«هآرتس»: نتنياهو باع لـ ترامب خطة غير قابلة للتنفيذ في غزة يناقش مستقبل غزة.. وإسرائيل تضع “الخطوط الحمراء”
استهدفت 10 قيادات حوثية.. تفاصيل عملية "قطرة حظ" الإسرائيلية
«هآرتس»: نتنياهو باع لـ ترامب خطة غير قابلة للتنفيذ في غزة ويناقش مستقبل غزة.. وإسرائيل تضع “الخطوط الحمراء”

كتب : وكالات الانباء
قالت صحيفة «هآرتس» العبرية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «باع» الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة غير قابلة للتنفيذ في غزة.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مسؤولين أمريكيين قولهم: «كما هو معتاد، بالغ نتنياهو في التسويق. فقد وعد ترامب بخطة غير قابلة للتنفيذ – هزيمة حماس خلال أسابيع قليلة فقط»
وأضافت أن «جميع الأطراف في الشرق الأوسط تنتظر أن يدرك ترامب أن الخطة الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة ليست سوى مناورة دعائية جديدة، لن تجلب سوى المزيد من الدمار والخراب والموت – ولن تُقنع حماس بالاستسلام لشروط نتنياهو».
وذكرت الصحيفة، أن «التصريحات العلنية التي أدلى بها ترامب يوم الاثنين، بأن الحرب في غزة يجب أن تنتهي قريبًا، وأنه يعتقد أنه خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع سيكون هناك خاتمة جيدة وحاسمة، تكشف عن الفجوة بين الواقع على الأرض في إسرائيل وبين الرواية التي يرويها نتنياهو في البيت الأبيض».
وتابعت: «فبينما قدّم نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر لترامب خطة هجومية للقضاء على حماس وإنهاء الحرب – بحيث تصبح المفاوضات حول صفقة جزئية للإفراج عن بعض الرهائن بلا جدوى – تؤكد مصادر في واشنطن أن ما يقوله الجيش الإسرائيلي لقياداته السياسية مغاير تمامًا».
وأضافت الصحيفة: «على مدى الأسابيع الماضية، غيّر نتنياهو استراتيجيته، وأقنع ترامب بتجاوز اتفاق مؤقت للإفراج عن 10 رهائن – وهو اتفاق كان سيتسبب في سقوط حكومته – والانتقال بدلًا من ذلك إلى عملية عسكرية كبرى في مدينة غزة»
وبحسب الصحيفة، «في النهاية، جميع اللاعبين في المنطقة ينتظرون أن يدرك ترامب أن خطة احتلال مدينة غزة مجرد دعاية، لن تنتج إلا المزيد من الخراب والموت، ولن تجبر حماس على الاستسلام لشروط نتنياهو».
في الدوحة يوم الثلاثاء، عبّر الوسطاء علنًا عن استيائهم من رفض إسرائيل مناقشة الصفقة الجزئية المقترحة.
رسائل بهذا المعنى تُنقل كذلك إلى فريق ترامب، لكن حتى الآن لا أحد منهم يصغي.
وختمت الصحيفة بالقول: «في الأسبوعين المقبلين، للأسف، لن يحدث شيء. إما أن يفهم ترامب وإما لا، وسيستمر هدر الوقت حتى نقترب من الذكرى الثانية لحرب 7 أكتوبر».
مسؤول بالبيت الأبيض يكشف تفاصيل اجتماع ترامب بشأن غزة
من جانبه قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ترأس أمس الأربعاء، اجتماعا بشأن الحرب في قطاع غزة حضره رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، والمستشار الأسبق لترامب، خلال فترة ولايته الأولى، جاريد كوشنر.وقال المسؤول في البيت الأبيض لوكالة «رويترز»، إن «ترامب» وكبار المسؤولين في البيت الأبيض و«بلير» و«كوشنر» ناقشوا جميع جوانب ملف غزة، بما في ذلك زيادة تسليم المساعدات الغذائية وأزمة الرهائن المحتجزين في غزة وخطط ما بعد الحرب.
ووصف المسؤول الجلسة بأنها مجرد اجتماع سياسي، من النوع الذي يعقده ترامب وفريقه بشكل متكرر.
في حين قال مصدر لشبكة «CNN»، إن ترامب ناقش في المكتب البيضاوي أزمة قطاع غزة وخطة ما بعد الحرب لأكثر من ساعة مع صهره كوشنر وبلير وكبار مساعدي الإدارة، ولم تتضح معالم الخطة على الفور، وشارك في الاجتماع أيضا مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي كشف لأول مرة عن الاجتماع، مساء الثلاثاء الماضي، في مقابلة مع «فوكس نيوز».
وكان «ويتكوف» قال إن ترامب سيرأس الاجتماع لمناقشة خطة لغزة بعد انتهاء الحرب هناك، مضيفا: «أنها خطة شاملة للغاية نضعها في اليوم التالي، وأعتقد أن الكثيرين سيشاهدونها- سيلاحظون مدى فاعليتها وحسن نواياها».
ترامب يناقش مستقبل غزة.. وإسرائيل تضع “الخطوط الحمراء”
فى سياق متصل ..في ظل التحضيرات لعملية عسكرية جديدة للسيطرة على مدينة غزة، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض.
ووفقاً لمصادر مطلعة، شارك في الاجتماع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر، موضحاً أن إسرائيل لا تسعى إلى احتلال غزة بشكل دائم، أو تهجير السكان الفلسطينيين، بل تهدف إلى نقل السيطرة على القطاع إلى جهة غير حركة حماس، بحسب ما ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية.
خطة اليوم التالي
وبحسب القناة العبرية حضر الاجتماع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب غاريد كوشنر، صهر ترامب، حيث قدّما أفكاراً اقتصادية وأمنية تتعلق بـ”اليوم التالي” في غزة، في إشارة إلى مرحلة ما بعد انتهاء الحرب.
وبحسب المصادر يُتوقّع أن تكون خطة “اليوم التالي” في غزة عنصراً محورياً في أي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين، وأودت بحياة أكثر من 62 ألف فلسطيني.
وتشكل عملية إعادة إعمار القطاع، الذي شهد دماراً واسع النطاق، وتصميم هيكل سياسي وأمني قادر على تلبية متطلبات جميع الأطراف، تحديات كبيرة في الوقت الراهن.
والاجتماع الذي عقده ترامب، الأربعاء، استمر لأكثر من ساعة، بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية.
وبحسب المصادر قدّم كوشنر وبلير خلال اللقاء أفكاراً مستوحاة من الخطط الاقتصادية والأمنية للضفة الغربية وغزة، التي طُوّرت في البيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى.
وقال مصدر مطلع: “حاولوا تقديم تصوّر حول كيفية إدارة غزة بعد الحرب، وكيفية خلق بيئة جاذبة للاستثمار، تسمح ببدء عملية إعادة الإعمار”.
وأضاف: “الهدف كان عرض هذه الأفكار على ترامب لمعرفة ما إذا كان يؤيدها ويرغب بالمضي قُدماً، بحيث يتمكن روبيو وويتكوف من العمل عليها”.
المرة الأولى لترامب
وبحسب مصدر مطّلع بشكل مباشر على تفاصيل اللقاء، فإن اجتماع الأربعاء شكّل المرة الأولى التي يتم فيها عرض هذه الأفكار على ترامب بشكل رسمي ومباشر.
وبحسب مصدرين مطلعين على مجريات اللقاء، فإن الاجتماع في البيت الأبيض لم يخرج بنتائج أو قرارات واضحة، لكنه أكد أن السؤال المحوري لا يزال قائماً حول من هي الجهة التي يمكن أن تتولى السيطرة على غزة بدلاً من حماس؟.
وقال المصدر: “الهدف هو أن تقود الولايات المتحدة الجهد لإيجاد آلية حكم في غزة تحظى بشرعية دولية، وتتيح لإسرائيل الانسحاب دون الانزلاق مجدداً إلى الوضع الأمني السابق”.
وبحسب القناة الإسرائيلية طلب ترامب مع اقتراب نهاية الاجتماع، من فريقه دعوة الوزير الإسرائيلي رون ديرمر، للانضمام إلى النقاش وتقديم الموقف الإسرائيلي.
وبحسب المصادر، كان ديرمر، موجوداً في البيت الأبيض لعرض الخطة العملياتية الإسرائيلية للسيطرة على مدينة غزة، بالإضافة إلى خطة إنسانية واسعة النطاق، من المفترض تنفيذها خلال العملية، بحسب المصادر.
ماذا تريد إسرائيل؟
وقال أحد المصادر: “ترامب أراد أن يسمع من ديرمر ما هي احتياجات إسرائيل وخطوطها الحمراء في سيناريو ما بعد الحرب”، ووفقاً للمصدر نفسه، عرض ديرمر المبادئ الأساسية التي تضعها إسرائيل لمرحلة “اليوم التالي” في غزة، مشدداً على أن بلاده لا تسعى لاحتلال دائم للقطاع، ولا تنوي تهجير السكان.

نتنياهو يزور طريف.. هذه تفاصيل محادثات “النقاط السبع”
على صعيد اخر..في ظل التقارير التي تحدثت عن إنزال لقوات من الجيش الإسرائيلي قرب دمشق، ليل الأربعاء، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، زيارة إلى الشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، في قرية جولس شمالي إسرائيل.
وخلال لقائه بقيادات الطائفة الدرزية، قال نتنياهو: “لست شخصًا ساذجا، وأعلم تماما من نواجه وماذا نواجه، ولهذا السبب استخدمنا القوة”، في إشارة إلى العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في سوريا.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أشار نتنياهو إلى التطورات الدامية في سوريا، وخاصة تلك التي طالت مدنيين من الطائفة الدرزية، قائلًا: “رأينا جانبًا من حجم المجزرة، ويُكشف حجمها وعمقها يوما بعد يوم. نحن نعمل على إيصال ما يحدث إلى العالم وإلى صُنّاع القرار الدوليين“.
وأشار إلى وجود مفاوضات أمنية متقدمة بين إسرائيل وسوريا تهدف إلى تخفيف التوتر على الحدود الشمالية وفتح قنوات تنسيق جديدة، مؤكدًا على أهمية رفع قضية الدروز السوريين إلى المحافل الدولية.
وختم نتنياهو حديثه بالتأكيد على “الشراكة والتكافل” بين الدولة وأبناء الطائفة، مشددًا على التزام حكومته تجاه الدروز في الداخل، و”التعامل مع التحديات الأمنية الواسعة” التي تواجه إسرائيل، مع إبراز الجانب الإنساني المتعلق بمجازر سوريا كعنصر لتعزيز الشرعية الدولية لأي تحرك عسكري إسرائيلي.
من جانبها، تناولت صفحة طريف على فيسبوك تفاصيل اللقاء الذي جمع الزعيم الروحي للطائفة الدرزية بنتنياهو.
وبحسب الصفحة المنسوبة لطريف، استمع نتنياهو إلى شرح موسع عن غرفة المتابعة والتقييم التي أُقيمت لتتبع الأوضاع الميدانية في محافظة السويداء على مدار الساعة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أشار نتنياهو إلى التطورات الدامية في سوريا، وخاصة تلك التي طالت مدنيين من الطائفة الدرزية، قائلًا: “رأينا جانبًا من حجم المجزرة، ويُكشف حجمها وعمقها يوما بعد يوم. نحن نعمل على إيصال ما يحدث إلى العالم وإلى صُنّاع القرار الدوليين“.
وأشار إلى وجود مفاوضات أمنية متقدمة بين إسرائيل وسوريا تهدف إلى تخفيف التوتر على الحدود الشمالية وفتح قنوات تنسيق جديدة، مؤكدًا على أهمية رفع قضية الدروز السوريين إلى المحافل الدولية.
وختم نتنياهو حديثه بالتأكيد على “الشراكة والتكافل” بين الدولة وأبناء الطائفة، مشددًا على التزام حكومته تجاه الدروز في الداخل، و”التعامل مع التحديات الأمنية الواسعة” التي تواجه إسرائيل، مع إبراز الجانب الإنساني المتعلق بمجازر سوريا كعنصر لتعزيز الشرعية الدولية لأي تحرك عسكري إسرائيلي.
من جانبها، تناولت صفحة طريف على فيسبوك تفاصيل اللقاء الذي جمع الزعيم الروحي للطائفة الدرزية بنتنياهو.
وبحسب الصفحة المنسوبة لطريف، استمع نتنياهو إلى شرح موسع عن غرفة المتابعة والتقييم التي أُقيمت لتتبع الأوضاع الميدانية في محافظة السويداء على مدار الساعة.
خلال حديثه، تطرّق طريف إلى نقاط أساسية، حسب المصدر ذاته:
- تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء بشكل شامل ومستدام.
- فتح ممرّ برّي آمن وبضمانات أميركية ودولية لتمرير المساعدات الإنسانية إلى محافظة السويداء.
- رفع الحصار عن محافظة السويداء.
- تحرير المُختَطَفين والمختَطَفات.
- عودة السكان النازحين إلى القرى الدرزية المهجرة.
- ترميم وتعويض السكان والبلدات الدُّرزية في المحافظة عن الأذى والضرر الّذي لحق بهم.
- إقامة تحقيق دولي أممي مستقل لبحث الجرائم والأحداث.
هذا وتطرّق طريف بحسب الصفحة، إلى المفاوضات الأخيرة الجارية حول ملف الجنوب السوري، مُؤكدًا على ضرورة حفظ كل اتفاق مستقبلي لأمن وأمان أبناء الطائفة في محافظة السويداء.
وقالت الصفحة إن نتنياهو أكد على أن إسرائيل ستضمن فتح ممرات إنسانيّة، مع وجود عدة خيارات قيد الدراسة، مُضافةً إلى الإعلان عن جنوب سوريا كمنطقة منزوعة السلاح.
سموتريتش يوجه إنذارًا للفلسطينيين: من لا يموت بالرصاص سيموت جوعًا
حول تفعيل خطة تهجير سكان غزة …قال وزيرمالية الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، مساء اليوم الخميس، إن تل أبيب ستفرض على حماس إنذارًا إما الحرب، أو الاستسلام.
وأضاف «سموتريتش»: «هدفنا تقويض مراكز الثقل العسكري التابعة لحماس حتى نصل إلى نزع سلاحها».
وشدد وزير مالية الاحتلال، على ضرورة قطع المياه، والكهرباء، والطعام عن قطاع غزة، قائلًا: «من لا يموت بالرصاص سيموت جوعًا».
وتابع: «مشكلة سكان غزة ستحل إذا سمح لهم بالهجرة الطوعية»، مشيرًا إلى أنه يجب على المجلس الوزاري الأمني المصغر اتخاذ القرار بشأن غزة وعلى الجيش تنفيذه.
وأوضح: «كل أسبوع يمر نضم جزءًا من غزة، وبعد شهر من الحرب معظم المناطق ستضم لإسرائيل، مشيرًا إلى أن بعض أبناء إسرائيل «يدعوننا إلى الاستسلام، وهذه الأصوات لن نصغي إليها».
واختتم: «يجب على نتنياهو التشجيع على الهجرة من قطاع غزة وضم الأراضي».
إنذار نهائي وضم.. وزير إسرائيلي يقدّم “خطة الانتصار” في غزة
ودعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الحكومة، الخميس، إلى البدء بضم مناطق من قطاع غزة إذا استمرت حركة حماس في رفض نزع سلاحها.
وخلال مؤتمر صحفي في القدس، قدم الوزير اليميني المتطرف الذي يعارض بشدة أي اتفاق مع حماس لإنهاء الحرب الدائرة في القطاع منذ نحو عامين، خطته لـ”الانتصار في غزة بحلول نهاية العام”.
وبموجب مقترح سموتريتش، سيوجه إنذار نهائي إلى حماس لتسليم أسلحتها والتخلي عنها، وإطلاق سراح الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة منذ هجوم الحركة في أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب.
ومن بين 251 شخصا احتجزوا رهائن ونقلوا إلى غزة في الهجوم، ما زال في القطاع 49، قال الجيش إن 27 منهم لقوا حتفهم.
وقال سموتريتش إنه في حال رفض حماس، يجب على إسرائيل ضم جزء من القطاع كل أسبوع لمدة أربعة أسابيع، مما يجعل معظم قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وخلال تلك الفترة، سيُطلب من الفلسطينيين الانتقال إلى جنوب غزة، ومن ثم ستفرض إسرائيل حصارا على شمال ووسط القطاع لهزيمة أي مقاتلين متبقين من حماس.
وأضاف: “يمكن تحقيق ذلك في ثلاثة إلى أربعة أشهر”.
وتأتي تصريحاته في وقت يكثف الجيش الإسرائيلي من هجماته في محيط مدينة غزة تمهيدا للسيطرة عليها وسط تزايد قلق المنظمات الإنسانية حول مصير المدنيين هناك.
وتُقدر الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من الحرب هربا من القصف والموت.
وطلب وزير المالية من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “اعتماد هذه الخطة كاملة وفورا”.
ويعد سموتريتش واحدًا من عدة أعضاء يمينيين متطرفين في الائتلاف الحاكم في إسرائيل أبدوا دعمهم لإعادة إقامة المستوطنات في قطاع غزة، الذي انسحبت منه إسرائيل عام 2005.

الأونروا تحذر: “تسونامي إنساني” حال اجتياح إسرائيل لغزة
من ناحية اخرى ..حذر المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في غزة، عدنان أبو حسنة، الخميس، من حدوث ما وصفه بـ”تسونامي إنساني” حال إقدام إسرائيل على اجتياح مدينة غزة.
وقال أبو حسنة إننا “سنكون أمام تسونامي إنساني في حال أي اجتياح إسرائيلي لغزة”، مضيفا أنه “لا مكان لأهالي غزة النزوح إليه.. ونحذر من كارثة”.
وأشار إلى أن “الأونروا هي الجهة الوحيدة القادرة على تلبية احتياجات أهالي القطاع”.
كما شدد على أن “المجاعة باتت تسيطر على معظم مناطق القطاع وتشتد بمدينة غزة”، معتبرا أن “إسرائيل تعيش حالة إنكار للمجاعة والقتلى المدنيين”.
ولفت أبو حسنة إلى أن “بعض المساعدات الغذائية فسدت بعد انتظار طويل على المعابر”، مضيفا: “لدينا مساعدات تنتظر على المعابر كافية للقطاع لمدة 3 شهور”.
ويستعد الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مدينة غزة، أكبر مركز حضري في القطاع، رغم دعوات دولية لإسرائيل لإعادة النظر في الأمر بسبب المخاوف من أن تؤدي العملية إلى خسائر بشرية كبيرة.
ويصف مسؤولون إسرائيليون مدينة غزة بأنها آخر معاقل حركة حماس.
وتُقدر الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من الحرب هربا من القصف والموت..
وتقول السلطات الصحية في القطاع إن أكثر من 62 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي.

استهدفت 10 قيادات حوثية.. تفاصيل عملية “قطرة حظ” الإسرائيلية
على صعيد غارات اسرائيل على اليمن ..أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أبرز أهداف الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل، مساء الخميس، على العاصمة اليمنية صنعاء كان اجتماعا يضم عددا من أرفع القيادات في جماعة الحوثي.
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية، أن طائرات سلاح الجو نفذت العملية التي أطلق عليها اسم “قطرة حظ” وركزت ضرباتها على اجتماع ضم 10 من كبار قادة الحوثيين بينهم رئيس أركان الجماعة.
وأشارت إلى أن نتائج الهجوم الذي تزامن مع خطاب لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، لا تزال قيد الفحص.
وبينت أن سلاح الجو الإسرائيلي شن أكثر من 10 غارات على أنحاء مدينة صنعاء، فيما أكدت إسرائيل أنها استهدفت قيادات على المستوى السياسي للحوثيين.
وقالت مصادر محلية: “تزايد تقدير إسرائيل باستهداف رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم في الهجوم”.
وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن الاغتيالات خُطط لها منذ بداية الأسبوع ضمن الجولة السابقة من الهجمات ولم تُنفذ إلا اليوم.
وذكر مصدر في اليمن، أنه إلى جانب الغارات على العاصمة صنعاء، هاجمت إسرائيل أيضا أهدافا في محافظتي حجة وعمران شمال البلاد.
من جانبه، نفى المسؤول في جماعة الحوثي ناصر الدين عامر، أن يكون الهجوم قد استهدف قيادات في جماعة الحوثي، وأكد أنه طال مرافق مدنية.
وأوضح عامر: “لا صحة للتقارير التي تفيد باستهداف قيادات في صنعاء. ما حدث هو هجوم على أهداف مدنية وعلى الشعب اليمني بسبب مواقفه الداعمة لغزة، جولة العدوان الإسرائيلي الجديدة فشلت كما فشلت سابقاتها، العمليات العسكرية لليمن والدعم لغزة لن تتوقف إلا إذا توقفت العدوان والحصار على غزة“.
هذا وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في اليمن في وقت سابق، بأن “الغارات الإسرائيلية على صنعاء استهدفت منطقة السبعين في المدينة وتشمل مجمع الرئاسة ومعسكر الأمن المركزي التابع للحوثيين”.
وأضاف أن تلك الغارات استهدفت قيادات وشخصيات حوثية، وأن إسرائيل فضلت نفي تنفيذ أي محاولة اغتيال حتى التأكد من نجاحها.
ولفت إلى أنه لا توجد معلومات حتى الآن لدى إسرائيل حول مدى نجاح عمليات الاغتيال التي تم تنفيذها من خلال الغارات على صنعاء.

غارات إسرائيلية جديدة على صنعاء.. وكشف أهدافها
وشنت إسرائيل، الخميس، غارات جديدة على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت مناطق عدة تشمل مراكز حيوية في المدينة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل شنت أكثر من 10 غارات على صنعاء استهدفت منازل يختبئ فيها قيادات حوثية بارزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن “الهجوم استهدف مسؤولين كبارا في جماعة الحوثي“.
كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين بأنه: “تعرض عدد كبير من كبار المسؤولين الحوثيين الذين كانوا يتجمعون في عدة أهداف بصنعاء لهجوم في وقت واحد”.
من جهته، نفى قيادي حوثي الأنباء عن استهداف قيادات حوثية في الغارات الإسرائيلية على صنعاء.
وأضاف: “عملياتنا مستمرة ضد إسرائيل حتى توقف الحرب في غزة”.
هذا وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، تابعا الغارات على صنعاء.
وقال كاتس تعليقا على الغارات: “كما حذرنا الحوثيين في اليمن.. سنقطع كل يد تمتد ضد إسرائيل”.
من جانبها، أفادت قناة تابعة للحوثيين في اليمن، الخميس، بوقوع هجوم إسرائيلي جديد استهدف العاصمة صنعاء، وذلك بعد أيام من غارات مكثفة أسفرت عن 10 قتلى وعشرات الجرحى.
وأوضح مراسلنا في اليمن بأن “الغارات الإسرائيلية على صنعاء استهدفت منطقة السبعين في المدينة وتشمل مجمع الرئاسة ومعسكر الأمن المركزي التابع للحوثيين”.
وأضاف أن تلك الغارات استهدفت قيادات وشخصيات حوثية، وأن إسرائيل فضلت نفي تنفيذ أي محاولة اغتيال حتى التأكد من نجاحها.
ولفت إلى أنه لا توجد معلومات حتى الآن لدى إسرائيل حول مدى نجاح عمليات الاغتيال التي تم تنفيذها من خلال الغارات على صنعاء.
إعلام فلسطيني: 5 قتلى ومصابون إثر قصف إسرائيلي لخيام نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة
الأميركيون ودعم إسرائيل.. استطلاع يكشف تحولا في المواقف
حول الدعم الامريكى لاسرائيل ..أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك الأميركية، ارتفاع نسبة الأميركيين المعارضين لتقديم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لإسرائيل، بينما ازداد عدد المتعاطفين مع الفلسطينيين.
واستطلعت الجامعة آراء 1220 ناخبا مسجلا على مستوى الولايات المتحدة، في الفترة ما بين 21 إلى 25 أغسطس.
وأظهر الاستطلاع أن 60 بالمئة من المشاركين يعارضون إرسال الولايات المتحدة المزيد من المساعدات العسكرية إلى إسرائيل، بينما أيد ذلك 32 بالمئة، وهي أعلى نسبة رفض وأدنى نسبة دعم للمساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023.
وذكرت مجلة “بوليتيكو” أن هذا الاستطلاع يظهر أن الأميركيين أصبحوا أقل موافقة على الدعم الأميركي للحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، مقارنة بأي وقت منذ بدء الحرب.
وجاء هذا الرفض المتزايد لدعم الولايات المتحدة لإسرائيل، في وقت تعمل به الأخيرة على توسيع نطاق الحرب واحتلال مدينة غزة بالكامل وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين مجددا.
وأوضح الاستطلاع أن الديمقراطيين والمستقلين، يعارضون العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وقال 75 بالمئة من داعمي الحزب الديمقراطي و66 بالمئة من المستقلين، إنهم ضد تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل، بينما أيد 56 بالمئة من الجمهوريين زيادة الإنفاق.
وقال نصف الناخبين الذين شملهم الاستطلاع، بمن فيهم 77 بالمئة من الديمقراطيين، إنهم يعتقدون أن إسرائيل ترتكب “إبادة جماعية” في غزة، بيمكا قال 64 بالمئة من الجمهوريين إن إسرائيل لا تفعل ذلك.
وبخصوص من يتعاطفون معه أكثر، إسرائيل أم الفلسطينيون، قال 37 بالمئة من المشاركين إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، بينما رأى 36 بالمئة أنهم يتعاطفون أكثر مع إسرائيل.
وتمثل هذه الأرقام أعلى نسبة تعاطف مع الفلسطينيين، وأدنى نسبة تعاطف مع الإسرائيليين منذ عام 2001، بحسب “بوليتيكو”.
وكان ترامب قد عقد اجتماعا، الأربعاء، مع كبار مستشاريه، لوضع خطط لما بعد انتهاء الصراع في غزة.

تقرير امريكى غزة.. تفاصيل جديدة بشأن قصف مستشفى ناصر الطبي
على صعيد قصف مستشفى ناصر بغزة .. كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية تفاصيل جديدة عن الضربات المتتالية التي وجهها الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، إلى مستشفى ناصر في خان يونس بغزة، والتي أسفرت عن مقتل 20 شخصا، من بينهم 5 صحفيين.
وأوضحت الشبكة أن الهجوم وقع على مستشفى ناصر الطبي بعد الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي يوم الإثنين، وأصابت القذيفة الأولى المستشفى وأدت إلى مقتل العديد من الأشخاص.
وأضافت أنه بعد تسع دقائق، وأثناء توجه فرق الإنقاذ وعدد من الصحفيين لمساعدة الضحايا، أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفتين إضافيتين، وهو تكتيك يعرف باسم “الضربة المزدوجة”.
وقالت “سي إن إن” إن الضربة الثانية كانت في الواقع ضربتين شبه متزامنتين، وهما اللتان تسببتا في معظم الوفيات.
ورجح المتخصص في الأسلحة آر جنزن جونز، أن تكون القذيفة انطلقت من مدفعية دبابة متعددة الأغراض، مثل الطراز الإسرائيلي “إم 339”.
وأضاف جونز أن تأثير القذيفتين تقريبا في نفس اللحظة يشير إلى احتمال إطلاق دبابات متعددة النار على الهدف في الوقت نفسه.
وتابع: “من الصعب تفسير ذلك كثيرا، لكنه يوحي بأن الهجوم كان منسقا، وليس مجرد استهداف عرضي، مدافع الدبابات الحديثة، مدعومة بأنظمة الاستشعار والتقنيات الحديثة، دقيقة جدا”.
وتعليقا على الهجوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل “تأسف بشدة” لما وصفه بـ”الخطأ المأساوي” في مستشفى ناصر.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف المنطقة المحيطة بمستشفى ناصر، وقال إن رئيس هيئة الأركان أمر بإجراء تحقيق.
والثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي إن القذائف كانت تستهدف كاميرا وضعتها حركة “حماس” في منطقة مستشفى ناصر الطبي، لاستخدامها لمراقبة نشاط الجيش الإسرائيلي.

نتانياهو يكشف خطته الخبيثة بمنطقة “منزوعة السلاح” من الجولان إلى جنوب دمشق
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس، أن “مناقشات تجري الآن” لإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، وإنشاء ممر إنساني لإيصال المساعدات الى مدينة السويداء، ذات الغالبية الدرزية، بشكل رئيسي.
وجاء تصريح نتانياهو خلال لقاء جمعه مع زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف، وعدد من قيادات الطائفة، وفق فيديو بثه مكتبه، وقال فيه: “هذه المناقشات تجري الآن، في هذه اللحظة تحديداً”.
وتشكل هذه التطورات اعترافاً ضمنياً بإجراء مباحثات بين إسرائيل والحكومة الانتقالية في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن فرنسا سهّلت لقاءً عُقد في 19 أغسطس ( آب) في باريس بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، “بوساطة أمريكية”، وهو الثاني من نوعه في العاصمة الفرنسية، بعد اجتماع أول في 24 يوليو (تمَّوز).
وأضافت الخارجية الفرنسية: “تأتي هذه الجهود في إطار دعمنا للحوار بين سوريا وإسرائيل، وتعزيز علاقات حسن الجوار بين البلدين، وهو عنصر أساسي في استقرار المنطقة”. وتُعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب منذ عقود.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أشارت إلى لقاء باريس، موضحة أنه تناول “ملفات تتعلق بتعزيز الاستقرار في المنطقة وجنوب سوريا”.
وكانت إسرائيل تدخلت عسكرياً في سوريا في يوليو (تمَّوز) الماضي، خلال اشتباكات بين الأقلية الدرزية وقوات موالية للسلطات الجديدة.
وقال نتانياهو، الخميس، لعدد من مشايخ الطائفة الدرزية في إسرائيل “نركز الآن على 3 أمور: حماية الطائفة الدرزية في محافظة السويداء (جنوب سوريا)، بل وفي مناطق أخرى أيضاً، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، تمتد من الجولان (السوري المحتل الذي ضمته إسرائيل) إلى جنوب دمشق، وتشمل السويداء، وفتح ممر إنساني لتوصيل المساعدات من غذاء ومواد بناء، وكل ما يلزم، إلى جانب تقديم مساعدات طبية واسعة النطاق”.




