أخبار عاجلةعبري

التاريخ يعيد نفسه على طريقة جورج بوش الاب بحشد العالم على العراق .. زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى

نتنياهو يتوعد بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل على جميع الجبهات .. كاتس الضربات على إيران ستشهد تصاعدا ملحوظا .. تقارير إسرائيلية: 135 جريحا في هجوم إيران على عراد وديمونة

التاريخ يعيد نفسه على طريقة جورج بوش الاب الكاذبة بحشد العالم على العراق .. زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى 

التاريخ يعيد نفسه على طريقة جورج بوش الاب الكاذبة بحشد العالم على العراق .. زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى 
التاريخ يعيد نفسه على طريقة جورج بوش الاب الكاذبة بحشد العالم على العراق .. زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى

كتب: وكالات الانباء

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير السبت، إن الهجوم الإيراني الذي استهدف القاعدة الأميركية البريطانية في دييغو غارسيا يؤكد أن عواصم أوروبية مثل برلين باتت في مرمى الصواريخ الإيرانية.

وأضاف زامير أن “إيران أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات على مرحلتين، يصل مداه إلى 4 آلاف كيلومتر، باتجاه هدف أميركي في جزيرة دييغو غارسيا”.

وتابع محذرا: “هذه الصواريخ ليست موجهة ضد إسرائيل، بل إن مداها يصل إلى عواصم أوروبا، فبرلين وباريس وروما جميعها تقع تحت التهديد المباشر”.

وأوضح زامير، أن النظام الإيراني أصبح أضعف بعد ثلاثة أسابيع من الحرب، مشيرا إلى أن إسرائيل قطعت “شوطا في منتصف الطريق” ضمن عملياتها العسكرية.

كما حذّر من أن الهجوم الإسرائيلي على إيران مستمر خلال عيد الفصح اليهودي (بيساح)، الذي يبدأ مساء الأول من أبريل، ويستمر أسبوعا.

وشدد زامير على أن إسرائيل ستواصل “ضرب رأس الأفعى حتى يعود الأمن إلى المنطقة”.

وأوضح أن إسرائيل “تعمل وفق خطة مُحكمة. لقد نفذنا ضربات في إيران، ونحن على أهبة الاستعداد لتعزيز الوضع الدفاعي الأمامي في الشمال”.

واسترسل قائلا إن “حزب الله، المنظمة الإرهابية، وكيل رئيسي للنظام الإيراني – فكلما كثفنا ضرباتنا وأضعفنا إيران، كلما أضعفنا حزب الله”.

وأكد على أن الجيش الإسرائيلي يتحرك: “لدحر هذا التهديد عن حدودنا، وسنقف في الخطوط الأمامية كحاجز بين المجتمعات المدنية وأي تهديد”.

آثار الدمار التي لحقت بالمباني بعد رشقة صاروخية ثقيلة من إيران على عراد

“خورمشهر 4” يدمّر حياً بالكامل في عراد.. وهيئة البث: أكبر عدد من المصابين منذ بدء الحرب

هيئة البث الإسرائيلية القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة عراد شرق النقب، بأنه الأعنف من حيث الخسائر البشرية منذ اندلاع الحرب، إذ دمّر حياً بالكامل وخلّف أكبر عدد من المصابين في ضربة واحدة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتضرر 9 مبانٍ مع مخاوف جدية من وجود أعداد كبيرة من المفقودين والعالقين تحت الأنقاض.

وكشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الصاروخ المستخدم هو “خورمشهر 4″، وهو صاروخ باليستي إيراني يحمل رأساً حربياً يزن طناً كاملاً، وهو ما يفسر حجم الدمار الهائل الذي خلّفه.

وأعلنت القناة 13 العبرية عن تعبئة 1300 منقذ ورجل إطفاء في موقع سقوط الصاروخ، فيما أطلقت نجمة داوود الحمراء نداءات عاجلة للتبرع بالدم والتوجه للمستشفيات.

صاروخ

“جيش الاحتلال” يفتح تحقيقا في فشل اعتراض صاروخ استهدف مدينة عراد

فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقا في فشل اعتراض الصاروخ الباليستي الذي أصاب مدينة عراد جنوب إسرائيل مساء السبت.

وقد أسفر الصاروخ، الذي يُعتقد أنه كان يحمل رأسا حربيا تقليديا بمئات الكيلوجرامات من المتفجرات، عن إصابة العشرات وإلحاق أضرار جسيمة.

كما تجري “قيادة الجبهة الداخلية” تحقيقا في ملابسات سقوط الصاروخ.

ويُجري كل من سلاح الجو الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية تحقيقا أيضا في ضربة سابقة وقعت في مدينة ديمونة المجاورة، وأسفرت عن إصابة عشرات آخرين.

كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بإصابة ما لا يقل عن 70 شخصاً في حصيلة أولية جراء سقوط صاروخ في مدينة عراد جنوب إسرائيل، ما أدى أيضا إلى تضرر تسعة مبانٍ سكنية.

وقالت فرق الإسعاف إن عدد المصابين يتجاوز 50، مع مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض، فيما أكد الإسعاف أنه يتعامل مع “حدث ضخم” ويواصل عمليات البحث عن مفقودين.

وحاولت الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعتراض الصاروخ، إلا أنه أصاب بشكل مباشر منطقة سكنية في المدينة، ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات.

كما أكد الجيش الإسرائيلي السبت تعرض مدينة ديمونة حيث تقع منشأة نووية في جنوب إسرائيل، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلنت خدمة الإسعاف إصابة أكثر من 30 شخصا جراء الهجوم.

موضوعية

“الحرس الثوري الإيراني” يكشف حصيلة القتلى والجرحى الإسرائيليين في الموجة الـ73

اكد الحرس الثوري الإيراني سقوط أكثر من 200 قتيل وجريح في الموجة الـ73 التي شنها على أهداف إسرائيلية وأمريكية ومنها قواعد في دول خليجية باستخدام الصواريخ والمسيرات الانتحارية.

وجاء في بيان الحرس الثوري: “تم استهداف جنوب وشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة في الموجة الثالثة والسبعين من عملية «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا حيدر عليه السلام»، باستخدام صواريخ وأنظمة طائرات مسيّرة تابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري”.

 “كما أُصيبت منشآت عسكرية ومراكز أمنية في «عراد»، «ديمونا»، «إيلات»، «بئر السبع» و«كريات غات» في جنوب الأراضي المحتلة، وذلك عقب انهيار منظومة الدفاع التابعة لهذا الجيش الصهيوني، إضافة إلى استهداف قواعد «علي السالم»، «منهاد» و«الظفرة» التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، باستخدام صواريخ «فتاح» و«قدر» و«عماد» وطائرات مسيّرة انتحارية، بدقة عالية”.

وتابع الحرس الثوري: “وبحسب تقارير ميدانية، تم تسجيل أكثر من 200 قتيل وجريح في الساعات الأولى من الهجوم. كما أفادت التقارير بأن المسؤولين الأمنيين الصهاينة زادوا الضغط على الصحفيين وشهود العيان لفرض رقابة على نشر حجم الدمار والخسائر”.

وعلى صعيد متصل بالشأن اللبناني جاء في البيان: “من الضروري الإشادة بجهود مقاتلي حزب الله في لبنان في الدفاع عن وحدة أراضي لبنان وفتح جبهة قتال قوية ومكثفة ضد المناطق الشمالية والوسطى من الأراضي المحتلة، مع تقديم التهاني بهذه الانتصارات للشعب اللبناني والمسلمين في المنطقة”.

وعن أوضاع الفلسطينيين أضاف الحرس الثوري: “كما تُظهر الأوضاع المأساوية لسكان الأراضي المحتلة، والتي تفاقمت نتيجة سياسات الحرب التي تنتهجها حكومة نتنياهو، خاصة في المناطق التي تتجاور فيها المنشآت النووية والعسكرية مع المناطق السكنية، حجم الخطر الذي يواجهه السكان”.

واختتم البيان: “تشير المعطيات إلى أن معادلات الحرب تتغير بسرعة، وأن قدرة الجيش الصهيوني على السيطرة والدفاع عن الأراضي المحتلة آخذة في التراجع”.

قتلى ومصابون في قصف إيراني على جنوب إسرائيل

قتل عدد من الإسرائيليين وأصيب عشرات آخرون، مساء السبت، إثر سقوط صاروخ أطلقته إيران على منطقة جنوب إسرائيل.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 6 قتلى سقطوا وأصيب أكثر من 100 إسرائيلي في حصيلة أولية للقصف الإيراني الصاروخي على عراد في مدينة النقب جنوب إسرائيل.

ووصفت منصات إسرائيلية الحدث في منطقة عراد بأصعب حدث منذ بداية الحرب الأخيرة مع إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ الذي سقط في عراد حمل رأساً متفجراً بزنة 450 كيلوغراماً، وإن محاولتين لاعتراضه فشلتا، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

وأدى سقوط الصاروخ لدمار واسع طال عدداً من المباني في المنطقة المستهدفة، وهرعت طواقم الإسعاف والإنقاذ للبحث عن عالقين.

وأكد الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق السبت، تعرّض مدينة ديمونة؛ حيث تقع منشأة نووية في جنوب إٍسرائيل، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلنت خدمة الإسعاف إصابة أكثر من 45 شخصاً جراء الهجوم.
وفي طهران أورد التلفزيون الإيراني، أن هذه الضربة أتت “رداً” على تعرّض منشأة نطنز النووية في وسط إيران لضربة في وقت سابق السبت، في إطار الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).

وأفاد الجيش وكالة فرانس برس بوقوع “ضربة صاروخية مباشرة على مبنى” في المدينة، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.

القناة 12 الإسرائيلية: نحو 135 جريحا في هجومين صاروخيين إيرانيين على مدينتي عراد وديمونة

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير - أرشيفية

رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، السبت، إن إسرائيل ستواصل “ضرب رأس الأفعى حتى يعود الأمن إلى المنطقة”.

وأضاف: “إن حزب الله، المنظمة الإرهابية، وكيل رئيسي للنظام الإيراني – فكلما كثفنا ضرباتنا وأضعفنا إيران، كلما أضعفنا حزب الله“.

وتابع: “نتحرك لدحر هذا التهديد عن حدودنا، وسنقف في الخطوط الأمامية كحاجز بين المجتمعات المدنية وأي تهديد”.

وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي: “سنواصل ضرب رأس الأفعى بعزم، ولن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة – لن نعود إلى دوامة التصعيد. قواتنا الممتازة تعمل باستمرار من خلال عمليات برية محدودة وموجهة، وتؤدي عملاً استثنائياً. يدفع حزب الله، وسيستمر في دفع، ثمنا باهظا لمحاولته تهديد مدنيينا”.

وختم بالقول: “لن نتوقف حتى يتم دحر هذا التهديد عن حدودنا، وحتى يتم ضمان الأمن طويل الأمد لسكان الشمال.. من المهم بالنسبة لي أن أؤكد لكم أننا نبذل قصارى جهدنا لتعزيز الأمن”.

لقطات سابقة لاستهداف مواقع عسكرية إيرانية

غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف “بنك الأهداف”

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية واسعة النطاق على العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، في تصعيد لافت للعمليات العسكرية.

مواقع إنتاج وتخزين

وبحسب البيان، شملت الأهداف مواقع تُستخدم في إنتاج مكونات أساسية لتطوير الصواريخ الباليستية، من بينها:

  • مجمع مركزي تابع للحرس الثوري لإنتاج مكونات الصواريخ.
  • موقع لتخزين مكونات تدخل في تصنيع الصواريخ.
  • مجمع تابع لوزارة الدفاع مسؤول عن إنتاج وقود الصواريخ.
  • منشآت لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الضربات “تلحق ضررا بالغا” بقدرة إيران على مواصلة إنتاج مكونات الصواريخ الباليستية.

استهداف الدفاعات الجوية

وأضاف البيان أن الهجمات لم تقتصر على مواقع التصنيع، بل طالت أيضا عددا من أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في أنحاء طهران، في إطار محاولة تقويض القدرات الدفاعية الإيرانية.

تصعيد مستمر

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل تكثيف ضرباته ضد ما وصفها بمواقع إنتاج الأسلحة، بهدف تعطيل تطوير الصواريخ الباليستية التي يعتبرها “تهديدا مباشرا”.

واعتبر أن هذه العمليات تأتي ضمن “مرحلة تصعيد” تستهدف البنية الأساسية للنظام الإيراني، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا وتبادلا للهجمات بين الجانبين.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو يتوعد بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل على جميع الجبهات

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت بمواصلة ضرب “الأعداء” بعد “ليلة صعبة للغاية”، عقب ضربتين صاروخيتين إيرانيتين على جنوب إسرائيل.

وأعلن الإسعاف الإسرائيلي سقوط أكثر من 75 جريحا بينهم 10 في حالة حرجة من جرّاء صاروخ إيراني استهدف عراد جنوبي البلاد.

وبثت وسائل إعلام محلية لقطات لمبانٍ متضررة في البلدة الواقعة على مسافة 25 كيلومترا الى الشمال الشرقي من مدينة ديمونة التي أصابتها ضربة صاروخية إيرانية في وقت سابق السبت.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه تم إرسال طائرات هليكوبتر إلى موقع سقوط الصاروخ الإيراني للمساعدة في إجلاء الجرحى.

ووفق القناة الإسرائيلية فقد تم إلغاء العملية التعليمية في جميع أنحاء البلاد بعد الهجوم الأخير على ديمونة وعراد.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ الإيراني الذي أصاب عراد يزن 450 كيلوغراما، وقد فشلت محاولتان لاعتراضه.

وأكد جهاز الإطفاء الإسرائيلي تعرّض مدينة عراد لإصابة مباشرة ألحقت ضررا كبيرا بعدد من المباني، بعد رصد الجيش الإسرائيلي صاروخا أطلق من إيران.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد في وقت سابق من مساء السبت تعرّض مدينة ديمونة حيث تقع منشأة نووية في جنوب إسرائيل، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلن جهاز الإسعاف إصابة أكثر من 30 شخصا جرّاء الهجوم. 

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس

كاتس: الضربات على إيران ستشهد تصاعدا ملحوظا

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السبت، إن الضربات الموجهة ضد إيران ستشهد تصعيداً ملحوظاً خلال الأسبوع الجاري.

وأكد كاتس أن إسرائيل “ماضية في قيادة الهجوم ضد النظام الإيراني، بهدف استهداف قياداته وتقويض قدراته الاستراتيجية، إلى أن يتم إزالة كل تهديد أمني يطال إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة”.

وأضاف: “الجيش الإسرائيلي قوي، وكذلك الجبهة الداخلية، ولن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، لشبكة سي إن إن: “لدينا آلاف الأهداف أمامنا… نحن جاهزون، بالتنسيق مع حلفائنا الأميركيين، بخطط تمتد حتى عيد الفصح اليهودي على الأقل، أي حوالي ثلاثة أسابيع من الآن. ولدينا خطط أعمق لثلاثة أسابيع إضافية بعد ذلك”.

وبحسب تقرير لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، انتقل التركيز إلى تدمير منهجي للصناعة الدفاعية الإيرانية بأكملها، بما في ذلك إنتاج الصواريخ الباليستية، وأنظمة الدفاع الجوي، والأصول البحرية، وسلسلة التوريد المرتبطة بها.

خلف الهجوم عشرات القتلى

تقارير إسرائيلية: 135 جريحا في هجوم إيران على عراد وديمونة

 

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، بسقوط نحو 135 جريحًا جراء هجومين صاروخيين إيرانيين استهدفا مدينتي عراد وديمونة.

وأضاف أن قيادة الجبهة الداخلية أرسلت خلال الدقائق الماضية توجيهات احترازية مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعنية، داعية الجمهور إلى التصرّف بمسؤولية واتباع التعليمات، لما لها من دور في إنقاذ الأرواح.

 وفي السياق، أوضح الجيش أن فرق البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية تتجه إلى المواقع المتضررة في وسط إسرائيل، داعيًا المواطنين إلى تجنب التجمع في تلك المناطق.

 كما شددت قيادة الجبهة الداخلية على ضرورة الالتزام بالإرشادات، مؤكدة أنه عند تلقي التنبيه يجب دخول المناطق المحصّنة والبقاء فيها حتى إشعار آخر، وعدم مغادرتها إلا بعد صدور تعليمات واضحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، أنه يشن ضربات في وسط طهران، بعد ساعات من سقوط صاروخين إيرانيين في مدينتين جنوبي إسرائيل.

وذكر بيان مقتضب أن القوات الإسرائيلية “تشن حاليا ضربات على النظام الإيراني الإرهابي في قلب طهران”.

وشهدت مدن إيرانية عدة انفجارات نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية.

ووفقا لوسائل إعلام إيرانية فقد سماع دويّ 3 انفجارات في منطقة دماوند بطهران تلاها سلسلة انفجارات في القاعدة العسكرية بمنطقة آبسرد، كما سمع انفجارات في مدينتي فرديس كرج وكرمدره، وامتدت تلك الانفجارات إلى ميناء لنجة بمحافظة  هرمزغان.

مقاتلات حربية إسرائيلية

إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية إيرانية تُستخدم لبحوث نووية

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قصف منشأة جامعية في طهران قال إنها تستخدم كموقع “بحث وتطوير استراتيجي” مرتبط بمكونات للأسلحة النووية.

وأوضح أن الموقع في جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في العاصمة الإيرانية كان “يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ البالستية للنظام الإرهابي الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية”.

وأشار الى أن الجامعة “تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي مدرجة في قوائم العقوبات الدولية بسبب مساهمتها خلال عقود في تطوير البرنامج النووي وتطوير الصواريخ البالستية”.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران منذ أعوام بالسعي لتطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران.

الصراع بين إسرائيل وحزب الله عاد للاشتعال

الفرقة 36 في الميدان.. عمليات إسرائيلية تتوسع جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن الفرقة 36 تواصل تنفيذ عملياتها البرية الموجهة نحو أهداف رئيسية في جنوب لبنان.

وأوضح أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها الدقيقة في المنطقة، حيث نفّذ الجنود مداهمات استهدفت عدة مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، عُثر خلالها على كميات كبيرة من الأسلحة.

وأضاف أن جنود الجيش الإسرائيلي تمكنوا، خلال هذه العمليات، من القضاء على أكثر من 10 عناصر من حزب الله، كانوا يشكّلون تهديدًا مباشرًا للقوات.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن “قوات إضافية عثرت، أثناء عملياتها في جنوب لبنان، على مبنى كان يُستخدم كنقطة تجمع لعناصر حزب الله، حيث تم العثور على أسلحة متعددة، بينها صواريخ وأسلحة نارية ومخازن ذخيرة، قال إنها كانت تُستخدم للتقدم وتنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيليين”.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “يعمل بحزم ضد حزب الله، ردًا على ما وصفه بقراره المتعمد بمهاجمة إسرائيل نيابة عن إيران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى