أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..لولاهم‭.. ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬فى‭ ‬‮«‬شرم‭ ‬الشيخ‮»..بقلم عبد الرازق توفيق

اللحظات‭ ‬الفارقة‭ ‬والتاريخية صنعتها‭ ‬تضحيات‭ ‬شهداء‭ ‬مصر‭ ‬الأبطال

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..لولاهم‭.. ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬فى‭ ‬‮«‬شرم‭ ‬الشيخ‮»..بقلم عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..لولاهم‭.. ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬فى‭ ‬‮«‬شرم‭ ‬الشيخ‮»..بقلم عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..لولاهم‭.. ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬فى‭ ‬‮«‬شرم‭ ‬الشيخ‮»..بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء 

لولا‭ ‬تضحياتهم،‭ ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬ننعم‭ ‬بهذه‭ ‬اللحظات‭ ‬التاريخية‭ ‬التى‭ ‬تسطر‭ ‬فيها‭ ‬أمجاد‭ ‬وإنجازات‭ ‬ونجاحات‭ ‬الوطن،‭ ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬استطعنا‭ ‬أن‭ ‬نحظى‭ ‬بأعلى‭ ‬درجات‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬مصر‭ ‬لتستطيع‭ ‬أن‭ ‬تبنى‭ ‬دولة‭ ‬جديدة‭ ‬حديثة‭ ‬قوية‭ ‬وقادرة،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لتتبوأ‭ ‬مكانتها،‭ ‬وتستعيد‭ ‬دورها‭ ‬وثقلها‭ ‬وتصبح‭ ‬الرقم‭ ‬الأكبر‭ ‬والأهم‭ ‬فى‭ ‬معادلة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬حديث‭ ‬العالم،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لتنجو‭ ‬من‭ ‬السقوط‭ ‬والضياع،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لتحقق‭ ‬طفرات‭ ‬اقتصادية،‭ ‬وتفوز‭ ‬بمناصب‭ ‬دولية‭ ‬مرموقة،‭ ‬لقد‭ ‬ضحوا‭ ‬بأرواحهم،‭ ‬حتى‭ ‬يعيش‭ ‬الوطن‭ ‬مرفوع‭ ‬الهامة،‭ ‬رايته‭ ‬خفاقة،‭ ‬ويأخذ‭ ‬ما‭ ‬يستحقه،‭ ‬وتصبح‭ ‬مصر‭ ‬دولة‭ ‬الفرص‭ ‬والمستقبل‭ ‬الواعد‭.‬

لولا‭ ‬تضحياتهم،‭ ‬ما‭ ‬كنا‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬لحظات‭ ‬الفخر،‭ ‬فى‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ،‭ ‬حيث‭ ‬شهد‭ ‬العالم‭ ‬حدثًا‭ ‬تاريخيًا،‭ ‬بإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬والهمجية‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬والتى‭ ‬استمرت‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬القتل‭ ‬والإبادة‭ ‬والتجويع‭ ‬والحصار،‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬المرموق‭ ‬الذى‭ ‬يليق‭ ‬بالأمة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬مقدمتهم‭ ‬رئيس‭ ‬أكبر‭ ‬وأقوى‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬ومشاركته‭ ‬مع‭ ‬الرئيس‭ ‬البطل‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬رئاسة‭ ‬قمة‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ‭ ‬للسلام‭ ‬وبحضوره‭ ‬قادة‭ ‬وزعماء‭ ‬العالم،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬مصر‭ ‬لتحظى‭ ‬بشهادة‭ ‬وإشادة‭ ‬رئيس‭ ‬أكبر‭ ‬دولة‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬بمستوى‭ ‬الأمن‭ ‬وقوة‭ ‬مصر‭ ‬وكيف‭ ‬تمنى‭ ‬أن‭ ‬تنعم‭ ‬بلاده‭ ‬بما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭.‬

هذه‭ ‬اللحظات‭ ‬الفارقة‭ ‬والتاريخية،‭ ‬صنعتها‭ ‬تضحيات‭ ‬شهداء‭ ‬مصر‭ ‬الأبطال‭ ‬من‭ ‬شرفاء‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬خير‭ ‬أجناد‭ ‬الأرض،‭ ‬والشرطة‭ ‬الوطنية‭ ‬المصرية،‭ ‬فى‭ ‬معركة‭ ‬مصيرية‭ ‬خاضها‭ ‬الأبطال‭ ‬ضد‭ ‬الفوضى‭ ‬والإرهاب‭ ‬والمؤامرة‭ ‬على‭ ‬مصر‭.. ‬وإذا‭ ‬كنا‭ ‬نحتفل‭ ‬اليوم‭ ‬بشهداء‭ ‬أكتوبر‭ ‬العظيم‭ ‬وأبطال‭ ‬ملحمة‭ ‬العبور‭ ‬فى‭ ‬1973‭ ‬الذى‭ ‬سطروا‭ ‬أمجادًا‭ ‬لم‭ ‬ولن‭ ‬ينساها‭ ‬تاريخ‭ ‬هذه‭ ‬الأمة‭ ‬المصرية‭ ‬العظيمة،‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬الأمجاد‭ ‬دائمًا‭ ‬تتجدد،‭ ‬فهى‭ ‬الطاقة‭ ‬التى‭ ‬تتدفق‭ ‬وتدفع‭ ‬الوطن‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬حيث‭ ‬التقدم‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والنصر‭.‬

ولولا‭ ‬تضحيات‭ ‬شهداء‭ ‬مصر‭ ‬الأبرار‭ ‬وبطولاتهم‭ ‬ما‭ ‬جاءت‭ ‬قمة‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ‭ ‬للسلام‭ ‬لإنهاء‭ ‬والحرب‭ ‬فى‭ ‬غزة،‭ ‬والإعلان‭ ‬الرسمى‭ ‬عن‭ ‬فشل‭ ‬مخطط‭ ‬التهجير‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬سيناء‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬وستظل‭ ‬مصرية‭ ‬وطنًا‭ ‬بدلاً‭ ‬أو‭ ‬خارج‭ ‬السيطرة‭ ‬والسيادة‭ ‬المصرية‭ ‬فهو‭ ‬المستحيل‭ ‬بعينه‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬رجالاً‭ ‬شرفاء‭ ‬جاهزون‭ ‬دائمًا‭ ‬للتضحية‭ ‬والفداء‭ ‬وباختصار‭ ‬لولا‭ ‬شهداء‭ ‬مصر‭ ‬الأبرار،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لحظات‭ ‬الفخر،‭ ‬وهذا‭ ‬المشهد‭ ‬التاريخى‭ ‬فى‭ ‬قمة‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ‭ ‬وقائد‭ ‬مصر‭ ‬وزعيم‭ ‬الأمة‭ ‬المصرية‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يقف‭ ‬حوله‭ ‬كبار‭ ‬قادة‭ ‬وزعماء‭ ‬العالم،‭ ‬قدموا‭ ‬الشكر‭ ‬والامتنان‭ ‬لدور‭ ‬مصر‭ ‬وقائدها‭ ‬فى‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬ورسم‭ ‬ملامح‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭ ‬الذى‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬السلام‭ ‬والعدل‭ ‬والمساواة‭ ‬والحق‭ ‬فى‭ ‬الحرية‭ ‬والتعايش‭ ‬المشترك‭.

.. ‬فما‭ ‬حدث‭ ‬قبل‭ ‬سنوات،‭ ‬واستهداف‭ ‬سيناء‭ ‬بالإرهاب‭ ‬ومحاولات‭ ‬افقاد‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭ ‬وفصلها‭ ‬عن‭ ‬الجسد‭ ‬المصرى،‭ ‬لصالح‭ ‬المخطط‭ ‬الصهيونى‭ ‬فى‭ ‬تهجير‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬سيناء‭ ‬لكن‭ ‬أبطال‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬خاضوا‭ ‬معركة‭ ‬مصيرية‭ ‬امتزجت‭ ‬فيها‭ ‬البطولات‭ ‬والتضحيات،‭ ‬مع‭ ‬الشجاعة‭ ‬والفداء،‭ ‬لتنتصر‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬وتظل‭ ‬سيناء‭ ‬أرض‭ ‬الكرامة،‭ ‬والأبطال‭ ‬والشهداء،‭ ‬ومقبرة‭ ‬للغزاة‭ ‬والمخططات‭.‬

لم‭ ‬يأت‭ ‬موقف‭ ‬مصر‭ ‬الحاسم‭ ‬والصلب‭ ‬ضد‭ ‬محاولات‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬المساس‭ ‬بالأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى،‭ ‬وفرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع،‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬ولكن‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬دولة‭ ‬قوية‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬مواقفها‭ ‬وخطوطها‭ ‬الحمراء،‭ ‬دولة‭ ‬امتزجت‭ ‬أرضها‭ ‬ورمالها‭ ‬بدماء‭ ‬الشهداء،‭ ‬أمدتها‭ ‬بالقوة‭ ‬والقدرة،‭ ‬وصنعت‭ ‬لها‭ ‬مستقبلاً‭ ‬جديدًا‭ ‬واعدًا،‭ ‬وانتشلتها‭ ‬من‭ ‬الضياع‭ ‬لتسطر‭ ‬ملامح‭ ‬الإبداع‭ ‬السياسى‭ ‬والاقتصادى‭ ‬والعسكرى‭ ‬والأمنى،‭ ‬وتجلس‭ ‬على‭ ‬سدة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يسمع‭ ‬ويصغى‭ ‬لها‭ ‬الجميع‭ ‬إرادتها‭ ‬نافذة،‭ ‬ورؤيتها‭ ‬ثاقبة،‭ ‬تحظى‭ ‬بمصداقية‭ ‬وثقة‭ ‬دوليًا‭ ‬وإقليميًا،‭ ‬شريك‭ ‬قوى،‭ ‬وشريف،‭ ‬يعول‭ ‬عليه‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭.‬

لم‭ ‬تكن‭ ‬مشاهد‭ ‬الفخر‭ ‬التى‭ ‬جاءت‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬السلام،‭ ‬قمة‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ‭ ‬للسلام،‭ ‬صدفة‭ ‬ولكنها‭ ‬ثمار‭ ‬وحصاد‭ ‬عظيم،‭ ‬روتة‭ ‬دماء‭ ‬شهداء‭ ‬مصر‭ ‬الأبرار،‭ ‬الذين‭ ‬خاضوا‭ ‬معركة‭ ‬تطهير‭ ‬سيناء‭ ‬وربوع‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬الإرهاب،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬3‭ ‬آلاف‭ ‬شهيد‭ ‬ضحوا‭ ‬بأرواحهم،‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬ألف‭ ‬مصاب‭ ‬وجريح‭ ‬دماؤهم‭ ‬سألت‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬مصر‭ ‬ورمال‭ ‬سيناء،‭ ‬والنتيجة‭ ‬نصر‭ ‬مبين،‭ ‬تطهير‭ ‬سيناء‭ ‬من‭ ‬آثام‭ ‬الإرهاب،‭ ‬ودنس‭ ‬خيانة‭ ‬جماعاته‭ ‬المجرمة‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬العميلة‭ ‬والإرهابية‭ ‬دانت‭ ‬لجيش‭ ‬مصر‭ ‬وشرطتها‭ ‬أسباب‭ ‬النصر‭ ‬حتى‭ ‬استعادت‭ ‬مصر‭ ‬كامل‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬والاوضاع‭ ‬الطبيعية‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬أرض‭ ‬الفيروز،‭ ‬لم‭ ‬يتوقف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬ذلك‭ ‬بل‭ ‬خاضت‭ ‬مصر‭ ‬معركة‭ ‬جديدة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬معركة‭ ‬البقاء‭ ‬والتطهير.

وهى‭ ‬معركة‭ ‬التعمير‭ ‬لتشهد‭ ‬سيناء‭ ‬أكبر‭ ‬ملحمة‭ ‬للتنمية‭ ‬والتعمير‭ ‬فى‭ ‬تاريخها،‭ ‬لتحصينها‭ ‬ضد‭ ‬الاطماع‭ ‬والمخططات‭ ‬والمؤامرات،‭ ‬والأوهام،‭ ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬رؤية‭ ‬قائد‭ ‬استثنائى،‭ ‬وبطولات‭ ‬وتضحيات‭ ‬الرجال،‭ ‬كفيلة‭ ‬بصناعة‭ ‬الامجاد،‭ ‬وان‭ ‬تنتصر‭ ‬مصر‭ ‬منفردة‭ ‬على‭ ‬أخطر‭ ‬هجوم‭ ‬وحرب‭ ‬الإرهاب‭ ‬على‭ ‬مصر،‭ ‬وهناك‭ ‬دول‭ ‬كبرى،‭ ‬تعثرت‭ ‬ولم‭ ‬تستطع‭ ‬تحقيق‭ ‬ما‭ ‬سطره‭ ‬أبطال‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬خير‭ ‬الأجناد‭.‬

الوفاء‭ ‬للشهداء‭ ‬الأبرار،‭ ‬للتضحيات‭ ‬والعطاء‭ ‬أهم‭ ‬ملامح‭ ‬بل‭ ‬عقيدة‭ ‬مصر‭ ‬ــ‭ ‬السيسى،‭ ‬وهذه‭ ‬شهادة‭ ‬حق،‭ ‬فلم‭ ‬ينساهم‭ ‬يومًا‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى،‭ ‬بل‭ ‬دائمًا‭ ‬يوجه‭ ‬لهم‭ ‬التحية‭ ‬ولأرواحهم‭ ‬الطاهرة،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أنه‭ ‬لولاهم‭ ‬ما‭ ‬حققت‭ ‬مصر‭ ‬ما‭ ‬تعيشه‭ ‬من‭ ‬طفرات‭ ‬ونجاحات‭ ‬وانجازات‭ ‬وأمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار‭ ‬وقوة‭ ‬وقدرة،‭ ‬لذلك‭ ‬هو‭ ‬دائم‭ ‬السؤال‭ ‬والاطمئنان‭ ‬والرعاية‭ ‬لأبناء‭ ‬وأسر‭ ‬الشهداء،‭ ‬تكريمًا‭ ‬وتعظيمًا،‭ ‬وتهيئة‭ ‬سبل‭ ‬العيش‭ ‬الكريم‭ ‬لهم،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬لهم‭ ‬نصيب‭ ‬فى‭ ‬عضوية‭ ‬البرلمان،‭ ‬بل‭ ‬إنشاء‭ ‬صندوق‭ ‬لرعاية‭ ‬الشهداء،‭ ‬جميع‭ ‬شهداء‭ ‬مصر،‭ ‬ويسعى‭ ‬بكل‭ ‬صدق‭ ‬واخلاص‭ ‬وعرفان‭ ‬وجهد‭ ‬لاسعاد‭ ‬وتعويض‭ ‬أبناء‭ ‬الشهداء،

‭ ‬فهو‭ ‬الذى‭ ‬يحتفل‭ ‬معهم‭ ‬فى‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭ ‬فى‭ ‬أول‭ ‬ساعاته‭ ‬وأيامه‭ ‬وهو‭ ‬تقليد‭ ‬رئاسى‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬ويقيم‭ ‬لهم‭ ‬احتفالية‭ ‬عظيمة‭ ‬تتوفر‭ ‬فيها‭ ‬جميع‭ ‬وسائل‭ ‬الفرحة‭ ‬والبهجة،‭ ‬ولم‭ ‬ينساهم‭ ‬أيضا‭ ‬فى‭ ‬تخليد‭ ‬اسمائهم‭ ‬على‭ ‬شوارع‭ ‬وميادين‭ ‬ومدارس‭ ‬والمشروعات‭ ‬القومية‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد،‭ ‬ولم‭ ‬أر‭ ‬رئيسًا‭ ‬مصريًا‭ ‬امتلك‭ ‬هذا‭ ‬الوفاء‭ ‬والتقدير‭ ‬والعرفان‭ ‬لعطاء‭ ‬الشهداء‭ ‬الابرار‭ ‬ورسخ‭ ‬مبدأ‭ ‬بات‭ ‬عقيدة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬أن‭ ‬التكريم‭ ‬والعطاء‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬ضحى‭ ‬وقدم‭ ‬لمصر‭ ‬ما‭ ‬يصنع‭ ‬الفارق‭ ‬فى‭ ‬مسيرتها‭ ‬ووجودها‭ ‬وحاضرها‭ ‬ومستقبلها‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬أغلى‭ ‬وأسمى‭ ‬أن‭ ‬يقدم‭ ‬الإنسان‭ ‬روحه‭ ‬أو‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬جسده‭ ‬فداء‭ ‬لوطنه‭

‬لذلك‭ ‬أقول‭ ‬لولاهم،‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬لحظات‭ ‬الفخر‭ ‬فى‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ،‭ ‬حيث‭ ‬قمة‭ ‬السلام‭ ‬لإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬بإرادة‭ ‬مصرية‭ ‬وموقف‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭.. ‬ولولاهم‭ ‬أيضا‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬مصر‭ ‬لتعبر‭ ‬كل‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬والازمات‭ ‬والمخططات،‭ ‬وتحقق‭ ‬نجاحات‭ ‬وانجازات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬وتمسك‭ ‬بزمام‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والثقة،‭ ‬تحية‭ ‬لأرواح‭ ‬شهداء‭ ‬مصر‭ ‬الأبرار،‭ ‬الذين‭ ‬صنعوا‭ ‬الأمجاد‭ ‬وأنقذوا‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد،‭ ‬ومنحونا‭ ‬لحظات‭ ‬الفخر‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى