‬خطير‭ ‬بين‭ ‬المعسكرين‭ ‬الأمريكي‭- ‬الأوروبى‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬والروسى‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬أخري‭.‬

الأمر‭ ‬لم‭ ‬ينته‭ ‬بعد‭.. ‬فالأمور‭ ‬فى‭ ‬فنزويلا‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬استعدادات‭ ‬لتلقى‭ ‬ضربات‭ ‬أمريكية‭ ‬خاصة‭ ‬ان‭ ‬تصريحات‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬الرئيس‭ ‬الفنزويلى‭ ‬نيكولاس‭ ‬مادورو‭ ‬يعيش‭ ‬أخر‭ ‬أيامه‭ ‬والسفن‭ ‬الحربية‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬200‭ ‬كيلو‭ ‬متر‭ ‬من‭ ‬السواحل‭ ‬الفنزويلية‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬استدعى‭ ‬حصول‭ ‬فنزويلا‭ ‬على‭ ‬أسلحة‭ ‬ونظم‭ ‬دفاع‭ ‬جوى‭ ‬متطورة‭ ‬من‭ ‬الصين‭.. ‬إذن‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬حرب‭ ‬أو‭ ‬مواجهة‭ ‬محتملة‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭

.. ‬ثم‭ ‬تهديد‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بنيجيريا‭ ‬بتنفيذ‭ ‬ضربات‭ ‬داخلها‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬أزمات‭ ‬ومواجهات‭ ‬خامدة‭ ‬جاهزة‭ ‬للاشتعال‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬أو‭ ‬آسيا‭ ‬وأفريقيا‭.. ‬فقد‭ ‬توقفت‭ ‬الحرب‭ ‬الهندية‭- ‬الباكستانية‭ ‬دون‭ ‬معالجة‭ ‬جذور‭ ‬الصراع‭.. ‬ونفس‭ ‬الحال‭ ‬بين‭ ‬طالبان‭ ‬فى‭ ‬أفغانستان‭ ‬وباكستان‭ ‬فى‭ ‬شبه‭ ‬تجميد‭ ‬للعمليات‭ ‬أو‭ ‬تبادل‭ ‬الهجمات‭ ‬العسكرية‭.. ‬اذن‭ ‬العالم‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬فوهة‭ ‬بركان‭ ‬واحتمالات‭ ‬توسع‭ ‬الحرب‭ ‬وتصعيد‭ ‬المواجهات‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬أزمات‭ ‬العالم‭ ‬وشعوبه‭ ‬تعقيداً‭ ‬وينعكس‭ ‬على‭ ‬الإنسان‭ ‬فى‭ ‬انتشار‭ ‬معدلات‭ ‬القتل‭ ‬والدمار‭ ‬والأزمات‭ ‬الاقتصادية‭.. ‬

لذلك‭ ‬ليس‭ ‬غريباً‭ ‬أن‭ ‬نرى‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬المأساوية‭ ‬التى‭ ‬يرتكبها‭ ‬الشباب‭ ‬والأطفال‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬القوانين‭ ‬والمواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬وسقوط‭ ‬المنظمات‭ ‬الأممية‭ ‬والدولية‭ ‬وفشل‭ ‬النظام‭ ‬العالمى‭ ‬القائم‭ ‬ومبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنساني‭.. ‬لذلك‭ ‬على‭ ‬الأسر‭ ‬ألا‭ ‬تلهث‭ ‬وراء‭ ‬أحلام‭ ‬الثراء‭ ‬والرفاهية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمعيشية‭ ‬ونسيان‭ ‬الأبناء‭ ‬وتركهم‭ ‬أسرى‭ ‬لمشاهد‭ ‬ومضامين‭ ‬ومحتوى‭ ‬وأفكار‭ ‬وصور‭ ‬القتل‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يؤدى‭ ‬إلى‭ ‬تشوهات‭ ‬نفسية‭ ‬وفكرية‭ ‬

وهذا‭ ‬يأتى‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الأبناء‭ ‬وربما‭ ‬يخدع‭ ‬الأب‭ ‬والأم‭ ‬أن‭ ‬الأبناء‭ ‬يعيشون‭ ‬فى‭ ‬مستوى‭ ‬مادى‭ ‬مريح‭ ‬وجيد،‭ ‬لكن‭ ‬غياب‭ ‬ثقافة‭ ‬التربية‭ ‬والمتابعة‭ ‬والتوجيه‭ ‬وغرس‭ ‬القيم،‭ ‬ومباديء‭ ‬التسامح‭ ‬والتعاطف‭ ‬والتكافل‭ ‬ولا‭ ‬نعفى‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدينية‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجتمعات‭ ‬من‭ ‬المسئولية،‭ ‬وكذلك‭ ‬طبيعة‭ ‬وآلية‭ ‬النظم‭ ‬التعليمية‭ ‬التى‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬المحتوى‭ ‬العلمى‭ ‬فقط‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬البناء‭ ‬النفسى‭ ‬والدينى‭ ‬والثقافى‭ ‬والرياضى‭ ‬والإبداعي‭.‬

فى‭ ‬ظنى‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬إشعال‭ ‬الحروب‭ ‬والصراعات‭ ‬طمعاً‭ ‬وبحثاً‭ ‬عن‭ ‬النفوذ‭ ‬والهيمنة‭ ‬والثروات‭ ‬والمصالح‭ ‬غير‭ ‬المشروعة‭ ‬فتأمل‭ ‬حالة‭ ‬الصراع‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬تجدها‭ ‬تتصاعد‭.. ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تبدأ‭ ‬تجارب‭ ‬نووية‭ ‬والتوسع‭ ‬فيها‭ ‬بعد‭ ‬33‭ ‬عامًا‭ ‬من‭ ‬التوقف‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬آخر‭ ‬تجاربها‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬1992‭ ‬ودخلنا‭ ‬فى‭ ‬دائرة‭ ‬التنافس‭ ‬النووى‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬وروسيا‭ ‬والصين‭ ‬وباتت‭ ‬حتى‭ ‬الأسلحة‭ ‬التقليدية‭ ‬أكثر‭ ‬فتكاً‭ ‬ويشتعل‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬العالمى‭ ‬بما‭ ‬يهدد‭ ‬الدول‭ ‬والشعوب‭ ‬الأقل‭ ‬قوة‭ ‬والغنية‭ ‬بالمصالح‭ ‬والثروات‭ ‬فمازالت‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭- ‬الأوكرانية‭ ‬تشتعل‭

‬وهناك‭ ‬أنباء‭ ‬عن‭ ‬انغلاق‭ ‬أبواب‭ ‬التفاوض‭ ‬بعد‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬إلغاء‭ ‬اللقاء‭ ‬المرتقب‭ ‬بين‭ ‬ترامب‭ ‬وبوتين‭ ‬ثم‭ ‬حالة‭ ‬التأهب‭ ‬الأوروبي‭.. ‬والدعم‭ ‬المقدم‭ ‬لأوكرانيا‭ ‬والتنافس‭ ‬الحاد‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وبكين‭ ‬واصرار‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬التصعيد‭ ‬وفتح‭ ‬جبهات‭ ‬جديدة‭ ‬ثم‭ ‬احتدام‭ ‬الموقف‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬وفنزويلا‭ ‬واستمرار‭ ‬الأزمات‭ ‬فى‭ ‬ليبيا‭ ‬والسودان‭ ‬واليمن‭ ‬ولبنان‭ ‬دون‭ ‬وجود‭ ‬حلول‭ ‬نهائية‭ ‬لذلك‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬أن‭ ‬ينتبه‭ ‬أنه‭ ‬ذاهب‭ ‬إلى‭ ‬الجحيم‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬أجيال‭ ‬تزداد‭ ‬توحشاً‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى