أخبار عاجلةعبري

إسرائيل.. عودة “لواء الجليل” للسيطرة على حدود الشمال

أكسيوس: ساعر حذر نتنياهو من "خطأ" وقف مساعدات غزة ... أكسيوس: ساعر حذر نتنياهو من "خطأ" وقف مساعدات غزة

إسرائيل.. عودة “لواء الجليل” للسيطرة على حدود الشمال 

إسرائيل.. عودة "لواء الجليل" للسيطرة على حدود الشمال 
إسرائيل.. عودة “لواء الجليل” للسيطرة على حدود الشمال

كتب : وكالات الانباء

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن قيادة الشمال أعادت “لواء الجليل” للسيطرة على كامل خط الحدود.

وأوضحت: “بعد حوالي نصف عام من التهدئة مع حزب الله. قيادة الشمال تعيد تنظيم قواتها على الحدود مع لبنان وتعيد “لواء الجليل” للسيطرة على كامل خط الحدود”.

وأضافت: “منذ بداية الحرب، قسمت قيادة الشمال منطقة حدود لبنان بين لواءين “لواء الجليل” (91)، الذي كان يسيطر على كامل الحدود من جبل الدب حتى رأس الناقورة، تم تقليص نطاقه ليشمل المنطقة الشرقية فقط، فيما تولى لواء الاحتياط 146 السيطرة على كامل المنطقة الغربية”.

وكان الهدف من هذا التقسيم تمكين كل قائد لواء من السيطرة على مساحة أصغر، مما يسمح بتوزيع أفضل للانتباه والموارد.

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن “في الفترة القادمة، من المتوقع أن يخرج لواء 146 في فترة استراحة وتجديد ويعود لواء الجليل للسيطرة على كامل خط الحدود حتى رأس الناقورة”.

وتابعت: “هذه الخطوة كانت مخططة منذ عدة أشهر وكانت مرتبطة باستقرار التهدئة في الشمال”.

وذكرت: “بعد نصف عام من التهدئة التي يحافظ عليها حزب الله جيدًا حتى الآن، تعيد قيادة الشمال تنظيم قواتها وتعيد لواء الجليل للسيطرة على كامل الحدود مع لبنان”. 

بنيامين نتنياهو

أكسيوس: ساعر حذر نتنياهو من “خطأ” وقف مساعدات غزة

فيما أكد موقع “أكسيوس” أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر حذّر نتنياهو من أن تعليق المساعدات لغزة لن يضعف حماس، بل سيؤدي لفقدان إسرائيل لدعم حلفائها.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي، أن إصرار الحكومة على مواصلة العمليات العسكرية دون اعتبار للكلفة السياسية، يضر بمكانة إسرائيل الاستراتيجية.

وقال المسؤول إن إسرائيل أصبحت معزولة تقريبا عن معظم شركائها التقليديين بسبب موقفها في الحرب وسلوكها حيال القضايا الإنسانية.

كما أفاد موقع أكسيوس أن جدعون ساعر رأى أن إسرائيل ستضطر للرضوخ واستئناف المساعدات بغزة تحت الضغط.

ووفقا لأكسيوس، فقد تصاعدت الضغوط بشدة في وقت سابق من هذا الشهر عندما شنّت الحكومة الإسرائيلية عملية واسعة في غزة وتدميرها بالكامل، بدلا من قبول صفقة لتحرير الرهائن وإنهاء الحرب.

وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مساعديه، بنيامين نتنياهو بضرورة إنهاء الحرب والسماح بدخول المساعدات، مع أن ترامب لم يعلن معارضة ترامب، على عكس القادة الآخرين في الغرب مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

دبابات إسرائيلية على حدود غزة.

إعلام عبري:أميركا طلبت من إسرائيل تأجيل عمليتها الشاملة بغزة

بينما كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست”، الأحد، أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تأجيل إطلاق العملية البرية الواسعة في قطاع غزة، بهدف منح مفاوضات صفقة تبادل الرهائن مزيدا من الوقت لتحقيق تقدم ملموس.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت للصحيفة، شمل الطلب الأميركي نقطتين رئيسيتين: تأجيل التوغل البري الشامل، والسماح باستمرار المفاوضات بالتوازي مع العمليات العسكرية المحدودة التي تجري حاليا. 

وأكد مسؤولون إسرائيليون للصحيفة أن أي عملية برية كبرى ستجعل انسحاب القوات من المناطق التي تسيطر عليها أمرا غير وارد، حتى في حال التوصل إلى اتفاق، ما سيعقد جهود الوصول إلى وقف لإطلاق النار لاحقا.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح مؤخرا بأن الجيش “سيعمل بكامل قوته ولن يتوقف حتى تحقيق جميع الأهداف”، في إشارة إلى العملية المرتقبة في غزة.

نتنياهو يلمح إلى مرونة محدودة

رغم التصعيد العسكري، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء الماضي، إنه “مستعد لوقف إطلاق نار مؤقت بهدف إعادة الرهائن”، ما يشير إلى إمكانية اعتماد مقاربة مرنة في حال أحرزت المفاوضات تقدما.

وفي الأسبوع الماضي، سحبت إسرائيل وفدها التفاوضي من العاصمة القطرية الدوحة، بعد أن اشترطت حركة حماس الحصول على ضمانات أميركية بإنهاء الحرب كجزء من أي اتفاق، وهو ما ترفضه تل أبيب، مؤكدة أن “إطار ويتكوف” هو المقترح الوحيد المطروح حاليا.

ويتضمن هذا الإطار وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما مقابل إطلاق 10 رهائن.

ورغم انسحاب الوفد الإسرائيلي، تواصل واشنطن، وفق الصحيفة، إجراء محادثات غير مباشرة مع حركة حماس عبر الوسيط الأميركي الدكتور بشارة.

علم فلسطين 

مالطا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل

من جانبه أعلن رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، يوم الأحد، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وفي كلمة له خلال فعالية سياسية في مدينة موستا، أشار أبيلا إلى أن هذه الخطوة ستتم خلال مؤتمر برئاسة فرنسية – سعودية الشهر المقبل، يروج لحل الدولتين، سيُعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حسب صحيفة “تايمز أوف مالطا” اليومية التي تصدر باللغة الإنجليزية.

 وأضاف أنه بعد 45 عامًا من الجدل بشأن هذه القضية، ستكون حكومته هي “التي ستعترف رسميا بالدولة الفلسطينية”، مؤكدا أن بلاده لا يمكنها أن تغض الطرف عن المآسي الإنسانية التي تُجرى في غزة.

وأفادت تقارير بأن مالطا تستضيف سفيرا لفلسطين، وصوتت في مجلس الأمن فى أبريل من العام الماضي لصالح منح العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ، لكنها لم تعترف رسميا بعد بدولة فلسطينية.

لقطة من مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في برشلونة

رسميا.. إسبانيا وأيرلندا والنرويج تعترف بدولة فلسطين

فى السياق ذاته اعترفت إسبانيا وأيرلندا والنرويج رسميا بدولة فلسطين، الثلاثاء، حسبما أعلنت حكومات البلدان الثلاثة.

 

وقبل الاجتماع، قال الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أمام مقر رئاسة الوزراء في مدريد، في خطاب متلفز: “هذا قرار تاريخي له هدف وحيد، وهو مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على تحقيق السلام”.

وأضاف أن الاعتراف بدولة فلسطين “قرار لا نتبناه ضد أي طرف، خاصة إسرائيل، وهو شعب ودود نكن له احتراما وتقديرا، ونرغب في أفضل علاقة ممكنة معه”.

دعا سانشيز إلى وقف إطلاق نار دائم، وإلى زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإلى إطلاق سراح الرهائن، الذين تحتجزهم حماس منذ 7 أكتوبر.

كما كشف أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية “تشمل قطاع غزة والضفة الغربية وموحدة تحت إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأشار إلى أن إسبانيا “لن تعترف بأي تغييرات على الحدود الفلسطينية بعد عام 1967 ما لم يتفق على ذلك جميع الأطراف”.

كما أعلنت الحكومة الإيرلندية، الثلاثاء، اعترافها رسميا بدولة فلسطين، مشيرة إلى أنها ستعين سفيرا لها لدى فلسطين.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث يده في بيان، إنه “على مدى أكثر من 30 عاما، كانت النرويج واحدة من أقوى المدافعين عن الدولة الفلسطينية”.

وأضاف: “اليوم، عندما تعترف النرويج رسميا بفلسطين كدولة، فإن ذلك يمثل علامة فارقة في العلاقة بين النرويج وفلسطين”.

سانشيز: الاعتراف بدولة فلسطين الخيار الوحيد لتحقيق السلام

إسبانيا: الاعتراف بدولة فلسطين ضروري لتحقيق السلام

وقالت الدول الثلاث في 22 مايو، أن قرارها للاعتراف بفلسطين مستقلة سيدخل حيز التنفيذ الثلاثاء.

ورغم أن عشرات الدول تعترف بالفعل بفلسطين كدولة مستقلة، فإن الزخم الحاصل، خاصة بين الدول الأوروبية، ستكون له آثار مهمة خلال الفترة المقبلة.

والقرار رمزي في مجمله لكنه يجعل إسرائيل تبدو أكثر عزلة على الساحة الدولية.

ووفق تقارير صحفية غربية، فإن الأمر الأكثر أهمية هو أن الاعترافات الجديدة تشير إلى تآكل “احتكار” الولايات المتحدة لمسار عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو عام 1993.

 

الشرعية تنهار.. كيف خسر نتانياهو حلفاءه؟

فى حين قال موقع “أكسيوس” إن عدداً من أقرب الحلفاء الدوليين لإسرائيل بدأوا التخلي علنًا عن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، احتجاجاً على مواصلة القصف العنيف ضد قطاع غزة وتعطيل إيصال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها المدنيون بشدة.

ولفت الموقع، إلى أن نتانياهو حصل بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) على شرعية دولية غير مسبوقة للرد على حركة حماس، لكنّ هذا الدعم أخذ يتآكل تدريجياً مع استمرار الحرب.
واليوم، تحوّلت هذه التراجعات إلى موجة دبلوماسية جارفة تهدّد مكانة إسرائيل عالمياً، بحسب الموقع.
وأفاد “أكسيوس” بأن نتانياهو خسر خلال الشهرين الماضيين الكثير من الدعم الغربي خارج الولايات المتحدة، وذلك بعد أن أنهى اتفاق وقف إطلاق النار في مارس (آذار)، وأوقف إدخال الغذاء والماء والدواء إلى غزة.
وارتفع مستوى الضغط الدولي بشكل حاد في بداية مايو (أيار)، عندما شنّ الجيش الإسرائيلي عملية جديدة لإعادة احتلال غزة وتسويتها بالأرض، بدلاً من القبول باتفاق لإنهاء الحرب والإفراج عن الرهائن.
ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يُعلن موقفاً حاسماً، إلا أن الموقع نقل عن مصادر مطّلعة تأكيدها أنه ومستشاريه أبلغوا نتانياهو بضرورة تهدئة الحرب والسماح بوصول المساعدات، بينما فضّل ترامب إبقاء هذه الرسائل خلف الكواليس، على عكس قادة آخرين عبّروا عن مواقفهم علناً.

مواقف الدول

في بيان مشترك صدر في 19 مايو (أيار)، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر:
وقالوا في البيان: “لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تواصل حكومة نتانياهو هذه الأفعال الفاضحة. إذا لم توقف إسرائيل الهجوم العسكري الجديد وترفع القيود عن المساعدات الإنسانية، فسنتخذ خطوات عملية إضافية رداً على ذلك”.
وجاء رد نتانياهو غاضباً، حيث اتهم القادة الثلاثة في تسجيل مصور بأنهم ينفذون أجندة حماس، مضيفًا: “يريدون من إسرائيل التراجع وقبول أن جيش القتلة التابع لحماس سيبقى، ويُعاد بناؤه، ويكرر مجزرة 7 أكتوبر مراراً وتكراراً، لأن هذا ما تعهدت به حماس”.

وتابع مهاجماً: “أقول لماكرون وكارني وستارمر: عندما يشكركم القتلة والمغتصبون وخاطفو الأطفال، فأنتم تقفون في صف الظلم، وضد الإنسانية، وضد التاريخ”.

عزلة تتعمق

وأشار تقرير “أكسيوس” إلى أن عزلة إسرائيل لم تعد محصورة في التصريحات، بل انتقلت إلى خطوات ملموسة.

وأعلنت بريطانيا الخميس الماضي تعليق مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل، وفرضت عقوبات جديدة على مستوطنين إسرائيليين متورطين في اعتداءات ضد فلسطينيين.

وتستعد فرنسا لتنظيم مؤتمر مشترك مع السعودية الشهر المقبل لدفع عملية حل الدولتين، ويتوقّع أن تعلن اعترافها رسمياً بدولة فلسطين.
وسبق أن اعترفت إسبانيا بدولة فلسطينية العام الماضي، إلى جانب النرويج وإيرلندا. كما وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية”، ودعا إلى استبعادها من مسابقة “يوروفيجن”.
وفي بروكسل، أيد 17 وزير خارجية من أصل 27 في الاتحاد الأوروبي، مشروعاً طرحته هولندا لإعادة النظر في اتفاقية الشراكة التجارية والتعاون مع إسرائيل.

بحسب “أكسيوس”، ردّت حكومة نتانياهو على هذه الانتقادات باتهام القادة الأوروبيين بمعاداة السامية، مدعية أنهم خضعوا لضغوط من الأقليات المسلمة في بلدانهم. ومع ذلك، وافقت إسرائيل أخيراً على السماح بدخول مساعدات محدودة إلى غزة لأول مرة منذ مارس (أذار).
وكشف الموقع أن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر حذر نتانياهو خلال اجتماعات مجلس الأمن في مارس (أذار) الماضي من أن تعليق المساعدات لن يضعف حماس، بل سيدفع الحلفاء الدوليين بعيداً.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: “هذا بالضبط ما حدث. كان قرارًا كارثيًا اتخذ لأسباب داخلية محضة”.
وقال “أكسيوس” إن ترامب بدا وكأنه تراجع عن خطته السابقة لطرد مليوني فلسطيني من غزة وتحويل المنطقة إلى ما أسماه “الريفييرا الجديدة”. لكن نتانياهو أعلن لأول مرة الأسبوع الماضي أن الحرب لن تنتهي حتى يُنفّذ هذا المخطط.

وترى حكومة نتانياهو أن هذه التصريحات تمثّل ضوءاً أخضر للمضي في سياسة “الهجرة الطوعية” – وهو مصطلح يُستخدم للتغطية على خطة تهجير جماعي لسكان غزة، تبدأ بإجبارهم على الانتقال إلى “منطقة إنسانية” داخل القطاع، ثم لاحقاً إلى خارج البلاد.
ويختتم الموقع تقريره بالتحذير من أن المضي في هذا المسار، الذي يتضمن تدمير البنية التحتية الكاملة لغزة، من شأنه أن يزيد عزلة إسرائيل الدولية بشكل حاد.

إسرائيل تستدعي سفيرها في واشنطن

الغريب فى الامر انه أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، استدعاء السفير الإسرائيلي في واشنطن بناء على تعليمات هيئة تأديبية حكومية لمناقشة تصريحات أدلى بها في مقابلة بودكاست.

وكان السفير يحيئيل لايتر قد ظهر في برنامج إذاعي على منصة “برايغر-يو” الأمريكية اليمينية على الإنترنت، اتهم خلاله معارضي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتوجيه “افتراءات دموية” إلى الزعيم الإسرائيلي.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان، إن “المدير العام لوزارة الخارجية عيدن بار تال، سيستدعي السفير في واشنطن يحيئيل لايتر، لجلسة استماع بشأن تصريحات أدلى بها خلال مقابلة إعلامية”.

وأوضح المتحدث أن الاستدعاء جاء “وفقاً لتعليمات إدارة الانضباط في ديوان الخدمة المدنية”.

رغم أن منصب السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة هو تعيين سياسي، وأن نتانياهو هو من اختار لايتر، يتوقع عموماً أن يمتنع الدبلوماسيون الإسرائيليون عن الإدلاء بتصريحات سياسية.

وفي المقابلة مع “برايغر-يو”، اتهم لايتر “المتطرفين اليساريين” ووسائل الإعلام الإسرائيلية؛ بمحاولة إطاحة حكومة نتانياهو.

وقال السفير “إنهم المتطرفون، ولن يتوانوا عن فعل أي شيء لإسقاط نتانياهو، وهذه افتراءات يجب فضحها”، متهماً منتقدي رئيس الوزراء بتوجيه “افتراءات دموية ضده”.

رفض لايتر أيضاً الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء بإطالة أمد الحرب في غزة من أجل البقاء في السلطة ووصفها بأنها “جنون”، متسائلاً “كيف يجرؤون على قول شيء بهذا الخبث؟”.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته القناة الثانية عشرة الإخبارية الإسرائيلية السبت، أن 55% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتانياهو مهتم بالبقاء في السلطة أكثر من إنهاء الحرب أو تحرير الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة.

وكان يحيئيل لايتر مستشاراً سابقاً لناتنياهو، وهو أصلاً من الولايات المتحدة وعاش في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وكان ابنه موشيه لايتر قضى بالقتال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بقطاع غزة.

 

شاحنات مساعدات متجهة إلى قطاع غزة

استقالة المدير التنفيذي لـ”مؤسسة غزة الإنسانية”

على صعيد دخول الشاحنات لغزة أعلن المدير التنفيذي لـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، وهي منظمة مثيرة للجدل ومدعومة من الولايات المتحدة كانت تتحضر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، الأحد، استقالته “بمفعول فوري”، وفق بيان صادر عن المنظمة.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة جيك وود في البيان إنه تولى منصبه القيادي قبل شهرين لأنه شعر بأنه “مدفوع لأفعل ما باستطاعتي للمساعدة في تخفيف المعاناة” في غزة.

وأضاف: “بات من الواضح عدم إمكانية تنفيذ خطة المنظمة مع الالتزام الصارم بالمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلالية التي لن أتخلى عنها”.

وذكر في بيانه: “أحث إسرائيل على توسيع نطاق تقديم المساعدات إلى غزة بشكل كبير، من خلال جميع الآليات الممكنة، كما أحث جميع الأطراف المعنية على مواصلة استكشاف أساليب جديدة ومبتكرة لإيصال المساعدات، دون تأخير أو تحويل أو تمييز”.

وتابع: “ما زلت أؤمن بأن السبيل الوحيد المستدام على المدى الطويل هو أن تطلق حماس سراح جميع الرهائن، وأن يتم التوصل إلى وقف للأعمال العدائية، وإيجاد مسار نحو السلام والأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة”.

مساعدات دخلت غزة

دخل ما مجموعه 107 شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، الأحد، وفقا لما أعلنته وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وهي سلطة إسرائيلية للشؤون الفلسطينية.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة في بيان إن المساعدات تضمنت دقيقا للمخابز ومواد غذائية.

وكانت المساعدات الإنسانية قد دخلت إلى القطاع المحاصر الأسبوع الماضي لأول مرة منذ ما يقرب من 3 أشهر.

ولم تسمح إسرائيل بدخول أي شحنات مساعدات إلى القطاع منذ بداية مارس الماضي، زاعمة أن حماس تعيد بيع إمدادات المساعدات لتمويل مقاتليها وأسلحتها.

وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من وقوع مجاعة في القطاع الساحلي. وقد ذكر عمال الإغاثة أن الكميات التي وصلت إلى غزة أبعد ما تكون كافية لتخفيف معاناة السكان.

الجنرال ديفيد زيني

“غضب” داخل الشاباك.. هددوا بالاستقالة حال تعيين زيني

فى الشأن الامنى الاسرائيلى هدد مسؤولون داخل جهاز الأمن العام (الشاباك) بالاستقالة في حال تم تعيين اللواء ديفيد زيني رئيسًا للجهاز، وهو مرشح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي محادثات مغلقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعرب منسقو الميدان في الشاباك المسؤولون عن مناطق القدس والضفة الغربية عن رفضهم للتعيين، واعتبروه ذا دوافع سياسية، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

وعبر هؤلاء المسؤولون عن قلقهم من أن آراء وقيم اللواء زيني تتعارض مع القيم الأساسية للجهاز، وقد تُلحق الضرر بطابعه غير الحزبي.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أنه “حتى الآن لم تُقدم أي خطابات استقالة رسمية، ورفض جهاز الشاباك التعليق على هذا تقرير هيئة البث”.

ونقلت الصحيفة عن زيني قوله: “لا يوجد انتشار كافٍ للقوات في جميع مناطق القتال في غزة، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يملك الموارد الكافية لذلك”.

وكانت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة انضمت إلى معارضي تعيين اللواء ديفيد زيني رئيساً لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، بعد تسريب تصريحات سابقة له قال فيها إنه يعارض إنجاز صفقة تبادل مع حركة حماس، باعتبار أن الحرب الحالية هي حرب أبدية.

وقال بيان صادر عن هيئة أهالي المختطفين إن تعيين زيني الذي يضع الحرب التي يشنها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قبل “إعادة المخطوفين”، يُعدّ بمثابة ارتكاب جريمة فوق الجريمة والظلم الواقع على شعب إسرائيل، بحسب ما جاء في البيان.

وأكد أهالي المختطفين أنهم غضبوا عند سماعهم التصريحات المنسوبة إليه.

وأضافوا: “إذا كان المنشور صحيحاً، فهذه مواقف صادمة ومستهجنة تأتي من شخص مقدر له أن يقرر مصير الرجال والنساء المختطفين”.

كذلك نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن عائلات محتجزين في غزة تصريحات حادة ضد زيني.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وصف منتدى العائلات التعيين بأنه تصريح بدفن المختطفين في أنفاق (حماس) لصالح حرب أبدية.

وطالب المنتدى بالاستجابة للدعوات إلى إلغاء تعيين زيني فوراً على خلفية تصريحاته.

عناصر في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس - أرشيفية

يديعوت أحرونوت: محادثات واشنطن مع ممثلي حماس مستمرة

على صعيج محادثات امريكا مع حماس ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، الأحد، أن المحادثات التي تجريها واشنطن مع ممثلين عن حركة حماس لا تزال مستمرة وكذلك المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى رغم أنها متعثرة حاليًا.

وفي الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات الإسرائيلية لتكثيف العملية العسكرية وتوسيع سيطرة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، جاءت الرسالة من الجانب الأميركي: “تريثوا، لا تُسرعوا باجتياح كامل للقطاع”، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه الرسالة تعكس التوتر المتزايد بين تل أبيب وواشنطن، حيث تحاول الأخيرة دفع الطرفين إلى تسوية سياسية ووقف فوري لإطلاق النار، بينما ترى إسرائيل أن حماس لم تصل بعد إلى مرحلة الانهيار الكامل التي تُعد شرطًا لإبرام اتفاق بشروطها”.

ورغم أن الاتصالات بشأن الصفقة متعثرة إلى حد كبير، إلا أنها مستمرة طوال الوقت في جهاز الأمن والمستوى السياسي في إسرائيل يُقدّرون أن الضغط العسكري بدأ يُؤتي ثماره بالفعل، لكن في هذه المرحلة “غير كافٍ”، بحسب مصادر إسرائيلية.

ولذلك، تُقدّر هذه المصادر أنه من المرجّح أن نشهد “تصعيدًا في العملية العسكرية” قريبًا.

اجتماع أمني

ومساء الأحد، يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا أمنيا بمشاركة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، في ظل التوتر القائم بينهم، وفي وقت تمارس فيه واشنطن ضغوطًا على إسرائيل.

ولم يوقف الجانب الأميركي فعليًا اتصالاته المباشرة مع حركة حماس، والتي لا تزال مستمرة خلف الكواليس.

وفي هذه الأثناء، يطلب الأميركيون من إسرائيل: “أعطونا مزيدًا من الوقت قبل أن تُتموا السيطرة على قطاع غزة”

ووفقًا لمسؤولين في الجيش الإسرائيلي، تسيطر إسرائيل بالفعل على حوالي 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة وتخطط للسيطرة على 75 بالمئة، أي إضافة 35 بالمئة أخرى خلال شهرين.

التواصل الأميركي

يذكر أن المسؤول الأميركي المتواصل مع الوسطاء هو المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف.

وفي الوقت نفسه، تستمر أطراف أخرى في واشنطن في إجراء المحادثات مع حماس عبر قنواتهم الخاصة، بوساطة رجل الأعمال الأميركي الفلسطيني بشارة بحبح.

ووفقًا لمسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، إسرائيل تتجه نحو حسم الأمور، لأن “ليس بإمكانها السماح ببقاء حماس في غزة”.

وأضاف أن حماس نجحت في تصنيع مئات الصواريخ قصيرة المدى، وعشرات الصواريخ متوسطة المدى.

وعند سؤاله كيف ستبدو عملية الحسم ضد حماس، أوضح أن الخطوات التالية هي تدمير الجناح العسكري، ضرب القدرات الحكومية، احتلال الأراضي والسيطرة عليها، وإدارة المساعدات الإنسانية مع قطعها عن حماس.

دمار كبير في قطاع غزة.. أرشيفية

ترامب: قد يكون لدينا أخبار سارة مع حماس بشأن غزة

بدوره قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إنه يعتقد أن لدينا أخبارا سارة قادمة مع حركة حماس بشأن غزة.

وأوضح ترامب في حديث للصحفيين: “نريد أن نرى ما إذا كان بوسعنا وقف القتال” في غزة.

وأضاف: “تحدثنا مع إسرائيل ونريد أن نرى ما إذا كان بوسعنا وقف هذا الوضع بأكمله في أقرب وقت ممكن”.

وذكرت مصادر في إدارة ترامب أن الأخير يضغط على حكومة نتنياهو لوقف الحرب، وأن الرئيس الأميركي ساخط على استمرار الحرب.

وتقول المصادر أن الإدارة الأميركية فتحت قناة اتصال مع حماس عبر رجل الأعمال الأميركي الفلسطيني بشارة بحبح.

وأضافت أن الأطراف المعنية تستعد لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، في إطار مبادرة تقودها الولايات المتحدة عبر مبعوثها الخاص ستيف ويتكوف.

ووفق مصادر دبلوماسية مطلعة، طُلب من إسرائيل تأجيل تصعيدها الميداني، والسماح بتوسيع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية، بهدف تهيئة الأجواء لعودة المفاوضات، لكن ما تزال إسرائيل ترتكب جرائم في غزة بشكل يومي.

وبحسب تقارير إعلامية، من المتوقع أن يصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة، الإثنين، لبحث استئناف المحادثات، في حين لم تؤكد إسرائيل رسميا هذه الخطوة حتى الآن.

خطة ويتكوف

ويسعى الأميركيون إلى التوصل لاتفاق شامل ومتدرج، يبدأ بإطلاق سراح جزء من الأسرى، ويشمل في مراحله اللاحقة إنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الأسرى لدى حماس، وذلك من خلال “خطة ويتكوف”.

وقالت مصادر لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن إدارة الرئيس الأميركي ترفض التخلي عن المسار الدبلوماسي، وتعتبره ضروريا لتحقيق تسوية مستدامة في غزة، قبل الدخول في أجواء الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ووفقا للمصادر، فإن واشنطن ترى أن إضعاف البنية العسكرية لحماس والضغوط المتزايدة التي تتعرض لها، قد تفتح نافذة سياسية نادرة لدفع الحركة نحو تنازلات غير مسبوقة.

في المقابل، لا تزال حماس ترفض الشروط الإسرائيلية المعلنة لإنهاء الحرب، والتي أكدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، أحياء وأمواتا وتسليم حماس لجميع أسلحتها، ومغادرة قادة الحركة قطاع غزة، وإنهاء أي دور لحماس في حكم القطاع مستقبلا.

أفراد من عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» في تجمُّع للمطالبة بالإفراج عنهم بتل أبيب (رويترز)

تحقيق استخباري حول مكالمات أفزعت الإسرائيليين 

فى سياق جدبد بدأ مركز «السايبر»، المعنيّ بالتقنيات في رئاسة الوزراء الإسرائيلية، بدء تحقيق استخباري، في أعقاب حالة الذعر التي سادت بين ألوف الإسرائيليين، على أثر تلقّيهم مكالمات هاتفية من أرقام مجهولة تتضمن تسجيلات لمحتجَزين يصرخون بفزع ويستغيثون باللغة العبرية.

وطلب المركز من الإسرائيليين الامتناع عن الرد على الرسائل وإهمالها، بعد تلقّي مكالمات هاتفية من أرقام شبيهة بالهواتف الإسرائيلية.

وكان مَن تلقّوا المكالمات، التي بدأت يوم الجمعة، قد سمعوا أصوات استغاثة بالعبرية وصفارات إنذار، ودويّ انفجارات قوية، في الخلفية. بينما تلقّى مَن تجاهل المكالمة الأولى «اتصالاً آخر بعد ساعتين»، وفق ما روت شاهدة عيان ممن يعملون في المخابرات الإسرائيلية، لوسائل إعلام عبرية. أما مَن تجاهل المكالمة بتاتاً، فقد تلقّى رسالة مسجلة بالمحتوى نفسه.

ووفقاً للمصادر الأمنية، فإنه في أحد التسجيلات سُمع صوت مقطع من فيديو كانت «كتائب القسام (الذراع العسكرية لحركة «حماس»)»، في العاشر من الشهر الحالي، أظهر المحتجَز الإسرائيلي لدى الحركة يوسف حايم أوحانا، وإلى جانبه المحتجَز القنا بوحبوط.

وفي التسجيل راح أوحانا يقول إن بوحبوط حاول الانتحار بسبب إحباطه، وأنه أيضاً سيمتنع عن الطعام لأنه يائس، وراح يصرخ ويشتم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزراءه، الذين يهملونهما وبقية المحتجَزين.

ورجّحت أجهزة أمن إسرائيلية أن تكون «حماس» هي التي تقف وراء هذه الاتصالات، في إطار حملتها وحربها النفسية.

لكن وسائل إعلام عبرية لم تستبعد أن تكون هذه المكالمات جزءاً من حملة تخوضها عائلات المحتجَزين أو إحدى الحركات التي تُناصرها في معركتها ضد الحكومة، وفي سبيل إبرام صفقة مع «حماس».

لكن هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين نفت، في بيان لها، بشكل قاطع أن تكون هي مَن تقف وراء هذه المكالمات المجهولة، مشيرة إلى أن بعض أفرادها أنفسهم تلقّوا هذه المكالمات.

وحذّرت الهيئة من أن يكون توجيه الاتهامات لها محاولة للمساس بها، وجدّدت تأكيدها أن الإسرائيليين يؤيدون عودة جميع المختطَفين والمختطَفات ضمن صفقة واحدة، ولو على حساب إنهاء الحرب.

جانب من العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة (د.ب.أ)

رئيس الأركان الإسرائيلي: حرب غزة ليست بلا نهاية وسنعمل على تقصير مدتها

بدوره ذكر موقع «واي نت» الإخباري عن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي قوله، اليوم الأحد، إن حرب غزة ليست بلا نهاية، وسنعمل على تقصير مدتها بما يحقق أهدافها.

وقال الموقع إن هاليفي قام بجولة ميدانية في خان يونس بجنوب قطاع غزة، وقال، لمجموعة من الجنود: «نكثف عملياتنا وفقاً للخطة المرسومة، سنستخدم جميع الأدوات لإعادة الرهائن إلى ديارهم، وهزيمة (حماس) وتفكيك حكمها».

وأضاف هاليفي: «هذه ليست حرباً بلا نهاية، سنعمل على تقصير مدتها مع تحقيق أهدافها، نريد أن نكون حاسمين، وسنفعل ذلك بعزمٍ ودقة، مع الحفاظ على حماية القوات».

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى