أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةعبري

ردود فعل الاعلام العبرى على افتتاح مصر مقر الاوكتاجون

ردود الفعل الدوليــــــــــة

ردود فعل الاعلام العبرى على افتتاح مصر مقر الاوكتاجون

ردود فعل الاعلام العبرى على افتتاح مصر مقر الاوكتاجون
ردود فعل الاعلام العبرى على افتتاح مصر مقر الاوكتاجون

كتب : وكالات الانباء

أبرز الإعلام العربي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية “الأوكتاجون” في العاصمة الإدارية الجديدة، ووصفه بأنه “عقل مصر” وقاعدة دفاعية متطورة، مسلطاً الضوء على أبعاد هذا الحدث من خلال عدة محاور:
  • رسائل القوة والردع: أكدت التغطيات، مثل تلك التي قدمتها قناة العربية مصر، أن الصرح يعكس تعزيزاً للقدرات العسكرية والتكنولوجية وفقاً لأحدث النظم العالمية. واعتبر إعلاميون ونواب أن المقر يمثل رسالة ردع وتأمين للأمن القومي. 
  • أسباب الإنشاء: اهتمت وسائل الإعلام بتحليل الأسباب التي أدت إلى بناء الأوكتاجون خارج القاهرة، مشيرة إلى تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن تأمين القرار السيادي ضد الضغوط وحماية مقرات الدولة من أي فوضى مشابهة لأحداث 2011 كانت دوافع رئيسية خلف بناء هذا المركز الاستراتيجي المتكامل.
  • التغطية الاقتصادية: تناولت تقارير اقتصادية تفاصيل التكلفة والتكنولوجيا المستخدمة، حيث سلطت شبكات مثل اليوم السابع الضوء أيضاً على ما كشفه الرئيس عن التحديات الاقتصادية والسياسية التي مرت بها البلاد والتضخم الذي طرأ على الجنيه مقارنة بالدولار. [
  • ردود الفعل على الزي العسكري: لفت ظهور الرئيس بالزي العسكري أنظار منصات التواصل ووسائل الإعلام، حيث اعتبرها البعض تأكيداً على هيبة الدولة ورمزيتها العسكرية.

 

ردود الفعل الدولية

ماذا قال الاعلام العربى عن افتتاح الاوكتاجون

أبرز الإعلام العربي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية “الأوكتاجون” في العاصمة الإدارية الجديدة، ووصفه بأنه “عقل مصر” وقاعدة دفاعية متطورة، مسلطاً الضوء على أبعاد هذا الحدث من خلال عدة محاور:
  • رسائل القوة والردع: أكدت التغطيات، مثل تلك التي قدمتها قناة العربية مصر، أن الصرح يعكس تعزيزاً للقدرات العسكرية والتكنولوجية وفقاً لأحدث النظم العالمية. واعتبر إعلاميون ونواب أن المقر يمثل رسالة ردع وتأمين للأمن القومي.
  • أسباب الإنشاء: اهتمت وسائل الإعلام بتحليل الأسباب التي أدت إلى بناء الأوكتاجون خارج القاهرة، مشيرة إلى تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن تأمين القرار السيادي ضد الضغوط وحماية مقرات الدولة من أي فوضى مشابهة لأحداث 2011 كانت دوافع رئيسية خلف بناء هذا المركز الاستراتيجي المتكامل.
  • التغطية الاقتصادية: تناولت تقارير اقتصادية تفاصيل التكلفة والتكنولوجيا المستخدمة، حيث سلطت شبكاتعربية وعالمية الضوء أيضاً على ما كشفه الرئيس عن التحديات الاقتصادية والسياسية التي مرت بها البلاد والتضخم الذي طرأ على الجنيه مقارنة بالدولار.
  • ردود الفعل على الزي العسكري: لفت ظهور الرئيس بالزي العسكري أنظار منصات التواصل ووسائل الإعلام، حيث اعتبرها البعض تأكيداً على هيبة الدولة ورمزيتها العسكرية.

 الاطلاع على ردود الفعل الدولية؟

اتسمت ردود الفعل الدولية تجاه افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية “الأوكتاجون” بالاهتمام الواسع، حيث ركزت الصحف ومراكز الأبحاث العالمية على أبعاده الهندسية والدفاعية والجيوسياسية عبر عدة نقاط رئيسية:
  • التفوق على “البنتاغون” الأمريكي: ركزت منصات إعلامية عالمية وحسابات مهتمة بالشؤون العسكرية (مثل منصة Africa Facts) على أن الأوكتاجون بات أكبر مقر لوزارة دفاع في العالم من حيث المساحة الإجمالية ومساحة المباني، متجاوزاً بذلك مبنى البنتاغون الأمريكي الشهير.

 

  • استعراض النفوذ الإقليمي: نشرت صحيفة The Jerusalem Post تحليلاً أشارت فيه إلى أن المشروع يمثل نقطة فخر كبرى لمصر، بهدف إظهار استعادتها لثقلها ونفوذها الإقليمي في القارة الإفريقية والعالم العربي، واعتبرت مصر بمثابة “حائط صد” أو ركيزة استقرار في الشرق الأوسط.

 

  • التحول إلى التنبؤ الاستباقي: اهتمت مواقع سياسية متخصصة مثل Modern Diplomacy وBusiness Insider Africa بالبنية التكنولوجية للمجمع، ووصفته بأنه “المركز العصبي لإدارة الأزمات”. وأشارت التحليلات إلى أن هذا الصرح ينقل العقيدة الأمنية المصرية من مرحلة “رد الفعل” أثناء الأزمات إلى مرحلة التخطيط الاستباقي والتنبؤ بالمخاطر والتهديدات السيبرانية من الجيلين الرابع والخامس.

 

  • تأمين الممرات الاستراتيجية: ربطت تقارير دولية مثل تقارير منصة ME Observer بين توقيت الافتتاح وحاجة مصر لإدارة سريعة ومتكاملة لقراراتها الأمنية والسيادية، لا سيما مع إشرافها ومصالحها الحيوية في قناة السويس، والبحرين الأحمر والمتوسط، والاضطرابات المحيطة بها في ليبيا والسودان

قراءة هادئة من المنافسين الإقليميين: وصفت تقارير عسكرية (مثل Defence Security Asia) التعاطي الإعلامي الإسرائيلي مع الحدث بأنه اتسم “بالهدوء والتحليل بدلاً من الهلع”؛ حيث ركزت التحليلات العبرية على طبيعة التحديث المؤسسي والقدرة على تحسين الكفاءة العملياتية للقوات المسلحة المصرية، دون اعتباره تهديداً عسكرياً تقليدياً مباشراً بل رمزاً لطموح جيوسياسي متزايد

  • The Octagon near Cairo has replaced the Pentagon, the US …

     The Octagon near Cairo has replaced the Pentagon, the US Defence Department’s HQ, as the world’s largest defence ministry building…

    Facebook·South China Morning Post

  • Egypt opens Octagon military headquarters to showcase …

     Egypt opens Octagon military headquarters to showcase regional power. The Jerusalem Post. … This is a major point of pride for E…

    The Jerusalem Post

  • El-Sisi Launches The Octagon, Charting Egypt’s Next Phase …

     Subscribe to newsletter * Egypt. Sudan. Gulf Countries. * Africa. Asia. Europe. * Life Style. * Culture. * Business & Economix. * …

    The Middle East Observer

  • Sisi inaugurates the Octagon – the largest strategic command …

     Major General Mohamed Abdel Monem, the former director of the Center for Strategic Studies, stated that the launch of “The Octagon…

    Egypt Independent

  • Egypt Unveils “The Octagon” Mega Military HQ Larger Than …

     Israeli media coverage following the inauguration remained measured rather than alarmist, with analytical commentary emphasizing E…

    Defence Security Asia

  • افتتاح الأوكتاجون يلفت أنظار العالم.. إشادات دولية ورسائل قوة من …

    وعلى المستوى الدولي، أشادت عدة منصات إعلامية بالمشروع المصري الجديد، حيث وصف موقع “بيزنس إنسايدر إفريقيا” افتتاح المقر بأنه خطوة ج…

     

ردود فعل الاعلام العبرى على افتتاح مصر مقر الاوكتاجون

تنوعت تغطيات وسائل الإعلام العربية لافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاجون”، حيث ركزت القنوات والصحف على إبراز الجوانب التالية:
  • القدرات الاستراتيجية والتكنولوجية: أشارت التقارير إلى أن “الأوكتاجون” هو أكبر مجمع للقيادة العسكرية في الشرق الأوسط، ويمثل نقلة نوعية في تحديث قدرات الجيش المصري.
  • رمزية الزي العسكري: لفت ظهور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري أنظار المحللين، معتبرين أنه يعكس رسالة قوة وتأكيداً على جاهزية الدولة لحماية أمنها القومي.
  • أسباب إنشاء المقر: نقل الإعلام تصريحات السيسي بأن نقل المقرات الحيوية للعاصمة الإدارية الجديدة يهدف إلى تأمين مؤسسات الدولة الحساسة وضمان عدم تكرار ما حدث في عام 2011 من محاولات حصار واقتحام لوزارة الدفاع
حظي افتتاح مصر لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد “الأوكتاجون” باهتمام واسع وتحليلات مكثفة في الإعلام العبري، وتراوحت القراءات الإسرائيلية بين المفاجأة الرمزية والقلق من تنامي القدرات العسكرية والاستخباراتية المصرية، مسلطة الضوء على النقاط التالية:
1. دلالات الزي العسكري واستعراض القوة
  • مشهد غير مألوف: ركزت وسائل إعلام بارزة، مثل هيئة البث الإسرائيلية (كان 11) ومحللون مثل روعي كايس، على ظهور الرئيس عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري الكامل مستقلاً مركبة مكشوفة.
  • رسائل القوة: اعتبرت التقارير العبرية أن هذا الاستعراض ليس مجرد بروتوكول احتفالي، بل هو “توثيق مقصود” لجاهزية القاهرة العسكرية ووجه من أوجه ردع القوة في ظل اضطرابات المنطقة.
2. القلق من النقلة التكنولوجية والاستخباراتية
  • تحديث منظومة القيادة: أعربت أوساط إعلامية عبرية عن توجسها من تحول الجيش المصري من الاعتماد التقليدي على القوة البشرية الضخمة إلى “منظومة قيادة تكنولوجية متكاملة” تعزز السرعة والقدرة على البقاء في الأزمات.
  • القدرة الذكية والسيبرانية: تناولت التقارير المواصفات التقنية للمجمع، مثل بنيته الرقمية الفائقة المخصصة لإدارة حروب الجيلين الرابع والخامس والهجمات السيبرانية، معتبرة أن تمركز القرار العسكري في مكان واحد يرفع كفاءة إدارة التهديدات الإقليمية متعددة الأبعاد.
3. استعادة النفوذ الإقليمي
  • إعلان نوايا: أشارت صحيفة معاريف العبرية وصحيفة جيروزاليم بوست إلى أن الأوكتاجون (الذي يتفوق بحجمه على البنتاجون الأمريكي) يمثل “رسالة لا لبس فيها” وإعلان نوايا واضح من القاهرة لاستعادة نفوذها كقوة مركزية عظمى في الشرق الأوسط.
  • بناء عسكري مستمر: قارنت التقارير بين التوسع العسكري المصري والمشاريع الدفاعية الكبرى لدول إقليمية أخرى (مثل السعودية وتركيا وإسرائيل)، واصفة ما يحدث بأنه سباق لإثبات القوة وتأمين المصالح الحيوية في القرن الحادي والعشرين.
4. التوازن الاستراتيجي المعقول
  • مستوى القلق: رأت بعض التحليلات الأكثر هدوءاً أن التغطية الإسرائيلية اتسمت بالترقب والقياس التحليلي بدلاً من الفزع المباشر؛ حيث يُنظر إلى المقر كخطوة تحديث وتأمين دفاعي داخلي لمصر، وليس كتهديد هجومي مباشر، نظراً لالتزام البلدين باتفاقية السلام.
وعن  معرفة المقارنات التفصيلية التي عقدها الإعلام الإسرائيلي بين الأوكتاجون ومقر وزارة الدفاع الإسرائيلية؟
اهتمام الإعلام الإسرائيلي بمقر القيادة الاستراتيجية المصري (“الأوكتاجون”) ركز على المقارنة بينه وبين مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية (“الكرياه” في تل أبيب) والبنتاجون، حيث اعتبرته وسائل الإعلام والمنصات العبرية (مثل “كان” ومنصة “ناتسيف نت”) نقلة نوعية في قدرات القيادة والسيطرة المصرية. 

تتمثل أبرز نقاط المقارنة التي تناولها الإعلام الإسرائيلي في الآتي:

    • الحجم والمساحة: سلطت التقارير العبرية الضوء على أن “الأوكتاجون” (الممتد على مساحة تقارب 22 ألف فدان أو 92 كم مربع) يُعد أضخم مجمع أمني ودفاعي في العالم، متجاوزاً في مساحته والتكامل الوظيفي مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية “الكرياه” الذي يقع في قلب منطقة مدنية مكتظة بتل أبيب.
    • البنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني: أشارت التحليلات إلى امتلاك الصرح المصري بنية رقمية ضخمة مخصصة لحروب الجيل الرابع والخامس، محذرة من أن هذا يمنح مصر تفوقاً كبيراً في إدارة التهديدات الإقليمية وحماية الأمن القومي.
    • المركزية وإدارة الأزمات: تم مقارنة “الأوكتاجون” كمقر موحد يضم كافة قيادات الأفرع الرئيسية وأجهزة الاستخبارات والقيادة السيبرانية، مما يجعله “عقل الدولة المصرية” القادر على إدارة العمليات بكفاءة غير مسبوقة، مقارنة بمقار الدفاع الإسرائيلية التي تتوزع مهامها وقطاعاتها جغرافياً.
    • الاستقلالية والتحصين: ركز الإعلام العبري على التصميم الهندسي الفريد للمجمع (ثماني الأضلاع) والمبني بعيداً عن الكثافة السكانية، مما يجعله محصناً ومستقلاً تماماً ومزوداً بأحدث أنظمة القيادة والسيطرة المركزية مقارنة بوزارة الدفاع الإسرائيلية التي تعتمد على مقار متداخلة مع وسط تل أبيب.

الاوكتاجون Archives - جمعية بداية لتنميه المجتمع بالمحله الكبرى

وعن الاطلاع على التحليلات الأمنية الأخرى التي نشرتها الصحف العبرية حول تطور قدرات الجيش المصري

تحذر الصحف ومراكز الأبحاث الإسرائيلية من تعاظم القدرات العسكرية واللوجستية للجيش المصري، مشيرة إلى تحوله لقوة قادرة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق خارج الحدود. تبرز التحليلات العبرية التفاصيل والمحاور التالية: 
  • التوسع البشري والعددي: تركز التقارير، بما فيها تحليلات صحيفة يديعوت أحرونوت، على التفوق العددي الصרוخ، حيث يشير الإعلام الإسرائيلي إلى أن القوة البشرية للجيش المصري تصل إلى قرابة 440 ألف جندي في الخدمة، وهو ما يتجاوز حجم الجيش الإسرائيلي النظامي بنسبة تقارب 2.5 إلى 1.
  • التحديث والتسليح المتنوع: تشير المجلات العسكرية الإسرائيلية، مثل Israel Defense، إلى صدمة المؤسسة العسكرية من استمرار مصر في تحديث ترسانتها بمعدات حديثة، وطائرات متطورة، وغواصات، مما يجعله يحتفظ بصدارة أقوى الجيوش في إفريقيا ومن بين الأقوى عالمياً.
  • البنية التحتية والقيادة: يتابع الإعلام العبري باهتمام شديد التطور في القيادة والسيطرة، خاصة مع افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المتقدم الأوكتاجون، والذي يضاهي ويتجاوز نظيره البنتاجون الأمريكي في المساحة والتكامل.

 

  • القلق السياسي والاستراتيجي: تعكس تغطيات صحيفة هآرتس حجم المخاوف في تل أبيب، والتي وصلت إلى مناقشات مغلقة للكنيست حذر فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من ضرورة مراقبة تعاظم قوة الجيش المصري لمنع أي اختلال في موازين القوى.

 كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلى مع افتتاح «الأوكتاجون»؟

أثار افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس السبت، مقر قيادة الدولة الاستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة، اهتمامًا واسعًا فى وسائل الإعلام العبرية، التى تناولت المشروع باعتباره رسالة استراتيجية تعكس تطور القدرات العسكرية المصرية، وتؤكد تنامى الدور الإقليمى للقاهرة.

بأيدٍ مصرية.. معاريف: الأوكتاجون يعكس الفخر الوطنى

ورصد «المصرى اليوم» أبرز ما تناولته الصحف والمواقع العبرية بشأن افتتاح «الأوكتاجون»، إذ ذكرت صحيفة «معاريف»، فى افتتاحيتها، أن افتتاح «الأوكتاجون» «خطوة تاريخية» تهدف إلى توجيه رسالة قوية لا لبس فيها إلى جميع دول المنطقة.

وأضافت «معاريف» أن المشروع الضخم يشكل تتويجًا لرؤية الرئيس السيسى الرامية إلى تحويل مصر إلى قوة عصرية ومتقدمة، ويرمز إلى عودة القاهرة إلى موقع نفوذ مركزى على الساحة الإقليمية والدولية.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن افتتاح المبنى جاء فى توقيت وصفته بـ«المثالى» الذى يعكس الفخر الوطنى، بعد أيام قليلة من فوز مصر على أستراليا فى كأس العالم.

وذكرت «معاريف» أن المشروع تم بناؤه بالكامل بأيدٍ مصرية، وبمتابعة دقيقة من الرئيس السيسى منذ يومه الأول، معتبرة أن السيسى، الذى اختتم خطابه بالهتاف الثلاثى «تحيا مصر»، ينظر إلى هذا المجمع باعتباره «إعلان نوايا»، وأن «عصرًا جديدًا ومتقدمًا تكنولوجيًا قد انفتح فى أرض النيل»، مدعوماً بثمانية أركان من القوة العسكرية ورسالة يتردد صداها فى جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ولفتت الصحيفة إلى مقتطفات من كلمة الرئيس السيسى خلال حفل التنصيب، عندما قال: «مصر ملتزمة بالسلام لمن ينشده»، منوهة بأن هذا الوصول لهذه القوة يأتى بعد عقد من خلاص مصر من نظام الإخوان، ويندرج ضمن توجه واضح نحو تعزيز القدرات العسكرية فى المنطقة

أكبر من البنتاجون

من جهته، قارن موقع «كيكار هشبات» العبرى «الأوكتاجون» بالبنتاجون الأمريكى، مشيرًا إلى أنه أكبر مقر فى الشرق الأوسط. فى حين وصف موقع «ماكو» العبرى «الأوكتاجون» بأنه «حصن مصر الجديد».

«الأوكتاجون» يعكس العقل الاستراتيجى للبلاد

فيما ذكر موقع «بِحدرى خاريديم» الإسرائيلى أن حجم «الأوكتاجون» يبلغ ما يقارب ثمانية أضعاف حجم البنتاجون الأمريكى، مشيرًا إلى أنه «أحد أكبر مراكز القيادة فى العالم».

وبحسب «بِحدرى خاريديم» أشارت تقارير غربية إلى أن هذا المركز يُعد من أكبر مراكز القيادة وأكثرها تطورًا فى العالم، متجاوزًا البنتاجون الأمريكى من حيث الحجم، ويعكس توجهًا عالميًا نحو بناء مجمعات قيادة مركزية محمية.

وأضاف أن المشروع، بالنسبة لمصر، يمثل رمزًا للقوة الوطنية والقدرات التكنولوجية، ويعزز مكانة مصر كلاعب إقليمى مؤثر، موضحة أن هذه الخطوة تعكس «العقل الاستراتيجى للبلاد».

الإعلام العبري يرصد تقدم الجيش المصري على الإسرائيلي في التصنيف العالمي

الإعلام العبري يرصد تقدم الجيش المصري على الإسرائيلي في التصنيف العالمي

فى سياق متصل تتابع الأوساط العسكرية والأمنية في إسرائيل باهتمام تصنيفات الجيوش العالمية التي تكشف عن تقدم مصرعلى كل إسرائيل وإيران في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إن مؤشرات القوة العسكرية العالمية لعام 2026 كشفت عن ترتيب جديد لقوى المنطقة، حيث لاحظت تل أبيب أن مصر حافظت على مكانتها المتقدمة كقوة عسكرية إقليمية كبرى، متفوقة على الجيش الإسرائيلي وإيران في التصنيف العالمي الشامل.

وأضافت المنصة العبرية أن المؤشر الذي يعتمد على أكثر من 60 معيارا في القوى البشرية والتكنولوجيا والميزانية، وضع تركيا في المركز التاسع عالميا كأقوى قوة في المنطقة، تلتها إسرائيل في المركز الخامس عشر، ثم إيران في المركز السادس عشر، بينما جاءت مصر في المركز التاسع عشر عالميا، وهو ما تؤكد المصادر الإسرائيلية أنه يعكس حجم الترسانة العسكرية المصرية الضخمة وقدراتها اللوجستية الهائلة.

وأشارت إلى أن المراقبين الإسرائيليين يرون أن التفوق العددي والمادي لمصر، رغم تفوق إسرائيل التكنولوجي والنوعي، يشكل عامل توازن استراتيجي في المنطقة، خاصة أن المؤشر يركز على القدرات التقليدية واللوجستيات البرية التي تمتلك فيها مصر ميزة كبيرة بسبب حجم جيشها ومعداتها.

ولفتت المنصة إلى أن إسرائيل تحتل المركز الخامس عشر عالميا بفضل تفوقها الجوي والتقني وأنظمة الدفاع المتطورة، لكن الرصد الإسرائيلي للتصنيفات يؤكد أن مصر تبقى القوة العسكرية التقليدية الأكبر في العالم العربي والمنطقة، مما يفرض على صناع القرار في تل أبيب أخذ هذا العامل في الحسبان عند تقييم المخاطر والفرص الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

تعتمد إسرائيل في تقييمها للقوات المسلحة المصرية على مؤشرات دولية مثل “غلوبال فاير باور”، بالإضافة إلى تقارير استخباراتية داخلية، حيث تركز تل أبيب على مراقبة التطورات الكمية والنوعية في الترسانة العسكرية المصرية.

ويأتي هذا الرصد المستمر في إطار الحفاظ على التفوق النوعي الإسرائيلي، مع الاعتراف بالتفوق العددي المصري الذي يمثل ركيزة أساسية في استقرار المعادلة الأمنية الإقليمية وفي تنفيذ اتفاقيات السلام بين البلدين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى